41 - حديث ﷺ “الحلال بين والحرام بين” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم هذا الحديث السادس حديث ابن عمان بن بشير رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بيّن والحرام بيّن بيّن يعني واضح حكم الحلال يبين واضح وحكم الحرام يبين واضح قال وبينهما أمور مشتبهات وهي المشكوك فيها المختلف فيها ثم قيد فقال لا يعلمهن كثير من الناس قال كثير ولن يقول كل الناس إذن هناك بعض الناس من يعلمها هناك من الناس من يعلمها لأن أكثر الناس ليسوا بعلماء والعلماء قلة فإذا قال لا يعلمهن كثير من الناس معناة فيه وناس يعلمونها وهم علماء الأمة يعلمون هذه الأشياء قالوا بينهما أمور مشتبهات أي مشكوك فيها لا يعلمهن كثير من الناس طيب ماذا أفعل أنا إذا كان عندي أمر لا أعلمه وليس هو حلال بيّن وليس هو حرام بيّن ماذا أصنع فيه قال الله تعالى فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه يعني الاحتياط هنا طيب الاحتياط طيب أن يتقى الشبهات فإذا اتقى الشبهات الأمر المشتبه فيه فقد استبرأ لدينه وعرضه يعني يحرص الإنسان إلى أن يبتعد عن الأمر المشكوك فيه الأمر المشكوك فيه يبتعد عنه ولذلك يقول سفيان الثوري أبو عبد الله رحمه الله تعالى يقول ما رأيت مثل أسهل من الورع كلما شككت في شيء تركته يعني أمر الورع سهل جداً إنسان يتورع عن الأشياء فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه أضرب لكم مثالاً الآن الرضاع المحرم الرضاع المحرم خمس رضعات عند الشافعي وأحمد رضعة واحدة عند مالك ثلاث رضعات عند أبي حنيفة فلو أن امرأة أرضعت طفلاً رضعة واحدة أو رضعتين هذا الآن هل هو ابنها أو لا خلاف مسألة مشتبهة صحيح أن من يعني تبنى القول بأنها خمس رضعات عند الأمر واضح جداً لأن قال لا يعلموا هن كثير من الناس ولم يقل كل الناس عند الأمر واضح جداً لا ليس ابنها يقول هكذا ليس ابنها والذي يقول رضعة واحدة تحرم يقول ليش يقول هو ابنها فالإنسان إذا احتار في هذه المسألة فالأحوط ماذا وهو يريد أن يتزوجها يعني جاءني شخص يريد أن يتزوج فتاة رضعة يقول له أحبها وأريد أن تزوجها طيب رضعت معك ثلاث رضعات قال له خمس رضعات محرمات مذهب أحمر خمس رضعات محرمات مذهب أبي حنيفة ثلاث مذهب مالك واحدة فنقول له احتياطاً إيش شوف غيرها بنات كثر تزوج غيرها وأيضاً تغطى عنك لأن احتمال أنها ليست أختا لك فالقصد هنا هذا أمر مشتبه يقول فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام ما معنى من وقع في الشبهات وقع في الحرام يعني من وقع في الشبهات وتساهل في ذلك يشك أن يقع في الحرام لأن الأمر صار عنده إيش يعني ليس له زود حرص أبداً متساهل متساهل وإذاك مشكلة الصغائر أن الإنسان يفعل ويفعل ثم يتجاوزها ويتجرع على الكبائر لأنه الخوف من الله ضعفه في قلبه كما قال بعض السلف لا تنظر إلى صغر المعصي ولكن ننظر إلى عظمة من عصيبه فهذا لما ذهبت عظمة من عصى من قلبه ما فرقت عند الصغائر معه الكبار فتساهل وإذا قالوا من وقع في الشبهات وقع في الحرام أن يشك أن يقع في الحرام لأنه تساهل والمعنى الثاني من وقع في الشبهات وقع في الحرام طالما أنها شبهات احتمال تكون إيش احتمال تكون حراماً فيكون وقع في بعض الحرام وهو لا يشعر وإن كان لا يؤاخذ إذا كان يظنها حلال هذا لكن على كل حال الإنسان يستبرئ لدينه وعرضه ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك إلى ما لا يريبك نعم ثم قال كالراعي يرعى حول الحما يشك أن يرتع فيه شبه تشبه جميلاً صلى الله عليه وسلم قال الآن راعي عندما يرعى حول الحما والحما هو المكان المحمي الممنوع فهذا الراعي أتى بغنمه وصار يرعون قريباً من الحما هذه بهاي ما تفهم ممكن تدخل الحما؟ ممكن تدخل الحما وبالتالي شوف عد صاحب الحما هذا إذا كان شديداً قوياً أميراً ملكاً سلطاناً ممكن يذبح الغنم ممكن يذبحه بعد صح ولا لا؟ هو تسبب على نفسه يقول طيب أنت لماذا تذهب إلى الحما؟ ابعد عن الحما كالراعي يرعى حول الحما يشك أن يرتع فيه كذلك هنا كالذي يأخذ المشتبهات قريباً سيأخذ المحرمات لأن الأمر صار عنده يعني غير الذبال فتساهل في ذلك ثم قال ألا وإن لكل ملك حما أي ملوك الدنيا وإن حما الله محاربه يعني إياكم أن تقعوا في حما الله احذروا من محارم الله سبحانه وتعالى ثم قال ألا وإن في الجسد مضغة مضغة صغيرة كما قلنا التي تنضغ بالفم ألا وهي القلب إذا صلحت صلح الجسد كله إذا فسدت فسد الجسد كله القلب هو ملك الجوارح كما يقال إذا صلحت الجوارح كلها واستقامت وجاء عن الحسن البصري أنه قال إن الجوارح كلها إذا أصبحت تقول للقلب اتق الله فينا إذا صلحت صلحنا وإذا فسدت فسدنا احذر لأن القلب هو الذي يصدر الأوامر للإنسان افعل لا تفعل كذا فيكون الإنسان حذراً في هذا الجانب الله المستعان نعم