36 - شروط قبول الله تعالى أعمالنا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالله تبارك وتعالى لا يقبل عملا حتى يكون موافقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم موافقا لها قال شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى شيخ نعتمين موافقا لها في ستة أمور في الجنس والكيفية والزمان والمكان والعدد والسبب إذا اجتمعت هذه الأمور الستة قبل العمل وإن خالفت في واحد من هذه الأمور لا يقبل هذا العمل أو يعني يوافق شيء واحد من هذه الأمور الستة لابد وذكر أمثلة لذلك في الجنس مثلا الآن الأضحية بماذا نضحي بهيمة الأنعام بالغنم وبعضها العم أباحا يكون بالبقر أو بالإبل لكن واحد ضحى بفرس وقال الفرس أغلى من الغنم بالعكس أريد أن أتقرب إلى الله أكثر وهذا الفرس غالي وكذا أتقرب إلى الله في الجنس اختلف أو يهدي بالحج مثلا يهدي فرسا أو يهدي غزالا نقول له الهدي بهيمة الأنعام ما يصير إذا لا بد من الموافقة في الجنس ولا بد من الموافقة في الزمان يعني يصير واحد الحين يصلي المغرب ما يصير لماذا ما دخل الوقت الزمان لم يدخل أو المكان كذلك واحد يحج فيلشة يصير ما يصير المكان الحج أينه في مكة شرفها الله لا بد من الموافقة في المكان موافقة في العدد واحد يصلي العصر ست ركعات هل يقبل منه لا يقبل الذي فرض الله أربع ركعات لا بد من الموافقة في العدد الكيفية واحد يصلي يقرأ الفاتحة وسورة ثم يسجد ثم يقوم ثم يركع قل لا ليست هذه الكيفية التي شرعها الله تبارك وتعالى الذي شرعه الله الركوع قبل السجود ما يصير تسجد قبل أن تركع لا بد أن تصلي كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم ثم كذلك بالسبب بالسبب وهو السبب الذي لأجل شرعة هذه الصلاة فلا يبتدع يأتي بأسباب يعني الآن مثلا إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين مثلا واحد خلاص اتخذها دينا إذا راح العمل ما يجلس حتى يصلي ركعتين في مقر عمله نقول لا شو تألف قال لا أنا أتقرب إلى الله بصلاة ركعتين أو شيء تقعد بعدها تصلي صلاة الضحى ولا كذا قال لا لا أنا لا أجلس حتى أصلي ركعتين قلنا لا أنت ابتدأت هنا في دين الله تبارك وتعالى لأن ما في نص أن لا يدخل أحدكم إلى مكتبه حتى يصلي ركعتين فالقصد أنه لا بد أن يوافق السنة ولا يخالفها حتى يقبل منه ذلك العمل فإن خالفها لم يقبل منه العمل وكل بدعة ضلالة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة لا يتقرب إلى الله إلا بما شرع نعم