33 - حديث ﷺ “من أحدث في أمرنا هذا فقد رد” - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد رواه البخاري ومسلم وفي رواية لمسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقد علقها البخاري نعم الحديث الصحيحين من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود من عليه غير مقبول وقال بعض أهل العم مردود مضروب به وجهه يعني بهذا العمل مردود لا يقبله الله تبارك الله وهذه تسمى البدعة وهذه ما تسمى البدعة من ابتدع شيئا أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله لا يقبل الله تبارك الله ذلك لا يقبل الله تبارك الله أن يعبد إلا بما شرع إنسان يشرع من نفسه ويتقرب إلى الله بغير ما شرع ولذلك البدعة هي أن يتقرب الإنسان إلى الله بغير ما شرع سبحانه وتعالى فمن أحدث في أمرنا هذا أي في ديننا هذا ما ليس منه ما لم نشرعه فهو رد أي مردود على صاحبه وفي رواية مسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود على صاحبه قال وعلقه البخاري لأن البخاري رحمه الله تعالى لا يذكر الإسناد لا يذكر الإسناد يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قالت عائشة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا أو يعلقه عن الراوع نعشه وعروة فالمهم أن البخارية رحمه الله تعالى رواه باللفظ الأول مسلم رواه باللفظ الأول باللفظ الثاني والمعنى واحد والمعنى واحد فالله تبارك وتعالى لا يقبل عملا حتى يكون موافقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم موافقا لها قال شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى شيخ نعتمين موافقا لها في ستة أمور في الجنس والكيفية والزمان والمكان والعدد والسبب إذا اجتمعت هذه الأمور الستة قبل العمل وإن خالفت في واحد من هذه الأمور لا يقبل هذا العمل فلابد أن تجتمع هذه الأمور الستة لابد وذكر أمثلة لذلك في الجنس مثلا الآن الأضحية بماذا نضحي بهيمة الأنعام بالغنم وبعضها أباحا يكون بالبقر أو بالإبل لكن واحد ضحى بفرس وقال الفرس أغلى من الغنم بالعكس أريد أن أتقرب إلى الله أكثر وهذا الفرس غالي وكذا أتقرب إلى الله بيقول له لأن الجنس اختلف الجنس اختلف أو يهدي بالحج مثلا فرسا أو يهدي غزالا نقول له الهدي بهيمة الأنعام ما يصير إذا لابد من الموافقة في الجنس ولابد من الموافقة في الزمان يعني يصير واحد حين يصلي المغرب ما يصير لماذا ما دخل الوقت الزمان لم يدخل أو المكان كذلك واحد يحج فيلشة يصير ما يصير المكان الحج أينه في مكة شرفها الله فإذا أيضا لابد من الموافقة في المكان ووافقة في العدد لا يقبل الذي فرض الله أربع ركعات لابد من الموافقة في العدد الكيفية واحد يصلي يقرأ الفاتحة وسورة ثم يسجد ثم يقوم ثم يركع قل لا ليست هذه الكيفية التي شرعها الله تبارك وتعالى الذي شرعه الله الركوع قبل السجود ما يصير تسجد قبل أن تركع لابد أن تصلي كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم ثم كذلك بالسبب بالسبب وهو السبب الذي لأجل شرعة هذه الصلاة فلا يبتدع يأتي بأسباب يعني الآن مثلا إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين مثلا واحد خلاص اتخذها دينا إذا راح العمل ما يجلس حتى يصلي ركعتين في مقر عمله نقول لا شو تألف قال لا أنا أتقرب إلى الله بصلاة ركعتين طيب ليش ما تجلس أول شيء وتقعد بجلس صلاة الضحى ولا كذا قال لا لا أجلس حتى أصلي ركعتين قلنا لا أنت ابتدأت هنا في دين الله تبارك وتعالى لأن ما في نص لا يدخل أحدكم إلى مكتبه حتى يصلي ركعتين فالقصد أنه لابد أن يوافق السنة ولا يخالفها حتى يقبل منه ذلك العمل فإن خالفها لم يقبل منه العمل وكل بدعة ضلالة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة لا يتقرب إلى الله إلا بما شرع نعم