30 - ماذا يُكتب لك وأنت في بطن أمك؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال ثم يرسل إليه الملك أي وهم في بطن أمه ذكرا كان أو أنثى فينفخ فيه الروح أي بأمر الله سبحانه وتعالى يأمره بنفخ الروح سواء قلنا بعد 42 يوما أو بعد 120 يوما قال ويؤمر بأربع كلمات
بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعي أي وأنت في بطن أمك يكتب رزقك ويكتب أجلك متى ستموت ما خلقت الروح ما خرجت من بطن أمك كتب رزقك وكتب أجلك بل وكتب عملك وكتبت خاتمتك شقي أو سعيد في
الجنة أو في النار كل هذا كتب كتب لنا جميعا ونحن في بطون أمهاتنا وإنما نخرج بعد ذلك من بطون أمهاتنا لنعيش وفق ما كتب فنأخذ كل رزقنا ونأخذ كل أجلنا ونذهب أيضا بعد ذلك إلى المكان الذي
خصص لنا وليس في هذا إجبار من الله تبارك وتعالى وإنما هذا لكمال علمه سبحانه وتعالى فكتابة الرزق فضل ومنه من الله تبارك وتعالى وكتابة الأجل علم من الله تبارك وتعالى يعلم متى سنموت
فيكتب فلان سيموت باليوم الفلاني فلان سيموت باليوم الفلاني فلان سيموت باليوم الفلاني وكتب العمل وقال أن العمل المكتوب هنا كتابة علم لا كتابة إجبار أنت الذي اخترت أنا الذي اخترت نحن
نختار أعمالنا من أجبركم على المجيء إلى هذا المكان ما أجبركم أحد أنتم اخترتم أن تأثوا إلى هنا ومن أجبر غيركم على أن يذهب إلى ماكينة أخرى من أجبر الكافر على كفره بالعكس لو الإنسان
أجبر على شيء أكره فإنه لا يؤخذ صحيح أم لا؟
إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان لا يؤخذ فالإنسان اختار عمله هو الذي اختار لكن الله جل وعلا لكمال علمه يعلم ماذا سنختار يعلم اختياراتنا فكتب فلان سيختار كذا فلان سيختار الإسلام
فلان سيختار اليهودية فلان سيختار النصرانية فلان سيختار الإلحاد فلان سيختار البوذية فلان سيختار الإنسان طيب وهذه الكتابة كتابة علم ماذا سيختار لكن ليس فيها كتابة إجبار أبدا ليس فيها
كتابة إجبار وإنما الله لكمال علمه يعلم ما كان ويعلم ما يكون ويعلم ما سيكون فكتب ما يعلم سبحانه وتعالى لكن ما أجبر ما أجبر ولذا أهل الجنة يدخون للجنة بما كانوا يعملون وأهل النار
يدخون للنار بما كانوا يعملون كذلك وليس بما كتب الله وإنما بعملهم هم ولا يظلم ربك أحدا سبحانه وتعالى