4 - صحّة حديث “من حفظ على أمتي أربعين حديثاً...” - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بنا هذا الكتاب على أصل وهو الحديث الوارد من حفظ على أمة أربعين حديثاً وقد نبه النووي رحمه الله تعالى أن الحديث هذا لا يصح وإن كانت له طرق كثيرة ولكنها لا تثبت أبداً كل الطرق ضعيفة
وأحياناً سيأتينا إن شاء الله في المصطلح أن الحديث الحسن هو الحديث الضعيف إذا كثرت طرقه فإنه يرتقي إلى أن يكون حسناً لغيره ولكن هذا ليس على إطلاقه فليس كل حديث كثرت طرقه يرتقي
وحياناً كما قال ابن الصلاح وغيره أحياناً كثرة الطرق تزيد في ضعفه تدل على ضعفه خاصة إذا كانت العيوب أو المآخذ على هذا الحديث متشابهة فبعد ذلك يظن أن هذا الحديث مكذوب أو هناك من تعمد
التحريف فيه والتغيير على كل حال هذا الحديث لا يصح من حفظ على أمة أربعين حديثاً وإن كان جرى عليه عمل أهل العلم كما ذكر النوي رحمه الله تعالى يعني ألفوا في الأربعين حتى إلى يومنا هذا
يؤلف في الأربعين أربعون حديثاً في الزهد أربعون حديثاً في الصلاة أربعون حديثاً في الجهاد أربعون حديثاً في الصدقات أربعون حديثاً في المرأة وهكذا يؤلف إلى اليوم يجمع الناس الأربعينيات
هذه وينشرونها على كل حال عمل طيب إن شاء الله تعالى خاصة إذا كانت هذه الأربعين منتقه إذا انتقيت هذه الأربعون إذا انتقيت هذه الأربعون فهذا عمل طيب