49 من 50 I لو أنكم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطيرI الأربعون النووية Iد. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحمد لله موحي السنة والصلاة والسلام على المبعوث وحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وانفع بعلمه يا رب العالمين قال الإمام ابن وجب ورحمه الله تعالى الحديث التاسع والأربعون عن عمى وابن الخطاب واضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أنكم توكلون على الله حق توكله لوزقكم كما يرزق الطير نعم هذا الحديث حديث عمراء ابن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه التوكل واعتماد القلب على الله تبارك وتعالى وهذا الحديث أصل فيه التوكل وقلنا هذه الحديث منتقات يعني يأخذون الأحاديث الأصول التي ترجع إليها مسائل كثيرة فهذا الحديث أصل فيه التوكل والأمر كما قال الله تبارك وتعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله وهو حسبه سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية قال لو أن الناس كلهم أخذوا بها لكفتهم لكفت الناس الآية ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فالتوكل هو اعتماد القلبي على الله اعتمادا كليا في جلب خير أو دفع ضر مع بذل الأسباب هذا هو التوكل وأن توقن يقينه لا معطي إلا الله ولا يمنع إلا الله تبارك وأن الله بيده كل شيء قدير وأنه من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وفي هذا التعريف يقول أهل العلم وهو في ختامه مع بذل الأسباب يعني أن بذل الأسباب لا ينافي التوكل بل هو من التوكل وعدم بذل الأسباب يقال له التواكل وكان أهل اليمن كما قال ابن عباس يحجون ولا يتزودون يقولون نحن متوكلون فإذا وصلوا إلى مكة ونفذت الأطعب التي عندهم سألوا الناس فأنذى الله وتوكلوا فإن خير الزادي التقوى يعني تزودوا لهذا صح خير الزادي التقوى لكن تزودوا لسفريكم وهذا فبذل الأسباب لا ينافي التوكل بل هو من التوكل وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال له رجل أعقلها أو أتوكل قال أعقلها وتوكل يعني بذل السبب وتوكل على الله تبارك وتعالى والله جل وعلا يقول أيها الذين آمنوا خذوا حذركم وقال وعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل يخاطب من يخاطب الرسول سيد المتوكلين صلى الله عليه وسلم وسادات المتوكلين معه وهم أصحابه رضي الله عنهم فبذل الأسباب لا ينافي التوكل وإذا قال سهل التسري رحمه الله تعالى من طعن في الحركة فقد طعن في السنة ومن طعن في التوكل فقد طعن في الإيمان فالتوكل هو حال النبي صلى الله عليه وسلم والكسب سنته فمن عمل على حاله فلا يترك لنا سنته يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان السيد المتوكلين وكان يبذل الأسباب صلى الله عليه وسلم ويقول بعض أهل العلم لو حقق الناس التوكل على الله بقلوبهم لساق الله إليهم الأرزاق مع أدنى سبب كما يسوق إلى الطير أرزاقهم تغدو خماصا وتروح بطانا لو أن الناس يتوكلون على الله حق التوكل فالقصد أن الإنسان إذا توكل على الله تبارك وتعالى ساق الله إليه رزقه سوقا سبحانه وتعالى طيب مع بدل السبب أو بدون بدل السبب مع بدل السبب ولكن الأرزاق لا تتوقف على بدل الأسباب الأرزاق تأتيك ولو لم تبذل السبب لكن بدل السبب واجب يجب على الإنسان أن يبذل السبب فامشوا فيها فاسعوا في مناكبها فالإنسان عليه أن يسعى في مناكب الأرض وأن يمشي فيها وأن يبحث عن الخير لكن أرزاقه مكتوبة الأرزاق مكتوبة وإذلك ذكروا أن الإنسان لو جلس في بيتي يأتيه رزقه لكن ما بهذا أمر أمر ببدل السبب فمن جلس في بيت سيأتيه رزقه لكن قصر في بدل السبب ومن بدل السبب أيضا يأتيه رزقه لكن يؤجر على بدل السبب فالإنسان إذا يسعى في بدل الأسباب ورزقه يأتيه وإذاك ترون أن الإنسان أحيانا هو في بطن أمه لم يولد هو وارث جاءه رزقه وبطن أمه هذا فعل حتى يحصل الرزق وإنما الأرزاق مكتوبة كتبها الله تبارك وتعالى وأنت في بطن أمك كتب لك رزقك يأتيك الملك فينفخ فيك الروح ويؤمر بكتب أربع بكتب أجلك ورزقك وعملك وشقي أو سعيد كل هذا مكتوب وأنت في بطن أمك وهذا لا ينافي بدل السبب لطلب الرزق ولذلك يقول الله تبارك وابتغوا من فضل الله يعني اطلب فضل الله تبارك وتعالى الطير كما يرزقها الله تبارك وتعالى بهذه الطريقة تغدو خماصاً أي بطونها خالية جائعة تغدوها تخرج من الفجر خماصاً تروح ترجع إلى أعشاشها بطاناً شبعانة الله يرزقها سبحانه وتعالى فالرزق كله بيد الله تبارك وتعالى إذا توقع الله تبارك وتعالى في طلب الرزق