48 من 50 I أربع من كن فيه كان منافقا I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال المصنف ورحمه الله تعالى الحديث الثامن والأربعون عن عبد الله بن عموين وضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع من كن فيه كان منافقا وإن كانت خصلة منهن فيه كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر وإذا عاهد غدر فأخرجه البخاوي ومسلم نعم هذا حديث عظيم فيه تربية للمسلم وأن ينتبه لحاله في الصحيحين أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اتمنى خال وهنا ذكر إذا عاهد غدر فالقصد إذن أن هذه الصفات هي صفات المنافقين صار منافقا ولا يعني صار منافقا يعني أنه كفر ولكن شابه المنافقين من كل وجه يعني فيه النفاق العملي لأن النفاق نفاقان نفاق عملي ونفاق اعتقادي هناك نفاق عملي وهناك نفاق اعتقادي النفاق العملي هو أن يعمل عمل المنافقين أن يعمل عمل المنافقين هذا يسمى النفاق عملي النفاق الاعتقادي أن يعتقد الكفرة ويظهره ويظهر الإيمان هذا نفاق اعتقادي هذا كافر هذا الذي قال الله تبارك وتعالى عنهم إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار لكن النفاق العملي هو أن يشابه المنافقين في صفاتهم أن يشابه المنافقين في صفاتهم ذكر هنا النبي صلى الله عليه وسلم أربع صفات قال إذا حدث كذب يقول هذه ليست خصال المؤمن المؤمن لا يكذب هذه خصال المنافق قال إذا وعد أخلف المؤمن لا يخلف الميعاد المؤمن إذا وعد وفى قال وإذا خاصم فجر يفتر في الخصومة قال وإذا عاهد غدر إذا عاهد أيضا غدر فهذا أيضا ليس مسلما كاملا المقصود أنه كان في الصفة من هذه الصفات شابه المنافقين في صفاتهم صار في صفتان من هذه الصفات صار أقرب إلى المنافقين صارت فيه ثلاث صار أقرب صارت فيه أربع صار أقرب إلى النفاق والعياذ بالله وكلما كثرت هذه الصفات في المسلم ما قرب من المنافقين فصار شبيها بمنافقين أكثر منه شبها بالمسلمين مما يبين كراهية الإسلام لهذه الصفات كراهية الإسلام لهذه الصفات لكن لا يعني هذا أن من اجتمع فيها سأن يكون منافقا خالصا وإنما يكون منافقا خالصا إذا وصل إلى النفاق الاعتقادي النفاق الاعتقادي وليس النفاق العامل لابد أن نفرق بين هذا وهذا ولذلك أهل العلم يقول النفاقان أكبر وأصغر النفاق الأكبر هو النفاق الاعتقادي هذا يسمى النفاق أكبر وهؤلاء مخلدون في نار جهنم بل أسوأ من الكفار الأصليين جعل أهل العلم بناء على النصوص طبعا أن الكفار على أربعة دركات أو أربع دركات الدركة السفلة جدا هي دركة المنافقين إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار فوق المنافقين وهم المرتدون المرتدون فوق المنافقين يعني أحسن حالا من المنافقين ثم فوق المرتدين الكفار الأصليون اللي هم مجوسي هندوسي بوذي كذا كافر أصلي وثني يعبد صنما يعبد شجرا يعبد حجرا هؤلاء فوق الكفار المرتدين ثم فوقهم الكفار الكتابيون وهم اليهود والنصارى لكن في النهاية كلهم كفار ولكن كما أن المسلمين يتفاوتون في الدرجات في الجنة كذلك الكفار يتفاوتون في الدركات في النار ولذلك نقول إن هذا النفاق الأكبر اللي هو الاعتقادي والنفاق الأصغر اللي هو العملي طيب أصول النفاق كما جاء في هذه الحلية وحلية الذي ذكرناه وهو آية المنافق ثلاث خمسة ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم كذب أن يكذب في حديثه وهذا كان يقول حسن البصري كان يقال النفاق اختلاف السر والعنانية والقول والعمل والمدخل والمخرج هذا نفاق الكذب هذا نفاق الكذب كثرة الكذب عنده فيشابه المنافقين في هذا الثاني إذا وعد أخلف معنى إذا وعد أخلف أن يعد وفي نيته الخلف يعني لن يفي في نيته أنه لن يفي بوعده فهذا النوع الثاني من النفاق اللي هو إذا وعد أخلف الثالث إذا خاصم فجر يعني في خصومته يفجر والعياذ بالله يعني بينه وبين واحد خصومه في مال يتكلم في عرضه يجيب أشياء على أهله يعني يفجر في الخصومة يفجر في الخصومة وقد يكذب وقد يفتر يفجر فيه الخصومة والعياذ بالله الرابع إذا عاهد غدر غير مؤتمن غير مؤتمن ممكن يغدر والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لكل غادر اللواء يوم القيامة يعرف به والغدر حرام حتى مع الكافر حتى مع الكافر الغدر حرام والخيانة حرام والكذب حرام يستثنى في الكذب ثلاثة أمور كما لا يخفى عليكم يقول قلوب الكذب في الحرب والكذب في الإصلاح بين الناس أما الأصل في الكذب أنه محرم هذا إذا عاهد غدر لا يفي بعهده لا يفي بعهده ولما سأل هراقل أبا سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هل يغدر قال لا ولكن نحن الآن معه في مدة ولا ندري أي في أب لا يقول هذه الوحيدة اللي استطعتنا أن نتكلم فيها على النبي صلى الله عليه وسلم فالمؤمن لا يغدر أبدا وإنما هذه من صفات المنافقين أنه إذا عاهد غدر والأخيرة إذا تمنى خان إذا تمنى خان وهذا أيضا محرم فيجب على الإنسان أن يؤدي الأمان إن الله يأمرك أن تؤد الأمانات إلى أهلها الخيانة محرمة حتى مع الكافر حتى ما جاء فيه الحديث أد الأمانة إلى من تمنك ولا تخن من خانك يعني حتى لو يخنك لا تخن لكن الحديث هذا فيه ضعف لكن معناه صحيح حديث لا يثبت لكن معناه صحيح إن الإنسان ما يخن أبدا وإذا قال الله تبارك وتعالى وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم ولم يقل فخانهم لأن الخيانة سيئة من كل وجه ومحرمة من كل وجه لا يجد المؤمن أن يخن أبدا فهذه صفات المنافقين إذن إذا حدث كذب إذا وعد أخلف إذا تمنى خان إذا عاهد غدر إذا خاصم فجر فيحذر المسلم من أن يتلبس بصورة من هذه الصور فإذا اجتمعت والعياذ بالله وكان الصحابة رضي الله عنهم يخافون على أنفسهم من النفاق يذكر عن أبي درداء رضي الله عنه أنه كان يصلي وكان يقول في دعائه يعني قبل أن يسلم اللهم أن يعوذ بك من الشرك والشك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق كان يقول هذا الدعاء قبل أن يسلم فظهر كان يصلي سواء كان صلاة جماعة أو صلاة منفرد لكن لقط أن يسمع سمعه يقول اللهم يعوذ بك من الشك والشرك والشقاق والنفاق وسوء الأخلاق فقال له أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخاف عن نفسك من النفاق يعني أنت المفروض تجاوز هذه المرحلة قال إليك عني إي والله إني لأخشى على نفسي من النفاق ذات الإنسان لا يأمن مكر الله سبحانه وتعالى ولا يأمن نفسه الأمارة بالسوء حتى تستقيم له والله المستعان نقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد