47 من 50 I ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطن I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما ملأ آدمي وعاء شر من بطن بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشعابه وثلث لنفسه رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وقال الترمذي حديث حسن نعم هو حديث حسن فعلا أيضا يعني قواعد طبية للإنسان وذلك نقل بعض أهل العلم عن أحد الأطباء قال ابن ما سويه يقول لو أخذ الناس بهذا الحديث هو غير مسلم يقول لو أخذ الناس بهذا الحديث لتعطلت المارستانات اللي هي المستشفيات والصيدلة يعني لو الناس يعني انتبهوا لهذا الحديث وثلث للطعام ثلث للشراب ثلث للنفس لأنه ما ملأ ابن آدم معاء شر قط شرا من بطنه أبدا أبدا لأن الإنسان يأكل يأكل يأكل وتجمع الأكل ثم يعني يتلف جسم الإنسان إذا أكثر من الأكل وصار تخمة أو غير ذلك فالقصد أن الإنسان عليه أن يتدبر طعامه وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المؤمن يأكل في معي وأن الكافر يأكل في سبعة أمعاء فقال أهل العلم في معنى هذا الحديث أن المؤمن يأكل ليعيش الأصل في المؤمن يأكل ليعيش بينما الكافر يأكل ليتمتع بهذا الطعام يأكل تمتعا بينما المؤمن يأكل ليعيش يأكل حاجته فقط هذا الأصل في المؤمن فلذلك يشبع بسرعة أنه معتاد على الزهد معتاد على عدم الاهتمام بالأكل لأنه ليس هما ليس مقصدا في حد ذاته لأن الكافر همود دنيا في هذا الدور إذا قال يأكل بسبعة أمعاء لما الشراها في الأكل وإما لأن الأكل في حد ذاته بالنسبة له متعة بينما المؤمن ينبغي أن يكون الأكل في حقه لا ليقيم صلبة بحسب ابن آدم لقيمات يقيمن بها صلبة هذا هو الأصل في المؤمن عندما يأكل لا يفكر بالأكل أنه تمتعا وإنما يأكل تزودا يأكل ليعيش لا يأكل لكي يعني يتمتع بهذا الأكل لا ينبغي أن يكون المؤمن هكذا والله أعلم يقول حارث بن كلدة وهو أطباء العرب القدامى قبل الإسلام يقول الحمية رأس الدواء والبطنة رأس الداء والبعض يجعله حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم هذا ليس بحديث هذا ليس بحديث للنبي صلى الله عليه وسلم المعدة بيت الداء والبطنة رأس الدواء والحمية رأس الدواء هذا ليس بحديث وإنما هذا كلام طبيب طباء العرب المشهورين أنه قال هذا الحمية رأس الدواء والبطنة رأس الداء الحمية اللي هي التقليل من الأكل الحمية التقليل من الأكل لكن المسلم قدر ما يستطيع يخفف من الطعام وهذا أيضا للذهن وأيضا للنوم والقيام الليل وراحة الجسم وصحته كل هذا في التقليل من الطعام وعدم الاكثار منه يقول عمر بن قيس إياكم والبطنة فإنها تقسي القلب وتقول عائشة رضي الله عنها ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من خبز بر ثلاث ليال اتباعا حتى قبض صلى الله عليه وسلم النبي لم يكن فقيرا لكن كان زاهدا كان تأتيه أموال من خيبر ومن بن النظير ومن فدك وهذا لكن يتصدق بها صلى الله عليه وسلم ما كان فقيرا لكن كان زاهدا ومن صلى الله عليه وسلم وجد الطعام الحمد لله ما وجد الطعام النصائم كان يدخل بيته صلى الله عليه وسلم قال ما عندكم قال ما عندنا شيء قال النصائم صلى الله عليه وسلم لكن كان يستطيع أن يوفر الطعام صلى الله عليه وسلم نعم تمر عليه أيام قد يكون محتاجا لكن في الجملة لم يكن فقيرا صلى الله عليه وسلم لكنه كان زاهدا صلى الله عليه وسلم وكانت عائشة تقول كان يمر بين الهلال ثم الهلال ثم الهلال ولا يوقت في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار قال عروة من أخت عائشة قال يا خالة فما كان طعامكم قالت الأسودان التمر والماء هذا من زهده صلى الله عليه وسلم لا من بخله ولا من فقره ولكن من زهده صلى الله عليه وسلم إذ الطعام عنده لا يمثل أهمية كبيرة في حياته وإنما بحسبني آدم لقيمات يقمن صلبه وذلك الله تبارك وتعالى كره الذين يحرصون على الطعام وعلى كل حال الشهوات بشكل عام آدم خلفهم أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات شهوات البطن شهوات الفرد شهوات اللسان أي شهوة من هذه الشهوات الإنسان لا يتبع شهواته وإنما شهواته تتبعه هو يقيدها والنفس كالطفل إن تتركه شب على حب الرضا وإن تفطمه ينفطم وهكذا وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس أرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي قوم يشهدون ولا يستشهدون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن يظهر فيهم السمن فجعل هذا عيبا صلى الله عليه وسلم وإذاك يقول القحطاني في نونيته يقول إن جسوم أهل العلم ليس سمان ليست سمان جسوم أهل العلم لا يعني هذا طبعا أن أي واحد متين يعني مذموم لا لا قد يكون أحيانا مرض قد يكون كذا لكن القصد أن المسلم يجعل لفرجه وبطنه هما في حياته يفكر في فرجه وفي بطنه لا وإنما يفكر في أشياء أبعد من ذلك وأفضل من ذلك والله المستعان