42 من 50 I سعة مغفرة الله I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني والأربع عن أنس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على
ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنانا السماء ثم استغفرتني غفوت لك وقال الله تعالى وهو كذلك حديث صحيح وهنا لو ننظر في هذا الحديث نجد أنه جعله ثلاثة جمل ثلاث جمل جعله
ثلاثة جمل الجملة الأولى في الدعاء الجملة الثانية في الاستغفار جملة الثالثة في التوحيد وكلها جعلها الله تبارك وتعالى سبباً للمغفرة الدعاء الاستغفار والتوحيد هذه جعلها أسباباً
للمغفرة نبدأ بالأول وهو الدعاء أما الدعاء فالعبد مأمور به بل وموعود عليه بالإجابة وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ادعوني أستجب لكم فالإنسان مأمور بالدعاء وأيضاً ووعده بالإجابة سبحانه
وتعالى وقال ربكم ادعوني أستجب لكم وقال صلى الله عليه وسلم إن الدعاء هو العبادة إن الدعاء هو العبادة لأن الدعاء نوعان دعاء مسألة ودعاء عبادة الدعاء قسمان دعاء مسألة ودعاء عبادة دعاء
المسألة الذي نعرفه كلنا اللهم اغفر لي اللهم ارحمني اللهم ارزغني الولد حلالك عن حرامك اللهم اشف مرضانا هذا دعاء مسألة هذا دعاء مسألة نسأل الله شيئاً أما دعاء العبادة فقالوا يشمل
العبادات كلها يشمل العبادات كلها لأن في النهاية أنت تعبد الله تبارك تصلي تصوم تزكي تحج تبر والديك تتصدق تجاهد في سبيل الله توحد الله ماذا تريد في النهاية تريد الجنة إذن تدعو إذن
هذا الدعاء بلسان الحالة هذا دعاء بلسان الحالة أنك كأنك تقول يا رب صليت وصمت وحجيت وجاهت وبريت وصدقت وفعلت وتركت وكذا وكذا وأريد الجنة فهذا يسمونه دعاء إيش دعاء العبادة هذا دعاء
العبادة فكل عباداتنا دعاء لأننا في النهاية نريد الجنة ونخاف النار فهذا دعاء العبادة أما دعاء المسألة فهو الذي يعرفه الناس هذا الذي يعرفه الناس ودعاء المسألة والدعاء من آدابه كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة فإن الله لا يقبل دعاء من قلب لا هم غافل لا بد الإنسان يدعو وهو موقن بالإجابة وفي الوقت ذاته يدعو وقلبه حاضر في دعائه
إذا شوف بعض الناس يدعو يتلفت يطالع الناس هذا دعاء من قلب غافل
ثم كذلك الدعاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوما ما من عبد يدعو الله تبارك وتعالى إلا كان بين ثلاثة أمور إما أن يستجيب الله له وإما أن يصرف عنه من السوء مثله وإما أن
يدخره له إلى يوم القيامة فإن الله أكثر سبحانه وتعالى فالقصد أن الإنسان يدعو الله تبارك وتعالى وهو موقن بالإجابة الأمر الثاني قال الاستغفار إنك لو لقيتني بذنوب كعنان إلى عنان السماء
تصب إلى عنان السماء يعني إلى السماء أو بقراب الأرض طيب كل هذا ثم استغفر الإنسان وربه استغفر الله له ذنوبه سبحانه وتعالى والغفران هو زيادة عن العفو وقيل العفو زيادة عن الغفران وقيل
هما سواء الغفران قالوا هو الستر مع التجاوز وقيل العفو هو الستر مع التجاوز وقيل الغفران هو الستر مع التجاوز والعفو هو التجاوز دون الستر على كل حال مأخوذ من المغفر والمغفر ما يسر به
الرجل رأسه في القتال يمنع رأسه من الإصابة مغفر كذلك المغفرة أن يسر الله تبارك وتعالى عنك ذنوبك يوم القيامة فتأتي يوم القيامة فيضع كنفه عليك سبحانه وتعالى ويخلو بك جل وعلا ثم يذكرك
أعمالك فلا تستغفر أن تنكر شيئا من ذلك حتى يظن العبد أنه قد هلك فيقول الله تبارك وتعالى له سبحانه وتعالى سترتها عليك في الدنيا أنه كان يظن ما حد يعلمها هو فعلا ما حد يعلمها إلا الله
جل وعلا هذه ذنوب الخلوات خاصة قال سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم أي أسامحك وأستركك أيضا في هذا اليوم صلاة تبارك وتعالى أن
يغفر لنا ويسترنا سبحانه وتعالى الأمر الثالث وهو التوحيد إنك لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا غفرت لك ذلك ولا أبالي تصور بقراب الأرض ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا
غفرت لك ذلك ولا أبالي وهذا من فضل الله تبارك وتعالى لأن الله جل وعلا يقول إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء سبحانه وتعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم