41 من 50 I اتباع النبي صلى الله عليه وسلم I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى الحديث الحادي والأربعون عن أبي محمد عبد الله بن عمو بن العاصي وضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه
تبعا لما جئت به حديث حسن صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح نعم هذا الحديث من الحديث التي انتقبت على الإمام النووي رحمه الله تعالى في إخراجها وابن أبي عاصم في السنة وحديثه علة
حقيقة وإن كان النووي رحمه الله تعالى قد رويناه بإسناد حسن لكن الظاهر الله العالم هو لا يثبت هذا الحديث ومداره على نعيم بن حمد ونعيم بن حمد يقال له أسد السنة أسد السنة شيخ البخاري
نعيم بن حمد ويقال له أسد السنة إمام جبل في السنة لكن حفظه ضعيف وذلك البخاري لم يخرج عنه مع أنه شيخه لكن لم يحدث عنه لضعفه في الحديث ضعيف في الحفظ هو إمام لكن حفظه سيئ هذا الحفظ
موهبة من الله تبارك وتعالى فكان نعيم بن حمد حدث ببعض الأحاديث فأخطأ فيها فتجنبوا حديثه تجنبوا حديثه ولذلك هو ضعيف بل قد يصل إلى ضعيف جدا لكن قال النساء ليس بثقة يقصد في الحديث وليس
بالإمامة يقول ليس بثقة وبعضهم يقول منكر الحديث بحديث مناكير يخطئ كثيرا رحمه الله تبارك وتعالى وهذا يبين لك أمانة أهل السنة أمانة أهل السنة فيقول نعيم بن حمد إمام جبل عمدة في
العقيدة لكن في الحديث حفظه سيئ وهذا لا يعيبه رحمه الله تبارك وتعالى موهبة من الله تبارك وتعالى لكن الكلام فيه هل يقبل حديثه أو لا يقبل حديثه الصحيح لا يقبل حديثه لضعفه رحمه الله
تبارك وتعالى حديث مداره عليها على نعيم بن حمد فلا يثبت هذا الحديث قوله لا يؤمن أحدكم أي لا يؤمن الإيمان الكامل مثل قوله لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخي ما يحبه لنفسه لا يعني أنه كافر
ولكن لا يؤمن الإيمان الكامل والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن من أصبح شبعان وجاره جائع مقصود أنه لا يؤمن الإيمان الكامل في إيمانه نقص وكذلك هنا أي يكون إيمانه ناقصا لا أنه
عديم الإيمان وإنما ناقص الإيمان لم يكتمل إيمانه ولا يكتمل الإيمان حتى يكون اتجاهه وقصده كله لله تبارك وتعالى فيكون هواه تبع لما جاءت به الشريعة فيحب ما يحبه الله ويكرم ما يكرهه
الله أعطيكم مثال على ذلك رجلان يشربان الخمر فذكر بالله واتقي الله ولا يجوز وحرام فامتنعا عن شرب الخمر أحدهما قال والله إذا الخمر حرام ولا يحبها الله سنقول لهم كان كافرين أسلمان
فأحدهما قال طال من الخمر خلاص والله لا أشربها ولا أجلس مكان فيه خمر ولا أحبها خلاص الثاني قال كذلك لا أشرب الخمر لكن يشتهيها بين فترة أخرى لكن يقاوم يقاوم نفسه يقاوم نفسه كلاهما لم
يشربها لكن أحدهما صار هواه تبع لما جاءت به الشريعة فكرهها طالما أن الله يكرهها والثاني يحبها لكن ممتنع لأن الشريعة تمنع فالأول إيمانه أقوى لأنه صار هواه تبع صار هواه تبعا لما جاءت
به الشريعة فهذا الفرق بين من يترك الشيء وهواه باق وبين من يترك الشيء وهواه يتبعه على هذا الأمر وهنا قاعدة عظيمة يجب علينا أن نتنبه لها وهي اعتقد ثم استدل أو استدل ثم اعتقد أيهما
الصحيح اعتقد ثم استدل أو استدل ثم اعتقد استدل لأن العقيدة هذه شيء داخلي والدليل شيء رباني فهو المقدم فأهل الأهواء لماذا يسموا أهل الأهواء لأنهم يتبعون أهواءهم فهم يعتقدون ثم يبحثون
عن الدليل الذي يوافقوا ما اعتقدوه فهم يبحثون عن دليل يوافق هواهم وعندما المسلم التقي المتبع يستدل ثم يعتقد فيكون هواه تبعا للدليل لا أن الدليل يكون تبعا لهوا وهذه قاعدة مهمة جدا
يجب علينا أن نهتم بها ونتنبه لها وهي أن يكون دائما الهوى تبعا للدليل لا أن الدليل يكون تبعا للهوى والهوى كما قال أهل العلم يعني قسمان محمود ومسلمين هناك هوا محمود وهناك هوا مذموم
المحمود هو الذي يوافق الشر يعني يحب ما يحبه الله يبغض ما يبغضه الله ما يأمر به الرسول على طول هواه يصير تبعا له هذا محمود والمذموم عكسه عكسه الذي يعارض الشريعة وأكثر ما يطلق اسم
الهوى على المذموم إذا أطلقت كلمة الهوى غالبا تأتي على سبيل الذم إله هواه فدائما الهوى يكون مذموما الغالب يذمون لكن قد يكون ممدوحا إذا كان هواه تبعا مثل هذا الحديث لا يمنح حتى يكون
هواه تبعا لما جئت به هنا يكون الهوى ممدوحا نعم