39 من 50 I التجاوز عن الخطأ والنسيان I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

إن الله تجاوز عن أمة الخطأ والنسيان الخطأ هو أن تقصد شيئاً فتصيب شيئاً آخر فتصيب آدمياً تريد أن تقتل كافراً فتقتل فتقتل مسلماً هذا خطأ هذا خطأ شيء لم تقصده أما النسيان فهو عدم تذكر الشيء الذهول عن الشيء وعدم تذكره وكل هذا يعني خارج عن مقدور الإنسان يعني النسيان قلنا إن الإنسان ما سمي الإنسان الإنسان إلا من كثرة النسيان هذا الشيء فطر الله العبادة عليه الكل ينسى والذي لا ينسى هو الله لا يضل ربي ولا ينسى وما كان ربك نسياً أما العباد فلضعفهم فإنهم ينسون فإنهم ينسون ومن رحمة الله تبارك وتعالى أنه لا يحاسبهم على ما نسوه لا يحاسبهم على ما نسوه نعم قد يؤمروا بقضائه هذا شيء آخر لكنهم لا يأثمون لا يأثمون بالنسيان والخطأ كذلك الخطأ لا يأثمونه بفعله ولك أن تستمع إلى قول الله تبارك وتعالى وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلا خطأ ومن قتل مؤمناً خطأاً فتحيوا رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أي يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحيوا رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم مثاق فدية مسلمة إلى أهلي وتحيوا رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ونفس مكان نفس طيب فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله فمن لم توبة من الله إن الله كان عليماً حكيماً ثم قال أيش ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وعدله عذاباً عظيماً لو نظرت إلى الحالين كلاهما قاتل هذا قاتل وهذا قاتل هذا قتل مؤمناً وهذا قتل مؤمناً هذا يقول الله تبارك وتعالى عدقوا رقبة ويعني نفس بدل نفس ودية مسلمة إلى أهلي فإن لم يعني يستطع أن يعتق رقبة يصوم شهرين متتابعين وانتهى الأمر بينما القاتل الثاني الذي هو العمد ماذا رتب عليه قال أضب الله عليه لعنه أعد له عذاباً عظيماً جزاؤه جهنم خالداً فيها خمسة أمور فالفرق بين هذا وهذا أن هذا خطأ وهذا عمد إذن بين الخطأ والعمد بون شاسع جعله الله تبارك وتعالى وهذا من رحمة الله تبارك وتعالى بنا أنه لا يؤاخذون على هذا ثم قال وما استكرهوا عليه استكرهوا عليه الإكراه أن تجبر على فعل شيء والإكراه قد يكون يعني ملجئاً وقد يكون غير ملجئ وقد يكون الإكراه يعني كيف أعبر عنها قد يكون الإكراه لا تصرف لك فيه وقد يكون الإكراه لك فيه شيء من التصرف يعني الإكراه الذي لا تصرف لك فيه أحد يأتي ويدفعك على شخص فيسقط ويموت أو أحد يحملك ويضر بك شخصاً آخر هنا لا حول لك ولا قوة فهذا إكراه لا يعني دور لك فيه أبداً لا دور لك فيه أبداً هذا لا تؤاخذ عليه الإكراه الثاني وهو أن يكون لك فيه دور يأتي أحد يقول لك افعل كذا وإلا ضربتك افعل كذا وإلا قد لك اختيار هنا لك اختيار أن تفعل أو لا تفعل لك اختيار هنا تنظر فيه المصالح والمفاسد أي المفاسد أعظم أي المصالح أعظم وهكذا فهنا إكراه لا دخل لك فيه وإكراه لك فيه نوع من اختيار طيب الذي لك فيه نوع من الاختيار هذا لا تحاسب عليه طبعاً الذي لا لك لا اختيار لك فيه هذا لا تحاسب عليه لو دفعك إنسان هكذا على شخص لو حملك إنسان ورماك على شخص هذا لا دخل لك فيه فهذا لا تؤاخذ عليه نهائياً لكن الإكراه الثاني وهو الذي لك فيه نوع اختيار لك فيه نوع اختيار فهذا هل تؤاخذ عليه أو لا تؤاخذ عليه بحسبه يعني لو أكره إنسان قيل له مثلاً اضرب فلان وإلا قتلناك يضربه أو لا يضربه يضربه طيب لماذا هذا أيهما أعظم مفسدة القتل فيقدر له قال أضربه اكذب وإلا اعتدينا على عرضك يكذب هذا إكراه لكن في له اختيار له اختيار خيروه هذا أو هذا لكن لو قيل له اقتل فلاناً أو قتلناك تساوها يعني ليش صارت نفسك أعز من نفسه قال نقتلك أو تقتله قال ها لا أقتله طيب إذا قلنا له لماذا قتل قال يعني أجبروني كيف أجبرهم قال حددوني بالقتل طيب قتلت تساوى الأمر قتلت آخر فهنا قال أهل العلم هذا لا يعد مكرهاً لا يعد مكرهاً وكان يجب عليه أن يصبر حتى لو قتل ولا يتعدى على مسلم بقتله واضح الصورة إن شاء الله فهذا إكراه غير ملجأ حقيقة أو خلنا نقول إكراه له فيه اختيار وما كان يجوز له أن يختار بقاء نفسه وقتل غيره طيب التجاوز من الله إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان مفهوم التجاوز كما قال الله تبارك وتعالى عن المؤمنين حيث أمره أن يقولوا ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا فقال الله تبارك وتعالى نعم أفصيح مسلم أن الله قال نعم لا أؤاخذكم إذن لا يؤاخذنا من حيث الإثم سبحانه وتعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا حكم الحاكم فاشتهد فأصاب فله أجلس فإن اشتهد فأخطأ فله أجر حتى لم يرتب عليه إثما مع أنه أخطأ لكنه اشتهد بدل ما في وسعه فهنا لا يؤاخذ على الخطأ وفي الوقت ذاته أيضا يؤجر على اشتهاده لا على إصابته للخطأ وإنما على اشتهاده لكن يبقى كل أمر على حدة يعني في أمور إذا أخطأت لا تعوض أمور تعوض يعطيكم مثال من تكلم في الصلاة وجنبه شخص فقال له لا تنسى موعدنا بعد شوي هو يصلي يقول لا تنسى الموعد بعد شوي هذا تبطل صلاته حسب إذا كان يعلم أنه لا يجوز الكلام تبطل صلاته إذا كان جاهلا لا يعلم أنه الآن دخل في الإسلام أو جاء من البرية لا يعرف أحكام الشرع أو صغير الآن بدأ يصلي أو كذا فقال هذا لا تبطل صلاته فهذا لا يؤاخذ على هذه الصلاة لكن لو كان يعلم يؤاخذ تبطل صلاته ويأثم كذلك طيب من أكل في نهار رمضان مكرهن غير مختار أجبره تاكل أو لا نطقك نضربك وأكل هل يفطر لا يفطر لماذا مكره هل يقضي هذا اليوم ها يقضي يقضي ليش مكره إذا أكل أو شرب ناسيا ما يقضي مكرهن ها لا الصحيح ما يقضي الصحيح أنه لا يقضي وصيامه صحيح لا يقضي وصيامه صحيح لأنه مكره على هذا الأمر طيب من ظن غروب الشمس فأفطر ثم تبين لها أنها لم تغرب فيها خلاف بين أهل العلم والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أنه صومه صحيح أن صومه صحيح من جامع في نهار رمضان يعلم أنه حرام لكن لا يدري أن العقوبة فيها عتق رقبة أو إطعام صوم شهرين متتابعين ثم إطعام ستين مسكيناً قلنا له لماذا جمعت أهلك في نهار رمضان قال اشتهيت قلنا حرام قال أدري حرام قلنا خلاص أعتق رقبة قلنا الله رقبة قلنا نعم كان حسب بس قضاء قلنا لا تعتق رقبة ما في رقبة قلنا تصوم شهرين متتابعين أصوم شهرين مقابل يوم قلنا أعقب الله لو أدري والله تنطلق تهلي ولا أصوم شهرين متتابعين قلنا كونك لا تدري هذا لا يؤثر في الحكم لا يؤثر في الحكم فهنا هذا الإنسان أخطأ أو جهل لكن جهله بالحكم يختلف إذا كان يجهل حرمة الحكم شيء وإذا كان يجهل العقوبة المترتبة على الحكم شيء آخر فإذا كان يجهل حرمة الحكم يُعذر إذا كان من من يُعذر أما إذا كان يجهل العقوبة المترتبة فهذا لا يُعذر وتترتب عليه العقوبة