37 من 50 I الترغيب في فعل الحسنات I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس وضي الله عنه مع الرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تباوك وتعالى قال إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة قواه البخاوي ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف يقول إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك أي كتبها في اللوح المحفوظ ما أصاب مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير وقال صلى الله عليه وسلم إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماء والأرض بخمسين ألف سنة فهذه الأشياء مكتوبة عند الله تبارك وتعالى يقول ثم بين ذلك قال فمن هم بحسنة من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة لم يعملها هم أن يعمل حسنة لكنه ما عملها تكتب له حسنة فإن عملها تكتب عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة من ذا الذي يقلد الله قرضاً حدفاً يضاعفه له أضعافاً كثيرة فالإنسان إذا هم بالحسنة عملها كتبت له عشر إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ثم يضاعف الله لمن يشاء مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبعة أموالهم في سبيل الله سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء سبحانه وتعالى أما السيئة قال تكتب بمثلها غير مضاعفة من هم بسيئة فعملها كتبت عليه سيئة واحدة ومن هم بسيئة فلم يعملها لا تكتب عليه شيء أبداً طيب هل تكتب حسنة أو لا تكتب حسنة فيه تفصيل يقول أهل العلم إذا هم بالسيئة تركها خوفاً من الله كما جاء في الحديث ثم تركها من جرائه أي خوفاً مني كما عند أحمد في المسند طيب فهذه تكتب حسنة له لأنه تركها لله سبحانه وتعالى إن تركها لأنه لم يستطع فعلها ذهب يشرب الخمر وجد ألحانة مغلقة ذهب ليسرق وجد الشرطة موجودين أو الناس موجودين فامتنع لأجل ذلك هذه تكتب عليه سيئة ذهب ليسرق تذكر أنه في مباراة الحب يرحيط عليها خل الثرق عشان مباراة شو رأيكم هذا ها تكتب حسنة تكتب سيئة ها شو يكتب سيئة ما يكتب شيء مراضي قل ما يكتب شيء شو رأيكم ها اللي هناك شو يكتب تكتب حسنة لا تكتب تكتب سيئة ولا تكتب سيئة نعم هذه لا تكتب لا حسن ولا سيئة لأنه اختار تركها لكن ليس خوفاً من الله فهذه لا تكتب له حسن ولا تكتب عليه سيئة إذن الأصل في السيئة أنها لا تضاعف والأصل في الحسن أنها تضاعف لكن يقولون السيئة قد تضاعف من حيث القدر وليس من حيث الكم وجزاء سيئة سيئة مثلها لا تضاعف السيئات بالعدد لكن قد تضاعف بالنوع بالحالة بالكيف وليس بالكم الكم لا تضاعف مثل تعظم السيئة بشرف الزمان بشرف الزمان قول الله تبارك وتعيني عدة الشهور عند الله 12 شرف في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين وقيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم فالمعصية في الأشهر الحرم أعظم منها من المعصية في غير الأشهر الحرم من شرف الزمان وأحياناً شرف المكان يعني ليس سوى معصية في الكويت وليس سوى معصية بالحرم قول الله تبارك وتعيني ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم فالسيئة في الحرم ليست كالسيئة خارج الحرم إذن شرف المكان شرف الزمان شرف الشخص المرتكب للسيئة قول الله تبارك وتعيني ولولا أن ثبتناك لقد كت تركن إليهم شيئاً قليلاً إذن لأذقناك ضعف الحياة وضعف المات لشرف مكانتك نساء النبي من يأتي من كل نبي فاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين هي سيئة لكن يضاعف لها العذاب لأنت زوجة النبي أنت تختلفين عن الناس يضاعف لك العذاب من حيث الكيف وليس من حيث الكم فالقصد إذن أن شرف المكان وشرف الزمان وشرف المرتكب يختلف من إنسان إلى آخر والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد