36 من 50 I قضاء حوائج المسلمين I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى الحديث السادس والثلاث عن أبي هوي وتوضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرة بالدنيا نفس الله عنه كربة من كرة بيوم القيامة ومن يسر على معسى يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستوى مسلما ستوه الله في الدنيا والآخرة وكان العبد في عون أخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتداوسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده ويسرع به نسبه رواه مسلم بهذا اللفظ فتعم كل كربة كبرت أو صغرت قلت أو كثرت المهم أنها بالنسبة له كربة شيء يكربه أي يضايقه يهمه يؤديه وما شابه ذلك من الأمور والتنفيس التنفيس قد يكون أحيانا بالكلمة الطيبة تهدي تدعو له تهون عليه الأمر هذا تنفيس الكربة ممكن تنفيس الكرب بالمال تكون كربته دي على ظهري فتنفس عنه بأداة هذه قد يكون الكربة خصومة له مع أحد فتأتي أنت وتصلح بينهما كل هذا من باب تنفيس الكربة إما بمالك وإما بجاهك وإما بكلامك كل هذا وارد لكن شوف الأجر المترتب عليها من نفس عمون كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه بها كربة من كرب الآخرة بين كرب الدنيا ومن كرب الآخرة ولا شيء ولا شيء كرب الدنيا بالنسبة لكرب الآخرة ومع هذا الله تبارك وتعالى شوف شون يعوض جل وعلا يعطي عطاء عظيما يقول نفس عنه كربة من كرب الدنيا وإن كان التنفيس هذا قد لا يكلفك شيئا كلمتين طيبتين شيء من المال شيء من الجاه لكن شوف ماذا يفعل الله بك سبحانه وتعالى وماذا يعطيك ينفس عنك بها كربة من كرب يوم القيامة كرب العظيمة يكون يوم القيامة ينفسها الله عنك بتنفيسك عن أخيك المسلم ولذلك قالوا الجزاء من جنس العمل تنفس كربة ينفس الله عنك بها كربة لكن أنت تنفس من كرب الدنيا والله ينفس عنك من كرب الآخرة وهذا من عدل الله تبارك وتعالى وفضله جل وعلا ولذلك أنت تؤتي حسنة والله يعطيك بدلها عشرا إلى سبعمائة ظرف إلى أضعاف كثيرة قال ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة التيسير على المعسر له صور منها إنظاره يعني يأتي وقت السداد ما عنده تقول له أعطيك شهرين أعطيك شهرين أعطيك سنة هذا من التيسير الإنظار كما قال الله تبارك وتعالى فناظرة وإن كان ذو عسرة فناظرة إلى ميسرة هذا من التيسير أنك تنظره هذا من التيسير أن تضع عنه يعني أنت تطلبه ألف دينار يقول له أسقط عنك ثلاثمائة الدين لعلك سبعمائة هذا أيضا من التيسير أنك تسقط عنه بعض الدين ومن التيسير أن تسقط الدين كله فإذا إما الإنظار وإما الإسقاط في بعض الدين وإما إسقاط الدين كله كل هذا من التيسير فإن يثرت له بإنظاره أو بإسقاط الدين عنه أو بإسقاط بعض الدين عنه يقول يسر الله عليه في الدنيا والآخرة هنا قال هنا لا يعطيك في الدنيا يعطيك في الآخرة سبحانه وتعالى قال ومن ستر مسلما ستره الله أيضا في الدنيا والآخرة من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة الستر على المسلم والستر كما قال أهل العنف هذا تقسام قد يكون خيرا وقد يكون شرا وقد لا تدري أهو خير أم شر الستر الخير هذا أخطأ ذلت قدمه من ذل ذي ما ساء قط أو من له الحسنة فقط ما في إلا الرسول صلى الله عليه وسلم كل مسلم معرض أنه يخطئ وكذا فإذا رجل صالح أو امرأة صالحة وقع منه الخطأ استر عليه هذا من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة وهناك أهل الشر أهل الفساد إنسان موغل بالفساد ومجاهر بالفساد هذا لا يستر عليه هذا يفضح ويعاقب يجلد أمام الناس ويشهر به لأن هذا هذا معلم بالشر والعياذ بالله الثالث وهو أنت لا تدري هل هو كذا أو كذا الأصل والستر الأصل الستر فإذن الستر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من ستر أمس ستر الله في الدنيا والآخرة ثم قال والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه يقول الصحابي يقول سافرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمننا الصام ومننا المفطر يقول فجلس الصائمون وعمل المفطرون فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون بالأجر لأنهم اللي كانوا يساعدون يقومون كذا وكذا وكذا فآجرهم الله تبارك أكثر من الصائمين لأنهم كانوا في عون إخوانهم فالقصد إذن أن الإنسان كلما كان كان في عون أخيه كان الله تبارك وتعالى في عونه ويذكرون عن الحسن البصري أنه أرسل قوما يعني بشفاعة يكلمون شخصا ثم قال اذهبوا إلى ثابت البناني واخذوه معكم يشفع أيضا فانطلقوا فذهبوا إلى ثابت البناني فقالوا له الحسن يقول تذهب معنا لنشفع عند فلان فقال إني معتكف يعني ما أستطيع أن أخرج من الاعتكاف فرجعوا إلى الحسن البصري فأخبروا فقالوا له قل له يقول لهم من الحسن البصري قولوا له يا أعمش أما تعلم أن مشيك في حاجة أخيك المتخير ولك من حجة بعد حجة فرجعوا إلى ثابت فأخبروا فخرج من المعتكف فذهب معهم قالوا له يا أعمش يعني هذا مثل تربة يداك ماشيها نعم مثل تربة يداك تكلتك أمك وما شابه ذلك من الأمور والأعمش هو الذي شوفه شوي ضعيف فقال له يا أعمش هذا تسعي في حاجة أخيك أفضلك من الاعتكاف هذا وخرج معهم فرجعوا إلى أخبروا بما قال الحسن البصري فخرج معهم طيب ثم قال ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة سهل الله له به طريقا إلى الجنة فهذا طلب العلم طريق إلى الجنة يقصده الإنسان في طلب العلم فيسر الله له به طريقا إلى الجنة سبحانه وتعالى ثم قال عنده سبحانه وتعالى ثم قال ومن بطأ به عمله لم يسر به نسبه يعني النسب لا ينفع الإنسان إذا بطأ به العمل فلو ينفع النسب نفع أبا لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم ما نفعه نسبه أبدا وإنما ينفع النسب في الدنيا أن الإنسان يعني ينفعه نسبه خاصة إذا كان له قرابة مع النبي صلى الله عليه وسلم لكن في الآخرة فلا أنثى بينه يومئذ ولا يتساءلون وإنما الأعمال النبي صلى الله عليه وسلم ما جمع بني هاشم وغيرهم صلى الله عليه وسلم من قريش لأن كل قريش أقارب النبي صلى الله عليه وسلم قال سلوني ما شئتم وإنما لكم نسب أبلها ببلاها أو رحم أبلها ببلاها لكني لا أمنك لكم من الله شيئا حتى فاطمة رضي الله عنها أحب بناته إليه وسيدة نساء العالمين رضي الله عنها قال لا أغني عنك من الله شيئا أبدا كلهم بعمله فمن بط به عمه لم يسرع به نسبه والله المستعان