35 من 50 I المسلم أخو المسلم I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى الحديث الخامس والثلاثون عن أبي هريرة وضي الله عنه قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره تقواها هنا ويشير إلى صدوه ثلاث مرات بحسب موئن من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه رواه مسلم نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا أي لا يحسد بعضكم بعضا والحسد يعني شيء مركوز في النفوس يريد دائما أن يكون هو أحسن الناس أن يأخذ كل شيء وما شابه ذلك من الأمور ولكن الإنسان يربي هذه النفس قد أفلح من زكاها يزكي نفسه قدر ما يستطيع والنفس كالطفل أنت تركه شب على حب الرضا وإن تفطمه ينفطم فالقصد أن الإنسان يحاول قدر ما يستطيع أن يهذب هذه النفس وأن يذب عنها الحسد وهو الحرص على أخذ كل شيء له يقول معاوية رضي الله عنه كل الناس أقدر على رضاه إلا حاسد نعمه فإنه لا يرضيه إلا زوالها حاسد النعمة ما يرضيه إلا أن تزول منك هذه النعمة والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من هذا الحسد أمر الناس أن يهذبوا أخلاقهم لا تحاسدوا ومن أحسن علاجات الحسد أن لا تنظر إلى ما عند الغير لا تبحث ماذا عنده ماذا يملك لا تنظر إذا لم تنظر لم تحسد لكن لم تعلم ما عنده فلا تبحث عن الناس وما عندهم قوله ولا تناجشوا الأصل في النجش هو الختل والخدع يتختل أو يخدع الناس هذا هو النجش والأصل في النجش في البيع هو أن يرفع السعر السلعة وهو لا يريد شراءها أن يرفع السعر السلعة وهو لا يريد شراءها وهذا غادر أن يكون عند أهل المزادات وغيرها أن البعض يأتي يرفع في السعر على اتفاق مع البائع حتى يغري الناس بأن هذه السلعة جيدة فيرفعون السعر معه وهو لا يريد الشراء وإنما يريد أن يرفع من سعرها ويغش الناس هذا من النجش الذي حرمه النبي صلى الله عليه وسلم قوله ولا تباغضوا ونهي عن تباغض يفهم منه الأمر بالتحاب لا يؤمن حتى يحب لأخي ما يحبه لنفسه والمؤمنون بعضهم أولياء بعض إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا فالنهي عن التباغض هو أمر بالتحاب والمؤمن يحب المؤمن هذا الأصل أن يحب بعضهم بعضا وإذاك يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين بتوادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد التواد يجب أن يكون بين المؤمنين أما التباغض فلا يجد أن يكون بين المسلمين وإنما يكون التحاب بينهم ومن أعظم الأمور التي تفشي الحب بين الناس قول النبي صلى الله عليه وسلم ألا أدلكم على شيء إذا فعلتمه وتحاببتم أفشوا السلام بينكم أفشوا السلام بينكم يكون الحب بين المؤمنين البغض نوعان البغض في الله والبغض للدنيا البغض في الله والبغض في الدنيا البغض في الله هذا أمر مطلوب والله تبارك وتعالى نهى عن تولي الكافرين نهى عن تولي الأنثى لا يتولى الكافرين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم أي لا تتولوهم يجب على المسلم أن يبغض الكافرين لا تجدوا قوما يؤمنون بالله والآخر يودونه من حد الله ورسوله وضد المودة البغض فالبغض في الله ولله هذا دين أما البغض للدنيا هذا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يخاطب المسلمين لا تحاسدوا لا تناجشوا لا تباغضوا لا يحدث البغض بينكم وإنما تكون بينكم المحبة فالإنسان إذا أبغض غيره إن كان لعذر مثلا سوء تعامله إخلاف معاده إيذائه له أو ما شابه ذلك هذا حقه ولكن أن يبغضه فقط لأنه يبغضه دون سبب فهذا لا يجوز بل هو محرم قوله ولا تدابروا التدابر أن يعطي كل واحد منهم دبره للآخر يعني الصد عنه أن يصد عنه يقول صلى الله عليه وسلم لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يعرض هذا ويعرض هذا وخيره من الذي يبدأ بالسلام فالهجر نوعان هجر ديني وهجر دنيوي الهجر الدنيوي لك ثلاثة أيام في رجبتك كما يقولون ثلاثة أيام تهجره وعدك ولم يأتي أخطأ في حقك ما دعاك المهم عمل شيئا أزعجك أعطاك الله ثلاثة أيام ثلاثة أيام قالك ثلاثة أيام تهجره تبرد تشبدك فيه وتأدبه وكذا بس ثلاثة أيام حدك بس يلتقيان يعرضوا هذا ويعرضها وخيره من الذي يبدأ بالسلام أما إذا كان التدابر دينيا الهجر دينيا لأجل الدين فهذا مفتوح هذا علاج هذا علاج والعلاج بحسب يعني أثره بحسب أثره لأنه دواء والدواء قد تزيد في أخذ الدواء قد تنقص حسب طاب أو ما طاب هكذا وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم أمر بهجر الصحابة الذين تخلفوا عن تبوك مرارة بن الربيع وهلال بن أمية وكعب بن مالك هجرهم الصحابة أربعين يوما ثم بعد الأربعين أمر أزواجهم بأن يهجروهم يعني كذلك فزادت كملت خمسين يوما هذا علاج هذا الهجر علاج دواء سمى هجر المبتدع أو هجر العاصي إذا كان الهجر للدين فهذا مفتوح مو محدد غير محدد بوقت أنت تقدره بحسب تأثيره في المهجور أما إذا كان الهجر لا يؤثر فيه لا تهجره لا تهجره وإن كان الهجر يؤثر فيه فاهجره حتى يتأدب وتستقيم أموره قال ولا يبع بعضكم على بيع بعض البيع على بيع بعض محرم لأنه فيه إيذاء لأخيه المسلم بطبته البيع على بيعه يعني مثلا أنت رأيت جارك إن شاء الله لست أنت واحد رأى جاره أيضا صاحب دكان يبيع مثلا هذا التمر مثلا بخمسة دنانير مثلا وعندك نفس البضاعة بالضبط فيأتي هذا الإنسان فيقول تعال أعطيك إياه بأربعة دنانير بعد أن يتفق مع البائع يقول تعال أنا أعطيك إياه بأربعة دنانير هذا بيع على بيعه هذا لم يكن من باب النصف ما يكون ذاك غشة ما فيه غشة ولا فيه كذا وأنت أصلا تبيعه بخمسة دنانير لكن لأنك تريد أن يأتي البائع أو المشتري عندك فتنقص السعر لكي يتجره إليك أو العكس أو العكس صحيح وهو أن يشتري على مشترى أخيه كذلك اشتفق معه على سبعة دنانير فهذا يقول أعطيك ثمانية فل البيع معه وأنا أخذ منك بثمانية كذلك هذا لا يجري هذا من البيع على بيعي أخيه قال وكونوا عباد الله إخوانا كونوا عباد الله إخوانا الأخوة واجبة بين المسلمين المسلم أخو المسلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيجب على المسلم أن يكون أخا لأخيه المسلم والأخ هو الذي يحب لأخيه ما يحبه لنفسه وأن تتآلف القلوب قال المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره أي ذكر أربعة أمور صلوات ربي وسلامه عليه لا يخذله لا يظلمه لا يكذبه لا يحقره أما لا يظلمه أي لا يوقع عليه الظلم والظلم محرم مع أخيك وما غير أخيك الظلم محرم مع الكل الظلم ظلمات يقول الله تبارك وتعالى إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما سواء مع المسلم مع الكافر الظلم حرم لا يظلمه ولا يكذبه أو يكذب خبره قال ولا يخذله أي إذا احتاج إليك لا تخذله قف معه قال ولا يحقره أي لا يحقر المسلم أخاه المسلم أبدا ثم قال التقواها هنا وأشار إلى قلبه صلى الله عليه وسلم التقواها هنا عادها ثلاث مرات صلى الله عليه وسلم وقال بعد ذاك بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ثم قال كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه هذه أمثلة وإلا كل المسلم على المسلمين حرام دمه حرام عرضه حرام ماله حرام لأن الإسلام ضمن له أن يعيش سعيدا بهذه الأشياء والله المستعان