32 من 50 I لاضرر ولا ضرار I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:46
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم نعم هذا حديث أبي سعيد الخدري أبو سعيد الخدري هو السعد بن مالك وسعد بن أبي وقص أيضا سعد بن مالك فتنتبه للأسماء السعد بن مالك أثنان أبو سعيد الخدري وسعد بن أبي وقص
رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرر وهذا الحديث أيضا من الأحاديث التي تكلم فيها لأن الإمام النووي رحمه الله تعالى يأتي بالأحاديث التي في الصحيحين في
الغالب أو في أحدهما لكن أحيانا ينتقل إلى غير الصحيحين لما يجد في بعض الأحاديث من المعاني المطلوبة في هذا الكتاب العظيم أو الكتاب العظيم الذي اختار فيه هذه الأحاديث فيضعها ومنها
حديث لا ضرر ولا ضرار وهذا الحديث وين كان فيه يعني ضعف إلا إن طرقه يقوي بعضها بعضا كما قال النووي رحمه الله تعالى هذا الحديث إن شاء الله حديث حسن وفعلا يقوي بعضها بعضاه نعم قال لا
ضرر ولا ضرار الضرر قيل الضرر منتفن في الشرع عندما يقول لا ضرر يعني الشرع ما في ضرر الشرع كله رحمة الشرع كله رحمة لا ضرر ولا ضرار على الغير ولا يأمرك بإضرار الغير لا يضرك ولا يضر
غيرك أو لا يضرك ولا يأمرك أن تضر غيرك يعني يقول الكلام عن الشرع فيه ضرار المعنى الثاني يكون خبرا وقد يكون خبرا يعني متضمنا للنهي يكون خبرا متضمنا للنهي لا ضرر أي لا توقع الضرر ولا
ضرار لا توقع الضرار والضرر أي لا توقعه على نفسك والضرار لا توقعه على غيرك يعني الأول يتكلم عن الشرع أن الشرع كامل والشرع عظيم والشرع ليس فيه ضرر وليس فيه ضرر ضرار المعنى الثاني أنه
متضمن للنهي إياك والضرر إياك والضرار يا لا تضر نفسك ولا تضر غيرك وكل المعنيين صحيح كل المعنيين صحيح الضرر منتفن شرعا طبعا هذا المعنى الأول أن الشرع ليس فيه ضرر لأن الله ما شرع لنا
شيئا فيه ضرر علينا أبدا ولا شرع لنا شيئا فيه مضرر للآخرين ويسمى صل قائما طيب لا أستطيع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب ليش لنفي الضرر لا ضرر لا ضرر الشرع ما فيه ضرر يا أيها الذين
آمنوا إذا قلتم إلى صاف فاغسلوا وجوهكم وأيديكم الآية فمن لم يجد فإن لم تجدوا فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا ما فيه إضرار إلا تشتري إلا تبحث إلا تحفر لا لا لم تجد تيمم مريض ما
تستطيع تتوضأ تيمم ما فيه ضرر الشرع ما فيه ضرر أبدا على الإنسان طيب ولا ضرار يعني لا تضر غيرك لا تضر غيرك الشرع لا يضرك ولا يضر غيرك لا يضر أحدا والمعنى الثاني لا ضرر أي لا توقع
الضرر على نفسك لا تضر نفسك ولا ضرار لا تضر غيرك لا توقع الضر على غيرك وإذا يقول الله تبارك وتعالى في آيات المواريث قال من بعد وصية يوصى بها أو دين ثم قال من بعد وصية يوصي بها أو
دين ثم قال من بعد وصية يوصين بها أو دين ثم قال من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار فقيد ما سبق كله بأن الوصية لا ضرر فيها لا يجوز الإضرار بالناس فذكرها مطلقة في ثلاث مواضع ثم في
الموضع الرابع عم ما سبق وقال غير مضار فقال غير مضار فقال غير مضار فقال غير مضار فقال غير مضار فقال غير مضار فقال غير مضار فقال غير مضار فقال غير مضار فقال غير مضار