30 من 50 I الوقوف عند حدود الشرع I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحديث الثلاثون وغيره في هذا الحديث بيّن أن الأحكام أربعة صلى الله عليه وسلم فرائض محارم حدود ومسكوت عنه هذه أربعة أمور أشياء فرائض فرض أشياء حرم أشياء حد حدودا سكت عن أشياء هذه الأحكام الأربعة التي وردت في هذا الحديث قولوا فرض فرائض فلا تضيعوها مثل الصلاة مثل الزكاة مثل الصوم والتهاون في أدائها هذا تضيع لها قال وحد حدودا فلا تعتدوها الحد هو المنع أي منع أمورا منع أمورا فلا تعتدوها وأيضا منع من قربانها كذلك لأن إذا قال لا تعتدوها لا تقتربوا منها أيضا فالاقتراب منها أيضا ممنوع وارتكابها ممنوع وانتهاكها ممنوع قال تبارك وتأتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه ثم قال وحرم أشياء فحرم أشياء هذه المحرمات إما أن تكون بترك الواجبات وإما أن تكون بفعل المحرمات لأن ترك الواجب حرم وفعل المحرم أيضا حرم فحرم أشياء إما تركوا واجبات وإما فعلوا محرمات فقال سبحانه وتعالى المحظور تلك حدود الله فلا تقربوها وقد تطلق كلمة الحدود على العقوبات المقدرة كقطع يد السارق رجم الزاني جلد شارب الخمر على خلاف قلنا أنه حد أو تعزير وهذه قتل المرتد هذه حدود هذه حدود أيضا تطلق على العقوبات اسم الحدود قولوا فلا تنتهكوها أي لا تفعلوها لا تفعلوها أي سائر المحرمات ثم ختم هذا بقوله وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان أي جعلها عفوا جعلها عفوا يعني إن فعلتها فلا حرج وإن تركتها فلا حرج سكت عنها لا تبحث وغضب النبي صلى الله عليه وسلم أو تضايق لما قال إن الله فرض عليكم الحج فحجوا فقال رجل يرسل أفي كل عام فسكت لكن الرجل ما سكت عادها يا رسول الله أفي كل عام فسكت فعادها الرجل أفي كل عام يا رسول الله قال لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم ذروني ما تركتكم خلاص أنا ما قلت كل عام لا تبحث مثل قصة موسى صلى الله عليه وسلم إن الله يمركم أن تذبحوا بقر لو ذبحوا أي بقرة استجابوا انتهى الأمر لا تبحث قال وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها أي لا تبحثوا عن هذه الأشياء وإنما ذروها وبركها النبي صلى الله عليه وسلم