28 من 50 I السمع والطاعة I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
27:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم فسيوى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة رواه أبو داود والترمذي وقال التومذي حديث
حسن صحيح نعم هذا حديث عظيم حديث العرباب ابن سارية رضي الله عنه أن يقرأه بين فترة وأخرى ويقرأ شروح أهل العلم عليه فإنه من الأحاديث التي تنير لك طريقك في هذه الدنيا وأنت تعبد الله
تبارك وتعالى يقول العرباب ابن سارية رحمه الله تبارك وتعالى رضي الله عنه وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب الموعظة أو العظة هي التي يحصل بها الاعتبار وهي
شريعة لامتثال الأمر واجتناب النواهي وعادت الموعظة أن يكون معها شيء من التخويف عادة إذا ذكرت الموعظة فإنه يكون معها شيء من التخويف يعني الترهيب يكون مع الموعظة عادة وقد تكون أيضا
بالترغيب ولكن غالبا يكون فيها التخويف أكثر من الترغيب ومع هذا فهي في النهاية موعظة يجب على الإنسان أن يهتم بها فإذا كان الواعظ هو النبي صلى الله عليه وسلم فهنا ينتبه لها الإنسان
ويهتم بها ولذا قال العرباب ابن سارة وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب ودرفت منها العيون معناها أنها موعظة خاصة هذه وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يتخولهم
بالموعظة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم ويعظ دائما صلى الله عليه وسلم وإنما يختار الوقت المناسب والحدث المناسب وكذلك الأشخاص المناسبين فيعظ صلى الله عليه وسلم وقد جاء النبي
المسعود رضي الله عنه أنه قال له أبو وائل أحببنا لو تذكرنا كل يوم لأنه كان يذكرهم المسعود كل خميس الموجود من الناس فيعظهم رضي الله عنه فقيل لابن مسعود لو وعظتنا كل يوم فإننا نشتهي
حديثك وابن مسعود رضي الله عنه مع مجموعة سبحان الله دائما أهل العلم يذكرونهم أنهم يعني في كلامهم الحكمة وقد اشتهر بهذا علي بن أبي طالب وابن مسعود الحسن البصري سفيان الثوري والفضيل
ابن عياب يعني هؤلاء الخمسة اشتهروا بأنه كثير من كلامهم يؤخذ ويوضع حكم أحيانا معلقة وشيتي هؤلاء الخمسة سبحان الله علي بن أبي طالب وابن الله بن مسعود الحسن البصري وسفيان الثوري
والفضيل ابن عياب رحمه الله تبارك وتعالى فهؤلاء الآن يقول لابن مسعود أحببنا لو تحدثنا كل يوم فإننا نشتهي حديثك يعني لا تكتفي بفقط يعني كل خميس نريد كل يوم فقال ابن مسعود رضي الله ما
يمنعني أن أحدثكم إلا كراهة أن أمل لكم أخشى أن تملوا كل يوم كل يوم حديث كل يوم حديث تملون ذاك تشوفوا ورطلنا بها حين كل ثلاثة شهر سأولكم دورة يقول أخشى أن أمل لكم أخشى أن أمل لكم إذا
أكثرتوا بالحديث إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة كراهة السامة مع أنه الرسول صلى الله عليه وسلم والكل يشتهي حديثه صلى الله عليه وسلم ويحبه صلى الله عليه وسلم ومع
هذا كان يتخولهم بالموعظة قال كراهة السامة وفي حديث عائشة أيضا رضي الله عنها أو حديث أبي هريرة سميه ما شئت أن أبا هريرة ظيران كان يحدث الناس ويستندوا إلى بيت عائشة رضي الله عنه طبعا
داخل المسجد لأن بيت عائشة ملاصق للمسجد فإذا حدث صاح على عائشة قال يا صاحبة الحجرة هل تنكرين شيئا مما قلت يعني عندك اعتراض عندك على الحديث التي حدثت بها هل تنكرين شيئا مما قلت قالت
لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يسرد سردكم هذا وإنما كان يتخول الناس بالموعظة صلوات ربي وسلامه عليه فالقصد أن الإنسان إذا أحب الناس حديثك فلا تمن لهم لا تكثر عليهم خفف
عليهم وقال بعض السلف إذا كنت في مجلس فتحدثت وقبل الناس إليك وأحببت أنت حديثك يعني فرحت ما شاء الله في استرسال وقبول وكذا يقول أنه حديثك وإذا كنت صامتا وأعجب الناس بصمتك فتكلم خشية
أن يقع في الإنسان إيش الزهو والغرور أو شوفة النفس أو الناس يحبون حديثه يعني تؤثر في جانب الإخلاص تؤثر في جانب الإخلاص والأصل إذن أن الإنسان يتخول الناس بالموعظة الآن مثلا بعض الناس
مثلا عند القبور كل ما جئت تدفن ميتا قام محدث الناس خطأ الرسول صلى الله عليه وسلم دفن كثيرا من الناس صلى الله عليه وسلم والذي نقل أنه حدثهم مرة واحدة فقط رأى من المناسب خاصة كان
يحفلون القبر وجهزونه والناس ينتظرون ولا عندهم شيء فحدثهم النبي صلى الله عليه وسلم تدخل مجلسا مثلا هم في حديث لا تقطع عليهم حديثهم وتقول عندي موعظة مثلا مجلس عزاء تدخل مجلس العزاء
ثم تبدأ تعب خطأ وإنما تخول الناس بالموعظة بل انتظر حتى يطلبها الناس منك أحيانا انتظر حتى يطلبها عند ذلك يكونون مجتهين لحديثك مقبلين عليه فالقصد إذن التخول بالموعظة الإنسان لا يكثر
من وعظي الناس وإنما يتخولهم بالموعظة والموعظة كما قلنا ترغيب وترهيب وغالبها ترهيب لكن قد أيضا يدخل فيها الترغيب أيضا قوله وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب
وذرفت منها العيون الوجل هو الرهبة وهو الخوف يعني معاني متقاربة الوجل والخوف والرهبة معاني متقاربة وهذان الوصفان الوجلت ذرفت وجلت منها القلوب ذرفت منها العيون هذان الوصفان وصف بها
الله تبارك وتعالى أولياءه جل وعلا فقال سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى عينهم تفيضوا من الدم من ما عرفوا من الحق الوجل وذرفت العيون هذه كلها صفات
يحبها الله سبحانه وتعالى من المؤمنين جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عينان لا تبسهم النار عين باتت تحرس المسلمين وعين بكت من خشية الله صلى الله تبارك وتعالى أن يرزقنا
خشيته سبحانه وتعالى قال العرباض رضي الله عنه يا رسول الله كأنها موعظة مودع كأنها موعظة مودع إذن هذه الموعظة كانت متميزة تختلف عن غيرها أما في طريقة الكلام وإما في الكلام نفسه فهم
الصحابة الذين حضروا هذه الموعظة فهموا أنها موعظة مودع فقالوا يا رسول الله كأنها موعظة مودع صلى الله عليه وسلم أبلغ في تلك الموعظة ما لم يبلغ أو يبلغ في غيرها فلذلك فهموا أنها موعظة
مودع لأن المودع قال العلم يستقصي ما لا يستقصي يعني يجيب كل شيء يعني يحاول كثر ما يقدر يلم المواضع كلها وأيضا لتأثيرها في موضوعها وأيضا طريقة الكلام الذي تكلم به النبي صلى الله عليه
وسلم فلما فهموا هذا قالوا إنها موعظة مودع فأوصينا يعني إن كان حدسنا صحيح وإن كانت فعلا موعظة مودع فنحتاج إلى وصية مع هذه الموعظة أوصينا يا رسول الله هو لم يذكر الموعظة هنا وإنما
ذكر الحديث الذي دار بينهم وبينه النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الموعظة وما ذكر تفاصيل الموعظة وإنما قال وعظنا رسولا موعظة وجلت منها القلوب ذرفت منها العيون ففهمنا أنها موعظة مودع
فقلنا يا رسول الله أوصينا فقال صلى الله عليه وسلم أوصيكم بالسمع والطاع إلى آخر الحديث فالقصد إذن أنهم طلبوا الوصية من النبي صلى الله عليه وسلم فيما ينفعهم بعد هذه الموعظة التي أثرت
فيهم كثيرا وكل مواعظ الرسول مؤثرة لكن هذه كان لها إيش كان لها تميز عن غيرها من المواعظ قول النبي صلى الله عليه وسلم أوصيكم بتقوى الله تقوى الله رأس الأمر كله كما هو معلوم والله
تبارك وتعالى لما ذكر الصيام قال لعلكم تتقون وكذا الحج وكذا كثير من أوامر الشرع إنما ليصي الإنسان إلى التقوى ولما ذكر الله تبارك وتعالى العمال الصالح التي تمرت بنا قبل قليل ليس البر
أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر إلى آخر الآية ثم قال أولئك الذين اتقوا فالقصد أن التقوى هي رأس الأمر كله وتعريف التقوى أن يجعل الإنسان بينه
وبين عذاب الله وقايا بينه وبين النار وقايا شيئا يقيه نار جهنم وذكرنا تفسير علي بن أبي طالف رضي الله عنه للتقوى قال هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرطاب القليل والاستعداد
اليوم الرحيم قالوا السمع والطاعة السمع والطاعة ليولياء الأمور يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمري منكم وطاعة ولي الأمر واجبة قال ولو تأمر عليكم عبد وهذا على
سبيل المثال ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وين كان بعيدا لكن فيما لو مع أن الأصل في الإمارة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأمة من قريش ومن شرط صحة الإمارة أن تكون في قريش لابد أن
تكون الإمامة في قريش وقال الناس تبعوا لقريش خيرهم تبعوا لخيرهم وفاجرهم تبعوا لفاجرهم فالإمارة الأصل فيها قريش لكن لو تأمر عبد من حيث يعني الاستيلاء على السلطة أو تأمر بتأمير قرشي
له كان تكون الإمارة الصغيرة التابعة للدولة فهنا لو حصل هذا الأمر قال تسمع وتطيع أيضا فقال صلى الله عليه وسلم فإنه من يعيش منكم فسير اختلاف كثيرا يعني هذا إخبار من النبي صلى الله
عليه وسلم بما سيقع في أمته ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم حدث أبا هريرة بأحاديث وحدث بأحاديث ستقع في المستقبل فبعضهم حدث بها وبعضهم كتب هذه الأحاديث لما يرى من المصلحة في عدونا
لأنها ليست متعلقة بالحلال والحرام وإنما أخبار ستقع وإذا اشتهر عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين أما أحدهما فقد بثثته وهذا المتعلق
بالحلال والحرام والعقائد وما شابه ذلك منه وأما الآخر فلو بثثته وقالوا هؤلاء الأحاديث متعلقة بالفتن التي يمكن أن تقع بين الناس وإذا جاء نبي هريرة رضي الله عنه يقول أعوذ بالله من سنة
الستين أن تدركني وإمارة الصبية الأحداث وفعلا كان سنة الستين خلافة يزيد بن معاوية وتوفي أبو هريرة قبل أن يدركها 59 توفي رضي الله عنه وأرضاه وقال أنه قال سمعت من رسول الله صلى الله
عليه وسلم حديثين أما أحدهما فقد رأيته أما الآخر فأنا أنتظره حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل من القرآن والسنة فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع
الأمانة فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر الوقت فقال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه حتى يبقى أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك
فنفض تراه منتبر وليس فيه شيء حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا يعني تذهب الأمانة حتى لا يكن أحد يؤدي أمانته حتى يقال للرجل ما أضرفه ما أعقله ما أجلده وليس في قلبه بثقال ذرة من
الإيمان فهذه أحاديث حدث بها النبي صلى الله عليه وسلم أبي هريم ولم يحدثها بها طيب في بعضها يعني بعضها حدث هذه حدث بها حديث لكن في بعضها ما حدث بها حديث ولكن كان يقال صاحب سر الرسول
صلى الله عليه وسلم فالقصد إذن أن النبي صلى الله عليه وسلم هنا قال من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرا أي أمور ستحدث أمور غريبة ستحدث طبعا الخلاف ما حدث في زمن الصحابة الحدث في زمن
الصحابة يعني الخلاف في الحكم وكذا اللي هو أيام علي بن نبي طالب وعثمان في آخر خلافة عثمان في بداية خلافة علي رضي الله عنه كذا لكن الخلافات العقدية ما حدثت أبدا إلا بعد موت الصحابة
رضي الله عنه أو في حياة الصحابة لكن لي يعني لا تجد صحابيا واحدا تلبس في فدعه وكل أهل الفدع المخالفون لأهل السنة كلهم لا ينتسبون إلى الصحابة أبدا لا يستطيع صحابة وإن انتسب بعضهم
فانتسبوا كذبا وزورا انتسبوا إليهم كذبا وزورا وإلا الصحابة لم يتلبس أحد منهم ببدع أبدا فهذا من رحمة الله تبارك وتعالى بهذه الأمة ولكن النبي حدث صلى الله عليه وسلم أن هذه الأمة
ستفترق إلى 73 فرقة ولكن كما قلت هذا بعد عهد أو في أواخر عهد الصحابة والذين تلبسوا بهذه البدع كبدعة القدرية والخوارج كل هذا في أواخر عهد الصحابة ولم يتلبس في واحدة منها أحد من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعده عضوا عليها بالنواجد يقول أبو الرجب رحمه الله تبارك وتعالى في أمره صلى الله عليه وسلم باتباع سنتي
وسنة خلفائه الراشدين بعد أمره بالسمع والطاع لولاة الأمور وولاة الأمر من بعده سننا الأخذ بها اعتصام بكتاب الله وقوة على دين الله ليس لأحد تبديلها ولا تغييرها ولا النظر في أمر الخالق
من اهتدى بها فهو مهتد ومن استنصر بها فهو منصور ومن تركها واتبع غير سبيل المؤمنين والله الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرة فما سنه الخلفاء الراشدون اعتبر سنة للرسول صلى الله عليه
وسلم بإقراره إياهم لأنه أوصى باتباع سنتهم النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعده اتفق أهل العلم على أنهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وبعضهم يزيد الحسن
رضي الله عنه وهذه الخلافة الراشدة هي خلافة النبوة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله ملكه من يشاء خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله ملكه من
يشاء فإذا حسبت هذه توفي النبي صلى الله عليه وسلم في ربيع الأول سنة إحدى عشرة ثلاثون سنة ثلاثون سنة منذ توفي النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن تنازل الحسن وإذاك تسمى هذه الخلافة خلافة
النبوة التي هي على منهاج النبوة على منهاج النبوة خلافة أي بكر عمر وعثمان وعلي الحسن رضي الله عنهم هذه تسمى خلافة النبوة هؤلاء الخمسة هؤلاء الخلفاء الخمسة أمر بن عبد العز وغيرهم من
أهل العلم أن سنتهم متبعة ومعنى سنتهم قال أهل العلم أي فهمهم للنصوص وقياسهم عليها هؤلاء إذا سنوا سنة أنهم غير مشرعين المشرع هو الله سبحانه وتعالى والمبلغ هو الرسول صلى الله عليه
وسلم وأمر الله باتباع النبي صلى الله عليه وسلم وأمر النبي باتباع سنة هؤلاء أمر النبي باتباع سنة هؤلاء من بعده صلوات ربي وسلامه عليه فلذلك ما قاله هؤلاء أو استنبطوا هؤلاء أو فهموا
هؤلاء فإنه يقدم على فهم غيرهم ويتبع ما لم يخالفهم أحد إذا لم يخالفوا فالأصل أن قولهم متبع ولهم سنة متبعة أمر النبي صلى الله عليه وسلم باتباعها عليكم بسنتي وسنة أي وعليكم بسنة
الخلفاء الراشدين المهديين من بعده قال عضوا عليها بالنواجد أي تمسكوا بها تمسكا شديدا كما يعض الإنسان على الشيء بناجديه أي الأسنان القواطع هذه إذا أمسكوا كذلك تمسكوا بهذه السنة يقول
صلى الله عليه وسلم ثم قال وإياكم محدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة هذا فيه من النبي صلى الله عليه وسلم رسالة إلى الأمة بأن تبتعد عن الأحداث أو الأشياء المبتدعة محدثات مبتدعة في دين
الله تبارك وتعالى لقول النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة كل بدعة ضلالة والبدعة قد مر بنا في حديث عائشة رضي الله عنها أن البدعة هي التقرب إلى الله بغير ما شرع بأمر يقصد به
مضاهات الشريعة التقرب إلى الله بغير ما شرع يقصد منها التقرب إلى الله ومضاهات شريعة الله تبارك وتعالى هذه البدعة هي مرفوضة في دين الله تبارك وتعالى من أمثلة ما سنه الخلفاء الراشدون
وقبلته الأمة منها أولا في عهد أبي بكر رضي الله عنه لما أمر بجمع القرآن هذا لم يكن قد حدث في زمن النبي صلى الله عليه وسلم نعم النبي صلى الله عليه وسلم جمع القرآن عنده صلى الله عليه
وسلم لكن لم يكتب في مصحف وإنما كتب في عهد أبي بكر الصديق جمع القرآن كله جمع القرآن كله في عهد أبي بكر الصديق ولذا لما قال له عمر بعد موت كثير من القراء في معركة الحديقة ضد مسيلم
الكذاب في اليمامة مات كثير من القراء فأشار عمر على أبي بكر أن يجمع القرآن فقال كيف أصنع شيء لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر ولكنه خير هذا خير فامتنع أبو بكر فما زال عمر
به حتى رضي فقال ومن يقوم بهذا فأشار عليه بزيد بن ثابت على الحديث المشهور القصد أن جمع أبي بكر القرآن هذه سنة واليوم الناس كلهم يشكرون أبو بكر على هذا الفعل ثم كان الجمع الثاني في
عهد عثمان وهو السنة كذلك لما جمعهم على المصحف مرة ثانية ويقولون جمع أبو بكر القرآن وجمع عثمان الناس على القرآن أبو بكر جمع القرآن وعثمان جمع الناس على القرآن كذلك من سنة الخلفاء في
الخمر الخمر الجلد فيه جلد النبي أربعين صلى الله عليه وسلم ولما رأى عمر أن بعض الناس صاروا يتساهلون في موضوع الخمر جلد ثمانين تأديبا للناس ولذا قال كثير من أهل العلم إن الجلد في
الخمر ليس حدا وإنما هو تعزير ويرجع تقديره إلى الحاكم فالرسول لما جلد أربعين ليس من باب الحد لأن الحد لا يزاد عليه وإنما زاد عمر على الأربعين وإنما يراه أنه تعزير ويرجع إلى تقديره
الإمام وفي عهد عثمان رضي الله عنه لما اتهم الوليد بن عقبة بشرب الخمر أمر عثمان بجلده فأمر علي رضي الله عنه عبدالله بن جعفر أن يجلده فقام عبدالله بن جعفر يجلد الوليد بن عقبة وعلي
يعد فلما بلغ أربعين قال يكفي ثم قال علي جلد رسول الله أربعين وجلد عمر ثمانين ثم قال وكل سنة هذا الشيء كل سنة يعني الأربعين سنة والثمانين سنة قال وكل سنة وهذا أحب إليه أي الوقوف عند
الأربعين وكذلك التراويح في عهد عمر رضي الله عنه لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم بالناس ليلة فكثروا ثم جاءت ليلة ثالثة فكثروا فامتنع صلى الله عليه وسلم ثم لما كان عهد عيبكر استمر
الأمر كله يصلي في بيته أو في مسجده لوحده وكذا أو اثنان يصليان جماعة فرأى عمر أن يجمع الناس على إمام فجمعهم على إمام رضي الله تبارك وتعالى عنه فهذه التراويح سنة سنها عمر رضي الله
عنه كذلك الأذان الأول للجمعة كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أذان واحد فقط للجمعة ألا عندنا أذانين ولا لا؟
أيه أذن الجمعة أذانين في عهد عثمان رضي الله عنه كان يرسل المؤذنين يؤذن قبل صلاة الجمعة ينبهون الناس على قرب صلاة الجمعة على قرب صلاة الجمعة وقبلها الناس من عثمان إلى يومنا هذا
العمل عند المسلمين على الأذان الذي زاده عثمان رضي الله تبارك وتعالى عنه فالقصد أن هذا كله من سنة خلفاء الراشدين الذين قبلها التي قبلها أهل العلم وقالوا على العين والرأس نعم