24 من 50 I من فضل الله على الناس I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
29:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى الحديث الرابع والعشرون عن أبي ذرن الغفاوي وضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن ربه عز وجل أنه قال يا عبادي إني حرمت الظلم على
نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديتكم فاستهدوني أهدكم يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم يا عبادي كلكم عاو إلا من كسوته فاستكسوني
أكسكم يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم
وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا
كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فاستكسوني أهدكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني أكسكم يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني إنما هي أعمالكم أحصيها لكم
ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه رواه مسلم ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه رواه مسلم القرآن يقرأ في الصلاة الحديث القدسي لا يقرأ في
الصلاة لا يجب أن يقرأ إنسان الحديث القدسي في الصلاة يعني لا يجب أن يروي هذا الحديث يا عبادي إني حطمت الظلمة إذا قرأه بعد الفاتحة مثلا تبقى في الصلاة تبقى في الصلاة إلا أن يقول هو
الله واحد بعد الفاتحة الصلاة صحيحة فالحديث القدسي لا يقرأ في الصلاة بينما القرآن يقرأ في الصلاة الحديث القدسي يمسه طاهر وغير طاهر القرآن لا يمسه إلا طاهر على خلافه مثلا والجمهور
على أن القرآن لا يمسه إلا طاهر بينما الحديث القدسي يجوز لمسه وغير طاهر كذلك القرآن على قوله أيضا جمهور أهل العلم لا يقرأه الجنوب ولو كان من حفظه بينما الحديث القدسي يجوز أن يقرأه
الجنوب وأن يقرأه الطاهر لا بأس وكان النبي يذكر الله على كل أحواله لكن ما كان يقرأ القرآن هو على جنابه صلى الله عليه وسلم القرآن كله متواتر بينما الحديث القدسي فيه المتواتر وفيه
الأهد بل أكثره أهد كله أهد حديث قدسي فهذه الفروق بين الحديث القدسي وبين القرآن الكريم طيب نبدأ بالحديث قوله يا عبادي هذه الكلمة عندما تسمعها أو تقرأها لا بد أن تؤثر فيك الله يبادي
سبحانه وتعالى أو لفت السمع لعمله عظيم يا عبادي انتبه وهو أشرف لقب يلقبك الله به سبحانه وتعالى قوله لك يا عبادي أشرف لقب ولذا لقب الله نبيه بهذا اللقب فقال سبحان الذي أسرى بعبدي مع
أنه أشرف شيء له مع هذا نادف بالعبد سبحان الذي أسرى بعبدي وأنه لما قام عبد الله وأول كلمة قالها عيسى عندما تكلم في الملقى قال إني عبد الله قال ثانية كتابة جاهلة عبودية شرف لك وإذا
قال الشاعر الأندلسي ومما زادني شرفا وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثرية دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا محمد الله قال الكلام جميل جدا يقول دخولي تحت قولك يا عبادي فأنت تكون
تدخل في يا عبادي وأنت مقصود بهذا هذا النداء هذا شرف عظيم لنا جميعا إذا قال يا عبادي أنك أنت ممن يناديه الله يوجه له الكتابة الله جل في علمه نعم هذا الحد ضمن عشر جملة يا عبادي يا
عبادي يا عبادي يا عبادي عشر مرات ذكرها الله تبارك وتعالى ويعيده ما قالها الأولى ورتب عليها الباقلة في كل رأس جملة يأتي بهذه الكلمة تشرفنا وهي يا عبادي فيه الرجال والنساء يا عبادي
فأول جملة قالها إني حرمت الظلم على نفسي لأن الله لا يظلم سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه تكرما جل لكمال عدله فقال إن الله لا يظلم قال قطر وقال وما أنا بظلام للعبيد الله لا يظلم
أبدا سبحانه وتعالى فلا يوصف الله بالظلم وإن كان هو الذي خلق العدل وخلق الظلم بين الناس لكن خلقهما وأمر الناس بالعدل ونهاهم عن الظلم وإنما خلقه ابتلاء سبحانه وتعالى والناس هم الذين
يظلم بعضهم بعضا ويظلم بعضهم نفسه وهكذا فالناس هم الذين يقع من الظلم لكن الله لا يقع من الظلم سبحانه وتعالى وإن كان قادرا عليه لكنه لكمال عدله لا يظلم جل وعلا ولا يجوز أن يوصف الله
بأفعال عباده العباد هم الذين يظلمون إذا قال إن الله ظلم لأن الله خلق الظلم في فلان وفلان ظلم إذا في النهاية الله هو الذي ظلم هذه القاعدة المنطقية باطلة الله خلق له الظلم وابتلاه
وقال له لا تظلم ولم يأمره بالبذل أمره بالعدل إن الله يأمر العدل سبحانه وتعالى فلا يقال كونه خلق الظلم إذا هو أمر الظلم أبدا وإنما الله تبارك وتعالى قال ونبلوكم بالشرح والخير فيه
وإنشاء جل وعلا قال واجعلت وبينكم محرما فلا تظالموا ظلم العباد نوعان ظلم النفس وظلم الغيث ظلم النفس نوعان أيضا ظلم النفس بالشر ومنه قد الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به
ويغفر ما يدون ذلك لمن يشاء ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الناس الذين لم يتعلموا أنفسهم فقال صلوات ربه صلى الله عليه وسلم ذاك الشرك ألم تسمعوا قول العبد الصالح يا بني لا تشرك
إلا إن الشرك تقوم بالحضور أما إذا ظلم الإنسان نفسه بأن لبس الشرك سواء لبسه أي قنعه تماما وسلبس به تماما أو كان شيئا يغطيه كما قال سبحانه وتعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم
قال أهل العلم يلبسوا يخلطوا أو يلبسوا يغطوا لا تأثن المعنية فإذا قال يغطوا فهذا هو الشرك وإذا قال يخالقوا يخلطوا فهذا يكون المعاصي الكبيرة التي يرتكبها الإنسان مع الطاعة فخلق عملا
صالحا وآخرا سيئا لكن هنا النبي هو الذي فسخ صلى الله عليه وسلم هذه الآية فقال الظلم هنا هو الشرك سبحانه وتعالى عن لقمان أنهم قالوا به لا تشركوا الله إن الشرك لظلم عظيم فالنوع الأول
أو القسم الأول من ظلم الإنسان لنفسه ظلم الشرك النوع الثاني المعاصي التي هي دون الشرك كالزنا وكبائر التي يرتكبها الإنسان دون أن يشارك بها الآخرين مشاهدة الأفلام مثلا تلصص على الله
هذا يقع في المعاصي التي تضر نفسه فقط أما المعاصي التي تضر الآخرين وظلم الآخرين ظلم الناس منع حقوقهم تعدي عليهم هذا ظلم الناس هذا النوع الثاني ظلم الناس إذن إما ظلم الناس وإما ظلم
الغير وظلم النفس إما أن يكون بالشرك وإما أن يكون بالكبائر والصغار التي هي دون الشرك قوله سبحانه وتعالى بعد ذلك يا عبادي كلكم ضالون إلا من هديتهم جميع الخلق مفتقنون إلى الله سبحانه
وتعالى بالهداية لأن الإنسان صحيح يولد على الكثرة لكن هناك منقصات وأخطار كثيرة جدا عن الإنسان ممكن تؤثر على هذه الكثرة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فأبواه يهودانها يمجسانها
وينصرانها النكار فقرصون الشياطين الإنس والجن وكذلك جعلنا من كل نبي عدو والشياطين الإنس والجن هناك النفس الأمارة والسلطة هذه كلها تؤثر في الفطرة وقد تتغير هذه الفطرة فعلى كل حال
الإنسان يطلب الهداية من الله يقول الله كلكم ضال إذا لم أهده والهداية هنا هدايتان هداية التوفيق وهداية الدلالة هداية الدلالة هي أن يبيننا أن الله سبحانه وتعالى خير والشرق إنا هديناه
السبيل وهديناه النجدين وأما ثمود فهديناه فاستحبوا العمى على الهدى هذه هداية الدلالة والهداية الثانية هداية التوفيق والإلهام وهي أن يوفق الله الإنسان إلى اختيار طريق الخير واتباعه
وقبوله يقول كلكم ضال إلا من هديكم طيب ما المطلوب قالوا استهدوني أهدي يعني إذا ضربنا الهداية من الله هدانا الله تبارك وتعالى وقوله الحق استهدوني أهدي هذا وعد من الله والله لا يخلف
المعاد والله لو قصد الإنسان ربه وتبارك وتعالى صادقا وقال اللهم هدين والله ليه هديناه شرط أن يكون صادقا مريدا للهداية ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم اصدق مع الله يصدق معك
سبحانه وتعالى
ثم قال يا عبادي كنكم جائعون إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمه يقول الله تبارك وتعالى فلينظر الإنسان إلى طعامه الناصر بن الماء صب ثم شبه فقامنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقطبا
وزيتونا ونخلة وحدائقا فلماذا يفعل هذا الله قال له واحد سبحانه وتعالى نحن نزرى نحرث نبذر نس نستدر الذي يخرجه الله سبحانه وتعالى فلسنا نحن وإذا قال الله تبارك وتعالى فرأيتم ما تحرثون
أنتم تزرعونهم نحن الزالعون الآن الذي يبذر في مزرعته كم بذرة يظهر آلاف عشرات الآن هل كلها تخرج لا التي أدنى الله لها تخرج سبحانه وتعالى الله هو الذي يخرج الزرع لسنا نحن وإذا قد تسقي
الزرع ولا يهدو يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليست السنة سنة القحر يقول ليست السنة ألا تنطر ولكن السنة أن تنطر فلا تنطر يعني لا يكون النظر غيثا لا يكون غيثا لا تستفيد النبي فإذا
كلكم جائع إلا من أطعمته فإذا كان الأمر كذلك فاستطربوا يعني اطلبوا الطعام مني لأن أنا الذي أملكه وكذلك قوله حامد الله تعالى كلكم عارم إلا من كسمتم فاستكسوني أكسكم لأن الله تبارك
وتعالى هو الذي كسامنا كاللواء يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباس يواري سوقاتكم ولي وعلمناه صنعة لبوس لكم كله من الله سبحانه وتعالى وإذا أخبرنا بما نفعله فقال تخطئون بالليل والنهر
ثم لم يؤسنا سبحانه وتعالى بل قال وأنا أغفر الله وجبه بل طمننا وأملنا لكن أيضا أمرنا فقال فاستغفرني أغفر له أي إذا استغفرتموني أغفر لكم هذا من رحمتي سبحانه وتعالى مهما أعصر مهما
أكثر من المعاصر قال مهما أكثر استغفرني إن الله يغفر سبحانه وتعالى ولذا جاء في الحديث أذنب عبد دمدا فقال اللهم إذ نذبت دمدا اللهم اغفرني فقال الله أذنب عبدي ذنبا وحرف أن له ربا يغفر
الذنب ويقبل التوب فإني قد أغفر قال فمكث ما شاء الله لو أن يغفر ثم أذنب الثاني قال اللهم اغفر الله بإذنبك فقال الله أذنب عبدي ذنبا وحرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد أغفر
قال فمكث ما شاء الله ثم أذنب الثالثة فقال اللهم إذ نذبت ذنبا اللهم اغفر قال أذنب عبدي ذنبا وحرف أن له ربا يغفر الذنب ويقبل التوب فإني قد أغفر قال اللهم إذ نذبت الذنب ويقبل التوب
فإني قد أغفر سبحانه وتعالى ضوء أخضر مفتوح من البلوغ إلى الموت ضوء أخضر مفتوح من الله تبارك وتعالى والناس يتفاوتون في مقدار الذنوب ونوع الذنوب ومع هذا الله تبارك وتعالى يقول ما دام
يستغفر ما زلت أغفر هذه رحمته سبحانه وتعالى فأروني رحمة غيره جل وعلا نعم ثم قال يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني وذلك لي كماله في عزته وفي قيوميته وملكه
جل وعلا لن تبلغوا ضري فتضروني لأنه عزيز والعزيز هو الذي لا يأتيه ضر من أحد أبدا هذا العزيز العزيز تأتي معنى النادر وتأتي العزيز بمعنى الممتنع الله الممتنع من أن يصله ضر من أحد لن
تبلغوا ضري مهما فعلتم إنهم لن يضروا الله شيئا لن تبلغوا ضري لن تبلغوا ضري لأنه عزيز ولن تبلغوا نفعي لأنه غني سبحانه وتعالى هنا تستحضر أنت هذين الاسمين العظيمين عزيز فلا يملك أحد أن
يوصل إليه الضر غني فلا يحتاج إلى أحد سبحانه وتعالى لا تنفعه طاعة ولا تضره معسير سبحانه وتعالى إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوا ثم قال يا عزيزي لو أن أولكم آدم أو
أول الجن إذا قلنا الخطاب للإنس والجن وآخر من تقوم عليهم الساعة إنسان كان أو جنة اجتمعوا بهم في صعيد الوحي صور يعني آباؤنا أجدادنا أجدادهم آباؤهم إلى آدم إلى أن تقوموا الساعة كلهم
جميعا تجيلهم ضرب؟
لا أدري إيش ضرب؟
يقول لا طيب المهم اجتمع هؤلاء كلهم إنس وجن الجن لا يأخذوا المكان طيب اجتمع هؤلاء إنسهم وجنهم كلهم في مكانهم قاموا في صعيد واحد يقول وكانوا كلهم أتقياء براء يقول لا يزيد ذلك في مركز
شيء طيب كانوا كلهم أشقياء فجرا قل لا ينقص ذلك ينقص شيء هذا يؤكد الجولة الثانية لن تبلغوا نفع ولا تبلغوا ضر سواء كان الإنس والجن من آدم إلى من تقوم عليهم الساعة أتقياء براء أو
أشقياء فجرا لا يزيد ملكهم ولا ينقصهم ملكهم من الذي يزيد وينقص نصيبهم وجزاءهم هم هم الذين ينتفعون هم الذين تدفعون نحن الذين نتفعنا عليه الضرر جل وعلا فلا ينتفع ولا يتضر سبحانه
وتعالى ثم قال يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم اجتمعوا في صعيد واحد فسألني كل واحد أو كل إنسان مسألة يعني اللباء فأعطيتهم ما نقص ذلك من معندي اللهم إلا كما ينقص المخيط إذا
أدخلك المخيط الإبرة الإبرة صلداء كبيرة الإبرة العودة لو أدخلت في البحر وخرجت كم نقص من البحر ولا شيء ما هذا السؤال يقول لك يقول إذا كان نقص من البحر شيء إذا نقص من البحر شيء سبحانه
وتعالى لأن حتى هذه الأبرة ما تشيل شيء يقضيها لها ما يشيء حتى النقطة اللي علقت بها ستسقط لن تأخذ شيئا من البحر يقول إذا أنقص المخيط من البحر شيئا أنقص من أعطيتكم من ملكي شيئا وتعالى
جل وعلا سبحانه وتعالى لكمال ملكي وعظيم سلطانه سبحانه وتعالى ثم قال يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أقول فيكم إياها أعمالكم أحصيها ما يلفظ من قول إلا لديهم رقيب عديد وإنما
توفون أجوركم يوما القيامة إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أقول فيكم إياها يوم القيامة قال فمن وجد خيرا فليحمد الله كلكم ضاء فليحمد الله هو الذي هداه يحمد الله إني هديت سبحانه وتعالى
ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه فموبق نفسه أو معتقه هو الذي ألقى نفسه صلوات الله عليكم ورحمة الله وبركاته