23 من 50 I جوامع الخير I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
30:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحمد لله وكفا والصلاة والسلام على النبي المصطفى قال الإمام النووي ورحمه الله تعالى الحديث الثالث والعشرون عن أبي مالك الحاوث بن عاصم الأشعوي واضي الله عنه قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم الطهور شطو الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملأان أو تملأ ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضيق والقرآن حجة لك أو عليك
كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها رواه مسلم الطهور الحسي أو الطهور المعنو والطهور الحسي هو الوضوء الطهور والطهور الطهور هو الماء الذي يتوضع به والطهور هو عملية الوضوء مثل
السحور والسحور السحور هو الطعام السحور أكل الطعام وكذلك الطهور والطهور والوضوء والوضوء وهكذا فهنا قوله الطهور شطوء الطهور والإيمان إما أن يراد به المعنى الحسي وإما أن يراد به
المعنى المعنو أما إذا يريد به المعنى الحسي وهو الوضوء أو الغسل لأنه أيضا طهور تطهر الإنسان بالوضوء أو بالغسل فكان حدثه أصغر أو حدثه أكبر هذا من باب أن الإيمان هي الصلاة المقصود
بالإيمان الصلاة كما قال الله تبارك وتوما كان الله اليضيع إيمانكم فهيكون الطهور شطر الإيمان أي الوضوء شطر الصلاة وإذا قلنا المراد المعنى المعنوي وهذا أظهر فيدخل فيه طهارة القلب من
الشرك واستجابته لله وقعده عن النواهي فيكون هنا شطر الإيمان أوضح وهذا أقرب العلم عند الله تبارك وتعالى أن المقصود هنا الطهارة المعنوية وليس الطهارة الحسية الشطر النسر الشطر النسر
قال والحمد لله تملأ الميزان يعني لو كان الميزان جسما حقيقيا لملأته هذه الكلمة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمة ثاني خفيفة ثاني على النسان حبيبة ثاني إلى الرحمن ثقيلة ثاني في
الميزان سبحان الله يوم الحمد سبحان الله العظيم فيكون أيضا هنا الوزن حسيا فتملأ الميزان أي تأخذه من كل جوانبه تأخذ الميزان من كل جوانبه أي لو كان الحمد لله دعنت جسما وهي الحسنات
التي ترتب على هذه الكلمة الطيبة لملأت الميزان ولا شك أن أعمال العباد توزن كما في الحديث الذي ثرى قريبا سبحان الله يوم الحمد سبحان الله العظيم ثقيلة ثاني في الميزان والعبد يوزن كما
قال النبي صلى الله عليه وسلم عن ساقي ابن مسعود والله إنهما أسقل عند الله من جبل أحد وقد كل كتاب الذي تكتب فيه أعمال العباد هي التي توزن مما من ثقلت موازينه فيما كتب عليه من الأمر
وقال بعض الناس كل هذه توزن يعني يوزن الإنسان يوزن عمله وتوزن أيضا كلمات والفاضل التي قالها قال والحمد لله تملأ الميزان الحمد والثناء الحمد لله أي الثناء على الله والثناء على
المحمود يكون لكماله في أسمائه في صفاته في أفعاله وهذا ليس إلا لنا هذا لا يوجد كامل في صفاته وأسمائه وأفعاله وكل شيء إلا الله سبحانه وتعالى وذلك صار من أسمائه القدوس القدوس هو
المنزه عن كل نقص وعيد وهو الله جل وعلا وكل من عدى الله تبارك وتعالى فليس بكامل قد يكون الكمال أسميا قد يكون كمالا بشريا كما هو بالنسبة لمحمد صلى الله عليه وسلم كمال بشري لكن ليس
كاملا من كل وجه يموت ويحيا ويمر وينسى أما الكمال الحقيقي من كل وجه ولله وحده سبحانه وتعالى وهناك الحمد وهناك الشكر والفرق بينهما وإن كان كلاهما مدح الحمد مدح والشكر مدح وثناء على
الإنسان لكن الحمد يكون ثناء على المحمود سواء أحسن إليك أو لم يبشن إليك المدح يكون للمحمود سواء أثنى عليك أو لم يثني عليك يعني أسدى إليك نعمة أو لم يثني إليك نعمة المدح مثل الإنسان
ما تعرفه مات من زمان مثلا تمدحه تمدحه أخلاقه تمدحه كرمه تمدحه تمدح شجاعته تمدحه بره تمدحه إيمانه فأنت ما نالك منه شيء أبدا فالمدح يكون لما فيه من الصفات ولولا يصيرك منه شيء أما
الشكر فإنه لا يكون إلا ممن أسدى إليك نعمة وقالوا المدح يكون باللسان أما الشكر فيكون باللسان وبالقلب وبالجوار أفادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحتوى فالقصد أن الحمد
والشكر يعني بينهما عموم وخصوص والمقصود هنا الحمد وهو الثناء على الله تعالى لكمال أسمائه وصفاته وأفعاله جل وعلا وهذا ليس لأحد إلا لله ثمارك وتعالى قال وسبحان الله والحمد لله تملأ أو
تملأان ما بين السماء والأرض الفرق أيضا بين التسبيح والتحميد أن التحميد هو إثبات والتسبيح نفي التحميد إثبات المحامد لله إثبات الكمال لله من كله التسبيح وتنزيه عن المقص تنزيه عن كل
صفات النقص فهما يعني متلازمات نوعا ما يعني تحمده تثني عليه ما فيه من صفاته وتنزل عن كل صفات النقص وكل النفي بالنسبة لله تبارك وتعالى أبدا أن يتضمن إثبات عكسه فعندما تقول إن الله لا
يظلم لكمال عينه إن الله لا يغفل لكمال عينه إن الله لا يعجز لكمال قدرته وهكذا التسبيح والتحميد متلازمات ولكن التحميد تقول أهلا أفضل من التسبيح لأنه إثبات والإثبات تقدم على النفي
ولذا جاءت القرآن الكريم يعني صفات المدعي أكثر من صفات التنزيه فالله نزه نفسه عن بعض الصفات سبحانه وتعالى كقوله يعني جاء النفي لكن قليلا مقارنة بالإثبات الإثبات أكثر ما في مقارنة
بين الإثبات والنفي وإن كان كلاهما رجع لله تبارك وتعالى إلا إن الإثبات مقدم على النفي لأن النفي لا أقول بحق الله تبارك وتعالى وإذا قلنا في حق الله تبارك وتعالى النفي لا بد أن يتضمن
إثباته كمال غده لكن في حق غير الله الإثبات مدح لكن النفي ليس بضروري أن يكون مدح ولكن لو نقول عن هذا مثلا هذه من أديل مثلا نقول هذه لا تظلم هذا كم صحيح؟
أو تظلم هذه؟
لا تظلم صح؟
صح لكن تعدل ولا تعدل فالنفي ليس مدحا على كل حال النفي ليس مدحا على كل حال لكن بالنسبة لله النفي لا بد أن يتضمن إثبات العكس وإثبات العكس مدح إثبات العكس مدح لله تبارك وتعالى قوله
وسبحان الله والحمد لله تملأ أو تملآني تملأ أو تبلآني إذا قلنا سبحان الله والحمد لله جملة واحدة إذا تملأ وإذا قلنا سبحان الله والحمد لله جملتان سبحان الله جملة والحمد لله جملة تملآن
وهنا الشك من أحد الرواة يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال واحدة يعني قال تملأ أو قال تملآن لكن أحد الرواة شك يعني شك في ما سمع وهذا يبين لكم دقة الرواة في رواية الحديث يعني ما قال
تملأ قال أو تملأ قال ما أدري ممكن تملآن مثلا أو مرة يرويه تملأ ومرة يرويه تملآن طيب هنا قال أنا لا أدري لست متأكد هل سمعته من شيخي تملأ أو تملأ وهذه من الدقة وهذه من الدقة في
الرواية وهذه يبين لكم حرص علماء الحديث ورواته على نقله بما سمع تماما الله مستعان قوله بعد ذلك تملأ طبعا ما بين السماء والأرض أي لعظم الأجر المترتب على هاتين الكلمتين العظيمتين
تملآني ما بين السماء والأرض أي الحسنات العظيمة الذي يأخذها أو ينالها من يتلفط بهذا الكلام ويقصده قال والصلاة نور والصبر ضياء النور والضياء أشد من النور الضياء أشد من النور وإذا كان
القمر نورا والشمس ضياء لأن الضياء يكون معه الحرارة والنور لا يستزم أن تكون معه الحرارة طيب لماذا صارت الصلاة نورا وصار الصور ضياء أن يقول أهل العلم لأن الصور فيه مرارة الصبر فيه
مرارة فيه تعب والصبر مثل اسمه مر مذاقته والصبر مثل اسمه مر مذاقته لكن عواقبه أحلى من العسل لكن في الصبر فيه آلاف إن فعندما يمر ويصبر في آلاف تأتي عندما يجاهل ويصبر في آلاف عندما
ينفق ويصبر في آلاف عندما يتأذى من غيره في آلاف فالقصد أن الصبر معه ألم ولذا قال الصبر ضياء فشده بالشمس التي يكون معها الحرارة ليس فقط ضوء وإنما ضوء وحرارة نور وحرارة فقال الصبر
ضياء ثم قال الصبر ضياء الصبر هنا كما قال عنه يوجد ثلاثة أنواع الصبر ثلاثة أنواع صبر على الطاعة وأمر أهلك بالصلاة واستبر عليها واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي صبر على
الطاعة مثل صبركم الآن حضوركم في مثل هذا الوقت وبقاءكم في المسجد من الساعة الثالثة والنصف إلى الساعة التاسعة هذا صبر على الطاعة هذا صبر على الطاعة صلى الله تعالى يحرمنا ويقوم الأجر
فهذا صبر على الطاعة وهناك صبر عن المعصية يمنع نفسه يتصبر مع أن المغريات موجودة للمعصية سواء معصية المال معصية الإنسان معصية الجاه أي معصية من المعاصية أعاذنا الله وإياكم منها فإن
الإنسان يصبر عن المعصية لا يقع في المعصية والصبر الثاني الصبر على الأقدار وهذا هو المشهور بين المعصية كذا قالوا أصبروا كذا يصبرون الأقدار على ما يصيبه في هذه الدنيا موت مريم مرض
خسارة مال صدد حليل وما شابه ذلك من الأمور خطأ من الإنسان عليه فهذا الصبر على الأقدار صبر على الأقدار وأكثر ما يطلق الصبر يراد به هذا الصبر على الأقدار واختلف أهل العلم أي هذه
الأنواع الثلاثة أفضل الصبر على الطاعة أو عمل معصية أو على الأقدار على كل واحد من التوجيه معين في اختيار أي هذه الثلاثة أفضل الصبر على الطاعة أو الصبر على المعصية أو الصبر على
الأقدار بالنسبة للأقدار وهذا هو الظاهر الممرأة في هذا الحديث صبر ضياء الناس فيه كما قال شيخ سلانديني على أربعة أحوال الناس في المصائب التي تصيبهم على أربعة أحوال الحال الأول التسخط
مرض متسخط على أقدار الله تعالى لماذا؟
لماذا أنا أصاب؟
لماذا فلان لم يصب وأنا أصاب؟
لماذا أصاب هذه الإصابة؟
لماذا دائما أنا؟
لماذا هذه الفسائل؟
لماذا أمرض؟
لماذا مات أبي؟
وهكذا ممتسخط معارض لقضاء الله وقدره والعيادة بالله وهذا أبيح جدا وأحسن منه وليس بالحسن كله يصبرون عندهم جلد وعندهم صبر لكن غير راضي عن قضاء الله والفرق بينه وبين الأول الأول يظهر
يتكلم وقد يصل الأمر فيه إلى يعني ما أخبره النبي صلى الله عليه وسلم عن النائحة والصالقة والشاقة يعني يتمادى في إظهار عدم رضاك سخط الثاني لا يظهر هذا التسخط لكن عندنا يمكن أن نقول ما
حرك بلش وقال له قال أظهر ما في قلبه من السخط لكنه سعيد يصبر يعني غير راضي على قضاء الله وقدره لكنه متجلد صابر فيه قسوة فيه سمي ما تشاء لكنه غير راضي النوع الثالث وهو أحسن هؤلاء
الثلاثة وهو الرضا يعني الصبر مع الرضا لا يتسخط وراضم وصابر راضم بقضاء الله وهذا النوع محمود عند الله تعالى وهذا حال أكثر المسلمين يقول الحمد لله أنهم يصبرون ويحرون في قضاء الله
وقدره وإذا جئت تعزيه مدرد في موت قديم أو في حسارة مال أو في ضياع حق أو ما شابه ذات بينهم يقول الحمد لله على كل حال وهذا قضاء الله وقدره وماذا نفعل كتب الله قدر الله ما شافع لها كذا
النوع الرابع الذي يتجاوز مجرد الرضا والصبر إلى الحمد والنعمة وقت الإصابة كذلك النعمة التي أنعم الله بها عليه سبحانه وتعالى فيقول عندما يصر مصير الحمد لله متعني الله به كثيراً الآن
أحبه الحمد لله تذكرني على الله عندما يلغط الحمد لله عشرين سنة ما دخلت مستشفى ولا كذا الآن مصير الحمد لله الله لا يحمل فرح ليس فرحاً بالمصاب لكن فرح لأنه ثبت وصبر ويذكرون هذا عن
عروة ابن الزبيل ابن العوان ابن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم أجمعين عروة ابن الزبيل أصابت بالأكلة مثل غررينة مثل هذا فحكموا عليه بقطع رجلي فلما قطعوا رجله أغمي عنه هذا أمر طبيعي
جداً فلما أفأ قالوا عظم الله أجرك في رجلي يعني قطع الرجلي قال الحمد لله اللهم لك أن ترزقتني أربعة أعضاء أخذت رجلاً تركت لي ثلاثة اللهم لك الحمد في وقت المصيبة وذكروا أنه في الوقت
الذي أغمي عليه يعني في وقت العملية والمائن وإفاقتها مات أحد أولاده فقالوا عظم الله أجرك في ولدك فلما مات واللهم لك الحمد رزقتني سبعة من الملد أخذت واحداً وتركت لي ستة اللهم لك
الحمد هذه درجة الصديقين هذه درجة علياً بالمجاهدة يجاهد المستهوى يتذكر نعم الله دائماً عليه وكذا يصل إلى هذه المرحلة صلى الله يجعلنا وإياكم من من يصبر ويرضى دون طلب الابتلاء طبعاً
لا نطلب البلاء ولكن صلى الله تبارك وتعالى أن يحفظنا ويحمينا وأن لا يبتلينا سبحانه وتعالى ولا يختبرنا جل وعلا ولكن إن وقع هذا سأن يصبر ويتحمل قيل الإمام أحمد هذا رجل ظلمه السلطان
يعني الحين حنا نسميه الأمير في بعض البلاد المنبوء في بعض البلاد السلطان في بعض البلاد الرئيس أي كان يقول رجل ظلمه السلطان يقال الإمام أحمد فأخذ يدعو عليه يعني يدعو عليه السلطان
الذي ظلم من حقه أنه يدعو على من ظلم فقال أحمد هذا خلاف الصبر الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم مع السلطان لا يدعو عليه يصبر الصحابة رضي الله عنهم لما قال لهم النبي صلى الله عليه
وسلم يكون عليك ومرأة يأخذون الذي لهم ولا يعطونكم الذي لكم وستجدون أثر من استئثاء الله قال فما تأمرنا قال بالصدق حتى تلقواه اصبروا حتى تلقواه ولم يدعو عليه وإذا قال الإمام هذا خلاف
ما أمر به النبي النبي أمر بالصدق قال اصبروا حتى تلقواه الله المستعن ثم قال والصدقة برهان والصدقة برهان سميت الصدقة صدقة لأنها تدل على صدق الإيمان تدل على صدق الإيمان سميت برهان
لأنها دليل على حقيقة الإيمان ويقينه في قلبه وهي عزيزة على النفس المال عزيزة على النفس وما أحرجه الإنسان إلا لصدق إيمانه قال أنا أقول الآن أنت تمنع الزكاة أو لا تدبر الناس بالزكاة
أو لا تأمرهم بالزكاة فتأمرهم بالضريب والضريب على كل الشعب بينما الزكاة علمنا الملكة نصاباً طيب وترد على الفقراء وغير ذلك فالآن الناس يرضون بالضريب ولا يرضون بالزكاة والله مستعان مع
أن الزكاة تشريع الله والضريب تشريع البشر بل نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم وهي المكوس وهي محرمة إلا عند الضرب فقط وبأمر السلطات فبذلك شرع الله نتمسك به قدر ما نستطيع وذكر الصدقة
بعد الصلاة قال أهلاً الصدقة هنا المراد بها الزكاة الصدقة هنا مراد بها الزكاة خذ من أموالهم صدقة تطهرهم بالزكاة إنما الصدقة للفقراء والمساكين العائلين الزكاة فالصدقة تطلق ويراد بها
الزكاة وتطلق ويراد بها صدقة تطور وأكثر أهل العلم على أن الصدقة هنا المراد بها زكاة ومال لأنها على الوجوب فعلى كل حال الصدقة برهان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال القرآن حجة
لك أو عليك القرآن إما أن يكون حجة لك وإما أن يكون حجة عليك كما قال الله تبارك وتعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الطالبين إلا حفرة قال بعض السلف ما جالس أحد
للقرآن وقام عنه سالما إما أن يربح إما أن يخسر قل لا يقوب سالما يا رب حان يخسر وسالم في لغة الفقهاء غير سالم في لغتنا نحن سالم في لغة الفقهاء يقول الإنسان عندما يدخل في تجارة أو
مشروع يقول إما سالم وإما غانم إما سالم وإما غانم ويرتبون عليه حلال أو حرام هذا الأمر إذا كان إما سالم وإما غانم هذا هو القمام الذي يسمونه وإذا كان إما غانم أفضل إذا كان إما غانم
وإما غارم فهذا هو القمام وإذا كان غانم أو سالم فهذا جائز فالسالم هو الذي لا له ولا عليه فيقصدونه إذا قالوا فلان سالم أي ليس له وليس عليه يقول هذا رحمه الله تعالى يقول لا يقوم سالما
يا له يا عليه وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الطالبين إلا خساب عليه إما له وإما عليه أما من يقوم لا له ولا عليه ما يزيد ما يزيد أبدا لا يقوم عنه صالبا إما أن
يكون له أو يكون عليه قال فبائع نفسه فمعتقها أو موبقه كما قال الله تبارك وتعالى ونفسه وما سواها فألهمها فجورها أو تقواها قد أفلح من زكاه وقد خال من دساه هذه الآية تفسيرها والعلم عند
الله تبارك وتعالى قد أفلح من زكاه أي خجل أو الإنسان بشكل عام خجل أو امرأة الذي يزكي نفسه ويفلح بفعل الطاعة في التقرب إلى الله تبارك وتعالى وتربيتها وتأديبها كما قيل والنفس كالطفل
إن تترك وشب على حب الرضا وإن تطمئن تطمئن تربي النفس هذه تربية يغبيها ونفسه وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاه الإنسان الذي يزكيها وقد خال من دساه الإنسان الذي يزكيها
الذي يدس نفسه ويهلكها وعلى التفسير الثاني قد أفلح من زكاهها أي المذكي هو الله وأخضر من دساه الذي يدسه هو الله سبحانه والأمر بيد الله وحده لا شريك له بدون ظلم جل وعلا ولكن كل ميسر
لما خلق له وهنا بائع نفسه فمعتقها أو موبقها الإنسان يعتقها أي من النار أي موبقها أي في النار قال الحسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى المؤمن في الدنيا كالأسير يسعى في فكات رقبته لا
يعمل شيئا حتى يلقى الله الفرقين هكذا حتى يلقى الله الله المستحيل