22 من 50 I الطريق إلى الجنة I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الثاني والعشرون عن جابر بن عبد الله الأنصاوي وضي الله عنهما أن وجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أوأيت إذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان وأحللت الحلال وحرمت الحوام ولم أزد على ذلك شيئا أأدخل الجنة قال نعم ومعنى حرمت الحوام اجتنبته ومعنى أحللت الحلال فعلته معتقدا حلة نعم هذا الحديث عجيب يعني ليس كل الناس يعني يريدون صعود الجبال ولم يك فيهم السفح وبعض الناس أصحاب الهمم العالية لا يريدون صعود الجبال همم الناس تختلف هذا الرجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله أرأيت أن أحللت الحلال صليت المكتوبات صمت رمضان بث يعني يقصد فعلت الواجب وتركت الحرام هو ما يريد الإحصاء لكن ذكر الأمور المهمة أدخل الجنة قال نعم تدخل الجنة وهذا الحديث يشبه حديث الصحيحين هذه الطلحة ابن عبيد الله في الصحيحين أنه جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ماذا علي رجل من العراب تائر الرأس قال ماذا علي يقول للنبي صلى الله عليه وسلم قال خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال وتخرج زكاة مالكة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع قال وتصوم رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال والله لا أزيد على ذلك ولا أنقص زيادة ما في زيادة ما في عرفة ما في صيام شوال ما في صدقات زكاة بس ما في نواة في الصلاة فقط المكتوبات قال لا أزيد على ذلك ولا أنقص لا أقصر في الواجبات فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدى أفلح إن صدى والفلاح فلاحان ودخول الجنة دخولان والمؤمنون درجتان هناك السابقون المقربون وهناك أصحاب اليمين المقتصدون هناك من قال عنهم ربنا تبارك ودا في الحديث القدسي ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليه مما افترضته عليه وهناك مجموعة ثانية وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فهناك من يكتفي بالفرائض والواجبات ويبتعد عن المحرمات ويتساهل في المكرهات والمباحات وقد يقصر في كثير من المستحبات أو في كلها وهناك من يفعل الواجبات ويبتعد عن المحرمات ويترك بعض المباحات ويحرص على النوافل والمستحبات الناس أجناس كما يقال ولكل يعمل على شاكلته هذا الرجل سؤاله مهم جدا وفيه شيء من الطبأنين للناس وأن الله جل وعلا كما قال ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم فيه بيان رحمة الله تبارك وتعالى وعطف على عباده جل وعلا أن الإنسان فيما لو فعل فقط الواجبات ويبتعد عن المحرمات فإنه ناجن عند الله تبارك وتعالى ولكنه كلما تقرب إلى الله أكثر كلما زادت درجته أكثر إذن الجنة درجات الجنة درجات وإذا موسى عليه الصلاة والسلام لمسألة ربه جل وعلا قال ما أدنى أهل الجنة قال رجل يدخل الجنة بعد أن يأخذ الناس أماكنهم يدخل الجنة فيقال له ادخل الجنة فيقول فماذا بقي لي يعني الجنة خذوها لها طارت طيور برزاقها قال لي فماذا لي قال أترضى أن يكون لك مثل ملك من ملوك الدنيا فيقول رضيت ربي فيقال له لك مثله ومثله ومثله ومثله ومثله خمسة أمثال فيقول رضيت ربي رضيت خلص فيقول رضيت ربي رضيت ولك عشرة أمثاله عشرة أمثال الخمسة أو لعشرة أمثال الواحد يحتمل قال ولك عشرة أمثاله موسى عليه الصلاة والسلام قال ربي فما علىهم منزلة إذ هذا إيش أدنى أهل الجنة منزلة قال ربي فما علىهم منزلة قال أولئك الذين أردت أولئك غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تسمع أذن ولم تر عين ولم يخطر على قلب بشر الله أكبر أصحاب الهمم العالية يريدون أعالي الجنة والنبي أوصى بهذا فقال إذا سألتم الله الجنة فاسألوه الفردوس فإنه أعلى الجنة وأوسط الجنة ومنه تتفجر أنهار الجنة وجاءه أهل أصحابه فقال سلني ما شئت قال أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك قال هو ذاك قال فاعني على نفسك بكثرة السجود صلى الله عليه وسلم فسأل عنه شيء يدخل الجنة و بس يعني مو لازم يعني مثلا كثير من الناس اليوم مؤشر عليكم ترى بس يقول كثير من الناس اليوم يقول له عند الباب بعضهم يقول ما بالجنة بس أنجو من النار أنجو من النار فقط وطلب النجاة من النار أمر مطلوب قطعا يعني وإنسان يجب على أن يخاف من النار ولكن أيضا يسعى أيضا لنيل الجنة بل ويسعى إلى نيل الفردة واسأل الله أجعلني وإياكم منه إذن هذا الرجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم أرأيت إن أحللت الحلال وحرمت الحرام صليت المكتوبات صمت رمضان لم أزد على ذلك شيئا أدخل الجنة قال نعم المقصود من فعل الواجبات وتحريم المحرمات أحللت الحلال وحرمت الحرام أحللت الحلال أي اعتقدت حله وفعلته ما يجب علي منه هذا المقصود وحرمت الحرام أيضا اعتقدت حله واجتنبته فليس المقصود أحللت الحلال ولم يفعل الواجبات وإن المقصود أحللت الحلال وفعلت ما يجب علي منه طيب قلنا هذا يدخل الجنة طيب هل يدخل الجنة طبعا قلنا الجنة درجات الآن ولكن هل يدخل الجنة دخولا أوليا أو دخولا مآليا دخولا أوليا أو دخولا مآليا هناك دخول أولي هناك دخول مآلي الدخول الأولي هم الذين يدخل الجنة مباشرة سيدخل النار أهل الكبائر أهل البدع هؤلاء معرضون لدخول النار يقول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فهم تحت المشيئة ويقينا هناك من المسلمين سيدخلون النار لكن لا يخلدون فيها المسلم لا يخلد في النار مصيره إلى الجنة فهذا يقال له إيش دخل الجنة دخولا مآليا وليس أوليا الذين يدخل الجنة مباشرة الآن عندما يمر الناس على الصراط والصحيح والعلم عند الله أن الصراط لا يمر عليه إلا المسلمون الكفار لا يمرون على الصراط الكفار إلى جهنم مباشرة الصراط يكون على متن جهنم يمر عليه المسلمون سواء المسلمون في زمن محمد صلى الله عليه وسلم أو المسلمون في زمن موسى وزمن عيسى وزمن إبراهيم وزمن يهود أو صالح وهكذا المسلم هو الذي يمر على الصراط والأنبياء على جنبات الصراط اللهم سلم سلم هؤلاء المسلمون الذين يمرون على الصراط منهم من يمر كلمح البصر ومنهم كسرعة الريح والبرق ومنهم من يمر كأجاويد الخيل ومنهم كركاب الإبل ومنهم من يمشي ومنهم من يجرح لكن ينجو ومنهم من يجرح فيكردس أي يسقط هؤلاء الذين يكردسون ويسقطون في نار جهنم هؤلاء مسلمون لكنهم أصحاب كبائر أو أصحاب بيدع فهؤلاء تمسهم النار ومقصرهم في النهاية إلى الجنة لماذا؟ لأنهم موحدون موحدون فهم مسلمون مقصرون مسلمون مقصرون فهؤلاء هذا السائل قد يكون من كان على مثل حاله هؤلاء يدخلون ضمن سؤال السائل أدخل الجنة؟ قالت أدخل الجنة لكن ليس دخولاً أولياً وإنما قد يكون دخولك مآلياً وليس بالضرورة أن تكون مع الأولين السابقين لكن متأخر والمتأخرون أيضاً إيش؟ يتفاوتون هذا مدة عذابه أقل هذا مدة عذابه مسط هذا مدة عذابه أكثر ويتفاوت كلهم بحسبه يعني الذي ارتكب كبير ليس كالذي ارتكب عشر كبائر ليس كالذي ارتكب أكثر من ذلك فالناس يتفاوتون في هذا والكبائر نفسها تتفاوت في حجمها وخطرها وأذاها والله المستعان سبحانه وتعالى معنى أحللت الحلال وحرمت الحرام؟ أي فعلته معتقداً حله أحللت الحلال فعلته وأنا أعتقد حله أي اعتقد وفعل المعنى الثاني اعتقد وإن لم يفعل لكنه غير معترض يعني لا يحلل الحرام ولا يحرمه حلال لا يعترض لكن قد يفعل وقد لا يفعل وذلك الآن الذي يشرب الخمر تقول حرام يقول حرام فهذا اعتقد حرمته لكنه لا يبتعد عنه البر الوالدين واجب؟ يقول واجب ولماذا لا يبتعد عن الوالدين؟ موقف خاص بيني وبين أبوي لا يوجد شيء ويعتقل للبر واجب لكن هو لا يفعل هذا الأمر لكن إذا أنكر ذلك يقول لا الخمر حلال قال ربما لا يوجد شيء قال ليس لازم يبر والديني البر ليس واجب هذا كافر الذي ينكر شرع الله كافر فهو اعتقاد حله سواء فعله أو لم يفعله الاعتقاد هو الأهم ويعتقد الله أنه حلال وأن يعتقد ما حرم الله أنه حرام قضية فعل الحلال ترك الحرام هذا موضوع ثاني هذا يدخل فيه فعل الكبائر وترك الكبائر لكن الاعتقاد هذا يدخل فيه الإسلام والكفر فإذن قوله أحللت الحلال وحرمت الحلال أي اعتقدت حل الحلال واعتقدت تحريم الحرام وقد يدخل فيه اعتقدت وفعلت وقد يدخل فيه اعتقدت وإن لم افعل وإذا قالوا قد يدخله دخولا أولا قد يدخل دخولا مآليا بالنسبة لترك التطوعات يعني هذا الإنسان ماذا قال قال بس حلال وحرام مكرهات مستحبات لا مثل هذا الذي قال لا أزيد على ذلك ولا أنقص هذا صحيح يعني لا يعاقب عند الله تبارك وتعالى لكن ليس هذا هو هدي المؤمن وإذا القرطبي رحمه الله تعالى له كلام طيب جدا صاحب تفسير يقول من ترك التطوعات جملة يعني فقط يفعل الواجبات ما يفعل التطوعات يقول من ترك التطوعات جملة فقد فوت على نفسه ربحا عظيما ومن داوم على ترك شيء من السنن كان ذلك نقصا في دينه وقدحا في عدالته وإن كان تركه رغبة عنه كان ذلك فسقا قال علماؤنا لو أن أهل بلدة تواطأوا على ترك سنة اتفقوا على ترك سنة لقوتلوا عليها حتى يرجعوا ولقد كانوا الصحابة ومن بعده يثابرون على فعل السنن مثابرتهم على الفراغ ولم يكونوا يفرقون بينهما وإنما احتاج إمة الفقهاء إلى ذكر الفرق لما يترتب عليه من وجوب الإعادة وتركها فقط أن السنن لا يجب إعادتها وأن الواجبات يجب إعادتها فقط وقد جاء الإمام أحمد رجل لا يصل للوتر قال لا تقبل شهادته ذلك رجل سوء مع أن الوتر على قول جماهير أهل العلم هو سنة وما قال رجل سوء لا تقبل شهادته إلى هذه الدرجة فتعمد ترك السنن أو الزهد في السنن هذا شيء سيء وعلامة سيئة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته