21 من 50 I الاستقامه بالإسلام I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الحادي والعشرون عن أبي عمر وقيل أبي عمر وتسفيان بن عبد الله رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك
قال قل آمنت بالله ثم استقم رواه مسلم ترون أنتم الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال أوصني قال لا تغضب لا يزال لسانك رطبا بذكر الله وأن يقول له قل آمنت بالله فقط ذات كلمات قصيرة
تهى الأمر بخلاف الآن واحد يقول أوصني يكتب لك كتاب شطولة صفحتي ثلاث أوصيك بكذا وأوصيك بكذا وأوصيك بكذا هو لا مانع أن الإنسان يوصي لكن شوفوا النبي صلى الله عليه وسلم كيف تكون هي
وصاياه صلوات ربي وسلامه عليه قال قل آمنت بالله ثم استقم آمنت بالله قل آمنت بالله مر بنا الإيمان بالله تبارك وتعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله سبحانه وتعالى ووجوده جل وعلا والإيمان
بالله يقتضي الإيمان بكل ما أخبر به وكل ما أمر به والابتعاد عن كل ما نهى عنه سبحانه وتعالى والإيمان برسله داخل في الإيمان بالله تبارك وتعالى بل الإيمان بكل ما أمر الله به داخل في
الإيمان بالله جل وعلا قل آمنت بالله
ثم استقم أمر بالاستقامة وكان شيخنا رحمه الله تعالى الشيخ محمد صالح بن عثيمين رحمه الله تعالى كان إذا جاءه إنسان أنا سمعته مرتين منه جاءه شخص قال له شيخ أنا إنسان ملتزم قال لا تقول
ملتزم قل مستقيم كان يرى التفرقة بين الاستقامة والالتزام يقول الملتزم فيها تزكية للنفس عندما يقول إنسان أنا ملتزم يقول تزكي نفسك قل أنا مستقيم كان يرد على بعضهم بهذا يعني يقول أنا
إنسان ملتزم يقول لا قل أنا إنسان مستقيم لا تزكي نفسك لا تزكي نفسك قل مستقيم على كل حال هذا هو المطلوب الآن الإنسان يستقيم أن الإنسان مطلوب منه أن يستقيم قل آمنت بالله ثم استقم
والاستقامة هي الإصابة في الأقوال والأفعال والاعتقادات الاستقامة هي الإصابة في الأقوال يعني يقول القول الصح فعل الصح واعتقد الاعتقاد الصح والأصل في الاستقامة هي الاستقامة على
التوحيد كما قال الله تبارك وتاع إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا قال أبو بكر الصديق على التوحيد الاستقامة هي تكون على توحيد الله تبارك وتعالى فمتى استقام القلب على التوحيد
استقام الإنسان كله وقد مر بنا الحديث حديث النعمان قلنا هو من أعظم الحديث ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي قلب استقامة القلب استقامة هي
استقامة القلب وأهل العلم عندما تكلموا عن هذا الحديث قالوا يعني سؤال الرجل كان متميزاً أبو عمر سفيان بن عبد الله كان سؤاله متميزاً لما قال أو طلب من النبي صلى الله عليه وسلم على أن
يدله على هذا الأمر قال قل آمنت بالله ثم استقم دلني على أمر لا أسأل عنه أحداً بعدك وإذا كان يقول أنس كان يعجبنا الأعراب يأتي من البادية فيسأل النبي صلى الله عليه وسلم لأن الرجل
العاقل طبعاً يقصد من البادية يأتي الرجل العاقل من البادية فيسأل النبي فنستفيد منه لأنه نهو عن كثرة سؤال النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قالوا حسن السؤال نصف العلم حسن السؤال نصف
العلم ومن طرائف ما ذكر كتاب عمدة القاري كان عنده منسك عن الحج هو عالم من الأحناف وعنده كتاب عن مناسك الحج لكنه لم يحج فلما ذهب إلى الحج أشكلت عليه بعض الأمور يعني ما تراه لا ما
تسمع وهذا الكتاب ألفه بناء على دروس علماء وكذا لكن لما ذهب إلى مكة وبدأ يعني أشكلت عليه بعض الأمور فسأل في مكة في ذلك الوقت طبعاً في القرن التاسع الهجري فسأل قال ما في أحد من علماء
الأحناف في مكة حتى أسأله عن بعض الأشياء أشكلت عليه فدلوه على عالم من علماء الأحناف فذهب إليه فقال له أو بدأ يسأله فقال له سؤالك هذا سؤال عالم يعني بين سؤالك أسئلتك يعني ما هي أسئلة
عامة الناس أنت تسأل أسئلة علماء فإذا كنت هكذا وطالب علم قبل أن تأتي إلى الحج لماذا لم تقرأ كتاب علي القاري يقول لماذا لم تقرأه قبل أن تأتي لأن سؤالك هذا يدل على علمك يعني سؤال عالم
فأحيان حتى العلماء يفرحون بالطلب الذين يسألون الأسئلة المتميزة التي تنفع الناس ينتفع بها الناس ويستفيدون منها سواء كانوا يعلمون ويسألون لي يتعلم غيرهم أو كانوا لا يعلمون لكن يحسنون
السؤال ولذا أبو حنيفة يقول السؤال نصف العلم ويقول أهل العلم تعلم كيف تسأل كما تتعلم كيف تستمع والسؤال ينبئ عن عقل صاحبه السؤال ينبئ عن عقل صاحبه قول النبي صلى الله عليه وسلم هنا قل
آمنت بالله ثم استقم الاستقامة ليست شيئا هينا وليس كل أحد يستطيع الاستقامة وإذاك يقول أهل لا يستطيعها إلا الأكابر بالهمة العالية هم الذين يستطيعون على الاستقامة وإلا كثير من الناس
يعجز عن أن يستقيم ولذا قال لأنها خروج عن المعهود لأن عايش طريقة معينة أنت بتستقيم يعني معنات ستترك أشياء كثيرة وستعمل أشياء كثيرة خلاف الذي كنت عليه قالوا لأنها الخروج عن المعهودات
والعادات والقيام بين يدي الله على حقيقة الصدق ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم استقيموا ولن تحصوا خرجه أحمد استقيموا ولن تحصوا أي لن تستطيعوا الاستقامة الكاملة لن تحصوا صعب جدا
لكن هل يعني إذا كان الأمر صعبا أن نتركه لا نقول ما لا يدرك جله لا يترك كله الإنسان يجتهد ويستعين بالله سبحانه وتعالى ويسأل الله جل وعلا وذلك نحن نقول في صلاتنا كل يوم اهدنا الصراط
المستقيم دائما ندعو الله تبارك وتعالى ونسأل الله ذلك ونطلب ذلك ونسعى إليه أن نستقيم لن نحصي لكن كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم سددوا وقاربوا سددوا وقاربوا أخبر النبي
صلى الله عليه وسلم أنه لن يستطيع الإنسان الاستقامة حق الاستقامة إذن ماذا نفعل نسدد نقارب ما حصلنا الاستقامة كلها نحصل 90% ما بلغنا التسعين الثمانين خمسة وسبعين المهم نسعى نسعى
والله جل وعلا يقول والذين جاهدوا فينا نهدينهم سبلنا وقول النبي صلى الله عليه وسلم سددوا أي في أقوالكم اعتقوا الله في أقوالكم في أفعالكم في اعتقاداتكم اقتربوا من الحق قدر ما
تستطيعون سدد وقارب سدد في اعتقادك سدد في قولك سدد في عملك حتى تصل إلى الاستقامة الكاملة نعم بعد ذلك الحافظ بن رجب يقول استقامة القلب استقامة للجوارح فمتى استقام القلب على معرفة
الله وعلى خشيته وإجلاله ومحبته ودعائه والتوكل عليه والإعراض عما سواه استقامة الجوارح كلها إذن الاستقامة استقامة القلب فإذا استقام القلب استقامت الجوارح ألا وإن في الجسد مضغة إذا
صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب الله المستعان