15 من 50 I اكرام الضيف I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
14:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
إحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى الحديث الخامس عشر عن أبي هوي وتعالى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله
واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه رواه البخاري ومسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت من كان يؤمن هذا يسمونه أسلوب إغراء يعني
إذا كنت تؤمن أكيد أؤمن إذن افعل كذا ولا تفعل كذا فليقل خيراً أو ليصمت فليكرم جاره فليكرم ضيفه إذن هذا كله يسمونه أسلوب إغراء من النبي صلى الله عليه وسلم وقوله فليقل خيراً يقل خيراً
إما في المقال وإما في المراد من المقال فليقل خيراً في المقال أو في المراد من المقال يعني يقول كلاماً فيه خير أو يقول كلاماً يقصد به الخير قد يقول كلامه خيراً لكنه لا يقصد به الخير
قد يقول كلامه خيراً ولا يقصد به الخير يعني فلان قال شيئاً فنقله كما قال لكن على سبيل النميمة ما قصد الخير ولذلك النمام ليس بكذاب فلان قال عنك كذا هو فعلاً قال عنه كذا وما كذب عليه
لكن أفسد بينهما نقل الكلام بين الناس ليفسد بينهم إذن هذا ما أراد به الخير ما أراد به الخير وإنما أراد الشر أراد أن يفسد بينهما إذن فليقل خيراً أي أن يكون الكلام خيراً أو أن يكون
المراد من الكلام خيراً والكلام هنا والصمت أيهما أو لا يقول أهل العلم أحياناً يكون الكلام خيراً فيكون مأموراً به إذا قال خيراً مثل أمر بالمعروف مثل نصيحة للناس توجيه إحسان بر تبشير
مسلم هذا كله خير فهذا يكون مأموراً به إما على سبيل الوجوب وإما على سبيل الاستحباب فقد يكون خيراً يكون مأموراً به إما إيجاباً إما استحباباً وأما أن يكون الكلام شراً ليس بخير فهذا
مأموراً به الصمت وعدم النطق به قال تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد إنسان لو فكر بهذه الآية أنه كل ما ينطق به لديه رقيب عتيد يكتب كل شيء يكتب الحسنات ويكتب السيئات واختلف
أهل العلم هل يكتب المباحات أو لا يكتب المباحات أو فقد الخير والشر على قولي القول الأول أنه لا يكتب إلا الخير والشر ولا يكتب المباح مباح مثل شلونك كيف حالك هذا لا خير ولا شر عادي
ها؟
وين رحت اليوم؟
من أين جيت؟
والله الخام هذا جيد إن شاء الله من أين شاري؟
هذا لاهو خير ولاهو شر كلام مباح كلام مباح طيب فهذا الكلام قالوا لا يكتب وإنما يكتب الذي فيه خير أو فيه شر وبعض أهل العلم أهل العلم قال لا يكتب كل شيء لأن الآية عامة ما يلفظ من قول
أي قول إلا لديه رقيب عتيد فكل شيء يكتب لكن لا يحاسب إلا على الخير والشر إن خيرا حسي بخير وإن شر حسي بشر لكن كل شيء يكتب وهذا أقرب العلم عند الله تبارك وتعالى والذي اختاره الذهبي
رحمه الله تعالى أنه يكتب كل شيء ثم الحساب لا يكون إلا على الخير والشر في قلوب الناس نحن سنقول كلمة عادية لكن يقصد من ورائها شيئا آخر كما قال الله تبارك وتعالى وقال نسوة في المدينة
امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين كلامهم صح ولا غير صحيح؟
كلامهن صحيح قال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه هذا حصل لما حصل؟
حصل قد شغفها حبا حصل لما حصل؟
حصل إنا لنراها في ضلال مبين هي في ضلال لما في ضلال؟
كله صح ماذا قال الله تبارك وتعالى هل قال فلما سمعت قولهن لا قال فلما سمعت بمكرهن سماه مكرا وإن كان ظاهر الكلام عادي لا خير ولا شر لكن لا الله قال لا شر هذا الكلام وإن كان ظاهره
الخير إلا أن المقصد منه غير ذلك واضح؟
فقد يكون الكلام ظاهره الخير أو ظاهره أنه عادي لكن مقصده شيئا آخر وإذلك عائشة رضي الله عنها لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس قال مروا أبا بكر فليصلي بالناس
فقالت عائشة يا رسول إن أبا بكر رجل أسيف أسيف يعني حزين كما قال يعقوب وأسف على يوسف وحزناه قالت إن أبا بكر رجل أسيف إذا أرى لا يسمع الناس من بكائه فقال النبي صلى الله عليه وسلم مروا
أبا بكر فليصلي بالناس لزم مروا أبا بكر فليصلي بالناس فقالت عائشة لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف أنا قلت لما سمع كلامي فقالت له حفصة يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف قال إن كنا
صويحبات يوسف مروا أبا بكر ليصلي بالناس قال أهل العلم معنا قول النبي صويحبات يوسف تقولنا شيء وتريدنا شيئا آخر تقول عائشة صحيح كنت لا أريد أن يصلي أبي في الناس والرسول موجود فيكرههم
الناس يصلي بنا والرسول موجود فيتضايقهم من أبي بكر وخي تضايقهم من غير أبوي كل واحد أبوي لا فالنبي فهم مقصدها صلى الله عليه وسلم فقال إن كنا صويحبات يوسف كما أن صويحبات يوسف قلنا
شيئا وأردنا شيئا آخر كذلك أنت يا عائشة قلت شيئا وأردت شيئا آخر وعلى كل حال الصحيح والعلم عند الله أنه يكتب كل شيء ولكن لا يحاسب الإنسان إلا على خير أو شر أو ما قصده به خير أو شر
ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لخروج من هذا كله من صمت نجا من صمت نجا وذلك الإنسان يحاول قدر ما يستطيع أن لا يكثر من الكلام أن يصمت قدر ما يستطيع ولذا جاء عن النبي
صلى الله عليه وسلم وقال وإن الرجل الذي يتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزل بها في نار جهنم سبعين خريفا في رمضان ما بين المشرق والمغرب يزل بها ما بين المشرق والمغرب هو يظن أنها كلمة
فقط وليس الأمر كذلك وجاء عبد الله المبارك أنه قال لو كان الكلام بطاعة الله من فضة فإن الصمت عن نعصية الله من ذهب ويقول ابن عباس رضي الله عنهما رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت عن
شر فسلم وقد قال بعضهم يموت الفتى من عثرة بلسان وليس يموت من عثرة الرجل فعثرته من فيه تودي برأسه وعثرته بالرجل تبرع على مهلي فالإنسان يحتاط في الكلام فلا يتكلم إلا ما فيه الخير أو
يعود فيه إلى خير وهذا عبيد الله بن أبي جعفر له كلمات جميلة جدا يقول إذا كان المرء يحدث في مجلس هو يتكلم في مجلس قال فأعجبه الحديث فليسكت حس أن الناس كلها معاه ومبتسمين ومنبهرين
بكلامه وكذا يقول اسكت حتى لا يدخلك العجب حتى لا يدخلك العجب هذه معالجة النفوس يقول إذا كان المرء يحدث في مجلس فأعجبه الحديث فليسكت وإن كان ساكتا فأعجبه السكت فليتحدث يعني دائما
ابتعد عن قضية إعجابك بنفسك يعني رب نفسك رب نفسك والله المستعان نعم قال ومن كان يؤمن بالله اليوم والآخر فليكرم جاره من كان يؤمن بالله اليوم والآخر فليكرم جاره يقول عبد الله بن عمر
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه يعني يورثه مني مالا من كثر ما يوصي بالجار قلت هذا صار وريث من كثر الوصية بي كأنه أحد أقاربي
يقول حتى أنه سيورثه وقال رجل يا رسول الله إن فلانة تكثر من صلاتها وصيامها غير أنها تؤذي جيرانها قال هي من أهل النار وكلما كان الجار أقرب كان حقه أعظم ثم قال صلى الله عليه وسلم من
كان يؤمن بالله اليوم والآخر فليكرم جاره من كان يؤمن بالله اليوم والآخر وليكرم ضيفه وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم داءه رجل فقال من يضيفه الليلة فقال رجل من الأنصار
أنا يا رسول الله ثم ذهب إلى بيته وقال لامرأتي ماذا عندك من الطعام عندنا ضيف الرسول قال ما عندي إلا طعام الأولاد ما عندي شيء قال علليهم نومهم بدون أكل لنقدم هذا الطعام للضيف طبعا
هذا ليس دائما ليلة واحدة ما تضر قل له ما تضر ليلة واحدة ما تضر قل له ما تضر قل له فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد عجب الله من صنيعكم
البارحة يعني شيء أعجبه سبحانه وتعالى بضيفكم البارحة يعني شيء جميل جدا حسن الله تبارك وتعالى أنت عندنا من يعني يكرم الضيف وقد جاء في كلام أهل العلم أنه مما يعطى للضيف أول شيء بشاشة
الوجه أول شيء أما يجيك ضيف فضل أول شيء يقول أول ما يعطى للضيف بشاشة الوجه ثم الكلام الحلو الكلام باللسان الكلام الجميل فضل يا أهلا تهلي به أهلا ومرحبا حياك الله تظهر أنك فرح به
الأمر الثالث انطلاق الأسارير وأنت تتحدث وأنت كذا تنطلق أساريرك مع ضيفك الأمر الرابع الإطعام شوف آخر شيء الإطعام فهذا يكون من إكرام الضيف أهل العلم في حق أهل القرى في حق أهل القرى
أن الضيف يجب أن يضيف في البيت أما في المدن وجود البدائل لأن في القرى وين يروح وين ينام إذا ما نام عندك ولا نام عند فلان ولا نام عند علام وين ينام ما في مكان لكن في المدن إذا كان
هناك الفنادق والبيوت المستأجرة وغير ذلك من الأمور فالأمر أهون لا يجب عليك أن تضيفه في بيتك يعني الإقامة إذا تضيف في سكن وإن دفعت السكن بعد أحسن هذا هذا من كمال الضيافة لكن القصد أن
الضيافة الأصل أن تكون في البيت في أهل القرى أما أهل المدن فيختلفوا الوضع عن ذلك والله أعلم