5 من 50 I النهي عن الابتداع في الدين I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
17:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى الحديث الخامس عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة وضي الله عنها قالت قال وسول الله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد عواه
البخاوي ومسلم وفي وواية لمسلم من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وقد علقها البخاري نعم الحديث الذي في الصحيحين من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد وانفرد مسلم برواية من عمل عمل
ليس عليه أمرنا فهو رد وذكره البخاري لكن ذكره معلقا وليس مسندا وإنما معلقا وإن شاء الله الدكتور حمد يدرس معكم اللي هو الحديث المعلقة على كل حال هذا الحديث من مباني الإسلام العظيمة
كما ذكرنا في البداية أنها ثلاثة أحاديث عظيمة حديث عمر إنما بالنيات وحديث عائشة هذا عمل ليس عليه أمرنا والحديث سيأتينا بعده هو حديث النعمان بن بشير إن الحلال بيننا حرامة بين هذا من
الحالات العظيمة جدا التي ينبني عليها هذا الدين العظيم يقول النووي رحمه الله تعالى عن هذا الحديث يقول هذا الحديث مما ينبغي أن يعتني بحفظه أو يعتنى بحفظه واستعماله في إبطال المنكرات
وإشاعة الاستدلال به كذلك وهو مستمسك في رد كل محدثة وبدعة أحدثت في الدين سواء في العبادات أو العقود المحرمة ولهذا ينبغي لطالب العلم أن يحرص على هذا الحديث حرصا عظيما وأن يحتج به في
كل مورد يحتاج فيه في رد البدعي والمحدثات في الأقوال والأعمال والاعتقادات فهذا الحديث عظيم جدا حديث عائشة رضي الله عنها من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد الله تعالى لا يصلح آخر
هذه الأمة إلا ما أصلح أولها أو لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها هو التمسك بالأمر القديم التمسك بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقال أيضا من سن سنة لمن مالك
يقول من سن سنة وظن أنها حسنة فقد زعم أن محمدا خان الرسالة لأن الله تبارك وتعالى يقول اليوم أكملت لكم دينكم ورضيت عليكم نعمة ورضيت لكم الإسلام دينا وقال بعض العلماء كل عمل أو كل
دعوة ليس عليها شاهدة عدل من الكتاب والسنة فهي مردودة لا بد أن يكون عليها شاهدة عدل إما القرآن وإما السنة إن لم يكن كذلك فهي مردودة الفرق بين السنة المهجورة والبدعة بعض الناس يخلط
بين البدعة والسنة المهجورة فيحييها فيظن الناس أنها بدعة وهي ليست كذلك هي سنة لكن هجرها الناس هجرها الناس لجهلهم لجهلهم هجروا هذه السنة فيظن هذا أنها بدعة وليست كذلك وإنما هي سنة
مهجورة يعني مثل دعونا نفرض يعني جلسة الاستراحة مثلا في الصلاة مثلا أو الترجيع في الأذان مثلا أو الشربة وجالس أو وضع اليمنى على ذراع يده اليسرى مثلا أو الإشارة بالأصبع في التشاهد
بعض هذه السنة البعض لأنه ما سمع بها ولا رأى أحدا يعمل بها فظن أنها بدعة وليست كذلك وهذا فضل العلم سنة تعلم العلم ودرسه وكذا عرف السنة المهجورة هذه أحياها يحييها وينشرها بين الناس
بل إحياء السنة المهجورة من أعظم القرب التي يتقروا بها العبد ويالله تبارك وتعى حتى لا تنسى هذه السنة ولذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من سن سنة حسنة فله أجره وأجر من
عمل بها إلى يوم القيامة قال أهل العلم سن سنة حسنة أي أحياها لا أنه ألف من عند رأسه لأنه لا يصلح أن يؤلف من عند نفسه الدين بالتوقيف ما يسر الإنسان أن يؤلف من عند نفسه وإنما يحيي سنة
من سن سنة أي أحياه هذه السنة لا أنه ألف من عنده نفسه أما البدعة حتى نفرق بين البدعة والسنة فالبدعة كما عرفها الشاطبي رحمه الله تعالى هي طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية طريقة في
الدين مخترعة مخترعة يعني إيش ليس من هذه الدين نبي صلى الله عليه وسلم اخترعها ألفها من عند نفسه طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يعني تقارب الشرعية أو تدفع الشرعية وتأتي مكانه
وإذا قال أهل العلم ما أحيت بدعة إلا أميتت سنة في مقابلها فقال هي طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله تبارك وتعالى إنما تسأل أحدهم لماذا
تسأل قال أتقرب إلى الله يقول طيب ما شرعها الله قال وإن وإن لكنها قربة لا ليست قربة طالما أنها ما شرعت ليست قربة إنها بدعة القربة فيما شرع لا فيما بتدع فانتبه الإنسان لهذا الأمر
فالبدعة لا تكون بدعة إلا إذا اجتملت على ثلاثة أمور الأول أن تلتزم أن يلتزم بها أن يلتزم بهذه البدعة يعني مو سوها مرة أو مرة إلا التزم على طول يسوي أن يلتزم بها الشرط الثاني أنها
تكون مخترعة الشرط الثالث أن تضاهى بها الطريقة الشرعية يعني تقارب الشرعية يجعلها مكان الشرعية يجعلها مكان السنة الشرعية فهذه هي البدعة وضابط الالتزام مهم جدا نعم بعض الناس يتهم كل
من وقعت منه بدعة أن يقول له مبتدع هذا غير صحيح ضابط من الالتزام بها إذا لم يلتزم بها لا يقال له مبتدع يقول الشيخ سلام تيمية ضابط الالتزام مهم في الفرق بين البدعة ومخالفة السنة يعني
وذاك هذا نقول له خالف السنة وهذا نقول له ابتدع من الذي نقول له خالف السنة الذي فعلها مرة أو مرتين من الذي نقول له ابتدع الذي يفعلها دائما الذي يفعلها مرة أو مرتين نقول خالف السنة
الذي يلتزم بها دائما نقول له هذا ايش هذا ابتدع دخل في البدعة ولياذ بالله نعم وقيل إن البدعة ما أحدث على خلاف الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل ذلك دينا قويما وصراطا
مستقيمة أحدث على خلاف الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الشيخ لسام تيمية إن أهل البدع شر من أهل المعاصي الشهوانية بالسنة والإجماع يعني صاحب البدعة شر من صاحب المعصية لماذا؟
لأن صاحب المعصية لا يدعو إليها صاحب البدعة يدعو إليها صاحب المعصية يعلم أنه مخطئ صاحب البدعة لا يعلم أنه مخطئ ولذا جاء في الحديث وإن كان فيه ضعف أنه إن الله احتجر التوبة عن كل صاحب
بدعة يعني منع التوبة من كل صاحب ما يقول أنه منع إذا تاب لكن لا يتوب عادة عادة صاحب البدعة لا يتوب لأنه منغمس بها يرى أنه على حق بل يدعو إليها فنادر أن يتوب ليس مقصود احتجر أو احتجز
التوبة أنه إذا تاب لا تقبل توبته ولكن مقصود أن هذا عادة لا يوفق للتوبة لا يوفق للتوبة ولا يحرص على التوبة لماذا؟
لأنه يعني يرى أنه على حق ويرى أن هذه البدعة هي الصح ويتجد يدعو إليها وينافح عنها وغير ذلك نعم يقول وعلى هذا فمن باع بيع محرم فيعه باطل ومن صلى تطوعا لغير سبب في وقت النيف صلاته
باطل ومن صام يوم يعيد في صمه باطل إنك لا بدعة هذه كلها بدعة فالبدعة غير مقبولة عند الله تبارك وتعالى واحد تدعي يقوم مثلا كل ليلة جمعة يخصها نقول هذه بدعة إذا اتزم لكن يقول والله
أنا الجمعة هذه حاسني نشيط ليلة الجمعة أبو صلي يقول صل توكل على الله الجمعة اللي وراها قال والله نشيط ودي صلي صل ما في مشكلة قال كل جمعة قلنا لا لا بس وقفها راح تدش فيه تدخل في
البدعة الآن وهو التزام كل جمعة واضح يبدأ الشيطان يزيي الله هذا لأن هذا منهي عنه نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يخص يوم الجمعة بالصيام وليلها بقيام لكن إذا كان هناك سبب
للصيام مثلا قضاء دين مثلا أو وافق يصوم يوما يفطر يوما أو وافق أنه عليه نذر أو ما شابه ذاك من الأمور لا بأس إن شاء الله تعالى لكن يتقصد الجمعة لأنها الجمعة هنا يكون دخل في البدعة
طيب كيف نعرف البدعة ذكر شيخنا شيخنا تيمين رحمه الله تبارك وتعالى أنه لا تتحقق المتابعة لا تتحقق المتابعين لا تسلم أو لا يسلم يسمي البدعة وتتحقق المتابعة إلا إذا كان العمل موافقا
للشريعة في ستة أمور إلا إذا كان العمل موافقا للشريعة في ستة أمور في السبب والجنس والقدر والكينات والكيفية والزمان والمكان هنا تكون متابعة وإلا يكون قد وقع في البدعة السبب مثلا
إنسان كلما دخل البيت صلى ركعتين أو كلما دخل مقر عمله صلى ركعتين نقول لماذا صلى ركعتين صلاة الضحى قال نعم صلاة الضحى نقول ما في مشكلة إذا قال لا والله أنا بس بركة صلى ركعتين تبارك
البيت نقول دخلت في البدعة طبعا دخلت في البدعة إذا إيش التزمها انتبهوا لهذا الضابط التزمها كلما دخل ورد حديثك إنه ضعيف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل البيت صلى ركعتين حديث
ضعيف لا يثبت وبالتالي ليس من السنة أن الإنسان كلما دخل بيته صلى ركعتين لكن لو أن إنسانا دخل بيته فحب أن يصلي ركعتين ما في مشكلة لكن لا يلتزمها انتبهوا لهذا الضابط لا يلتزمها فإنه
لا بأس إذا التزمها وصارت عنده سنة وعنده شغل أصبر خلص صلى ركعتين عم تعود أصلى ركعتين كلما دخلت البيت نقول لا دخلت في البدعة دخلت في البدعة إذا هذا من حيث السبب من حيث الجنس الآن
يقوم في الأضحية الأضحية تكون بهيبة الأنعام إبل بقر غنم الواحد أراد أن يضحي بغزال أو نعامة أو فرس أو دجاجة أو أي شيء غير بهيبة الأنعام وعل مثل نقول لا تقبل لماذا؟
نقول لأن الأضحية لا بد أن تكون من بهيبة الأنعام فلا تقبل من هذه الأضحية إذا لم توافق في الجنس إذا السبب ثم الجنس الثالث القدر العدد الآن سنة الوضوء تغسل كل عضو مرة مرة ويجوز مرتين
ويجوز ثلاث مرات على خلافين أهم هل هذا أفضل ولا يجوز؟
يعني مرة مرتين ثلاث طيب واحد غسل أربع غسل يده أربع مرات ماذا؟
قال زيادة الخير خيرين وقلنا ما يجوز لكن واحد غسل أربع قال حس في عرق مثلا أو أبال تفرد ما في مشكلة لكن إذا عمل هذا العمل على أنه سنة يتقرب إلى الله يقصد بها إيش؟
التقرب إلى الله يقول لا أربع أحسن من ثلاث نقول من يقول؟
أن أربع أحسن من ثلاث يقول الخير نقول الزود أخو أخو النقص الزود أخو النقص ما يجوز إذا لا بد يكون القدر أيش؟
مساويا ما يزيد على القدر المشروع مثل واحد صلى ركعتين الفجر مثلا سنة الفجر ثم قام يصلي إلى أن تقام الصلاة نقول لا ما يجوز قال لا على ما تقام الصلاة ودي أصلي نقول لا الوقت نهي ما
يجوز أن تصلي لأن هذا ليس من السنة دخل في البدعة إذا إيش؟
التزمها هذا الضبط انتبهوا له إذا التزمها طيب زيد هذا في القدر الكيفية الكيفية ديننا هذا دين نظام الدين الذي نفخر به ونعتز به منظم فالإنسان الآن في الصلاة مثلا أول شي تقف ثم تكبر ثم
تقرأ الفاتحة ثم تركع ثم ترفع ثم تسجد ثم تجلس ثم تسجد ثم تقف أليس كذلك؟
هكذا نصلي لو أن إنسان قال والله أنا أود يقدم السجود على الركوع مثلا أو أن أكبر سورة ثم أركع ثم أرفع ثم أقرأ الفاتحة نقول لا هذه بدعة والصلاة غير صحيحة لماذا؟
نقول لأن لم تحقق المتابعة في الكيفية إذا لا بد أن يحقق المتابعة أيضا في الكيفية بقي الزمان والمكان الزمان والمكان أما الزمان فمثلا إنسان ذبح وضحيته قبل صلاة العيد نقول لا تقبل لح
من قدمته لأهلك لح من قدمته لأهلك صلى قبل الوقت لا تصح الصلاة لا بد أن يلتزم بماذا؟
بالزمان وكذلك المكان لا بد أن يلتزم بالمكان إنسان اعتكف في مقر عمله اعتكف في الدوانية اعتكف في فندق نقول لا يصح الاعتكاف لأن وأنتم عاكفون في المساجد لا يوجد الاعتكاف إلا في المساجد