4 من 50 I مراحل الخلق I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
16:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أحسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى الحديث الرابع عن أبي عبد و أحمان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع خلقه في
بطن أمه أربعين يوما نطفه ثم يكون علاقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات برزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم
ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه
الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها رواه البخاري ومسلم نعم هذا الحديث وقع فيه خطأ لعله يعني من الإمام النوي رحمه الله تعالى وهو إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفه كلمة
نطفة لا توجد في الصحيحين لا في البخاري ولا في المسلم وإن من الحديث الصحيحين إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفه
ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغطة كلمة نطفة لا توجد في الصحيحين إنما خارج الصحيحين لكن حديث الصحيحين ليس في هذا ولعل الإمام النوي رحمه الله تعالى إنما نقله من حفظه فوهم به رحمه
الله تبارك وتعالى نعم قول ابن مسعود رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو الصادق المصدوق يعني الصادق المصدوق فيما يأتيه من الوحي وإنما قال ذلك لأنه سيحدث عن غيب
أمر غيب يتكلم عن الجنين في بطن أمه من يطلع عليه وإذلك أقدم بهذه المقدمة وإن كان الأمر غيبا إلا إن الذي حدثني هو الصادق المصدوق يعني الصادق في نفسه المصدوق من غيره وهو الله جل وعلا
وهذه استعملها ابن مسعود استعملها أبو هريرة كان حين إذا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول حدثني الصادق المصدوق وعلي بن أبي طار رضي الله عنه لما أرسله النبي إلى سارة ليأخذ منها
الكتاب الذي أرسله معها حاطم بن أبي بلتعة فلم يجدوا الكتاب فقال علي والله ما كذبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كذب فهو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم فالقصد أنه لما كان هذا
الأمر لا يحس بالتجربة ولا يراه أحد المرأة ويخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم فأراد ابن مسعود أن يقول صدقوا وسلموا لماذا؟
لأن الذي حدثني هو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم قوله إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمها أربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذاك ثم يكون مضغة مثل ذاك ثم يرسل إليه الملك وينفق فيه الروح ثم
يؤمر بكثب أربع بعد أن ينفق فيه الروح يؤمر بكثب أربع بعد أن ينفق فيه الروح يؤمر بكثب أربع الملك الذي يرسل إلى الجنين وهو في بطن أمه ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكثب
أربع رزقه وأجله وعمله وشقيه السعيد من الذي أرسله؟
الله إذن المرسل هو الله الآمر هو الله جل وعلا طيب قوله هنا في هذا الحديث أنه يكتب رزقه وأجله وعمله وشقيه أو سعيد هذا فيه الإيمان بالقضاء والقدر وأن كل شيء مكتوب وأن رزقك مكتوب وأنت
في بطن أمك وعملك مكتوب وأنت في بطن أمك وأيضا خاتمتك مكتوبة وأنت في بطنك وأجلك أيضا مكتوب وأنت في بطن أمك كله مكتوب ونحن نؤمن بهذا إيمانا جازما ومن هذا قول الله تبارك وتقول لن
يصيبنا إلا ما كتب الله لنا إنا كل شيء خلقناه بقدر كل شيء مقدر ومكتوب من عند الله تبارك وتعالى ولكن ليس فيه إلزام لنا في شيء من الأعمال أو الأقوال وإنما الله جل وعلا لكمال علمه يعلم
ماذا سنختار وماذا سنفعل فكتب ما سنختاره نحن وما سنفعله نحن وما سنكتبه نحن فكتب الله أعمالنا لكمال علمه جل وعلا وأما الأعمال فهي أعمالنا نحن باختيارنا نحن ولكن لو الإنسان عمل شيئا
دون اختياره يعني دفعه إلى شيء مثلا جاءك شخص مثلا ودفعك على شخص آخر فمات ما تحاسب عليه لماذا؟
هذا عمل ليس باختيارك وإنما تحاسب على اختياراتك تحاسب على اختياراتك وكل شيء لا تختاره فإنه لا تحاسب عليه والصحابة رضي الله عنهم لما سمعوا هذا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم
قالوا ألا نتكل على ما كتب؟
فكل ميسر لما خلق له فالإنسان يشتهد ويعمل لما يسر الله لنا طالما أننا لا ندري ما الذي يسر الله لنا ما الذي كتب الله لنا نشتهد ونعمل وإذا كان الإنسان لا يقبل مثل هذا الكلام في حياته
الدنيا لو قيل له اجلس في بيتك يتيك رزقك لأنه مكتوب ما يقبل لو قيل له لا تتزوج وسيتيك أولاد إن كان الأولاد مكتوبين لك ما يقبل هذا الأمر طيب كذلك العمل في طاعة الله تبارك وتعالى يجب
أن الإنسان لا يقبل هذا وإنما يشتهد ويعمل بطاعة الله تبارك وتعالى حتى يلقى الله جل في علاه وقول ابن مسعود رضي الله عنه في الحديث هذا الخواتيم خواتيم مسألة مهمة جداً الإنسان ينتبه
لهذه الخواتيم ماذا يختم له هل يختم له بالخير أو يختم له بالشر طبعاً هو أدرى بنفسه لأنه هو الذي يختار هذه الخواتيم هو الذي يختارها باجتهاده وجده واختلف أهل العلم في هذه الزيادة وإن
أحدكم لا يعمل ويعمل له الجنة إلى آخر الحديث ذهب البعض إن هذا كلام بن مسعود وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ويسمى مدرجاً يعني ليس من كلام النبي وإنما انتهى كلام النبي صلى الله
عليه وسلم عند قوله يؤمر ويكتب أربع ويكتب أجله ورزقه وعمله وشقيه أو سعيد انتهى الحديث فقال ابن مسعود هو الذي نفسي بيده إن أحدكم لا يعمل ويعمل له الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا
ذراع فيكون من كلام بن مسعود زيادة مدرج وذهب آخرون إن هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح الصحيح إنه من كلام النبي وليس مدرجاً من كلام ابن مسعود طيب هنا قضية أن الإنسان
يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع يعني خلاص سيدخل الجنة فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها قال أهل العلم المقصود هنا كما جاء في الحديث عند البخاري إن
أحدكم لا يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس لكن حقيقته قلبه مليء بالنسبة لهم والرياء والسمعة فهذا واضح إن شاء الله تعالى وهو أنه فيما يبدو للناس كما عند البخاري فيما يبدو للناس
لأنه صعب جداً أن الإنسان يكون على طاعة وخير والتزام وكذا ثم بعد ذلك ينحرف نادر لكن ممكن أحد يتوب قبيل الموت ممكن التائبون كثر بينما المنحرفون قليل جداً نادر ينحرف يكون على طاعة
والتزام وكذا قبيل الموت ينحرف نادر لكن منحرف يتوب قبيل الموت كثير وذلك يقول من دقيق العيد رحمه الله تبارك وتعالى السابقة مستورة عنا والخاتمة طاهرة نراها الخاتمة يقول وانقلاب الناس
من الشر إلى الخير كثير كثير انقلاب الناس من الشر إلى الخير قال وانقلاب الناس من الخير إلى الشر يقول ويشهد لهذا قوله تعالى نادر جداً أن الإنسان ينحرف في آخره عمره يمكن يمكن لكنه
نادر والأصل أن الناس تتوب إلى الله تبارك وتعالى قبيل الموت والله أعلم طيب في سؤال جاءكم السؤال ينقسم التقدير الذي يقدره الله للإنسان ثلاث أقسام التقدير أربعة أنواع التقدير أربعة
أنواع جاوب من السؤال خلاص التقدير أربعة أنواع الأول تقدير العام ثم التقدير العمري ثم التقدير السنوي ثم التقدير اليومي تقدير أربعة أنواع العام العمري السنوي اليومي تقدير العام في
قول الله تبارك وتعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر ما أصاب المصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير إن الله كثب مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات
ورد بخمسين ألف سنة هذا تقدير العام تقدير العمري في هذا الحديث حديث من مسعود فيرسل إليه الملك فينفخ في رح ويؤمر بكتب أربع رزقه وأجله وعمله وشقيه أو سعيده هذا في عمري حياته هذا تقدير
عمري في بطن أمه تقدير السنوي في ليلة القدر فيها يفرغ كل أمر حكيم في ليلة القدر يقسم الله الأرزاق في كل ليلة القدر في كل سنة في يومي فهو في قول الله تبارك وتعالى كل يوم هو في شأن
سبحانه وتعالى نعم