2 من 50 I مراتب الدين I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
24:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى الحديث الثاني عن عما وضع الله عنه أيضا قال بينما نحن جلوس عند وسور الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر
لا يرى عليه أثر السفوي ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند وكبتيه إلى وكبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأخبئني عن
الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدو خيره وشره قال صدقت قال فأخبئني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبئني
عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبئني عن أماوتها قال أن تريد الأمة ربتها وأنت والحفاة العوات العالة وعاء الشائع تطاولون في البنيان قال ثم انطلق فلبثت مليا قال
يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبويل أتاكم يعلمكم دينكم رواه مسلم قال قدري بالبصرة معبد الجهني بالبصرة أول ما بدأت بدعة القول بالقدر وهي إنكار القدر مقصود
القول بالقدر أي إنكار القدر وإنكار القدر على قسمين إما إنكار الكتابة أن الله لم يكتب الأمور على الناس قبل حدوثها أو إنكار علم الله بالأمور يعني لا يعلمه إلا بعد أن تقع والثاني هذا
كفر باتفاق أهل العلم بعضهم قال بكفر من قال به وبعضهم قال بعدم كفره لكن الأول كفر وهو إنكار العلم ولذلك يقول الإمام الشافعي رحمه الله ناظرهم في العلم فإن أثبتوه تركوا ما هم عليه وإن
أنكروه كفروا ناظرهم في العلم فإن أثبتوه تركوا ما هم عليه وإن أنكروه كفروا المهم أن هذا القول بالقدر الذي ظهر في البصرة هو كان إنكار الكتابة إنكار الكتابة وقيل إنكار العلم المهم أن
أول من تكلم بهذا يقول في البصرة معبد الجهنم يقول يحيى بن عمر فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن حاجيني أو معتميرين فقلنا لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أي لنسأله
عن ذلك قال فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر فوفق لنا عبد الله بن عمر داخل المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله فقلت يا أبا عبد الرحمن إنه قد ظهر قبلنا ناس
يقرؤون القرآن ويتقفرون العلم يعني يطلبون العلم وأنهم يزعمون أن لا قدر وأن الأمر أنف يعني ما في شيء مكتوب ما في شيء مكتوب وإن الأمر أنف يعني مستأنف جديد بعد أن يحدث يكتبه الله ما في
شيء مكتوب على العباد وإن الأمر أنف والذي دفعهم لهذا الذين قالوا بهذا القول فأرادوا أن ينزهوا الله مع جهلهم فأنكروا القدر المكتوب فالقصد فقال عبد الله بن عمر لحميد بن عبد الرحمن
ويحيى بن عمر قال الذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر المكتوب ثم قال حدث لي أبي وذكر هذا الحديث حديث عمر بن الخطاب رضي الله
تعالى عنه وهذا الحديث العظيم حديث عمر رضي الله عنه فيه أن جبريل سأل النبي صلى الله عليه وسلم أولا جبريل جاء لصورة رجل وهذا نوع من أنواع الوحي نوع من أنواع الوحي كان يأتي على صورة
رجل وغالبا كان يأتي على صورة دحية ابن خليفة لكن في هذه المرة لم يأتي على صورة دحية لأنه كان على صورة دحية قال جاء دحية أنه معروف عندهم وإنما جاءه بصورة رجل لا يعرف وإذا قال عمر لا
يعرفه منا أحد لا يعرفه منا أحد فجاء جبريل فجلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم وضع كفيه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم ثم سأله بعض الأسئلة سأله عن الإسلام سأله عن الإيمان سأله عن
الإحسان وسأله عن الساعة وسأله عن أماراتها والسؤال كما قال ابن عباس لما سئل بمن نلت العلم قال بلسان سؤول وقلب عقول فالسؤال مهم جدا حتى ينال الإنسان به العلم ولذا الزهري رحمه الله
تعالى قال العلم خزانة مفتاحها السؤال العلم خزانة مفتاح السؤال إذا كان الصحابة يفرحون إذا جاء الرجل العاقل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم من سؤاله وسئل الأصمعي بمن نلت من نلت يعني من
العلم في الأدب والشعر وغير ذلك قال بمن نلت من نلت قال بكثرة سؤالي وتلقفي الحكمة الشرود فالسؤال مهم جدا الإنسان يسأل والله تبارك وتعالى يقول فاسألوا أهل الدكري إن كنتم لا تعلمون أمر
بالسؤال سبحانه وتعالى هنا جبريل لما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا محمد ولم يقل له يا رسول الله يعني أمر بذلك قال لا تجعلوا دعاء النبي دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم
بعضا لكن جبريل قصد شيئا هنا لأنه قال له يا رسول الله قال له هذا يعرفه لكن جاء وسأل قال يا محمد كأنه أعرابي جاء من البادية يسأل النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا عادة الأعراب ينادونه
باسمه فقط المجرد صلوات ربي وسلامه عليه فهذا من باب التعمية حتى لا ينشغل من هذا الذي يقول يا رسول الله كثير يأتون فهو أراد أن ينشغل بما سأل عنه لا بالسائل نفسه فلذلك جاءه بهذا اللفظ
يا محمد فقال ما الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحجى البيت إن استطعت إليه سبيل وسيتي شرح هذه والكلام عليها
في حديث ابن عمر إن شاء الله تعالى ولكن القصد هنا أن أركان الإسلام تنقسم ويثاث تقسام كما قال أهل العلم عملا بدنيا محضا وإما أن يكون عملا ماليا وإما أن يكون مشتركا بين المالي والبدن
البدني المحض كالصيام كالصلاة هذا بدني محض لا تدفع شيئا إذا صليت لا تدفع شيئا إذا صمت والمالي الزكاة الزكاة عمل مالي بدون أن تبذل جهدا ببدنك أن تذهب إلى الفقير ممكن حين تحويل تحويل
له ما في عمل بدني ممكن تكلف شخصا يذهب ويعطي هذه الأموال كأن يكون وكيلا عنك أو غير ذلك ويديها لهذا الفقير فهو عمل مالي الحج قالوا مشترك عمل بدني ومالي عمل بدني ومالي إلا لأهل مكة
إذا حجوا مفردين إذا حج أهل مكة مفردين فإن حجهم يكونوا بدنيا محضا لأنه ليس عليهم هدي وأيضا لا تكاليف عليهم يسكنوا في بيوتهم ويذهبوا إلى ميناء يسكنوا في خيام يعني ما في تكاليف مالية
أما على غير أهل مكة فإذا حجوا قارين أو متمتعين قدموا الهدي وهذا مال وإذا سافروا احتاجوا السفر إلى مال وإذا سكنوا هناك احتاجون إلى مال فالقصد إذن أن الحج الأصل فيه أنه بدني مالي
مشترك بين البدني والمالي قال إذن أن تشهد الله إلا أن محمد رسول الله تقيم الصلاة وتعطي الزكاة وتصوم رمضان وتحجى البيت ثم قال له صدقت قال عمر عجبنا له يسأله ويصدقت يعني عادة السائل
مستفسر فوجهه العجب أن ظاهر أمره أنه غير مستفسر كأنه مختبر لأنه يقول لو صدقت هذا ليست إجابة مستفسر هذا إجابة مختبر فقال له صدقت يعني عن هذا الكلام فالمهم أنه مضى في سؤاله قال ما
الإيمان قال أن تؤمن بالله وملايكتي وكتبه ورسله واليوم الأخير القدر خيره وشره يتون بهذه الأشياء كلها والإيمان بالله كما قال أهل العمية تضمن الإيمان بوجوده أو أن الله موجود ثم
الإيمان بالله تبارك وتعالى بانفراده بالربوبية في أسمائه وصفاته وأفعاله سبحانه وتعالى ثم انفراده بالألوهية وهو الثالث أي لا يعبد إلا الله لا يعبد إلا الله يا أعمال العبد أن تكون
موجهة لله وحده سبحانه وتعالى الإيمان بالله سبحانه وتعالى تضمن الإيمان بوجوده هذا هو الإيمان بالله سبحانه وتعالى والإيمان بالرسول أنه رسول من عند الله تبارك وتعالى وأن نصدقه فيما
قال وأن نوقره صلوات ربي وسلم وأن نتابعه لأنه لا يقبل الله عملا حتى يكون خالصا صوابا والإيمان بالملائكة كذلك أن نؤمن بوجودهم وأن نؤمن بأنهم معصومون كما قال الله تبارك وتعالى لا
يعصون الله ما يفعلون ما يؤمرون أنهم مخلوقون من نور وأن نؤمن بتفصيل ما ذكر منهم من الملائكة كجبريل وميكائيل وإسرافيل ومالك ونؤمن بالبقية بأفعالهم ونؤمن كذلك بالرسل أيضا من ذكر منهم
وأن نوقرهم وأن نقدرهم وأن نعظمهم وأن نعتقد أيضا عسمتهم صلوات ربي وسلم عليهم أجمعين ثم بعد الكتب نؤمن بالكتب أيضا على التفصيل وعلى الإجمال كأنك الثوران الكريم والثورة والإنجيل
والصحف والزبور والفرقان نؤمن بها على التفصيل ونؤمن بما لم يذكر من الكتب لأن كل رسول جاء معه كتاب لكن لم يذكر الله تبارك وتفاصيل هذه الكتب فنؤمن بها واليوم الآخر أي نؤمن باليوم
الآخر من بداية شأنه وهو الموت وما يحدث في القبر وحياة البرزخ ثم بعد ذلك ما يحدث يوم القيامة هذا كله تابع اليوم الآخر أنه من هناك يوم آخر يحاسب الله فيه العباد يثيب الطائعين ويعاقب
العاصينة إن شاء ويعذب الكفار سبحانه وتعالى ثم سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم قال ما الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك وعبر عن ذلك الحافظ أبو الرجب
الحنبلي بقوله هما مرتبتان مرتبة الطلب ومرتبة الهرب أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هذه مرتبة الهرب يعني لا يراك الله حيث نهاك ولا يفقدك حيث أمرك سبحانه وتعالى وإذا
قالوا استحي من الله بقدر قربه منك سبحانه وتعالى كما نستحي من الناس أن نستحي من الله من باب أولى سبحانه وتعالى فلما أجابه بهذه الإجابات قال له متى الساعة متى الساعة فقال النبي صلى
الله عليه وسلم ما المسؤول عنها بيعلم السائل كما أنك لا تدري أنا أيضا لا أدري يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو هذا مما اختص الله بعلمه
سبحانه وتعالى وذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مفاتح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله ثم قرأ صلاة ربه إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيب ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسه
ماذا تكسب غدأ وما تدري نفسه بأي أرض تموت إن الله علم الخبير فقوله إن الله عنده علم الساعة عنده وحده سبحانه وتعالى ليس عند غيره فهذا مما اختص الله بعلمه إذا أجاب النبي صلى الله عليه
وسلم جبريل بهذا الجواب ما المسؤول عنها بيعلم من السائل الذي هو أنت يقول لجبريل عليه السلام وهكذا ينبغي هذا فيه تأديب أن الإنسان إذا كان لا يعلم يقول لا أعلم ولا تقف ما ليس لك به
علم إن السمع والبصر والفؤاد كله لا كان عنه مسؤولا ويقول الله تبارك وتعالى وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون لما قال إنما حرم ربي الفوحش ما ظهر منه وبطن ثم قال وأن تقولوا على الله ما
لا تعلمون يقول علي بن أبي طار رضي الله عنه ما أشد بردها على قلبي أن أسأل عما لا أعلم فأقول لا أعلم بعض الناس يتحرج خاصة إذا كان في مجلس وهو أعلم من في المجلس فيسأله الناس فيتأتيه
بعض الأثار التي لا يعلمها فيستحي يعني ممكن أن يرد عليه أو يغالطه أو كذا فيجيب كل شيء فيما يعلم وما لا يعلم يرى أن هذا عيب فشلة أن أنا عندهم طالب علم أو عندهم أنا عالم أو عندهم أنا
من أنا ثم يسألون يقول لا أعلم فيجيب فيما يعلم وفيما لا يعلم هذا من أخطر الأمور قل عياذ بالله خاصة إذا في أمور الشريعة الإنسان يتكلم فيما لا يعلم حتى في أمور الدنيا لا يجب الإنسان
يتكلم فيما لا يعلم في الشرع بما بأولى ولا تقف ما ليس لك به علم لا يجب الإنسان يتكلم في شيء لا يعلمه علينا يطالب يقول ما أبردها على قلبي أنا أقول لما لا أعلم لا أعلم وقد اشتهر عن
الإمام مالك رحمه الله تعالى جاء رجل قيل من المغرب فسأله مسائل فأجاب عن بعضها وترك أكثرها في كلها يقول لا أعلم قال التي تركها فقال له الرجل وماذا أقول للناس الناس كلهم قالوا لي سجد
الإجابة ماذا أقول للناس قال قل لهم مالك لا يعلم يعني انظروا يعني لأن أهل العلم يقول إذا جاءك السائل فاهتم بكيف تتخلص لا كيف تخلصه وبعضنا يرى أنه من الواجب عليه أن يخلصه أن يقف معه
أن يساعده فيدور لا أي إجابة غلط وإنما خلص نفسك أنت بعضنا يهتم يقول كسر خاطري أردت أن أخلص أو يعطيه فتوى غريبة وفيه حتى أني أذكر أن أحدهم جاءه سائل فقال له يعني انهدم بيتي قال ليما
وبما قال طلقته مرأة الطلقة الثالثة وعندي منها عيال كثير ويبكي الرجل هو يقول لي بنفسه يقول فأشفقت عليه فقلت له انتظر هل في إحدى الطلقات طلقته وهي حائض فكر الرجل قال نعم كانها الطلقة
الثانية طلقتها خذ بهذه الفتوى خلص والتفت إليه فقال ما رأيك حليت له المشكلة قلت له أفسدت عليه دينه أفسدت عليه دينه قد يعاشر امرأة لا تحل لهم بهذه الفتوى الظالمة التي لا تعتقد أنت
بصحتها أصلا هو لا يعتقد بصحتها قال في قول لأهل العلم خذ به يعني البحث عن الرخص ولذا يقول ابن المبارك من تتبع رخص الفقهاء تزندق يتبع الرخص هكذا يتزندق والعياذ بالله يعود نفسه يقول
لا أعلم ولتكن بارد على قلبك كما قال علي رضي الله ما أبرد على قلبي تعود أنك تقول لا أعلم طبعا لماذا لا تعلم قل لا شيء الذي تعلمه تكلم فيه لكن الذي لا تعلمه قل لا أعلم ولا تستحي ولذا
كان بعض السلف يقول تعود لا أعلم فإنك إذا قلت لا أعلم علموك وإن قلت أعلم سألوك حتى لا تعلم شيء لا تعلمه ويذكر عن قتادة رحمه الله تعالى أنه في يوم من الأيام قال سلوني عن أي شيء في
كتاب الله هو من علماء التفسير قتادة بن دعامة السدوسي قال سلوني عن أي شيء في كتاب الله تبارك وتالي أجيبكم وهو يعني قدها كما يقول إمام نملة التفسير قال سلوني عن أي شيء في كتاب الله
قال له رجل النملة التي حدثت سليمان ذكر هي أم أنثى قل فسكت فلذلك الإنسان يعني ينتبه لهذه القضية وهي قضية أنه يعود لسانه على قول لا أعلم ويرتاح كثيرا ولا تهتم بإنقاذه نفسك أنت أول
قوله فحدثني عن أماراتها يعني أمارات الساعة إذا كنت لا تدري متى الساعة هل تعرف الأمارات حدثني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها أن تلد الأمة ربتها ومعنى هذا قال بعض العلم وأكثرهم
قال أن تكثر الفتوحات أن تكثر الفتوحات فإذا كثرت الفتوحات وانتصر المسلمون صارنا الغناء ومن الغناء السبي السبي وهي الأمة قال لها الأمة وهذه الأمة تكون ملكا للرجل لا تكون زوجة وإنما
تكون أمة ملكا لك كما ماريا ماريا ملك للنبي ليست زوجة ليست من أمهات المؤمنين طيب فهذه الأمة التي يملكها الرجل يجوز له أن يأتيها كما قال الله تبارك وتعالى فإذا جامعها سيدها فأنجبت له
أولاده منها أحرار أولاده منها أحرار فالأمة الآن ما زالت أمة وأولادها أحرار الأمة أمة والأولاد أحرار طيب كيف يكون ولدها سيدا لها إذا مات الأب سيدها إذا مات ينتقل ملكها إلى الورثة
الورثة يملكونها من الورثة أولاده أولاده فملكوا أمهم فقال أن تلد الأمة ربتها لأن تكون البنت سيدة أمها وإن كان لحظات لكنه لكن لأنها مجرد أن تملكها تكون حرة الأم فلسطين لقول أهل العلم
من ملك ذا رحب محرم أتق عليه ورد في حليف لكنه ضعيف لكنها قاعدة عند أهل العلم شبه قاعدة يعني متفق عليه تقريبا عند أهل العلم من ملك ذا رحب محرم أتق عليه يا إنسان اشترى عمته خالته خاله
عمه أباه ابنه ابن أخيه أي رحم محرم يعتق مباشرة بدون ما يقول أن تحرر لوجه الله يعتق تلقائيا كما يقال فهنا تعتق تصير أم ولد وتصير حرة بمجرد موت سيدها فهذا معنى أن تلد الأمة ربتها
الثاني ذكره بعض أهل العلم قال أن يكثر العقوق أن يكثر العقوق حتى أن الأم تصير خادمة لابنتها تكون الأم خادمة لابنتها من كثرة عقوق البنت ورحمة الأم بها فتخدمها وهذه تتأمر عليها قال أن
تلد الأمة ربتها يصير البنت سيدة أمها من حيث الواقع لا من حيث الحقيقة في الأولى من حيث الحقيقة هنا من حيث الواقع أن تتعامل البنت مع أمها على أنها سيدة وأن الأم أمة تأمرها وتنهرها
وكذا والأم كذلك مستكينة للبنت ماذا تأمري ماذا تريدين كذا كذا تخدمها فقالوا أن تلد الأمة ربتها والعلم عند الله تبارك وتعالى قال وأن ترى الحفاة العرات العالة يتطاولون في البنيان حفاة
العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال النووي معناه أن أهل البادية وأشباههم من أهل الحاجة والفاقة تبسط لهم الدنيا حتى يتباهون في البناء عندما يدخلون البلد بعد أن كانوا في البرية
في خيام أو بيوت شعر أو غير ذلك يدخلون البلد ثم بعد ذلك يتباهون في البناء كل واحد يبني أعلى من الثاني يقول ابن رجب أن ترى الحفاة العرات العالة وهم أهل الجهل والجفاء إذا صاروا رؤوس
الناس وأصحاب الثروة والأموال حتى يتطاولوا في البنيان فإنه يفسد نظام الدين والدنيا في مثل هذه الحالة يقول عمر فلبثنا ملياً ملياً يعني مدة طويلة ملياً يعني مدة طويلة كما قال والد
إبراهيم وهجرني ملياً يعني لا أريد أن أراك مدة طويلة ما بيشوفك أبداً قال فلبثنا ملياً أي مدة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتدرون من السائل قلنا الله ورسوله أعلم قال إنه جبريل أتاكم
يعلمكم بينكم وهذه كما قلنا صورة من صور التعليم ونقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد