1 من 50 I إنما الأعمال بالنيات I الأربعون النووية I الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
22:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نبدأ بالحديث الأول بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن آله اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه ولوالدين وللمسلمين أجمعين اللهم آمين قال الإمام النووي
ورحمه الله تعالى الحديث الأول عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب وضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل من إما نوى فمن كانت
هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إمراءة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه رواه إمام المحدثين أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن
المغيرة بن بودزبه البخاري الجعفي وأبو الحسين بن الحجاج بن مسلم القشيوي النيسابوري في صحيحيهم الذين هما أصحوا الكتب المصنفة نعم هذا الحديث المعروف بحديث الأعمال بالنيات قال عنه
الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى ثلاثة أحاديث تدور عليها الشريعة كلها حديث إنما الأعمال بالنيات وحديث كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد وحديث إن الحلال بين والحرام بين وكلها في
الأربعين النووية حديث الأعمال بالنيات حديث عمر رضي الله عنه وحديث من عمل عمل ليس عليه أمرنا حديث عائشة وحديث الحلال بين والحرام بين حديث النعمان بن بشير وكلها في الصحيحين هذه
الأحاديث الثلاثة التي يعدها أهل العلم مدار الشريعة عليها يقولون ويقول عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله تعالى شيخ الإمام أحمد يقول ينبغي لكل من صنف كتابة أن يبتدئ فيه بهذا الحديث حديث
إنما الأعمال بالنيات تنبيها للطالب على تصحيح النية والبخاري رحمه الله تعالى بدأ كتابه بهذا الحديث والنووي بدأ كل كتبه بهذا الحديث حديث إنما الأعمال بالنيات وكان كثير من أهل العلم
يبدأ كتبه بهذا الحديث إنما الأعمال بالنيات يعني يحاكي يكلم نفسه صحح النية لله تبارك وتعالى لأهل العلم مشهور في آخره غريب في أوله لأنه لم يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا واحد
وهو عمر بن الخطاب وجاء من طريق أبي هرية لكن بغير هذا اللفظ رواه عن النبي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورواه عن عمر علقمة بن وقاص ورواه عن علقمة بن وقاص محمد بن إمراهيم التيمي ورواه
عن محمد بن إمراهيم التيمي يحيى بن سعيد الأنصاري فهذا حديث غريب هذا حديث غريب غريب مطلق من وصل الإسناد لم يروه إلا عمر ولم يروه عن عمر إلا علقمة ولم يروه عن علقمة إلا محمد بن
إمراهيم ولم يروه عن محمد بن إمراهيم إلا يحيى بن سعيد فهذا الحديث غريب من هذه الجهة ثم بعد ذلك رواه عن يحيى بن سعيد المئات ذكر بعضهم أنه رواه عن يحيى بن سعيد ثمانمائة ثمانمائة شخص
والحاضر بن حجر رحمه الله تعالى يقول تتبعت هذه الطرق فما وصلت إلا إلى مئة وخمسين
ثم صار بعد ذلك مشهورا بعد يحيى بن سعيد الأنصاري أولو النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات أو الأعمال بالنيات قال أهل العلم تحتمل ثلاثة معاني الأعمال بالنيات تحتمل ثلاث
معاني المعنى الأول الأعمال صالحة أو فاسدة بالنيات صحيحة أو غير صحيحة بالنية أو الأعمال مقبولة أو مردودة بالنية يقبلها الله أو يردها الله تبارك وتعالى بحسب نية الشخص المعنى الثالث
الأعمال مثاب عليها أو غير مثاب عليها بالنيات بحسب النية وكلها معاني متقاربة كلها معاني متقاربة أولو النبي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات أي كائنة الأعمال كما قلنا مقبولة
أو صالحة أو مثاب عليها بحسب نية الشخص بحسب نية الشخص
ثم قال فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله هذا ليس أنباب التكرار لأن الأول فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله أي نية وقصدا أي نوا في هجرته الله ورسوله يريد الهجرة لله
فمن كانت هجرته في قصده هو لله ورسوله فهجرته لله ورسوله أي أوقعها الله كذلك وقبلها منه فهجرته إلى الله إذن الأول عمل العبد الثانية عمل الله سبحانه وتعالى فالأولى فمن كانت هجرته إلى
الله ورسوله الشخص نفسه فهجرته إلى الله ورسوله أي مقبولة عند الله أو مثاب عليها عند الله تبارك ويقبلها الله هكذا هي لله ورسوله والله أعلم بالنيات سبحانه وتعالى يعلم خائنة العين وما
تخفي الصدور جل وعلا ثم قال ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هجر إليه ولم يقل فهجرته إلى دنياه أو إلى المرأة قالوا لم يذكرها للتحقير أو لكثرة مقاصد الناس
قضية لله ورسوله ما فيه لنية واحدة أما مشارب الناس فكثير هذا لدنيا وهذا لامرأة وهذا لصديق وهذا لوالديه وهذا لبيت يشتريه وهذا لأرض خصبة الناس تتفاوت مطالبهم في هذا فلذا قال فهجرته
إلى ما هجر إليه وقال له لا أتزوجك حتى تهاجر لا أتزوجك حتى تهاجر تهاجر أتزوجك أما أنت في بلاد الكفر لا أقبل الزواج فهاجر لأجل أن يتزوجها فهاجر لأجل أن يتزوجها قال فكنا نسميه مهاجر
أم قيس كنا نسميه مهاجر أم قيس لأنه هاجر لأجل أم قيس وليس لله ورسوله في ابتداء الأمر قد يصحح الإنسان بعد ذلك نيته لكن في الأصل هجرته إنما هاجر لأن أم قيس اشترطت عليه قال لا أتزوجك
حتى تهاجر فهاجر لأجل أن يتزوجها أم قيس يقول فكنا نسميه مهاجر أم قيس لأجل هذه القصة النبي صلى الله عليه وسلم قال فمن كانت هجرته لدنيا وصيبها أمرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه وهو
لم يثبت أن النبي قال هذا عند هذه القصة لكن هذه القصة صحيحة وحديث النبي طبعا صحيح الصحيحين نعم النية لها فائدتان أو مدخلان مدخلان للنية أو فائدتان للنية المدخل الأول تمييز العبادات
بعضها عن بعض تمييز العبادات يعني أنت جئت تصلي تصلي ماذا مثلا إنسان فاتته الظهر مثلا وتذكرها في وقت العصر فلما جاء يصلي نواء العصر مثلا نسي أنه لم يصلي الظهر فرضا ثم قال وهو في
أثناء الصلاة أنا لم أصلي الظهر أجعله هذا الظهر نقول له لا يصلح لا يصلح لا بد أن تمييز من بداية الأمر تمييز الظهر أو العصر لا بد أن تمييز الظهر صدقة تصدق بصدقة ثم تذكر أنه لم يدفع
زكاة مالي قال أجعلها زكاة لا لا يصلح لأنك نويتها صدقة لا يصلح أن تجعلها زكاة فلا بد من تمييز العبادات بعضها من بعض هل قصدت الفريض أو قصدت النافلة هل قصدت الظهر أو قصدت العصر فهذا
يسمى تمييز العبادات فالنية مهمة في تمييز العبادات ما هي هذه العبادة التي قصدت المعنى الثاني وهو الأهم والأعظم تمييز المقصود بالعبادة يذكر عادة عند علماء القلوب والعقيدة وكذا لمن
صليت لمن صمت لمن صدقت هل أردت وجه الله أو أردت غير ذلك وهو تمييز المقصود بالعبادة إذن تمييز العبادات بعضها عن بعض والمعنى الثاني تمييز المقصود بهذه العبادة من هو المقصود وهذا الذي
يدخل فيه الرياء ولا النفق وإنما يدخل الرياء والنفق في هذه لمن قصدت بهذه العبادة قصدت الله وقصدت غيره وذا قال أهل العلمي العمل لغير الله تبارك وتعالى ينقصه ثلاث تقسام العمل ينقصه
ثلاث تقسام القسم الأول أن يكون رياء محضن كل العمل لغير الله وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراؤون الناس يعني الصلاة كلها لأجل الناس وليست لله سبحانه وتعالى هذا يسمى رياء محض
وهذا العمل مرفوض غير مقبول عند الله تبارك وتعالى إنه رياء محض لا يقبله الله تبارك وتعالى الثاني عمل لله خالطه رياء عمل لله خالطه رياء يعني شراكة والله تبارك وتعالى يقول من عمل عملا
أشرك فيه معي غير تركته وشريكه ما يقبل الله تبارك وتعالى إلا أن يكون العمل خالصا لوجهه لكن أهل العلم قالوا ينظر رياء الذي خالط العمل هو أراد الله وأراد غيره الأول لم يريد الله فقط
نفاق الثاني خلطه أراد الله وأراد غيره قال أهل العلم ينظر إذا كان في بداية العمل لله ولغير الله لم يقبل مرفوض بداية العمل بداية الشرك هذا لا يقبل أما إذا أشرك مع الله غيره في أثناء
العمل في أثناء العمل فإنه هنا يبطل الذي أراد به غيره إن شاء الله إنسان قام دخل المسجد لوحده ما في أحد صلى ركعتين لمن؟
قطعا لله ما في أحد يشوفه يرى ما يرى الجن الذي معه من يرى؟
ما عند أحد يرائه فهذا قطعا أراد وجه الله تبارك وتعالى في أثناء صلاته دخل شخص إلى المسجد فبدأ يحسن من صلاته لأجل هذا الشخص فنقول هنا دخل الرياء الآن إذن أصل العمل كان لله ثم صحح أو
زين أو جمل هذا العمل بدخول شخص آخر فهذا عمل خالطه الرياء وليس شاركه في بداية الأمر فهذا الذي كان رياء لا يقبل والذي كان لله فإنه يقبل الحالة الثالثة للعمل يخالطه غيره كغير الرياء
مثل إنسان يحج يريد الحج ويريد التجارة يريد الحج ويريد التجارة يجاهد لماذا تجاهد؟
قال لي على كلمة الله تبارك وتعالى قلنا بارك الله فيك قال يمكن حصل لنا شيء في المغنم أريد الزواج فإن شاء الله تعالى نحصل لنا شيء في المغنم فأراد الله وأراد غيره من أمور الدنيا فهذا
أجره كامل لكن ليس كأجر من أراد الله وحده سبحانه وتعالى أراد الجهاد للجهاد هذا أراد الجهاد للجهاد غيره من حضوظ الدنيا فأجره أقل من الذي أراد الجهاد للجهاد فالقصد أن حجه صحيح وجهاده
صحيح لكن أجره أقل لأنه أراد شيء من الدنيا في عمله هذا وإن كان الشيء مباحا وإن كان هذا الشيء مباحا فلا بأس بذلك لكنه ليس كأجر كما قلنا الذي لم يقصد إلا وجه الله تبارك وتعالى تكلمنا
في هذه المسألة وهي ثناء الناس على الإنسان الذي يعمل الخير هل ينقص من أجره أو لا ينقص من أجره سئل النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل يعمل العمل من الخير فيحمده الناس عليه يعني يضره
ذلك قال ذلك عاجل بشر المؤمن يعني لا يضره ذلك شيئا طالما أنه هو أراد وجه الله تبارك وتعالى ثناء الناس لا يضره لا يضرك إلا عملك لا يضرك عمل غيرك لا يضرك قول غيرك إلا إذا تأثرت أنت
بهذا وأردت ثناء الناس هذا موضوع آخر لكن كون الناس يثنون عليك وأنت لم تقصد ولم تطلب ثناءهم وإنما قصدت وجه الله تبارك وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك عاجل بشر المؤمن لأن
الناس شهداء الله في أرضه ولذا مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثنى الناس عليها خيرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو من أهل الجنة
ثم بعد ذلك مر على النبي بجنازة في اليوم ذاتي أو بغيره فأثنوا عليها شرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم عن صاحب الجنازة هو من أهل النار فقال الصحابة الذين حضروا الحالتين مع النبي صلى
الله عليه وسلم يا رسول الله مر الجنازة فأثنينا عليها خيرا فقلته من أهل الجنة ومر الجنازة فأثنينا عليها شرا فقلته من أهل النار قال أنتم شهداء الله في أرضه فالقصد
إذن أن شهادة المسلمين لشخص ما أثنوا عليه خيرا أنه طيب كذا لا بأس بذلك لا يضره ذلك شيء وذلك ابن تيمية رحمه الله تبارك وتعالى ذكر أن الأئمة الأربعة كمثال حكم شهرتهم ومحبة الناس لهم
وثنائهم عليهم وظهور أثري يعني علمهم وكذا كإمام أبي حنيفة والإمام مالك والإمام الشافي والإمام أحمد أنه ذكر رحمه الله تعالى أن هؤلاء من أهل الجنة باقي الأمة على صلاحهم وتقواهم فأنتم
شهداء الله في أرضه فالقصد أن ثناء الناس على الإنسان لا يضره في عمله وإنما يضر الناس إذا كانوا يكذبون ويبالغون في هذا الثناء أما هو نفسه لا يضره من ذلك شيء هناك كلمات قيلت في
الإخلاص منها المخلص هو من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته المخلص هو الذي يكتم حسناته كما يكتم سيئاته وذلك يقول القحطاني والله لو علموا قبيح سريرتي لا أبت سلام علي من يلقاني كلنا لا نحب
أن تظهر أخطاؤنا أمام الناس والله جل وعلا يوم القيامة يقول سترتها عليك في الدنيا ونغفرها لك اليوم فما في أحد يحب أن تظهر خطايا إلا الإنسان الفاسق الفاجر الذي يجاهر بالمعصية لكن جل
المسلمين لا يجاهرون في معاصيهم يسترون على أنفسهم فكما تحب أن تغيب سيئاتك عن الناس فكذا غيب حسناتك قدر ما تستطيع غيب حسناتك عن الناس كما تحب أن تغيب سيئاتك عنهم وليس المقصود أن غيب
حسناتك لا تفعل خيرا أمامهم ولكن لا تتقصد أن يعرفوا هذا الخير الذي تفعله لكن إن فعلوه دون قصدك لا شيء عليك لا شيء عليك ولذا قيل العمل لأجل الناس نفاق وترك العمل لأجل الناس رياء بحيث
أن الإنسان مثلا أراد أن يصلي ركعتين أو يقوم الليل ففوجئ بدخول أصدقائه عليه فترك قيام الليل قلنا له لماذا تركت قيام الليل قال بعدين يقولون قام يصلي رياء وقل هذا هو الرياء فعلك هذا
هو الرياء لا تعمل للناس حسابا أنت قصدت الله استمر فيما أنت عليه ولا يهمك دخولهم أو خروجهم لماذا أن يتصدق فمر عليه أصحابه فأمسك بالصدقة لماذا قال أخشى يتكلمون يقولون تصدق لأننا
شفناه ما عليك منهم هذا عمل بينك وبين الله فلا تترك العمل الصالح لأجل رؤية الناس كما أنك لا تفعل العمل الصالح لأجل رؤية الناس فلا تجعل للناس وزنا في العلاقة بينك وبين الله جل وعلا
يقول ابن قيم العمل بغير إخلاص كالمسافر يملأ جرابه رملا يثقله ولا ينفعه كلام جميل جدا لأن الله تبارك وتعالى لا يقبل عملا حتى يكون خالصا صوابا فهذا يتعب نفسه في العبادة ثم لا تقبل
أتعب نفسه في العبادة لم تقبل عبادة لماذا ما قصد بها وجه الله أو بدعة ما اتبع فيها سنة النبي صلى الله عليه وسلم هل أتاك حديث الغاشية وجوه اليوم إذن خاشع عاملة ناصبة تصدق عشرة نار
حامية والعياذ بالله فالقصد أن الإنسان لا بد أن يهتم بالإخلاص والمتابع حتى يقبل العمل أما يعمل ويجتهد ويتعب ثم لا يقبل منه شيء من ذلك العمل يقول كالمسافر يحمل الرمل ويتعب فيه وهو لا
يستفيد منه لأنه رمل لا فائدة فيه بالصحراء وتقول زوجة حسان بن أبي سنان عن قضية كتم الحسنات يجيء فيدخل في فراشه يعني ينام مع زوجته ثم يخادعني كما تخادع المرأة صبيها يعني سوي نفسه
نايم مثل ما المرأة تخادع الصبي يلا نام نام وهي ما تبيت نام يلا بنام أنا وهي ما تبيت نام بس لشان تدوم قالت يخادعني كما تخادع المرأة صبيها فإذا علم أني نمت سل نفسه فخرج ثم قام يصلي
لأنه ليس على كل حال أنها دائما تنام أحيانا لا تنام وما نامت طيب تقول ثم أراه يسل نفسه من الفراش ثم يقوم يصلي رحمه الله تبارك وتعالى فهذا الأمر وهو إخفاء الحسنة لا يترك الحسنة لأجل
الناس رأوه لكن في الأصل يخفيها يقول محمد بن إسحاق صاحب السيرة يقول كان ناس من أهل المدينة يعيشون أي يأتيهم الطعام ولا يدرون من أين كان معاشهم لا يدرون من أين يفتحون الباب الفجر
يقول لا يدرون من أين معاشهم فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كان يؤتون به في الليل فعلم الناس بعد ذلك أن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ورحمه هو الذي يضع الطعام عند
البيوت وقالوا في بعض الروايات كان يعيل أربعين بيتا وفي بعض الروايات مئة بيت في المدينة يأتي آخر الليل يضع الطعام عند بيوتهم عرفوا أنه لما مات انقطعت هذه السنة انقطعت فعرفوا أن الذي
كان يفعل ذلك هو علي بن الحسين رضي الله عنه نعم