مقدمة شرح كتاب الأربعون النووية / الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم وبركاته جميعاً حياكم وبياكم معاشر طلبة العلم في هذا اللقاء الذي أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعله لقاءاً نافعاً من خلال هذه المدرسة
العلمية المؤصلة مدرسة ورثة الأنبياء حيث تقام فيها الدورات العلمية المركزة كل ثلاثة أشهر تقريباً فتكون أربع دورات خلال السنة وإن شاء الله تعالى تكون هذه الدورات نافعة مؤصلة ومؤصلة
واليوم نبدأ بالدورة الثانية في الثامن عشر منذ الحجة لسنة ثلاث واربعين واربعمائة وألف من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الموافق للسابع عشر من شهر السابع لسنة ونبدأ هذه الدورة بشرح أو
تعليق على الأربعين النووية للإمام شرف الدين يحيى بن زكريا النووي رحمه الله تبارك وتعالى ورأى إخواني حفظهم الله تبارك وتعالى أن أبدأ أنا ثم بعد ذلك الدكتور عادل من طيرات حفظ الله
تبارك وتعالى ثم الدكتور حمد العتيبي حفظ الله تبارك وتعالى فأسأل الله تبارك والتوفيق للجميع وعلى الإنسان أن يبذل وقته وفكره وماله وجهده لتحصيل العلم فإنها من أعظم القربات التي يتقرب
بها العبد إلى الله تبارك وتعالى والله جل وعلا يرفع الذين آمنوا درجات سبحانه وتعالى ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما هل الله له به طريق الجنة فنشكر إخوانكم القائمين على ورثة الأنبياء
على تسهيل هذا الأمر وتيسيره والاستعداد له ونشكر المشايخ الذين يقومون بالتدريس ونشكر الحاضرين من باب أولى والحاضرات على الاهتمام بهذه الدورات العلمية ونسأل الله تبارك وتعالى الإخلاص
لنا ولكم والنووي رحمه الله تعالى تبارك وتعالى يريد القربة من الله جل وعلا يريد أن يجعله الله تبارك وتعالى في مصاف العلماء الذين قال الله تبارك وتعالى عنهم إنما يخشى الله من عباده
العلماء جعلني الله إياكم منهم ونحن نحن نحن نحن نحن ونحن نحن نحن وإن كان لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه البيهقي وابن عساكر وغيرهما وألف العلماء الأربعين في مواضيع شتى
وهناك الأربعون في الجهاد الأربعون في الأخلاق الأربعون في طلب العلم الأربعون لأهل الشام الأربعون بعدد رجال الإسناد وغير ذلك كل هذا قصدهم أن يجمعوا أربعين حديثا أما الأربعون النووية
التي نتعاطاها وندرسها في هذه الأيام فهذه بدأها أبو عمر بن الصلاح عثمان بن الصلاح أبو عمر رحمه الله تعالى في القرن السابع الهجر سنة تلاثة وأربعين ستمائة من الهجرة فجمع ستة وعشرين
حديثا رأى أنها من الأهمية بمكان انتقاها رحمه الله تبارك وتعالى جاء بعده الإمام النووي بعده بقريب من عشرين سنة سنة ستمائة وستة وسبعين من الهجرة فأضاف إليها ستة عشر حديثا فصار
المجموع اثنين وأربعين حديثا ولكنها اشتهرت بالأربعين لكنها اثنان وأربعون اثنان وأربعون حديثا جمعها الإمام النووي رحمه الله تعالى ستة وعشرين التي ذكرها ابن الصلاح وأضاف إليها النووي
رحمه الله تبارك وتعالى ستة عشر حديثا فصار اثنين وأربعين حديثا واهتم بها أهل العلم واعتنوا بها اعتناءا كبيرا حتى جاء الحافظ بن رجب الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى في القرن الثامن
الهجرة سنة خمسة وتسعين وسبعمائة توفي رحمه الله تبارك وتعالى فأضاف إليها ثمانية أحاديث فصارت خمسين حديثا يرى أهل العلم أن هذه الأحاديث من الأهمية بمكانه أنه ينبغي لكل طالب علم أن
يعتني بها ولذلك قال الإمام النووي رحمه الله تعالى اتفق الحفاظ على أن حديث من حفظ على أمة أربعين حديثا ضعيف وإن كثرت طرقه وأن اعتماده في تأليفه يعني لهذه الأربعين ليس على هذا الحديث
اليوم انجمع على أمة أربعين حديثا بل على أحاديث أخرى كقول النبي صلى الله عليه وسلم ليبلغ الشاهد منكم الغائب وهذا الحديث متفق عليه وحديث وهذا الحديث أخرجه الإمام أحمد رحمه الله تبارك
وتعالى وذكر النووي رحمه الله تبارك وتعالى ثلاثة عشر من العلماء ألفوا في الأربعين منهم عبد الله المبارك والبيهقي وغيرهم كثير وخلاق لا يحصون قال من المتقدمين والمتأخرين ثم قال ثم من
العلماء من جمع الأربعين في أصول الدين وبعضهم في الفروع يعني في الزهدي أو في الأخلاق أو في الصلاة أو في الطهارة وهكذا قال وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الآداب وبعضهم في
الخطب ثم قال وكلها مقاصد صالحة رضي الله تعالى عن قاصدها ثم قال وقد رأيت جمع أربعين أهم من هذا كله وهي أربعون حديثا مجتملة على جميع ذلك وكل حديث منها قاعدة عظيمة وقواعد الدين وقد
وصفه العلماء أن مدار الإسلام عليه أو هو نصف الإسلام أو ثلثه أو نحو ذلك إذن هذا كلام الإمام النووي رحمه الله تعالى ثم بيّن مسألة وقال ثم التزمت في هذه الأربعين أن تكون صحيحة ومعظمها
في صحيحي البخاري ومسلم وأذكرها محذوفة الأسانيد ليسهل حفظها ويعمل انتفاع بها إن شاء الله وينبغي لكل راغب في الآخرة أن يعرف هذه الأحاديث لما اجتملت عليه من المهمات واحتوت عليه من
التنبيه على جميع الطاعات وذلك ظاهر لمن تدبره إذن هذه قصة الأربعين ولماذا جمعها الإمام النووي رحمه الله تعالى وهي فعلا حديث مهمة جدا وينبغي لكل طالب علم أن يحفظها وكان مشايخنا
وينقلون عن مشايخهم إن أول ما يأمرنا طالب العلم أن يحفظ هذه الأحاديث أن يحفظ الأربعين النووية نسبة إلى الإمام النووي رحمه الله تعالى لأنه الذي جمعها وانتقاها رحمه الله تبارك وتعوى
رحمكم ورحمنا