شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 12 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
51:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا العربعين نووية الإمام النوي رحمه الله تبارك وتعالى وما زاد عليها الحافظ أبي عبد الرحمن بن رجب عبد الرحمن بن رجب الحنبلي رحمه الله تبارك وتعالى نحن اليوم مع
الحديث السابع عشر وهو حديث أبي يعلى شداد بن أوس الأنصاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا قتلتم فأحسنوا الذبحة
فهذا الحديث الذي أخرجه الإمام المسلم في صحيحه رواه أبو يعلى شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري وهو ابن أخي حسان بن ثابت رضي الله عنهما نزل بيته المقدس ومات بها وكان من زهاد الصحابة وقيل
إنه تولى قضاء بيتي المقدس توفي رحمه الله تبارك وتعالى سنة 64 من الهجرة هذا الحديث يعني من حديث الجامعة التي حدث بها النبي صلى الله عليه وسلم وفيها الأمر بالإحسان والأمر بالإحسان
كما قاله العلمي يكون أحيانا واجبا وأحيانا يكون مستحبا أما الواجب من الإحسان كان الإحسان للواجب وقدى ربك أن لا تعبد إلا إياه وبالوالدين إحسانا وكذلك كما تعلمون جاء في الحديث صيحين
أن الرحم متعلقة بالعرش تقول اللهم هذا مقام العائد بك من القطيعة فقال الله لها ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك وكذلك الإحسان للضيف بقدر ما يحصل به قراه يعني ضيافته هذا من
الإحسان الواجب وهناك الإحسان المستحب وهو كصدقة التطوع وزيادة البر وإكرام الضيف أكثر من يوم وليلة هذا كله من الأمور المستحبة أما الأول وهو الإحسان الواجب إذا قصر فيه الإنسان فهو
متعرض للإثم وأما الثاني وهو الإحسان المستحب إذا قصر فيه الإنسان فهو غير متعرض للإثم ولكن يؤجر إذا فعله جاء الحديث كما قال أهل العلم للنهي عما كانت عليه الجاهلية من التمثيل في القتل
سواء للبشر أو الحيوانات من جدع الأنوف وقطع الآذان والأيدي ومن الذبح بالمدي الكالة يعني التي لا تكون حادة ونحوها مما يعد به الحيوان ومن أكلهم منخنقة وما ذكر معها في آية الماء حرمت
عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع هذه الأشياء كانوا يعني يأكلونها ولا يبالون فجاءت الشريعة لتبين لهم كيف
يأكلون وكيف يقتلون وما شبه ذلك من الأمور والإحسان في قتل ما يجوز قتله سواء من الناس أو الدواب أما الدواب فما يجوز قتله كل ما يحتاج إليه من الأنعام أو الصيد هذه هي جوز قتلها للحاجة
إليها وأما الإنسان فهو كما جاء في الحديث لا يحل دم من المسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس والثيب الزاني والتاريخ لدينه الفارق للجماعة وكذلك ما جاء في نصوص أخرى كما بينا ذلك في دروس
ماضية وهو أن الإنسان قد يقتل إذا كان مفسدا في الأرض إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعانوا في الأرض فسادة قضية الذي يعمل عمل قوم لوط كذلك يقتل الساحر يقتل وغير ذلك كل هؤلاء
الذين يقتلون سواء كانوا من البشر أو من البهائم أيضا لا بد أن يحسن الإنسان في قتلهم والإحسان كل بحسبه والإحسان كل بحسبه حسب ما جاءت به النصوص قال أهل العلم ذلك بإزهاق النفس على أسرع
الوجوه وأسهلها ومن صورة التعذيب أن يؤتى بآلة كالة فيبدأ ينحر به ويتعذب هذا الحيوان ولا يموت أو القتل بالكهرباء الصعق كما يحدث الآن وغير ذلك من الأمور هذا كله من التعذيب أو قتل
البشر بجدع أنوفهم أو تعذيبهم قبل قتلهم أو سلخ أجسادهم وجلودهم وهم أحياء هذا كله ليس من الإحسان في القتل إلا في صورة واحدة صورة القصاص صورة القصاص كما قال الله تبارك وتعالى إنما
جزاء الذين يحاربون الله ورسوله يسعون في الأرض فسائل يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض هذا بحسب ما عملوا وكذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما
جاء جماعة من عكل وعرينة واجتووا المدينة فأصابهم في بطونهم مرض فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم يشكون له ذلك فأمرهم أن يذهبوا إلى إبل الصدقة فيشربوا من ألبانها وأبوانها فيشفوا وفعلا
شربوا من ألبانها وأبوانها فشفوا فغلبهم الشيطان وطمعهم في هذه الإبل فقتلوا الراعي وأخذوا هذه الإبل ولكن كيف قتلوا الراعي سملوا عينيه وقطعوا يديه ورجليه وتركوه حتى ماتت في حر الشمس
فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل أولئك القوم فأمر باللحاق بهم فأمسكوا فلما جاء بهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا بالراعي أمر بسمل أعينهم قطع أيديهم وأرجلهم ثم تركوا
بالشمس حتى ماتوا وهذا من الإحسان حتى لا يستشر الشر بين الناس ومن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وهذا هو القصاص الذي أمر الله تبارك وتعالى به وكتبنا عليهم فيها أن
النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فالقصد أن الإحسان هو في قتل النفس بأسرع وقت وأسهل طريقة وهناك حالات استثنائية وهي حالات القصاص فإنها
تستثنى من هذا الأمر وفي هذه كما يقول أهل العلم يتجلى أدب الإسلام حتى مع الكافر المشرك والمحارب لو قتل في المعركة لا يمثل به لا يمثله حتى لو قتل في المعركة ولذلك كان النبي صلى الله
عليه وسلم إذا أرسل الجيوش يقول لا تمثلوا ولا تقتلوا شجرا ولا تقتلوا امرأة ولا راهبا ولا زمنا ولا طفلا كلها لا لأنهم ليسوا من أهلي القتال إلا إذا شاركوا في القتال برأي أو مشاركة
فعلية بأيديهم فإنهم يقتلون كغيرهم ولكن هؤلاء عادة ليسوا من أهلي القتال فلا يقتلون بل حتى الكفار الذين يقتلون في المعارك فإنه لا يجوز التمثيل بهم والتمثيل هو التشويه الخلقة قطع
الأنف أو الأذن أو الشفتين أو سمل العين إلا إذا فعلوا ذلك إذا فعلوا ذلك جاز فعل ذلك بهم أما إذا لم يفعلوا فلا يبتدئ المسلمون هذا الأمر أبدا فإذا هذا بالنسبة للإحسان في القتل
والإحسان في التعامل مع الخلق وهذا يكون بأداء الحقوق إليهم وعدم ظلمهم الإحسان إلى الخلق أن تؤدي حقوقهم أما الإحسان بالذبح لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله كتب الإحسان على كل
شيء وقلنا إن الإحسان مع الخلق في التعامل معهم بأن يؤدي حقوقهم التي لهم ولا يقع عليهم ظلم من قبله وأما الإحسان بالذبح قال أهل العلم أن يذبحها على الوجه المشروع أن يحدى الشفرة أن
تكون الشفرة حادة فلا يذبحها بآلة كالة ثم لا يحد الشفرة أمامها فيقتلها مرتين من ما تراه ثم القتل الحقيقي الذي ينتظرها كذلك أن توارى عن البهائم عندما تقتل لا تحد الشفرة أمامها ولا
تقتل هي أمام أخواتها كل هذا مراعاة لمشاعر الحيوان يراعي الإسلام مشاعر الحيوان في هذه الأمور قال الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى تقاد إلى الذبح قودا رفيقا وتوارى السكين عنها ولا
يظهر السكين إلا عند الذبح هذا ما الحيوان هذا الدين العظيم الذي نرفل به ونفخر به انظروا كيف يأمر بالتعامل مع الحيوان بهذه الصورة فضائل الإحسان عندما الإحسان يحسن ما هي الفضائل
المترتبة على هذا الإحسان أولا من أحسن إلى الناس أحسن الله إليه كما قال سبحانه وتعالى هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ثم كذلك إن رحمة الله قريبة من المحسنين كما قال ربنا سبحانه وتعالى
إن رحمة الله قريبة من المحسنين فكلما كان الإنسان محسنا كلما كانت رحمة الله إليه أقرب ويذكرون عن سليمان بن عبد الملك أنه سأل أحد الصالحين وهو أبو حازم الأعرق سأله يعني عن ما يقوم به
من أعمال وغير ذلك فقال له فبماذا تأمرني قال بماذا تأمرني قال أمرك بتقوى الله سبحانه وتعالى فقال له فإني أحب الدنيا وأكره الموت أحب الدنيا وأكره قال عمرتم الدنيا وخربتم الآخرة
فتخافون أن تخرجوا من العمار إلى الدمار قال فما السبيل قال عرض نفسك على كتاب الله قال أين قال عند قوله تعالى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره القضية بالأعمال
فاستغرب سليمان بن عبد الملك وقال له فأين رحمة الله إذا القضية الجزاء بالعمل فأين رحمة الله فقال له أبو حازم إن رحمة الله قريبة من المحسنين جعلنا الله وإياكم منهم فإن رحمة الله
تبارك وتعالى تكون قريبة منه كذلك المحسنون أعدى الله لهم جنات النعيم كما قال الله سبحانه وتعالى للذين أحسنوا الحسنى وزيادة فالحسنى إنما تكون للمحسنين فإذا أحسن الإنسان جازاه الله
الحسنى وهي جنات النعيم المحسنون ينالون معية الله الخاصة وذلك أن معية الله تبارك وتعالى على ثلاث درجات هناك معية عامة وهناك معية خاصة بوصف وهناك معية خاصة بشخص أما المعية العامة فهي
لا فضل لأحد فيها كما في قول الله تبارك وتعالى وهو معكم أينما كنتم هو مع التقي والفاجر مع المؤمن والكافر مع الصغير والكبير مع الذكر والأنثى مع الإنسان والحيوان مع الجميع بعلمه
سبحانه وتعالى النوع الثاني من المعية وهي المعية الخاصة لمن اتصف بأوصاف معينة منها الإحسان منها الإحسان كما قال الله تبارك وتعالى وإن الله لمع المحسنين ويلزم من المعية الخاصة النصرة
والتأييد والمحبة والتوفيق من الله سبحانه وتعالى فكلما ازداد الإنسان إحسانا كلما كانت معية الله له أكثر زادت النصرة زادت المحبة زادت التوفيق من الله تبارك وتعالى وهي المعية لغير
المحسنين كالصابرين والمتقين ذكر الله تبارك وتعالى لهم معية من الله تبارك وتعالى وهناك المعية الثالثة وهي المعية الخاصة بأشخاص بأعيانهم وهذه ذكر الله تبارك وتعالى لأنبيائه كما قال
عن موسى صلى الله عليه وسلم وهارون إنني معكم أسمع وأرى وقالها الله تبارك وتعالى لبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأبي بكر إذ يقول لصحبي لا تحزن إن الله معنا أي أنا وأنت فهذه تسمى معية
خاصة ولكنها معية خاصة بشخص فبعضها العلم يقول معية عامة ومعية خاصة بشخص وبعضهم يقسمها تقسيما آخر أو يسميها تسمية أخرى فيقول معية عامة ومعية خاصة ومعية خاصة الخاصة وهي تكون لأشخاص
بأعيانهم على كل حال التسميات والاستلاحات لا مشاحة فيها الإحسان كذلك يلزم منه محبة الله تبارك وتعالى كما قال الله تبارك وأحسن إن الله يحب المحسنين فكلما أحسن الإنسان كلما أحبه الله
تبارك وتعالى من فوائد هذا الحديث المبارك أولا سماحة الشريعة ويسرها حيث بنيت على الإحسان والإتقان الإحسان إلى البيت ثم إتقان العمل أحسن القتل أحسن الدبح ويحسن الدبح وكذلك الإسلام
دين الرحمة أوجب الرحمة في كل شيء حتى القتل والدبح سواء كان القتل هذا للحيوانات أو للبشر ومن هذا يعني لا يجد الإنسان أن يقتل شيئا فيه روح عبثا وإذا جاء في الحديث لا تتخذ شيئا فيه
الروح غرضا لا يجد أن يتخذ شيئا فيه الروح غرض الأرواح كقتل البهاء بدون فائدة كالذي يقتل مثلا القطط أو يقتل الطيور مثلا لقتلها فقط لا لأجل حاجته لأكلها أو يقتل ما لا يؤكل أصلا فهذا
كله من العبث هذا كله من العبث الممنوع وأما القتل المشروع وهو لما يريد الإنسان أكله من الأطعمة من الحيوانات والصيود فهذا لا بأس به بل إن الإنسان يحرص أهم شيء على إحسان القتل وإحسان
الدب قد يحتاج الإنسان أحيانا إلى يعني في حالة الضرورة إلى صور معينة من القتل كما أن تكون مثلا هذه الحيوانات سقطت في بئر مثلا يرميها أو يقطع رجلها فيقتلها بهذه الطريقة وهذه ضرورات
وهذه ضرورات تبيح المحظور وأما الأصل فلا بد في القتل وأن يذبح ما يذبح هذا هو الأصل وقال أهل العلم يجوز قتل ما يذبح ما ينحر ونحر ما يذبح والقصد أنه في قتل هذه الحيوانات أن يمر السكين
على الرقبة فيقطع الوججين والحلقومة والمرئ يقطع الوججين وهم الحبلان هذان هذان في الرقبة الحلقوم والمرئ هذا هو القتل الشرعي طبعا مع قوله بسم الله يقول بسم الله ثم يمر السكين وأن تكون
السكين كما قلنا حادة هذا هو القتل وأما الذبح فهو الطعن في اللبة وهذا يكون للإبل أن تذبح ذبحا بحيث تطعن في لبتها تطعن في اللبة هنا هذه اللبة الفراغ هذا تطعن في الإبل وهذا أحسن طريقة
لقتلها هذا هو الإحسان وأما ما يقوم به اليوم الكفار من اعتراضهم على هذا القتل فيذهبون ويرمون بالمسدس مثلا أو يطرقون بالمطرقة أو بالغازات السامة أو بالصعق الكهربائي فهذا اعترضوا على
المسلمين في هذه الطريقة التي هي أريح للحيوان وفي وقت ذاته أطيب لهذا اللحم بينما هم يقومون بتعذيبه هذه الحيوانات بصعقها بالكهرباء أو بخنقها بالأدخنة السامة أو بشفط الأكسجين عنها أو
بضربها بالمطرقة أو برميها بالرصاص أو غير ذلك من الأمور فهم يعيبون على الإسلام شيئا ويصنعون ما هو أشنع مما يظنون على كل حال المهم أن الإسلام أوجب الرحمة في كل شيء حتى القتل والذبح
في إزهاق النفوس التي يباح إزهاقها على أيسر الوجوه هذا هو الأصل أن يسرع الإنسان في هذا القتل فلا يعذب ميت يعني الآن مثلا لما جاء الإسلام بالقتل له بالسيف مثلا لمن يجوز قتله ممن
ذكرنا أمثلة منهم الآن مثلا في الخنق في المشنقة مثلا قد يصل العذاب فيه أكثر من هذا حيث أنه يبقى مدة معلقة يعني تبقى فيه الحياة ويشعر بهذا الاختناق هذا عذاب والعياذ بالله أشد مما
يصنع فيه المسلمون في قتل من يستحق القتل على كل حال لا شك أن الخير كله في شرع الله تبارك وتعالى الأسئلة السؤال الأول ما الإحسان المقصود في الحديث في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن
الله كتب الإحسان على كل شيء سؤال الثاني متى يكون الإحسان واجبا ومتى يكون مستحبا قلنا إن أحيانا يكونوا واجبا وإحيانا يكونوا مستحبة طيب في سؤال على هذا الحديث أول ننطلق أظنه واضح بين
سهل سم بسم الله يقول ما حكم صيد اليرابع ولا الجرابع بالياء ولا بالجيم بالجيم والياء هذه غلبنا البدو فيها واسمه في اللغة ليربوع اسمه ليربوع في اللغة طيب على كل حال ما حكم صيد
اليرابع من باب الترفيه والتسلية لا بأس إذا كانت تؤكل يعني إذا كان يصيدها ثم يأكلها أما أن يصيدها ثم يرميها لا يجوز لا يجوز أما إذا كان يصيدها ثم يأكلها فلا بأس بهذا أما العبث صيدها
فقط ثم ترمى هذا لا يجوز وكذلك صيد الضبان وغيرها من البهائم لا بأس يعني هذه الأشياء إذا كانت يصيدها الإنسان ليأكلها فلا بأس أن يصيدها في القنص أو في صيد الضبان أو اليرابيع أو غيرها
فلا بأس بذلك كله هذا من المباحر إن شاء الله تعالى يقول فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه مثل ما اعتدى عليكم وهذا أمر وقال تعالى لا إن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بسطت إليك ليقتلك فهل
المسألة فاضلة ومفضول لا هنا ليس من باب القصاص هنا هو على كل حال فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه من باب الإباحة لا من باب الوجوب ولذلك قال الله تبارك وتعالى فمن عفي له من أخيه شيء
فاتباعا بالمعروف وأداء إليه بإحسان يعني المقتول أو المعتدى عليه إذا لم يقتل كانت قطعت يده أو سملت عينه أو أصيب بعاها مثلا أو ما شابه ذلك من الأمور فهذا له القصاص وله أن يسامح
فلأولياء الدم أيضا القصاص ولهم أن يسامحوا سواء يسامحون إلى الدية أو يسامحون بدون دية فالقصد أنه المسامحة جائزة وليست واجبة والقتل جائز أو القصاص بشكل عام سواء كان قتلا أو دون القتل
أيضا جائز وليس بواجب يعني يجوز الإنسان يقتص ويجوز له أن يسامح هو مخير في هذا إلا في حالات استثنائية أذكر كان شيخنا أظن طرحناها عليكم مرة قضية الذي يقتل أكثر من مرة ذكرنا أن
المفسدين في الأرض أنه إذا كان الإنسان وصل لمرحلة الإفساد في الأرض هنا حتى لو سامحه أهل المقتول فإن القاضي له أن يتدخل هنا ويمنع من هذه المسامحة ويقتله لا على سبيل القصاص وإنما على
سبيل أنه مفسد في الأرض فهذا بأس به يقول من راجح في قتل القاتل هل على الطريقة التي قتل بها نعم الصحيح أن القاتل يقتل على الطريقة التي قتل بها هذا هو الصحيح إلا إذا كانت يعني الطريقة
محرمة كالحرق في النار مثلا لو أن إنسان أحرق إنسان في النار حتى مات لا يجوز له أن نحرقه في النار لنهي النبي عن ذلك قال لا يعد في النار إلا رب النار أما غير ذلك كأن يكون كما في حادثة
العرانيين أنهم قطعوا الأيدي والأرجل وتركوه حتى يموت ويقطع تقطع أيديهم وأرجلهم ويتركون حتى يموتون أو حتى يموتوا وكذلك لو قتل بالسيف يقتل بالسيف لو قتل قتل بالرصاص يقتل بالرصاص لو
قتل خنقا يقتل قتل بالسم يقتل بالسم وهكذا فالقصد أن القصاص نعم أن يفعل وهذا مفهوم كلمة قصاص من قص الأثر القصاص من قص الأثر أن يفعل به كما فعل هذا هو مفهوم القصاص إلا كما قلنا في
حالات معينة لو ألقى من جبل يلقى من جبل يعني لو أسقط إنسان من جبل لو أغرق إنسان من جبل يغرق في الماء والنبي صلى الله عليه وسلم أجيأ بيهودي قد أخذ امرأة ورض رأسها بالحجارة حتى ماتت
فأتي باليهودي فرض رأسه بالحجارة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رض بالحجارة حتى مات كما فعل بالمرأة وهذا هو القصاص وهذا هو الحق وهذا الذي يوقع الهيبة في قلوب الناس من أن يفعلوا
شيئا من ذلك بالآخر وهذا يشفي صدور المصابين أنه يفعل بمن قتل وليهم كما فعل أو أن الذي سملت عينه أن تسمل عين من سمل عينه أو إذا قطعت يده تقطع يد من قطع يده وإلا إنسان تقطع يده ثم
يسجن ذاك شهرين أو ثلاثة شهور أو ستة شهور طيب
ثم يخرج يديه كاملتان يداه كاملتان لا شيء عليه يراه يموت قهر لكن إذا قطعت يده كما قطعت يده يفرح إذا رأاه يقول الحمد لله قطع يدي فقطعت يده وهذا هو القصاص وهذه الرحمة ولكم في القصاصي
حياة فتكون الحياة للمجتمع كله بهذا القصاص على كل حال إلا في حالات كما قلنا كان يكون مثلا فعلت به الفاحشة لا يفعل به الفاحشة كان يقول مثلا أحرقه بالنار لا يحرق بالنار لأن هذا فيه
نهي نعم في سؤال شفون النساء في سؤال للنساء في سؤال للنساء في سؤال للنساء محولي طيب الحديث الذي بعده الحديث الثامن عشر عن أبي ذر جندب بن جنادة وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله
تعالى عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن روح الترمذي وقال حديث حسن وفي بعض النسخ قال حديث حسن صحيح
أولا تعريف بالراويين أما أبو ذر فهو جندب من غفار من اليمن اشتهر بالزهد والعلم أسلم قديما قبل أن يهاجر النبي قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة إذ أتى النبي في مكة
وأسلم ثم رجع إلى قومه ثم هاجر بعد ذلك مع أهل الحبشة لما رجعوا جاء معهم إلى المدينة رضي الله عنه وأرضاه وأسلم قومه على يده وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم أسلم سالمهم الله وغفار
غفر الله لهم وكان إسلام هذه القبيلة على يد أبو ذر الغفار رضي الله عنه وأرضاه روى واحدا وثمانين ومئتي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم توفي بالربذ سنة ثنتين وثلاثين من الهجرة هذا
أبو ذر الغفار رضي الله عنه وأرضاه وأما الراوي الآخر معه وكان هذا الحديث هو أبو عبد الرحمن معاذ بن جبل الخزرجي الأنصاري رضي الله شهد العقبة مع الأنصار وشهد المشاهد كلها وكان من
علماء الصحابة حتى جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن معاذ بن جبل يسبق العلماء يوم القيامة برتوة والرتوة هي رمية حجر يعني متقدم عن رمية الحجر لا رميتها أين تصل
الحجارة مسافة يقول معاذ يسبق العلماء بهذه المسافة يوم القيامة وكان عنده من العلم رضي الله عنه وأرضاه وجاء في حديث آخر أعلمكم بالحلال والحرام معاذ ولكن الصحيح أن هذا موقوف على عمر
وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لكن على كل حال معاذ بن جبل من علماء الصحابة وهذا يكفيه شرفا رضي الله عنه يكفي أنه من أصحاب النبي ثم يكفي أنه من علماء أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم وكان ممن أرسله النبي إلى الشام ليعلم الناس الدين الحديث صحيح أنه ابن عباس لما أرسله إلى اليمن قال إنك تقدم إلى قوم أهل كتاب ثم رجع من اليمن ثم أرسله النبي إلى الشام صلى
الله عليه وسلم ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو هناك فالقصد أن معاذ بن جبل رضي الله عنه من كبار علماء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى 57 ومئة حديث وتوفي سنة 18 من الهجرة وكان
صغيرا عمره 33 سنة ويسبق العلماء برتوى وأعلم الناس بالحلال والحرام توفي لهم من عمر 33 سنة رضي الله عنه وأرضاه هذا الحديث فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ وأبي موسى قال اتق
الله حيثما كنت يقول أهل العلم هذه وصية عظيمة جامعة كما قال الله تبارك وتعالى ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله لعباده سبحانه دائما يأمرهم بالتقوى وكلكم
يعلموا قول الله تبارك وتعالى يا أيها النبي اتق الله فالله تبارك وتعالى دائما يأمر بالتقوى وأن يجعل الإنسان بينه وبين عذاب الله وقايا أي شيئا يقيه عذاب الله تبارك وتعالى قال أهل
العلم تقوى الله طاعته بامتثال أوامره واجتناب نواهيه هذه هي تقوى أن تطيع الله تبارك وتعالى فيما أمر وأن تنتهي عما عنه نهى وزجر وأما قوله اتق الله حيثما كنت قالوا أي في أي مكان وفي
أي زمان وإن كانت يعني المكان هو الأصل لقوله حيثما كنت ولكن قال أهل العلم ليس المقصود المكان وإن المقصود المكان والزمان أيضا يعني اتق الله حيثما كنت من حيث المكان وحيثما كنت من حيث
الزمان إذن تتق الله في كل أحوالك في كل أحوالك وفي كل مكان وفي كل زمان المهم أن تكون التقوى نصب عينيك دائما لله تبارك وتعالى قال علي رضي الله وقد سئل عن التقوى قال هي الخوف من
الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل وقال عبد الله بن مسعود لمن سأله عن التقوى سأله الرجل ما هي التقوى فقال عبد الله بن مسعود يسأل الرجل هل نشيت في طريق
فيه شوك في حياتك نعم مشيت في طريق فيه شوك قال ماذا صنعت طريق فيه شوك ماذا صنعت قال شمرت وحذرت شمرت الثياب حتى أرى طريقي جيدا لا تضيقني ثيابي وحذرت وأنا أمشي بين الشوك حتى لا تصيبني
شوكة قال ذاك التقوى هذا هو التقوى إذن التقوى ما هو أو ما هي التقوى التشمير في الطاعة والحذر من الوقوع في المعاصي شمرت أي شمر في الطاعة حذرت احذر من الوقوع في المعاصي هذه هي التقوى
قال الشاعر خلي الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واصنع تماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصة فإذن هذه هي التقوى وهي أن يشمر الإنسان في طاعة الله تبارك
وتعالى ويحذر من الوقوع في المعاصي أوله بعد ذلك فأتبع السيئة الحسنة تمحها أتبع السيئة الحسنة تمحها أي اجعل بعد السيئة حسنة فإذا جاءت الحسنة بعد السيئة فإنها تمحها كما قال الله تبارك
إن الحسنات يذهبن السيئات ما يعني يذهبن يمحين أي أن الحسنات يمحين السيئات والإنسان كما هو معلوم غير معصوم من الحسنات فإذا وقعت الحسنة من الإنسان حمد الله تبارك وتعالى طيب إذا وقعت
السيئة قال لا تيأس أتبعها حسنة أتبعها حسنة يعني قد تقع منك الحسنة وقد تقع منك السيئة الآن حضورنا في هذا المكان لا شك أنه حسنة نسأل الله تبارك وتعالى أن يزيدنا من الحسنات هذه حسنة
قد نخرج من هذا المكان قد تقع مننا السيئات وكون الإنسان غير معصوم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كل ابن آدم فتقع مننا السيئات فيقول لك لا تيأس كما أنك وفقت إلى الحسنة قد تقع منك
السيئة لكونك من أبناء آدم أهم شيء إذا وقعت منك السيئة لا تيأس أتبعها الحسنة أتبعها الحسنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وأتبع السيئة الحسنة تمحها جاء في الصحيحين أن رجلا أصاب من
امرأة قبله كانت امرأة تمشي في الطريق فجاءها تحرش بها قبلت منه قبلها وأنه ضمها المهم أنه وقع في معصية هو وهي ثم انصرفت إلى حال سبيله وانصرفه إلى حال سبيله لكنه لم يصبر لأنه شعر أنه
أخطأ وهو كذلك قد أخطأ وقعت منه هذه المعصية فأتى النبي صلى الله عليه وسلم واحترف بين يديه وذكر له ما حصل وقال النبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إني لقيت امرأة في الطريق فقبلتها
فسكت النبي صلى الله عليه وسلم وحتى نزل قول الله تبارك وتعالى وأقم الصلاة طرفي الليل طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين فدعاه النبي صلى الله عليه
وسلم فقرأ عليه الآية فقرأ عليه الآية فقال الرجل فرحا طبعا قال الرجل يا رسول الله أهذا لي خاصة قال لا بل لجميع أمتي كل الأمة إذن إذا وقعت منها السيئات تأتي بالحسنات هذا الرجل صلى مع
النبي صلى الله عليه وسلم في رواية أنه صلى مع النبي العصر صلى الله عليه وسلم فبعد أن قضيت الصلاة ناداه النبي صلى الله عليه وسلم قال أين الرجل الذي سأل فجاءه هذا الرجل قال صليت معنا
العصر قال نعم قال ذلك فقد غفر الله لك ثم قرأ قبل الله تبارك وتعالى واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات أين الحسنات الصلاة التي صلىها يذهبن السيئات أين
السيئات القبلة التي وقعت منه فقال الله تبارك وتعالى الحسنات يذهبن السيئات طبعا مع الندم الذي وقع من هذا الرجل والحزن والأسف على ما وقع منه قال له الله تبارك وتعالى إن الحسنات يذهبن
السيئات فلما فرح هذا الرجل بهذا الخبر ظن أو يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هذا لخاصة أم لجميع الأمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل لجميع أمتي هذا لجميع أمتي وهو أن الإنسان إذا
ارتكب معصية عليه أن يبادر بطاعة فيعدل الميزان زادت كفة السيئات اعمل من الحسنات حتى تزيد كفة الحسنات وهكذا ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وخالق الناس بخلق حسن ما هو الخلق
الحسن قال بعض أهل العلمي الخلق الحسن هو بذل الندى وكف الأذى الخلق الحسن هو بذل الندى أي الإكرام والنفقة وكف الأذى هذا هو الخلق الحسن وقال ابن المبارك حسن الخلق بسط الوجه وبذل
المعروف وكف الأذى كل هذا من مخالقة الناس بالخلق الحسن من فوائد الحديث الفائدة الأولى جمع الحديث ثلاثة حقوق هي حق الله في قول اتق الله حق الله سبحانه وتعالى حق النفس وفي قوله أتبع
السيئة الحسنة تمحها الحق الثالث حق الناس في قوله وخالق الناس بخلق حسن الثانية فائدة الثانية رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده بفتح أبواب لمحوي السيئات ومنها فعل الحسنات فإذا فعل
الإنسان الحسنات مح الله بذلك السيئات الثالثة في حث على مجاهدة النفس وأتبع السيئة الحسنة جاهد النفس هذه يعني كما حثتك النفس على فعل السوء لأن النفس أمارة بالسوء فأنت جاهد هذه النفس
وفعل بعدها إيش بعد هذه السيئة حسنة تعدل الميزان على الإنسان أن لا يستسلم للذنوب ولا ييأس وهذا ما يريده الشيطان أن يؤئس الناس من رحمة الله تبارك وتعالى الخامسة الأخلاق الحسنة في
الشريعة تبذل مطلقا لأنه قال وخالق الناس وعمى الناس كلهم سواء المحسن منهم أو المسيء كلهم قال خالق الناس بخلق حسن طيب الأسئلة السؤال الأول ما معنى التقوى ما معنى التقوى السؤال الثاني
أذكر سبب نزول قوله تعالى ثاني منكم طيب في أسئلة هل هذا الحديث أو ما فيه طيب في سؤال يلا ايتي خلينا نشوف النساء بعد النساء في سؤال كم السلام رحمة الله طيب ماشي تسأل السائلة عن طعامي
أهل الكتاب عن معلوم أنهم لا يحسنون الدبح فقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذبحتم فأحسنوا الدبحة هذا لا يعني أن الإنسان إذا لم يحسن الدبح أن دبيحته حرام يعني لو فرضنا إنسان قتل
دابعا بسكين غير حادة كان له عذبها يعني لكن ذبح الدبح الشرعي لكن مع العذاب دبيحته حلال لكن يأثم على إيش على هذا العذاب لم يحسن الدبح أو حد السكين أمامها أو ذبح أمام أخواتها كل هذا
من عدم إحسان الدبح لكن هذا لا يعني أن الدبيحة تكون حراما فهذا شيء وهذا شيء آخر وكذلك طعام الذين أوتوا الكتاب حل لنا حل الله لنا طعامهم بغض النظر عن طريقة التي يذبحون بها إلا إذا
علمنا يقينا أنها غير مذبوحة كأن تكون مثلا مخنوقة أو مصعوقة بالكهرباء أو بالغاز أو تكون ذكر عليها اسم غير الله أمام عيننا سمعنا ذلك هذا نعم أما غير ذلك الأصل لا نسأل كما قال الله
تبارك الله وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم بدون البحث والسؤال طيب في سؤال ثاني نعم مرحلة الإحسان التي وردت في حديث جبريل عليه السلام لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام ثم
سأله عن الإيمان ثم سأله عن الإحسان قال الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك نعم هذه درة الإحسان التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم إن الله كتب الإحسان على
كل شيء والإحسان مع الله هذا هو وأما الإحسان مع الناس فهي في تعامل معهم الإحسان مع الحيوان في طريقة قتله كل هذا من الإحسان لا شك في ذلك نقول رجال قوامون ما لكم شيء طيب في سؤال بعد
لا الذبح والقتل قلنا إن يجوز ذبح ما يقتل وقتل ما يذبح هذا هو الأصل يعني لو نحر البعير كما تنحر الأغنام مثلا جاز ذلك ولكن أهم شيء أن يعني يكون قتل شرعيا أو الذبح شرعيا بحيث إنه
بالنسبة للأغنام والبقر والدجاج والأوز وغيرها قطع الودجين والحلقوم والمرئ وأما بالنسبة للإبل فالطعن في اللبة لكن لو ذبح كما تذبح الأغنام صح جاز أكله إحنا ما قلنا الفرق بين ذبح
والقتل قلنا النحر والذبح القتل غير القتل يكون الصيد نعم طيب يكفي نساء طيب هنا سؤال يقول هل السيئات يذهبن الحسنات للآية لا ترفع صواتكم فوق صوت النبي ولا تجروا أو القول كجهر لبعضكم
فتحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون السيئات يذهبن الحسنات لا السيئات لا يذهبن الحسنات لكن قد تحبط الحسنات قد تحبط الحسنات كما قال الله تبارك وتل إن أشركت ليحبطن عملك وأما الإنسان إذا لم
يصل لمرحلة الشرف فإن السيئة لا تذهب الحسنات لا تذهب الحسنات ولكن قد يكون الإنسان يعني بفعل السيئة يعني يحبط العمل الذي قام به نفس هذا العمل يحبط مثل الرياء مثلا أو غيره يحبط العمل
ذاته لكن لا يمكن أن سيئة تمحو حسنة إلا الشرك اللي هو الردة عن دين الله تبارك وتعالى لا إن أشركت ليحبطن عملك فقط الشرك أما غير الشرك فلا يحبطوا الأعمال طيب يقول ما حكم قطع رأس
الطائر باليد ثم أكله هذا سمعت من مسلمين يقومون به هذا الجهال جهال عندما يذهبون للصيد وغيره يقومون بمثل هذه الأفعال يقطعون رأس الطائر باليد هذا حرام لا شك ولا يؤكل ولا يجوز أكله هذا
لأن هذا غير مذكى وإنما الأكل يكون من المذكى فقط وأما القطع باليد فهذا محرم لا يجوز نعم لا هو الصيد يصح إذا كان الإنسان هذا مصدر رزقه يعني يريد أن يعيش يأكل أما الصيد للتجارة هذا هو
الذي يعني يطاع فيه ولي الأمر ولا يعصى في هذا أما إذا وصلت المسألة إلى أنه يعني هذا رزقه وليس له سبيل آخر يأكل ليعيش لا ليتاجر لا يصيد لا شيء عليه رجل على أكثر المواقف يأتي بالآيات
لوجود أي تشاوه مع الموقف بحجة الاقتباس والنتيجة ليست للحصول على حكم الشرع ولكن مجرد تشاوه كالنسيان يعني قد يكون جائزة وقد لا يكون جائزة أحيانا يكون فيه زيادة يعني الإنسان كل ما جاء
جاء بآية مثل مثلا أعطيه هذا أقول خذه بقوة خذها بقوة وأمر أهلك مثلا يصنع بها مثلا يأتي بشيء يقول فأما اليثيم فلا تقهر وهكذا كل ما جاء شيء جاء بآية أحيانا تنزل الآيات في غير موضعها
أما إذا نزلت في موضعها فلا بأس كما هو القصة المشهورة قصة علي بن حسين وتنسب إلى غيره هارون أو غيره أنه لما استكمت له الماء الجارية فسقط منها الإبريق وشج رأسه فقالت ذكرته بقول الله
تبارك وتعالى والكاظمين الغيظ وقالت والعافية عن الناس والله يحب المسلمين هذا لا بأس بها وفيه مناسبة لها أو أنت رأيت رجلا مثلا يمشي متكبرا تقول صدق الله ولا تمشي في الأرض مراحة هذا
مناسب لا بأس به أما أن تتخذ كل شيء يأتي بآية فهذا تصور هذا من يعني قلة المبلات في كتاب الله تبارك وتعالى نعم هل يجوز نحر الرجل القاتل لا لا يجوز لا يجوز نحر هكذا والعياذ بالله كما
تنحر الإبل أو الغنم لا يجوز إلا إذا نحر إذا هو نحر رجل ينحر كما فعل يفعل به أما إذا هو مجرد قتل لا يقتل يقتل بالطريقة التي قتل بها أما إذا كان قتل بطريقة يعني برصاص مثلا يقتل برصاص
أما أن ينحر رجل كما تنحر البهيمة لا يجوز هذا الأمر هل يجوز أكل مصيدة بالبندقية أو أصيب بها وجاء إلى الصيد وهو به روح فتركه حتى مات لا يجوز هذا أكله لا يجوز أكله إذا تركه حتى يموت
هذا ميت هذا ميت فكان يجب عليه أن يذكيه طالما أنه تركه ولم يذكيه حتى مات فهذا ميت ولا يجوز أكله يقول وهل يشترط تسمية وهو يضرب بالبندقية نعم يشترط أن يسمي وهو يرمي بالبندقية يذكر اسم
الله تبارك وتعالى في رميه هل فعل الطاعات من النوافل من الإحسان لا شك لا شك أن فعل الطاعات من النوافل من الإحسان وإن شاء الله الدرس الثاني بعد صلاة العشاء بحول الباري والله أعلى
وأعلم والصلاة وسلم على محمد