شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 11 الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل كهل في الظلام تسر مدى ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه هذا الحديث أخرجه الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما وأما راوي هذا الحديث وهو أبو هريرة فقد مرة التعريف به قوله من كان يؤمن بالله واليوم الآخر قال أهل العلم هذه الجملة كمقدمة قدم بها النبي صلى الله عليه وسلم لما يريد أن يطالب به المؤمنين هي جملة حث وإغراء فقل أنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فاسعوا إلى هذا الفعل فهذه الجملة من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره فليكرم ضيفه فليقول خيرا أو ليصمت يعني مثل الإنسان يأتي مثلا يقول من كان رجلا فليفعل كذا فيتحمس الناس كل واحد يقول أنا الرجل أنا الرجل ليفعل هذا الفعل من كان كريما فليرينا كرمه فيقوم البعض فيظهر للناس كرمهم وهكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في ابتداء هذا الحديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر في حث من النبي صلى الله عليه وسلم للناس وإغراء لهم ليقدموا على ما سيأتيهم من الأمور التي سيذكرها صلوات ربي وسلامه عليه قال أولا فليقول خيرا أو ليصمت ومعلوم أن في كلام العرب يقول إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب فليقول خيرا وإما أن يصمته وقول النبي صلى الله عليه وسلم فليقول خيرا قال أهل العلم المراد بقوله فليقول خيرا يحتمل أمرين الأمر الأول فليقول خيرا من المقال يعني الكلام الذي يقوله يكون خيرا الأمر الثاني أن يكون المراد منه خيرا أيضا يعني ينقله ليصل به إلى خير لأنه قد يقول كلاما ليس سيئا كلاما خيرا لكن هو يريد أمرا آخر كما يقال المعنى في بطني الشاعر فيراد منه إذا أن يقول خيرا من حيث الكلام وأن يقول خيرا من حيث المراد ماذا تريد بهذا الكلام إلى ماذا تريد أن تصل من خلال هذا الكلام لأن الإنسان أحيانا قد يقول كلمة ليست خيرا من السب أو الشتم أو الغيبة أو النميمة أو ما شبه ذلك من الأمور هذه ليست خيرا وقد يقول كلاما ظاهره الخير وهو ليس بخير وعلمي أنه من أنواع الغيبة وهي الغيبة غير المباشرة كمثل إنسان يقول مثلا فلان الله يهديه أسأل الله تبارك له أن يغفر له ويرحمه يعني أخطأ هذا الخطأ وهو يريد أن يمدح نفسه كأنه يقول أنا لم أخطئ أنا لم كذا كما قالت نساء المدينة وقال نسوة في المدينة هذا الكلام كله حق لكن ماذا قال الله تبارك وتبعيد هذا قال فلما سمعت بمكرهن فسماه مكرا مع أن ظاهره أنه ليس بمكر لكن بيّن الله تبارك وتعالى أنهن أردنا مكرا من خلال هذا الكلام الذي قلناه على كل حال إذن فليقل خيرا من حيث الكلمة وفليقل خيرا من حيث المراد ما يرمي إليه ما يريد أن يصل إليه من خلال هذه الكلمة هل يكتب على الإنسان جميع ما يلفظ به وإن كان مباحا أو لا يكتب عليه إلا ما كان فيه الجزاء من ثواب أو عقاب معلوم أن الإنسان إما أن يقول كلاما يؤجر عليه فذكر الله والتسبيح والأمر المعروف أنهي على المنكر وقراءة القرآن والذكر هذا خير يؤجر عليه وقد يقول كلاما يأثم عليه كسب والشتم واللعن والشرك والغيبة والنميمة هذا كلام يأثم عليه إذن هذا كلام وهذا كامل هناك كلام لا من هذا ولا من هذا ومن المباح كأن يجلس أناس كلاما عن الجو مثلا أو عن صيد السمك أو عن أسعار الأراضي هذا ليس خيرا وليس شرا كلام مباح يقال له هذا كلام مباح طيب هل يكتب هذا الكلام مباح ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد هذا الرقيب وهذا العتيد هل يكتباني جميع ما يقول خيرا أو شرا أو مباحا أو هما موكلاني بكتابة الخير والشر لأن هذا الذي يترتب عليه الثواب والعقاب فيتركاني المباح ويكتباني ماذا الخير والشر ألا قوليني لأهل العلم اختار ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن المقصودة أنه الخير والشر فقط وأن قول الله تبارك الله ما يلفظ من قول أنها مخصوصة مخصوصة بالخير والشر وليس كل ما يلفظه الإنسان طيب وإنما ما كان خيرا أو شرا واختار بعضهم أنه يكتب كل شيء وهو قول طاووس وقد ذكر عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه في مرض موته كان يئم من شدة المرض وألمه فكان يئم فكان عنده ولده عبد الله فذكر له حديثا بإسناده إلى طاووس بن كيسان أنه قال حتى الأنين يكتب صحيح قد لا يحاسب عليه الإنسان لأنه ليس بخير ولا شر ولكنه يكتب يقول طاووس بخلاف قول ابن عباس أنه لا يكتب إلا الخير والشر قال طاووس حتى هذا يكتب يقول عبد الله فما أن أحمد بعدها امتنع من هذا الأنين لأنه يكتب عند الله تبارك وتعالى أن كل شيء يكتب ومختاره الإمام الذهبي أن كل شيء يكتب لكن الحساب والجزاء إنما هو على الخير والشر لأن أحيانا العبد قد يتكلم بالكلام الذي هو ظاهره لا خير ولا شر ولكنه تحكمه أيش النية والنية هذه لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى حتى الملائكة لا يعلمون نياتنا لأن هذه من أعمال القلوب ولا يطلع على القلوب إلا ربها سبحانه والتعالى والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن مختاره طاووس هو الحق وأنه يكتب كل شيء سواء كان خيرا أو شر ولكن الحساب دائر بين الخير والشر وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا وهذا يبين لنا خطورة الكلمة وأن الإنسان ينبغي له أن لا يتكلم بالكلمة إلا وقد حسب لها حسابا وإذا كان أبو بكر يمسك بلسانه يقول هذا الذي أوردني الموارد وقالها النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل لما سأل معاذ للنبي صلى الله عليه وسلم قائلا يا رسول الله هل نحاسب على ما نقول قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم في النار يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم أي أن حصائد الألسنة يلقي الناس في النار وقد يتكلم الإنسان بالكلمة لا يلقي لها بالا ولكنها عند الله عظيمة كما قال الله تبارك وتعالى تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم اللي عاش لقد قلت كلمة هي تراها إيش هينا لما قالت حسبك من صفية كذا وكانت تعني أنها قصيرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الكلمة لو مزيجت بماء البحر لمزجته أي لأثرت فيه وغيرته فلذا ينبغي على الإنسان أن يتريث فيما يقول ولكن يقول كثير من أهل العلم ندمت على كثير من الكلام مما قلت ولم أندم على السكوت وقال الشاعر يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت من عثرة الرجل فعثرته من فيه تودي برأسه وعثرته بالرجل تبر على مهلي فإذا كان الأمر كذلك فعلى المرء على العبد المسلم رجلا كان أو يمرأه أن يتخير الكلام وأن لا يتكلم إلا بالكلام الذي لا يندم عليه بعد ذلك ولذا جاعل بن عباس رضي الله عنهما أنه قال رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت عن شر فسلم قوله فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره قال عبد الله بن عمر بن العاص وعنهما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه إلى هذه الدرجة ظننت أنه سيورثه سيورث الجار من مالي إلى هذه الدرجة فإذا كان الأمر كذلك فإن الإنسان يعتني بهذه القضية خاصة وأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره كما قلنا فيها حث وإغراء من النبي صلى الله عليه وسلم للعبيد أن يسعوا إلى هذه الأمور الثلاثة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا زال جبريل يوصيني بالجار عليك بالجار عليك بالجار عليك بالجار عليك بالجار قلت ما هذا هل سيورثه هل سيصل اهتمامه بالجار إلى أن سيأتيني جبريل يوما ويخبرني عن رب العزة التبارك وتاع أن الجار سيورث من مالكة إلى هذه الدرجة يقول صلوات ربي وسلامه عليه وقال مرة لأبي ذار إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك أي بهذه المرقة تعاهد جيرانك وكذلك قال رجل يا رسول الله إن فلانة تكثر من صلاتها وصيامها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانه هذا العكس الآن الآن الأمر بإكرام الجار وبالإهداء له ويأتي أيضا التحذير من الإضرار بالجار فذكر امرأة تكثر من الصلاة تكثر من الصيام ولكنها في المقابل تؤذي جيرانها قال النبي صلى الله عليه وسلم هي في النار وليس المقصود في قوله صلوات ربي وسلامه هي في النار لأنها كافرة وأنها مخلدة في النار لكنها مستحقة لعذاب الله تبارك وتعالى لأن هذا الفعل من كبائر الذنوب طالما أنه توعد عليه بالنار فدل على أنه من كبائر الذنوب فهذه وأمثالها من أصحاب الكبائر داخلون تحت قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء من هو الجار قال البعض الجار المقصود هو إلى الجار السابع وبعضهم قال إلى أربعين جارا ولم يثبت في هذا شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم تحديد الجار المقصود بعضهم قال إلى سابع جار بعضهم قال إلى الجار رقم أربعين طيب لكن لم يثبت في هذا شيء المقصود بالجار هنا المجاور عرفا من يسميه الناس جارا من يسميه الناس جارا في العرف فهو المقصود في قول النبي صلى الله عليه وسلم قاله العلم وكلما قرب كلما كان حقه أو كد قرب كيف قالوا قرب سكنا أو قرب دينا أو قرب قرابة يعني كلما قرب منك منزلا كلما قرب منك دينا مسلما كلما قرب منك قرابة أي بينك وبينه صلة قرابة ولذا قاله العلم بعض الجيران لهم حق وبعض الجيران لهم حقان وبعض الجيران لهم ثلاثة حقوق قد يكون مسلما قريبا جارا يعني هو مسلم ثم يمت إليك بصلة قرابة كأخ أو ابن عم أو خال أو غير ذلك ثم هو مسلم قال فله ثلاثة حقوق حق الإسلام وحق القرابة وحق الجوار وإذا كان مسلما وليس قريبا له حقان حق الإسلام وحق الجوار وإذا كان قريبا وليس بمسلم له حقان حق القرابة وحق الجوار وإن كان ليس بقريب ولا مسلم له حق واحد وهو حق الجوار وهكذا فالقصد أنه كلما جمع أكثر من صفة صار له أكثر من حق وكلما قلت الصفات كلما قلت الحقوق وكلما زادت الصفات كلما زادت الحقوق لهذا الجار ثم قال صلاة ربه عليه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه الضيف هنا جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيف دخل على النبي ضيف ليس من أهل مدينة فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهله أزواجه تسعة بيوت للنبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إلى بيوته صلى الله عليه وسلم ينظر ما عندكن من طعام لنكرم ضيفنا فجاءه الجواب لا يوجد شيء في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وهذا مصداقه قول عائشة رضي الله عنها كان يمر الهلال فالهلال فالهلال ولا يوقت في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار صلوات ربي وسلامه عليه فلم يجد في تسعة بيوت صلى الله عليه وسلم ما يكرم به ضيفه فالتفت إلى أصحابه قال من يكرم ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ما عندي شيء من يكرمه فقام رجل من الأنصار وقال أنا يا رسول الله أكرم ضيفك فقال فأخذه الرجل ودخل على امرأته فقال لها هل عندك شيء هنا هذا الرجل قال أنا باعتبار أنه سيجد شيئا في البيت وهو لا يدري ولذلك جاء وسأل امرأته هل عندك شيء قالت لا إلا طعام قوت الأولاد قوت الصبية فقط هذا الذي عندي قوت الصبية يعني حتى أنا وأنت ما لنا شيء ما عندي إلا قوت الصبية فقال لها علي ليهم حتى يناموا يعني نحتاج هذا القوت نحتاجه علي ليهم حتى يناموا وهذا يحدث كثيرا وحدثني رجل هنا في هذه البلاد عن أبيه أنه جاء يوم من عمله ودخل على امرأته فلم تصنع له غداء قال أين غداؤك فأخرجت له كأسا معدنيا كان الناس يشربون به الماء في السابق كبيرا نوعا ما فأخرجت له هذا الكأس ثم قالت له لقد طرقت خمسة أبيات من جيراننا فلم أجد عندهم ما يملأ هذا الكأس فليس عندنا شيء أبدا فقال لها إذن أنام فنام واستيقظ قبيل الفجر وذهب إلى خاله داخل كويت ثم استلف منه رزا وجاء به إلى بيته فالناس أحيانا فعلا لا يجدون شيئا لا يجدون شيئا فقال لها علليهم لأن عندنا ظرف طارئ الآن ظرف طارئ ليناموا هذه الليلة دون طعام علليهم حتى يناموا يعني أخريهم أخريهم لأنهم سينامون في النهاية متعبون سينامون في النهاية فنام الأطفال فقال قد نام الأطفال الآن صب يناموا قال قدمي العشاء قدمت العشاء فجلس هو وضيفه والمرأة وهذا ذكر أهل العنة قد يكون قبل الحجاب لكن على كل حال جلس زوجته والضيف كان قد اتفق معها أنه إذا وضع الطعام يصنعان أنهما يأكلان ثم تقوم لتصلح السراج فتطفئه يعني كأنه بالخطأ وهو ليس بالخطأ وإنما عن تعمد فقامت إلى السراج كأنها تريد أن تصلح فأطفأته فصنع هذا كأنه يأكل والضيف يأكل وظل الضيف يأكل وحده لم تأكل المرأة ولم يأكل الرجل وعطوا الضيف طعام أولادهم حتى شبع الضيف فلما أصبح الصباح على النبي صلى الله عليه وسلم معه ضيفه الذي بات عنده وأكل طعامه وجاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبره بما صنع ذلك الأنصاري مع زوجته وضيفهما وهو مصداق قول الله تبارك وتعالى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بامخصاصة هكذا وصفهم الله تبارك وتعالى فقال النبي صلى الله عليه وسلم لذلك الأنصاري قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة سبحان الله يعني ليس هو فقط صالح حتى المرأة كانت صالحة يحدثني أحدهم يقول دعاني رجل إلى طعام تفضل إلى الغداء عندي في البيت يقول فذهبت فأدخلني في البيت وكان بيته يعني ليس فيه ديوانية خارجية وإنما دخل البيت مجلسه فدخلت فذهب ليخبر مرأة أن معه ضيف وإذا أسمع الصياح من المرأة لماذا لم تخبرنا من أين نأتي لضيفك بالغداء ولماذا لا تقول يقول وأنا أسمع يقول أنا أحرجت فكيف هو يقول يقول فبهدو فتحت باب البيت وخرجت يقول فانظر إلى هذه المرأة وإلى هذه المرأة سبحان الله كيف يعني فرحت بالضيف وصنعت ما أمرها به زوجها حتى أثنى الله على صنيعهما وأعجب بذلك سبحانه وتعالى فالأمر إذن يتفاوت بين الناس يذكرون أن رجلا استضاف رجلا قال أدعوك إلى طعام قال أقبل بثلاثة شروط إذا قبلت شروطي قبلت دعوتك وإن لم تقبل شروطي لم أقبل دعوتك قال هاتها أسمعنا شروطك قال لا تخون ولا تجور ولا تتكلف إن قبلت قبلت وإن لم تقبل لم أقبل قال أنا أقبل لكن اشرح لي ماذا تقصد بقولك لا تخون ولا تجور ولا تتكلف لا تتكلف ما ليس عندك الجود ماذا نقول نحن من الموجود لا تتكلف ما ليس عندك قال لك هذه قال ولا تجور فتعطيني طعام أولادك أنا بخير ونعمة إذا ما عندك إلا طعام أولادك ليكل لأولادك لا تجور على أولادك لا تجور على أولادك فتعطيني طعامهم لا تجور قال ولك هذه قال ولا تخون قال وما هذه قال أكرمني أكرمني إبراهيم عليه الصلاة والسلام عندما جاءه الضيوف جاء بعجل سمين أكرمني إذا جئتك ما تخش عني الأكل الطيب وهذا وتعطيني خبز جبن نعمة نحن ما نقول شيء نحن نقول هي ليست نعمة نعمة لكن القصد عندك ضيف أكرم هذا الضيف واضح نعم قال ولا تخون فتخفي عني ما عندك تقبل قال أقبل قال وأنا أقبل أيضا وهذه بساطة في الناس وهذا لا يعني أن فعل هذا الرجل أفضل من فعل الصحابي لأن هذه حالات نادرة نعم لأصل الإنسان لا يجور لا يأخذ طعام أولاده لغيرهم لكن لا يعني هذا أبدا أنه لو صار ظرف طارئ ما في مشكلة الأولاد اللي ليناموا بدون عشرة ما في مشكلة أنا عندي ضيف ظروف تختلف هنا ظرف طارئ فما في منع أن تعطيه طعام أولادك لكن كل يوم ضيف الناس على طعام أولادك لا يجوز لينار صدق به قال على نفسك قال عندي آخر قال على زوجك قال عندي آخر قال على ولدك قال عندي آخر قال أنت أعلم بعد ذلك وأعظم الناس إثما من يضيع من يقوت على كل حال إكرام الضيف سنة أمر بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومما يعطى الضيف غير الأكل بشاشة الوجه يعني ليست الضياف فقط أكل يعني الواحد يجي يقدم ضيف فضل أكل أساك ما تحدر لا لا ليس هذا المقصود وإن بشاشة الوجه إنسان يكرم ضيفه حتى لو لم يأكل شيئا مجرد الاستقبال بهذا الوجه الطيب اللطيف الابتسام على المحية هذه تكفيه فإذا بشاشة الوجه نوع من إكرام الضيف كذلك باللسان باللسان طبعا مقصود باللسان مع الضيافة أما اللسان بدون ضيافة كما قالوا جود الرجال من الأيدي وجودهم من اللسان فلا كانوا ولا الجود يعني ليس اللسان فقط ولكن اللسان مع الإطعام يعني قدم الضيف قدم الضيافة بلسان طيب وتفضل سعدنا بقدومك وأهلا وسهلا وكرر المجيء وهكذا يعني يكرمه أيضا بلسانه يكرمه بلسانه بالكلامه الطيب كذلك بانطلاق الأسارير انطلاق أساريره وهو يستقبل هذا الضيف ثم الإطعام ثم بعد الإطعام يسر أيضا المبيت فالشاهد أن كل هذا من إكرام الضيف فرق أهل العلم بين الضيف في القرى والضيف في المدن عندما يأتي ضيف في قرى وعندما يأتي ضيف إلى المدن قالوا الضيف في القرى إذا لم تكن هناك أماكن للضيافة كالفنادق والشقق المفروشة وغير ذلك طيب فإنه يجب أن يضيفه في بيته يجب وجوبا أن يضيفه في بيته أما في المدن حيث تتوفر الفنادق والشقق ليس من الزمن أن يضيفه في بيته ولكن إن قدر الله أن هذا الضيف الذي جاءك وقصدك ولم يكن معه مال بحيث يسكن في هذه الفنادق أو الشقق أو ما شابه ذلك يعني سكن صالح له يجب عليك أن تعطيه من مالك إن كان متيسرا ليسكن هناك وإن أسكنته في بيتك فهذا خير على خير ولكن قضنه لا يلزمك ويقول أهل العلم الضيافة يوم وليلة هذا الواجب يوم وليلة حتى يسر الله سبحانه وتعالى أمره بعد ذلك والمستحب ثلاثة أيام بلياليها نعم من فوائد الحديث أولا يدل هذا الحديث على أن الأعمال من الإيمان ولذلك ربط بين الأعمال مع الإيمان بالله من كان يؤمن بالله اليوم الآخر فليفعل كذا من كان يؤمن بالله اليوم فليفعل كذا فجعل أن بيّن أن الأعمال مرتبطة بالإيمان كذلك المؤمن لا يتكلم إلا بخير أو يسمط اللغو نباطل عندك خير قله ما عندك خير اسكت اسمت عن اللغو واسمت عن الباطل قول الخير أفضل من الصمت عن الشر قول الخير أفضل من أن يسكت الإنسان عن الشر لأن قول الخير يتعدى بنفسه ينتفع به الآخرون بخلاف الصمت لا يتعدى ولهذا والله أعلم بدأ فيه فقال فليقل خيرا أو ليصم فقدم القولة الخير على الصمت نعم الأسئلة السؤال الأول هل يكتب على العبد كل ما يتكلم به أو ما فيه خير أو شر فقط هل يكتب على العبد كل شيء أو فقط ما فيه خير أو شر المسألة الخلافية ذكرناها لكم قريبا السؤال الثاني هات ثلاث صور من صور إكرام الجار أنت شوف عد كيف تكرم جارك كيف تكرم جارك إما بإهداء طعام وإما إكرام الجار بالبشاشة بالوجه وما شابه ذلك وإما إكرام الجار بأن إذا أراد أن يصنع شيئا في بيتي يضرب في جدارك أو شيء يستخدم جدارك لا بأس وما شابه ذلك من قد يحتاج إلى موقف سيارة مثلا خاصة إذا كان عنده ضيوف مثلا أنك تسمح له مو تجي تفشش سيارته أو ضيوفه طيب يعني أعطينا ثلاث صور من صور إكرام الجار التي توقع أنت أنك ينبغي لك أن تحرص عليها نعم حديث الذي بعده حديث سادس عشر عن أبي هراية رضي الله عنه أن رجل قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال لا تغضب فردد مرارا يعني يقول له أوصني قال لا تغضب أوصني قال لا تغضب يعني يردد هذا الرجل والنبي لا يزيد على قوله لا تغضب وهذا الحديث رواه الإمام البخاري في صحيحه شرح الحديث طبعا أبو هريرة قلنا تم التعريف به الغضب كما يقول أهل العلم هو جماع الشر ولذلك أوصاه النبي بقوله إيش لا تغضب قال أهل العلم والتحرز منه هو جماع الخير التحرز من الغضب جماع الخير الغضب عادة يترتب عليه خروج الأفعال من غير ترتيب لذلك إذا كان مغضبا يقول أشياء غير مرتبة ويكثر سقطه يكثر السقط هؤلاء الذين يغضبون بسرعة ويتكلمون أو يفعلون أثناء الغضب كثيرا ما يندمون على ما قالوها أو فعلوها أثناء الغضب يقول أهل العلم ولو رأى الغضبان نفسه يعني حين الغضب كيف كان يتكلم كيف كان يتصرف كيف كان يرد على الناس لستحيا من قبح صورته أي في حال الغضب والغضب كذلك يولد الحقدة في القلب وأيضا يجعل اللسان ينطلق بالشتم والفحش وقد يضرب أو يقتل كل هذا بسبب إيش الغضب ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم القاضي أن يحكمه وهو غضبان لماذا سيكون متعرضا للحكم بغير الحق لماذا لأن الغضب يخرج الإنسان عن طوره فيقول أو يفعل أشياء يندم عليها بعد ذلك السؤال بالوصية هنا أوصني حصل مرارا يعني كثيرا ما يأتي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول له أوصنا في أمر ما طيب مرة قال لا تغضب ولما قال رجل آخر أوصني قال لا يزال لسانك ذكرا لسانك رطبا بذكر الله تبارك وتعالى وهكذا تتغير الوصية من النبي صلى الله عليه وسلم قال العلماء نوع النبي صلى الله عليه وسلم الإجابة حسب ما يعلمه من السائل هذا السائل يعلمه النبي غضب فقال أوصني قال لا تغضب أنت لا تغضب بالذات أنت احرص على هذه القضية لا تغضب لأنه يعلمه أنه إيش سريع الغضب وأنه إذا غضب يندم لأنه يقول أشياء ليست طيبة أو يفعل أفعالا ليست طيبة فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم أوصاه بهذا نوع الإجابة لأيضا تتنوع خصال الخير بين الناس هذا يقول له كذا وهذا يقول له كذا هذا يأخذ هذه الفائدة وهذا يأخذ هذه الفائدة كل بحسب حاجتي من قول النبي صلى الله عليه وسلم قوله لا تغضب يحتمل أمرين لا تغضب إذا أتى الدواعي الغضب فاكذب غيظك إذا جاء الدواعي الغضب اكذب غيظك هذا هو المقصود إذا معنى لا تغضب أي إذا جاءت أسبابه اكذب يعني إذا جاءت دافع للغضب اكذب النوع الثاني لا تسعى فيما يغضبك أي لا تفعل أشياء أو تذهب إلى أماكن أنت تعلم من نفسك أنك إذا ذهبت ستغضب لا تفعل أنت تدري إذا حارشت فلان يبي يرد عليك وراح تغضب عارف أنت الطريقة هذه كل مرة تصير خلاص لا تسعى لأنك في النهاية ستصل إلى غضب وأنت تدري هذا تدري إذا لا تغضب لا تسعى إلى ما يغضبك أو لا تغضب إذا وقع ما يغضبك فأمسك نفسك وكما قلت قبل قليل أن أكثر الذين يغضبون يندمون لأنهم يتصرفون تصرفات غير مقبولة أثناء الغضب وأذكر حالات الطلاق التي تحدث بين الناس والتحريم وما شابه ذات الأمور أكثرها بسبب الغضب وما شابه ذات الأمور أكثرها بسبب الغضب وما شابه ذات الأمور وما شابه ذات الأمور تقول أنت تقول لك حرام ما يجوز تطلقني أنا حائب ما يجوز بسوي لي كيفي ما يجوز تطلقني حرام وانت إنسان ملتزم تقول أنا إنسان ملتزم بالسنة التزم بالسنة ثلاثة سنة كنست أوريك كلها خمسة أيام خمسة أيام ستة أيام سبع أيام حسب عد علي حيث عشر أيام مشكلة هذه طيب فحسب مدة الحيث صور أنت إذا جلست هذه الخمسة أيام سيذهب الغضب ترجيك أو ترضيها وينتهي كل شيء إنها لحظات خوال الغضب شنو الغضب جيبي لي ماء ماني جايبت لك ماء ما أشتغل عند أبوك أنا أنت مزود عشان أجيب لك ماء روح إنت طالك انتهى هكذا الناس هكذا والله كثير من الناس يطلقون بهذه الطريقة على كل حال فتقول له لا يمكنك حرام وبعد تطلع هي ما شاء الله طالبة علم زين تقول له حرام بعد أن تنتهي المرأة من حيظها في اليوم الخامس أو السادس تغتسل طيب الرجل عادة بعد أن تغتسل يأتي زوجته بالحلال فإذا أتاها بالحلال بعد أن تطهر ثم أغضبته قال أنتي قال لا يجوز طلاقي وأنا في طهر جامعتني فيه انطر لنا حيظ وبعدها أطهر حرام ما تقدر تطلقني الحين لأني في طهر جامعتني فيه ويقعد 24 يوم ما يقدر يطلق بعد أن تنتهي الـ 24 يوم يأتي الحيظ إذا ما أحملت طبعا إذا أحملت خلاص يصير يطلق إذا ما أحملت طيب جاء الحيظ أطلق أنا الحين أطلق ينتظر لين تطهر من حيظها عنده هذا الوقت قبل أن تأتي تبي تطلق قبل ما تأتي تبي تأتي ما يكون طلاقي ينطر شهر كامل وهكذا فيضيق الإنسان إذا كان الإنسان ملتزما بسنة النبي صلى الله عليه وسلم لن يذهب بعيدا إلى مثل هذه الأمور نعم علاج الغضب علاج الغضب أولا يكون بأمور أولها الاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم ولذلك لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلين يستبدان فجعل أحدهما تحمر عيناه وتنتفخ أوداجه يعني من شدة من شدة الغضب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الذي يجد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فإذن أحسن علاج للغضب أن الإنسان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم كذلك تغيير الهيئة يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب إلا فليطجع يعني غير هيئتك غير الهيئة التي أنت عليها فإن الغضب سيذهب إن شاء الله تبارك وتعالى ثالثا الوضوء وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الغضب من الشيطان وأن الشيطان خلق من النار وإنما تطفأ النار في الماء فإذا غضب أحدكم فليتوضى ولكن هذا الحديث لا يصح هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن يذكر أنه يعني الوضوء يخفف حدة الغضب السكوت يسكت يمسك نفسه على الكلام خلاص غضبان أمسك نفسك أسكت أخرج لا تتكلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه علموا وبشروا ثم قال وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت وإذا غضبت فاسكت فهذا روح أحمد وإسنان له صحيح خامسا أن يعرف الإنسان فضل كظم الغيض ومنه قال الله تبارك وتعالى والكاظمين الغيض والعافين عنه سيمدحهم الله سبحانه وتعالى وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقسم إلى قسمين إلى غضب مذموم وهو الغضب الذي بسبب الدنيا وهو الذي حذرنا منه النبي صلى الله عليه وسلم والغضب المحمود ما كان لله ما كان لله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعني لا يغضب لنفسه ولكن إذا انتهكت محارم الله يحمر وجهه صلى الله عليه وسلم إذا انتهكت محارم الله وليس المقصود أن الإنسان لا يغضب أبدا لا الإمام الشافع رحمه الله يقول من استغذب فلم يغضب فهو حمار يقول من استغذب فلم يغضب فهو حمار الإنسان ينبغي أن يغضب ما في باس لكن المهم أنه ما بعد الغضب ما بعد الغضب وإذا قلنا معنا قولنا لا تغضب أيش لا يدفعك الغضب إلى أن تصمع شيئا تندم عليه بعد ذاك أو لا تسعى في الأمور التي تغضبك كما مر قالت عائشة رضي الله عنها ومن تقم رسول الله لنفسه إلا أن تنتهك حرماته الله نماذج من كثم الغيظ وعدم الغضب حكي أن جارية كانت تصب الماء لعلي بن حسين وذكر هذا عن هارون الرشيد وذكر عن غيرهما ولكن مشهور عن علي بن حسين رضي الله عنهما أنه سقط الإبريق من يدها فشج رأسه من هذا الإبريق الذي سقط عليه رحمه الله ورضي عنه فرفع رأسه إليها وهو مغضب يعني كيف ما انتبهتي فقالت له إن الله يقول والكاظم من الغي فقال كظمت غيظي قالت والعافين عن الناس حين تكظم غيظك وبعدين تضربني أريك تعفو والعافين عن الناس قال عفوت عنك طمعت قالت والله يحب المحسن قال اذهبي فأنت حرة اذهبي فأنت حرة شوف الآن نحن الآن لو فعلنا هذا الأمر لو أغضبت عمر الآن طيب فعلت شيئا يغضبه فقلت له والكاظم من الغيظ قال ها اتسوي شيء بعد تقولي الكاظم من الغيظ تلعب تلعب تلعب من الغيظ ما يقبلها تقبل الله كريم طيب فالقصد هنا يأتي الوقاف عند كتاب الله عندما يذكر بالله تبارك وتعالى يقف يقف كما كان النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء أبو سفيان من الحارث وقد يعني كان قد هجى النبي صلى الله عليه وسلم قبل إسلامه فلما أسلم كان النبي لا يحب أن ينظر إليه لأنه يقول له أنت قريب ابن عمي وتهجوني طيب ما نصرتني تهجوني فكان مغضبا عليه النبي صلى الله عليه وسلم فإذا جلس أبو سفيان قام النبي من المجلس حتى تضايق أبو سفيان من الحارث فذهب إلى علي بن أبي طالب يشكو فقال لماذا يصنع به النبي صلى الله عليه وسلم هكذا قال وأنت لم تدري ما صنعت أنت ابن عمي وبدل أن تدافع عنه تهجوه وتؤلب قريشا عليه قال طيب ماذا الآن أسلمت مفروض يسامحني قال اذهب إليه فقل تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا من الخاطئين كما قال إخوة يوسف صلى الله عليه وسلم وإن كنا من الخاطئين فذهب أبو سفيان من حارث النبي صلى الله عليه وسلم وقبل أن يقوم النبي بمجلسه قال تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا من الخاطئين فلم يملك النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن قال كما قال أخوه يوسف لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين وهكذا ينبغي المسلم إذا ذكر بالله ذكر بكتاب الله أن يكون وقافا عنده كان الفضل بن عياض رحمه الله إذا قيل له إن فلانا يقع في عرضك يعني يتكلم فيك طيب يقول والله لأغيظن من أمره يعني إبليس لأن إبليس هو الذي يفرق بين الناس قال لأغيظن من أمره يعني إبليس ثم يقول اللهم إن كان صادقا فاغفر لي وإن كان كاذبا فاغفر له هذه الأخلاق التي ينبغي علينا حقيقة أن نحرص عليها من فوائد الحديث ينبغي في النصيحة اختيار الكلمات المختصرة التي تناسب الحال لأنه قال له إيش فقض إيش لا تغضب نصحه بهذه النصيحة صلى الله عليه وسلم يدل الحديث على أن الغضب يمكن التخلص منه إلا ما يمكن يمكن وذلك نهى قال لا تغضب لو كان لا يمكنه إلا أن يغضب ما انتفع بهذه النصيحة الأسئلة اذكر ثلاثة من علاجات الغضب ثلاثة علاجات من علاجات الغضب اذكر مثالا للغضب المحمود وآخر للغضب المذموم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد في أسئلة الحديثين نشوف النساء في أسئلة السلام رحمة الله نعم سائلة تسأل تقول عن الجار لو كان إنسان له جار رجلا كان أو امرأة والزيارات شبه معدومة بين الجيران فالإنسان يأثم على هذا وهذا خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله فليكرم جاره والمقصود بإكرام الجار هو أن يزوره أن يعطيه إذا احتاج أن يسأل عن أحواله لأن أحيانا بعض الجيران قد يكون له حاجة قد يكون له ظرف طارق قد يكون مسافرا وأهله ليس عندهم أحد وغير ذلك من الأمور فينبغي حقيقة أن الإنسان يتق الله تبارك وتعالى في هذه المسألة بعد في سؤال ثاني سلامة الله نعم تقول إذا كان الجار عاصيا هل تجوز زيارته إذا كان كافرا يزار وإذاك ذكر عن عبد الله بن عمر بن العاص إنه كان له جار يهودي فقال اهدوا لجيراني قالوا واليهودي قال به فابدأ يعني ابدأ به ليس مقصود تقديمه على المسلمين ولكن بيان أن هذا أيضا له حق الجار كما قلنا والعاصي من باب أولى أن له حق الجار بل من حقه أيضا أن يؤمر بالمعروف أن ينهى عن المنكر هذا من حق الجار أن أمره بالمعروف أن ننهاه عن المنكر فنعم يزار هذا الجار ويدعى وينصى ويدعى له في ظهري الغيب والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد نعم يلا وقع بلفظه نعم لأنه أنواع غير الأخرى الأولى عن ليقل الخير أو ليصمت الثانية عن إكرام الضيف الثالثة عن إكرام الجار الثانية عن الثالثة عن إكرام الضيف لا هذا فقط للتنبيه لأهمية هذا الأمر نعم نعم بالنسبة للسائل السائل إذا كان غريبا عن البلد فهو ضيف وأما إذا كان الزائر ضيف الزائر ضيف ويجب أن يكرم هذا الزائر بل هذا له فضل علينا هو أكرمنا بزيارته لنا فيكرم هذا الزائر وهو يعتبر ضيفا أما بالنسبة للسؤال الثاني وتقول السائل أحيانا جيراننا يوقفون سياراتهم في أماكننا فوالدي يغضب فيسكر عليهم يعني ما يقبل هذا العفو هذا يعني جاز إذا كان تكرر منهم هذا ولا يبالون أما إذا وقع مرة ولم ينبهوا عليه لا يجوز لكن إذا وقع مرة ثم نبهوا على هذا وأنه لا يجوز لكم أن تقفوا هنا أن تؤذوننا في هذا الموقف فهنا لا يجوز إيذاؤهم أما إذا تكرر منهم يجوز إيذاؤهم بمثل هذا الفعل لأنهم المعتدون هنا في مثل هذا الفعل طيب عندكم درس الآن طيب النساء يكفي إن شاء الله تعالى عندكم درس أنا ما أود أخذ وقت الشيخ يقول ما حكم من لو قيل له أثناء غضبه استعذ بالله من شيطان رجيم يقول إنه لن يستعيذ هذا الرجل الذي إلى له ذلك لما قال النبي صلى الله عليه وسلم إني أعرف كلمة لو قال ألا ذهب عنه ما يجد فذهبوا إليه وقالوا لا إن رسول صلى الله عليه وسلم يقول لو قلت أعوذ بالله من شيطان رجيم ذهب عنك ما تجد قال أمجنون أنا رفض أن يقولها فإذا قال لن يستعيذ كيف لكن نحن أدينا الذي علينا هذا معاني والإنسان أحيانا ترى أثناء الغضب يعني يقول مثل هذا الكلام والعياذ بالله بل بعضنا قد ينطق بكلمة الكفر أثناء الغضب طلاق الحائض والذي جامعها في طهر حرام لكن هل يقع الذي عليه جماهير أهل العلم أن طلاق الحائض يقع طلاق البدعي بشكل عام طلاق البدعي يقع مع الإثم الطلاق البدعي سواء طلاق حائض أو طلاق نفساء أو طلاق في طهر جامعها فيه الصحيح والعلم عند الله سبحانه وتعالى أنه يقع مع الإثم يأثم ويقع يقول ما معنى قول الله تعالى والجار ذي القربة والجار الجنوب قال بعض أهل العلم الجار ذي القربة القريب والجار الجنوب المجاور وقال بعضهم الجار ذي القربة يعني القريب من البيت القريب يعني قرابة ومثلث القرابة والجار الجنوب الأجنبي أو الجار ذي القربة الجار القريب والجار الجنوب البعيد ولا مواضح يعني قال الجار ذي القربة أي اللي بينك وبينه قرابة سلط قرابة والجار الجنوب الأجنبي اللي ما بينك وبينه سلط قرابة والجار ذي القربة القريب منك والجار الجنوب البعيد اللي جنب عنك بعيد تحتملوا هذين المعنيين والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عيبينا محمد زكي من الله خير اشتركوا في القناة