شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 8 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
53:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا ونحن في هذه الليلة مع الحديث العاشر وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا الطيب وإن الله تعالى
أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما كسبتم ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه
تعبدون ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر مد يديه إلى السماء يا رب يا رب قال ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنا يستجاب لذلك هذا الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه
قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى
طيب لا يقبل إلا طيب كما قال الله تبارك وتعالى في وصف المؤمنين الطيبون الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ومعنى أن الله طيب أي أنه طيب في كل شيء سبحانه وتعالى طيب في ذاته طيب في
أسمائه طيب في أفعاله طيب في صفاته سبحانه وتعالى وكونه طيبا سبحانه وتعالى أي أنه منزه عن كل عيب جل في عله فالله تعالى طيب في ذاته طيب في أسمائه في صفاته في أفعاله لا يعتريه عيب أبدا
ولذلك تسمى بالقدوس وهو المنزه عن كل نقص سبحانه وتعالى وهنا يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ربنا تبارك وتعالى أنه طيب وبالتالي قال فلا يقبل إلا طيبا أي لا يقبل إلا الشيء الطيب وآخر
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يأخذها بيمينه فيربيها له كما يربي أحدكم فلوة أي المهر الصغير فيأتي يوم القيامة
فإذا هي مثل جبل أحد هذا الشيء الطيب الذي يدفعه الإنسان تقربا إلى الله تبارك وتعالى وقوله إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى يا أيها الرسل يا أيها
الرسل كلوا من الطيب المقصود به كما قال المفسرون لهذا الحديث هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقد يطلق الجمع ويراد به الفرد ويكون هذا للتعظيم كما قال الله تبارك وتعالى نزلنا الذكرى
وإنا له لحافظ فقد يطلق الجمع ويراد به الفرد ومنه قول الله تبارك وتأم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله والمقصود بالناس كما ذكر المفسرون النبي محمدا صلى الله عليه وسلم هو
المقصود بالناس أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضل فقد آتينا على إبراهيم فذكر الله ما آتى إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليه وذريته فكذلك آتى وأعطى محمدا صلى الله عليه وسلم وقوله
إن الله تعالى أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين هذا فيه ثناء غير مباشر من الله تبارك وتعالى على المؤمنين فكأنه يقول لهم ما رأيكم حيث إني أمرتكم بما أمرت به المرسلين فقارناهم
بالمرسلين وفي هذا تعلية لشأنهم عند ربنا تبارك وتعالى في قوله أي قول النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب قالوا مطعمه حرام ومشربه
حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام أنا يستجاب له أي من كان حاله كذلك فإنه لا يستجاب له قال أهل العلم يستثنى من ذلك يستثنى من ذلك يستثنى المظلوم ولو كان هذا المظلوم مطعمه حرام ومشربه
حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام لكنه هنا الآن لما دعا كان مظلوما فإن الله يستجيب له لا لكون مطعمه وملبسه ومشربه حرام ولكن لكونه مظلوما فهذا مستثنى المظلوم مستثنى كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب ولم يفصل النبي صلى الله عليه وسلم في حال هذا المظلوم من حيث المطعم والمشرب والملبس وكذا المضطر أما يجيب المضطرة إذا دعا بل ذكر شيخ
السام تيمي وغيره من أهل العلم إن المضطرة والمظلوم ولو كان كافرا ومعلوم أن الكافر لا يبالي في مطعمه ومشربه وملبسه لا يبالي في ذلك ومع هذا يقول شيخ السام تيمي المظلوم والمضطر ولو كان
كافرا فإنه داخل في العموم أما يجيب المضطر اتقوا دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب فهذا القسم مستثنى من عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم فأنه يستجاب له ومثال على ذلك ما
وقع من عكرمة ابن أبي جهل رضي الله عنه قبل أن يسلم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم لما فتح الله له مكة أهدر دماء بعض الناس وكان ممن أهدر دمه عكرمة أهدر النبي دمه ففر
من مكة فذهب إلى الشام ثم بعد ذلك ركب البحر ولما كانوا في البحر جاءهم الموج ومن كان معه في هذه السفينة كانوا على مثل حاله من الكفر فقال قائل منهم دعوا ما كنتم تدعون قبل أن تركبوا
البحر ولا تدعوا الآن إلا الله فإنه لا ينجيكم الآن إلا الله سبحان الله هؤلاء المشركون يعلمون أنه في حال الطرار فإنه لا ينفعه إلا الله سبحانه وتعالى قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر
تدعونه تضرعا وخفيا لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين قل الله ينجيكم منهم فقال عكرمة في نفسه لإن كان لا ينجيني في البحر إلا الله فلا ينجيني في البر إلا الله فعاهد الله تبارك
وتعالى وقال اللهم إن أنجيتني من هذه لأذهبن إلى محمد ولا أضعن يدي في يده يعني أسلم فدعوا الله تبارك وتعالى دعوة مضطر فاستجاب الله لهم ونجاههم سبحانه وتعالى مع أنهم كانوا على الكفر
وكانت هذه القصة سببا لإسلام عكرمة فعلا بعد أن نجاهم الله تبارك وتعالى ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فلما رآه النبي استبشر خيرا صلوات ربي وسلامه عليه وفعلا جاء وأسلم
وتابع النبي وحسن إسلامه رضي الله عنه وأرضاه قوله لا يقبل إلا طيبة تحتمل بحسب العمل أن يكون المنفي الإجزاء هذا العمل وتحتمل لا يقبل إلا طيبة أي لا يعطي على ذلك أجرا وإن كان مجزئا
لكن بدون أجر بدون أجر كيف يكون مجزئا ويكون بدون أجر قال أهل العلم هذا كثير مثل الذي يصلي وهو لا يدري ما صلى لا يدري ما صلى كبر ثم سلم ولا يدري ماذا قرأ ولا ماذا قال ولا يفكر طوال
صلاة يعني الخشوع صفر يقول هذه الصلاة مجزئة لكن لا يؤجر عليها لكن لا يقال له أعد الصلاة لا يقال أعد الصلاة وكذا العبد الآبق لا تقبل له صلاة أربعين يوما وكذا من سأل عرافا أو كاهنا لا
تقبل له صلاة أربعون يوما ليس المقصود أنه يعيد تلك الصلاة أو يقال له لا تصلي ما في فائدة من صلاة لا يصلي ولكن لا يؤجر على تلك الصلاة لكنها تسقط عن الصلاة لا يقال بعد أن تاب أو رجع
أنه أعد تلك الصلاة هي مجزئة لكنه لا يؤجر عليها لا يؤجر عليها فيكون المعنى لا يقبل إلا طيبا لا يجزئ أي لا تصح هذه الأعمال أو لا يؤجر عليها والقول الثالث لا يقبل أي لا يحب إلا طيبا
لا يقبل بمعنى لا يقبل قبول محب لذلك أي لا يحب إلا الطيب سبحانه وتعالى والمعاني الثلاثة واردة ولذلك اختلف أهل العلم في من حج من كسب خبيث هل يصح حجه أو لا فبعض أهل العلم قال لا يقبل
الله إلا طيبا لا يصح لا يجزئ وبعضهم قال يصح الحج ولكن لا يؤجر عليه يسقط عنه الفرض ولكنه لا يؤجر لأنه حج بمال خبيث فالمسألة خاطرة حيث أن الإنسان يتساهل والعياذ بالله في مثل هذه
القضية وأنه يأكل الحرام ويأكل غير الطيب فإن الله تبارك وتعالى لا يقبل ذلك منه قول النبي صلى الله عليه وسلم ومطعمه حرام إما لذاته وإما لكسبه هذا المطعم الحرام لذاته كمن يأكل الميتات
أو الخنزير أو ما شابه ذات من المحرمات فهو ذاته محرم أو لكسبه كسبه من مال حرام يعني كمال ربا أو ربا أو مال مسروق أو مال غش به أو مال رشوة أو غير ذلك ثم يشتري به ذبيحة ويقول بسم الله
الله أكبر ويذبحها لكنها من كسب خبيث فقوله ومطعمه حرام إما إنه يأكل عين الحرام كالميتة والخنزير وغيرها أو أنه هذا من كسب حرام اشترى مثلا طعاما من مطعم لكن المال الذي اشترى به الطعام
مال حرام مسروق مغصوب من غش من ربع من رشوة أو غير ذلك من أبواب الحرام وغذية بالحرام أي أطعم بالحرام غذية وهذه الصحيح غذية وقال بعض غذية أي غذاه غيره ولكن الأقرب غذية أي باختياره هو
اختار أما إذا كان غذية بالحرام هو لا ذنب له بذلك بل هو بالنسبة له حلال يعني مثال لذلك لو كان شخص يعيش مع والده ووالده يعتعامل بالربا مال والده حرام فهو بالنسبة له حلال بالنسبة
للولد هذا المال حلال يأخذ من والده لكن مال الوالد حرام فإذا كان غذية بالحرام لا يأثم لكن إذا غذية هو باختياره بهذا الحرام يأثم لكن إذا كان غذية أي غذاه والده بذلك فإنه لا يأثم على
ذلك ومن ذلك لو مات الأب وترك مالا محرما أو رشوة أو غير ذلك من الأموال المحرمة هل يلث أولاده وزوجه وأمه وأبوه الورثة بشكل عام هل يكون هذا المال حلالا بالنسبة لهم أم يكون حراما هو
على والده حرام هذا المال على الوالد حرام قولا واحدا لكنه مات عن هذا المال هل يكون حلالا لأولاده أو لورثته بشكل عام أو حراما فيه تفصيل وإذا كان هذا المال مال ربا أو لا يعلمون أنه
مسروق أو مغصوب من شخص معين ويعلمون أن أباهم قد يغصب وقد يسرق وقد كذا فهو عليهم حلال وذلك لما سئل ابن مسعود عن رجل مات وترك مالا حراما هل يلث أولاده قال لهم الهناء وعليه التبعة لهم
الهناء لأنه جاءهم من طريق من طريق حلال ميرث هو بالنسبة له حصله من طريق حرام فهو الذي يأثمهم لهم الهناء وإذاك سبحان الله قد يتعب البعض بهذا المال ويجهد لأجل حصين لأولاده
ثم هم ينعمون بهذا المال وهو يعذب به في نار جهنم والعياذ بالله قوله ومطعمه حرام ثم بعد ذلك يقول يا رب يا رب أنا يستجاب له أنا يستجاب له فلا شك أن المال أو الطعام إذا كان من حلال
يستجاب وقد جاء في الحديث عند الطبران وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لسعد بن أبي وقاص أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ومعلوم أن سعد بن أبي وقاص يعني من مستجاب الدعوة يعني أمره
معلوم أمره معلوم وشأنه متواثر عند أهل العلم أنه كان مجاب الدعوة وله قصص في هذا كثيرة جدا وأسانيدها صحيحة أو أكثرها أسانيدها صحيحة أنه كان من مجاب الدعوة رضي الله عنه أرضاه ولكن
الحديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لسعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة أو أطب مطعمك تجب دعوتك لا يصح لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حيث الإسناد ولكن من حيث
الواقع سعد بن أبي وقاص كان من مجاب الدعوة رضي الله عنه أسباب إجابة الدعاء في هذا الحديث موجود كثير منها لأن الدعاء إذا أراد الإنسان أن يستجيب الله تبارك وتعالى له يقدم أسبابا وهذه
الأسباب هي يعني تجعل هذا الدعاء مقبولا عند الله تبارك وتعالى من ذلك السفر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذكر الرجل يطيل السفر فهذا سبب من أسباب إجابة الدعوة قد جاء في الحديث عن
النبي صلى الله عليه وسلم ممن لا ترد دعوتهم المسافر حتى يرجع فهذا جمع هذه الأسباب أول سبب السفر ثاني سبب التبذل بالثياب أشعث أغبر مع أن التبذل ليس مقصودا لذاته يعني ليس مقصودا لذاته
أن يتبذل الإنسان في ثيابه ولكن وقع هذا الأمر فهذا دل على خشوع هذا الإنسان وخضوعه لله تبارك وتعالى وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم رب أشعث أغبر ذي طمرين أي ثوبين خلقين
لو أقسم على الله لأضره فكون الثياب خلق ليس مقصودا لذاته ولكنها علامة على الخشوع والخضوع والذل بين يدي الله تبارك وتعالى الأمر الثاني رفع اليدين قال يرفع يديه إلى السماء ولا شك أن
رفع اليدين من أسباب إجابة الدعاء بالإجماع يعني بالإجماع يستحب الإنسان إذا دعا يرفع يديه وقد جاء في الحديث إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها فاسألوه ببطون أكفكم
فدل هذا على استحبابه رفع اليدين في الدعاء ويستثنى من ذلك أماكن معينة أو أدعية معينة ما كان النبي يرفعها مثل الدعاء في أثناء الصلاة الدعاء بعد الركوع الدعاء في السجون الدعاء بين
السجدتين الدعاء بعد التشهد لا يستحب للإنسان بل يكره ويمنع من رفع يديه وهو يدعو بعد التشهد أو يدعو وهو ساجد هذا ليس من السنة أبدا وكان ذكر أهل العلم أنه أثناء خطبة الإمام خطبة
الجمعة أنه لا يستحب رفع اليدين لا للإمام ولا للمؤمين على كل حال أن الأصل في الدعاء أنه يستحب فيه رفع اليدين وهذا الرجل قد حقق هذا الأمر قال يرفع يديه إلى السماء الإلحاح لأن هذا
الرجل في دعائه ماذا قال؟
يا رب يا رب ألح في دعائه وهذا أيضا من أسباب إجابة الدعاء أن يلح الإنسان في دعائه طيب؟
طيب كن معنا لا تنشغل بشيء آخر طيب فالقصد إذن أن الإنسان يستحب له إذا دعا أن يلح في الدعاء وقد جاء في الحديث إن الله يحب العبد الملحع يعني الذي يلح في دعائه كما عند الحاكم
ثم كذلك قوله يا رب يا رب ناداه باسم الرب تضرعا لله تبارك وتعالى مع تكرار هذه الكلمة كان يقول أنت ربي أنت خالقي أنت رازقي بيدك أمري طيب؟
فكل هذا استجداء لله تبارك وتعالى كل هذه عادة هي أسباب إيش؟
أسباب لقبول الدعاء أسباب لقبول الدعاء ومع هذا لم يستجب دعاء هذا الرجل في رفعه اليدين هنا إثبات العلو لله سبحانه وتعالى إثبات العلو لأنه يرفع يديه لمن؟
هو يرفع يديه ويقول يا رب إذن رفع يديه لمن؟
رفع يديه لله تبارك وتعالى وإذاك ذكروا عن الجويني رحمه الله تبارك وتعالى أنه تكلم يوم فقام إليه رجل همذاني وكان الجويني قد تكلم عن الأين والكيف وكذا ولا خارج ولا متصل ولا منفصل ولا
فوق ولا تحت فقام هذا الرجل وقال يا إمام دع عنك الفوق والتحت يعني لا تخاطرني في هذه الأمور دع عنك الفوق والتحت ولكن أخبرني ما هذه الضرورة التي أجدها في نفسي إذا سألت الله تبارك
وتعالى أن أتجه إلى السماء ضرورة لن تجد في حياتك إنسان يدعو يقول هكذا أو هكذا أو إلى أسفل مسلمهم وكافرهم بل وبهائمهم قال دع عنك الأين والكيف والفوق والتحت أخبرني ما هذه الضرورة التي
أجدها في نفسي إذا أردت أن أدعو الله تبارك وتعالى أتجه إلى السماء فسكت الجويني ثم صاح وقال يا للدهشة يا للدهشة يا للحيرة يا للحيرة ثم نزل ولم يتكلم بشيء يقول همذاني راوية ثم أخبرني
من حضر عنده أنه قال حيرني الهمذاني حيرني الهمذاني لا أجد إجابة لا أجد إجابة فالقصد أن رفع اليدين إلى السماء فيه أن الله تبارك وتعالى في العلو سبحانه وتعالى كذلك من سنن الدعاء تكرار
ألفاظ النداء يا رب يا رب يا رب يا رب أعد وكرر وأنت تدعو الله تبارك وتعالى من فوائد الحديث أولا من صفات الله تبارك وتعالى وهو المنزه عن النقائص والعيوب كلها سبحانه وتعالى الفائدة
الثانية العناية بالأقوال والأفعال حتى تكون طيبة يتقبلها الله تبارك وتعالى كذلك أكل الحلال أمر الله به جميع الناس أنبياءهم وغيرهم جميع الناس إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين
الجميع أمرهم الله تبارك وتعالى من الحلال كذلك أكل الحلال من أسباب إجابة الدعاء أطب مطعمك تكون مستجابة الدعوة والعكس صحيح مطعمه حرام مشربه حرام ملبسه حرام غذية بالحرام أن يستجاب له
فأكل الحلال مظنة إجابة الدعوة وأكل الحرام مظنة عدم إجابة الدعوة يعني بعكسه تماما الأسئلة مطلوبة منكم السؤال الأول أذكر أربعا من سنن الدعاء ليس من الضرورة التي وردت في الحديث وإنما
تذكر أربعا من سنن الدعاء السؤال الثاني ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله طيب ما معنى طيب ذكرنا هذا في أول الحديث طيب ننتقل الآن الحديث قصير وواضح أظن نأخذ حديثا آخر
طيب شجعوني الحديث الحادي عشر عن أبي محمد الحسن بن علي سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال دع ما يريبك إلى ما لا يريبك رواه
الترمذي والنسائي وقال الترمذي حديث حسن صحيح دع ما يريبك الحسن ابن محمد أبو محمد الحسن ابن علي رضي الله عنه هو سبط النبي صلى الله عليه وسلم والسبط هو ابن البنت أولاد بناتك يقال لهم
أسباط أسباط وأولاد الابن يقال لهم أبناء أو أحفاد طيب فابن البنت يقال له السبط وابن الابن يقال له حفيد أو ابن ولكن قد يتساهل في هذا قد يقال له حفيد وقد يقال له ابن كما قال النبي صلى
الله عليه وسلم إن ابني هذا سيد قال عن الحسن رضي الله عنه والحسن والحسين بالذات وزينب أم كلثون طبعا هذا أهلاء الأربعة لهم تميز على سائر البشر أنهم جدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
من طريق أمهم فاطمة رضي الله عنه وأبوهم علي بن أبي طالب فهم هورشيون من كل جانب أو هاشميون من كل جانب يأتينا أمامة بنت زينب بنت النبي صلى الله عليه وسلم وهي من جهة أمها كذلك جدها
النبي صلى الله عليه وسلم ولكن من حيث أبيها من حيث أبوها فإنه من بني عبد الشمس وهو العاصر بن الربيع أو أبو العاصر بن الربيع فهؤلاء الأربع يتميزون وقد ينسبون إلى النبي مباشرة صلى
الله عليه وسلم فقد يقال الحسن بن فاطمة بنت رسول الله ولا يقال الحسن بن علي وهذا أشرف لأنه ينتسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويذكرون عن موسى بن جعفر أنه كان عند قبر النبي صلى الله
عليه وسلم فجاء هارون الرشيد عند قبر النبي والناس يسلمون على النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون السلام عليك يا رسول الله فجاء هارون يريد أن يفتخر على الناس وقيل المهدي وليس هارون يعني
الخليفة الذي قبله لما جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم قال السلام عليك يا ابن عم لأنه من أولاد عبد الله بن العباس دولة عباسية أحفاد عبد الله بن العباس فجدهم ابن عم النبي صلى
الله عليه وسلم فهم أبناء عمومة النبي صلى الله عليه وسلم فراد أن يفتخر على الناس فقال السلام عليك يا ابن عم موسى بن جعفر جاء إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال السلام عليك يا
أبتي إذا كان ابن عمك فهو جدي السلام عليك يا أبتي لأن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليك يا أبتي فالتفت إليه هارون أو
المهدي حسب الذي ورد عليه القصة وقال هذا والله الفخر غلبني يقول هذا والله الفخر على كل حال أن السبق هو ابنه البنت السبق هو ابنه البنت والحسن بن علي رضي الله عنه هو خامس الخلفاء
الراشدين خامس الخلفاء الراشدين وبه ختمت خلافة النبوة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون سنة خلافة النبوة ثلاثون سنة ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي
في ربيع الأول من سنة إحدى عشرة والحسن بن علي تنازل بالخلافة لمعاوية في سنة إحدى وأربعين ربيع الأول كذلك ثلاثون سنة بالضبط ما بين وفاة النبي إلى تنازل الحسن لمعاوية ثلاثون سنة هذه
قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة فخلافة الحسن رضي الله عنه من خلافة النبوة هو وأبوه علي ثم عثمان وعمر وأبو بكر هؤلاء الخمسة خلافتهم تسمى خلافة النبوة خلافة النبوة
الهجرة مسموما رضي الله عنه وارضة أوله وريحانة النبي صلى الله عليه وسلم الريحانة شجرة ريحها طيب والنبي قال عن الحسن والحسين يعني هما ريحانتاي من الدنيا هما ريحانتاي من الدنيا مكتوب
الجنة من الدنيا وهذا حديث في البخاري حديث ابن عمر أنه قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا أوله دعم يريبك وتقال يريبك بضم الياء ولكن الفتح أفصح
الفتح أفصح وأشهر يريبك أفصح وأشهر من يريبك لكنه ماك صحيحة يجوز أن تقول يريبك ويجوز أن تقول يريبك ولكن الأفصح يريبك بفتح الياء ومعناها تشك فيه يريبك يعني تشك فيه هذا فيه ريب أي فيه
شك يريبني أي متشككم منه هذا الأمر يريبني يعني أني متشككم من هذا الأمر روى الترمذي من حديث عطية السعدي مرفوعا لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس
وهذا هو معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم دع ما يريبك إلى ما لا يريبك أن يحذر الإنسان بعض الأشياء ولو لم يكن فيها بأس لكن خوفا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الرعي حول الحمى
الرعي حول الحمى جائز ولكن الإنسان يبتعد عنه خشية أن يقع في الحمى أن يقع في الحمى يقول ابتعد وإذلك هنا يقول حتى يترك ما لا بأس به خوفا من أن يقع فيما فيه بأس وهذا الحديث لا يصح ضعيف
أقصد هذا الأخير هو حديث عطية السعدي هذا لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين هذا لا يثبت ولكن يذكره أهل العلمي استشهادا يذكره أهل العلمي استشهادا واستئناسا به ولا بأس برواية الحديث
الضعيف لا بأس عند أهل العلم برواية الحديث الضعيف وإنما الكلام في العمل بالحديث الضعيف يعني لا نعبد الله عن طريق حديث ضعيف أما رواية الحديث الضعيف فلا بأس بها أبدا إذا كان النبي صلى
الله عليه وسلم يقول حدث عن بني إسرائيل ولا حر ومعلوم أن حديث بني إسرائيل لا خطام لها ولا زمام ولا أسانيد لها أصلا ومع هذا يقول حدثوا بها فمن باب أولى أن يحدث بأحاديث ضعيفة عن النبي
صلى الله عليه وسلم خاصة إذا اجتمعت فيها الشروط وهي أن لا تكون شديدة الضعف أن ينبه على ضعفها أن لا يعتقد ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم أن تندرج تحت أصل يعني ثابت أن ما تأتي
بتشريع جديد من حيث الرواية فإنه لا بأس بذلك أن تروى الحديث الضعيف استئناسا واستشهادا نعم قال حسان بن أبي سنان ما شيء أهون من الورع إذا رابك شيء فدعه وكان سجان الثور يقول ذلك يقول
ما رأيت أسهل من الورع كلما شككت في شيء تركته سهل لأنه تركن محض تركن محض الورع أن يبتعد الإنسان عن بعض الأشياء التي لا بأس بها خشية من أن توقعه في شيء فيه بأس فالورع أمر طيب مقبول
قال وفيه إشارة إلى الرجوع إلى القلوب عند الاشتباه الرجوع إلى القلوب متى عند الاشتباه لأنه قال دع ما يريبك أي يشك فيه قلبك ما يشك فيه قلبك ما تجد فيه شكا أو ريبا ريب فابتعد عنه
والحمد لله فيه بدائل فيه بدائل لماذا تأخذ هذا الشيء الذي فيه شكة تركه واخذ شيء ليس فيه شك فهذا أمر مطلوب شرعا هذا الحديث يقول أهل العلم على قصر عبارته وقلة ألفاظه لأنه ما يأتي بسطر
دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فقط قال أهل العلم لكنه أصل في هذا الدين فيه بيان مسلك الأتقيا الزاهدين الورعين الذين يخافون الله ويقدرون حق قدره سبحانه وتعالى لأنه لماذا ترك ما يريبه
خشية أن يقع في حرم مع أنه ظاهره مجرد شك شك في هذا الأمر لكن أيضا هذا لا يعني الإنسان يعني يفتع لهم سباب الوسواس يبدأ يشك في كل شيء ولكن ما رابك أما ما لم يريبك فلا تهتم قوله دع دع
أمر يقول أهل العلم بمعنى اترك دع بمعنى اترك ليس لها ماضي من أصلها وإنما الماضي يقول تركه لكن ما يقول ودع وإنما ترك ومضارعها يدع مضارعها إيش يدع قال النبي صلى الله عليه وسلم البر
مطمئن وأنت إليه النفس والإثم ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس الإثم ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه هذا الذي يريبك هذا الذي تشك فيه ما تبي أحد يطلع عليه إذن هذا هو الإثم
كن حذرا منه قال الحسن ماذا الحسن طبعا إذا أطلق الحسن في كلام أهل العلم خاصة في المواعد وغيرها هو الحسن البصري الحسن من نبي الحسن البصري رحمه الله تبارك وتعالى قال الحسن ما زالت
التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرا من الحلال مخافة الحرام يعني لا بس إنسان يترك بعض الحلال خشية أن يجره إلى حرام نعم قال الشيخ يسلم تيمية الورع من قواعد الدين الورع من قواعد الدين
ومنه هذا الحديث دع ما يريبك هذا من الورع الحلال المحض لا يجوز تركه ورعا لأنه لا ريبة فيه هذا كما قلنا يدخل الإنسان في في الوسواس يبدأ يتحرج من كل شيء هذا لا يجوز النبي ما كان يتحرج
من كل شيء صلى الله عليه وسلم وإنما كان يتحرج مما رابه مما شك فيه أما إذا لم يشك الإنسان في هذا الشيء فإنه يأكله النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يأكل تمرق الخشية أن تكون من
الصدقة فتركها ريبة لكن أكل من طعام أصحابه صلاة ربه أهدت له يهودية فأكل صلاة ربه وسلامه لماذا لا ريبة فيه فالإنسان لا يتشكك بحيث يصل به الأمر إلى أن يقع في الوسواس نعم أما الحرام
المحض فيجب تركه من باب أولى إذا كان تؤمر بترك أو تحث على ترك ما لا يريبك فإذا كان يقينا أنه حرام فتركه من باب أولى أنه يترك لأنه حرام لأنه لا ريبة فيه حرمته قال أهل العلم الحديث
قاعدة في من احتار بين أمرين فينبغي أن يفعل اليقين إذا احتار بين أمرين فيهما ريب يختاروا اليقين وهذه قاعدة عنده لأن اليقين مقدم على الشك طيب فوائد الحديث أولا الحلال المحض لا يجوز
تركه ورعا لأنه لا ريبة فيه والعكس الحرام المحض يجب تركهما بأولى لأن حرمته لا ريبة فيها أيضا الحديث قاعدة في من احتار بين أمرين يشك في أحدهما فينبغي أن يفعل اليقين السؤال الآن الأول
كيف يكون هذا الحديث أصلا من أصول الدين كيف يكون هذا الحديث لأن نص أهل العلم أنه أصول من أصول هذا الدين اشرح هذه العبارة كيف يكون أصلا من أصول هذا الدين السؤال الثاني عرف الإثم
والبر ما هو الإثم وما هو البر ونقف هنا أني أخبرته أنه يجب أن أقف هنا لك أربعون دقيقة لا تتجاوز قيد أنملة فأنا أظن وقفت عند حدي والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد كان
في أسئلة على الموضوع طبعا ما جاءتني أسئلة مكتوبة أمرش في أسئلة للنساء أو أسئلة للأخوة في أسئلة عندكم في نعم نعم واضح تسأل عندها قرض ربوي وأجبرت لما أخذت هذا القرض الربوي على أن
تحول راتبها إلى بنك ربوي حتى يضمن تسديد القرض فماذا تصنع الآن بعد أن تابت نقول أولا الواجب التوبة إلى الله تبارك وتعالى يجب على الإنسان ابتداء أن يتوب إلى الله جل وعلا مما صنعه وأن
يعلم الإنسان أن الرباء من مبقات ومن كبائر الذنوب وعظيمها عند الله تبارك وتعالى ويكفينا قول الله تبارك وتعالى الذين يكون الرباء لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس
والعياذ بالله فالواجب الابتداء التوبة الأمر الثاني بالنسبة لهذا القرض إذا كان القرض موجودا لم يصرف فيجب رده إذا كان هذا القرض موجودا ولم يستفد منه إلى الآن فالواجب الابتداء التوبة
الأمر الثاني بالنسبة لهذا القرض إذا كان هذا القرض موجودا لم يصرف فيجب رده أما إذا المال صرف ولا تملك الآن إلا أن يعني تسدد لهؤلاء فتسدد لهم والعهدة عليهم والآن من تاب تاب الله
تبارك وتعالى عليه في سؤال ثاني نعم الحديث فيه وما لبسه حرام الحديث الوارث صحيح مسلم فيه وما لبسه حرام نعم بالنسبة للرزق الله تبارك وتعالى يرزق الكافر والمسلم والأرزاق مكتوبة
للإنسان وهو في بطن أمه ولكن الكلام في إجابة الدعاء وليس في قضية الرزق الأرزاق مكتوبة وإنسان هناك رزق طيب وهناك رزق خبيث وهو رزق في النهاية طيب فالقصد أنه ليس شرطا في الرزق لكن شرطا
في إجابة الدعاء إلا يستثنى كما قلنا المظلوم والمضطر نعم لأنه قال مرفوعا لا ضعيف لأن في إسناده الرجل يقال له عبد الله بن يزيد وهو ضعيف نعم ليس لأنه مرفوع لكن لأن فيه رجل ضعيف راح
يمر إن شاء الله تعالى بس مو بالتمهيدي لما تقدم إن شاء الله أيوة كيج مصطلح حديث كل شيء نعم إن شاء الله تعالى طيب في سؤال بعد؟
نعم أما قول شال بخل ما لقيت أكبر طيب أما ذكر يعني أما قول سائلة يعني ما فائدة الذكر غذية بالحرام مع أنه المطعم والمشرب المطعم والمشرب إذا كان مرة أو مرتين وغذية بالحرام إذا كان هذا
ديدنا للإنسان يعني منذ أن عقل أو كذا لا يهنى إلا بهذا الحرام والعياذ بالله فهذا الموضوع أنه غذية بالحرام أي جسده قام على هذا الحرام والعياذ بالله وأما مطعمه حرام مشربه فقد يكون
أحيانا لكن غذية بالحرام أن جسده كله غذية بالحرام أنا الآن لن أقبل أسئلة أن الوقت أيضا محدد عدل طيب يقول ما معنى قول الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم أرأيت لو جعلت لك صلاتي كلها قال
إذن يكفيك الله همك ذكر بعض أهل العلم أن المقصودة هنا إهداء العبادات أن يهدي الإنسان العبادة للنبي صلى الله عليه وسلم وغيره وذكر آخرون من أهل العلم أنه يكثر من الصلاة على النبي
صلوات ربي وسلامه عليه يقول ما تقول في مقاطعة المنتجات التي لدول تعادل الإسلام والله أنا أقول هذا طيب طيب الإنسان يغار على دين الله تبارك وتعالى فهذه الدول التي تستهتر بالدين وقد
تسيء للإسلام قصدا أو للنبي صلى الله عليه وسلم فطيب جدا الإنسان يمتنع من الشراء منهم وقد تسيء للإسلام قصدا أو للنبي صلى الله عليه وسلم فطيب جدا إذن لا نقول حرام لا نحرم على الناس
النبي صلى الله عليه وسلم مات ودرعهم أرهنة عند يهودي صلوات ربي وسلامه عليه واستعار أدراعا من صفوان نمي وهو على الشرك فلا نحرم على الناس ولكن كل إنسان يفعله غيره من نفسه يغار على
الدين ويفعل هذا الأمر هذا أمر طيب جدا لكن الكلام في تحريمه على الناس حيث أنه يؤثم الناس حرام أن تأكلوا الجبن كذا حرام أن تلبسوا لباس كذا هذا ليس بصحيح الوارث الذي وصله الميراث وقد
كان المورث يعمل بالرباء فإذا استحضرنا أن بكر وضع يده هنا ما في باس هذا ورع هذا ورع لكن ليس بحرام ليس بحرام ورع طيب أهل الوقت أنتم اللي قاعدة تطلنا طيب الورع جميل لكن لا تلزم الناس
بالورع واحد يقول أنا ما أتورع هو على حرام أنا لي حلال كيف له ذلك هو حلال نسبتي له لكن يقول أنا ورعا لم أأخذ هذا المال لأنه قد يكون مشروقا أو مغصوبا لأنه أعرف هذا الإنسان لا يتورع
عن حلاوة أو حرام له ذلك لكن لا يلزم لا يلزم بذلك لا يقال له حرام عليك هذا المال لأن أباك كان يعمل بالرباء لا هو له حلال ولكن أيضا لا يجب أن يبقيه بالرباء مثلا أسهم ربوية مثلا أبوه
ترك له أسهم ربوية لا يجده يقول خلاص أنا لي حلال يخليها بالرباء لا يبيعها مباشرة يبيعوها مباشرة متى ما استلم هذا المال يقول هل يصح هذا الحديث عن صحابه أنه كانوا يتركون تسعة عشر
الحلال مقافة الوقوع في الحرام هذا من الاحتياط الإنسان يعني يترك كثيرا من الحلال خشية من الوقوع في الحرام هذا من الاحتياط يقول هل يجوز ترك ما يريب من أجل تربية الزوجة والأولاد
والصباح يعني أنا أقول مثل هذه الأشياء ترك ما يريب إنسان يعني هذا لنفسه لا يلزم به الناس يعني الورع لا يجوز لنا أن نلزم الناس بالورع الورع زيادة أنت أهم شيء لا يكلون الحرام لكن لا
تلزم أن تفعل الورع نعم لكن لا تلزم الناس يجب أن تتورعوا يجب أن تبتعد لا ما يجب لكن نقول من الخير من الأفضل من كذا يناصحهم يجعلهم يختارون هذا اختيارا لا إجبارا نعم ما معنى كلمة
أسباط المذكورة في البقرة كما قلنا الأسباط هم الأولاد ولكن في لغة العرب السبط هو ابن البنت بالنسبة لتفسيركم للجهاد لا أشعر أن هذا التفسير ممكن يقنع غير المسلم يعني كيف يقتنع عن
المسلمين وهذا على درس قبل الماضي ليس الآن وقته نقف هنا إن شاء الله نعم لحم بعض المطاعم يأتي من الهند في في شنو هل هذا حرام؟
والله الأصل في الهند أنها دولة يعني غير مسلمة هندوسية هذا الأصل في الهند إذا كان الطعام يأتي مذبوحا من هناك لا يجوز أكله لأن دولة لا مسلمة ولا يهودية ولا نصرانية دولة هندوسية فلا
يجوز أكل الطعام الذي يأتي من الهند إلا إذا علم أنه يعني يقينا يعني ذبحه مسلمون أو كتابيون إذا علمنا يقين ذبحه مسلمون أو كتابيون يجوز أما إذا لم نعلم الذبائح التي تأتي من الهند
والصين وغيرها من بلاد الإلحاد أو الهندوس أو غير مهم غير مسلم وغير كتابي فهذا الأصل عدم جوز أكل ذلك الطعام إلا إذا ثبت خلاف ذلك إذا ثبت أنه ذبحه مسلمون أو كتابيون فيؤكل وإلا فلا
والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد والخير كل الخير في علم الهدى