شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 7 الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل كهل في الظلام تسر مدا رحم الله تبارك وتعالى جميع من ساهم في هذه الأحاديث حيث ذكرنا لكم ابتداء أن أصل هذه الأحاديث 27 أحاديثا ذكرها من؟ ابن الصلاح ثم أضاف إليها النووي فجعلها 40 ثم أضاف 42 حديثا ولكن سميت الأربعين نووية وإلا هي 42 ثم أضاف إليها ابن رجب 10 أحاديث فصارت 52 حديثا وهي من الأحاديث الجامعة من جوامع كلم النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد وصلنا إلى الحديث التاسع ونستأنف إن شاء الله تبارك وتعالى هذا الحديث وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه وذكرنا لكم تعريفة بأبي هريرة رضي الله عنه نعم ذكرنا التعريف وقلنا أبو هريرة هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي على المشهور عند أهل العلم وهو أكثر مرة وحديثا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلى ما رتبه وجمعه بقي ابن مخلد فبلغت الأحاديث التي جمعها يعني 74 و300 و5000 حديث هذه الأحاديث التي رويت من طريق أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه ولكن هذه الأحاديث بهذا العدد الكبير يعني هو ليس بكبير خاصة إذا علمنا أن الحديث حديث النبي صلى الله عليه وسلم هو قول وفعل وتقرير وأحيان صفات خلقية وخلقية للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأحيان أحداث فهذه الأحاديث في الجملة لو قسمناها على هذا التقسيم لا تصل إلى هذا العدد بأي حال من الأحوال فمسند بقي الذي يعني ذكر في هذا العدد لأحاديث أبي هريرة رضي الله عنه غير موجود هذا المسند لم يطبع يعني مفقود على كل حال الموجود أكبر كتاب حديث موجود الآن هو مسند الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى وهذا المسند مجموع أحاديث أبي هريرة فيه قريب من 2300 حديث فقط هذا مع المكرر فلا تستبعد أبداً الأحاديث التي في مسند بقي أيضاً فيها عدد كبير من المكرر وكذلك هذا الحديث أو هذا الكتاب الذي هو بقي فيه مكرر كثير فلو وجدتها يعني بدون المكرر لوجدتها قريباً من ألف فقط ثم بعد ذلك هذه الأحاديث تنقسم إلى أسمين أحاديث صحيحة وأحاديث ضعيفة والأحاديث الضعيفة التي أخطى فيها الرواة على أبي هريرة ونسبوها إليه ثم إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا تعد من مروياته لأن هذا مما أخطى فيه الرواة فلا تعد أصلاً فإن هذا الصحيح يعني صحيح الإسناد ينقسم كذلك إلى قسمين آخرين ألا وهو أحاديث مرفوعة وأحاديث موقوفة يعني أحاديث رواها أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا يسمى بالمرفوع وأحاديث موقوفة كلام أبي هريرة وظن البعض أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فرفعه أبو هريرة من علماء الصحابة من مشتهديهم فكان يفتي أحياناً يشتهد في بعض المسائل من حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم هذه التي هي مرفوعة قسم كذلك إلى قسمين منها ما رواه أبو هريرة عن النبي مباشرة سواء قلنا من قوله أو فعله أو تقريره أو صفته الخلقية أو الخلقية ومنها ما سمعه من غير النبي صلى الله عليه وسلم كما سمع من أبي بكر أو عمر أو عثمان أو علي أو طلحة أو الزبير أو أبي عبيدة أو معاذ أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خاصة الفترة المكية والفترة المدنية قبل أن يهاجر أبو هريرة لأن أبا هريرة أدرك فتح خيبر وفتح خيبر في بداية السنة السابعة من الهجرة إذن فات أبا هريرة سبع سنوات في المدينة وثلاث عشرة سنة في مكة نحن نتكلم عن البعثة ثم قبل البعثة أربعون سنة في مكة أبو هريرة أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم كمعاصرة أربع سنوات فهذه السنوات الأخرى من حياة النبي صلى الله عليه وسلم هي تسع وخمسون سنة هذه إذا روى أبو هريرة شيئا من حياة النبي أو من أقواله التي وقعت في تلك الفترة التي تسع وخمسون سنة قبل أن يلقى النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يكون قد أخذه من صحابة آخرين ولكن الصحابة كما جاء في أكثر من حديث وينقل بعضهم عن بعض إذا سمعه من صحابي ينسبه إلى النبي مباشرة ويسقط الصحابي الذي سمع منه فلو قال مثلا أبو بكر هذا الحديث مثلا أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم وحدث به أبا هريرة مثلا فيأتي أبو هريرة ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يذكر أبا بكر لماذا؟ لأن أبا بكر عنده ثقة ثبت فما في داعي أن يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويذكره إلى النبي مباشرة أن هذا الذي يريده الناس إلا إذا قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم أو قال حدثني النبي صلى الله عليه وسلم فهنا لا يحتمل إلا أنه سمعه مباشرة من النبي صلى الله عليه وسلم عليه فعلى هذه الحسبة فلا تتجاوزوا الأحاديث التي رواها أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم سماعا تقريبا والباقي مما رأاه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم أو من تقريره أو ما ذكره من صفة النبي صلى الله عليه وسلم من الخلقية أو الخلقية أو ما حدث له في الغزوات وغيرها فبالتالي ليست بالأحاديث الكثير التي عملوا عليها قضية ضخمة واتهم على أساسها أبو هريرة أو غيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم ادعوا على النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقل هذا إذا حذفت من هذا أمرا مهما جدا ألا وهو نحن الآن في هذه الجلسة الآن يعني عادة كم نجلس قريب من ساعة قريب من ساعة تصوروا أنتم خلال هذه الساعة أقول لكم مثلا هذا الحديث ثم نأتي إلى شرح هذا الحديث ثم يكون نقاش بيننا وبينكم يخرج أحدكم يستطيع أن يحدث عني أكثر من خمسين حديثا في هذا المجلس ثم جملة أخرى في حديثه ثم جلس وكان يلبس غترة حمراء ثم كذا ونظر إلى فلان وكان في عينه كذا وقال كذا ورأيته فعل كذا فيخرج بخمسين حديث في جلسة واحدة صحيح أم لا فكيف بمن تابع النبي صلى الله عليه وسلم على ملء بطنه ولازم النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنوات هل مثل هذا من الصعب أن يروي عن النبي ثلاثمائة حديث ولا شيء ألف حديث ولا شيء بالنسبة لرجل مثل أبي هرية رضي الله عنه وارضاه نعود إلى موضوعنا وقلنا أن أبا هرية رضي الله عنه توفي سنة تسع وخمسين من الهجرة وكان من دعائه الذي يدعو به رضي الله عنه يقول اللهم لا تدركني سنة الستين كان يدعو الله أن لا يدرك سنة الستين وفعلا توفي سنة تسع وخمسين وهذه السنة التي كان يستعيذ أبو هرية منها كان قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعني يكون الحكم في السفهاء وفعلا في إحدى وستين من الهجرة كان حكم أو في ستين من الهجرة كان حكم يزيد بن معاوية حكم في تلك السنة في آخر سنة ستين من الهجرة حكم يزيد بن معاوية وتعلمون أيضا ما وقع في هذه الحقبة في حكم يزيد من قتل الحسين رضي الله عنه أو رمي الكعبة بالمنجنيق أو حصار بن زبير أو وقعت الحرة من الأمور الشنيعة التي حدثت فإذا كان أبو هرية رضي الله عنه يستعيذ بالله تبارك وتعالى من أن تدركه سنة الستين وفعلا توفاه الله تبارك وتعالى قبل هذه السنة ومن ذلك نفهم حديث أبي هريرة الله عليه وسلم وعائين أما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثته لقطع مني الحلقوم قال أهل العلم وهي الأخبار التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم مما سيحدث مما أوحاه الله إليه جل فعلا نرجع إلى حديثنا الذي هو مقصود اجتماعنا عن أبي هرية رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتني به وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم أخرجه البخاري ومسلم هذا الحديث قلنا من رواية أبي هريرة رضي الله عنه سبب وروده هذا الحديث أيضا حديث آخر جاء عن أبي هرية رضي الله عنه يبين لنا لماذا قال النبي هذا الكلام ما أمرتكم ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم إنما أهلك الذين من قبلكم الحديث ما سبب وروده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما للناس يا أيها الناس إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا فقام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال أكل عام يعني كل عام نحج يعني يجب علينا أن نحج كل عام فسكت النبي صلى الله عليه وسلم لكن الرجل لم يسكت فأتى النبي صلى الله عليه وسلم مرة ثانية قال أكل عام يا رسول الله نحج فسكت النبي صلى الله عليه وسلم وجاء الثالثة فقال يا رسول الله أنا حج كل عام يعني يجب علينا نحج كل عام فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو قلت نعم لوجبت يعني كأنك أنت تحدني أنك أقول إيش أنه يقول شفتني سكت وعرضت عنك ولم أجبك المفروض أنه إيش تسكت لكن الرجل لم يسكت والمشهور أن هذا الرجل هو الأقرع من حابس وهو من بني تميم فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لما استطعتم ما تستطيع أن تحج كل عام لو قلت نعم لوجبت لما استطعتم أي أداء ذلك ثم قال ذروني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتكم وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه فهذا سبب وروده هذا الحديث هو قصة الأقرع بن حابس يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحج حينما قال إن الله قد فرض عليكم الحج فحجوا قال بعض السلف أعمال البري يعملها البر والفاجر والمعاصي لا يتركها إلا الصديق هذا قول يعني البعض يرى أن ترك المعاصي أعظم من فعل الطاعات والبعض الأخر يرى إيش العكس هي مسألة اجتهادية قال أعمال البري يعملها البر والفاجر قالوا البر قال يعملها البر والفاجر أما البر فيعملها تقربا إلى الله تبارك وتعالى وأما الفاجر فيعملها إيش سمعة أو رياء أو تربية ربية على هذا الأمر يعني أبوه رباه على الكرم مثلا أو أنه يعني يحب مساعدة الناس لا من باب التقرب إلى الله تبارك وتعالى لكن من باب أنه يرى أنه عمل طيب أنه يأتيه منه سمعة أو أنه يحب في الأصل مساعدة الناس أو غير ذلك فقال أعمال البر يفعلها البر والفاجر والمعاصي لا يتركها إلا الصديق المعاصي لا يتركها إلا الصديق يعني لأنه يعني حاول مع نفسه حتى ترك هذه المعاصي ولماذا؟ لأن المعاصي الأصل النفس مجبولة على حب الشهوات ولذلك لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل أن الله عارض عليه الجنة والنار فذكر فيه في الحديث أن الجنة حفت بالمكاره وأن النار حفت بالشهوات فهذه الشهوات تميل إليها النفس كما قال الله تبارك وتحب زينة للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث قال آخر كل النواهي مقدور على تركها ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ما نهيتكم عنه فاجتنيبوه ولم يقل ما استطعتم فأتوا منه ما استطعتم أما النهي فقال فاجتنيبوه ولم يقيد بالاستطاعة وإنما قال فاجتنيبوه ما نهيتكم عنه فاجتنيبوه ولذلك قال أهل العلم كل النواهي مقدور على اجتنابها كل النواهي مقدور على اجتنابها هناك نواهي رخص فيها كأكل الميتة عند الضرورة والصحيح أن هذه ليست من النواهي هذه ليست من النواهي هي من النواهي لو كان الإنسان في سعى ودعى وراحة ورأى ميتة يحرم عليه أكلها لكن إذا اضطر إليها فإنها لا تكون من النواهي أبدا لا تكون من النواهي في حال الاضطرار بل تبه والصحيح أنها تجب فكيف تكون منهيا عنها وتكون واجبة في الوقت ذاته لا يمكن أبدا فهذه النواهي أي في الأصل أنها منهي عنها تكون واجبة أو مباحة تكون واجبة أو مباحة فيبقى عندنا إذن الأصل كل النواهي مقدور على تركها ولكن إذا اضطر الإنسان إلى المنهي عنه فهذا دليل عنه غير قادر على تركها فلا تكون أمرا منهيا لا تكون أمرا منهيا وهنا تفصيل لبعض أهل العلم أحب أن أدخل في التفصيلات حتى لا يضيع علينا الوقت في أخذ أكبر عدد من الأحاديث في هذه الجلسات المباركة يعني بعض أهل العلم يقول مثلا لو وجد الإنسان الميتة هل يأكل فقط ليسد الرمقة بحيث أنه لا يموت أو يجوز أن يأكل حتى يشبع لا ومو بس يأكل حتى يشبع يأكل حتى يشبع ويأخذ معه احتياطا للطريق قد لا يجد طعاما أمامه يأكل حتى ميتة ما يجد فيقول أخذ معي سبحان الله يمكن أجوع مرة ثانية على الأقل هذه الميتة موجودة فما رأيكم هل يأكل حتى يشبع أو يأكل لكي لا يموت فقط أصبروا الذي يقول يأكل حتى يشبع لأني تريع زين وشبع خاص لا أجد له مكانا يرفع يده ولا واحد طيب الذي يقول يأكل فقط ما يسد جوعته بحيث أنه لا يموت ليعيش يقول ناس تأكل لتعيش وناس تعيش لتأكل طيب زين فهل الذي يقول قول الثاني أنه يأكل فقط ما يسد به جوعته يرفع يده طيب أنتم الذين تقولون يأكل فقط ما يسد جوعته يجوز أن يأخذ معه للطريق احتياطا طيب على كل حال المسألة اختلف فيها أهل العلم فبعض أهل العلم قالوا طالما أنه أبيح له أن يأكل فيأكل حتى يشبع لكن أهم شيء لا يأكل تلذذن أهم شيء قالوا ايش لا يأكل تلذذن ولكن يأكل ومن داخله يستشعر ماذا أن هذه ميتة وعلى كل حال المسلم عندما يأتي لمثل هذا الوضع لن يأكل حتى يشبع لأنه يأكل وهو ايش طيب يأكل وهو كاره يأكل وهو كاره صحيح نعم يأكل وهو كاره لهذا الطعام لأنه يرى أنه حرام هذا الدعوة عنكم قد يقول قال في ضرر لا ما في ضرر يقول أهل العلم ما أبيح شرعا زال ضرره قدرا هذه قاعدة عند أهل العلم ما أبيح شرعا زال ضرره قدرا يعني لا يمكن أن الله يبيح لك شيئا ضررا سبحانه وتعالى يرفع الضرر عنك يرفع الضرر سبحانه وتعالى ظالم أنه أباحه لك قدرا شرعا سبحانه وتعالى إذن يزول ضرره قدرا لأن الشرع والقدر كلها من الله سبحانه وتعالى قال وارتكاب أخف الضررين كمن غص بطعام وليس عنده إلا الخمر إنسان يأكل فغص بالطعام ولا يجد أمامه إلا الخمر هل يجوز له أن يشرب من الخمر ما يزيل به غصته أو لا يجوز أو يجب يعني بعضهم يقول يجب لأن هذا فيه إيش هلاكه إذا تركها طيب فقالوا يجب بعضهم قال يجوز وبعضهم قال لا يجوز لكن نحن نسأل شو مقعدة في مكان فيه خمر من أصل كيف راضي أن يجلس هذا المجلس المكان الذي فيه خمر لكن لو قدر ووقعت مثل هذه الحادثة وغص في طعام ولا يجد إلا الخمر فإنه يشرب الخمر هنا لا تلذذن أيضا ولكن كما قلنا إيش للضرورة للضرورة وهي وجود هذا الطعام في هذا المكان بحيث أنه لا بد أن يرسل إليه شيئا ينزله والقاعدة عند أهل العلم لا محرم مع الضرورة لقوله تعالى وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه فقط إذا المقتر إليه الإنسان فإنه ليس بحرام قال فاجتنبوه ولم يقل فتركوه قال ما نهيتكم عنه ما قال فتركوه وإنما قال فاجتنبوه النبي صلى الله عليه وسلم كما تعلمون ولا يخفى عليكم جميعا أنه أوتي جوامع الكلام أفصح العرب صلى الله عليه وسلم والعجم أفصح العرب والعجم أفصح العرب فقط والعجم طبعا لا العرب هم أهل البيان وكانوا يفتخرون عن الناس يقولون نحن أهل البيان ومن عدانا عجم وليس العجم هم الإيرانيون كل من لم يكن عربيا فهو أعجمي طيب قال فاجتنبوه ولم يقل فتركوه قال لأن كلمة اتركوه كأن فيه فعله ثم تركه يعني اتركوا ما فعلتم قالوا كذلك اجتنبوه أبلغ لأنه لم يقل فقط اتركوه وإنما قال اجتنبوه أي ابتعد عنه فليكن هو في جانب وأنت في جانب آخر فهذه أبلغ من قوله فاتركوه صلوات ربي وسلامه يقول أهل العلم إذا تتبعنا النواهي التي جاءت في الشارع نجد أن النهي في الشارع ليس لمجرد النهي ليس تسلطا وإنما أيضا لمصلحتنا الله تبارك وإذا نهانا عن شيء فإنما يريد الخير لنا بهذا نعم قد تكون بعض المنهيات وهي قليلة جدا للنظر في الابتلاء يستجيب الناس أو لا يستجيبون كما قال طالوت إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده لماذا؟ لينظر هل يطيعون أو لا يطيعون لا لأن الماء محرم ولذلك أباح لهم إلا من اغترف غرفة بيده فالماء ليس بمحرم ولكن ينظر الآن هل عندهم استعداد للسمع والطاعة ولا إنهم متمردون لما يقول اهجم على هذا قال اقنعني اقنعك الحين حرب حنة بعد الحرب اقنعك الآن يجب أن تستجيب للأمر ما الدليل أنه لازم أطلع من هذا الصوت الآن نرمي والآن كذا مصيبة هذه ما يصلح هذا الكلام فلذلك أحب أن يختبرهم هل هم على الجادة وأنهم سامعون ومطيعون أم أنهم متمردون وفعلا ظهر الأمر أنهم في الجملة متمردون وقد ذكر أهل التفسير أن الذين كانوا مع طالوت قريب من ثمانين ألفا والذين صف عليهم طالوت ثلاثمائة وبضعة عشر كعدد أهل بادر يعني من ثمانين ألف كما قال الله تبارك فشربوا منه إلا قليلا منهم قليل فقط الذين لم يشربوا شربت الآلاف عشرات الآلاف وبقي مجموعة لم تشرب فلما جاوزه والذين آمنوا معه قالوا هذا الذي آمنوا هذا الذي لم يشربوا قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوته وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كان من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة ولكن الأكثر الذين قالوا هذا كان لم يشاركوا في القتال وإنما شارك في القتال الفئة القليلة قالوا في صحيح البخاري لم يتجاوزوا عدد أهل بادر كعدد أهل بادر يقول النبي صلى الله عليه وسلم كان في حديث البراء وعدد أهل بادر معروف ثلاثمائة وبضعة عشر من ثمانين ألف ثلاثمائة وبضعة عشر ابتلاء في أحيان تكون النواهي أو الأوامر على سبيل الابتلاء كما قال الله تبارك وتعالى إبراهيم إن الله إني أرى في المنام أني أذبحك ابتلاء من الله تبارك وتعالى لا أن الذبح أو ذبح الأولادي شيء يقرب إلى الله تبارك وتعالى لكنه ابتلاء من الله جل وعلا لكن الأصل في النواهي عندما ينهى الله تبارك وتعالى عن شيء إنما هو لحفظ خمس الشرائع كلها على حفظها كل الشرائع بلا استثناء اتفقت على حفظ هذه الكليات الخمس النفس والدين والعرض والمال والعقل وبعضهم بدل النسب يقول العرض يحط النسب وبعضهم يحط العرض لكن شادنا هذه الخمسة النفس الدين العرض المال العقل هذه الخمس كل الشرائع اتفقت على تحريمها يعني تحرم نفس الإنسان يحرم الإضرار بعقله يحرم الإضرار بماله يحرم الإضرار بعرضه يحرم الإضرار بدمه فهذا أو هذه الأشياء الخمس اتفقت الشرائع على تحريمها قوله ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم إذن فرق بين النهي والأمر في النهي قال اجتنبوا في الأمر قال فأتوا منه ما استطعتم فنجد أن الكلام اختلف منه صلوات ربي وسلامه عليه قال أهل العلم العجز عن الواجب إذا عجز الإنسان عن أداء الواجب أو عن بعضه فإن هذا مسقط للمعجوز عنه فقط ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها والقاعدة تقول لا واجب معجز هذه مسألة مهمة جدا تغيب عن الكثيرين ويأنه إذا عجز الإنسان عن شيء لا يسقط عنه كل شيء وإنما يسقط عنه ما عجز عنه مثال إنسان لا يستطيع الركوع لا يستطيع الركوع الركوع حذره الطبيب أو هو لا يستطيع قال ما في ركوع تسجد مباشرة مثلا طيب ركوع يضرك أو السجود يضرك مثل خاصة بيسوون عمليات بعيونهم يقولها إيش لا تسجد فترة من الزمن لازم تكون عينك دايما إيش في الأعلى لا تنزل في الأرض طيب يأتي يصلي على كرسي طيب أنت القيام عندك في مشكلة تستطيع تقوم قال ما عندي مشكلة بس ما يصير أسجد قال طيب ما يصير تقوم المعجوز عنه ماذا السجود هذا لا يسقط القيام المعجوز عنه الركوع لا يسقط السجود وهكذا فإذا إذا عجز الإنسان عن شيء لا يسقط إلا ما عجز عنه ولا يسقط غيره من الأعمال بحجة أنه عاجز عن بعضه وإنما يسقط فقط ما عجز عنه ويبقى عليه باقي الأشياء تكون على أيش على وجوبها تبقى على وجوبها وإنما يسقط ما عجز عنه فقط والمعجوز عنه قد ينتقل إلى بدل قد ينتقل إلى بدل صلي قائما فإن لم تستطع ما قال لا تصلي وإنما قال إيش فقاعدا فإن لم تستطع لم يقل لا تصلي وإنما قال إيش فعلى الجنب وفي رواية عند النساء فمستلقيا إذن لم تسقط الصلاة وإنما سقط البدل يعني العجز عن القيام جاء بدل عنه فأحيانا ينتقل إلى البدل وهو التيمم وهكذا فبعض المعجوز عنه ينتقل إلى بدل وبعض المعجوز عنه لا ينتقل إلى بدل لا ينتقل إلى بدل الزكاة واجبة ما عندي مال حال عليه الحول ما حال عليه الحول مالي هل يجب علي أن أتصدق لأني ما خرجت زكاة لا أنا عاجز عن الزكاة لأني ما عندي زكاة أصلا فلا ينتقل إلى بدل عاجز عن الحج ما استطيع خذ عمره ليش أخذ عمره عاجز عن الحج ما ينتقل إلى بدل ما ينتقل إلى بدل زكاة الفطر ما عندي أدفع زكاة الفطر لا ينتقل إلى بدل وهكذا فبعض المعجوز عنه ينتقل إلى بدل وبعض المعجوز عنه لا ينتقل إلى بدل طيب سؤال من عجز عن الصيام يقول أهل العلم مسألة يطرحها أهل العلم من عجز عن الصيام هل يفطر اليوم كله يقول والله أنا يعني عندي دوة أخذه مثلا لازم أخذ دواي يعني كل عشر ساعات مثلا أو كل خمس ساعات لازم أخذ الدوة معي أنتوا طيب معنى هذا أن هذا ما يصوم صح ولا لا لازم ياخذ دوة كل ست ساعات واحد يقول خمس ساعات أنا جبتها خلاص ست ساعات ست ساعات فيه ست ساعات ها لا طباء ولا طباء فيه خمس ساعات ها ما فيها طباء طيب المهم خلنا نقول كده ست ساعات أربع مرات في اليوم هذا الحبة ولازم ياخذها وإلا يتضرر هذا الإنسان فيقول له طيب أنت ما تفضل أن تصوم هل نقول له طيب صوم من الفجر لساعة عشر لأن هذا ايش مقدور عليه مقدور عليه لأنه أنت متى يجب عليك تأكل الحبة بعد ست ساعات اكل قبل آذان الفجر تسحر مع الناس وتصوم لساعة عشر الصبح ساعة عشر الصبح فلا تأكل ساعة ثمان ساعة تسع مثلا ليش قال لأن هذا أنت غير عاجز عنه وإنما أنت عاجز عن صيام اليوم فهل ينتقل مثلا إلى بدل أو يسقط ها أبشر ولا يهمك يسقط خلص طيب إذن يسقط لماذا لأنه وحدة واحدة لا تنقسم وحدة واحدة الصوم على الصحيح أن الصوم وحدة واحدة فيفطر من الأول لليوم لا شيئ عليه لأنه سقط عنه الصوم أصلا نعم قال أهل العلم الأصل في الشريعة الأمر يعني أوامر الأصل في التشريع أنه إيش أنها أوامر والمنهيات مقارنة بالأوامر هي أقل والأصل في النهي الأمر إن كان في العبادات إن كان في العبادات فإذا أمر بشيء فالأصل فيه أنه واجب وإذا نهى عن شيء فالأصل فيه أنه محرم هذا في العبادات في العبادات إذا أمر بشيء فالأصل أنه واجب وإذا نهى عن شيء فالأصل أنه محرم كالأمر بالصلاة أو الصيام أو الزكاة أو غيرها أو النهي عن شرب الخمر أو الزنا أو ما شابه ذلك الأصل في الأمر أنه للوجوب والأصل في النهي أنه بالتحريم هذا بالنسبة للعبادات أما الآداب الآداب قال أهل العلم الأصل في الآداب أنها الاستحباب أي أمر يأتي أو نهي فيه يعني أمر به أو نهي عنه تأدبا للأدب فقال الأصل فيه أنه الكراه وليس التحريم والاستحباب وليس الوجوب قالوا هذه القاعدة عند أكثر أهل العلم مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم سم الله وكل بيمينك وكل مما يلك هذه آداب إذا أخذ أحدكم فليأخذ بيمينه وإذا أعطى فليعطي بيمينه فإن الشيطان يأخذ بشماله ويعطي بشمال آداب فالأصل في الآداب أن الأمر فيها استحباب وأن النهي عنها مكروه وليس محرما وكذلك ما ذكر أهل العلم أنه إذا يعني جاء فيه تشبيه بالحيوانات مثلا لا يبرك كبروك البعير مثلا لا ينقر نقر الغراب لا يلتف الثلثفات الثعلب ما ليأرأيديكم كأنها أذناب خيول شمس بعد ذكرونه افتراش كافتراش السبع هذه الأشياء التي فيها تشبيه بالحيوانات كذلك هذه الأصل عند أهل العلم فيها أنها الكراهة وليس التحريم يعني كل من فعل شيئا من هذه الأشياء التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم يكون قد فعل مكروها لا محرما لماذا؟ لأن فيها تشبيها بالحيوانات فكانت تأدبا تأديبا وتعليما من النبي صلى الله عليه وسلم فيكون الأمر فيها للإستحباب والنهي عنها للكراهة لا للتحريم هذه يعني بعض القواعد التي يذكرها أهل العلم في مثل هذه الأمور أيهما أفضل فعل المأمور أو ترك المحظور ترك المنهيات قال أهل العلم أفضل لأن فيه كلفة لتعلقه بالشهوة وحفت النار بالشهوة فعل المأمور أفضل لأن الأمر مقصود لذاته مقصود لذاته لأن الترك يقولون كف محظوظ ترك بس كف محظوظ بينما الفعل إيش؟ يعني فيه عناء فيه عناء لفعل أمر ما فقالوا الفعل أفضل وهذا الذي عليه الأكثر أن جنس فعل المأمور أفضل من جنس ترك المحظور الآن لو ننظر إلى بعض الدعاة اليوم يقول لهم أنهم يهتمون بترك الترك على الأشياء المنهية عنها أكثر من التنبيه إلى الأوامر التي يؤمر الناس بها وهذا خطأ هذا خطأ نقول نعم نبه الناس على الأشياء الخطأ التي يفعلونها لكي يعني يبتعدوا عنها لكن لا يعني هذا أبدا أن يترك الأمر بالواجبات بل الأمر بالواجبات أهم وأعظم وأنفع من ترك المنهيات فعل المأمور أعظم من ترك المنهي عنه هذا على قول جماهيري أهل العلم ومن ذلك تسمعون كثيرا دائما عذاب القبر عذاب القبر عذاب القبر كأن القبر ما فيه إلا عذاب طيب ونسمع كثير من الناس يقول ما فيه ضيق إلا في القبر يا أخي يمكن روضة من رياضة الدنة ليش ضيق يقول ما فيه ضيق إلا في القبر تعال توسع ما فيه ضيق إلا في القبر هذا كلام باطل من يقول نضيق في القبر ليش يحسن الضم في الله ويحسن الضن بأعمالكم الإنسان يخاف نعم ولكن يحسن الضن في الله وأن إن شاء الله قبرنا جميعا إن شاء الله تبارك وتعالى ذلك أن تكون قبرنا جميعا فسحة فيها فسحة وفيها نور وبهاء وسعة طيب وروضة من رياضة الجنة فالقصد أن كما نذكر نخوف الناس لابد أيضا أن نرغيبهم بل الترغيب لعله يكون أهم من التنفير الترهيب قوله فاتقوا الله ما استطعتم طيب الله تبارك وتعالى قال يا أيها الذي نعمل اتقوا الله حق تقاته أمر حق تقاته هل يستطيع أحد أن يتق الله حق تقاته قال أهل العلم هذه الآية منسوخة بقوله تبارك وتفتقوا الله ما استطعتم وقال آخر ليست منسوخة وإنما مقصود الله تبارك وتفتقوا الله فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم أسئلة تعنت وتحدي مثل قوم صالح لما قالوا أخرج لنا من هذا الجبل ناقة يعني هذا تحدي وتعنت أخرج لنا من هذا الجبل ناقة هل تخرج عادة ناقة من الجبل لا تخرج ناقة من الجبل عادة فهذا طلب منهم طلبوا عناد ومع هذا أخرج الله لهم ناقة سبحانه وتعالى تفصيل في هذه المسألة القرآن الكريم لم يذكر أن ناقة خرجت من الجبل لكن ذكر أن صالح عليه الصلاة والسلام نهاهم عن قتل هذه الناقة فقط حتى ذكر الفصيل لم يذكر فصيل له ولد الناقة لم يذكر في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية وإنما جاءت في من رويات بني إسرائيل فالعلم عند الله تبارك وتعالى ولكن الذي جاء في كتاب الله تبارك وتعالى لها شرب ولكم شرب يوم معلوم أنها ناقة نهاهم عن قتلها فأخرجها من الجبل هكذا موجود في من رويات بني إسرائيل قد تكون حقا وقد تكون غير ذلك لكن القصد أنهم إن صح هذا الأمر وهو أنهم سألوه أن يخرج لهم ناقة من الصخري فهذا السؤال سؤال أيش سؤال تحدي وتعنت وعناد من قوم صالح لصالح صلوات ربي وسلامه عليه أما سؤال بني إسرائيل لعيسى عليه الصلاة والسلام فهذا ذكر في القرآن ما هذا السؤال هل يستطيع ربك ينزل علينا مائدة من السماء يعني تشكون أنتم في صدقي ولا ماذا قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين اعتذروا فقالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين فجاءهم التهديد من الله تبارك وتعالى فقال إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين فذكر بعض أهل التفسير أن ما توقفت الآية هنا لم يذكر ما حدث بعد هل نزلت هذه المائدة هل لن تنزل لم يذكر شيء من ذلك طيب فبعض أهل التفسير قالوا إنه لما قال الله هذا الكلام لهم عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين قالوا بس خلاص ما نريد لا نريد المائدة ولا شيء نحن مؤمنون انتهى الأمر وقال البعض أنها نزلت هذه المائدة وليس لها ذكر في التوراة والإنجيل والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن ذكرت في كتاب الله تبارك وتعالى لكن ماذا بعد أن قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم الله أعلم نزلت أو لم تنزل لم يثبت شيء من ذلك لكن القصد أن السؤال كان سؤالا إيش سؤالا سيئا وإذا كان الجواب من عيسى صلى الله عليه وسلم اتقوا الله إن كنتم مؤمنين المشركون أتوا النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوع أو تكون لك جنة من نخيل وعينب فتفجر الأنهار خلالها تفجير أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملايكة قبيلة أو ترقى في السماء ولن نؤمن لنرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرأ الله الله ما هذا إذا لا تؤمنون ملازم صحيح؟ شوفوا هذا التعنت الذي أتوا به النبي صلى الله عليه وسلم فكان الجواب من الله تعالى قل سبحان رب هل كنتوا إلا بشار رسوله؟ ما هذه الطلبات هذه؟ الله غني عن إسلامكم الله غني عن إسلامكم لا تسلمون ولذلك قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم لعلك باخع نفسك على أثارهم إلا من يؤمنوا بها تركهم الحق واضح إنا هديناه السبيل إما شاكره إما كفوره ومن عصى ومن كفر فله النار خلاص انتهى الأمر تركهم فهذا السؤال الذي أتوا به النبي صلى الله عليه وسلم لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوع أو تكون لك جنة أو أو أو أو أو أو هذه الطلبات طلبات إيش؟ تعنت وعناد من كفار قريش للنبي صلى الله عليه وسلم طيب الله لم يعذبهم لأن الله تبارك وتعالى قال وما كان الله يعذبهم وأنت فيهم وما كان الله يعذبهم كذلك أتى المشركون لليهود فقالوا لهم أنتم أهل الكتاب إن عندكم علم وهم يقرون لأهل الكتاب بذلك فعلا أهل الكتاب وإذا سموا أهل الكتاب أصلا إن عندهم علم وإذا قال الله تبارك وتعالى عنهم الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم هم يعرفون أكثر من قريش قريش مشركون لا كتاب ولا شيء هؤلاء عندهم كتاب بقايا من دين موسى من دين عيسى صحيح حرفوا بدلوا غيروا لكن عندهم الأصل أنهم أهل الكتاب في الأصل على كل المشركون ذهبوا لأهل الكتاب فقالوا لهم أعطونا بعض الأسئلة نسألها محمدا صلى الله عليه وسلم لكي نحجه ونسكته قالوا سألوه عن ثلاثة أشياء إن أجاب عنها جميعا فهو كذب وإن لم يجب عنها جميعا فهو كذب وإن أجاب عن بعض وترك بعضا فهو صادق وإن أجابها جميعا فهو كذب وإن تركها جميعا فهو كذب قالوا ما هي هذه الأسئلة قالوا اسألوه عن فتية في غابري الزمن كان لهم شأن وسألوه عن الرجل الذي ضاف الأرض المشرقة والمغرب وسألوه عن الروح أخذوا هذه الأسئلة أتوا بها النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه من هذا الرجل من هؤلاء الفتية ما هي الروح قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم أجيبكم حتى يأتيني الوحي النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت سورة الكهف وأخبر عن الفتية الذين دخلوا الكهف وأخبر عن ذي القرنين الذي طاف المشرقة والمغرب وقال عن الروح قل الروح من أمير ربي لا أعلم فإذا فعل كما قال اليهود أنه أجاب عن بعض وترك هل آمن اليهود لم يؤمنوا لم يؤمنوا مع أنهم عرفوا الحق عرفوا الحق ومع هذا لم يؤمنوا لم يؤمنوا فإذا الأسئلة التي علمها اليهود للمشركين لا بقصد معرفة الحق واتباعه وإن بنيتي ماذا التعجيز أرادوا أن يعجزوا النبي صلى الله عليه وسلم كان سيد ابن ثابت رضي الله عنه إذا سئل عن شيء يقول كان هذا فإن قالوا لا قال دعوه حتى يكون وهذه مسألة مهمة بعض الناس تألف أسئلة ما عندها شغل بس قالوا تألف أسئلة إذا صار كذا وإذا صار كذا وإذا صار كذا وإذا صار كذا طيب وش سأسوي إذا صار كذا وسأسوي إذا صار كذا يا أخي أصبر لين يصير كذا أصبر لين يصير كذا فسيد ابن ثابت رضي الله عنه إذا جاء أحد وسأله عن مسألة قال حدث هذا إذا قال لا قال إذا حدث تعال وأسأل إذا حدث تعال وأسأل لا لا تسأل إذا حدث تعال أسأل لا لا تسأل فما كان يجيب رضي الله إلا عن شيء وقع رضي الله عنه وأرضاه أقسام الناس عند ابن رجب في افتراض المسائل يقول هناك من سد باب المسائل تماما يعني ما يفترض مسائل يقول من أهل الفقه والعلم العلماء الذين ألفوا الكتب وكذا يجاوب فقط على ما حصل فلم يفترض مسائل ويجيب عليها يقول فقل فقهه لأن الذاكرة مقعد تنشط يقول والقسم الآخر العكس دائما يفترض مسائل إذا صار كذا وإذا صار كذا وإذا صار كذا وإذا صار كذا حتى إن بعضهم افترض قال لو تزوج رجل في المشرق امرأة في المغرب ولم يرها طول حياتي فحملت فالولد يقول لي من من بتصير هذه بالمراسلة يعني كيف فالقص افتراض المسائل أيضا بعض الناس توسع في افتراض المسائل فصار يفترض أي شيء أي شيء افترض افترض افرض رجل حمل يا حبيب المرأة اللي تحمل افرض افرض افرض ماذا هاتني شيء معقول افرض واحد جال ولد والولد هذا طوله ستمية متر شو يسوي فيه يا حبيبي ما فيه ولد ستمية متر افرض ايه ليش افرض طيب فيفترضون مسائل ثم يبدون يبحثون عن عن ايش الحلول لهذه المسائل فتوسعوا جدا حتى لم يهتموا بالحديث والقرآن وكذا كل اهتمامهم بماذا بالمسائل التي يفترضونها ويبدون يبحثون عن ايش حلول لها من جمع بين الامرين اهتم بالعلم الشرعي المؤصل وايضا الوقت ذاته ايش افترض مسائل بدأ يفترض مسائل لكن لم يتوسع توسع المجموعة الثانية وهذا هو العدل وهذا هو الانصاف الاسئلة المنهية عنها ما كانت للتعنت والتعمق ما لا فائدة منه ولا حاجة له اذا كان على سبيل السهزة والسخرية اذا كانت مسائل لم تقع وانما افتراضات فقط السؤال عن سر القضاء والقدر وعن قيام الساعة امور يعني تسأل ما رح توصل الى اجابة اصلا ما رح توصل لاجابة فهذه الاشياء كلها كلها منهي عنها اما السؤال للعلم فهذا مطلوب محمود والله تبارك وتعالى قال فاسألوا اهل الدكري ان كنتم لا تعني امر بالسؤال سبحانه وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم قال نعم النساء نساء الانصار لم يمنعهن الحياة من التفقه في الدين ولما سئل ابن عباس كيف نلت ما نلت اي من العلم قال بلسان سؤول وقلب عقول فالانسان اذا سأل الاسئلة في الجملة يعني هي امر محمود مطلوب فوائد هذا الحديث اولا يسر الشريعة وسماحتها حيث ان الله امر بان يأتي الانسان ما يستطيعه فقط وهذا من التيسير يترك المنهيات ويفعل ما يستطيع من المأمورات بدون تعنت او جدال او مخاصمة في الشرع المنهيات قليلة فامرنا باجتناب جميعها والمأمورات كثيرة فنأتي بما نستطيع منه كثرة الاسئلة التعنتية مذمومة في الشرع بقي الاسئلة المقررة عليكم سؤال الاول ايهما افضل فعل الواجب او ترك المحرم ولماذا اهم شي لماذا هذا التعليل ان قلت فعل المأمور افضل علل وان قلت ترك المنهي افضل علل يعني لماذا هذا ولماذا هذا الذي تختار لابد ان تعلل لماذا اخترت هذا الامر السؤال الثاني ما سبب ورود الحديث الحديث ذكره في مسلم هو سبب ورود هذا الحديث والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك عيبينا محمد هل عنده سؤال في اسئلة مكتوبة يقول ما الدليل ولا هذا لي هذا هذا لي السؤال ولا قديم قديم يقول ما حكم مد الارجل امام المصحف ومد الارجل اتجاه القبلة وتخطي المصحف المرور فوقه انا اقول هذه شعائر الله ومن يعظم شعائر الله فانها انتقوا القلوب وهذا القرآن كلام الله سبحانه وتعالى انا انسان يمد قدمه بجهة المصحف يكون المصحف قريبا من رجله فنحن لا نفعل هذا مع ابائنا وامهاتنا فكيف نرضى ان نفعل هذا مع كلام ربنا سبحانه وتعالى فلا يليق من المسلم ابدا ان يمد رجله باتجاه المصحف اذا كان قريبا منه اما اذا كان بعيدا بينه امتار الارث خير الارث علم نبينا والخير كل الخير في علم الهدى