شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 6 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:02:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدى ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا
ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من
بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم وانحراف عن دين الله تبارك وتعالى ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم فيسبق عليه الكتاب هل هو الموت لا
ليس الموت الكتاب أي يسبق عليه ما كتب له في الكتاب أنه يعمل هذا العمل وهو الخير أو الشر إن كان على خير في ظاهر أمره يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار ليس الموت فهو كان يسبق أن
يموت ما في عمل بعد الموت ولكن يسبق عليه الكتاب أي يلزمه ما كتب له أخفاه عن الناس طيب يقول ليس هناك فرق بين خلاف السنة والبدع ما فهم يقول قول عمر نعم البدع هي البدع قلنا بدع في
الدين وبدع في الدنيا بدع الدنيا كثر كثر ما تقدر هذه أشياء محمودة يعني كما يأتي الإنسان بشيء جديد من أمور الدنيا وذلك يقال فلان مبدع يبتدع المعنى هذا بدع الدنيا أمر مطلوب ما فيه
مانع أبدا وأما الممنوع هو بدع الدين بدع الدين هي الممنوعة لأن الدين كمل وما امتدع في الدين كأنه يستدرك على الله تبارك وتعالى يقول انتشرت في هذه الأيام خاصة وسائل قصيرة عن طريقة عن
طريق الهاتف رسائل قصيرة عن طريق الهاتف عن قناة صفحة صلى رجل ولم يكتشف إلا بعد الصلاة أنه كانت عليه نجاسة فهل يعيد الصلاة الذي يكون على ثوبه نجاسة إذا علم بهذه النجاسة قبل الصلاة لا
تصح صلاته لأن من شروط صحة الصلاة طهارة المكان والملبس والبدن وإذا كان علم بهذه النجاسة بعد الصلاة فالصلاة صحيحة حتى لو كان يعلمها ونسيها فالصلاة صحيحة أما المشكلة إذا علم بالنجاسة
في أثناء الصلاة إذا كان يستطيع أن ينزع هذه النجاسة ويتم صلاةه صلاته صحيحة كانت تكون نجاسة عبارة عن شيء أصاب قطرته مثلا فيرمي القطرة عنه وهو يصلي أو في طاقية أو في جيبه كان يكون
منديل فيه نجاسة أو معاه تحليل بول مثلا أو براز أو غيره يخرجه من جسدي فهنا ويتم صلاةه والصلاة صحيحة أو في نعله صلاة صحيحة أما إذا كان لا يستطيع كان يكون في ملابسه الداخلية مثلا ولا
يستطيع أن ينزع هذه النجاسة فعليه أن يقطع الصلاة ويزيل هذه النجاسة أو يغسلها ثم يستأنف الصلاة من جديد يقول من راجح في الجماعة الثانية وصيام يوم السبت كأن الوقت دخل الوقت دخل نؤجل
الجواب إذا تيسر إن شاء الله تعالى وقت بعد الصلاة طيب نبدأ بحول الله تبارك وتعالى ما شغلته طيب عندنا اليوم الحديث الثامن العادة نقول ليلة بعد العشاء الآن نقول اليوم فما الفرق بين
اليوم والليلة طيب متى يبدأ اليوم من الفجر إلى المغرب والليلة تبدأ متى مغرب إلى الفجر واليوم متى يبدأ طيب ها هذا حدث عبد الرحمن رضي الله تبارك وتعالى عنهما أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على
الله تعالى هذا الحديث متفق عليه أما الراوي وهو عبد الله بن عمر أظن مرة تعرفوا به قوله أمرت النبي صلى الله عليه وسلم أمرت فمن الآمر له الله جل في علاه فالله سبحانه وتعالى هو الآمر
للنبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا حتى هذه الغائية أي إلى أن يشهدوا أقاتلهم يعني أستمر في قتالهم إلى أن يشهدوا وفي حديث معاذ الذي صحيح صيحين لما أرسله النبي
صلى الله عليه وسلم إلى اليمن فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإنهم أطاعوا لذلك فأعلمهم بالصلاة والزكاة كما هو معلوم من الحديث وهنا كذلك أمرت
أن أقاتل الناس حتى يشهدوا لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة قال أبو بكر الصديق والله لو قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة نجد أن النبي صلى الله عليه
وسلم ذكر هنا في الحديث ومرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فنجد أن الزكاة تأتي مقرونة بالصلاة في مواضع كثيرة من كتاب
الله تبارك وتعالى ولذا نص أهل العلم أن الزكاة هي الركن الثالث بعد الشهادتين والصلاة يأتي ركن الزكاة مقدم على الصيام والحج واختلف أهل العلم في الحج والصيام أيهما يقدم قلاف لا يؤثر
المهم أن هذه الخمسة أركان يجب على المسلم أن يأتي بها لما امتنع قوم عن دفع الزكاة في عهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه خرج المسلمون لقتالهم وقال أبو بكر لو قاتلن من فرق بين الصلاة
والزكاة يقول ابن عبد البار في قوله لو قاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة والزكاة حق المال ولم يعارضه أحد وماذا فعل أبو بكر قاس الزكاة على الصيام فدل هذا على أن مقاتلة تارك الصلاة أمر
مستقر أمر متفق عليه لا خلاف بينهم فيه ولذلك قاس عليه أبو بكر والأصل في القياس هو أن ينظر الإنسان إلى أصل ثم يأتي فرع فيطلق حكم الأصل على الفرع لعلة تجمع بينهما وقال أهل العلمي أنه
حتى يقبل القياس لابد أن يكون الأصل متفقا عليه مقبولا وإلا إذا قست على شيء غير مقبول يقول لك أنت إيش أثبت العرف ثم منقش ما شئت فكون أي بكر يقيس على الصلاة ولم يخالف أحد فدل على أن
قتال تارك الصلاة أمر مستقر عند أصحاب النبي رضي الله عنهم أجمعين رحمه الله تبارك وتعالى هل يكفي أن يؤمن الإنسان بقلبه بصدق النبي دون النطم الشهادتين لو قال لنا قائل إنه مؤمن لكنه لا
يتلفظ بالشهادتين وفضلا عن ذلك لا يأتي بالصلاة ولا بالزكاة ولا غيرها من أعمال الإسلام كلنا يعلم أن أبا طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم كان موقنا بصدق النبي صلى الله عليه وسلم وقال
مقولته المشهورة بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا هكذا نص أبو طالب على هذا ولقد علمت بأن دين محمد من خير أديان البرية دينا طيب فما الذي منعه قال لو لا الملامة أو مخافة سبة
لوجدتني سمحا بذاك مبينة
إذن الذي منعه الكبر كما يقال حتى إنه ذكر بعضهم عن أبي طالب استي على رأسي يعني يقول لك هو الرأسي بالأرض ما قعدتي فوق عب كبر يعني الذي منعه من قبول دين محمد صلى الله عليه وسلم كبر في
نفسه ومخافة الملومة من قومه وكلنا يعلم أن هذا هو الذي منعه في يوم موته لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله من الذي منعه أبو جهل
وعبد الله بن أبي سلمة فماذا قال له أترك ملة عبد المطلب فصار يلومانه وهذا يصدق عليه قوله لو لا الملامة أو مخافة سبة لوجدتني سمحا بذاك مبينة فامتنع من ذلك فهل نفعه إقراره بصدق النبي
صلى الله عليه وسلم وامتناعه عن التلفظ بالشهادتين لم ينفعه ذلك شيئا فلا يكفي إذن أن يقر الإنسان بقلبه بالصدق وإلا إبليس يقر أن الله خالق الخلق قال خلقتني من نار وخلقته من طين فهو
مقر بأن الله هو الخالق البارئ هو لم يعترض على أمر الله تبارك وتعالى لأنه من الله أبدا وإنما أصابه الكبر تكبر على آدم قال أنا خير منه ولذلك لما أقسم قال فبعزتك فأقسم بعزة الله فهو
موقن بأن الله هو الخالق البارئ العزيز الكبير الجبار ولكن الكبر منعه أن يقول كلمة الحق وصر على كفره وزندقته نعم قوله أمرت أن أقاتل الناس أمرت أن أقاتل الناس قال أهل العلم إن القتال
في الإسلام ليس غاية الجهاد في حد ذاته ليس غاية ليس مطلوبا لذاته وإنما هو وسيلة لتحقيق غاية الجهاد وسيلة لتحقيق غاية وهي إقامة شرع الله ورفع راية لا إله إلا الله ولذا كان النبي صلى
الله عليه وسلم كما حديث بريد في مسلم إذا أرسل سرية كان يأمرهم بماذا قال فامروهم أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول فإنهم قالوها فكفوا عنهم بس هذا المطلوب فالقتال ليس مطلوبا
لذاته وإنما هو لدخول الناس في الإسلام قال فإنهم قالوها فكفوا عنهم ثم مروهم بالهجرة فإنهم آطاعوا أي بالهجرة فلهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم وإن امتنعوا عن الهجرة شهدوا أن لا إله
إلا الله ولكنهم امتنعوا عن الهجرة فلهم كأعراب المسلمين ليس لهم في الفئة حق لكن لم يؤمنوا بقتالهم لكن لا يستحقون شيئا من الفئة إذا لم يهاجروا ثم قال فإنهم امتنعوا أي من الشهادة
فمروهم بالجزية أموال يدفعونها جزية فإنهم أبوا ذلك أبوا الجزية قال فاستعن بالله وقاتلهم فنجد أن القتال جاء في مرحلة ثالثة المرحلة الأولى دعوتهم إلى الإسلام ويأكلوا أسلم الناس كلما
جئنا إلى بلد ندعوهم إلى الإسلام قالوا أسلمنا ما في داعي جهاد خلص يسقط الجهاد لكن إن امتنعوا عن الجهاد نأمرهم بالجزية فلو قسمنا الناس إلى قسمين قسم من الناس أسلم وقسم من الناس دفع
الجزية أيضا ما في جهاد يسقط الجهاد فالجهاد إذن ليس غاية وإنما هو وسيلة لتحقيق غاية فإن أبوا الإسلام وأبوا الجزية هنا يصدق عليهم الجهاد مرحلة ثالثة بعد الإسلام والجزية وقد يقول قائل
إنكم تجبرون الناس على الدخول في الإسلام هذا الكلام غير صحيح أبدا والإسلام كل كامل لا يتعارض فلا يمكن أبدا أن يأمر الله بالجهاد ويفهم الناس من الجهاد هو إجبار الناس على الدخول في
الإسلام ثم يقول ربنا تبارك وتعالى لا إكراهة في الدين
إذن ما مفهوم الجهاد لا نجاهد الناس لندخلهم في الإسلام أبدا بل هؤلاء غير مرغوب فيهم في الإسلام وهم الذين يدخلون الإسلام نفاقا هذا غير مرغوب فيهم ولذا كان من الصلح بين النبي صلى الله
عليه وسلم وبين قريش في الحديمية أنه من خرج من عند النبي صلى الله عليه وسلم إلى قريش مرتدا لا يطالب به النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا خير فيهم أبدا لا يجبر عن دخولهم إلى القريش
لأنهم تركوه هؤلاء لا خير فيهم أبدا هؤلاء من المنافقين ولكن القصد أن الجهاد ليس لإجبار الناس للدخول في الإسلام إذن ما مفهوم الجهاد أضرب لكم مثالا الآن لو أن إنسانا عمر الآن تبارك
وتعالى ورعاه وجعل جنة الفردوس مثوانا مثواه طيب لو أن الشيخ محمود الآن له أرض وهذه الأرض تبلغ مساحتها ألفا كيلو متر ألفا كيلو متر كويت ألفا متر طيب يملك أرضا مساحتها ألفا متر
ثم جاء إلى هذه الأرض وقسمها قسمين قسم من هذه الأرض بناه بيتا له في مشكلة عندكم؟
معترض أشهر طيب بنا بيتا له في هذه الألف متر بقي كم؟
كم بقي؟
ألف آخر هذا الألف الآخر لم يبنيه وإنما تركه لأولاده موجودين لأولاد؟
ما شاء الله طيب ترك هذه الألف لأولاده أنهم إذا كبروا يبني لهم في هذا المكان لكي يكونوا جيرانا له إلى الآن الأمور واضحة جميل ما اسمك؟
حسين الله يتزاه خير جاء عنده معرض سيارات وجاب سياراته وحطهم في الأرض الفاضية الآن اللي هي ملك من؟
ملك محمود هل له ذلك؟
ليش؟
ليش ليس له ذلك؟
لأن الأرض ملك محمود فهنا حسين له ثلاث حالات الحالة الأولى أن يأتي إلى محمود ويقول له يا محمود الأرض هذه أنت لا تستخدمها وفضها وأنا محتاج لها أن أضع سياراتي في هذه الأرض فإذا قال له
محمود نعم أسمح عندكم مشكلة أنت؟
فيها مشكلة؟
محسن؟
عليه شيء؟
وضع سياراته هذه الحالة الحالة الثانية محمود قال لحسين ما عندي مهنة لكن ادفع لي أجرة أريد أجرة لهذه الأرض تضع سياراتك وتضع لهم حوطة مثلا طيب تضع سقفا أرضي هذه سياراتك هل يوجد مشكلة
عندك؟
لا يوجد مشكلة طيب يجوز؟
يجوز؟
أم كثير من المئة؟
تسعيد؟
طيب فالآن وضعها بأجرة هل يوجد مشكلة؟
لا يوجد أي مشكلة الآن طيب هذه الحالة الثانية الحالة الثالثة قال له يا محمود تسمح أضع سياراتي؟
قال محمود نعم بأجرة قال لا أدفع أجرة لكن أضع سياراتي أريد أن أضع سياراتي هنا قال آسف قال ليس بكيفك قال لما طول بيدك واصل برجولك مع السلامة وفيك خير سوى شيء بالسيارات ووضع سياراتهم
أشياء هذه الحالة الثالثة هنا الآن محمود له حالة أخرى الحالة الأولى أن يكون أقوى من حسين ويأخذ السيارات وجيب ونشو حدفهم واحدة بالعبدالي واحدة بالوصيف واحدة ذلك ويقول روح سلم سياراتك
يلا واضح أم لا؟
الحالة الثانية يكون حسين أقوى من محمود ومحمود هنا يضرب حنايتش ويطالع كذلك ويقرر بظاهره ولا عنده شيء يصنع شيئا مع حسين صحيح؟
واضح الصورة؟
طيب إذن الآن حسين إذن إما أن يجلس بدون أجرة اللي هيبة وإما أن يجلس بأجرة وإما أن يجلس رغما عن محمود هل تخالفون محمودا إذا أخرج حسين بالقوة محق؟
من المسيء؟
حسين ممتاز الآن نعيد المثال الأرض التي نعيش عليها لمن؟
لله خلق الله الخلق على هذه الأرض وقال وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فخلق الإنس والجن ليعبدوا في أنس عبدوا الله وهؤلاء يقال لهم المسلمون في كل زمان في زمن إبراهيم في زمن موسى في
زمن عيسى في زمن محمد يقال لهم المسلمون هؤلاء الله تبارك وتعالى أذن لهم أن يبقوا في أرضه بدون مقابل يكفي بشهادتهم أن لا إله إلا الله أن محمد رسوله يأذن الله لهم سبحانه وتعالى في
مجموعة ثانية وهم الذين قال الله عنهم وما أكثر الناس ولو حرسته بمؤمنين هؤلاء أبوا أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وجلسوا في أرض الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى قوي عزيز يستطيع
سبحانه وتعالى كن فيكون يبيدهم جميعا أم لا؟
هو القوي سبحانه وتعالى لكن الله جل وعلا كلف غيره كلف المسلمين قال لهم انظر أيها المسلمون أنتم جلستم في أرضي بإذني لأنكم شهدتم الشهادتين فأنا أدنت لكم فابقوا في هذه الأرض لكن أناسا
جلسوا في أرضي ولم يعبدوني وأنا لا أقبل بهذا وأكلفكم أنتم أيها المسلمون أن تعرضوا عليهم ثلاثة أمور أن تعرضوا عليهم الإسلام فإن أسلموا فلهم ما لكم يعني ماذا؟
يبقون في هذه الأرض فإن أبوا أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله فاطلبوا منهم أن يدفعوا أجرة لهذه الأرض التي يجلسون عليها والأجرة لكم أيها المسلمون أمروهم أن يدفعوا أجرة
مقابل بقائهم على هذه الأرض فقال هؤلاء الكفار أو انقسم هؤلاء الكفار ثاني تقسم قسم قالوا نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله هؤلاء صاروا موسلمين
إذن أذن لهم بالبقاء في الأرض القسم الثاني قالوا لا نشهد أن لا إله إلا الله ومستعدون ندفع أجرة مقابل الأرض التي نبقى فيها وهؤلاء من يقال لهم أهل الجزية الذين يدفعون الجزية فيها
المسلمين القسم الثالث قال لا نريد أن نشهد ولا نريد أن ندفع الجزية رب إحسين طيب لا نريد أن نشهد ولا نريد أن ندفع الجزية فهل يلام المسلمون بعد ذلك إذا قاتلوهم أبدا أبدا وإذا قول
النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله المقصود هنا ما لم يدفعوا الجزية ولم يسلموا هنا يقاتلون أو يدفعون الجزية أو يقاتلون
فهذا مفهوم الجهاد في الإسلام أنه يكون على هؤلاء الذين امتنعوا عن الإسلام وامتنعوا عن الجزية ويريدون أن يبقوا في أرض الله تبارك وتعالى فإن عجزنا عن قتالهم كم في الحال اليوم اليهود
مثلا احتلوا بلاد المسلمين والنصارى احتلوا بعض بلاد المسلمين اليوم فكما في الحال ضعيف المسلم يستعين بالله تبارك وتعالى ويجهز نفسه حتى يتمكن بعد ذلك من دعوتهم أو أمرهم بدفع الجزية أو
قتالهم كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعله وضحت الصورة إن شاء الله تعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيم الصلاة
ويؤتوا الزكاة فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم أما الدماء في القتال وأما الأموال في الجزية الكفر الكفر كفران كما يقول أهل العلم كفر ردة وكفر نفاق كفر ردة وكفر نفاق كفر ردة
هذا غير الكفر الأصلي كفر ردة أن يخرج الإنسان من دينه بعد أن دخل فيه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ويقيم
الصلاة ويؤتوا الزكاة فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها الأموال والدماء تعصم إلا بشيء بحق هذا الحق الذي تستباح به الدماء جاء في حديث ابن مسعود وابن عمر واضحا لما قال
النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاثة الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة هؤلاء الثلاثة الثيب الزاني النفس بالنفس التارك لدينه المفارق
للجماعة هؤلاء لماءهم غير معصومة ليس هؤلاء فقط ولكن هؤلاء أشهر من يتكلم النبي ذكر أمثلة وإلا هناك آخرون كالمفسدين في الأرض إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعان في الأرض فسادة
أن يقتلوا أو يصلبوا وكذا الذي يفعل فحشة قوم لوط كذلك الذي عليه الصحابة جميعا تقريبا هو القتل أن يقتل الذي يفعل هذا وعلى قول بعض أهل العلم الذي يشرب الخمر في الرابع أنه يقتل أن
الإنسان يعني يقتل يستباح دمه في حالات فذكر النبي صلى الله عليه وسلم أمثلة لذلك وهي أشهر هذه الأمثلة وهي الثيب الزاني الثيب الزاني الزاني واضحة الثيب هو الذي دخل بعقد صحيح الثيب هو
الذي دخل أي جامعة رجلا كان ومرأة قال رجل ثيب ومرأة ثيب ورجل بكر ومرأة بكر الثيب هو الذي دخل أي جامعة بعقد صحيح يكون ثيبا أما الذي جامعة بغير عقد صحيح كمن زنها أمية مرة يظل بكرا
الذي يزن ويزن ويزن ويزن ويزن ما ذاق الحلال لم يدق الحلال فيظل بكرا ولو فعل الزن أكثر من مرة يكون بكرا لكن والمرأة كذلك والثيب هو الذي ذاق الحلال الذي جامعة دخل بعقد صحيح دخل بعقد
صحيح هذا يقال له الثيب الثيب الزاني النفس بالنفس وهو القاتل وكما هو معلوم ثلاث أنواع عمد وشبه عمد وخطأ والمقصود هنا النفس بالنفس القتل العمد وإلا القتل الخطأ ما يقتل القاتل والقتل
شبه العمد لا يقتل القاتل وإنما يقتل القاتل بالقتل العمد فقط وأيضا حتى القتل العمد أولياء المقتول مخيرون بين العفو مع الدية وبين العفو بدون دية وبين القتل أن يقتل القاتل سؤال لك
باسمك محمد لو أن قاتلا عفى عنه أهل المقتول قتل ولدهم مثلا ثم عفوا عنه قالوا عفونا عنه هل للقاضي أن يقتله القاضي هل له أن يقتله يقول ما أقبل العفو لماذا لأن الحق ليس للقاضي لأهل
القتل أولياء الدم هم الذين لهم الحق أن يعفوا أو يطالبوا بالدم ممتاز باسمك عبد الرحمن عبد الرحيم عبد الرحيم كيفك الله قضت لأسماء صعبة لهذا الدرجة عبد الرحيم ها توم توم خلى مشاري خلى
مشاري يلا توكل على الله القاتل اسمه مشاري يا عبد الرحيم طيب مشاري هذا قتل وعفى عنه أهل المقتول واضح هل للقاضي أن يمنع مشاري هذا بعد ما عفوا عنه قتل شخصا آخر وعفى عنه أهل المقتول هل
للقاضي أن يمنع كيف يعني القاضي يتدخل في مثلا يقول حتى لو عفيت وأنا ما أعفي أكيد خلصها لكويت هذا من يوافقه يرفع يده يقول القاضي له أن لا يعفو عنه يقتله القاضي حتى لو عفى عنه أهل
الميت أهل المقتول يرفع يده ليوافقه طيب من يخالفه يرفع يده ليش مخالف للمخالفة فقط هو مشكلته شنو عبد الرحيم يقول لو سمحنا المرة الثانية بروح يقتل واحد ثالث وعليه يكون عنده فلوس بعد
ويعطيها للمقتول فلوس وقع يذبح بخلق الله مشكلة يقول لك لعلى الله يهدي صحيح كلامه موجيه والله ممكن الله يهدي ليش عسر أنت ها لحظة شوي خلنا هنا ها دخن فيه اذبحه كافر والله مرضي ها هنا
يقول بعض أهل العلم إن القضية الأولى كانت قضية قتل والحق لأهل القتيل لكن القتل الثاني أو الثالث تجاوز قضية القتل إلى قضية الإفساد في الأرض فيدخل تحت قول الله تبارك وتا إنما جزاء
الذين يحاربون الله ورسوله يسعونه في الأرض فسادة يقول هذا سامحنا أول مرة قتل مرة ثانية ممكن يسامح في الثانية ممكن ما يسامح في الثالثة حسب تقدير القاضي بس القصد أن القاضي ينتقل به من
مجرد قتل وحق لأولياء الدم إلى قضية أن هذا الرجل مفسج في الأرض أنا أقتله ليس لأنه قتل ولكن أقتله لأنه مفسد في الأرض وهذا قول وجيه حقيقة يعني كيف أنك اقتنعت شوف تزراسك اقتنعت مو لازم
يتوب غياث رأيك طيب إذن إذن الأصل هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم عصموا مني دماءهم وأموالهم أي الأصل الإنسان إذا شهد الشهادة وأقام الصلاة وآت الزكاة عصم دمه قال إلا بحقها إلا بحقها
ما قلنا إيش سواء في ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دمرهم المسلم إلا بإحدى ثلاثة يبو الزاني والنفس في النفس والتارك لدينه وفارق الجماعة له المرتد هذا يقال له كفر أو العمل
كبيرة ما عدا المرتد فهذا يسمونه كفر هذه ردة هذه ردة والمرتد كذلك يقتل ردة يقتل ردة لا لإجباره على الدخول في الإسلام ولكن للعبه بهذا الدين الكفر الثاني كفر النفاق كفر النفاق من
أعمال القلوب والقلوب مطلع عليها الله ولا يجز لنا أن نقتل الناس لكونهم منافقين طيب في ظننا لأننا لا نعلم حقيقة ما في قلوبهم والمطلع على القلوب هو الله سبحانه وتعالى وعلينا بما
يظهرون وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع كلمة من أحد الناس الذي قال له اعدل يا محمد يقول له اعدل يا محمد واتقل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ومن أحق الناس أن يتق الله
مني فغضب خالد بن وليد من هذا الرجل وقال للنبي صلى الله عليه وسلم مرني أضرب عنقه لأنه فعلا قال كلمة الكفر للنبي صلى الله عليه وسلم يتهمه بعدم العدل فقال له خالد يا رسول الله إذن لي
أضرب عنقه فماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال وما يدريك لعله يصلي صلاةهم يعني وهو منافق خلي يصلي ولا صل المنافقين يصلموا وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة يراؤون الناس ولا
يذكرون الله إلا يقولون الصلاة هم منافقون قال كم مصلم تنفعه صلاةه ماذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم قال إنني لم أمر أن أفتش عن قلوب الناس يعني يعامل الناس بما يظهرون ولم يأمر
بالتفتيش عن قلوبهم صلوات ربي وسلامه عليهم هذا الحديث قولوا حسابهم على الله بحقها وحسابهم على الله لأن الله سبحانه هو المطلع على ما في القلوب وحده جل وعلا وإنما نحن نجري على الناس
يعني ما أظهروا من الأعمال والآخرة لله سبحانه وتعالى فأذى الحديث وظيفة الدعاة التبلغ إلى الله سبحانه وتعالى ليس عليك هداهم إنسان يبلغ ما أمره الله تبارك وتعالى به الثانية الجهاد شرع
لإقامة دين الله في الأرض لا لمجرد العلوم في الأرض والسيادة الجهاد الشرعي ماض إلى قيام الساعة لماذا؟
لأنه لا يزال كفار في الأرض سيبقى كفار في الأرض إلى أن ينزل عيسى عيسى صلى الله عليه وسلم ولا يبقى بيته مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام لكن في ذلك الوقت عيسى لا يقبل الجزية البديل
الثاني يسقط يبقى إما الإسلام وإما القتال ما زال الآن الكفار في فسحة الآن في هذه الشريعة الكفار في فسحة الآن إسلام جزية قتال إذا نزل عيسى صلى الله عليه وسلم يسقط الجزية لأنهم
يدعونهم أتباع عيسى صلى الله عليه وسلم فإذا جاء عيسى قال الآن أنتم تكذبون في دعواكم لكم أتباعي الآن الإسلام أو القتال لا يقبل منهم الجزية صلوات ربي وسلامه عليه دل الحديث على أن
الحكم على الناس في الدنيا يكون على ما يظهرون وأما البواطن فإلى الله تبارك وتعالى شهادتين وصلى وزكى فهو مسلم معصوم الدم والمال هذا هو الأصل إلا إذا أتى بما يبيح دمه كما ذكرنا النفس
والمال أحد ضروريات التي جاء الإسلام بحفظها الإسلام جاء بحفظ خمس خمسة أشياء بل ليس الإسلام كله شرائع أقصد الإسلام العام إن الدين عند الله الإسلام كل الشرائع جاءت بحفظ خمس النفس
والمال والعقل والعرض والعقل والدين هذه الأشياء الخمسة كل الشرائع جاءت بحمايتها وحفظها وكل من تعرض لهذه الخمس عقبه على تعرضه ذلك السؤال الآن اشرح معنى قوله تعالى فإن تابوا وأقاموا
الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم موضحا علاقتها بالحديث الشريف يعني ما علاقة هذه العائلة بالحديث الشريف السؤال الثاني ماذا تفهم من قوله وحسابهم على الله تبون ناخذ الحديث اللي بعده
واستمر طيب بس ناخذ إلى الإقامة ترى طيب الحديث التاسع عن أبي هريث رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما نهيتكم عنه فاجتنيبوه وما أمرتكم به فاتوا منه ما استطعتم
فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم أخرجه البخاري ومسلم وكثير من الناس قد لا يعرف اسمه يعني في المسجد أحيانا أذكر مرة واحد قال تعرف عبد الله سليمان عبد
الله سليمان قال يقول دايما صلي عندي قلت له ما عندنا واحد صلي عندي عبد الله سليمان صلي عندي آخذي طيب كل يوم صلي عندي فعلا أنا أعرف أبو محمد ما أعرف عبد الله سليمان طيب بل لو سألت
بعضكم مثلا عن اسم أبي بكر الصديق لجاهل الكثير من الناس اسم أبي بكر لأنه اشتهر بكنيتي وكذا أبي موسى الأشعري وكذا مثلا أبي الدرداء أبو درداء هو لغز هذا كثير ما يعرفونه أبو در الغفاري
مثلا طيب اشتهروا بهذه الألقاب اشتهروا بهذه الألقاب ابن تيمي مثلا اشتهروا بهذه الألقاب أو الكنة فلم تعرف أسماؤهم لأنه لم تذكر لم تذكر فرحية على قضية السماع قضية قضية السماع قضية
السماع قضية السماع قضية السماع اسمه ما كان مشتهرا كان لا ينادى الله بأبي هريرة أبو هريرة أبو هريرة أبو هريرة فذهل الكثيرون عن اسمه ولكن المشهورة عند أهل العلم أن اسمه عبد الرحمن بن
صخر الدوسي هو متفق عليه أنه دوسي من أهل اليمن من دوسي اليمن أبو هريرة رضي الله عنه هاجر في بداية السنة السابعة وحضر خيبر وروا حديثا في خيبر حديث لو أعطينا الراية غدا حديث علي
الميطار رضي الله عنه رواه أبو هريرة رضي الله عنه وحضر خيبر والله أعلم متى أسلم لأن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مكة لما آمن الطفيل بن عمر الدوسي وكان سيد قومه وأسلم
وتابع النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذهب إلى دوسي يدعوهم حتى أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل لي آية يعني آية صدق فلما خرج من مكة وإذا جبهته تنير له الطريق فرجع إلى النبي صلى
الله عليه وسلم قال لكي يقول مثله وأن هذا من الأصنام صنعت فيك هكذا مثله فلو شئت جعلتها في مكان آخر فدع النبي ربه فجعلها في صوته يعني الصوت ليت يرفع الصوت هكذا ينور للطريق سبحان الله
وهذا في مكة قبل ما هجر النبي صلى الله عليه وسلم بل بداية الدعوة ثم رجع الطفيل بن عمر إلى قومه يدعوهم فلم يستجب له أكثرهم فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله أبوا
علي الإسلام فادعوا الله عليهم وادعوا الله عليهم فرفع النبي يديه صلاة ربه وسلام وقال اللهم اهدي دوسان فرجع إليه فأسلموا كلهم فالقصد الله أعلم متى أسلم أبو هريرة هل من الأولين أو في
الوسط أو في آخر شيء المهم أنه هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في بداية السنة السابعة من الهجرة في خيبرا لأن خيبرا كانت في محرم من السنة السابعة من الهجرة فيكون أدرك مع النبي
السابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة وبداية الحادي عشرة فالنبي صلى الله عليه وسلم توفي في ربيع الأول من سنة إحدى عشرة من الهجرة فيكون أدرك مع النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنوات
ثلاثة أشهر هو أكثر من روا عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى قالوا إنه بلغت روايات أبي هريرة يعني خمسة آلاف ثلاثمية واربع سبعين حديث أو أربع سبعون ثلاثمية وخمسة آلاف حديث هذا عدة ما
روا أبو هريرة لكن هذا مع المكرر ومع المراسيل ومع الموقوفات على أبي هريرة فيه تفصيل آخر لكن حديثه في الصحيحين لا تتجاوز مئتين وستين حديث حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين هو
أيضا من رواة القرآن يعني هناك بعض الصحابة تميزوا بأنهم من المكترين في القرآن وفي الحديث وهم اثنان من الصحابة أبو هريرة وابن عباس يعني رواة القرآن كما هو معلوم عشرة هم الذين نقل
عنهم القرآن ليومنا هذا ننقل عنهم القرآن ثابت وأما رواة الحديث فذكرنا أن المكترين سبعة لين تجاوزوا الألف أبو هريرة على رأسهم ثم يأتي ابن عمر وأنس وعائشة ثم جابر وأبو سعيد وابن عباس
فنجد أن ابن عباس وأبا هريرة اشتركا في أنهم مكترين من الحديث وكذلك من رواة القرآن الكريم عن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له النبي بالحفظ ولا يوجد مؤمن على وجه الأرض إلا ويحب أبا
هريرة ومن لم يحب أبا هريرة فهذا نقص في إيمانه أو ذهاب لإيمانه لأنه سأل النبي يوما قال أدعو الله أن يحب ابني وأمي للمؤمنين فدعا النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة فقال أبو هريرة
فلا يوجد مؤمن على وجه الأرض إلا ويحبني ويحب أمي لبركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم فمن لا يحب أبا هريرة فليس بمؤمن لأنه مخالف لما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم لم يشارك في
الفتنة التي وقعت في الجمل أو صفين أو في النهروان ولم يشارك رضي الله عنه وأرضاه وتوفي سنة تسع وخمسين من الهجرة سبب ورود الحديث ذكر أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول خطبنا
فقال يا أيها الناس قد فرض الحج عليكم فحجوا فجاء رجل فقال أكل عام يا رسول الله فسكت فعادها الرجل في كل عام يا رسول الله فسكت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال صلى الله عليه وسلم لو
قلت نعم لوجبت ولم استطعتم ثم قال ذروني ما تركتكم فإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم واختلافهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منهم استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه
أخرجه الإمام مسلم والمشهور أن السائل هو الأقرع ابن حابس التميمي قال بعض السلف أعمال البر يعملها البر والفاجر والمعاصي لا يتركها إلا صديق لا يكتفي بفعله المسلمون حتى غير المسلم
حينها يعمل الخير من أعمال البر عمال الصلاح يعملها غير المسلم وذلك حكيم بن حزام لما أسلم أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله قد علمت ما كان مني هو عمته خديجة رضي الله عنها
قال قد علمت ما كان مني يا رسول الله في زمان الأول من الخير والنفقات فهل ينفعني ذلك قال أسلمت على ما أسلفت من خير إنسان نفعه ما عمله من الخير قبل إسلامه لكن إذا لم يسلم لم ينفعه
ويأتي لما سألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم عن ما اسمه عبد الله بن نعا عبد الله بن جدعان التيمي جاءت على سألة نعين عبد الله بن جدعان التيمي وكان من أكرم قريش فقالت يا رسول الله
قد علمت ما كان من عبد الله بن جدعان فهل ينفعه ذلك شيئا فقال إنه لم يقل يوم الرب اغفر لي خطيئتي يوم الدين يعني لا ينفعه ذلك يمكن أن يعمله غير المسلم لكن المعاصي لا يتركها إلا المسلم
طبعا خوفا من الله سبحانه وتعالى وإلا قد يتنزه بعض الناس عن فعل هذه الأمور لا لأنها معاصي وإنما لأنها لا تليق يعني كما قال بعض السلف وهو الزهري رحمه الله تعالى يقول لو نزل ملك من
السماء وقال إن الكذب حلال ما كذبت تنزها فبعض الناس قد لا يكذب ولا يزني ولا يشرب الخمر ولا يسرق لا لأنها حرام ولكن يرى أن هذه ليست مكارم الأخلاق وأنها لا تليق به يعني كما قال عن ترى
وغض طرف ما بدت لجارتي حتى يواري جارتي مأواها ما فعل هذا تدينا ولكن فعله كرم أخلاق مثلا حاتم الطائم مثلا إلى اليوم الناس يتغنون بكرم حاتم ويقولون أكرم من حاتم مثال عند العرب ويقولون
هذا كرم من حاتمين مطاعم مش كثيرة الآن مطاعم مطعم الطائم مطعم حاتم الطائم صح ولا لا لأنه اشتهر بالكرم الرجل ولما جاء عدي وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن حاتم وهل ينفعه ذلك قال إنما
فعل أبوك ذلك ليقول الناس كريم وقد قالوا فعلا الناس لليوم تتكلم بجوده حاتم فالقصد أن الإنسان لا يترك المعاصي لمجرد أنها قبيحة ولكن أيضا يتركها لأن الله نهى عنها سبحانه وتعالى طيب
أنا حتى لا أضيع فائدة الدرس أقف هنا إن شاء الله تعالى ونكتفي نقف عند الحديث الثامن لأنه أيضا شرح طويل والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن بينا محمد طيب نشوف هذا إذن نجيب عن
السؤالين طيب أنا شون أصلى هذه قال يسأل عن جماعة ثانية وعن صيام يوم السبت الجماعة الثانية أو أن نفرق بين المساجد إذا كان المسجد مسجد سوق أو مسجد على الطريق طريق السفر طيب لماك التي
يرسادها الناس دائما مسجد المطار مثلا هذه المساجد لا بأس بإقامة الجماعة الثانية عند جماهير أهل العلم لماذا؟
لأن كثرة تردد الناس عليها واختلاف أوقاتهم في هذا فهذه المساجد لا بأس بإقامة الجماعة الثانية فيها يبقى كلام أهل العلم في إقامة الجماعة الثانية في المساجد مثل هذا المسجد مثلا
طيب فعن النبي صلى الله عليه وسلم جاء في حديث متكلم فيه والأقرب ضعفه وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء يوم قضية الصلاة فرجع إلى بيته وصلى فيه جماعة وهذا الحديث فيه كلام طويل
والأظهر الله العمنه لا يصح باقي إذا لم يثبت شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ننظر في فعل الصحابة رضي الله عنه فجاءنا فعلان فعل أنس وفعل عبد الله بن مسعود عبد الله بن مسعود ثبت عنه
أنه جاء إلى المسجد ومعه علقم والأسود فدخلوا المسجد فوجدوا الصلاة قد قضيت فرجع إلى بيتي وصلى بهم جماعة فلم يقم جماعة ثانية في المسجد وجاء عن أنس أنه دخل المسجد وقد قضيت الصلاة فلم
يقم جماعة ثانية في المسجد إذن نجد أن الصحابة على قولين قولهم صلوا جماعة ثانية وقولهم لم يصلوا جماعة ثانية جاء أثر عن الحسن البصري قال كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخلوا
المسجد وقد قضيت صلاة صلوا فرادة ولكن هذا الأثر لا يصح فيبقى عندنا إذن أثر أنس وأثر ابن مسعود وهذان الأثران يدلان على جواز الأمرين فلكه إذا دخلت المسجد وقد أقيمت الصلاة تصلي منفردا
أو ترجع إلى بيتك وتصلي مع من معك جماعة أو تصلي جماعة ثانية في المسجد والأهم شيء أن لا ينكر أحد على أحد في هذه المسألة مسألة اجتهادية وجاء عن الصحابة رضي الله عن فعله هذا وتركه هذا
فمن شاء إذا دخل المسجد وقد قضيت الصلاة صلى جماعة ثانية ومن شاء صلى منفرد ومن شاء رجع إلى بيته وصلى هذا الأظهر والعلم ذي الله توركه في هذه المسألة لكن أهم شيء وهذه حضرتها أنه قيمة
الجماعة الأولى
ثم في التشهد جاءت الجماعة الثانية جاءت مجموعة يعني فاااا استعجلوا وأقاموا الصلاة قبل أن يسلم الإمام والأصل أن يدخلوا مع الإمام فالدخول مع الإمام ولو بالتشهد الأخير أفضل من إقامة
الجماعة الثانية فهؤلاء جاءوا ودخلوا المسجد وأقاموا الصلاة ثم تبين شنو أن الإمام جاءت الشهد الأول فقام الإمام ليأتي بالثالثة وجماعة ثانية وحنا نصلي مع الإمام ونسمع الله أكبر سمع
الله لنا حميدة
ثم مجموعة خرجت من الجماعة الثانية أنا قايلة وحوسة وقضوا صلاة تهاوشة من اللي أقام الصلاة عجل يقول ليش عجلت قال حسب الشهد الأخير وتعالى لكن لا شك أن العمل خطأ وهو إقامة الصلاة أثناء
صلاة الإمام أما الصيام يوم السبت جاء في حديث نهي عن نبي صلى الله عليه وسلم فيه كلام وأهل العلم لهم أربعة أقوال في هذا الحديث ويبقى الأصل جواز صيام يوم السبت خاصة إذا وافق مناسبة
كان يكون عاشوراء أو عرفة أو يصوم يوماً ويفطر يوماً أو البيض المهم أنه جاء السبب لهذا الصيام فلا بأس أن يصوم الإنسان السبت والله على وعلم وصلى الله عليه وسلم مبارك عمينا محمد في
أسئلة النساء تطلع عندكم الشاشة؟
ما تطلع الشاشة عندكم؟
نحن سنحطهم لكم بالشاشة بعد سؤال ثاني طيب يقول هل ورد حديث بالأذان في أذن المولود والإقامة بالأذن الأخرى؟
ورد حديث الأذان في أذن المولود حسنه بعض أهل العلم بمجموع طرقه أما الإقامة لم يثبت أبداً طيب هذا نحن وقت الإقامة الآن في مجال 3 دقائق على ذمتك نقول هل الاغتصاب يعد زينة أشد من
الزينة؟
الاغتصاب أشد من الزينة لا شك أنه يعد لكن المرأة لا ذنب لها إذا اغتصبت لا ذنب لها الزينة هو اتفاق بين الرجل والمرأة أما الاغتصاب فالمرأة مجبرة على هذا هو أشد من الزينة وذلك هذا من
الإفساد في الأرض وذلك قد يقتل حتى لو كان يعني غير محصن لا من باب الزينة لكن من باب الإفساد والقهر وغير ذلك والله أعلى وأعلم والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته