شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 5 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:25:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدى في أثره ويفتح له في رزقه فليصل رحمه فهل هناك فعلا إنساء في الأجل وهل هناك فعلا زيادة في الرزق أو أن كل شيء مكتوب كما هو في هذا الحديث يعني هل هناك تعارض بين
حديثين أول لنعلم علم اليقين أنه لا يمكن أن يكون هناك تعارض في الدين لا يمكن أن يكون تعارض في الدين لا يمكن أبدا لماذا؟
لأن المصدر واحد وهو الله سبحانه وتعالى وهو العليم الخبير جل وعلا فاطمئن أنه لا يوجد تعارض فإن وجدت تعارضا فهو إما لقلة الفهم أو ضعف النص أو وجود النسخ أو غير ذلك من الأسباب أما أن
التعارض موجود لا يمكن أن يكون التعارض موجودا طيب فإذا كان الأمر كذلك فبعض أهل العلم قاموا بجمع النصوص التي ظاهرها التعارض هذا كذا يقولون نصوص ظاهرها التعارض ثم بعد ذلك يظهرون
الجمعة بين هذه النصوص هناك أكثر من كتاب اختلاف الحديث لبلقوتيبة واختلاف مختلف الحديث للشافعي وغيرها من الكتب التي تهتم بمثل هذه الأمور وحتى لا أطيل على إجابة لهذا السؤال أهل العلم
على قولين في هذه المسألة على صحة الحديثين يعني صحة قول النبي صلى الله عليه وسلم فيرسل إليه الماء فينفخ فيه ويكتب ويؤمر بكتب أربع أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد وصحة قول النبي صلى
الله عليه وسلم من حب أن يسأله في أثره ويبسط له في رزقه طيب لكن كيف الجمع فعلى قولين القول الأول أن الأجل مكتوب والرزق مكتوب ولا يزيد ولا ينقص ما يزيد ولا ينقص كما كتبه الملك طيب
وقول النبي ينسأ له يعني يؤخر نسيء التأخير يؤخر له في أجله يبسط له في رزقه يعني زيادة كيف قالوا ليست هناك زيادة حقيقية وإنما هناك بركة أن يجعل الله في عمره بركة فيعمل في الوقت
القصير ما يعجز عن عمله غيره في الوقت الطويل فهذا مفهوم قول النبي ينسأ له في أثره أي يبارك له في العمر كأنه أعطاه عمرا زائدا وإذاك بعض أهل العلم يقول يعني لو نظر الإنسان في مؤلفات
بعض أهل العلم كابن تيمية مثال طيب يقول لا يمكن تكون هذه المؤلفات ألفها في هذا العمر القصير مع انشغاله بأمور أخرى من الجهاد والدعوة والفترة التي سجن وغير ذلك من الأمور لا يمكن يكون
ألف كل هذه الكتب لكن قال آخر بهذه بركة جعلها الله تبارك وتالي هذا الإنسان في عمره هذا القول الأول طبعا والبسط في الرزق كذلك أن يبارك الله له في الرزق ويفعل فيه أشياء كثيرة وأنتم
ترون الآن إنسان أحيانا تنزع البركة من ماله وأحيانا يبارك الله في هذا المال المال الحرام الله تبارك لا يبارك فيه والمال الحلال يبارك الله تبارك وتعالى فيه ويبقى فيه فضل عن مصروفاته
وغير ذلك من الأمور فهذا القول الأول قول الثاني أنه لا فعلا فيه تمديد في الأجل وفيه تمديد في الرزق طيب والذي كتبه الملك قالوا الكتابة أكثر من ما هو مر بنا الكتابة على أربعة نوع أم
لا؟
أو التقدير الكتابة في كتابة إيش؟
العام تقدير العام قلناه التقدير العمري والسنوي واليومي أم لا؟
نعم قالوا التقدير العام الذي هو في اللوحة المحفوظ إن الله كتب مقادير الخلاق قبل خلق السماء وخمسين السنة هذا الذي لا يتغير أما العمري والسنوي واليومي فهذا قابل للتغيير كما قال الله
تبارك وتعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب يعني في أشياء تمحى في أشياء تثبت لكن الذي في أم الكتاب هو الذي لا يتغير فقالوا ومنها ما كتب على الإنسان وهو في بطن أمه هذا قابل
للتغيير هذا قابل للتغيير قالوا ويدل على ذلك هذا الحديث من أحب أن ينسأ له في أثره يبسط له في رزقه معناته في نسيء في الأجل في بركة أو بسط في الرزق قالوا طيب والذي كتبه الملك قالوا
قابل للزيادة والنقصان وهذا يدل على قضية أخرى ألا وهي أن الغيب المطلق لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى الملك يعلم الغيب الذي أعلم به الذي أخبره الله عنه أن هذا سيكون عمره كذا لكن هذا
قابل للتغيير فيبقى حقيقة الأمر قول النبي صلى الله عليه وسلم خمس من الغيب لا يعلمه إلا الله لا يعلم ما في الأرحم إلا الله ولا يعلم ماذا ينزل الغيث إلا الله ولا تدري نفس ماذا تكسب
غدى ولا تدري نفس بأي أرض تموت والساعة نعم نسيت الساعة الآن طيب ثم قرأ قول الله تبارك وتعالى إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحم وما تدري نفس ماذا تكسب غدى وما
تدري نفس بأي أرض تموت قالوا إذن هذه الخمس لا يعلمها إلا الله طيب هذه الآية وهذه الحديث يؤكدان أن الذي كتبه الملك قابل للتغيير ويحقق أن هذه الخمس لا يعلمها إلا الله وإلا صار الملك
يعلم متى يموت وبأي أرض يموت قالوا ومن هذا أيضا ما وقع لموسى عليه الصلاة والسلام لما الله مرحبا جاب على أسئلتكم أسأل الأول أخذنا كل هذا الوقت موسى عليه الصلاة والسلام لما جاءه الملك
ليقبض روحه في معلوم ملك الموت أنه سيقبض روحه الآن لكن الواقع ماذا حدث موسى عليه الصلاة والسلام ماذا فعل فقع عينه ضربه فملك الموت أدبا مع موسى عليه الصلاة والسلام رجع إلى ربه
يستشيره فيما وقع فقال يا رب وقع كذا وكذا فماذا قال له الله قال ارجع إليه وقل له إن الله يقول لك أو إن ربك يقول لك ضع يدك على ظهر ثوع ولك بكل شعرة تمسها يدك سنة صح ولا لا طيب أولا
هل ملك الموت يعلم ماذا سيختار موسى لا يعلم لو علمه هل يعلم كم شعرة ستمسها يد موسى لا يعلم طيب هل موسى داخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم فيرسل إليه الملك فيكتب أجله ورزقه وعمله
شقي أو سعيد داخل إذن هل مات موسى في الوقت الذي أرسل الله فيه ملك الموت إليه ليقبض روحه أبدا إذن هذا يدل على أنه قابل للتغيير كذلك قصة آدم عليه الصلاة والسلام لما رأى نسله ثم بعد
ذلك رأى يعني من أولاده ولدا وضيئا فقال من هذا قال هذا ابنك داود قال كم له من العمر قال ستون سنة قال أعطوه من عمري أربعين فقيل نعم فأعطي داود أربعين سنة من عمري آدم ثم لما جاءت
الملاكة تقبض روح آدم عليه الصلاة والسلام قال بقي لي من عمري أربعون سنة قال وأعطيتها لداود قال ما فعلت فقال النبي صلى الله عليه وسلم نسي آدم فنسيت ذريته وجحد آدم فجحدت ذريته قال أنه
قابل للتغيير قابل للتغيير وهذا القول أصح عندي والعلم عندي الله تبارك وهو على كل حال هما قولاني لأهل العلم سواء قلت أنت بالقول الأول وهي أن القضية قضية بركة فجعلت حديث عبد الله بن
مسعود قاضيا على حديث من حب أن ينسى له حديث أبي هريرة قاضيا عليه إذن يكون مجرد بركة ولا يزاد في العمر ولا يزاد في الرزق في الحديث أبي هريرة قاضيا على حديثي عبد الله بن مسعود فيكون
فعلا هناك تغيير في العمر وتغيير في الرزق المكتوب فيكون الذي كتبه الملك قابل للتغيير لقول الله تبارك وتعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب عن ذاك الذي لا يتغير فيكون الله
كمثال نمثل بمن عمر عمر الآن كتب الله تبارك وتعالى لا أعلم ماذا كتب كتبه ملك الموت ملك الموت لا الملك الذي أرسل إلى عمر وفي بطن أمه أنه يعيش ستين سنة طيب عند الله تبارك وتعالى الله
أعلم هل سيصل رحمه أو سيقطع رحمه صح أم لا فكتب الملك الملك ستين سنة لعمر ثم عمر ما شاء الله صار يصل رحمه ولا يقصر في ذلك طيب الآن سينسى له في أثره فيأتي الأمر لملك الموت لا تقبض
روحه عند الستين جعلها عند الخامسة والستين خمس سنوات مكافأة لأجل ماذا لأجل أنه وصل رحمه وصل رحمه هذا الذي عند الملك إذن هذا الذي كتب آب الأيش للتغيير لكن الذي في اللوح المحفوظ عند
الله الله يعلم أنه سيصل رحمه فهي من الأصل من الطبيعي مكتوبة خمسة وستين أصلا لكن هذه الخمسة وستين لم يطلع عليها الملك وإنما طلع عليها ربه الملك وهو الله سبحانه وتعالى هذا يعني وجه
كما قلنا هما وجها للجمع بينها على كل حال مهم أنه لا تعارض بين النصوص طيب هذا السؤال يقول تعلق الروح بالجسد بعد الموت في البرزخ ثم التعلق عند البعث فهل تركت تركت الروح الجسد بين
البرزخ والمبعث وكيف لا هو بعد البرزخ ماذا يكون البعث فتظل الروح مع الجسد في البرزخ طيب تخفارقه أحيانا كما أخبر النبي عن أرواح الشهداء أنها تأوي لقناديل معلقة في الجنة لكن هي مع
الجسد في البرزخ فإذا كان البعث طيب طبعا يبعث الناس فتعود إليهم أرواحهم لكن ليس في البرزخ الآن وإنما في الحياة الجديدة وهي حياة يوم القيامة هل في مخالفة السنة بشكل دائم التزام ذلك
ولذلك ذكرتم أنه عن البدعة يشمل كل السنة وأنواعا منها فما هي نعم ترك السنة بشكل دائم نعم يكون منها البدعة ويتسمى البدعة التركية ثانية يتعمد ترك السنة ويصير على ذلك هذا يسمى البدعة
التركية ما هو الجزء المقرر للحفظ حيث إن المذكور في الكتيب هو من بداية المصحف ما دخل الجزء المقرر هذا ليس لي هذا السؤال خط صغير شوي يقول في الحديث الأول هل قول ابن مسعود وهو الصادق
والمصدوق هل هذه الجملة من نص الحديث أي هل يجب قولها نعم من نص الحديث يجب حفظها ما حكم من لم يذكر هذه الجملة عمدا لا شيء عليك ما حكم من كان يعمل ببدعة وعلمها لبعض الناس ثم علم أنها
بدعة ولم يستطع أن يحذر من علمهم هذه البدعة هذه قضية مهمة جدا هذه القضية كان يذكرها أهل العلم وذلك يقال زلة العالم زلة العالم والعالم قد يقع في الخطأ ويعلم الناس الخطأ ثم بعد ذلك
يتبين له الحق ويظل الناس على الخطأ وهذا هنا ينبه عليه أهل العلم أنه عدم التعصب عدم التعصب للأشخاص مثل ما تبين لك الحق خالف العالم الذي أخذت منه هذا الخطأ ولا تجزع من هذا من مخالفتي
من علمك الخطأ نعم يمكن أن يعلمه الخطأ ثم يتبنى العكس من هذا أشد من هذا يعني أعطيكم مثالا الآن لما دخل النبي على أبي طالب وهو ينازع الموت قال له قل لا إله إلا الله من الذي منعه أبو
جهل من مع أبي جهل من معه أحد ثاني من هو أحد ثاني عبد الله بن أبي سلمة أخو أم سلمة أخو أم سلمة طيب عبد الله بن أبي سلمة منعه مات أبو طالب ثم عبد الله بن أبي سلمة أسلم هذا أسلم هو
الذي منعه من الإسلام ثم هو أسلم بعد ذلك فالقصد أن الإنسان عليه أن يكون خريصا على اتباع الحق وأن يخالف كل من خالف هذا الحق والوحيد الذي يجب أن يتابع في كل شيء هو محمد صلى الله عليه
وسلم نقف هنا إذا حصل وقت إن شاء الله نكمل إجابة بعض الأسئلة نبدأ بدرس هذه الليلة عند الحديث السادس حديث النعمان بن بشير أبي عبد الله رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فاستبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى ألا
وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب هذا الحديث أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما وهذا الحديث
مما ذكر أهل العلم أنه من أعظم الأحاديث التي يدور عليها روح هذا الدين العظيم ولذلك قالوا يدور الإسلام على ثلاثة أحاديث حديث عمر إنه معمال بالنيات وحديث عائشة من عمل عمل ليس عليه
أمرنا وحديث النعمان هذا وهو إن الحلال بين الحرام بين بعضهم يضيف إليه حديث التميم وهو الدين النصيحة كما سيأتي أولا تعريف بأبي عبد الله راوي الحديث النعمان ابن بشير ابن سعد الخزرجي
أبو عبد الله هو أول مولود في الإسلام من الأنصار أول مولود ولد يعني بعد إسلام الأنصار اللي هو النعمان بن بشير طيب من أول مولود للمهاجرين عبد الله بن الزبير عبد الله بن الزبير هو أول
مولود للمهاجرين في الإسلام في المدينة وأول مولود للأنصار في الإسلام هو النعمان ابن بشير اشتهر بالخطابة كان واليا على الكوفة زمن مهاجرين وقصته مشهورة قصة أبيه البشير بن سعد لما أتى
النبي صلى الله عليه وسلم قال إني أهديت ولدي حديقة فقال له النبي أكل ولدك أعطيت قال لا قال ارجع فإني لا أشهد على جور هذه قصة النعمان بن بشير هو الذي أهدي الحديقة والتي رفض النبي صلى
الله عليه وسلم أن يشهد عليها روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من مئة حديث قوله صلى الله عليه وسلم إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مشتبهات الحلال كيف نعرف الحلال
الحلال ما جاء فيه النص أنه حلال أو لم يعلم فيه منع لأن الأصل في الأشياء الحل هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا الأصل الحل إما إذا إما أن يكون الحلال بالنص هكذا بالنص حل لكم هكذا
بالنص حل لكم طيب وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين هكذا نص أن يكون بالنص وإلا فالأصل عندنا الحل الأصل عندنا في الأشياء الحل ما لم يأتي نص يدل على التحريم الحلال بين
معنى بين يعني إيش واضح كل يعرفه واضح كل يعرفه كالبر حلال يعني لو جئت الواحد وقلت له البر حلال ولا حرام حتى لو كان عاميا يضحك يعني بدأ يجيب يضحك يقول أكيد حلال أكيد حلال حتى ما يقول
لك حلال أكيد حلال لأنه إيش بيّن واضح أمر واضح بيّن واللباس الأصل في اللباس الحل طيب إذن الحلال بيّن أي واضح كل يعرفه وهذه أشياء لا لحصر لها ولا لا لا تحصر الأصل في الأشياء الحل كما
قلنا إذن الحلال أكيد الحلال أكثر أو الحرام الحلال الحلال أكثر لذلك عندما يأتي الله تبارك وتعالى عندما يأتكم مثلاً حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ
وبنات الأخت كم واحدة أربعة عشر طيب ثم قال وأحل لكم ما وراء ذلكم واضح لما يقول الله تبارك وتعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير طيب وذكر قال يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم
الطيبات يعني الباقي طيب إذن الأصل أن الحلال أكثر من الحرام هذا هو الأصل لأن الأصل في الأشياء الحل وليس التحريم وقوله الحرام بين أي أن الحرام المنصوص على تحريمه وهو كما قلنا الذي نص
على تحريمه كل من يعرفه هناك أشياء محرمة لا في أحد يجهلها كالزينة شرب الخمر قتل الناس الغيبة النميمة الغش ما تحتاج أدلة وذلك بعضهم يعبر عنها يقول أمي تفتي فيها هذه طيب لوضوحها ما
تحتاج إلى مفتي ما تحتاج إلى مفتي لأنها واضحة يعني ما يحتاج واحد يقول الزينة حرام ولا لا ما في أحد يقول حلال الخمر حلاوة ولا حرام يعني وذلك بعضهم يعبر عنها بمعلوم من الدين يقول
بالضرورة معلوم من الدين بالضرورة الأمور واضحة جدا قد تكون غير واضحة لمن دخل في الإسلام لكن نحن نتكلم عن المسلمين عن المجتمع المسلم طيب بل هناك بعض المحرمات طيب العقلاء كلهم يتفقون
على تحريمها ومنعها طيب إذا الحلال بين يعني واضح والحرام بين يعني واضح قال وبينهما أمور مشتبهات قال والثالث مشتبه لا يعرف هل هو حلال أم حرام هذا النوع الثالث إذن عندنا نوع ونوع ونوع
ثلاث أنواع عندنا نوع حلال واضح نوع حرام واضح نوع مشتبه مشتبه طيب مشتبه على من حقيقة الاشتباه قال أهل العلمي الاشتباه يكون في الدليل ويكون في انطباق الدليل على المسألة الاشتباه في
الدليل هل صح أو لم يصح ليس من القرآن نحن نتكلم عن السنة لأن القرآن ما في اشتباه بالدليل لأن القرآن كله إيش أما السنة فيها الصحيح فيها الضعيف فيها الموضوع ولا لا وقد يختلف أهل العلم
في صحة حديث أو ضعفه فمن حكم بصحة الحديث حكم بأن هذا الأمر حلال أو حرام ومن حكم بضعف الحديث لم يجعل هذا الحديث دليلا على التحليل أو التحريم ولا لا إذن الاشتباه يكون أحيانا في ماذا
في النص وحيانا يكون الاشتباه في انطباق الدليل على المسألة يعني كمثال الآن لو قال لك إنسان ورأك تأكل متكئا مثلا قال لك يا أخي لا تأكل متكئا قال ليش قال في حديث عن النبي صلى الله
عليه وسلم إني لا أكل متكئا قال لي من موجود هذا الحديث أخرجه لي فأخرجه له قال لي والله الصحيح إذن الآن خلصنا من قضية إيش أن النص إيش ليس هناك اشتباه بالنص قبل النص لكن تعال هل قوله
إني لا أكل متكئا يدل على التحريم أو لا يدل على التحريم هذه مسألة جديدة ثانية إذن إذن عندنا المسألة الأولى ما هي الاشتباه في الحديث نفسه في النص نفسه هل هناك نص أو ليس هناك نص وهل
هو صحيح أو غير صحيح فإذا انتهينا من هذه نأتي للمرحلة الثانية وهي إيش هل يدل هذا النص على المراد أو لا يدل على المراد عندما يقول حلال بدليل كذا يقول لا يا أخي الحديث ما يتكلم عن هذه
المسألة مثلا أو يقول حرام لحديث كذا يقول لا الحديث لا يتكلم عن هذه المسألة إذن عندنا الاشتباه في الدليل نفسه ثبوت في حيث هو ثابت أو لا والمسألة الثانية هل يدل على هذه المسألة أو لا
يدل عليها أسباب الاشتباه لماذا يقع الاشتباه قال أهل العلم إما لقلة العلم اشتبهت عليه المسألة ما يدري فجاءوا شخص قال يبا حلال قال والله أنا شاك مثلا أنا شاك ليش قال والله يا أخي
السمكة صدناها وماتت قبل ما نذبحها بالسكين واضح ولا لا فما أدري أني حرمت عليكم الميتة فهذه ميتة حرامنا أكلها قال لا يا أخي هذه ميتة البحر هو الحلو الطهور وماء هو الحلو ميتته آه يقول
جزاك الله خير هنا لماذا قال اشتبه عليه الأمر لقلة العلم ما عنده علم في هذه المسألة أن ميتة البحر حلال فهنا الاشتباه لقلة العلم إما أن كل اشتباه لضعف الفهم لضعف الفهم من ضعف فهمه
تشتبه عليه الأمور ما فهم النص ما فهم الحديث أذكر أنه جاءني شخص يوبب فقال لي أو آفا أنا قلت له وجدته يصلي متكتفا هكذا يضع يعني يده اليمنى على مرفق يده اليسر هكذا يصلي فكلمته لماذا
تصلي هكذا تتكتف هكذا قال هذه السنة قلت كيف قال في حديث في البخاري والحديث في البخاري يقول أنك تضع يدك هكذا قال نعم والله ما أجري أقدر تقدر تطلع لي قال لي أشوفه لك إن شاء الله جزاك
الله المهم جاني من بكرة ولا جاني من الحديث فعلا طلع موجود في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع كفاه اليمنى على كوع يده اليسرى على كوع يده اليسرى قلت له الحديث صحيح بس
المشكلة في الفهم قال لي قلت له مشكلتك أنك تظن أن الرسول كويتي الرسول صلى الله عليه وسلم مو كويتي ترى قال كيف قلت الكوع هني هذا الكوع هذا مرفق في اللغة العربية حنا بالكويت نسميه كوع
لكن في اللغة العربية ليس كوعا هنا الكوع فهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع يده على كوع يده اليسرى هنا هذا الكوع فهنا سبب الاشتباه في هذه المثل أنه ايش الفهم هنا ايش الخطأ في
الفهم قد يكون تقصير في التدبر بعض الناس ما يتدبر تقول له الحديث كيف قال له الحديث واضح فلما تجي تشرح له الحديث توقف معك الله سبحان الله ما انتبهت يقول ما انتبهت لا أو ما انتبهت ما
فهمت الآية على هذا الوجه يعني قول الله تبارك وتعالى مثلا لما ذكر المحرمات من النساء حرمت عليكم طيب قال وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف فيقول حتى الجنب بين الأختين حرم لا يجوز
الآية نص صريح طيب اكمل الآية إلا ما قد سلف طيب اللي مضى اختلف الأمر ثم الجنب بين الأختين إذا كانت معن في الحياة لكن إذا ماتت واحدة يجوز أنك تزوج أختها أو طلقتها يجوز أنك تزوج أختها
يقول الآية واضحة يقول طيب لحظة شوي أنت لو فكرت شوية عثمان مومت زوج بنات الرسول صلى الله عليه وسلم في الثانية يقول شون يعني هل يعقل أن الرسول يخالف هذا النص في كل يعني شنو نقول لا
هالمقصود إذا جمع بينهما في الحياة أما إذا توفي فهنا إيش لما تدبر واضح له الأمر واضح له الأمر طيب أو سوء القصد يقع الاشتباه لسوء القصد نية شينة وهذا أسوأ شيء كما يقول أهل العلم أن
يكون هناك سوء قصد يعني لا يريد أن يفهم إما تقليدا أو عنادا أو تكبرا أو غير ذلك من الأسباب التي يعني يختلف فيها الناس أوله وبينهما أمور مشتبهات إيش لا يعلمهن أي الأمور المشتبهات
كثير من الناس أولا قال كثير من الناس ولم يقل أكثر الناس انتبهوا قال كثير من الناس ولم يقل أكثر الناس فأكثر الناس يعلمون أكثر الناس يعلمون ولكن كثير من الناس لا يعلمون طيب هؤلاء
الذين لا يعلمون المشتبهات لا يعلمون كثير من الناس هناك من لا يعلمها فيتوقف فيها الاشتباهها عليه يقول والله أنا ما أقدر أكل ليش قال والله أنا ما أدري حلال ولا حرام هذا الأكل لا أدري
حلال أو حرام فاشتبه عليه الأمر فتوقف هذا إذن إيش لا يعلم هذا لا يعلم فتوقف النوع الثاني من ظنها ففهم هو هو فهم خطأا طيب فعامل خلاف الحق لاشتباه الأمر عليه لاشتباه الأمر عليه إذن
هناك من توقف لاشتباه الأمر هناك من عمل بالخطأ أيضا لاشتباه الأمر إذن المشتبهون نوعان إما مشتبه ويتوقف وإما مشتبه فيعمل بالخطأ لاشتباه الأمر عليه وكلاهما مصيب يعني لا يلامان لا
يلامان الذي اشتبه عليه الحق ففعل الخطأ لا يلام وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم إيش عن المشتهد الذي يخطئ له أجر له أجر لماذا لأنه اشتهد أصاب أو لم يصب هذا مسألة ثانية لكن اجتهاده
وإن كان يعني أهلا للإجتهاد يؤجر عليه يؤجر عليه إذن لا يلام وإنما يؤجر على اجتهاده طيب النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن قال وبينهما أمور مشتبهات وقال لا يعلمهن كثير من الناس الآن
يريد أن يرشد سائل نيسر يقول طيب فماذا نفعل مع هذه المشتبهات قال فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه يعني كأنه يقول إيش إذا اشتبه عليك الأمر اتقى الشبهات اتقى الشبهات فمن اتقى
الشبهات فقد استبرأ أي طلب البراءة لدينه وعرضه لدينه فيما بينه وبينه الله قد يقع في الخطأ قد يقع في الخطأ طيب فهذا لدينه بينه وبين الله وعرضه لأن الناس قد يتكلمون عنه ولا لا لأنه
وقع هو عنده أنه حلال وهم عندهم أنه حرام يتكلمون عليه ولا لا الآن تتسوي الحلال وما تسلم فما كذا فعلت شيئا حراما في نظر الناس أيضا لن تسلم
طيب فاستبراء لدينك واستبراء لعرضك أعرض عن هذا الأمر فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه قال بعض السلطين من تعرض للتهم لا يلومن من أساء الظن به يعني لا تعرض نفسك للتهم ثم تقول
أساء الظن به أنت عرضت نفسك لإساءة الظن فلا تلومن الناس بعد ذلك وإذاك جاء في الحديث لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس وهذا الحديث فيه ضعف بل هو
إلى الضعف أقرب لكن معناه صحيح لكن ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه كلام الظاهر الله العنه لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أحمد وغيره قال ومن أتى شيئا مما يظنه الناس
حراما وهو يعلم أنه حلال يعني
إذن يظنه الناس حراما لقلة علمهم وهو يعلم أنه حلال لعلمه صحيح نعم فلا حرج عليه في ذلك يقول أهل العلم ما حرج عليه في ذلك لأنه أهم شيء بينه بين الله سبحانه وتعالى وإن ترك هذا الأمر
استبراء لعرضه حتى لا يتكلم الناس فهذا حسن هذا حسن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنها صفية لو ما قال لهم إنها صفية لأن في حقيقة أمره هو قاعد نعزوشته ما عنده مشكلة النبي صلى الله
عليه وسلم طيب لكن استبراء لعرضه صلى الله عليه وسلم حتى لا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يجرب نادم ما يجرب دم حتى لا يلقي الشيطان شيئا في نفسهما إنها صفية إنها صفية
فنبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك استبراء لعرضه فمن ترك الشيء الذي يظنه حلال حلالا طيب ولم يقع في الحرام في تركه له فقط حتى يستبرئ لعرضه فهذا شيء حسن هذا شيء حسن طيب لكن لو
فعله لا شيء عليه يعني لا يترك الإنسان الحلال لأجل الناس لكن تركه فترة أو أمام أحد أو كذا
طيب استبراء لعرضه استبراء لعرضه لكن يبقى هو يعتقد إنه إيش؟
إنه حلال يعتقد إنه حلال لكن تركه حتى لا يتكلم الناس فيه ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم قاعدة قال من وقع في الشبهات وقع في الحرام من وقع في الشبهات وقع في الحرام هنا أهل العلم يعني
قالوا هذه تحتمل معنين تحتمل معنين المعنى الأول تحتمل معنين المعنى الأول تحتمل معنين المعنى الأول تحتمل معنين المعنى الأول تبقى في الشبهات سيقع في الحرام لأن هذه الشبهات ستجره إلى
الحرام فيكون هذا المعنى الأول من وقع في الشبهات وقع في الحرام أي سيقع في الحرام لقوله كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع أي يقترب كأنه سيرتع في هذا الحمى المعنى الثاني ظهر شباب
أسقطوا المعنى الثاني من وقع في الشبهات وقع في الحرام أي أن فعل الشبهات حرام يعني من وقع في الشبهات فقد أثم هكذا من وقع في الشبهات فقد أثم هذا هو الحرام يعني اتيان الشبهات حرام هكذا
طيب مشتبه اتركه لماذا تقع فيه طيب هنا فيه اشتباه كونك تساهلت في المشتبه هذا العمل حرام يعني يأثم بمجرد فعله للمشتبهات ولكن القول الأول أصح بدلالة المثال الذي ذكره النبي صلى الله
عليه وسلم يوشك أن يرتع فيه يعني من وقع في الشبهات سيقع في الحرام ثم قال كالراعي يرعى حول الحمى الحمى محمية وأحيان الرؤساء والملوك والتجار وغيرهم يجعلون لهم حمى محمية أرض يحمونها
يمنعون الناس من دخولها تكون خاصة لهم إذا جاء الإنسان وأتى ببهائمه قريبا من الحمى هذه بهائم كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيها هذه بهائم ما تفهم ما عندها حدود فقد تدخل في
الحمى ثم يترتب على هذا العقوبة التي تتاتيه من صاحب الحمى فمن اقترب من الحمى أو شكع أن يدخل فضرب هذا المثال النبي صلى الله عليه وسلم لوضح الصورة كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع
فيه ثم قال ألا وإن لكل ملك حمى أي مملك الدنيا لكن حماهم أراضي ثم بيّن حمى الله قال ألا وإن حمى الله يعني إذا وقعتوا مشاة تقعون في المحارم فكونوا حذرين فيكون هذا الحجر على سبيل
التحذير يكون هذا الحجر على سبيل التحذير ثم قال ألا وإن في الجسد مضغة مضغة هي قطعة اللحم الصغيرة وسميت مضغة لأنها تمضغ في الفم يكفيها الفم يعني تملأ الفم ليست كبيرة بحيث أنها لا
تدخل في الفم وليست صغيرة بحيث تبلع مباشرة وإنها تمضغ حيث تمضغ في الفم وذلك سميت مضغة سميت مضغة قال إذا صلحت هذه المضغة صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ألا وهي
فعلى الإنسان يعتني بهذا القلب عناية عظيمة لأنه يعني كما يقال ملك الجوارح القلب ملك الجوارح إذا صلح هذا القلب صلح الإنسان فسد الإنسان والقلب تظهر أعماله مؤثر على الجوارح لكن ليس لها
درجة يعني القلب ويقول أهم شيء القلب وكذا أنا أعرف رجلاً الله يرحم مات المسلمين توفي ما كان يصلي نهائياً كبير في السن فكلمته يوماً قلت لي ماذا لا تصلي قال الإمام بالقلب أهم شيء
القلب إذا قلبك أبيض هذا أهم شيء طيب قلب الأبيض يعني لابد في علامات تدل على أن القلب أبيض لابد من أداء الصلاة والصيام والزكاة والحاج وقول المعروف وترك المنكرات ما يصلح هذا القلب قال
لا لا أهم شيء القلب أهم شيء القلب أنا الآن أقول لك شيء اتفضل قال في مرة ماتت فاجتمع إليها الملائكة عند موتها فجلس ملك عند رأسها وملك عند رجلها وملك عند وسطها يجتمع الملائكة فقالوا
شموا فم هذه المرة فشموا الفم يقول قالوا عوذ بالله تسب وتغتاب وتنم وتكذب بلاء والسود قالوا شموا فرجها قالوا عوذ بالله زانية شموا يدها وين ما راحة وعوية عمية كل أعمالها سيئة جدا طيب
فقالوا إلى النار قال واحد من الملائكة لحظة لحظة شموا قلبها يقول فشموا قلبها قالوا الأبيض قال الجنة الجنة خلص الجنة قلت لأبو عبد الله شنها آية هذه ولا حديث شنها هذه قال لا هو أهم
شيء القلب شفت شلون أهم شيء القلب هذا طبعا لا يقل هذا الكلام لا شك ما قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلح صلح الجسد فلو كان القلب صالح إلا صلح فساد الجسد دليل على أيش على فساده
وذلك يقول أهلا لابد من التلازم بين الظاهري والباطن لابد من التلازم بين الظاهري والباطن نعم فائد الحديث فائدة الأولى سد الذراع أي إن كل ذريعة توصل إلى محرم يجب أيش أن تغلق ولذلك
النبي صلى الله عليه وسلم قال أيش حذر من الشبهات يجب العناية بالقلب لأن عليه مداره الأعمال ما أحله الله وحرمه واضح ومبين فليست الشريعة للخواص فقط وإنما الأصل أنها أيش لعامة الناس
ودين الله واضح الرابعة قد يكون لأو فيه شبهة عند شخص لكنه واضح عند آخر ولا لا أنت عندك مشتبه عند غيرك لا والله واضح جدا ما عنده فيها أي شك أبدا واضح عنده طيب على العاقل أن يبتعد عن
مواطن الشبه حتى لا يعرض عرضه للنيلمن إنسان العاقل يبتعد عن الشبهات ومواطن الشبهات حتى لا يتكلم الناس فيه يدل الحديث على أن دائرة الحلال أوسع من دائرة الحرام لقول النبي صلى الله
عليه وسلم يوشك أن يرتعك الرعية حول الحمى إذن بس الحمى هذا الحرام وإلا الأصل أيش الحل أيش كل البر كل الدنيا حل بس الحمى ابتعد عنه فدائما دائرة الحرام أقل بكثير من دائرة الحلال
التماس العذر لمن أخطأ من أهل العنف مسألة من المشتبهات يعني إذا وجدت أحد الأهل العلم وقع في خطأ في مسألة فيها اعتذر له أنه اشتبه عليه الأمر كون أنت الأمر وضح لك وترى أن هذا الحق
واضح بين كذا هذا من وجهة نظرك أنت من وجهة نظري هو لعل الأمر أيش على خلاف ذلك هو فهم خلافه فهمك فذلك إنسان يعتذر لإخوانه ولأهل العنف مثل هذه المسائل هذا الحديث لا شك أنه يقوي عند
المؤمن جانب الوراء وإذاك يقول سفيان الثوري رحمه الله تعالى ما رأيت أسهل من الورع كلما شككت في شيء تركته الحمد لله الإنسان كلما اشتبه عليه الأمر كما قال نفسه من وقع في الشبهات وقع
في الحرام من تقى الشبهات استبرأ لدينه وعلمه اشتبه عليك الأمر ابتعد عنه والحمد لله طيب هذا بالنسبة للفوائد هذا الحديث طبعا ليس المقصود هنا كل حديث نأخذه ونفصله أنه سيطول الوقت علينا
هذه الأحاديث التي اختارها الإمام النووي وقبله ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى وبعده ابن رجب الأسئلة سؤال الأول ما سبب وجود المشتبهات ما سبب وجود المشتبهات قلنا الجواب قلنا لا
ذكرنا الجواب قلنا قليل وهل هذا يعني قصورا في الشريعة هل هذا يعني أن الشريعة قاصرة وجود المشتبهات اللي هي أسباب وقوع الناس في الشبهات ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم من وقع في
الشبهات وقع في الحرام قلنا هناك معنيان ولماذا لماذا اخترت هذا القول هذان هما السؤالان المطلوبان منكم الآن نأخذ الحديث الذي بعده حديث السابع عن أبي رقية تميم ابن أوسن الداري رضي
الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة ثلاثا يعني أكررها الدين النصيحة الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم هذا الحديث الثابع
المقرر عليكم الدين النصيحة راوي الحديث تميم ابن أوس أبو رقية الداري كان نصرانيا أسلم سنة تسع يعني متأخر إسلامه جدا وقصته مع الدجال هو الذي ذهب وشاف الدجال مقيدا وجاءته الجساسة اللي
هي الدابة وقال لها ما أنت قصته المشهورة مع الدجال هو تميم ابن أوس هذا الداري وكان نصرانيا في ذلك الوقت ثم بعد ذلك أسلم ورواه هذا الحديث أو رواه هذا الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم
ثم أسلم تميم الداري وبعد إسلامه صلح إسلامه تماما وكان من العباد وهو أحد الذين جعلهم عمر ويصلون بالناس التراويح يأمون الناس في التراويح في زمن عمر شوف أسلم في عهد النبي صلى الله
عليه وسلم في آخر حياة النبي في سنة تاسع من الهجرة أبو بكر خلافته سنتان يعني ثلاثة عشر للهجرة مات أبو بكر رضي الله عنه استخلف عمر في حياة عمر كان يأم الناس تميم ابن أوس الداري رضي
الله عنه في سنة أربعين من الهجرة روايته قليلة عن النبي صلى الله عليه وسلم معنى النصيحة هي إرادة الخير للمنصوح له وأصلها من نصح العسل إذا صفاه نصحت العسل تقول نصحت العسل إذا صفيته
ونصح العسل هي تصفيته ويقال نصح العسل صفاه أزال الشمع الذي عليه هذا معنى كلمة النصيحة وشرعا هي إرادة الخير للمنصوح العوالق والشوائب التي تشوب الإنسان من أعمال سيئة فتنصح له أي تحاول
إزالة هذه الأخطاء الدين النصيحة مثل قوله الحج عرف الناس بنوا تميم هذه العبارات تستخدمها العرب طيب لبيان أهمية هذا الأمر عما يقول الحج عرف يعني إيش أهم ركن في الحج عرف من أدركه
وأدرك الحج من فاته وفاته ومن يقولك الدين النصيحة أهم شيء في الدين النصيحة يبين لك خطورة هذا الأمر لتهتم به قال الدين النصيحة أي أن عماد الدين وقيام هذا الدين على هذا الأمر العظيم
ألا وهو النصيحة والنصيحة كما قال أهل العلم هي كلمة جامعة هي كلمة جامعة وهي مما أعطيه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله أتيت جوامع الكلم صلوات ربي وسلامه والأصل فيها أنها فرض كفاية
لأنها تدخل في الأمر المعروف أنها عن المنكر لأن النصيحة إما لجلب خير أو دفع شر فهي تدخل في الأمر المعروف أنها عن المنكر فذلك هي من فروض الكفايات التكرار الدين النصيحة الدين النصيحة
الدين النصيحة هذا التكرار ليبين أن الدين كله قائم على هذا الأمر العظيم ألا وهو النصيحة في حديث جبريل لما جاء قال ما الإسلام ما الإيمان ما الإحسان متى الساعة ما أشراطها صح ولا لا
هذه سئلته ما ربينا الحديث ثم انصرف ماذا قال عمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم فكلمة الدين تشمل كل شيء الإسلام والإحسان والإيمان كل هذه الأشياء يشملها الدين
الدين كلمة شام تشمل هذه الشريعة كلها فعندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم الدين هذا كله النصيحة هذا يبين عظم هذا الأمر الخاص أنه كررها ثلاثا صلوات ربي وسلامه عليه عن جرير قال بايعت
النبي صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيثاء الزكاة والنصح لكل مسلم والنصح لكل مسلم شوف كان النبي يبايعهم على هذا الأمر مما يدل عليه على أهميته ومنه الحديث المشهور لا يؤمن أحدكم
حتى يحب لأخيه ما يحبه نفسي هذا أيضا من النص كما سيأتي النصيحة قالوا لمن أو قلنا لمن يا رسول الله قال للله ولكتابه ولرسوله وإلى إمة المسلمين وعمتهم كم مجموعة عندنا بسم الجميع لله
كتابه رسوله أئمة المسلمين عامة المسلمين أما النصح لله تبارك وتعالى فصوره كثيرة جدا أنا ذكرت بعض الصور يعني قد غيركم يأتي بصور أخرى منها أخلاص العبادة لله الشهادة له بالوحدانية الذب
عن دينه تصديقه خبره امتثاله أمره اجتنابه نهيه إثبات الأسماء والصفات الرد على المخالفين كل هذا من النصح لله تبارك وتعالى للكتاب فهمه وتدبره تلاوته حفظه التزام أوامره اجتناب نواهيه
نشره بين الناس وإن فرضت أشياء أخرى أيضا من نصح الكتاب أيضا ايتي بها النصح للرسول صلى الله عليه وسلم تجريد المسلمين المتابعة له لا يقدم قوله أحد على قوله الإيمان به امتثاله أمره
اجتنابه نهيه الذب عنه أيضا قال أهل العلم وهذا مسألة مهمة جدا نشر سنته والدفاع عنها من حيث تصحيح الأحاديث وتضعيفها والكلام في الرجال كل هذا من النصح للرسول صلى الله عليه وسلم ولسنته
صلوات ربي وسلامه عليه
إذن لله والكتاب والرسول لأئمة المسلمين من هم أئمة المسلمين قولان لأهل العلم القول الأول أن أئمة المسلمين هم العلماء النصح لأئمة المسلمين أي علماء المسلمين لأن العلماء هم الأئمة هم
الذين يتابعهم الناس ويسمعون كلامه ويقودون الناس فالمقصود بأئمة المسلمين العلماء ويكون نصح لهم بمحبتهم ومعاونتهم والدب عن أعراضهم والتأدب معهم وإكرامهم وأضف ما شئت من هذه الأمور كل
هذا من النصح للعلماء القول الثاني أنهم الأمراء الحكام الأمراء يعني الحكام هم أئمة المسلمين والنصح لهم اعتقاد إمامتهم امتثال أمرهم اجتناب نهيهم ستر معايبهم عدم الخروج عليهم الجهاد
معهم الصلاة خلفهم إعطاؤهم الزكاة وغير ذلك من الأمور هذا من النصح لأئمة المسلمين والثاني هو الصحيح وهو الذي عليه جماهير وأهل العلم من شراح هذا الحديث طيب أن مقصود النبي صلى الله
عليه وسلم النصح لأئمة المسلمين هم الأمراء الحكام هذا هو المقصود من قول النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان العلماء يدخلون في هذا لكن أصل الكلام في هذا الحديث هو الحكام حكام المسلمين
وأما امتثال أمرهم اجتناب نهيهم فأمر هؤلاء ونهيهم يمكن يقسم ثلاث تقسام الأول ما أمروا به من إقامة العدل ومن الدين وإقامة الصلاة ومن شرع وهذا لا شك أنه يجب طاعتهم في لينة طاعتهم
وطاعة الله تبارك وتعالى هم مجرد إيش يعني منفذون لشرع الله تبارك وتعالى وذاك الحاكم عندنا غير مشرع لكن ما يقوم مجلس الأمة مجلس تشريعي تشريع قوانين هذا لكن بالشرع تشريع عند الله
سبحانه وتعالى الله هو المشرع سبحانه وتعالى وإنما الحاكم يكون منفذا للشريعة فهؤلاء يمرون بما أمر الله به فإذا أمروا بما أمر الله به سبحانه وتعالى فتجب طاعتهم الحالة الثانية أن
يأمروا بمعصية الله يعني العكس أن يأمروا بمعصية الله لا طاعة لهم لا طاعة لهم في هذا في قصة مشهورة أن الحجاج بن يوسف أمر بقتل رجل وكان عبد الله بن عمر موجودا وسالم بن عبد الله بن عمر
موجود فقال لسالم بن عبد الله بن عمر قم إلي فاقتله يقول لسالم قم فاقتل هذا الرجل فقال سالم حدثني أبي وهو يسمع أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم امرأة أوش عفوا أنا خطأت
قال الحجاج لسالم قم إليه فاقتله فالتفت سالم إلى الرجل قال يا هذا أردة بعد إسلام يعني ارتدت بعد الإسلام قال لا قال قتلت نفسا محرمة قال لا قال زنيت بعد إحصان قال لا فالتفت إلى أبي
قال حدثني أبي وهو يسمع أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم امرأة مسلم إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة ثم قال ولا طاعة لمخلوق في
معصية الخال ثم تركه ومشى طيب فإذا أمر الحاكم بمعصية فلا تجوز طاعته يجب عصيانه هنا لأن القضية إيش الحاكم أو الله هذا القضية يعني إذا طاعت الحاكم عصيت من عصيت الله والعياذ بالله
فالإنسان يجعل هكذا القضية الله أو الحاكم حتى أني أذكر أني قرأت قصة ذكرها الدكتور الشيخ عمر الأشقر أن بنتا صغيرة أمرتها أمها بالحجاب فاستجابت لأمر أمها وذهبت إلى المدرسة بحجابها
فغضبت منها المدرسة وقالت لماذا تلبسين هذا قالت أمي أمرتني بهذا قال لا تفعلي غدا تنزعينه قالت نعم راجعتنا قالت المدرسة أمرتني بنزع الحجاب وكذا قالت لهم لا تلبسين الحجاب ما عليك من
المدرسة تركيها فلما رأتها المدرسة استشاطت غضبا قالت ألم أقول لك أن تنزعي الحجاب إن جئتي غدا وقد لبستي سأعاقبك فرجعت البنت إلى أمها فأخبرتها بما وقع وكانت أمها حكيمة فقالت لها يا
ابنتي الله يأمرك بالحجاب والمدرسة تمنعك منه من تطيعين قالت أطيع الله فذهبت البنت إلى المدرسة بالحجاب استشاطت غضبا جن جنونها لما رأتها فقامت إليها لتضربها فبكت البنت فقالت لها
المدرسة أنا لم أضربك بعد لماذا تبكين قالت أنا محتارة قالت محتارة ماذا قالت ما أدري من أطيع أطيع الله أم لا أطيعك الله يأمرني بالحجاب وأنت تأمني من أزعي ما أدري من أطيع محتارة يقول
فكان هذا السبب في هداية المدرسة سبحان الله لأنها رأت نفسها أنها بطد مع الله أنها تعارض أمر الله سبحانه وتعالى ويقول كان هذا سببا بهداية هذه المدرسة والعلم عند الله تبارك وتعالى لكن
القصة ذكرها الدكتور عمر أشقر رحمه الله تبارك وتعالى على كل حال عدم الخروج عليهم الجهاد معهم الصلاة خلفهم أداء الزكاة إليهم الزكاة هنا نوعان الزكاة تنقسم إلى قسمين إلى أموال ظاهرة
وأموال باطنة أو سمونها الناطق والصامت الأموال الصامتة أو الباطنة أو الأمراء هذه كل إنسان مسؤول عن نفسه يخرج زكاته أما الأموال الناطقة أو يسمونها الظاهرة وهي الأنعام زكاة الأنعام
وزكاة الزرع والثمار لأن كل من يراها الكل يراها هذه التي كان النبي يجمعها يرسل المزكين يقبضون هذه الزكاة من النفس هذه تعطى للأمر حتى الأموال الصامتة إذا طلبها الحاكم تعطى له حتى
الأموال الصامتة في الأساس الحاكم لا يطلبها الحاكم المسلم لا يطلبها كل إنسان موكل على نفسه نعم إذن هذا النصح لإمة المسلمين النصح لعامة المسلمين يحب لهم ما يحب لنفسه يكره لهم ما يكره
لنفسه يرحم صغيرهم يوقر كبيرهم ويشاركهم أفراحهم يشاركهم أتراحهم وغير ذلك كثير من حقوق المسلمين بعضهم على بعض هذا من نصح لعامة المسلمين أتى أسامة ابن زيد جماعة فقالوا له ألا تنصح
لعثمان هذا بعد الطراب الذي وقع ألا ترى ما نحن فيه فقال أما إني لا أكون فاتح باب فتنه وقد بذلته له سر وذلك يقول أهل العلم الأصل في النصيحة أن تكون الحاكم بالسر لا بالعلن كما يفعل
بعض الجهلة يصعدون للمنابر يتكلمون عن الحكام أو يثيرون الناس في الجرايد أو في غيرها من الإثارة على الحكام وخلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم وما كان عليها صحاب النبي صلى الله عليه
وسلم قال ابن تيمية المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى هذا هو المقصود المقصود بؤمن مع المؤمن كاليدين تغسل إحداهما تنظف إحداهما الأخرى ليس المقصود أن تقطع إحداهما الأخرى وإنما
تنظف إحداهما الأخرى قال تعالى عن نوح صلى الله عليه وسلم أبلغكم رسالة رسالات ربي وأنصح لكم كان الأنبياء صلى الله عليه وسلم أما ما ورد من أقوال السلف عن نصيحة فمن ذلك سئل ابن المبارك
أي الأعمال أفضل قال النصح لله وقال الفضيل المؤمن يستر وينصح والفاجر يهتك ويعير شوف الفرق يعني المؤمن في النهاية يريد شيء أنه هو الإصلاح بينما الفاجر يريد أن يفضح غيره وقال أيضا ما
أدرك عندنا من أدرك يعني بالمنزلة العالية وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للأمة وقال أبو بكر المزني ما فاق أبو بكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم ولا
بصاة ولكن بشيء كان في قلبه قال ابن علية الذي كان في قلبه الحب لله والنصيحة في خلقه هذا الذي كان في قلب أي بكر الصديق رضي الله عنه قال أبو الدرداء إن شئتم لأنصحن لكم إن أحب عباد
الله إلى الله الذين يحببون الله تعالى إلى عباده ويعملون في الأرض نصحها هذا كان السلف حريطين على هذا النصح أما عمليا فهذا الأثر العجيب عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أرسل
خادمه ليشتري له فرسا فذهب الخادم واشترى له فرسا بثلاثمائة دينار أو درهم فلما رأى الفرس قال أشتريته بثلاثمائة قال نعم قال بخست الرجل هذا يعدل أكثر من ثلاثمائة تعرف الرجل إذا رأيته
قال نعم قال ايتني به فأتي بالرجل إلى جرير وفي رواية أن جرير ذهب إلى الرجل لكن المشهورة أنه أتي بالرجل إلى جرير فقال له بعته بثلاثمائة قال نعم قال ورضيت بذلك قال نعم قال ولكن فرسك
تعدل أكثر من ذلك أتبيعها بأربعمائة قال نعم قال لكنها تعدل أكثر من ذلك فما زال يزيد حتى بلغ ثمانمائة قال تبيعها بثمانمائة قال نعم قال جرير اشتريت أعطيه خمسمائة يقول للخادم أعطي
خمسمائة أخرى فأعطاه خمسمائة أخذ ثمانمائة ومشى الرجل فناداه جرير لأن هذا الرجل سيذهب يقول بعت فرسي على واحد مجنون ولا لا نعم يعني بعته بثلاثمائة وعطاني خمسمائة فوقها وهكذا يقول
الناس اليوم فناداه جرير مرة ثانية قال يا هذا ليس بي جنون لا تظنن أن هذا الفعل الذي وقع مني بسبب الجنون ليس بي جنون ولكني بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم كما
قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة والنصح لكل مسلم أنا بالجنة ما تهمني المائة والمائتان والثلاثمائة الآن حال الناس كيف يكون الآن الواحد الآن يجي المجلس مستانس
والله اليوم بعت سيارتي على غشيم السيارة ماتت بثمانمائة على طول قال لي ألف ومائتين قلت له تم أخلص تمت البيع واللي بالمجلس يقول يا حظك الله أين النصح للمسلمين كيف مستانس أنك بعت على
غشيم لماذا لم تنصح له لو وضعت نفسك مكانه وأنا أذكر أن كثيرا من الناس يسألون أحيانا يقول سيارتي فيها عيب أو بيتي فيها عيب لازم أقول لا قل حط نفسك مكانه لو كنت أنت الذي تشتري وكان
هناك عيب في السيارة أو عيب في البيت هل تحب أن يخبرك ولا ما تحب أن يخبرك يقول لا والله أحب أن يخبرني قل طيب عامله بما تحب أن تعامل به هذا النصح للمسلمين الآن فقده كثير من الناس
الناس يظنون أنه إذا باعوا على غشيم أو على مسكين أو كذا أنهم يرون أن هذا إيش أنه فوز ويتكلم فيها والناس يحسدونه على هذا وهذا من الخطأ العظيم حقيقة الذي ابتلي به كثير من الناس اليوم
وهذا بسبب التعلق بالدنيا وحب الدنيا وإهمال قول النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرسل إليه الملك فيكتب إيش أجله ورزقه وعمله وشقي أو سعيد يقول النبي صلى الله عليه وسلم حيث صحيح إنه ألقي
في روعي وهذا نوع من نوع الوحي يقول إنه ألقي في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل أجلها ورزقها فأجمل في الطلب أبد والله الذي لا إله إلا هو لن تموت نفس حتى تأخذ جميع رزقها جميع رزقها
كما قيل ورزقك ليس ينقصه التأني وليس يزيل في الرزقي العنى وما كان من رزقي فليس يفوتني بحاري العوامل وكما قال لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون الأجل مكتوب والرزق مكتوب فالإنسان لا يحرص
أن يأخذ أموال الآخرين بالغش وغير ذلك بحجة أنه محتاج للمال أو غير ذلك أو لقال إنسان يعني مسكين أو ما شابه ذلك من الأمور لن تأخذ أكثر من رزقك أصلا في النهاية هذا رزقك يقول أن علي بن
أبي طالب رضي الله عنه جاءه فقير فسأله مالا فقال علي أذكر سبعة دراما أو أربعة دراما أنا أنسيت الآن يقول أنسيت عندي أربعة دراما لكني لا أدري أين وضعتها انتظر حتى أبحث عنها فبينما علي
يبحث عن الدراما هذا ما حب أن يتأخر فأخذ السرج اللي جام عفوا لجام الفرس أخذ سرقه وهرب وذهب إلى السوق يبيعه علي وجد الدراما فخرج فلم يجد الفقير فجاءه خادمه خادم علي قال هذا الرجل طيب
خرج ولم يأتي وفقدنا لجام يقول فقال علي كنت أريد أن أعطي هذه الدراما يذهب واشتر بها لجام لجاما فذهب إلى السوق فإذا هذا الذي سرق المال يبيع اللجام فاشتراه منه فأخذ الأربعة دراما ورجع
اللجام لعلي علي أخذ أجر الصدقة بنيته الطيبة وذلك أخذ الإثم بسرقته لكن الله كاتب له هذه الدراما أخذها ولا لا أخذها لكن معه الإثم ولو صبره لأخذ هذه الدراما بدون إثم فالرزق المكتوب
يأخذه الإنسان كاملا لا يقص منه شيء يذكرون أن أخوين تناقشا في أمر وهذا سؤال لكم فكروا فيه لن أجيب عنه تناقشا في أمر فقال أحدهما الرزق يأتيني ولو جلست في مكاني لأن الرزق مكتوب قال
الآخر أبدا لابد أن تسعى إلى الرزق حتى تناله وانت جالس ما يجيك رزقك لابد أن تسعى لتحصل الرزق قال أبدا الله كتب الأرزاق ويأتيني رزقي ولو كنت في مكاني قال إذن ابقى في مكانك وخرج فخرج
الأخ الذي يرى أن لابد أن تسعى إلى الرزق وبينما هو خارج وجد قصنة تفاح فخرج من المزرعة وتدل خارجها فأخذ تفاحه فلما أراد أن يأكلها تذكر أخاه قال هالخبل هذا قاعد في البيت الآن يمكن
يموت من الجوع فدخل عليه ومسك التفاح ورمى عليه أمسك قال ما هذا قال شفت لو لأني خرجت لم تصل هذه التفاح قال إيه بس من الذي أكل طيب فأيهما صح الذي قال لابد أن تسعى أو الذي قال يأتيك
رزقك وتأكل التفاح وانت جالس طيب فهذا الحديث الأول عفواً هذا من أعظم النصح أن ينصح الإنسان لمن استشاره هذا أعظم النصح إذا استشير أحدكم في أمر يعني معناها أنه وعلق أمره بيدك فلابد أن
تنصح له في هذا قال صلى الله عليه وسلم إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصحه يعني على الأخ أن ينصح لماذا لأنه علق أمره بيده وهذا الحديث حسنه الحافظ من الحجر رحمه الله تعالى قال وكذلك النصح
في الدين يقول من تيمية ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خطبني أبو جهم ومعاوية من تنصح فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أما أبو جهم فرجل ضراب لنساء وفي رواية لا تنزل
عصا عن عاتقه يضرب وأما معاوية فالصعلو كل ما له له إنكحي أسامة ماذا فعل النبي هنا نصح لها نصح لها فالنساء بعض الناس يتحرج في هذه القضية إذا واحد سأله عن امرأة يدعي نتزوجها أو رجل
يدعي نشاركه وهو يعرف أن هذه المرأة غير صالحة أو يعرف أن هذا الرجل غير صالح أو سئلة عن شخص يعرفه وتقدم له وناس وهو يعرف أنه سيء يتحرج من الكلمة يقول اسألوا غيري ما يجوز قل ما تعرف
لا تقول اسألوا غيري طالما الناس تنصحوك يجب عليك أن تنصح لهم تقول ما تعرف لكن طبعا هم لا يكونوا الخبول بعد يجون يقولوا لا والله قال لنا فلان أنك سيء وقال لنا فلان أنك فيك كذا وفيك
كذا وفيك كذا طيب هذا طبعا خطأ هذا خطأ إن الإنسان يعني يحذر الناس يقول طبعا أنا أقول لكم اللي هي بس لا تنقلون عني لأن أنا قلت على سبيل النص لا سبيل الغيبة فلا يجوز لهم هم كذلك أن
يقول فلان قال لنا هذا إن شاءوا زوجوا وإن شاءوا امتنعوا لأن أخيكم وقع فيها يعني لأن أخاكم وقع فيها يعني استنصحوني في شخص فذكرت لهم فرحوا قالوا والله سألنا عثمان وقال لنا أنك سيء
وكذا دق عليه أنا سيء أنا شفيني أنا كذا على كل حال الله مستحيل فوائد الحديث الأولى وجوب النصح ينصح لإخواني الثانية أن النبي ما ترك شيئا فيه خير إلا دلنا عليه الثالثة على المسلم أن
يحب لأخيه ما يحب لنفسه أما الأسئلة سؤال الأول كيف تنصح لأئمة المسلمين من الحكام كيف يكون النصح للحكام الثاني ما معنى النصيحة لغة واصطلاحا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك عمينا محمد
الآن للإجابة على هذه الأسئلة أوش في أسئلة عن الدرس ولا نأخذ السابقة طيب السابقة إذن هل المنتحر خالد مخلد في النار وهل يحكم عليه بأنه كافر المنتحر مرتكب كبيرة وقول النبي صلى الله
عليه وسلم من وجأن بطنه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها المقصود هو المكث الطويل وليس المقصود أنه يكفر الذي يقتل نفسه كالذي يقتل غيره يعني ارتكب كبيرة
عظيمة والعياذ بالله كما قال الله تبارك وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيه وغضب الله عليه ولعنه وعدله عذابا عظيما وقاتل نفسه كقاتلي غيره مرتكب لكبيرة لو قال إنسان
أنا سألتزم بذكر معين بعدد معين خمسمائة مرة مثلا لا أزيد ولا أنقص كل يوم فهل هذا مبتدع إذا كان الذكر مشروعا إلا إذا التزمها بحيث أنه أخلى بها أو كذا يعني يتأثم وما شابه ذلك من
الأمور أما إذا كان الإنسان يلزم نفسه على سبيل يعني يريد الأجر العظيم من الله تبارك وتعالى لكن لا يلتزم بالعدد المعين دائما ويرى أنه قصر إذا نقص أو إذا كان عنده وقت فراغ ما يزيد
بحجة أنه لا أنا ملتزم بالخمسمائة وما شابه ذلك من الأمور حتى لا يقع في البدعة نعم يقول إنزالوا الجنين لغير عذر لغير عذر غير صحيح هذا هي نفس يعني إذا كان قبل نفخ الروح قبل نفخ الروح
فالذي ذهب إليه أكثر أهل العلم منه يمنع من ذات لكن ليس منعه كمنع سقاط الجنين بعد نفخ الروح لا شك أنه بعد نفخ الروح أعظم لأن هذا قتل نفس وفيه هدية أما قبل نفخ الروح فهو أيضا حرام
وممنوع لكنه ليس كتحريم بعد نفخ الروح هل من الممكن يكون المسلم صالحا في أغلب أعماله ولكن امتلاه الله بفعل كبير لم يتوب منها لكن حاول قدر المستطاع أن يستر على نفسه وستر الله عليه فهل
يعتبر في هذا الحال منافقا لا أبدا من ذا الذي ما سأقط أو من له الحسن فقط لا منا من أحد إلا عنده شيء من التقصير لكن الناس يتفوتون في هذا التقصير بعضهم يصل للتقصير فعل صغار وبعضهم
يتجاوز هذا إلى فعل الكبار لكن عندهم من الطاعات يعني أشياء أخرى يعني إن شاء الله تعالى إن شاء الله فالقصد أنه عليه أن يستمر في التوبة ويحاول أن يترك هذه الكبيرة ولعل الله تبارك
وتعالى أن يغفر له ويرحمه هل عبارة إن الدعاء المستداب قد غير قدر الله صحيحة نعم وذاك جاء في الحديث لا يرد القضاء إلا الدعاء نعم ممكن يغير القضاء هل يحق لأحد أن يتكلم عن زلات العلماء
لا ما يجوز إلا إذا كان على سبيل التحذير من هذه الزلات ومن دون ذكر أسماء العلماء إذا لم يحتج إلى ذلك لا يكون يعني لا يكون زلات العلماء فاكهة المجالس بحيث نسجل المجالس بس فلان العالم
قال كذا وفلان العالم قال كذا ويسقط حتى يسقط هؤلاء العلماء من أعين الناس والعياذ بالله أما إذا قال على سبيل التحذير والأفضل لا يقول أسماءهم وإنما يذكر الفعل نفسه يقول هذا الفعل خطأ
هذا هو المطلوب طيب نسمع سؤالا من النساء في سؤال النساء سلامت الله واضح واضح واضح السؤال هو إذا يعني اختلف العلماء في مسألة ولم يتبين لنا الحق في أي القولين الصحيح هل هذا يعتبر من
الاشتباه أم لا القضية وما فيها بالنسبة لاشتباه أو الخلاف عفوا بين العلماء قد يكون شبه لنا وقد لا يكون يعني الله ماذا أمرنا بماذا أمرنا سبحانه وتعالى قال فاسألوا أهل الذكر إن كنتم
لا تعلمون قال أهل العلم يسأل من يثق بدينه وعلمه وورعه فالناس ثلاثة إما عالم وإما طالب علم وإما عمي أما العالم فيجب على أن يشتهد في المسألة حتى يصل إلى ما يعتقد أنه الحق وأما طالب
العلم فالتي يعني المسألة التي يستطيع أن يشتهد فيها يشتهدها والتي لا يستطيع لضيق الوقت أو قلة الكتب أو قلة الفهم أو ما شبه ذلك من الأمور يسأل فيها من يثق بدينه وعلمه وورعه وأما عامة
الناس فليس لهم سبيل إلا السؤال يسألون من يثق بدينه وعلمه وورعه إذا تبين لك الأمر أو قال لك العالم الذي تثق به الجواب فلا تعتبر هذه المسألة مسألة مشتبهة إلا إذا علمت يقين عالما آخر
مثلا يمنعها أعطيكم مثالا مثلا الآن بيع الأقصاد مثلا مع الزيادة بيع الأقصاد مع الزيادة إذا قال لك أبيعك هذه الكاميرا مثلا أو هذا المسجل أو هذه السيارة أو هذا الكمبيوتر أي جهاز مثلا
أبيعك إياه مثلا بألف دينار نقدا فأبيعه بألف ومائتين بعض أهل العلم يرون أن هذا جائز ولا شيء فيه وبعض أهل العلم يرون أن هذا نوع من أنواع الربة وأنه لا يجوز أخذ مال على الوقت لا يجوز
أخذ مال على تأخير الوقت يرون أن هذا من الربة فأنت هنا واحد من ثلاثة إما أن تكون عالما أو طالب علم أو عميا فإذا كنت عالما تبحث في هذه المسألة والذي يتبين لك أنه حلال أو حرام اعمل به
على هذا الأساس وإذا كنت طالب علم كذلك إذا تستطيع تشتهد في هذه المسألة وتبحث فيها وكذا وتوصلت إلى نتيجة كالعالم تماما لكنك لست عالما بكل شيء وإنما عالما ببعض المسألة ومن هذه المسألة
وإذا لم تستطع أن تصل إلى حكم في هذه المسألة تسأل من تثق بدينه وعلمه ورعه وتأخذ بقوله لك ذلك والعام كذلك لكن إذا جاءنا واحد قال يا أجمعات الخير طالما أن العلماء اختلفوا فيها وهذه
العلماء ثقات وهذه العلماء ثقات طيب أنا سأخرج من الخلاف ولن أشتري بالأقصاد لن أدخل في استبرأ لدينه وعرضه لا شك إنسان يبتعد عن هذه الأشياء طالما أنها اشتبهت عليه طالما أنها اشتبهت
عليه فهذا طيب وكذلك أمور أخرى يعني مثل كما سألت سائلة عن النقاب مثلا تغطية الوجه مثلا هي عالمة مثلا وتبينت المسألة أن النقاب واجب فلبسته على هذا الأساس أخرى درست المسألة وكذا وتبين
لها أن النقاب مستحب وليس واجب لها أن تكشف أو طالبة علم نفس الشيء درست المسألة وكذا وتبين لها أنه واجب كذلك وأخرى درست المسألة وتبين لها أنه غير واجب كذلك لم يتبين لها أمر سألت عالي
من تثق بدينه وعلمه ورعه فقال واجب تأخذ بقوله سألت عالي من تثق بدينه وعلمه ورعه فقال غير واجب لها أن تأخذ بقوله كذلك العامية تسأل من تثق بدينه وعلمه ورعه تأخذ بقوله وقالت والله أنا
أشوف أن العلماء اختلوا في هذه المسألة أنا أريد تنقب احتياطا لأسلم لديني وعرضي نقول هذا أفضل لا شك فيه وهكذا جميع المسائل فلا شك أن الإنسان كلما استبرأ لديني وعرضي كلما كان هذا أفضل
نعم يقول إذا دخلت منزلك فصلي ركعتين هل هذا الحديث صحيح؟
أنا لا أعرف أنه لا يصوح لكن إن شاء الله تعالى أعطاني أحد الإخوة الآن حديث أراجعه وأخبركم إن شاء الله أسبوع القادم إن شاء الله تعالى يقول هل إذا عصى المرء ربه في الخلوات لضعفه وغلبة
شهوته هل هذا يعد انتهاكا لحرمات الله يدخل إذا خلوا بمحارم الله لا يدخل وإنما الذي يدخل الذي نيته سيئة وهو ينافق الناس ويظهر لهم الصلاح وهو في بطنه وهو ينوي الآن أنه سيعصي ويضحك على
الناس أما الذي يعني إذا خل ضعفه وهو يخاف الله ولكن تضعف نفسه أحيانا هذا أبدا هذا يسر على نفسه ويسأل الله تبارك وتعالى ويستر عليه وأن يغفر له يقول الدعاء للشيخ أبي سحاق الحوين صلى
الله عليه وسلم أن يرفع عنه وأن يشافيه وأن يعافيه وأن يعج على ذلك في ميزان حسناته في سؤال للنساء أيضا أم لا بس في سؤال للنساء تقول أو يقول السائل ما وجه الربط بين الحديث والمقولة من
عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه نعم يعني هو الإنسان عادة يعني يوفق إلى ما كان عليه يعني خاتمة العمل عادة تكون موافقة لأحواله هذا هو الأصل لكن ليس بالضرورة يمكن أن
يخالف يعني هل التزام الإمام بالقنوت في صلاة الفجر بدعة وهل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قنوت الفجر أصلا نختم بهذا السؤال إن شاء الله تعالى والشباب يأخذون هذه الأسئلة يأجلونها
فقط بالنسبة للقنوت في صلاة الفجر ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت في الفجر في كل الفروض قنت النبي صلى الله عليه وسلم أنا أذكر أن أحدهم ناقشت في هذه المسألة يعني قنوت الفجر
قلت لماذا تخص الفجر بالقنوت لماذا تقنط في كل فجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم كان يقنط في الفجر قلت هذا قنوت النوازل كان يقنط النبي صلى الله عليه وسلم في النوازل قال طيب الآن هل
المسلمين كل يوم نوازل في كل مكان في بلاد الأقصى في الهند في فلبين في الشيشان في العراق في كل مكان النازلة وذلك نحن نقنط لأجل هذا قلت له طيب النبي صلى الله عليه وسلم في النوازل قنت
في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر لماذا تخص الفجر قلت في جميع الفروض قال لا الفجر أكثر يعني يقينا وما شاء الله قلت طيب أنت مو قاعد تقنط حق المسلمين وبارك لنا فيما عطيت وقنا شر
ما قضيت الله أكبر وقعد تقنط للمسلمين مثلا تقول المسلمون فيهم نوازل قنط لهم وقعد تقنط لهم أنت الذين يقنطون للفجر الآن ما يقنطون للمسلمين وإنما يقول الدعاء الذي علمه النبي الحسن في
قنوة الوتر فيقنطون به في الفجر وهذا خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم ليس هذا دعاء القنوة قنوة النوازل كان يدعو لقوم أو يدعو على قوم صلى الله عليه وسلم وليس هكذا هذا حديث ضعيف الذي
ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يقنط في الفجر حتى توفاه الموت طيب هو حديث ضعيف جدا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أما القول بأن الإمام الذي يقنط في الفجر يلتزم هذا أنه مبتدع
لا يقال هذا وإنما يقال مخطئ وهنا قضية أخرى وهي قد يكون هذا الإمام يقنط اتباعا لمذهب الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى فهنا يجب عليك أولا أن تبين له أن هذا القول لا يثبت أو لا يصح أو
كذا
ثم إذا تبين له الحق وسمع منك وعرف الحق ثم أصر عليه هنا يكون مبتدعا أما كونه يثق بالإمام الشافعي يرى أن هذا حق ويرى تصحيح هذا الحديث مثلا كما حسنه الإمام النووي وغيره مثلا ويأخذ
بهذا على هذا الأساس فلا يقال عنه إنه مبتدع والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركاته والخير كل الخير في علم الهدى