شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 3 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:06:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدى حبيبنا وقدوتنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله أما بعد هذاني سؤالان فيما سبق الأول يقول الإسلام والإيمان كيف يجتمعان وكيف يفترقان قلنا إذا ذكر الإسلام وحده فهو
يعني الإسلام والإيمان وإذا ذكر الإيمان وحده فهو يعني الإيمان والإسلام لكن إذا ذكر معا فالإيمان يعني الأعمال القلبية والإسلام يعني الأعمال الظاهرة هذا الذي عليه أكثر أهل العلم وذلك
لأن الله تبارك وتعالى إذا ذكرهما معا فالرق بينهما وكذا النبي صلى الله عليه وسلم فالله جل في علاه لما ذكر لوطا وأهله قال فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من
المسلمين وهنا قال مؤمنين وهنا قال مسلمين قال فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين لأن الذين نجوا كلهم مؤمنون لكن لما ذكر من يتلبس بالإسلام وليس مسلما وهي امرأة لوط عليه الصلاة والسلام
قال فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فالبيت بيت مسلمين وإن كانت امرأة لوط تظهر الإسلام وتبطن الكفر والنفاق وكذا لما قال الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن
قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم يعني ما زلتم في المرحلة التي هي دون الإيمان وهي مرحلة الإسلام كما في هذا الحديث حديث جبريل لما قال له أو سأله عن الإسلام فلما أخبره ارتفع
معه درجة فقال أخبرني عن الإيمان فلما أخبره ارتفع معه درجة فقال أخبرني عن الإحسان فدل على أن الإيمان غير الإسلام وعلى أن الإحسان غيره الإيمان وهكذا وقلنا إن الإسلام دائرة عموية
عظيمة كبيرة داخلها دائرة أضيق منها وهي دائرة الإيمان ثم داخلها دائرة أضيق منها وهي دائرة الإحسان فقد يكون الإنسان مسلما ضمن الدائرة الكبيرة لكن لم يدخل ضمن الدائرة التي هي أصغر وهي
دائرة الإيمان لأن الإيمان عنده ضعيف لكنه عنده أصل الإسلام وقد يكون الإنسان عنده أصل الإيمان دخل في الإسلام ثم عايش الإيمان ودخل الإيمان في قلبه لكن لم يرتقي إلى أن يكون محسنا
والدائرة الثانية لكن لم يدخل إلى الدائرة الصغيرة وهي دائرة المحسنين وقد يكون العكس الإنسان وصل إلى مرحلة الإحسان ثم لسبب ما ضعف يعني إيمانه وقل فخرج من دائرة الإحسان ولكنه لم يخرج
من الإسلام ولا من الإيمان دخل في دائرة الإيمان ثم ضعف فخرج من دائرة الإيمان ولكنه ما زال في دائرة الإسلام
إذن هي ثلاث دوائر دائرة الإسلام ثم أضيق منها دائرة الإيمان ثم أضيق منها دائرة الإحسان وفي حديث سعد بن أبي وقاص لما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم أناسا ومنع آخرين فممن منع رجلا
يعرفه سعد فقال يا رسول الله أعطيت فلانا وفلانا ولم تعطي فلانا وإني لأراه مؤمنا أي أدخله في الدائرة الثانية فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أو مسلما أنت أعطيته درجة أعلى أو مسلما
فسكت سعد قليلا ثم قال والله إني لأراه مؤمنا فقال له أو مسلما فسكت قليلا ثم عادت قال الله إني لأراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت سعد فالقصد إذا قلت أنا مسلم فأنت مسلم ومؤمن وإذا قلت أنا
مؤمن فأنت مؤمن ومسلم لكن إذا ذكر الإسلام والإيمان معا فالإيمان هنا يدلع أعمال الباطنة والإسلام يدلع الأعمال الظاهرة كما هو ظاهر في هذا الحديث يقول هل نستطيع أن نقول كل محسن مؤمن
ومسلم نعم كل محسن مؤمن وكل مؤمن مسلم لكن قد يكون مسلما وليس مؤمنا وقد يكون مؤمنا وليس محسنا هذا صحيح هذا الكلام صحيح لا بأس به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ادخل علينا رجل شديد
بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى أسند ركبته إلى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ووضع كفه على فخديه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام ثم سأل عن
الإيمان ثم سأل عن الإحسان وهذا قد مر ثم قال أي السائل للنبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني عن الساعة أخبرني عن الساعة أي متى تكون والساعة هي يوم القيامة قال الساعة ويقال يوم القيامة
ويقال الحاقة والطامة والصاخة أسماء كثيرة جدا ليوم القيامة قال فأخبرني عن الساعة قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس المسؤول عنها بأعلمة من السائل يعني يقول له أنا وأنت سواء أنت سألتني
عن الساعة لكونك تجهل وقتها لحالك أنا أيضا أجهل وقتها ما المسؤول عنها بأعلم من السائل وذلك أن الله تبارك وتعالى قال يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها
لوقتها إلا هو فعلم الساعة من الغيب الذي اختص الله تبارك وتعالى به وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله ثم قرأ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث
ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير أخرجه أحمد والغيب عند أهل العلم غيبان غيب نسبي وغيب مطلق غيب نسبي وغيب مطلق وما نقول غيب
نسبي أي يعرفه البعض ويغيب عن الآخرين هذا غيب نسبي يعني مثال الآن نحن في هذا المكان بالنسبة لمن هو خارج المسجد نحن بالنسبة له غيب لا يدري ماذا نقول ولا ماذا نصنع ولا ماذا ندرس قد
يرى السيارات يقول مجتمعون لدرس لكن لا يدري ماذا نقول لأن الأمر بالنسبة له غيب لكن بالنسبة لنا علانية وكذا ما يحدث في بيته هو بالنسبة لنا غيب لكن بالنسبة له علانية فهذا يسمى غيب
نسبي يطلع عليه البعض ويغيب عن البعض فهذا غيب نسبي وهذا يتفاوت الناس فيه في معرفة بهذا الغيب ومن هذا ما يطلع الله تبارك وتعالى بعض أنبيائه وملائكته على بعض الأمور الغيبية مما سيحدث
مستقبلا وفي غيره هناك حديث كثير وفي القرآن من علامات الساعة مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أطلع الله نبيه كما في الحديث المشهور صنفان من أهل النار لم أرهما لكن هما سيكونان لا
تقوم الساعة حتى يحدث كذا لا تقوم الساعة حتى يكون كذا يكون في أمتي ثلاثون كذابا كل هذه أمور غيبية يخبر عنها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكن هذا غيب أطلع الله نبيه عليه لم يطلعك
أنت لكن عندما أخبرك النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الأمور صارت أيضا عندك أيش ليست غيبا تعلمها فقد يقول قال الآن أنا أعلم الغيب أنه سيحدث كذا وكذا وكذا سيخرج ثلاثون كذابا أو يأتي
واحد يقول والله العظيم ستخرج نار من عدل تسوق الناس إلى محشرهم أو يقول آخر والله ينزل لنا عيسى أو لا يخرج لنا الدجال أو يأجوج ومأجوج أو الدابة أو غير ذلك والله لتطلع لنا الشمس من
مغربها كيف تعلم هذا هذا غيب تتكلم أنت عن المستقبل تقول نعم هذا غيب أطلعت عليه كيف أطلعت على هذا الغيب بالقرآن أو بالسنة فهذا وإن كان غيبا إلا إنه يعلمه البعض دون آخرين عندما يأتينا
أناس لم يطلعوا على هذه الأحاديث ولم يسمعوا بها فأنت بالنسبة لك أمر معلوم بالنسبة له أمر غيبي فهذا يسمى غيب نسبي الملائكة يطلعهم الله على بعض الأمور التي لا تطلع عليها كمثال عندما
يكون هذا الحي سيأتينا إن شاء الله تعالى عندما يكون الإنسان في بطن أمه يرسل إليه الله الملك فينفخ فيه الروح ثم يؤمر بكتبه أربع بكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد هذا الأمر أطلع الله
عليه الملائكة الذين يكتبون فهو بالنسبة لهم علانية لكن بالنسبة لعامة البشر وغيرهم من الملائكة هو غيب فهذا يسمى غيب نسبي يطلع عليه قوم يغيب عن آخرين أما الغيب المطلق فهذا عند الله
وحده سبحانه وتعالى وإذا اكتسم قال عالم الغيبي فلا يظهر على غيبه أحد عالم الغيبي لا يعلم من في السماوات وهم الملائكة والأرض وهم الإنس والجن الغيب إلا الله هذا الغيب أيش هذا الغيب
المطلق معرفة كل شيء هذا خاص بالله سبحانه وتعالى ومنها هذا الحديث الذي ذكرناه في الشرح وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله أو مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن
إلا الله ومنها الساعة منها متى تكون الساعة هذا غيب مطلق لا يعلمهن لم يطلع الله عليه أحدا من عباده ولذلك أعلم الملائكة سأل أعلم البشر فقال له متى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من
السائل طيب هذا بالنسبة لهذا السؤال قول النبي ما المسؤول عنها بأعلم من السائل هي باختصار قول لا أعلم لكن أعطاه جوابا يعني أنفع من مجرد قوله لا أعلم لأنه يعني في الأسئلة الماضية التي
سألها جبريل الإسلام الإيمان الإحسان سأل سؤال إيش سؤال عالم وليس سؤال مسترشد ولذلك كان يقول له إيش صدقت صدقت صدقت بينما هنا نبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن هذا السؤال ليس سؤال
مسترشد أنت أيضا تجهل وإذا قال ليس المسؤول عنها بأعلم من السائل يعني لا المسؤول يعلم ولا السائل يعلم هنا وهي كلمة لا أعلم أو ما صاغه النبي صلى الله عليه وسلم بأسلوبه الحكيم عندما
قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل هنا ينبغي على الإنسان حقيقة أن يستفيد من هذه القضية وهي قضية تربوية أنه إذا سئل عن شيء لا يعلمه أن يقول لا أعلم وهو رافع بذلك رأسه لأن البعض قد
يستحي من قول لا أعلم ويظن أن الناس بعد ذلك ينظرون إليه نظرا تنقص وأنه جاهل وغير ذلك من الأمور وهذا مقتل هذا مقتل لكثير من الناس الذين يستحيون من كلمة لا أعلم بل على الإنسان أن يعود
نفسه على هذه الكلمة ويقول رضي الله ما أبردها على قلبي أن أسأل عما لا أعلم فأقول لا أعلم لكن أناسا الآن في زماننا هذا وقبله وبعده سيأتون والعلم عند الله تبارك وتعالى يجد يعني مرارة
في نفسه عندما يقول لا أعلم ويحزن كثيرا أنه قال لا أعلم ويتمنى أن لو قال شيئا وبعضهم يقول طبعا يقول ما يصبر ما يريد هذه المرارة ويتكلم بما لا يعلم فيهرف بما لا يعرف الإمام مالك وهو
إمام دار الهجرة وهو يقال له عالم المدينة الشافعي وهو الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى يقول إذا ذكر العلماء فمالك للنجم أي بين العلماء لتميزه رضي الله عنه ورحمه ومع هذا ذكر أهل العلم
أنه جاءه رجل من المغرب مجموعة من المسائل قيل بلغت أربعين فأجاب عن أربع وسكت عن ست وثلاثين لم يجب في كلها يقول لا أعلم فقال الرجل وماذا أقول للناس إذا رجعت إلى المغرب وهم يسمعون
مالك مالك مالك مالك أرجع إلى الناس وقل مالك يقول لا أعلم قال نعم واملأ بها فمك قل مالك يقول لا أعلم ولأجل هذا قال بعض أهل العلم تعلم لا أعلم فإنك إذا قلت لا أعلم علمت حتى تعلم ولا
تعلم أعلم فإنك إذا قلت أعلم سئلت حتى لا تعلم فيحاول الإنسان أن يعود نفسه وأن يقول لا أعلم وأن لا يتحرج سواء كان جالسا بين علماء أو طلبت علم أو عوام أن يقول لا أعلم لما لا يعلم حتى
إذا كان يعلم لكنه نسي لا يتجرأ ويطلق الكلام دون أن يراجع يقول أراجع إذا كنت لا تريد أن تتركه قل أراجع اتصل علي غدا أراك غدا بعد ساعة أعطني فرصة فابحث في المسألة لكن لا تتكلم بدون
علم بعد أن سأله عن الساعة قال متى الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من الساعة قال فأخبرني عن أماراتها الآن رجع إلى الأسئلة التي يعرف جبريل إجاباتها قال أخبرني عن أماراتها أن تلد
الأمة ربتها وفي رواية أن تلد الأمة ربها الأمة تطلق على المرأة إذا كانت عبده الرجل يقال له عبد والمرأة يقال لها أمة والمعنى واحد أن تلد الأمة ربتها هنا أهل العلم يوقفوا عند هذه
الكلمة ما معنى أن تلد الأمة ربتها ألا معينين المعنى الأول أن تلد الأمة من تكون سيدة لغيرها لا لها أن تلد الأمة من تكون سيدة لغيرها وليس لها يعني أن تلد الأمة سيدة أن تلد الأمة سيدة
وبعضهم قال أن تلد الأمة رجلا يكون بعد ذلك ملكا فيكون سيدا لجميع الشعب إذا قلنا ربها لأن الأمة عندما يغشاها سيدها وتلد له سيد حرا وبالتالي هذا الحر قد يكون ملكا وحيانا بعض الملوك
لهم أولاد من إيماء ويكفينا أن سيد الملوك وسيد الخلق صلى الله عليه وسلم له ابن من أمة وهو إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم من أمة وهي مارية فلا يستبعد أبدا أن تلد الأمة رجلا ثم
يكون الرجل هذا ملكا وعندنا مثال المأمون المأمون ابن أمة وصار ملكا خليفة للمسلمين وهابن أمة فالقصد أن هذا الأمر وارد فمعنى أن تلد الأمة ربتها أو ربها أن يكون ملكا على غيرها أو تكون
سيدة على غيرها أن تلد الأمة سيدة أن تلد حرة أن تلد حرا هذا معنى مشهور عند أهل العلم المعنى الثاني أن ينتشر العقوق بين الناس وهذا معنى ما تساعة أن ينتشر العقوق لأن البنت تعامل أمها
كأنها خادمة لها فتأمرها وتنهاها وتسجرها بل وقد تضربها فالذي يرى هذا الأمر وهو هذا العقوق الذي يحدث بين الأم وبنتها يشك من هي الأم كأن هذه هي السيدة وهذه أمة عندها أن تلد الأمة
ربتها أن تكون الرب وهي البنت سيدة على أمها لكثرة عقوقها تضربها تهينها تذلها وغير ذلك وهذا واضح الآن لعل الكثيرين منكم يسمع مثال هذه القصص أن الولد يضرب أباه أو أن الأب يعمل عند
ابنه أو أن الأم تهان من قبل ابنتها أو من قبل ابنها هذا ظاهر الحمد لله هو غير منتشر لكنه موجود والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل أن يكون كل الناس هكذا لكن يقول أن يحدث هذا الأمر وهذا
قد حدث وهو كثرة العقوق الأول يدل على كثرة الفتوى وتكثر الإماء ثم ينجبنا الأحرار أما أمر الثاني فيدل على يعني إما أن تدل على معنى حسن وإما أن تدل على معنى سيء وكل الأمرين قد حدث كل
الأمرين قد حدث فإن قلنا أن تلد الأمة ربتها أن يكتكسر الفتوحات ويؤتى بالإماء ثم بعد الإماء هؤلاء يلدنا الملوك وغيرهم هذا حدث أو نقول أن تلد الأمة ربتها بناء على كثرة العقوق أو يهين
البنت أمها أو يهين الولد أمه حيث إن الذي لا يعلم يقول هذه خادمة عندها أو هذا خادم أو هذه الأم خادمة عند ولدها خادمة تعمل خادمة لابنتها وليس مقصود تعمل خادمة تعطيها راتب وكذا لكن
طريقة المعاملة تعاملها معاملة السيدة للخادمة هذا هو المقصود وكل الأمرين وارد هذه علامة من علامات الساعة عليه السلام سأل النبي صلى الله عليه وسلم فما أماراتها أي هذه الساعة النبي
اكتفى بذكر أمارتين أي علامتين ولم يذكر جميعاً مع أن علامات الساعة كثيرة جداً خاصة الصغرى الكبرى نعم معدودة بعشر أما الصغرى فكثيرة جداً فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الوضع
هو لسرد العلامات وإنما لذكر بعضها لذكر بعضها وأن ترى الحفات العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان هذه علامة ثانية أن ترى الحفات الحفات الذين لا يلبسون النعان العرات يعني
ملابسهم يعني كالعرات مهلهلة مقطعة قصيرة طيب رعائش العالة العالة الفقراء وإن خفتم عيلة يعني فقراً العالة الفقراء رعاء الشاء الذين يرعون الشاء وهم البادية يتطاولون في البنيان أي أن
أهل البادية الذين هم عادتهم أنهم بسطاء حفات عرات فقراء يتغيّن قلب حالهم بعد أن كان يسكنوا في خيمة في البر ينتقلوا من مكان إلى مكان ليس له مكان يستقر فيه الآن صار يسكن في بنيان وليس
مجرد بنيان وإنه يتطاولون في البنيان وليس دماً لهم بعض أهل العم يرى وإنما يرى هذا خبر أن تتحول البادية إلى الحاضرة خلاص تنقطع البادية يكون الناس كلهم حاضرة وبعضهم يرى أن هذا دماً أن
هذا دم لهم على هذا الفعل يقول ابن رجب رحمه الله تبارك وتعالى هم أهل الجهل والجفاء إذا صاروا رؤوس الناس وأصحاب الثروة والأموال في دنيان فإنه يفسد نظام الدين والدنيا يعني إذا وقع هذا
الأمر لماذا؟
لأن هؤلاء في الأصل يعني في طبعهم الجفاء ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بدى جفاء طبع الجفاء موجود فيهم فعندما يأتون ويترأسون وكذا لا يحسنون التعامل مع الأمور ولذلك قال بعض
السلف أن تمد يدك إلى فم التنين فيقضمها خير لك من أن تمدها إلى يد غني قد عالج الفقر إلى غني قد عالج الفقر أي قد مسه الفقر فهذا أصعب من أن يخرج شيئاً من ماله ولعل جميعكم يعلموا حديث
الثلاثة الأعمى والأقرع والأبرص وكيف أن الله تبارك وتعالى أمد هذا وأمد هذا وأمد هذا ثم إثنان منهم أنكر وتكبر لأنهما كان فقيرين صعلوكين فانظر كيف كان حالهما بينما الثالث صلح حاله لم
يبطره الغنى ولكن الأصل هو قول الله تبارك وتعالى كلا إن الإنسان ليطغى الرآه استغنى قال وفي قوله يتطاولون أن يطاول بعضهم بعضا دليل على ذنب التباهي والتفاخر في البنيان ليس على ذنب أصل
البنيان وإنما ذنب التباهي والتفاخر وهو التطاول هذا الذي يذم طيب قال عمر فلبثت مليا مليا يعني مدة طويلة وفي بعض رواة نوجل ثلاثة أيام ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال من هذا الذي
جاءني يعني الذي سأل أتدري من هذا يا عمر قلت الله ورسوله أعلم قال إنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم إذا لبثت مليا أي مدة طويلة ومنها قول الله تبارك وتعالى عن والدي إبراهيم أنه قال يشوى
هجرني مليا يعني مدة طويلة لا أريد أن أراك لا أريد أن أسمعك هجرني مليا أي مدة طويلة وهنا قول عمر فلبثت مليا أي مدة طويلة حتى إنه جاء في بعض رواة كما قلنا أنها ثلاثة أيام ثم قال لهم
النبي من السائل وهنا في قول عمر الله ورسوله أعلم إذا سئلنا عن شيء أن نقول الله ورسوله أعلم قال أهل العنف فيها تفصيل فيها تفصيل إذا كان في الأمور الشرعية ولو أمور مستحدثة بيوع في
البيوع الآن بيوع حديثة مثلا طيب وسئلت عنها قل الله ورسوله أعلم ما في أي مشكلة لأن فعلا الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم بهذه الأمور منا وإذا كانت في أمور الدنيا كان يسألك رجل أين
خالد تقول الله ورسوله أعلم لا هذا باطل لأن الرسول لا يعلم صلى الله عليه وسلم أين خالد الرسول في حياته لا يعلم فكيف بعد موته صلوات ربي وسلامه عليه فلا يجوز أن نقول الله ورسوله أعلم
لما يسألك شخص أين خالد ما هذا الكتاب الذي في يدك أو إلى أين اتجه فلان أو كذا هذا كله لا يجوز أن يقول الله ورسوله أعلم بل نقول الله وحده أعلم سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى باب الغلوي
الذي إذا ولجه الإنسان يخشى عليه من أن يقع في الشرك والعياذ بالله طيب إذن هذا بالنسبة لحديث عمر أو حديث جبريل سموه ما شئتم هذه الفوائد المنتقى من هذا الحديث فإذا الأولى آداب طلب
العلم تسبق الطلب الآداب تسبق الطلب ولذلك تأدب جبريل في جلسته ثم بعد ذلك سأل السؤال من مفاتيح العلم من من استحيا منه أو استكبر لا ينال العلم أبدا يعني لا ينال العلم مستحي ولا مستكبر
أبدا ولذلك لما سئل ابن عباس بماذا نلت ما نلت قال بلثان سؤول وقلب عقول فالإنسان إن بغى أن لا يستحي في طلب العلم عائشة كما هو الحديث المشهور أن تقول رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن
الحياء من أن يتفقهن في الدين الثالثة أن حسن السؤال من أسباب تحصيل العلم يقول الصحابة كنا نتمنى أن يأتي الرجل العاقل من البادية فيسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن الرجل العاقل معناه
أسئلته تكون أيش نافعة مفيدة بخلاف غيره فقد يسأل سؤالا تافها لا يستفيد منه أحد الإسلام والإيمان إذا اجتمع افترق كما قلنا وإذا افترق اجتمع طبعا الدين مراتب بعضها فوق بعض إسلام فإيمان
فإحسان يبعد الإحسان شيء فوق الإحسان في شيء ما ذكر خلاص إذن هو أعلى مرتبة قول الإنسان لا أعلم لما لا يعلم لا ينقص من قدره كما قال إمامات نعم واملأ بها فمك لا ينقص من قدر الإنسان إذا
كان لا يعلم أن يقول لا أعلم بل يرفع من قدره خاصة عند الله تبارك وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم على منزلته العظيمة إلا إن الله تبارك وتعالى أطلعه على ما شاء من أمور غيب وحجب عنه
أشياء يعني لم يطلع الله نبيه على كل الغيب كونه أطلعه على بعض الغيب لا ينبغي أبدا ولا يجوز أن نزعوم أنه أطلعه على كل الغيب وجوب إرجاع العالم علم ما لا يعلمه إلا الله إلا الله سبحانه
وتعالى الله أعلم الله أعلم لما لا يعلم طيب المتسبب له حكم المباشر إذا كانت المباشر مبنية على السبب صلى الله عليه وسلم هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم مع أن الذي علم من الرسول صلى الله
عليه وسلم جبريل مجرد سائل جبريل ما جاب عن شيء ولا لا ما الإسلام ما الإيمان ما الإحسان ما تساعة ما أماراتها كلها سئلة طيب ومع هذا قال النبي جبريل أتاكم يعلمكم مع أن الإجابات كانت
ممن من النبي صلى الله عليه وسلم لكن لما كان جبريل هو سبب هذا العلم نسب النبي صلى الله عليه وسلم هذا إلى جبريل لأنه لو لا سؤاله ما سمع الناس هذه الإجابات فقال هذا جبريل أتاكم يعلمكم
دينكم الآن السؤالان السؤال الأول الإيمان والإسلام إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا اشرح هذه العبارة مع أمثلة اشرح هذه العبارة مع أمثلة السؤال الثاني ما معنى قول النبي صلى الله
عليه وسلم أن تلد الأمة ربتها نأخذ الحديث الثالث الآن تبون تكتبون السؤال كتبتوه لسا كتبتوهما أعيد يلا لا بس آذان السؤالان كتبوهما إن شئتم ندخل في الحديث الثالث إن شاء الله تعالى
يكفي الحديث الثالث هو حديث عبد الله بن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وفي رواية أنه قدم الحج على الصوم في رواية أنه قدم الحج على الصوم ولكن رواية المشهورة أنه قدم الحج نعم الرواية المشهورة أنه قدم الحج
على الصوم وفي رواية أنه قدم الصوم على الحج قال الحديث الصيحين أخرجهم البخاري ومسلم أخرجه البخاري ومسلم وعبد الله بن عمر هو عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي خالو المؤمنين حيث
إن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أخته حفصة وعبد الله بن عمر من المكثرين عن النبي صلى الله عليه وسلم والمكثرون عن النبي صلى الله عليه وسلم سبعة وهم الذين تجاوزوا الألف تجاوزوا في
رواياتهم الألف سبعة من الصحابة من خمسة وستين من السنة خمسة وستين بالمئة من السنة رواها سبعة من الصحابة وبقية الصحابة كلهم اشتركوا في خمسة وثلاثين بالمئة كل الصحابة اشتركوا في خمسة
وثلاثين بالمئة وسبعة من الصحابة رواها خمسة وستين بالمئة تقريبا أو سبعة وستين بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهلأ السبعة هم على الترتيب أبو هريرة أولهم وهو التجاوز خمسة ألف
ثم ثلاثة تجاوزوا الألفين وهم عبد الله بن عمر وأنس بن مالك وعائشة ثم ثلاثة تجاوزوا الألف وهم جابر وأبو سعيد وعبد الله بن العباس رضي الله عنهم أجمعين وتستطيع أن تجمع هؤلاء في قولك
أنهم أربعة من المهاجرين وثلاثة من الأنصار الأربعة من المهاجرين أبو هريرة وابن عمر وعائشة وابن عباس وثلاثة من الأنصار جابر وأنس وأبو سعيد الخجري هؤلاء رووا قريب من سبعة وستين بالمئة
من سنة النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمر ترتيبه الثاني فيهم يعني بعد أبي هريرة مباشرة يأتي عبد الله بن عمر وبعضهم يقدموا أنس ابن مالك لكن على كل حال عبد الله بن عمر من
المكثرين جدا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أسلم صغيرا وهاجر إلى المدينة واستصغر يوم أحد فلم يشارك ثم شارك في جميع المعارك مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم اعتزل الفتن فلم يشارك
فيها يعني في الجمل وصفين لم يشارك رضي الله عنه وعبد الله بن عمر يقال له أحد العبادلة وعندما يقول أهل العلم العبادلة هم أربعة كلهم اسمهم عبد الله رجعت الفتوى إليهم صارت الفتوى عندهم
وهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن العباس وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر بن العاص هؤلاء الأربعة يقال لهم العبادلة إذا قال أهل العلم هذا قوله العبادلة فيقصدون هؤلاء الأربعة ابن
عمر وابن عمر وابن عباس وابن الزبير لأنهم عاشوا في زمن واحد ورجعت لهم الفتوى عبد الله بن مسعود أكبر منهم سنا ومات قبلهم بمدة هؤلاء كلهم توفوا بعد الخمسين يعني يقصد بعد سنة خمسين من
الهجرة بينما بن مسعود توفي ثلاث ثلاثين يعني قبلهم بكثير لكن هؤلاء احتاجهم الناس ورجعت إليهم الفتوى فكان الناس يقول هذا القول اجتمع عليه العبادلة هذا قول العبادلة فأحدهم عبد الله بن
عمر رضي الله عنهم أجمعين وتوفي عبد الله بن عمر وهو آخر العبادلة وفاتا رضي الله عنه توفي سنة ثلاثة وسبعين من الهجرة عن عمره نازل خمسة والثمانين رضي الله عنهم أجمعين وعلى خمس شهادة
أو شهادتي وبالتالي إقام أو إقام إيتائي أو إيتاء وهكذا يعني إما على الرفع إما على الجر أما على الرفع فتكون خبرا لمبتدئ محدوف بني الإسلام على خمس شهادة اللا إله إلا الله وأن محمد
رسول الله هي شهادة هذه الخمس هي إقام الصلاة هي إيتاء الزكاة أو تكون إقام الصلاة إيتاء الزكاة معطوفة على شهادة القصد أنها تكون على الرفع شهادة إقام إيتاء صوم حج على الضم أو تكون على
الكسر جر بني الإسلام على حرف جر على خمس يعني كأنك تقول على خمس أي على شهادة اللا إله إلا الله على إقام الصلاة على إيتاء الزكاة على صوم رمضان على حج البيت تكون على الكسر لكن لا تصح
قراءتها بالفتح ولا تصح أنك تشكل يعني البعض يقرأها بني الإسلام على خمس شهادة اللا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان هذا تشوفك أقوى شيء عندك طيب يقولون أن
رجلا نحويا زار أخا له أيضا نحوي زاره يعوده لمرضه فطرق الباب ففتح له ابنه ابن المريض فقال له كيف حال أبيك قال يشك عيناه قال يشك عيناه قال كيف قال تؤذيه عينيه فدخل على المريض قال
والله لا أرى مرضك إلا من ابنك ظاهر هذا لمرضك يلعب بالنحو لعب فالقصد أن شهادة هنا إما أن تقرأ على الضم أو إما أن تقرأ على الجر شهادة أو شهادتي نعم قال شهادة أن لا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله في رواية عند البخاري الإسلام على خمس الإيمان بالله ورسوله وفي رواية عند مسلم بني الإسلام على خمس على أن يعبد الله ويكفر بما دونه وإقام الصر وإتازة وهاكذا طيب فهنا
يبين لك إيش أنه إذا قال بني الإسلام ذكر إيش الإيمان بالله ورسوله معناه إيش أن الإسلام إذا ذكر مع الإيمان فيفترقان وإذا ذكر الإسلام وحده فإنه يذل على الإيمان من ضمنه من ضمنه طيب على
أن يعبد الله ويكفر ما دونه أي ما دون الله تبارك وتعالى بني هو الإسلام الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم طيب الأنبياء ليسوا كانوا على الإسلام إن الدين عند الله الإسلام كل
نبي جاء بالإسلام ما في نبي جاء بغير الإسلام وإذا قال الله تبارك وتعالى عن إبراهيم ويعقوب وإسحاق وإسماعيل قال إيش ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا
تموتن إلا وأنتم مسلمون وقال عن ملكة سبأ قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين وقال عن فرعون لما أدرك قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وأنا منه
المسلمين فالقصد أن الإسلام في الأصل هو الاستسلام وإذا قال الله تبارك وتعالى إن الدين عند الله الإسلام كل الدين الذي جاء به جميع الأنبياء هو الإسلام وقال ومن يبتي غير الإسلام دينا
فلن يقبل منه فجميع الأنبياء جاءوا بالإسلام جميع الأنبياء جاءوا بالإسلام وإنما اشتهر أو صار الإسلام علما على شريعة محمد إلا جميع الأنبياء جاءوا بالإسلام وذلك يصح أن نقول أتباع موسى
مسلمون وأتباع عيسى مسلمون قال الحواريون إذ قال عيسى بن مريم من أنصاري إلى الله قال نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأننا مسلمون فجميع أتباع الأنبياء مسلمون جميع أتباع الأنبياء
مسلمون ولكن صار من العرف الآن إذا أطلق الإسلام يراد به شريعة محمد ويقال عن أتباع موسى يهود أو يقال عن أتباع عيسى نصارى لكن اليهود الذين هم أتباع موسى مسلمون والنصارى الذين هم أتباع
عيسى مسلمون وأتباع إبراهيم مسلمون وأتباع يونس مسلمون فكل أتباع الأنبياء مسلمون وليس هذا خاصا بشريعة محمد ولكن اشتهر هذا اللقب مثل قولنا أنصار ونصارى ما الفرق بين الأنصار والنصارى
لا فرق كلها من النصرة كلها من النصرة وإذا قال الله تبارك الله عن عيسى من أنصاري إلى الله قال الحوار نحن أنصار الله ويقال لهم نصارى من النصرة لكن الآن صارت علما على من يدعون أنهم
أتباعا أنهم أتباع لعيسى عليه الصلاة والسلام ويقال لهم نصارى لكن القصد أن الأنبياء دينهم واحد دين الأنبياء واحد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء إخوة لعلات أبوهم واحد
وشرائعهم شتى دينهم واحد دينهم الإسلام لكن الشرائع هي التي تختلف ثم أطلق على شريعة محمد الإسلام وإلا الإسلام هي عقيدة جميع الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم قوله بني الإسلام على خمس
هذه عندنا يقال بني عليها من هذه الركائز ولذلك يقال لها أركان الإسلام يقال لها أركان الإسلام ومن أنكر أحد هذه الأركان فهو كافر من أقر بها ولم يفعلها أما الشهادتان فكافر بالإجماع من
قال أنا أقر بشهادتان لكن لا أقولهما فهذا كافر بالإجماع واختلف أهل العلم في باقي الأركان هل يكفر من تركها أو لا يكفر أما الصلاة فهي أكثر مسألة وقع فيها الخلاف في هذه الأركان الأربعة
اختلف أهل العلم على قولين مشهورين في الصلاة القول الأول أنه يكفر تارك الصلاة وإن أقر بها لكن لم يفعل لا يصلي قالوا كافر قالوا لأن عدم صلاته جهود فقالوا تارك الصلاة كافر وإن أقر بها
بلسانه أو بقلبه لكن طالما أنه امتنع عن أداء الصلاة فهو كافر هذا القول الأول لأهل العلم القول الثاني أنه ليس بكافر وإنما مرتكب لكبيرة وهؤلاء الذين قالوا ليس بكافر وعلى أنه ارتكب
كبيرة عظيمة أعظم من الزنا وشرب الخمر وأكل الربا وعقوق الوالدين والفرار من الزحف وغيرها من المبقات اتفقوا على أنها أعظم مبق بعد الشرك وعلى هذا ذهب جمهورهم على أنه يقتل ولكن طالما
أنه لم يكفر قالوا يقتل حدا يعني يغسل ويكفن يصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ويورث لكن قالوا يقتل وماذا ذهب أحمد والشافعي ومالك وماذا ذهب أبي حنيفة أنه يسجن حتى يموت أو يصلي اتفقت
كلمته إلى أنه يعاقب عقابا عظيما هذا كان في تارك الصلاة أول مسألة يعني ليس هذا مجال طرح الخلاف فيها لكنهما قولان مشهوران عند أهل العلم الشوكاني رحمه الله تعالى له كلام طيب في هذه
البسألة يقول قضية أن تارك الصلاة يكفر أو لا يكفر أشبين طلبة العلم كمسألة علمية وهذه أيضا حكمها إلى القاضي فيما إذا مات شخص لا يصلي هل يدفن في مقابر المسلمين هل يغسل يكفن يورث هذه
مسألة أخرى يقول لكن إذا جئنا وحدثنا الناس وأمرناهم ونهيناهم فلا ينبغي أن نقول كفر أكبر أو كفر دون كفر يعني هذه الأشياء لا تثار أمام العامة وإما ما نقول كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم يقول لا نقول كفر أصغر ولا نقول كفر لا يخرج من الملة لأن الناس قد يتساهلون في هذا الأمر ولكن نقول كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بين المرء والكفر والشرك تركوا الصلاة العهد
الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وترك ما في داعي أنك تفصل أمانك اجعلها كما جعلها النبي صلى الله عليه وسلم وأطلقها كما أطلقها صلوات ربي وسلامه عليه الصلاة أما الزكاة فكذلك
المشهور في مذهب أحمد أو المشهور في مذهب أحمد عدم كفره وهنا قول في مذهب أحمد نهو يكفر تاركوا الزكاة وذلك أن الله تبارك وتعالى كثيرا ما يذكروا الصلاة ويتبعوا ذكرها بذكر الزكاة فقالوا
تاركوا الزكاة يكفر ولكن الذي عليه جماهير أهل العلم أن تارك الزكاة لا يكفر إذا تركها بخلا أو تهاونا قالوا لا يكفر الحديث المشهور في مسلم ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا
إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوا بها جبينه وجنبه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد ثم يرى سبيله إما
إلى جنة وإما إلى نار فلو كان كافرا خارجا من الله لا يمكن يكون سبيله إلى الجنة أبدا فهذا هو الذي استدل به جماهير أهل العلم على أن تارك الزكاة تهاونا وكسلا أو بخلا فإنه لا يكفر وأما
الخلاف في الصوم والحج فأضعف من الخلاف في الزكاة وأضعف منه في تارك الصلاة جاءت في بعض الروايات كلمات عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من أتى فعلا من الأفعال لم تقبل له الصلاة فسأله عن
شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما وجاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم أيما عبد أبقى من مواليه لم تقبل له صلاة حتى يرجع طيب هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم لم تقبل له صلاة هل يعني
هذا على قول من يقول نتارك الصلاة كافر أن هذا لم تقبل له صلاة فصلاته كعدمها فيكون كافرا لأنه أبقى أي هرب من مواليه أو لأنه أتعرفا فسأله الصحيح أن المقصود لم تقبل له صلاة أي لا يكتب
له أجر الصلاة ولكن لا يطالب بقضائها لا يطالب بقضاء هذه الصلاة ولكنه لا يؤجر عليها يعني إذا أبقى العبد من مواليه أو أتى رجل عرافا فسأله
ثم صار يصلي خلال هذه الأيام يخرج من الصلاة لا له ولا عليه نعم سقط الفرض أدى الفرض فمعنى لم تقبل له صلاة يقول أهل العلم أي ليس له فيها أجر وكذا من أبقى من مواليه كذلك ليس له أجر
طالما أنه آبق لم يرجع إلى مواليه الفوائد فوائد هذا الحديث الأولى خصال الإسلام تختلف من حيث الأهمية الشرعية فبعضها أركان للبناء وهي الخمس وبعضها مستحبات تتم البناء الثانية الشهادتان
مرتبطتان مع بعضهم البعض لا تكفي إحداهم عن الأخرى فأصبح لذلك ركنا واحدا الثالثة الإسلام دين كامل لا يقبل الزيادة ولا النقصان لقوله بنية أي تم بنائه خلص كما قال النبي صلى الله عليه
وسلم ألا هل بلغت اللهم فاشهد وأنزل الله عند ذلك اليوم أكملت لكم دينكم فالقصد أن الإسلام بنية كاملا فلا يصح أن نجتهد بعد ذلك في تشريع شيء ونقوله من الدين الأمر الرابع الفائدة
الرابعة تشريف النبي صلى الله عليه وسلم في أنه ذكر بالعبودية والرسالة وأن محمدا عبده ورسوله وهذا من أعظم التشريف للنبي صلى الله عليه وسلم بقي السؤال ما حكم تارك الزكاة مع الدليل ما
حكم تارك الزكاة مع الدليل السؤال الثاني ماذا تعرف عن عبد الله بن عمر طبعا هذه الأسئلة كما قلنا يعني تجهز شهر الاختبار ما يحفظ الأحاديث فيه أسئلة أكمل يعني يذكر رأس الحديث ثم يقال
إيش أكمل هذا الحديث طيب هنا يقول سوف ننزل شرح الحديث الثالث ليروا أهل النت ماشي طيب يقول إذا سئل الإنسان عن شيء فلا يقول لا أعلم فهل يقول لا أعلم أم يقول الله أعلم أم بحول الله
ورسوله أعلم أم يقول الله ورسوله أعلم الأمر في سعى إن شاء الله تعالى لا كأن تقول لا أعلم ونفس المعنى إذا قلت الله أعلم وكذلك أن قلت الله ورسوله أعلم إذا كان في المسائل الشرعية كما
قلنا طيب يقول الآن توصلت توصلت توصلت المسائل الشرعية إلى معرفة ما في الأرحام وتحديد نوع الجنين فما تفسير هذا الحديث ومع قوله ويعلو ما في الأرحام ذكر هذا الحافظ بن كثير رحمه الله
تبارك وتعالى من زمان قبل أن تظهر هذه الوسائل الحديثة ذكر أن قول الله تبارك ويعلو ما في الأرحام أن قال ما ولم يقل من في الأرحام أن يعلم رزقه وأجله وشقي أو سعيد وسيخرج كاملا أو ناقصا
ذكرا أو أنثى عاقلا أو مجنونا هذه الأشياء لا يستطيع أن يطلع عليها يطلعون قد ذكر أو أنثى مكتمل النمو غير مكتمل النمو نعم قد يكون هذا وأيضا حتى هذا الاطلاع الذي يطلعونه ليس هو في أول
الحمل وإنما في فترة معينة وهذا هو الذي قلناه إن كنتم تذكرون إن كنتم تذكرون والله اللي يقول لي ما أذكر الحين اللي يقول لنا الغيب النسبي والغيب المطلق يعني هذا غيب نسبي يعني هذا لم
يطلع عليه هؤلاء من الغيب المطلق وإنها غيب نسبي بعد أشهر معينة طيب بحكم هذه الأجهزة التي عندهم يطلع على أشياء لا يطلع عليها الآخر ويمكن أن يطلع عليها الجميع بعد ذلك إذا طلب الزوج أو
الزوجة يعني الأب أو الأم أن يطلع يطلعوه على هذا فهذا غيب النسبي ليس غيبا مطلقا هذا أمر الأمر الثاني وهو أن هذا العلم الذي طلعوا عليه يطلع أجزئية معينة في وقت معين هذا الطلع أيضا
بفضل الله تبارك الله لأنه هو الذي يعطاهم السمع والأبصار والأفئدة التي من خلالها توصلوا إلى هذا العنف يبقى الأمر على أصله حديث إن الملائكة تقول لمن يكلم في المسجد يتكلم في المسجد
بغير ذكر الله أسكت يا عبد الله وفي الثاني أسكت عدو الله ما سمعت في هذا أبدا الرسول كان يستقبل الوفود في المسجد ويسألونه في أمورهم وكذا هناك خلاف في اللباس الشرعي النقاب للمرأة ولكن
منهج أهل السنة والجماعة والسلف الأول أن الأولى والواجب تقطية الوجه للمرأة وهو النقاب والله أعلم ونحن نرى بعض طالبات المدرسة لا يرتدين النقاب أوليس بالأحرى بهن لبس النقاب الأحرى نعم
الأحرى بهن نعم الأحرى بكل امرأة تلبس النقاب وكل رجل يلتحي وكل رجل يقصر ثوبة نطلعهم برا يعني نطردهم في المسجد مثلا في المدرسة في ناس مثلا يقصرون من لحاهم نقول الأولى أن تترك في ناس
الآن في المسجد الآن ما يقومون الليل نقول الأحرى أن تقوم الليل ولا ما تحضر هذه المدرسة في ناس لا يتصدقوا ما يصومون إلا شهر رمضان مثلا طيب نقول الأحرى أن تصوم يوما تفطر يوما وإلا كما
تنتهي فالقضية إذا كان الإنسان يعتقد أن هذا الأمر ليس بحرام خاصة أنه قال به بعض أهل العلم ويجدد في مثل هذه المسائل المسائل الخلافية يا إخوة بارك الله فيكم والأخوات عموما هذه المسائل
الخلافية إذا كانت مسائل اجتهادية ليست نصا قاطعا فلا يجوز لنا أن نلزم الناس بأحد الأراء نقول يجب نأخذ بهذا الرأي يعني أنا أذكر من طرائف الأمور سمحوا لي بذكرها أن كنا جالسين يوما
فقال أحدهم تكلم عن الشيخ الألباني رحمه الله تعالى الشيخ الله يهديه مع أنه ظاهر والالتزام وكذلك سبحان الله إنسان يتعصب لرأيه طيب فقال الألباني الله يهديه يبيح التبرج والسفور قلت له
أنا لحظة لحظة ما هذا الكرام ألباني يبيح التبرج والسفور قال نعم قلت كيف قال يقول أنه كشف الوجه جائز قلت مو بس الألباني قال نعم قلت له حتى بن قدامة والنووي وابن عبد البار طيب
والشوكاني كل هؤلاء يبيحون التبرج والسفور ليش حاط على الألباني واسكي تكلم عن هؤلاء لماذا لا تطعم في بن قدامة والنووي وابن عبد البار والشوكاني وغيرهم كل هؤلاء يبيحون التبرج والسفور
لماذا تتكلم عن الألباني وحده قلت له لكن تعال أكلمك الآن أيهما أعظم كشفوا الوجه أم أكلوا الربا قال أكلوا الربا أعظم قلت له الشيخ بن باز هو يعظم الشيخ بن باز وابن عثيمين رحمهم الله
قلت له الشيخ بن باز والشيخ ابن عثيمين يبيحان الربا قال أعوذ بالله قلت بلى قال كيف قلت الشيخ الألباني يقول بيع الأقصاد محرم إذا كان فيه زيادة عن النقدي لابد أن يكون مقصطا نفس النقدي
لا يزيد ولا ينقص وإلا كان ربا بينما الشيخ بن باز وابن عثيمين يريانه إيش يجوز أنه الزيادة معه التقصيد والألباني يرى أنه ربا هذان يبيحان الربا قال لا يا أخي ما سنشتهادي قلت هذي
اشتهادي هذي اشتهادي وهذا التناقض يعني ماذا تعتذر له ما ولا تعتذر له فهذا تنطع حقيقي يعني يعني ظلم للآخرين فأنا أقول بالنسبة للنساء مثلا لا تكشفنا وجوههم يعتقدنا مثلا أن كشف الوجه
جائز وأنه ليس بواجب تغطية الوجه فلا يجز لنا أن نلزمهن بأنك ننصحهن نعم نقول لا شك أن غطي تغطية الوجه هو الأصل وهو الأفضل وأكرم للمرأة وكذا وهناك من أهل العلم وهم كثر من يقولون
بوجوبه لكن أن نأتي ونجزم أنه حرام أو أن نمنع النساء هذا ليس بصحيح يعاد التعريف الأمة الأمة العبدة بس باختصار مملوكة الأمة كما قال الله تبارك وتعالى إلا على أزواج أمام ملكة أيمانهم
هذه الأمة طيب في سؤال للنساء نعم في سؤال للنساء ما في سؤال طيب رجعي بالعين طيب يقول إذا في مجال نسوي حلقة خاصة لتعريف المواد الدراسية في المدرسة لتعرضها على المشايخ لخالد لكم
والخير كل الخير في علم الهدى