شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 2 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:06:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا وحديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوا فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى
الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هجر إليه درسنا السابق عند حديثنا عن النية ويبدأ اليوم حديثنا عن الهجرة الهجرة هي من هجر الشيء أي تركه وأما
الهجرة شرعا فهي الانتقال من بلادي الكفري إلى بلاد الإسلام الانتقال من بلادي الكفري إلى بلاد الإسلام
ثم بعد ذلك تغير الحكم عند قول النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية والمقصود بالفتح فتح مكة لما فتحت مكة شرفها الله انتهت الهجرة لأن الإسلام كان قد عم أما في
بداية الأمر فكانت الهجرة واجبة لتقوى المدينة فكل من أسلم كان يجب عليه أن يهاجر ولذلك كان الناس يؤمرون إذا دخلوا في الإسلام أن يهاجروا إلى المدينة ليتقوى المسلمون في تلك البلاد ولكن
بعد أن فتحت مكة وقويت شوكة المسلمين قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح وفرق عظيم بين الذين قبل الفتح وهاجروا وبين الذين جاءوا بعد الفتح ولذلك الله تبارك وتعالى يقول لا
يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا وإن كان ختمها بقوله سبحانه وتعالى وكلا وعد الله الحسنة ولكنهم يتفاوتون في الأجر كما قال الله
سبحانه وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنة
فالقصد أن الهجرة في بداية الأمر كانت واجبة ثم بعد ذلك انتقل الحكم من الوجوب إلى مجرد الاستحباب ولكن أصل الهجرة لا ينقطع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع
التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها إذن الهجرة مستمرة ولكن الهجرة نستطيع أن نقسمها إلى قسمين هجرة خاصة وهجرة عامة الهجرة الخاصة هي التي كانت للمدينة المنورة هجرة خاصة
إلى هذه البلاد بالذات كانت واجبة الهجرة هذه الهجرة انقطعت بالفتح الهجرة العامة وهي الانتقال من بلد الكفري إلى بلد الإسلام هذه باقية إلى قيام الساعة مستمرة لا تنقطع الهجرة نوعان كما
قال أهل العلم النوع الأول الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام انتقال من بلد شرك إلى بلد إسلام النوع الثاني الانتقال من بلد الخوف إلى بلد الأمان الانتقال من بلد الخوف إلى بلد
الأمان أما من الكفر إلى الإسلام فهي الهجرة من مكة إلى المدينة ومن غيرها من البلاد إلى المدينة هذه من كفر إلى إسلام من خوف إلى أمان هجرة المسلمين من مكة إلى الحبشة ومكة في ذلك الوقت
دار شرك والحبشة دار شرك ولكن الانتقال كان من دار خوف إلى دار أمان إذن إما أن يهاجر الإنسان من بلاد كفر إلى بلاد إسلام إما أن يهاجر من بلاد خوف إلى بلاد أمان وكل الهجرتين مشروعة إلى
اليوم حكم الهجرة مسألة دقيقة وحساسة جدا وهي الهجرة هل هي واجبة أو مستحبة إذا كان الإنسان يستطيع أن يظهر دينه ولا يمنعه من ذلك مانع فالهجرة مستحبة في حقه ليست واجبة يستطيع أن يظهر
دينه يعني كمن يسلم الآن في بلاد الكفر هل ننزمه بالهجرة إلى بلاد الإسلام يسأل هل تستطيع أن تظهر دينك هناك أو تظهر الكفر أمامهم وتستخدم التقية معهم وتخفي إسلامك قال لا أخفي إسلامي
ولا أستطيع أن أظهره وأظهر خلافه نقول الهجرة في حقك واجبة قال لا أستطيع أن أظهر إسلامي وتعامل مع الشريعة تعاملا جيدا ولكن الناس في جملتهم ليسوا بمسلمين إذا كان لا يستطيع الهجرة
واجبة وإن كان يستطيع فالهجرة مستحبة طيب إذن هذا بالنسبة لبلاد الكفر وبلاد الإسلام اليوم جاءنا شيء جديد اسمه بلاد الفسق بلاد المعاصي الآن في كثير من بلاد المسلمين تظهر أمور الفسق
معلنة وظاهرة حتى إن البعض صار يقول بلاد الكفري أحسن حالا من حيث إظهار المعاصي من بعض بلاد الإسلام فهل نعامل هذه البلاد المسلمة على أنها بلاد كافرة بحكم انتشار الفسق من مجون أو
خلاعة أو ربا أو خمر أو غير ذلك من المعاصي التي تعلن في كثير من بلاد المسلمين ينظر هنا يقول أهل العلم ينظر في حال الرجل إذا كان يخشى على نفسه من أن ينجرف مع التيار وأن ينزلق في من
زلق فيه الناس وأن يخوض فيما خاضوا نقول له لا تهاجر تهاجر خوفا على نفسه وخوفا على دينه وإذا قال رجل لا أبدا أنا لا أخاف هذه الأمبل أنا أحاربها وأقوى على محاربتها وعندي أناس من
إخواني يعني الصالحين يعينونني في ذلك نقول لا تهاجر لا تهاجر ابقى لأن هؤلاء الذين يظهرون الفسق والفجور والمعاصي هؤلاء في الجملة مسلمون لكنهم عصات فإذا ترك أهل الصلاح بلادهم ماذا
سيحدث لأهل الفساد يزيدون ويتغلبون وينشرون فسقهم ولا يجدون من يمنعهم وأنتم تعلمون جميعا أن المعاصي بريد الكفر فإذا انتشرت هذه المعاصي يخشى على البلاد بعد ذلك أن تنحرف وأن يدخل الشرك
من أوسع الأبواب إلى هذه البلاد فنقول له لا تهاجر أعيد كافر أسلم من بلاد كافرة أمريكي هندي يوناني بعد عدوا الدول يالله شو عندكم عند دول فرنسي بعد بلغاري عدوا هذه بلاد الكفر لو أسلم
أهلها عن أن يهاجروا من بلادهم المسلمون الآن هناك من أهل البلاد لا أتكلم عن العرب الذين هاجروا أو من بلاد أخرى هاجروا إليهم أنا أتكلم عن أهل البلاد إذا أسلموا هل نأمرهم بالهجرة من
بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام الجواب ما سبق وهو هل تستطيعون أن تظهروا دينكم أو تكتمونه وتظهرون الكفرة قالوا نكتمه ونظهر الكفرة وإن أظهرنا ديننا قتلونا وآذونا في أنفسنا وأموالنا
وأعراضنا نقول هاجروا ولا يجوز لكم البقاء إن قالوا لا نظهر ديننا ولا يؤذينا أحد أبدا نقول ابقوا في بلادكم لا تلزمكم الهجرة وإن أحببتم الهجرة إلى بلاد الإسلام فهذا شيء طيب لكن لا
تلزمكم الهجرة
إذن هذا القسم الأول القسم الثاني وهي بلاد الفسق الآن لو قال قائل أنا في بلاد تذكثر فيها المعاصي وهذه تتفاوت فيها البلاد يعني بلاد تزيد فيها المعاصي بلاد وسط بلاد أنقص بلاد من وجود
فسق ومعاصي فيها فينظر في حال الرجل إذا كان يقول أخشى على نفسه رجلا أو امرأة أخشى على نفسي أن أنزلق في من زلقوا فيه والأمور صعبة وكذا نقول هاجر إلى بلاد أفضل إذا قال لا والله الأمور
طيبة ولا مانع وكذا نقول عش فيها لكن الهجرة من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر هذه جديدة أن يترك الإنسان بلاد الإسلام ويهاجر إلى بلاد الكفر هذا الذي لا يجوز بأي حال من الأحوال إلا إذا
كان هذا الإنسان مضطرا كان يقتل أو يؤذى أو يسجن أو ما شابه ذلك من الأمور أما غير ذلك المجرد والله حياة أطيب أو معاش أكثر أو هناك حرية سياسية أتكلم أعبر أفش طلع الذي في صدري مثلا لا
يعاقبون الذي يتكلم هنا إذا سبيت سجنوني هناك أسب على كيفية
طيب فأنا أريد أن أعيش هناك لأن السب هناك مباحة نقول هذا لا يجوز هذا لا يجوز إذن لا يجوز الخروج من بلاد الإسلام إلى بلاد الكفر إلا بضرورة والضرورة تقدر بقدرها نعم الفوائد والدروس من
هذا الحديث العظيم أولا أهمية النية الصالحة وعظم فضلها حيث إن جميع الأعمال كما قلنا مدارها على النية الناس يختلفون في قبول العمل وعدم قبوله وعظم الثواب ونقصانه بناء على اختلافهم في
صدق نواياهم أو كذبها إذن النية تعظم العمل أو تنزله سافل سافلين الثالثة فائدة الثالثة مدار الثواب والعقاب عند الله مرتبط بالنية وليس مجرد العمل هذه قاعدة عند أهل العلم أن الإنسان لا
يكتب عليه إثم إلا إذا اجتمع فيه أمران النية والقصد لا يجتمع إثم على الإنسان لا يكون عليه إثم إلا مع النية والقصد يعني قصد هذا العمل ونواه فإذا لم يقصد فإنه لا يترتب عليه إثم فائدة
الرابعة النية بالنسبة للأعمال تنقسم ثاني تقسام إما تمييز العبادة من العادة كغسل الجنابة وغسل التنظف أو تنقسم الزهر أو تنقسم الزهر أو تنقسم الزكاة مفروضة أو تنقسم الزكاة مستحبة وهي
الصدقة ماذا تريد؟
إذن تمييز العبادات بعضها من بعض الثالث تمييز المقصود بهذه العبادة أو بهذا العمل هل هو الله وحده أو الله معه غيره أو غير الله سبحانه وتمييز إذن العبادة لمن؟
العمل هذا لمن؟
يوجه هذا العمل الفائدة الخامسة بالنية الصالحة تتحول المباحات إلى مستحبة يعني يؤجر الإنسان على المباحة كقول الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال
رأيت إن وضعه في حرام أليس عليه وزر؟
فكذا كذا وضعه في حرام فله أجر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم واللقمة تضعها في فم زوجتك لك فيها أجر مع أن هذا أمر مباح لكن بالنية الصالحة قصد أن يطيب خاطرها وأن يتذكر قول النبي
صلى الله عليه وسلم خيركم خيركم لأهله أخذ على هذا الفعل المباح أجرا فالنية الصالحة ترفع الأمر الفائدة السادسة وجوب تعاهد النية والعناية بها ومعالجتها يعني يجب على الإنسان أن يتعاهد
نيته دائما ويحاول أن يعني يصحح نيته دائما الفائدة السابعة النية الصادقة لا بد لها أن تكون موافقة للسنة النبوية لا تكفي النية إذا كان إنسان يعمل عملا غير موافق للسنة لا يكفي أبدا لا
بد من النية وأيضا الموافقة للسنة وإذا كي يقول أهل العلم الأعمال باطنة وظاهرة الباطنة إنما على البنيات الظاهرة من عمل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد هذا الحديثان العظيمان هما الذين
يقودانك إلى الحق قال الفضيل عن قوله تعال يبلوكم أيكم أحسن عمل قال أخلصه وأصوبه إن العمل إذا كان خالصا يعني النية صالحة ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل
حتى يكون خالصا صوابا وإلا قبلت البدع أهل البدع بشكل عام كثير منهم نياتهم صالحة لكن لا تقبل منهم أعمالهم لماذا؟
لفساد العمل إذا لا تكفي النية الصالحة لا تكفي النية الصالحة حتى يكون العمل وإيش؟
العمل صالحا تعرفون اللص الضريف؟
يسرق من الأغنية ويعطي الفقراء نيته صالحة طيبة لكن عمله سيء لا يقبل منه هذا والله نيتي طيبة والله أريد أن أعف الفقراء طيب لا تسرق من الأغنية قال لا عندهم مال كثير ولا يتأثرون بذلك
بل لعل الله أن يأجرهم على هذا المال لا غير صحيح هذا الكلام غير صحيح هذا الكلام إذن لا بد أن يكون العمل أيضا صوابا ولكن يكون خالصا فقط الثامنة من أساليب التعليم ذكر قاعدة ثم ذكر
مثال يوضحه كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر المثال ثم ذكر ذكر القاعدة إنما العمال بالنيات ثم قال فمن كان سجرته إلى الله هذا مثال هذا مثال لهذه القاعدة وهذا يثبت المعلومة
أكثر الفايرة التاسعة قال ابن المبارك رب عمل كبير تصغره النية والعكس صحيح هذا الرجل الذي هاجر الآن الهجر عمل إيش عظيم لكن ليس له شيء من الأجر لماذا لأن نية سيئة وهي لدنيا يصيبها أو
امرأة يتزوجها والعكس صحيح قد الإنسان حال لا يعمل مع النية الصالحة يرفعه الله تعالى كما في حديث إنما الدنيا لأربعة نفر العاشرة فإذا العاشرة أشد ملهيات الدنيا ومنقصات الدين الشهوة
يصيبها أمرأة ينكحها فإذا الحديث عشرة الوساوس والخواطر والواردات التي ترد على النية لا تؤثر عليها ما لم تغير أصل النية طيب فالنية الفاسدة هي النية التي أصل عقدها ومنشئها وبدايتها
لغير الله إذن إذا دخلت الهواجس على الإنسان في أثناء العبادة لا يلتفت إليها ولا تؤثر عليه إن شاء الله تعالى إلا إذا تجاوب معها فإذا تجاوب معها أنقصت الأجر لكن لا تفسد أصلا العمل
يعني إنسان يصلي لله ما في أحد في المسجد لوحده أو في البر لوحده هذا يقين صلاته إيش لله لأنه ما في أحد يريه عمله فما في مجال للرياء أصلا طيب ثم دخل رجل عليه وهو يصلي فإذا لم تتأثر
صلاته فهذا الكمال التمام المطلوب إذا تأثرت صلاته بحيث إنه كان مثلا وهو يصلي ينظر في الأمام ويجلل أنزل رأسه هذا حياء وهذا شيء طيب ومطلوب من الإنسان لأن الإنسان أحيانا يغفل ويسرح
فهذا لا بأس به لكن إن قصد فعل هكذا ثم لما شاف رح رفع برثانية آه هذا هذا بوه مضبوط طيب فهذا الإنسان هنا هذا العمل إنزال الرأس ورفعه وطلع دخل كذا ينقص أجر الصلاة لكن لا يبطل الصلاة
لأن أصلا من شاء الصلاة إيش كان لله فيبقى لله سبحانه وتعالى الفائدة الأخيرة دل الحديث على أن إخلاص النية سهل المنال لأن النبي خاطب بهذا الأعرابية في باديته والعام والجال خاطب جميع
الناس إنه لكل مرء ما نوى جميع الناس خاطبهم صلوات ربي وسلامه عليه موطن التفاضل بين الناس في تصفية النية من الشوائب كمالها وصدقها هذا التفاضل بين الناس اللي تكون نيته إيش أفضل من
غيره يراعي النية يتعب عليها يقويها يعالجها يراعيها وهكذا طيب ومن عرف هذا سهل عليها أن يحقق أصلا نية ثم يسعى في كمالها لا كما يعتقد البعض أن تحقيق النية من الصعوبة بمكان ولا يستطيعه
إلا القيام بهذا هذا كذب هذا من إبليس يلبس على الناس هذا الأمر إن شاء الله في كل حديث إن شاء الله نعطيكم بعض الأسئلة وهذه الأسئلة هي أسئلة الاختبار النهائي إن شاء الله تعالى هي هي
أسئلة الاختبار النهائي لكن ليست كلها ممكن أعطيكم أنا عشرين سؤالة يأتيكم منها خمسة مثلا أو ستة لكن القصد أن هذه الأسئلة بأجموعها هي إن شاء الله تعالى التي تحدد الاختبار النهائي ما
أريكم ياها سنغير رأينا طيب السؤال الأول قوله فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله هل هذا تكرار قل نعم أو قل لا لا تجاوب الحين هذا حق الامتحان لا تجاوب حق الامتحان
هذا ايه طيب هل هذا تكرار قل نعم أو لا ثم لماذا لماذا نعم ولماذا لا السؤال الثاني النية بالنسبة للأعمال النية بالنسبة للأعمال إما تبيز عبادة عن عادة أو تبيز عبادة عن عبادة أو تبيز
مقصود بالعمل اضرب مثالا لكل ما مضى اترك الرابعة هذه اطلعت غلط طيب اضرب مثالا لكل ما مضى هذان هما السؤالان المطلوبان واضح إن شاء الله تعالى طيب الآن عندنا الحديث الثاني إن شاء الله
تعالى نعم مشكلتك هذا مشكلتك ليس مشكلتي أنا طيب الحديث الثاني اخذه من أحد الأخوة اخذه من أحد الأخوة كلهم ما سجلوه اللي بياخذ نوزع عليكم السيدي إن شاء الله تعالى
طيب الحديث الثاني هو حديث عمره ابن الخطاب أيضا عن عمر قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اطلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر
السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أن
تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال صدقت قال عمر فعجبنا له يسأله ويصدقه قال أن تؤمن بالله وملائكته
وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم
من السائل قال فأخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة رمضان قال أن ترى الحفاة العرات العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان قال ثم انطلقه أي السائل فلبثت مليا ثم قال أي النبي صلى الله
عليه وسلم يا عمر أتدري من السائل قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم هذا الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه وجاء عند النساء حتى وضع يده على ركبتي رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم يعني لما أسند ركبتيه إلى ركبتيه وضع كفيه على فخذيه في رواية النساء يبين أنه أن جبريل وضع كفيه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتي النبي صلى الله عليه
وسلم وهذه فائدة جمع الطرق يحيان طرق الحديث عندما يجمعها الإنسان تتضح له معانا في الحديث أولا مباحث هذا الحديث كثيرة جدا وهذا الحديث أصل الإسلام وكانوا أي أهل العلم يسمونه يعني هذا
الحديث الذي شمل الدين كله ولذلك تفصيل الكلام على هذا الحديث يطول واختصرنا لكم يعني بقدر المستطاع بحيث أنه لا يكون هناك شيء من التقصير إن شاء الله تعالى أولا عندما جاء جبريل أتى
النبي صلى الله عليه وسلم كما قال عمر بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ دخل علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه من أحد كلها
كلمات تنبئ بغرابة الموقف شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر أينه لم يكن مسافرا لكن في المقابل وإذا قال لا يرى عليه أثر السفر ثم قال ولكن المشكلة لا يعرفه من أحد من أين جاء يعني الأصل
أن الإنسان إما مقيم وإما مسافر فإذا كان مقيما يمكن أن يكون شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر طيب ولا يرى عليه أثر السفر لأنه من أهل البلد أصلا خرج الآن من بيتي اقتسل وتنظف وخرج من
بيتي ما المشكلة المشكلة أنه لا يعرفه من أحد إذا كان لا يعرفه من أحد من أين جاء إذن جاء من سفر طيب إذا كان جاء من سفر فلا يمكن أن تكون هذه حالته والسفر في ذلك الوقت ما فيه طيارات
يعني راح أبدا وعثاء السفر وعثاء غبار ويعني الشمس حارقة وغير ذلك من الأمور فلا يكون حاله كما ذكر عمرو في وصف جبريل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر فكان هذا
الرجل هو الملك الكريم جبريل عليه الصلاة والسلام وهذا نوع من أنواع الوحي هذا نوع من أنواع الوحي وهي وهو أن يأتي الملك على صورة رجل وكان كثيرا ما يأتي جبريل على صورة دحية ابن خليفة
رضي الله عنه ولكن هنا جاء على صورة أخرى بدليل قول عمر لا يعرفه منا أحد هناك صور أخرى يعني يوحى بها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي الرؤية الصادقة الرؤية الصادقة كما قالت
عائشة أول ما بدئ به الوحي الرؤية الصادقة وكما في قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال يا أبني إني أرى في المنام أني أذبحك لم يقل له يا أبتي هذا منام لا قال يا أبتي افعل ما تؤمر فعلم
أن رؤية الأنبياء وحي من الله تبارك وتعالى وذلك لا تسلط للشيطان عن الأنبياء أبدا ولكن الأنبياء ما يرون في منامهم أحلاما كما نرى نحن أحلاما النبي لا يرى إلا الرؤية في المنام ما يرى
الحلم لأن الحلم من الشيطان والرؤية من الرحمن فلذلك كل ما يراه الأنبياء في منامهم رؤية وأما نحن فتكون في منامنا الرؤية ويكون الحلم يجتمع الأمران ويأتي لما جاء رجل النبي صلى الله
عليه وسلم وقال يا رسول الله إني رأيت أن راسي يتدحرج طيب وأنا أركض خلفه فقال النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني أحدكم فيحدث بتلاعب الشيطان به فقال هذا تلاعب من الشيطان بك وأنت نائم على
كل حال رؤية الصادقة نوع من الوحي كذلك الإلقاء في الروع كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه ألقي في روعي أنه لن تموت نفس إلا وقد استكملت رزقها وأجلها فأجمل في الطلب ألقي في روعي
وحي أيضا هذا نوع من أنواع الوحي كذلك أن يكون مثل صلصلة الجرس وهذا أشد أنواع الوحي حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال عليه يتصبب عليه العرق في الليلة الشاتية من شدة ما ينزل
عليه من الوحي النوع الخامس أن يرى الملك على صورته الحقيقية كما رآه يعني بعد ذلك بسنتين على كرسي بين السماء والأرض وكما رآه عندما عرج به صلوات ربي وسلامه عليه له ستمائة جناح قد سد
الأفق فهذا نوع كذلك وهو أن يرى الملك على صورته الحقيقية الحالة السادسة أن يكلمه ربه من وراء حجاب وهذا الذي وقع للنبي في معراجه لما كلمه ربه تبارك وتعالى كل هذه أنواع للوحي أهمية
السؤال جبريل جاء هنا وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن مسائل فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم وكان أصحاب النبي في ذلك الوقت يقولون لما نهوا عن السؤال نهاهم النبي عن السؤال فكانوا
يتمنون أن يأتي الأعرابي العاقل الذي لم يسمع النهي فيأتي ويسأل النبي صلى الله عليه وسلم فيستفيدون من سؤاله وهذا سبب مجيء جبريل عليه الصلاة والسلام كما سيأتي ذكره في قوله يا محمد ولم
يقل له يا رسول الله ولم يقل له يا نبي الله قال ابن عباس بما بلغت العلم يعني الذي حصلته قال بلسان سؤول وبقلب عقل والله تبارك وتعالى يقول فاسألوا أهل الدكر إن كنتم لا تعلمون قال
الزهري العلم خزانته خزانة مفتاحها السؤال العلم خزانة كيف تفتح هذه الخزانة بالسؤال فهذا يبين لنا أهمية السؤال وسؤال الأصمعي بما نلت ما نلت قال بكثرة سؤالي وتلقوا في الحكمة الشرود
يعني هذا سبب ما نلته من العلم قلنا معلوم أن نداء النبي ليس كنداء غيره صلوات ربي وسلامه قال تعالى تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا أي لا تقولوا يا محمد وإنما تأدبا يقول
الإنسان يا رسول الله أو يا نبي الله ولا يقولون له يا محمد كما ينادي بعضهم بعضا هم منهيون عن ذلك جبريل جاء وقال يا محمد أخبرني طيب هل يقال هنا مثلا جبريل لم يتأدب مع النبي أبدا
وإنما جاء بهذه الطريقة ليعمي عليهم قضية أنه يعني جبريل وإنما رجل من البادية وتبقى القضية أيش قضية شليل بياض الثياب شليل سواء شاء وهذا كله يلفت الانتباه ينتبهوا لهذا الداخل ثم
يستمعوا لأسئلتي خاصة وأن أسئلته كانت أيش كانت نافعة جدا فالقصد أنه جاءه بهذا اللفظ يا محمد لإرادة التعمية ولم يقل له يا رسول الله أو يا نبي الله ليلبس عليهم فيظنون أنه فعلا رجل من
العرب قال ما الإسلام قال الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وتقيم الصلاة وتأتي زكاة سوم رمضان حجة البيت يقول أهل العلم هذه الأركان تنقسم إلى ثلاثة أقسام إلى بدني
محض وإلى مشترك أما البدي المحض فهو الشهادة يقولها الإسلام بلثانه والصلاة والصوم هذه كل أعمال بدنية وأما المالي المحض فهي الزكاة أعمال مالية بحتة أما الحج فهو مشترك بدني ومالي بعض
أهل العلم يقول لا يمكن أن يكون الحج إلا بدنيا وماليا لا بد أن يبدر فيه شيئا من المال لا بد وبعض أهل العلم يقول لا يمكن أن يكون بدنيا فقط خاصة للمكي لمن كان في مكة لأن أهل مكة كما
تعلمون يحجون مفردين وبيوتهم عندهم ولا يسافرون فلا يتكلفون شيئا من المال لا يتكلفون شيئا من المال وليست عليهم هدي إذا حج المكي مفردا لا يهدي ولا يتكلف سفرا لا يصرف شيئا لا يصرف شيئا
للحج طيب فقالوا إذن بدني محض أكثر الناس مكيون أو غير مكيين أكيد الله أعلم والله صراحة المكة أكثر الناس لا بدون الله أعلم أكثر الناس غير مكيين قطعا طيب فهؤلاء الذين يأتون للحج لا شك
أنهم يتكلفون مالا سواء حجوا يعني مفردين أو قارنين أو متمتعين أما إذا كانوا قارنين أو متمتعين فالأمر واضح الهدي الذي يلزمهم إلا إذا قلنا لم يملك الهدي وصام عشرة أيام فإنه يتكلف مالا
في مجيئه في سفره في سكنه وغير ذلك فالقصد إذن أن الحج الأصل فيه أنه بدني أو مالي مشترك بدني ومالي نعم شهادة أن محمد رسول الله إذن أركان الإسلام أول ركنة أن تشهد أن لا إله إلا الله
وأن محمد رسول الله محمد رسول الله تستلزم أمورا تستلزم أمورا من هذه الأمور أولا تصديقه فيما أخبر عندما نقول محمد رسول الله إذن تصدقه بكل ما أخبر قلت محمد رسول الله إذن تمتثل ما أمر
وتنتهي عن ما عنه نهى وزجر صلى الله عليه وسلم الثالث أن لا يقدم قول أحد على قوله من البشر أبدا طيب تقول هذا رسول الله إذا لا تقدم قول غيره على قوله كذلك أن لا نأتي بشرع لم يأتي به
محمد رسول الله إذا الشرع ما شرعه الله عن طريق هذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أن نعتقد أنه بلغ الدين كله ما كتم شيئا ما كتم شيئا كما قال الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول بلغ
ما أنزل إليك من ربك فنعتقد أنه بلغ ولذلك قال الله له بعد ذلك اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ولذا قالت عائشة رضي الله عنها ثلاثة من قال بواحدة منها فقد أعظم على الله
الفرية وذكرت منها من قال إن محمدا كتم شيئا من الدين أبدا بلغ الدين كله صلوات ربي وسلامه عليه الساد أن نعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس له شيء من الربوبية أو الهيع لا نغلو
بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بل هو عبد الرسول هو عبد الرسول لا نغلو فيه صلى الله عليه وسلم وصور الغلو كثيرة جدا وليس هذا مجال تفصيلها نأخذ من وقتكم الكثير لكن القصد أن نعتقد أنه
رسول الله فقط لا نزيده فنعطيه صفات من صفات الله تبارك وتعامل الربوبية أو الألوهية ثم قال وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وهذه إن شاء الله تعالى ستأخذونا في دروس
الفقه إن شاء الله تعالى في قضية الصلاة والصيام والزكاة والحج ثم قال له جبريل صدقت ويصدقه وفعلا أمر غريب لأن الأصل أن السائل مسترشد فإذاك لا يصلح أن يقول صدقت أو كذبت لأنه مسترشد
أصلا ما سألك إلا وهو إيش يريد معرفة فالذي يريد المعرفة عرف الذي أراد خلص إذا لا يقول لك صدق وإذا يقول لك إيش شكرا جزاك الله خيرا أحسنت هكذا أما صدقت لا تقال لمن سأل مسترشدا لكن
السؤال ليس استرشادا دائما ليس استرشادا دائما قد تسأل أحيانا وأنت لا تريد أن تسترشد أنت تعرف الجواب ولكنك تسأل لماذا تسأل إذن ليستفيد غيرك تسأل ليستفيد غيرك وهذا هو سؤال جبريل جبريل
ما جاء مسترشدا وإنما جاء نافعا أراد أن ينفع غيره أراد أن ينفع الصحابة كأنه يقول لهم هناك أشياء ينبغي أن تسأل عنها ولم تسأل عنها فأنا سأسأل عنها لتستفيد هذه المسائل أحيانا الشيخ هو
يطرح الأسئلة وهو لا يريد بطرح هذه الأسئلة أن يسمع إجابات ولكن يريد أن يعلمه يريد أن يعلمه فيطرح سؤالا فيعجزون عن إجابتي ثم يجيبه هو عن هذا السؤال فقال له صدقت قال عجبنا له يسأله
ويصدقه لأنهم كانوا يظنون أن هذا السائل مسترشدا ولكن تبين له بعد ذلك أنه ليس مسترشدا لكن تبين لهم في النهاية أنه جبريل عليه السلام قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكتي
وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره أما أن تؤمن بالله فالإيمان بالله يتضمن أربعة أمور الإيمان بوجوده الإيمان بانفراده بالربوبية الإيمان بانفراده بالألوهية الإيمان بأسمائه
وصفاته هذا هو الإيمان بالله تبارك وتضرع على اختصار بالله وملائكتي وإجمال تؤمن بالملائكة تفصيل أن نؤمن بوجودهم وأنهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وأنهم عباد مكرمون وأن
هؤلاء الملائكة خصوا بأشياء لم يخص بها البشر وأن هؤلاء الملائكة ينقسمون إلى قسمين ملائكة قد نص الله على أسمائهم وآخرين لم ينص على أسمائهم وإنما نصوا على أسمائهم ونصوا على أعمالهم
فنؤمن بهذا كله فنؤمن بجبريل وميكائيل وإسرافيل ومالك بما جاء من أسمائهم ونؤمن بما لم يأتي أسمائهم كملك الموت وملائكة الموت وخازن الجنة والذان يسألاني في القبر طيب سواء قلنا اسمهما
منكر ونكير أو هذان وصفاني هذان اسمان أو وصفان الملائكة الملائكة السياحون وهكذا فنؤمن فيهم جملة والكتب كذلك نؤمن بها جملة ونؤمن بها على التفصيل كالكتب التي سماها الله لنا القرآن
التوراة الإنجيل الزبور الصحف
طيب والرسل كذلك نؤمن بهم جملة وتفصيلا من سموا لنا نؤمن بهم ومن لم يسموا لنا نؤمن بهم كذلك اليوم الآخر أنه سيكون وتفاصيل ما يقع في هذا اليوم وكذلك القدر نؤمن بخيره وشره أنه كله من
عند الله تبارك وتعالى وأن ما قدر الله كائن سبحانه وتعالى فهذا كله نؤمن به ونقره هنا فرق بين الإيمان والإسلام كما ترون سأل عن الإسلام ثم سأل عن الإيمان قال أهل العلم فدل على أن
الإسلام غير الإيمان الإسلام غير الإيمان لأن ذكر سأل عن الإسلام ثم سأل عن الإيمان وليس كل مسلم مؤمنا قال لأنها درجات مسلم في البداية يرتقي حتى يصير مؤمنا ثم يرتقي حتى يصير محسنا
مسلم ثم مؤمن ثم محسن أيها أحسن المحسن المحسن هذا الأفضل هذا الذي كمل إيمانه المحسن
ثم إذا نقص صار مؤمنا ثم إذا نقص صار مسلما فكأنها دوائر دائرة كبيرة اسمها الإسلام ثم داخلها دائرة أصغر اسمها الإيمان ثم داخلها دائرة أصغر اسمها الإحسان فالإنسان ينتقل من الإسلام
دائرة كبرى ثم يدخل في الدائرة الوسط وهي الإيمان ثم يدخل في الدائرة الصغيرة وهي الإحسان إذا قصر خرج من دائرة الإحسان لكنه يبقى في دائرة الإيمان فإذا قصر خرج من دائرة الإيمان ولكنه
يبقى في الدائرة الكبيرة وهي دائرة خرج من هذه الدوائر الثلاث إذن هذه دوائر ينتقل بها الإنسان من دائرة إلى دائرة فالإسلام والإيمان يقول أهل العلم كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا
وتستطيع أن تقولها أيضا كل محسن مؤمن وليس كل مؤمن محسنا صحيح؟
نعم لأن هذه دائرة أضيق دائرة إيش؟
أضيق دائرة الإحسان ودائرة الإيمان أضيق من دائرة الإسلام وهكذا لكن يقول أهل العلم الإسلام والإيمان إذا اجتمع يعني ذكر معا صار الإسلام معنا والإيمان معنا كما هنا الآن سأل عن الإسلام
ثم سأل عن الإيمان فلما سأل عن الإسلام ذكر له الأعمال الظاهرة تشهد اللا إله إلا الله وتقيم الصلاة والتزام والتحج البيت لما سأل عن الإيمان قال تؤمن بالله وملائكتي وكتبه ورسوله واليوم
الآخر والقدر خير وشر أعمال باطنة إذن إذا ذكر معا فالإسلام يعني الأعمال الظاهرة والإيمان يعني الأعمال الباطنة قال الله تبارك وتعالى قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا
ولما يدخل الإيمان أي ليس بعد ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ففرق بين الإسلام والإيمان لأنه ذكر معا فقال أنتم مسلمون صح لكن ما زلتم في الدائرة الكبيرة ما دخلتم إلى الدائرة الأصغر وهي
دائرة الإيمان بعد طيب أقصد الأصغر حجما وليس الأصغر قدرا ولا له لا يفهم بعضكم أن الأصغر قدرا لا الأصغر حجما وإلا هي قدرها إيش أعظم ودائرة الإحسان أضيق وأصغر لكنها أكبر قدرا عند الله
تبارك وتعالى على كل حال فالله تبارك وتعالى لما ذكر الإسلام والإيمان فرق بينهما وكذلك قال الله تبارك وتعالى عن لوط وبناته قال فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين وهم الناجون لوط وبناته
فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين وإن كان باطنها النفاق المحط ولكن كان تظهر الإسلام وإذاك المنافقون يظهرون الإسلام لكن حقيقة قلوبهم النفاق والكفر طيب الأعراب هنا لما نفى الله عنهم
الإيمان هؤلاء ليسوا منافقين هؤلاء ليسوا منافقين إذن أحيانا يعني الإنسان قد يشتبه عليه قضية المنافق والمسلم يعني عندما ينفي الله تبارك وتعالى الإيمان عن البعض وقد ينفيه فيكون مسلما
وقد ينفيه فيكون منافقا كما قال الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يعلم إن المنافقين لكاذبون أي في هذه الدعوة لما ادعوا أنهم
يؤمنون وهم منافقون طيب فالقصد إذن أن الإنسان إذا خرج من دائرة الإيمان قد يخرج من دائرة الإيمان ويراد بها النفاق فهنا إذن الإيمان المقصود هنا أي إيمان الذي يشمل الإسلام الذي يشمل
الإسلام يعني خرج من الإيمان والإسلام وهم المنافقون لكن إذا مثل حالة الأعراب هنا قالت الأعراب آمنا قل لمتوا لكن قولوا أسلمنا هنا لم يخرجهم من دائرة الإسلام لم يخرجهم من دائرة
الإسلام وسعد بن أبي وقاص جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أعطى أقواما ولم يعطي رجلا فقال له السعد يا رسول الله أعطيت فلانا وفلانا ولم تعطي فلان يعني ذكر له شخصا لم يعطيه النبي
صلى الله عليه وسلم وإني لا أراه مؤمنا يقول سعد أو مسلما قال والله يرسلني لا أراه مؤمنا قال أو مسلما فسكت سعد فكأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول له إيش اشهد له بالإسلام ولا تشهد له
بالإيمان أو أني أعرف هذا الرجل لم يرتقي إلى أن يدخل في مرتبة إيش الإيمان بالما زال في مرحلة الإسلام على كل حال القاعدة عند أهل العلمي أن الإسلام والإيمان إذا اجتمعا افترقا معنا
والإيمان معنا وإذا افترقا ذكر الإسلام فقط فيشمل الإيمان ذكر الإيمان فقط يشمل الإسلام مثل الفقير والمسكين لما قال الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين ولا له عدل
والعاملين عليها وذكر الأصناف الثمانية وإذا قال أهل العلم الزكاة تقسم على هذه الأصناف الثمانية إذن في فقراء وفي مساكين صحيح؟
طيب لكن إذا الآن قلنا فلان فقير أو قلنا فلان مسكين المعنى واحد الفقير هو المسكين والمسكين هو الفقير طيب لكن إذا قلنا فقير ومسكين آه إذن هذا غير هذا إذا ذكر معن إذا ذكر الفقر
والمسكين معن الفقر شيء والمسكين شيء آخر وإذا ذكر الفقر وحده شمل المسكين وإذا ذكرت المسكين وحدها شملت الفقر نعم قال صدقت فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن
تراه فإنه هذه المرحلة الثالثة الإحسان قال أهل العلم مرتبتان مرتبة الطلب ومرتبة الهرب الطلب والهرب ما معنى الطلب والهرب؟
الطلب وهو أن الإنسان يفعل الطاعات حتى يرضي ربه الهرب يبتعد عن المعاصي حتى يرضي ربه لأن الله تبارك وطلبك بأمرين أن تفعل وأن تنتهي ما أمرتكم ما نهيتكم ولا لا في أمر وفي نهي
إذن هذه مرتبة الإحسان وهي طلب وهرب قال بعضهم إياك أن يكون الله أهون الناظرين إليك لأن قلش أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك احذر وقال آخر خفي الله على قدر قدرته عليك
واستحي منه على قدر قربك سبحانه وتعالى ثم سأله عن الساعة قال متى الساعة وهذه إن شاء الله تعالى نؤجلها إلى الدرس القادم حتى لا نطيل عليكم وأظنكم استويتم والله يرحمنا وإياكم ويغفر لنا
وإياكم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبرك على بنينا محمد نبدأ بالأسئلة المكتوبة ثم بعد ذلك غير المكتوبة طيب هذا اقتراح نعطيه للجنة إن شاء الله الإدارة يقول كيف نجمع بين قول النبي
صلى الله عليه وسلم إنه بريء ممن يجلس بين أظهر الكفار وقال المسلم والمشرك لا تتراء نارهما وقول أهل العلم إن الهجرة مستحبة من كان يظهر دينه نعم يعني لا تتراء نارهما أو ناراهما المسلم
والكافر وذلك أن الكافر لا يجوز له أو المسلم أو فلا يجوز له أن يعيش بين ظهرانه الكفار إذا كان لا يستطيع انظهار دينه وإذاك لم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة الناس أن يهاجر
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا هجرة بعد الفتح فلا يأمر الإنسان بالهجرة دائما نعم يقول ما الفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان الإيمان المطلق هو الإيمان الكامل إيمان مطلق إيمانه
كامل مطلق الإيمان يعني اسمه مؤمن يستحق اسم المؤمن لأن المؤمنين لا يتساوون الآن لو قلنا سامحوني بهالمثال هذا بالنسبة نقول طيب مؤمن 70% مؤمن 100% فاللي إيمانه 100% هذا يأخذ اسم
الإيمان المطلق طيب واللي 70% مؤمن طيب لكن لا نقول له غير مؤمن لأن عنده نقص فإذا قال أهل العلم الفاسق الفاسق صاحب المعصية عنده إيمان وعنده معاصي لا نعطيه الإيمان المطلق يعني لا
نعطيه 100% ولا نسلب منه مطلق الإيمان 70% التي يملكها بسبب 30% من المعاصي فهذا معنى قول أهل العلم لا نعطيه الإيمان المطلق يعني لا نقول له مؤمن كامل ولا نسلب عنه مطلق الإيمان فنقول
غير مؤمن بل مؤمن بإيمان فاسق بكبيرته طيب يقول هل تصح الهجرة من دولة تحارب السنة وأهلها إلى بلاد تتيح حرية الاعتقاد واعتناق الدين تصح نعم تصح قلنا بلاد الفسق إلى بلاد الطاعة ما فيه
بس إن شاء الله طيب قوله إن معام النيات هل يراد بالأعمال الأعمال الشرعية هذا قلناه يقول وهل يصح القول أن إزالة النجاسة لا تحتاج إلى نية لأنها باب التروك صحيح يعني إزالة النجاسة لا
تحتاج إلى نية يعني عندما يغسل الإنسان النجاسة لو لم ينو إزالة النجاسة هل تزول أو ما تزول واحد ما نوى إزالة النجاسة لكن غسل النجاسة تزول النجاسة لأنها زالت فعلا وهي ليست في حد ذاتها
طاعة وإنما الطاعة الوضوء فهنا الوضوء لا يصح إلا بنية طيب عذرا على السؤال المتأخرا لأني كنت أتصارع مع النعاس طيب هذا مشكلتك بس أهم شيء إن شاء الله فزت طيب يقول وإنما لكل من ما نوهل
يستدل به أنه لا تجوز النيابة في العبادات ولا التوكيل صحيح لكن إلا إذا كانت العبادات الشارع فيها النيابة فنحن متبعون للشارع فيها كيف يفهم قوله صلى الله عليه وسلم أنا بريء من كل مسلم
هذا الذي قلناه قبل قليل على ماذا اعتمد الشيخ الألباني رحمه الله بقوله بوجوب خروج أهل فلسطين منها إن كان صحيحا لا هو يقول الذي لا يستطيع أن يظهر دينه ولا يستطيع أن يدافع ولا يستطيع
فله أن يخرج ولم يقل بوجوبه ذلك رحمه الله تعالى أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك هل هذا أو هل هاتان مرتبة تاني أم واحدة لا مرتبة تان أن تعبد الله كأنك تراه هذه مرتبة
عليا فإن لم تستطع أن تصل إلى هذه المرتبة فلا أقل من أن تعتقد أنه يراك وهذا أمر واجب أن يعتقده كل مسلم أن الله سبحانه يراه طيب ما مدى صحة أن يقال عليك بصلاح النية ومراقبتي قبل
وأثناء وبعد العمل حتى الموت كأن تحسن لأحدهم لله وبعد زمن ولو طويل بدر منه ما أزعجك فقلت لم يكن يستحق ما عملته وله فهل يحبط إحساني لا لا يحبطه هذا يقرب في المن إنسان يمن لا تبطل
صدقاتكم بالمني والأذى إذا من الإنسان بصدقته أبطلها أما إذا لم يمن فقد قال أن هذا الإنسان لا يستحق ما أعطيته فهذا لا شيء فيه يقول طيب هناك قول أن النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء
الله سيأتي الكلام على هذا الحديث في قولي فلأبتت ماليا هو ماليا هي ثلاثة أيام لكن ليس فيه أن النبي لم يعلم أن هذا جبريل طيب وين سمع غيرته شو أنت نحط هذا طيب سؤال النساء فيه سؤال
للنساء نعم فضلي نسيته نسيت السؤال خلاص يلا قولي سلامة الله وركبه قلنا بالنسبة للإنسان الذي يتأذى في بلاده التي يعيشها يعيش فيها ويؤذى ولكنه يستمر في النصح والدعوة وكذا هذا أفضل
البقاء الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم يقول النبي صلى الله عليه وسلم أحب إلى الله من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم بل يصبر ويخالط الناس ويدعوهم أما إذا وصل الأمر لأنه
يخشى على نفسه فإنه يخرج من هذه البلاد إلى بلاد أخرى نعم صحيح نعم تعريف الإيمان أجمع عليه أهل السنة هو قول وعمل يزيد بالطاع وينقص بالمعصية ويقول هو أما وقر في القلب وصدقه العمل ونطق
به اللسان وهم أجموع في قول النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع ستون شعبة أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله وأدنى إماطة الأذى والحياء من الإيمان أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله هذا
النطق باللسان وأدنى إماطة الأذى هذا عمل جوارح فالإيمان هذا عمل القلوب فهذا بالنسبة للإيمان نعم صحيح طيب لا غير صحيح غير صحيح أبدا أبدا يعني وضع جبريل كفيه هل وضعهما على فخذي النبي
أو على فخذي نفسه هذه مسألة خلافية يعني شراح الحديث على قولين القول الأول أنه وضعهما على فخذيه هو على فخذي جبريل تأدبا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس بين يديه المعنى الثاني أو
الفهم الثاني أهل العلم أنه وضع كفيه على فخذي النبي وهذا هو الصحيح بدلالة رواية النساء وهي إسنادها الصحيح أنه وضع كفيه على ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم وهذا أيضا لا يخل بالأدب لا
يخل بالأدب كونه وضع كفيه على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم في شيء؟
تفضلي السؤال سؤالة الامتحان أعلمهم عشان تصيرون أنتوا أقوى أعطيهم سؤال غير طبعا السؤال الأول نعم السؤال الأول قول النبي صلى الله عليه وسلم فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله هل هذا على
سبيل التكرار؟
أو أنه له معنى؟
ولماذا؟
السؤال الثاني العبادة النية مع العبادة إما أن تكون تمييز العبادة عن العادة وإما تمييز العبادات بعضها عن بعض وإما تمييز العبادة لمن تكون لله أو لغير الله ضرب مثال لكل صورة من هذه
الصور جائك الخير يلا الحمد لله رزقت بدعوة غيرك طيب انتهى الآن نساء طيب كان هناك سؤال هنا يقول هناك قول أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم أنه جوهر ثلاثة أيام قلنا هذا غير صحيح
إنسان يسأل عمل عملا كبناء مسجد ثم ندم على ما أخبره ولا يعلم هل رياء؟
لا ليس رياء يعني كوني أنا بنيت مسجدا ثم أخبرت الناس أني بنيت مسجدا يرجع إلى النية لماذا أخبرت الناس؟
لأنت الناس بهذا لترأي هذا رياء حرام لكن لا يفسد بناء المسجد لأن أصل بناء المسجد لما بنيته لله سبحانه وتعالى لكن الإنسان أخبر الناس ليتبعوه ليبين لهم أن الأمر سهل أو أن اللجنة
الفلانية جيدة بدليل أن أنا بنيت عندهم مسجدا هذا الأمر كله يرجع إلى النية هذه من كتبها؟
طيب طبعا تنبيه فقط الأنبياء هذه المدرسة لا تنتمي لأحد يعني لا جمعية التراث ولا جمعية الإصلاح ولا غيرها من الجمعيات أبدا وإنما تنتمي لطلبة العلم طيب لا تتبع أي أحد وإن كان نتعاون مع
الجميع إن شاء الله تعالى في نشر العلم الشرعي الصحيح المؤصل لكن لا ليس لها انتماء هذه المدرسة ليس لها انتماء لأحد وإنما تنتمي للكتاب والسنة على فهم السلف الصالح طيب يقول هذا المسجد
خاص وبهذا ننتهي والله أعلى واعلم وصلى الله وسلم وبارك علي بينا محمد