شرح كتاب الأربعون النووية محاضرة 1 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:01:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفسي تحن إلى الحبيب محمد وقلب هام بحبه فله الفدا يلوعة الأيام شوقي شاهد في حبه والشوق أصدق شاهدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقدا العلم نور قد تجلى فاخرا والجهل
كهل في الظلام تسر مدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والجهل كهل في الظلام تسر مدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والجهل كهل في الظلام
تسر مدا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور
العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا
والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد توقيا ورث الأولان براسه من بعده والإرث نور العلم زاد
توقيا فهجرته إلى ما هاجر إليه حكماً وشرعاً أي ليس له أجر ولم يقل هنا فهجرته إلى الدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها كما قال هناك فهجرته إلى الله ورسوله هنا جاء بالضمير لماذا؟
قالوا تحقيراً للأمر الذي هاجر إليه وذلك أن أمر الهجرة أمر عظيم فإذا كان كذلك لا ينبغي أن يضيعه الإنسان لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ولأجل هذا قال بعض أهل العلم كذلك بل نكر فهجرته
إلى ما هاجر إليه لأن الناس يتفاوتون في ذلك هذا هاجر لدنيا يصيبها هذا هاجر لامرأة ينكحها هذا هاجر لصديق يحبه ذاك هاجر لزرع يريده ثالث هاجر وهكذا فنكر لكثرة اختلاف الناس في مقاصدهم
فليست إلا إلى الله ورسوله فإذا الكلام فيه تأسيس دون تأكيد فيكون معنى الكلام فهجرته إلى الله ورسوله على سبيل التأسيس وهو أن الجملة الأولى نية المهاجر والجملة الثانية الحكم على هجرته
وكذا الأمر بالنسبة لمن هاجر للدنيا أو للمرأة يريد أن يتزوجها وإذا دار الأمر بين كون الكلام تأسيسا أو تأكيدا فإننا نجعله تأسيسا هذا هو الأصل الأصل التأسيس دون التوكيد طيب كذا الأمر
في قوله إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوى كذلك ليس هناك تكرار إنما الأعمال بالنيات غير قوله وإنما لكل مرء ما نوى فالأولى وهي قوله إنما الأعمال بالنيات فهذه فيها فالأولى
فيها المنوي أي الذي نواه الأعمال التي أرادها هذه الأعمال بالنيات والثانية المنوي له وإنما لكل مرء ما نوى نويت لمن لله خالصا لغير الله خالصا لله وأشركت معه غيره وهكذا فإذن كذلك هنا
يكون معنى الجملتين مختلفا فالثانية تأسيس وليست توكيدا للأولى قوله هنا فهجرته إلى الله ورسوله لا تتعدد الهجرة إلى الله ورسوله أما الهجرة لغير الله ورسوله فإنها تتعدد والسبب في ذلك
ما ذكر في سبب ورود هذا الحديث ذكر ابن مسعود كما أخرج ذلك سعيد بن منصور وذكر الحافظ بن حجر أنه بإسناد صحيح أن رجلا هاجر إلى المدينة لأجل امرأة كان ينوي الزواج منها يقال لها أم قيس
فهاجر لأجل هذه المرأة فهذا الرجل إذن لماذا؟
لمرأة يتزوجها فقال بعض أهل العلم هذا سبب ورود هذا الحديث والصحيح أن هذه القصة فعلا وقعت وأنه هاجر رجل لمرأة يقال لها أم قيس لا لأجل الله ورسوله ولكن لأجل هذه المرأة فضاع أجر الهجرة
لكن قال لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الحديث في هذه الحادثة لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا الحديث في هذه الحادثة قوله إنما الأعمال بالنيات هذه يقال لها
أداة حصر وقصر إنما الأعمال بالنيات أي لا تكون الأعمال إلا بالنيات حصر الأعمال بالنيات فهذا حصر وقصر مثل قولك إياك نعبد وإياك نستعين حصر وقصر أي لا نعبد إلا أنت ولا نستعين إلا بك
فإنما تكون للحصر والقصر أي لا تكون الأعمال إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر
والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا
بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون
للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا
نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك
فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر
أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان
بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر
والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا
بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون
للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا
نستعين إلا بما كان بك فإنما تكون للحصر والقصر أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا
نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما
كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما
تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما
كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما
تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا
نستعين إلا بما كان بك فإنما تتبعنا أي لا نستعين إلا بما كان بك أي لا نستعين إلا بما كان بك أي لا نستعين إلا بما كان بك أي لا نستعين إلا بما كان بك اشتركوا في القناة