الشيخ عثمان بن محمد الخميس كتاب الفتن من صحيح مسلم ــ الدرس الخامس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين ما بعد فما زلنا مع صحيح الإمام مسلم وكتاب الفتن وأشراط الساعة وقلنا إن الإمام مسلما رحمه الله تبارك وتعالى من علماء القرن الثالث المفضل الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وقد توفي الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى سنة 61 ومئتين من الهجرة وقد جمع هذا الكتاب وهو الصحيح والذي يعتبر يعني ثاني كتاب صحيح ألفه البشر وذلك أن أعظم كتاب هو كتاب الله جل وعلا ويتي بعده على قول جماهير أهل العلم صحيح البخاري ثم صحيح مسلم وقد ذهب بعض العلماء على تقديم مسلم على البخاري على كل حال المهم أن صحيح الإمام مسلم كله صحيح باتفاق أهل العلم ما عدا أحرف كما ذكرنا يسيرة وما عدا أحاديث اختلفة فيها وها قليلة جدا وإلا فقد اتفقت كلمة أهل العلم على تسميته بالصحيح كما سماه الإمام مسلم ابن الحجاج وإذا أطلق قيل وفي الصحيح كذا فإنما ينصرف إلى البخاري ومسلم وإذا قيل في الصحيحين فهم البخاري ومسلم وإذا قيل متفق عليه وهو بين البخاري ومسلم وإذا قيل رواه الشيخان فهم البخاري ومسلم وها كذا وصلنا إلى باب ذكر الدجال وصفة ما معه كما بوب الإمام النووي رحمه الله تعالى حاء وحدثنا ابن أمير واللفظ له قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال بين ظهراني الناس فقال إن الله تعالى ليس بأعور ألا وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عينبة طافئة قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ليس بأعور وفي ذكره للدجال بأنه أعور بينا أن أهل العلم ذكروا أن هذا علامة على أن هذا رجل كذاب وليس برب فلو كان إلها ما كان أعور وهو قد خلق الخلق يعني فأحسن خلقهم كما قال الله تبارك وتعالى ولقد كرمنا بني آدم وخلقه في أحسن تقويم فكيف يكون الخالق في أحسن تقويم هو أعور ثم الأمر الثاني وهو أنه مكتوب بين عينيه كافر يعني في مكان الجبهة تب كافر وهذا لا يمكن يكون ربا وهو لا يستطيع أن يزيل هذه عن جبهته وأنه مكتوب بين عينيه كافر وذكره العلم أن الأمر الثالث هو أن الدجال يدعي أنه الله وأنه يراه الناس ويلتقون به وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بأنكم لن يرى أحد منهم ربه حتى يموت فلا يمكن يكون إذن الدجال ربا قوله ألا وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى أعور العين اليمنى وجاء في بعض الروات اليسرى وهذا يكون يعني خطأ من بعض الروات على كل المسيح سمي المسيح وسمي المسيخ له لقبان المسيح والمسيخ أما المسيخ بالخاء لأن خلقته ممسوخة فقيل له مسيخ مسخ وأما المسيح لأنه ممسوح العين لأنه ممسوح العين فقيل له المسيح وتطلق كلمة المسيح على عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فيقال له المسيح عيسى بن مريم والمسيح هذا لقب لعيسى صلوات ربي وسلامه عليه قيل لأنه كان يمسح الناس فيشفون كما جاء في قول الله تعالى وابريل الأكمة هو الأبرص فكان يمسح على الأعمى أو الأبرص فيشفاه وكذا قيل له المسيح لأنه ممسوح القدم يعني قدمه في أسفلها متساوية فقيل له مسيح وقيل المسيح لأنه من السياحة لأنه يسيح في الأرض كلها في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى على كل حال المسيح قلنا يكون لقبا طيبا لعيسى ويكون لقبا خبيثا للدجال وأما المسيخ فهو لقب خاص بالدجال وقال له عنبة طافئة يعني ناتئة عنبة ناتئة جاحظ العين هذا الدجال قال وحدثني أبو الربيع وأبو كامل قال حدثنا حماد وهو ابن زيد عن أيوب حاء أي تحويل الإسناد وحدثنا محمد بن عباد قال حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل عن موسى بن عقبة كلاهما عن نافع عن ابن عمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله قال ومسلم حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار ومحمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ومكتوب بين عينيه كاف فراء قوله إن الدجال أعور هذا واضح وجاء في مجموعة أحاديث وقوله إن ربكم ليس بأعور أخذ أكثر أهل العين من هذا الحديث إثبات العينين لله تبارك وتعالى لأنه قال عن الدجال إنه أعور ثم قال إن ربكم ليس بأعور فوقت ثبت صفة العين لله تبارك وتعالى في قول الله تبارك وتعالى تجري بأعيننا ولتصنع على عيني لكن عدد الأعين كم عين لله تبارك وتعالى فهذا إنما أخذ أهل العلم من هذا الحديث في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الدجال أعور وإن ربكم ليس بأعور فقالوا إذا كان ليس بأعور ففيه إثبات العينين لله تبارك وتعالى وقد يقول قائل طيب لماذا نتوقف عند عينين لماذا لا نزيد ثلاثة أعين أربعة أعين خمسة أعين ستة أعين من أين لكم إثبات العينين نقول هذا الذي فهمه علماء السلف من هذه الأمة وقد نقل الإجماع بعضهم كابن خزيمة وغيره على إثبات العينين لله تبارك وتعالى فهما من هذا الحديث في قوله إن الدجال أعور وإن ربكم ليس بأعور على كل حال هي مسألة يعني أهم شيء فيها هو إثبات صفة العين لله تبارك أما أعدد الأعين فهذا ظاهر من حديث أنس وابن عمر أن الله له عينين سبحانه وتعالى قال مكتوب بين عينه كافر وفي رواية سبع تئتين يقرأها مؤمن وكافر أو يقرأها كاتب وغير كاتب يقرأ هذه الجملة كافراء الكاف لوحدها والفاء لوحدها والراء لوحدها قال وحدثنا ابن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال الدجال مكتوب بين عينيه كافراء أي كافر قال وحدثني زهير بن حر قال حدثنا عفان قال حدثني زهير بن حر قال حدثنا عبد الوارث عن شعيب ابن الحبحاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ممسوح العين مكتوب بين عينيه كافر ثم تهجاها كافراء يقرأها أو يقرأه كل مسلم قال وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ومحمد بن العلاء وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال أعور العين اليسرى جفال الشعري معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيل بن هارون عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأنا أعلم بما مع الدجال منه أي يعلم ما مع الدجال أكثر مما يعلم الدجال نفسه معه نهران يجريان أحدهما رأي العين ماء أبيض والآخر رأي العين نار تأجج يعني ليشوفه يشوفه نهر أبيض وليشوفه يشوفه نار نارا تأجج فإما أدركنا أحد فليأتي النهر الذي يراه نارا وليغمض ثم ليطأطئ رأسه فيلشر منه فإنه ماء بارد وإن الدجال ممسوح العين عليها ظفرة غليظة مكتوم بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن كاتب وغير كاتب وإنه نار فلا تهلكوا قال أبو مسعود وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم طبعا هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم معه يعني ماء أبيض رأي العين ونار تأجج رأي العين يعني أنت تراه يخيل إليك أنه نار وهو ماء يخيل إليك أنه ماء وهو نار كما قال الله تبارك وتاع موسى صلى الله عليه وسلم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى ولكنها لا تسعى فرأي العين شيء وحقيقة الأمر شيء آخر ولكن عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم فإما يدرك أن أحد منكم هذا الأمر فليأتي الذي هو نار رأي العين فليطأط رأسه وليشرب فإنه ماء بارد من يفعلها؟ ليس كل أحد وذاك الإنسان لا يتمنين هذا اليوم لا يتمنين إنسان لقاء الدجال بدعوة أنه سيطبق حديث النبي صلى الله عليه وسلم فأنتم ترون اليوم أن كثيرا من الناس وقد يصاب منا بعضنا بهذا أنه يدري أن هذا الشيء حرام لكن يقول لا أستطيع صح حرام لكن نفسي لا تطيعني وغير ذلك من الأمر فقد يأتي هذا اليوم والإنسان يأتي إلى الماء الأبيض ويأتي إلى النار التي تأجج فيقال له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إيتي التي هو نار يقول لها نار هذا إذا صدق حديث النبي صلى الله عليه وسلم أما إذا رد الحديث فأمره واضح لكن إذا صدق حديث النبي صلى الله عليه وسلم هل يجر أن يأتي إلى النار ويرسوا فيها هذا لا يفعله إلا من كان إيمانه قويا بالنبي صلى الله عليه وسلم أما من كان إيمانه ضعيفا فلا يملك هذا وإن زعم الآن في الدعة والراحة أنه يفعل ذلك ونسأل الله أن يثبتنا جميعا لكن القصد أن الإنسان وإن ادعى هذا يعني الكلام شيء والواقع شيء آخر وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس الخبر كالمعاينة موسى صلى الله عليه وسلم أخبره ربه تبارك وتعالى أن بني إسرائيل عبدوا العجل لم يلقي الألواح نعم غضب تضايق لكن متى ألقى الألواح لما رأى أن الناس قد عبدوا العجل ألقى الألواح يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس الخبر كالمعاينة وهم عنا الخبر جاءه من الله سبحانه وتعالى لكن المعاينة غير وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فلا أحدكم لقاء العدو ولكن إذا لقيتموهم فاثبتوا فعلى كل حال نسأل الله تبارك وتعالى الثبات والسلامة وأن يوفقنا وإياكم المحب ويرضاه قال إمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى حدثنا علي بن حجر قال حدثنا شعيب بن صفوان عن عبد الملك بن عمير عن ربعي بن حراش عن عقبة بن عمر عن عقبة بن عمر أبي مسعود الأنصاري قال انطلقت معه إلى حذيفة ابن اليمن فقال له عقبة حدثني ما سمعت منه الرسول الله صلى الله عليه وسلم في الدجال قال أي حذيفة إن الدجال يخرج وإن معه ماء ونارا فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق وأما الذي يراه الناس نارا فماء بارد عذب فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يراه نارا فإنه ماء عذب طيب قال عقبة وأنا قد سمعته تصديقا لحذيفة يعني أيضا سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم ليس فقط حذيفة قال وحدثنا علي بن حجر السعدي وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لابن حجر قال إسحاق أخبرنا وقال ابن حجر حدثنا جرير عن المغيرة عن نعيم ابن أبي هند عن ربعي بن حراش قال اجتمع حذيفة وأبو مسعود فقال حذيفة لأنا بما مع الدجال أعلم منه إن معه نهرا من ماء ونهرا من نار فأما الذي ترون أنه نار فهو ماء وأما الذي ترون أنه ماء فهو نار فمن أدرك ذلك منكم فأراد الماء فليشرب من الذي يرى أنه نار فإنه سيجده ماء قال أبو مسعود هكذا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يعني لو لم يقول هكذا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول واكتفى بقوله لا أنا أعلم من الدجال بما معه قال هذا تصديقا للنبي صلى الله عليه وسلم في هذه القضية ممكن لكن طالما أنه عزاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقد حسم الأمر قال لمن مسلم حدثني محمد بن رافع قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا شيبان عن يحيا عن أبي سلمة قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم عن الدجال حديثا ما حدثه نبي قومه إنه أعور وإنه يجيء معه مثل الجنة والنار فالتي يقول إنها الجنة هي النار وإني أنذرتكم به كما أنذر به نوح قومه أن الجنة والنار التي للدجال هما النهران يعني النهر الذي هو ظاهره ماء هو النار والنهر الذي ظاهره نار هو الجنة هذا بعضهم يرى وبعضهم يرى أن الجنة والنار التي عند الدجال غير النهرين الذين عند الدجال قال لمن مسلم حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثني عبد الرحمن بن يزيل بن جابر قال حدثني يحيا بن جابر الطائي قاضي حمص قال حدثني عبد الرحمن بن جبير عن أبيه جبير بن نفير الحضرمي أنه سمع نواس بن سمعان الكلابي حاؤن أي تحويل الإسناد وقال مسلم وحدثني محمد بن مهران الرازي واللفظ له قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا عبد الرحمن بن يزيل بن جابر عن يحيا بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه جبير بن نفير قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غدات فخفض فيه ورفع وفي رواه فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا أننا نشك بوجوده فقال ما شأنكم قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال غداتا غداتا يعني الفجر أول الصبح فخفضت فيه ورفعته حتى ظنناه في طائفة النخل فقال غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فمرء حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه طافئة قول النبي صلى الله عليه وسلم أو قول الراوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خفض ورفع قال أهل العنف تحتمل معنيين خفض ورفع أي خفض من شأنه ورفع من شأنه فتحقيره وأما ترفيعه من شأنه فرفع شأن فتنته وأنها من أعظم الفتن ولذا قلنا أو قال النبي صلى الله عليه وسلم أنه ما من نبي إلا وحذر قومه الدجال لعظم فتنته وإنها من أعظم الفتن التي تصيب الناس في هذه الدنيا فيكون التخفيض والترفيع ترفيع فتنته وأنها شديدة وخطرة وضارة وتخفيض شأنه بأنه حقير عند الله تبارك وتعوين الدعاء ومن دون الله جل وعلا أو يكون المعنى فخفض ورفع أي من صوته وطريقته في الكلام لجذب الانتباه يعني يرفع صوته ثم يخفضه ويرفع صوته ثم يخفضه صلى الله عليه وسلم فهذا معنى خفض ورفع إما خفض ورفع من صوتي وطريقته في الأداء وإما خفض ورفع أي من شأن الدجال قال غير الدجال أخوفني عليكم أكثر من الدجال وذلك الدجال فتنته كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أربعون يوما يوم كسنة يوم كشهر يوم كجمعة وسائر أيامك أيامكم بينما فتنة الأئمة المضلين فهي على طوال الزمان وانظر كم يضلون من الناس ويضيعون من البشر فعلى كل حال النبي صلى الله عليه وسلم يخوف أمته الدجال ولكن أيضا يقول لهم هناك فتن أخرى غير الدجال ومنها فتنة الأئمة المضلين ثم قال يعني مهونا عليهم الأمر إن يخرج وأنا فيكم أنا حجيجه لا تخافون طالما أنا موجود إذا خرج أنا أواجهه أنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامروا أن حجيجوا نفسه كل واحد يدافع عن نفسه ثم قال صلى الله عليه وسلم إنه شاب قطط قطط قال العلم يعني شاب شعره جعد والجعودة نوعان هناك يقول شعر جعد ولكنه جميل والقطط هو الشعر الجعد القبيح يعني يقول شعر قطط أي شعر جعد قبيح قال إنه شاب قطط عينه طافئة أي بارزة كأني أشبهه بعبد العزة ابن قطن هذا رجل اسمه عبد العزة ابن قطن يقول يعني هذا أقرب الناس شبها بالدجال فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج خلة بين الشام والعراق خلة قيل منطقة بين الشام والعراق وقيل خلة أي مثل الخلال وهي الفراغ يعني ما بين البلدين ما بين البلدين في الخلة أي في الفراغ الذي بين البلدين بين الشام والعراق واللام والهاء حله أي محله الذي يحل به ولكن المشهورة خلة وقد ذكر أكثرهم أن المقصودة بين البلدين الخلة الخلة الفراغ الذي بين البلدين بين الشام والعراق قال فعاث يمينا وعاث شمالا عاث بمعنى أكثر الفساد يعيث في الأرض يكثر الفساد يقول النبي صلى الله عليه وسلم فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فاثبتوا قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض كم يلبث في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا أقدر له قدرة هذه المسألة وهي مسألة أقدر له قدرة بالنسبة للصلاة يعني هم يسألون يقول هذا اليوم الذي كسنة نصلي أيضا خمس صلوات كاليوم العادي هذا الذي هو 24 ساعة وذاك اليوم الذي كسنة كيف نصلي كيف تكون طريقة الصلاة قال أقدر له قدرة قال أهل العلم ومعنى أقدر له قدره أي حسبوها حسابا الآن مثلا كم بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كم ساعة من ثلاث إلى اثنى عشر خلنا نقول ثلاث إلى اثنى عشر خلوا الكسور تسع ساعات طيب يقول إذن صلوا الفجر ثم بعد تسع ساعات صلوا الظهر ثم بعد ثلاث ساعات أربع ساعات صلوا العصر ثم بعد خمس ساعات صلوا المغرب ثم بعد ساعة ونص صلوا العشاء ثم بعد ست ساعات صلوا الفجر وهكذا فيقدر له قدره يقدر له قدره والآن يعني في زماننا هذا في مساء القريب من هذه في بعض بلاد أوروبا الآن تأتيهم أوقات يقصر فيها الليل يصير الليل قصيرا جدا ويضمحل تقريبا أو يختفي وقت العشاء الآن عندنا وقت المغرب متى يبدأ بغروب الشمس متى ينتهي وقت المغرب متى ينتهي متى يدخل العشاء لا غروب الشفق الأحمر إذا غاب الشفق الأحمر وجاءت العتمة دخل وقته العشاء ثم يستمر إلى أن يدخل وقت الفجر في بعض بلاد أوروبا الآن في هذه الأيام بالذات ما في وقت عشاء يعني يؤذن المغرب ثم لا يغيب الشفق الأحمر حتى يدخل وقت الفجر يعني يؤذن المغرب الساعة الحادية عشرة أو العاشرة ونصف الآن ويظل يعني الشفق الأحمر إلى أن يؤذن الفجر الساعة الثالثة الثالثة ونصف فوقت العشاء معدوم عندهم غير موجود وقت العشاء إن بعض الدول هناك تجمع بين المغرب والعشاء بحكم أنه ما في وقت عشاء أصلا فيجمعون بين المغرب والعشاء والأظهر والعلم عند الله أن يقدروا له يعني يصلون المغرب ثم ينتظرون ساعة ونصف كما هي العادة بين المغرب والعشاء ثم يصلون العشاء ولا يجمعون بين المغربي والعشاء على كل حال المقصود أن في وقت الدجال سيكون هذا أنه يكون يوم مدته سنة فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن طريقة أداء الصلاة قال اقدروا له قدرة فتصلى كم ثلاثمائة وخمسة وستين يوم في خمس صلوات يلا وين أهل الحساب أفا لا تطلع حاسبة ثلاثمائة وخمسة يلا ثلاثمائة في خمسة ألف وخمسمية طيب وخمسة وستين في خمسة كم ثلاثمائة وخمسة وعشرين وهناك ألف وخمسمية يعني ألف ثمانمائة وخمسة وعشرين يعني يصلون ألف وثمانمائة وخمسة وعشرين صلاة في يوم واحد يصلون ألف ثمانمائة وخمسة وعشرين صلاة في يوم واحد صلاة سنة كاملة لأن اليوم طويل جدا من كل واحد ما يتصور لكن لعل هذا تهيئة ليوم القيامة الذي هو يوم ليس بعده ليلة أصلا على كل حال هو يوم طويل يصلون فيه ألف وثمانمائة وخمسة وعشرين صلاة في يوم واحد يعني كل فرض ثلاثمائة وخمسة وستين مرة الفجر ثلاثمائة وخمسة وستين مرة في هذا اليوم الظهر العصر المغرب والعشاء وكذا الأمر بالنسبة لليوم الذي هو كشهر واليوم الذي هو كجمعة يقدر له قدره نعم يقول قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة قال قدره له قدرة قلنا يا رسول الله وما إسراعه في الأرض أي الدجال قال كالغيث استدبرته الريح صور غيث تدفعه الريح يعني المطر تدفعه الريح كيف يأتي قويا يقول هكذا اندفاع الدجال فيأتي على القوم فيدعوهم أي إلى دينه وإلى كفره فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتمبت هنا يأمر السماء فتمطر يأمر الأرض فتمبت وفي رواية يأمر الأرض أن تخرج كنوزها فتخرجوا كنوزها كل هذه الأمور خوارق يعني ما تحدث عادة للناس هذه خوارق وإذلك بعض الناس يخطئ يقول فرق بين النبي وغير النبي أن النبي معه معجزة وغير النبي ليست معه معجزة والمعجزة هي أيش أمر خارق العادة طيب هذا الذي مع الدجال أيضا أمر إيش خارق للعادة لا يحدث عادة فقال أهل العلم الخارق للعادة قسمان إما أن يكون أو ثلاثة قسمة خلنا نقول إما أن يكون نبوة وإما أن يكون كرامة وإما أن يكون استدراجا فللنبي تكون خوارق العادات علامات على النبوة وللصالحين خوارق العادات إكرام من الله يسمى كرامات الأولياء وللفاسدين من السحرة والمنجمين والكفرة والدجالين وغيرهم خوارق العادات بالنسبة لهم استدراج من الله تبارك وتعالى أيهو خواصر يعني أي ذكر هذا الدل على إيش شبع يعني الأرض تنبت قال ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله يعني يرفضونه فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم شوف الابتلاء كما قال الله تبارك وتعالى حسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنوا ابتلاء من الله تبارك وتعالى وذلك بعض ضعاف الإيمان ويدعوهم فيرفضون ثم يجدون الأرض التي قومها استجابوا له كيف ضرت وشبعت دوابهم وكذا ثم يرى الأرض التي رفضته كيف أنها أمحلت وها ضعاف الإيمان يتبعونه والعياذ بالله وهذا ابتلاء من الله سبحانه وتعالى قال ويمر بالخربة الخربة الخرابة فيقول لها أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها يعني قطعان النحل هذه الأعداد الكبيرة من النحل التي تتبع الملكة أو الملك تتبعه هكذا يقول هكذا تتبعه الكنوز ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمجة الغرض هنا لم يفصل حال هذا الشاب وسيأتي إن شاء الله حديث يبين لماذا قتل هذا الشاب رمجة الغرض يعني بعضهم قال في تقديم وتأخير أي فيضربه بالسيف رمجة الغرض فيقطعه جزلتين يعني أراده جزلتين فقطعه جزلتين ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه يعني بعد أن ينقطع هذا الشاب نصفين يقول له قم فيقوم الثاني شاب كما كان قال فيقبل ويتهلل وجهه يضحك فبينما هو كذا إذ بعث الله المسيح ابن مريم يعني هذا وقت نزول عيسى أي صدر سلام فينزل عند المنارة البيضاء شرقية دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه طبعا مهرودتين ثوبين بين مهرودتين بين ثوبين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطره أي سقط منه يعني شيء من رأسه وهو كما يسمي مثل الجمان رأسه تحدر منه جمان لؤلؤ جمان كاللؤلؤ الجمان اللي هي قطع الفضة كاللؤلؤ فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات أي ريح نفس عيسى من يجد الكافر يموت قال ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه صلوات ربي وسلامه عليه قال فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيقتله يعني عيسى يطلب الدجال فيدركه عند باب لد في دمشق فيقتله هناك ثم يأتي عيسى ابن مريم قوم قد عصمهم الله منه يعني بعد أن يقتل عيسى الدجال قوم يأتون إلى عيسى عصموا من الدجال يعني ما أصابتهم فتنة الدجال فيمسحوا عن وجوههم أي عيسى صلى الله عليه وسلم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة الله أكبر فقضية الذي يثبت عندما يخرج الدجال ولا يتبع الدجال هؤلاء لهم فضل عظيم عند الله تبارك وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان فلما أحسنوا بثباتهم على الحق وعدم متابعتهم للدجال يأتون لعيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فيمسحوا على وجوههم صلى الله عليه وسلم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة قال هل يمسح على وجوههم أي كانه يدعو لهم أو يمسح على وجوههم أي يمر يده على وجه هذا الرجل فيرى الرجل درجته في الجنة أي كأنه أزال شيئا عن وجهه حتى يرى مكانه في الجنة قال ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هو كذلك أي عيسى مع هؤلاء الناس إذ أوحى الله إلى عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يداني لأحد بقتالهم كالمسبحة إذا انقطعت تتابعت حباتها أبدا شوية المسبحة إذا انقطع تسقط حبة حبة ولا تذهب كلها هكذا تذهب بسريعة كذلك هذه الفتنة والعياذ بالله خاصة الكبرى إذا ظهرت واحدة تبعتها أخواتها بمجرد أن انتهى الناس من فتنة الدجال وقتله عيسى صلوات ربي وسلامه أوحى الله إلى عيسى أن خرج قوم لا يدان لك بهم أي لا تستطيع أن تقاتلهم ويبعث الله يأجوج ومأجوج هؤلاء الذين أخبر الله عنهم وهم من كل حدب ينسلون أي من كل طريق يأتون فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخر فيقولون لقد كان بهذه مرة ما شوف هذا يدل على كثرتهم يعني قد لا يتصور الإنسان عدد هؤلاء الطبرية فأولهم يشربون من هذه البحيرة آخرهم يمرون وإذا هي أرض جرداء فيقولون سمعنا أن هنا ماء إلى هذه الدرجة من شرب الماء أوائلهم لا يعني هذا أن الواحد يشرب تانكي ولا يشرب يعني كمية المقصود أنه عددهم كبير جدا فيشربون هذا الماء حتى يأتي آخرهم فيقول سمعنا أن هنا ماء وليس الأمر كذلك وإنما شربه أصحابهم وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم كل ألف يمرون على الصراط ينجو واحد ويهلك تسعمائة أو تسعم وتسعم حتى إن أصحاب النبي خافوا فقال لي رسول الله ومن من الواحد إذا كل ألف يمرون هم يعرفون عدد الناس الذين يعرفونهم من كفار مكة من أهل اليمن من العراق يعني هؤلاء الذين يعرفون كم عددهم ليست في العداد الكبير يعني لم يطلعوا على باجي المخلوقات كما وقتنا هذا الآن يعني عرفنا عداد الناس وغير ذلك من الأمور والحصائيات وكذا فقال ومن من الواحد إذا كان كل ألف يهلكوا كلهم إلا واحد من من هذا الواحد فقال النبي صلى الله عليه وسلم منكم الواحد ومن يأجوج ومأجود تسعمائة أو تسعم وتسعم وهذا يدل كما قلت على أن عدادهم رهيبة جدا قال ويحصروا نبي الله عيثا وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مئة دينار لأحدكم اليوم يعني من كثر الجوع والحاجة رأس الثور بمئة دينار ولا يبعه رأس الثور قال فيرغب نبي الله عيثا وأصحابه فيرسل يرغب يعني إلى الله يعني يرغبون إلى الله بالدعاء يدعوننا رغبا ورهبا أن يرغبون إلى الله بالدعاء قال فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم حشرات صغيرة جدا وهذا يبين لنا أن الله تبارك وتيحتقر هؤلاء العباد ونفسهم قد عظموا حتى إنه جاء في مسند أحمد أنهم بعد أن يمروا على بعض البلاد ويقتلوا أهلها ويبيدوا خضراءهم يقولون قتلنا أهل الأرض فلم يبقى إلا أهل السماء غرور قتلنا أهل الأرض ولم يبقى إلا أهل السماء فيرمون بالنبال إلى السماء فيسقطها الله لهم حمراء فيها دم ابتلاء إن الله لا يملي للظالم فيقولون وقتلنا أهل السماء خلاص وصل الغرور يعني أقصاه عندها كأن الله يقول لهم خلاص انتهيتم الآن وصلتم أقوى شيء عندكم أريكم قوتي فيرسل عليهم النغف حشرات صغيرة جدا وما يعلم جنود ربك إلا هو لم يرسل جبريل لم يخسف بهم الأرض لم يسقط عليهم السماء حشرات صغيرة كالبعض كل واحد له وحده تدخل في منخره وقيل في رقبته فيهلك ميتا بس تهتر كل سهولة إنما أمره إذا رأت شيء يقول له كن فيك ولعل جميعكم يعرف قصة النمرود مع إبراهيم عصرات السلام وكيف أنه كان يقول أنا أحيي وأميت وكان يقول أنا ربكم الأعلى وغير ذلك من الأمور فأرسل الله أيضا له حشرة فقط فأهلكها كأن الله يقول له من أنت من أنت وإذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالمتكبرين يوم القيامة كأمثال الذر يطعهم الناس بأقدام كما يقال الجزاء من جنس العمل قال فيرسل الله عليهم النغفة في رقابهم فيصبحون فرسا فرسا موتة فريسة ميت فيصبحون فرسا كموت نفس واحدة شفتها الآلاف أو الملايين المملينة لحظة كلهم ميتين لحظة كلهم ماتوا انتهى أمرهم ثم يهبط نبي الله عيثا وأصحابه إلى الأرض لمصعدوا على الطور كما قلنا فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم أموات نتن والزهم رائحة الكريهة رائحة الجثث قال فيرغب نبي الله عيثا وأصحابه إلى الله يعني يدعون الله أن يزيلهم من الأرض طيرا كأعناق البخت يعني كبيرة فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله الله أعلم إلى أين يأخذهم يأخذهم ثم يرسل الله مطرا سبحانه وتعالى لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة يعني ينزل يعني الآن زالوا الآن الرائحة الكريهة التي التسقت في الأرض فيرسل الله المطر فيطهر الأرض منهم كالزلفة يعني صافية نقية يجعلها الله تبارك وتعالى ثم يقال الأرض أنبتي ثمرك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة أي الجماعة من الرمانة ويستظلون بقحفها الله أكبر الجماعة من الناس يأكلون من الرمانة واحدة فقط تكفيهم من عظمها وكبرها ويستظلون بقحفها قشرها قال ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس الرسل اللي هو اللبن يعني يعني ناقل وحدة تكفي جماعة من الناس يشربون من لبنها الفئام هي الجماعة الكبيرة من الناس قال واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس شوف قرى الواحدة طبعا اللقحة اللي هي توها يعني والده فيها اللبن الآن تكفي القبيلة من الناس يقول النبي صلى الله عليه وسلم من الغنم لتكفي الفخذة من الناس يقال الفخذ والفخذ الفخذ الذي هو بين الحوض والساق في الإنسان هذا يقال له فخذ أما الفخذ وهو الجماعة من الناس الذين يجتمعون في نسب فيقال القبيلة تنقسم إلى بطون والبطن ينقسم إلى أفخاذ والفخذ ينقسم إلى أسر ويقال هنا الفخذ بسكان الخاء بسكون الخاء وأما بكسر الخاء الفخذ فهو العضو الذي في الإنسان فخذ الإنسان أما الفخذ الذي هو يعني جزء من بطن القبيلة فهذا بسكان الخاء وقد يكون بفتحها لكن اللغة الأشهر بكسرها عفوا اللغة الأشهر هو سكون الخاء قال واللقحة من الغنم لتكفي الفخذة من الناس كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الخلقي يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة طبعا هذا بعد موت عيسى يعني بعد أن يذهب الله بأجوج ومأجوج تستقر الأمور وبعد ذاك يموت عيسى صلاة ربه سلم موتة ربه ثم بعد ذاك تستقر أمور الناس كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اللقحة من البقر تكفي القبيلة واللقحة من الغنم تكفي الفخذة من الناس والجماعة من الناس يأكلون الرمان ويستظلون بقحفها طيب كل هذا بعد موت عيسى صلاة الله عليه وسلم وتستمر الحياة هكذا مدة طويلة الله أعلم كم ثم بعد ذلك يرسل الله الريحة الطيبة فتقبض أرواح المؤمنين ولا يبقى إلا الكفار على وجه الأرض ثم بعد ذلك الكفار ينسلون إلى كفار إلى كفار إلى كفار وهم شراء الخلق وعليهم تقوم الساعة قولوا يتهرجون فيها تهرج الحمر يعني الحمير التهرج هنا بعضهم قال الزنا والصحيح أنه يعم جميع المعاصي لا يبالون بالمعاصي ولا يكون هناك حياء قال إمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى حدثنا علي بن حجر السعدي قال حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والوليد بن مسلم قال ابن حجر دخل حديث أحدهما في حديث الآخر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بهذا الإسناد نحو ما ذكرنا وزاد بعد قوله لقد كان بهذه مرة ماء يعني لقد كان بهذه مرة ماء هذا يقوله المتأخرون من يجوج ومن يجوج ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمري وهو جبل ببيت المقدس فيقولون قد قتلنا من في الأرض هلما فلنقتل من في السماء ويرمون بن شابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما وفي رواية بن حجر فإني قد أنزلت عبادا لي لا يدي لأحد من قتالهم لا يمكن لأحد قتالهم يعني اختلاف الألفاظ فقط باب في صفة الدجال وتحريم المدينة عليه وقتله المؤمن وأحيائه قال إمام مسلم حدثني عمرو الناقد والحسن الحلواني وعبد بن حميد وألفاظهم متقاربة والسياق لعبد حدثني وقال الآخر حدثنا ما الفرق بين حدثني وحدثنا هل نقول الفرق بين أخبارنا وحدثنا أو لا لا الآن نشوف مسلم دقيق يفرق بين حدثني وحدثنا نعم حسنت حدثني منفردا حدثنا جماعة يعني إذا الشيخ كلم هذا وحده فيقول حدثني وإذا كلمه مع آخرين يقول حدثنا جميعا حسنت قال حدثني وقال الآخر حدثنا يعقوب وهو بن إبراهيم بن سعد صالح عن ابن شهاب قال أخبرنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن أبا سعيد من الخدر رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حديثا طويلا عن الدجال فكان فيما حدثنا قال يأتي وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة فينتهي إلى بعض السباخ التي تلي المدينة لا يستطيع أن يدخل المدينة فيخرج إليه يومئذ الرجل هو خير الناس أو من خير الناس وهذا هو الشاب الذي ذكرناه قبل قليل ممتلئ الذي يقتله فيقول له أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه طبعا عندما يقول له هذا يقول واحد ما الفائدة فهذا يحاول تحذير الناس الذين يعتقلون أنه رب العباد لأنه يقول إنه الله فهذا جاء يقول له أنت الدجال حتى ينتبه الناس لذلك فيقول الدجال للناس أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر يلا يقص عليكم أنا سأقتله وأحييه فيقول حين يحييه والله ما كنت فيك قط أشد بصيرا مني الآن يعني الرجل يقول للدجال الآن تأكد تماما أنك الدجال لماذا لأن هذا الرجل قد سمع حديث النبي في الدجال وماذا يفعل فرآه رأي العين فزاد بصيرة في الأمر قال فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه يريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه قال أبو إسحاق يقال أن هذا الرجل هو الخضر عليه السلام طبعا القول بأن هذا الرجل هو الخضر هذا قال به البعض لكن لا دليل عليه هذا لا دليل عليه أن هذا الرجل هو الخضر بل الصحيح أن الخضر مات في زمنه ولم يبقى طوال هذه المدة وقضية أن أبو إسحاق أخبر بها هذا راوي الصحيح أبو إسحاق هذا ليس من الرواة وإنما هذا راوي صحيح مسلم لأن مسلمين رحمه الله تعالى لما جمع الصحيح حدث به تلاميذه كيف وصل إلى صحيح مسلم تلاميذه نقلوه عنه هذا أحد تلاميذ مسلم وهو إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق هو الذي حدث عن مسلم هذا الكتاب فزاد أبو إسحاق هذا قال هذا الرجل هو الخضر عليه السلام لكن لا يسلم له هذا القول والصحيح أن الخضر لو كان حيا لكان جاهل وبيع محمدا صلى الله عليه وسلم ولا تابعه ولا جاهد معه ولا يجوز له أبدا أن ينصاري خاصة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث للناس كافة صلى الله عليه وسلم كيف هو النبي قال لو كان موسى حيا لما وسعه إلا أن يتبعني فإذا كان هذا في حق موسى فالخضر من بابي أو لا لو كان يجب عليه أن يتبع النبي محمدا صلى الله عليه وسلم وحدثني قال لما مسلم عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي قال أخبرنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهر في هذا الإسناد بمثله قال حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاد من أهل مرو قال حدثنا عبد الله بن عثمان عن أبي حمزة عن قيس بن وهب عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال فيتوجه قباله رجل من المؤمنين هو نفس الشاب الذي ذكرناه فتلقاه المسالح مسالح الدجال المسالح يعني المسلحين المسالح أهل السلاح المسالح المسالح هم أهل السلاح يعني حراس الدجال الجنود الذين مع الدجال وما شاء ذلك قال فتلقاه المسالح ومسالح الدجال فيقولون له أين تعمد إلى أين تريد فيقول أعمد إلى هذا الذي خرج قال فيقول أوما تؤمن بربنا من ربهم الدجال فيقول أوما تؤمن بربنا فيقول ما بربنا خفاء أنا أعرف ربي ليس هذا ما بربنا خفاء فيقولون فيقول بعضهم لبعض أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه رب دموي يعني يقول لا ربهم قال لهم لا تقتلوا أحدا ليقتل أقتل ارسلوا لي وأنا أقتل قال أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه قال فينطلقون به إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يدل على شجاعة الرجل ولا هو موت ولا له هو راح ميت بس هذا أراد أن ينصر دين الله تبا وأن يحذر الناس من فتنة الدجال وهذه أقل ما يصدق فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم كلمة حق عند سلطان جائر فقال يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيأمر الدجال به فيشبح يعني يقطع فيقول خذوه وشجوه فيوسع ظهره وبطنه ضربه طيب ثم قال فيقول أو ما تؤمن بي قال فيقول أنت المسيح الكذاب قال فيأمر به فيؤشر بالمئشار يقال مئشار ويقال منشار هما واحد المئشار هو المنشار فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه من مفرق الرأس يقص بالمنشار إلى أن يقص نصفين حتى يفرق بين رجليه قال ثم يمشي الدجال بين القطعتين القطعتين الرجل ثم يقول له قم فيستوي قائما قال كما قلنا استدراج من الله تبارك وتعالى لهذا الدجال ولمن يتبعه قال فيستوي قائما ثم يقول أتؤمن بي الآن أني أنا الله يعني فيقول ما زددت فيك إلا بصيرة قال ثم يقول يا أيها الناس إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس يلا أتحدها الآن كما قلنا عنده علم من النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الدجال لا يستطيع أن يفعلها إلا مرة واحدة فقط قال فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبتي إلى ترقوته نحاسا يعني الله سبحانه وتعالى يضربون يضربون ما تنقطع الرقبة يعجز الدجال أن يقتل ذلك الرجل ما أتوقع بعضكم يقول يا ريت أنا أكون ذلك الرجل لا شك أن هذا الرجل مكرم عند الله تبارك وتعالى قال فلا يستطيع إليه سبيلا قال فيأخذ أي الدجال بيديه ورجليه فيقذف به أين في ناره التي قال عنده النبي صلى الله عليه وسلم ما أم بارد قال فيقذف به فيحسب الناس أن ما قذفه إلى النار وإنما ألقي في الجنة الله أكفر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين رضي الله عنه رجل شهيد يقينا ما فيه كلام نعم أعظم الناس شهادة عند رب العالمين قال باب في الدجال وهو أهون على الله عز وجل حدثنا شهاب بن عباد العبدي قال حدثنا إبراهيم بن حميد الرؤاسي عن إسماعيل ابن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه قال سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألت يقول ما سأل عفوا أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألته قال وما ينصبك منه أو ما ينصبك منه يا شلم ضايق ليش تسأل دائما عنه إنه لا يضرك يقول له النبي صلى الله عليه وسلم قال قلت يا رسول الله إنهم يقولون إن معه الطعام والأنهار يعني فتنة يفتن الناس قال هو أهون على الله من ذلك يعني اللي معاه ترى لا يغرق حقيرة جدا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سق الكافر منها شربة ما يعني هو أهون على الله يعطيه الدنيا أيش الدنيا يعطيها الله الدنيا من يحب ومن لا يحب قل إنما قل لا أجل في لحظة قل إنما حرم ربي الفواحشة ماذا قل من حرم زينة الله التي أخرج العباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة أي هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا يخالطهم فيها الكفار ويشاركهم فيها الكفار وإذا تجد الدنيا يعطيها الله الكافر والمؤمن ثم يقو خالصة يوم القيامة إلى المؤمنين فالدنيا عند الله تبارك الله لا تعدل شيء وإذاك يعطي منها الكافر ويعطي منها المؤمن بل لا يعد لك الآن في أيامنا هذه أغنى أغنية العالم أيش مسلمون ولا كفار كفار ويعطيهم الله من هذه الدنيا لأنها لا تعدل عند الله شيئا أهون عند الله من أن تكون مهمة بحيث أن يخص بها المسلمين ويمنعها الكفار قال وحدثنا سريح بن يونس سريح بن يونس قال حدثنا هشيم عن إسماعيل عن قيس عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال ما سأل أحد ما سأل أحد النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال أكثر مما سألته قال وما سؤالك يعني لماذا تسأل لماذا تكثر قال قلت إنهم يقولون معه جبال من خبز ولحم ونهر من ماء قال هو أهون على الله من ذلك قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قال حدثنا وكيع حاؤن تحويل الإسناد قال مسلم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم حاؤن وحدثنا أبن أبي عمر قال حدثنا سفيان حاؤن وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا يزيد بن هارون حاؤن وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا أبو أسامع كلهم عن إسماعيل بهذا الإسناد نحو حديث إبراهيم بن حميد وزاد في حديث يزيد فقال لي أي بني يعني النبي يقول للمغيرة أي بني هو أهون على الله أو من ذلك قال بابو خروج الدجال ومكته في الأرض ونزول عيسى وقتله إياه وذهاب أهل الخير والإيمان ومقاء شرار الناس وعبادتهم الأوثان والنف في الصور وبعث من في القبور يعني مجموعة من الأحاديث الواردة في هذا المجال قال يوم مسلم حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شيبة عن النعمان بن سالم قال سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقافي يقول سمعت عبد الله بن عاصم بن عمر رضي الله عنه جاءه رجل فقال ما هذا الحديث الذي تحدث به تقول إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا فقال سبحان الله أو لا إله إلا الله أو كلمة نحوها الممتفيد التعجب لقد هممت أن لا أحدث أحدا شيئا أبدا إنما قلت يعني قل يعني لقد هممت أن لا أحدث شيئا أبدا يعني قل أخطأ علي هذا في الحديث أنا ما قلت هذا أنت تريدوني أن أكتم خلاص أسكت ما تكلمونكم ما تحفظوا العدل ما تحدثون كما حدث قلت إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما يحرق البيت ويكون ويكون ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الدجال في أمتي فيمكث أربعين لا أدي أربعين يوما أو أربعين شهرا أو أربعين عاما فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود فيطلبه فيهلكه ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل في كبد جبل لدخلته عليه حتى تقبضه وهذا يبين رحمة الله بالمؤمن كيف يقبض أرواحهم قال سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيبقى شرار الناس في خفة الطير وأحلام السبع لا يعرفون معروفا ولا ينكرون منكرا فيتمثل لهم الشيطان فيقول ألا تستجيبون فيقولون فما تأمرون فيأمرهم بعبارة الأوثان وهم في ذلك دار رزقهم حسن عيشهم يعني بدل أن يشكروا الله كما قال الله تبارك وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون أي تجعلون شكركم تكذيبا رزقكم الله بدل الشكر التكذيب الله يدر عليهم الرزق ويتبعون الشيطان ويعبدون الأوثان ثم ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ووقع ليتا قال يعني هذا النفخ في الصور قال قال فيصعق ويصعق الناس ثم يرسل الله أو قال ينزل الله مطرا كأنه الطل أو الظل نعمان الشاك يعني أحد الروات هو الذي شكه هو الطل أو الظل الطل هو المطر الكثير الظل هو المطر أيضا أيش الكثير الذي يغطي نور الشمس قال يعني أمر عظيم جدا هذا الذي يخبر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله صلى الله عليه وسلم فلا يسمعه أحدا إلا أصغى ليتا ورفع ليتا يعني يميلون معه في سماع هذا الأمر قالوا أول ما يسمعه رجل يلوت حوض إبله يلوت حوض إبله أي يصلح حوض إبله يصلحه لا تشيب معنى أصلحه وللأسف الآن كلمة يلوت صارت معناها العكس الفاحشة يعني إذا سمعت فلان يلوت يضي صدرك وهي في حقيقتها في اللغة معنى طيب معناها طيب في اللغة يلوت بمعنى يصلح لا تب معنى أصلحه هذا هو الأصل في هذه الكلمة ومعنى قول يلوت حوض إبله أي يصلح حوض إبله واسم لوت معناه المصلح لوت المصلح وإذا كان شيخنا رحمه الله تبارك وتعالى ينكر على من يقول إن فعل الفاحشة فعل الذكر بالذكر إنه لواط يقول لا ينبغي أن يسمى لواط فإن الله لم يسميه لواط وإنما سماه الفاحشة أتأتون الفاحشة ما سماه لواط والنبي ما سماه لواط وإنما قال مرأيتمه يعمل عمل قوم لوط ولم يسميه لواط فكان شيخنا يقول هو خطأ من ثلاثة أوجه خطأ في اللغة لأن اللوط في اللغة الإصلاح وهذا يعني فساد في فساد فكيف عبر عنه بلفظ الإصلاح فهذا خطأ من حيث اللغة ثم خطأ من حيث استعمال الشرع الشرع استعمله باسم الفاحشة ولم يستعمله باسم اللواط ثم خطأ من حيث النسبة يعني كيف كان لوط هو الذي ينهى عن الفاحشة فصار الذي يفعله يقال له لوطي كما يقال للذي يتبع محمدا محمدي والذي يتبع إبراهيم إبراهيمي والذي يتبع موسى موسى والذي يتبع لوطا لوطي فكيف صار الذي يتبع لوطا تنسب إليه يعني كانه ينتسب إلى لوط النبي وكان لوطا النبي هو الذي كان ينهى عن هذه الفاحشة فيقول الصحيح أن هذه تنسب إلى قومه لا له هو وذلك يقال عمل قوم لوط لا عمل لوط إصلاح السلام وذلك لا يقال له لوطي ولكن ينسب إلى عمل قوم لوط وإن كان بعض أهل العلم تسامح في هذا فتجد في كتب أهل العلم الفقهاء وغيرهم عقوبة اللواط واللوطي يفعل به كذا وعقوبة اللوطي تستخدم حقيقة لكن كان شيخنا يكرهها رحمه الله تعالى يقول خطأ من حيث اللغة ومن حيث العرف ومن حيث النسبة ومن حيث حتى العقل يقول الشيخ رحمه الله تعالى أنا كيف تنسب إلى لوط عليه الصلاة والسلام عقلا وهو الذي ينهى عنها صلوات ربي وسلامه عليها نعم رضي الله عنهما قال عبد الله بن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرد الدجال في أمتي وساق الحديث بمثل حديث معاذ وقال في حديث فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته أي هذه الريحة الطيبة قال محمد بن جعفر حدثني شعب بهذا الحديث مرات وعرضته عليه عرضته عليه يعني هذا الحديث مرات حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر عن أبي حيان عن أبي زرعة عن عبد الله بن عمر قال حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى وأيهما ما كانت قبل صاحبته فالأخرى على أثرها قريبا قال وحدثنا محمد بن عبد الله قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو حيان عن أبي زرعة قال جلس إلى مروان بن الحكم بالمدينة ثلاثة نفر من المسلمين فسمعوه ويحدثوا عن الآيات أن أولها خروجا الدجال فقال عبد الله بن عمر لم يقل مروان شيئا يعني كلامه غير صحيح قد حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا لم أنسه بعد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكر طبعا مروان بن الحكم الصحيح أنه ليس بصحابي مروان بن الحكم الصحيح أنه تابعي لم يدرك يعني النبي صلى الله عليه وسلم أو لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال حدثنا أبو أحمد قال حدثنا سفيان عن أبي حيان عن أبي زرعة قال تذاكروا الساعة عند مروان فقال عبد الله بن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بمثل حديثهما ولم يذكر ضحى والظهر سنقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أمين محمد وكنت أتمنى أن نتم كتاب الفتن لكن قدر الله وما شاء فعل ولعلكم تقرؤونه فيما بينكم بعد ذلك صلى الله عليه وسلم ترجمة نانسي قنقر بعد المغرب محاضرة بعنوان سبيل المؤمنين للشيخ عبدالله نغنيمان وأشاركه فيها يقول هل يجوز مد الرجل في المسجد في الصف الأول أثناء الجلوس من صاحف أمامي هو مد الرجل لا بأس به بس أهم شيء لا تكون مصاحف أمامك يعني لا بد أن تعظم شعائر الله هذا كلام الله سبحانه وتعالى كيف يمد الإنسان رجله على المصحف هذا سوء أدب هل يستطيع أن يمد رجله أمام والده ما يستطيع يرى أن هذا سوء أدب وإن فعلها فالناس جميعا تنكروا عليه وكيف يمد الرجل على المصحف لكن إلى القبلة ما في مشكلة يعني لكن لا تكون إلى المصحف لا تكون إلى المصحف هل يجوز تسمية النصراني مسيحي يعني ترى كلمة نصراني أحسن من مسيحي كلمة نصراني أحسن من مسيحي بس هم مسيحي نسبة إلى المسيح عيسى ونسبة إلى المسيح الدجال لكن نصراني يقينة نسبة إلى عيسى صلى الله عليه وسلم ترى ونصراني كلمة طيبة من حيث المعنى في اللغة لأن نصراني وأنصاري كلها بمعنى واحد من النصرة كلها من النصرة وإذا قال الله عن عيسى قال إذ قال عيسى الحواريون من أنصار إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فالنصراني من النصرة فالنصراني هو الذي نصر عيسى عليه الصلاة والسلام فهي كلمة طيبة في حقيقتها لكن صار تعلم مثل اليهود كلمة طيبة إنا هدنا إليك أي رجعنا وتبنا فهي كلمة طيبة في أصلها فكلمة نصراني أجمل من كلمة مسيحي هو يجوز أن تطلق عليه مسيح وتطلق عليه نصراني قصد كان أهل يقولون أن اللفظ الذي جاء في الكتاب والسنة اسم نصارى ولم يأتي اسم مسيحيين فالأفضل أن نطلق عليه اسم نصارى وإن أطلقت مسيحي ما يثر إن شاء الله هل الدجال معه فتن أخرى غير الذي ذكر الرسول طيب من ذكرها الله أعلم طالما تقول غير الذي ذكر الرسول فنقول الله أعلم ونقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد