الشيخ عثمان بن محمد الخميس كتاب الفتن من صحيح مسلم ــ الدرس الرابع
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:26:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا في قراءتنا لكتاب الفتن وأشراط الساعة من صحيح الإمام مسلم
أبي الحجاج أو مسلم بن الحجاج أبي الحسين القشيري النيسابوري رحمه الله تبارك وتعالى والذي توفي سنة 61 ومئتين من الهجرة صحيح مسلم ثلاثين وثلاثة آلاف حديث بدون مكرر ومع المكرر تصل
أحاديثه إلى 12 ألف حديث وكتاب الفتن عدد أحاديثه يعني بدون المكرر قريب من 82 حديث ومع المكرر تزيد على ذلك أكثر من الضعف يعني تصل إلى 190 حديث تقريبا مع المكرر رحمه الله تبارك وتعالى
حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي مسلمة قال سمعت أبا نظرة يحدث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال أخبرني من هو خير مني
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار حين جعل يحفر الخندق وجعل يمسح رأسه هو يقول بؤس ابن سمية تقتلك فئة باغية وحدثني محمد بن معاذ ابن عباد العنبري وهريم ابن عبد الأعلى قال
حدثنا خالد بن الحارث حاؤن قلنا هذا تحويل الإسناد وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور ومحمود بن غيلان ومحمد بن قدامة قالوا أخبرنا النظر بن شميل كلاهما عن شعبة عن أبي مسلمة بهذا
الإسناد نحوه غير أن في حديث النظر قال أخبرني من هو خير مني أبو قتادة يعني بيّن من هو الذي هو خير منه وفي حديث خالد بن الحارث قال أراه يعني أبا قتادة وفي حديث خالد يقول ويسه أو يقول
يا ويسه ابن سمية وحدثني محمد بن عمر ابن جبلة قال حدثنا محمد بن جعفر حاؤن وحدثنا عقبة بن مكرم العمي وأبو بكر ابن نافع قال عقبة حدثنا وقال أبو بكر أخبرنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت
خالدا يحدث عن سعيد بن أبي الحسن عن أمه عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار تقتلك الفئة الباغية وحدثني إسحاق بن منصور قال أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال حدثنا
شعبة قال حدثنا خالد الحداء عن سعيد بن أبي الحسن والحسن عن أمهما عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون عن
الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقتل عمارا الفئة الباغية في هذه الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن عمار بن ياسر رضي الله عنه وعن أبيه تقتله
فئة باغية وفي رواية الفئة الباغية في يوم الخندق لما كان نبيه وأصحابه يحفرون الخندقة فكان عمار مجتهدا في حفر الخندق وكان يحمل حجرين وغيره يحمل حجرا فنظر إليه النبي صلى الله عليه
وسلم في رواية وضع يده على رأسه وقال بؤس عمار وفي رواية ويحى عمار تقتله الفئة الباغية أو تقتله فئة باغية وويسى كل هذه الكلمات بمعنى يعني العطف والشفقة على الإنسان يعني إذا أشفقت
عليه وتحننت عليه يعني يقولها الإنسان على سبيل الترحم على الإنسان بعكس يعني ويل تكون للطعن والذم هذه تكون لإظهار الرحمة لهذا الإنسان تقول بؤس فلان أو ويسى فلان أو ويحى فلان كلها تدل
على نوع من الرحمة والعطف على من تصيبه مهلكة أو أذى وقول النبي صلى الله عليه وسلم تقتله فئة الباغية ومعلوم أن عمار بن ياسر قتل في صفين وكان رضي الله عنه مع علي بن أبي طالب في جيش
علي رضي الله عنه وقتل من قبل جيش الشام الذين هم كانوا بقيادة أو تحت إمرة معاوية ويسدل أهل العلم من هذا الحديث على أن الحق في تلك المعركة كان مع علي رضي الله عنه وأن معاوية ومن معه
كانوا بغاه على علي وكان يجب عليهم أن يسلموا الأمر إليه وهذه المسألة هي شبه اتفاق بين أهل السنة والجماعة أن الحق في صفين كان مع علي رضي الله عنه ولكن الذي تردد فيه أهل العلم هو
إطلاق لفظ البغاه على معاوية أو عمر بن العاص أو من كان معهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تأدبا وإلا باتفاق أن الحق كان مع علي ولذلك الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى لما قيل
له حديث أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عن عمار تقتلك الفئة الباغية ما تقول فيه قال هو كما قال أي النبي صلى الله عليه وسلم فقيل لأحمد معاوية كان الفئة الباغية قال لا
أزيد بل أقول كما قال النبي فهذا كان يقوله العلم تأدبا فإذا قالها الإنسان على سبيل التنقص لأصحاب النبي كمعاوية أو عمر بن العاص أو من كان معهما فإن هذا لا يجوز وأما إذا قال على سبيل
الإخبار والنص على أي الفريقين كان على الحق وأيهما كان الباغي فإن أهل السنة شبه اتفاق بينهم على أن الحق كان مع علي رضي الله عنه وهنا طرفة وليست بطرفة ولكن تبين لنا سرعة البديهة عند
علي رضي الله عنه وذلك أنه ذكر أنه قيل بين يدي معاوية رضي الله عنه قتل عمار فتحسر معاوية وندم وحزن لأجل عمار بن ياسر هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومسلمين الأوائل فقال له قائل
إن عبد الله بن عمر بن العاص يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عن عمار بن ياسر تقتله الفئة الباغية فنحن الفئة الباغية فقال معاوية إنما قتله من أتى به يعني أن عليا لما أتى
بعمار هو الذي تسبب بقتله فسمع سامع هذا القول من معاوية فكان في يوم عند علي رضي الله عنه فذكر له هذه القصة فتبسم علي رضي الله من هذا الجواب والتأويل البعيد يعني لحقيقة الأمر قال إذن
رسول الله هو الذي قتل حمزة لأنه هو الذي أتى به ليقاتل معه في أحد فإذا نقول إن النبي هو الذي قتل حمزة يعني كأنه يقول هذا جوابنا إيش بعيد وتأويل متعسف للنص وعلى كل حال الأمر كما قال
النبي صلى الله عليه وسلم أن عمارا رضي الله عنه قتلته الفئة الباغية وقال إمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى حدثنا أبو وكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا شعبة عن أبي التياح
قال سمعت أبا زرعة عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يهلك أمتي هذا الحي من قريش قالوا فما تأمرنا قال لو أن الناس اعتزلوهم وحدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي وأحمد
بن عثمان النوفلي قال حدثنا أبو داود قال حدثنا شعبة في هذا الإسناد في معناه قال صلى الله عليه وسلم يهلك أمتي هذا الحي من قريش وفي رواية مرت بنا في مسلم أنه غلمة من قريش وفي البخاري
عن أبي هريت رضي الله عنه كان يقول أعوذ بالله من سنة الستين وإمرة الصبيان فكل هذه الحديث معناه واحد إمرة الصبيان غلمة من قريش ويهلك هذه الأمة هذا الحي من قريش كلها تصب في مدينة قريش
معناه واحد وهو أن صغارا في السن يقودون الأمة ثم يحدث منهم يعني شيء من الفساد وقد نص أهل العلم على أن هذا كان في حكم يزيد ابن معاوي حيث إنه استلم الحكم وهو لم يبلغ الأربعين من عمره
وكذلك ذكروا هذا عن عبيد الله بن زياد أمير البصرة ثم الكوفة وهو أيضا كان صغيرا في السن وكلاهما من حي واحد من قريش وهو من بني عبد الشمس أو من بني أمية وكذلك ذكروا هذا عن سليمان بن
عبد الملك أيضا قالوا استلم الحكم وهو صغير على كل حال أن شراحة الصحيحين وغيرهما قالوا أن المقصودة بهذا الحي من قريش هم بني عبد الشمس ويدخل فيه بني عبد الشمس وقالوا فما تأمرنا قال لو
أن الناس اعتزلوهم ذكر القرطبي وغيره أن هذا فيه عدم الخروج على الحكام وأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل يخرجون عليهم أو يقاتلونهم وإنما قال اعتزلوهم ويؤكد هذا أحاديث أخرى كثيرة عن
النبي صلى الله عليه وسلم تسمع وتطيع وإن ضرب ظهرك وإن أخذ مالك وقول النبي صلى الله عليه وسلم تسمع وتطيع ما قاموا فيكم الصلاة وغير ذلك من النصوص تدل على الاعتزال وعدم الخروج على
أولئك الحكام ولو كان فيهم شيء من الظلم وذلك للنظر في المصالح والمفاسد وذلك أن مفسدة الخروج أعظم من مفسدة الأذى الواقع على بعض أفراد هذه الأمة وذلك القاعدة عند أهل العلم أنه إذا
تعارضت المفسدة مع المصلحة وتساوت قدم درء المفسدة على جلب المصلحة فكيف إذا كانت المفسدة أعظم من المصلحة ولذلك يقول إمام الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى قال لما قامت دولة بني العباس
على دولة بني أمية خرجت في سبيل القيام على الظلم والخروج على الظلمة فلما حكموا كانوا أظلمة وأبعد عن الحق من بني أمية ويقول شيخه السلام تيمية رحمه الله تعالى منذ الثورة الأولى التي
خرجت على عثمان إلى يومنا هذا يقصد يوم أبن تيمية يقول إلى يومنا هذا ما من ثورة قامت إلا وشرها أكثر من خيرها وكان يقول الإمام الألباني رحمه الله تبارك وتعالى تعليقا على كلام شيخه
السلام تيمية كان يقول وأنا أقول ومنذ عهد شيخه السلام تيمية إلى يومنا هذا ما من ثورة قامت إلا وشرها أكثر من خيرها وقال لمن مسلم حدثنا عمرو الناقد وابن أبي عمر واللفظ لابن أبي عمر
قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هرية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصرى بعده والذي نفسه بيده
لتنفقن كنزهما في سبيل الله إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده وإذا هلك قيصر فلا قيصرى بعده وهذا وقع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم سقط أو لما مات كسرى لم يقم كسرى بعده ولما مات قيصر لم
يقم قيصر بعده وصارت يعني دولة فارس انتهت تقريبا وبقيت دولة الروم ودولة الروم ما زالت باقي لكن لم يكن لها قيصر بعد ذلك صارت دولة متفرقة وأما دولة فارس فانتهت تماما والآن يحاولون
يعادة أمجادها ولكن القصد أن دولة الروم انتهت من حيث القياصرى أما دولة فارس فانتهت تماما من حيث الأكاسرى ومن حيث اجتماع كلمتها نعم قالوا ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله يعني ذكر أهل
العلم أن الكنوزة كانت عظيمة جدا وذكروا أن من كنوز كسرى أنه لما فتحت يعني بلاد فارس وأخذت كنوز كسرى الجيش الذي فتح يعني كل فرد من أفراد الجيش حصل على 12 ألف قطع ذهبية وغير ما سرقه
جنود كسرى الذين فروا كرستم وغيره وبقي من الذهب والفضة والأحجار الكريمة وغير ذلك الشيء الكثير قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا أبو هريرة رضي الله
عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هلك كسرى ثم لا يكون كسرى بعده وقيصر لا يهلكن ثم لا يكون قيصر بعده ولتقسمن كنوزهما في سبيل
الله قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده فذكر بمثلي حديث أبي هريرة سواء وحدثنا قتيبة بن سعيد
وأبو كامل الجحدري قال حدثنا أبو عوانى عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لتفتحن عصابة من المسلمين أو من المؤمنين كنز آل كسرى الذي في الأبيض
كان لكسرى قصر وقال له الأبيض وفيه أكثر كنوزه أخذت ووزعت على المسلمين ولعلكم تعلمون قول النبي صلى الله عليه وسلم لسراقة ابن مالك كيف بك وقد لبست سواري كسرى فقال سراقة كسرى كسرى يعني
أنت الآن يعني صلى الله عليه وسلم أنت الآن تفر من قريش وتخاف على نفسك وليس معك أتباع ولا أنصار وتحدثني عن سواري كسرى ألبسهما يعني أمر بعيد جدا يعني لو نظر الإنسان في ذلك الزمان وذلك
الوقت وذلك الحال الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم قال كسرى كسرى نعم وفعلا لما فتحت فارس وأتي بسواري كسرى لعمر ابن الخطاب رضي الله عنه نادى سراقة ابن مالك وألبسهما وألبسه
سواري كسرى الله أكبر قال وحدثنا محمد ابن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن سماك ابن حارب قال سمعت جابر ابن السمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
بمعنى حديث أبي عوانه قال وحدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن ثور ابن زيد الديلي عن أبي الغيث عن أبي هريث رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعتم
بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر قالوا نعم يا رسول الله قال لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا أو فلم يقاتلوا بسلاح ولم
يرموا بسهم قالوا لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها قال ثور لا أعلمه إلا قال الذي في البحر ثم يقول الثانية لا إله إلا الله والله أكبر يعني الجانب الذي في البحر والذي سقط
قال ثم يقول الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ثم يقول الثالثة لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا فبينما هم يقتسمون المغانمة إذ جاءهم الصريخ
فقال إن الدجال قد خرج وحدثني محمد بن مرزوق قال حدثنا بشر بن عمر الزهراني قال حدثني سليمان بن بلال قال حدثنا ثور بن زيد الديلي في هذا الإسناد بمثله في هذا الحديث يخبر النبي صلى الله
عليه وسلم أيضا عن أمور ستحدث وإذاك الإمام مسلم رحمه الله تذكر هذا في كتاب الفتن بينما البخاري رحمه الله تبارك وتعالى يذكر هذه الأحاديث في علامات النبوة وكل القولين صحيح يخبر عن
أحداث ستقع في المستقبل من الفتن وأشراط الساعة والبخاري رحمه الله تذكرها في علامات النبوة لأنها تدل على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أنه يخبر عن أمور تقع في المستقبل شكك بعض أهل
العلم في هذه الرواية في قوله سبعون ألف من بني إسحاق فقالوا هذا خطأ من بعض الروات وهذا ينبه إلى قضية وما أن نقول في كلامنا عن صحيحي البخاري مسلم نقول البخاري كله صحيح ومسلم كله صحيح
وهذا حق بل قال بعض أهل العلم من قال امرأتي طالق إن لم يكن ما في البخاري مسلم كله صحيحا فامرأتي طالق يقول لا تطلق امرأته لأن كله صحيح ففعلا لا تطلق امرأته ولكن مع هذا تجد بعض ألفاظ
أهل العلم تطلق مثل كل ما في البخاري ومسلم صحيح العدى أحرف يقولون هكذا عدى أحرف وتجدون أحيانا يعني كتابا مثل كتاب التتبع للدار قطني أو للغساني أو لغيرهما هذا التتبع يعني تتبع أحالي
في البخاري ومسلم نجد أن أيضا الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى لما عرض كتابه الصحيح على بعض مشايخه كابل المدينة وغيره على ما في إلا أربعة أحاديث فهذا يدل على ماذا هذا يدل على
أن قول أهل العلمي البخاري كله صحيح أو مسلم كله صحيح لا يعنون بهذا أن صحيح البخاري أو صحيح مسلم ككتاب الله تبارك وتعالى أنه لا يأتيه الباطل بين يديه ولا من خلفه لا أبدا لا يعنون هذا
بل هناك أحاديث يعني هو البخاري رحمه الله تعالى يرى أن هذا الكتاب كله صحيح ومسلم يرى أن هذا الكتاب كله صحيح فوضعه وسمه الصحيح بعض أهل العلم جاء وقال أنا أوافق البخاري على ما قال
وأوقع على أن كل ما فيه صحيح جاء آخر من أهل العلم قال أنا أعترض في أحاديث أنا لا أوافق البخاري عليها أنها كلها صحيح في أحاديث لا أخالفه فيها وهذه المخالفة تتفاوت بعض أهل العلم خالف
في حديث بعضهم خالف في حديثين في أربعة في عشرة وهكذا فنجد أن البعض خالفه في هذا وكذا الأمر في مسلم البخاري أو مسلم في بعض الأحاديث يأتي الشراح أو من جاء بعدهم بعضهم يوافق يعني
المخالفين للبخاري بعضهم يوافق البخاري فمثلا الحافظ بن حجر شارح البخاري وهو أشهر من شرح صحيح البخاري يقول اعترض على البخاري أو اعترض على أربعة أحاديث في البخاري ثم قال إيش والقول
فيها قول البخاري يعني المعارضون لا وجه لهم فيما قالوه ويعترض على أحاديث في البخاري أو في مسلم يعترض على صحتها مثلا فبعض أهل العلم يوافقه وبعض آخرون يخالفونه فالقضية يعني فيها أخذ
ورد وقد يوافق بعض أهل العلم على بعض الأحاديث في البخاري أو في مسلم أن فيها ضعفا لكن عندما تأتي إلى ثلاثة آلاف وثلاثين حديثا في مسلم أو لنقول اثني عشر ألفا لمع المكرر في مسلم فهذه
الأحاديث الستة لا تمثل نسبة بالنسبة الاثني عشر ألفا في ذلك يقولون ايش كله صحيح وإن كان فيه ستة أو سبعة متكلم فيها وكذلك الأمر بالنسبة للبخاري رحمه الله تعالى إذا كان فيه حديث أو
حديثا متكلم فيهما من مجموع أربعة آلاف حديث بدون المكرر أو سبعة آلاف وثمانمائة مع المكرر فلا يعدون هذه الأربعة حديث ويعتبرونه كله صحيحا على أن الأحاديث الأربعة المتكلم فيها أيضا
فيها نزاع على الأقل البخاري يرى أنها صحيحة ومسلم يرى أنها صحيحة فهي القضية ليست قضية أن قال البخاري كله صحيح خلاص سلم الناس لا ليس بصحيح يعني جاء ابن خزيمة وسمى كتابه الصحيح وجاء
ابن حبان وسمى كتابه الصحيح وجاء الحاكم وسمى كتابه المستدرك على الصحيحين وجاء غيرهما وجعل كتابا له سماه الصحيح وهذا كثير كعبد الغني ابن قدام وغيرهم طيب نجد أن أهل العلم لم يوافقوهم
على ذلك وإنما وافقوا البخارية ومسلما فقد تكون بعض الأحرف عندما يقول أهل العلم إلا أحرف يسيرة قد يكون في أحرف مثل هذا الحرف الآن وهو الحديث لا يخالف صحيح لكن يقول الذي قال من بني
إسحاق أخطأ إنما هم بني إسماعيل لأن العرب من ولد إسماعيل ليسوا من ولد إسحاق فيقول أخطأ الراوي هنا فإذا لم يضعفوا الحديث وإنما ضعفوا كلمة في الحديث سبعون ألف من أمتي يدخلون الجنة بلا
حساب ولا عقاب قالوا من هم يرسل قالهم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون هذا الحديث في الصحيحين بدون كلمة لا يرقون وإنما لا يسترقون ولا يكتوون ولا
يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون في الصحيحين جاء عند مسلم زيادة لا يرقون ولا يسترقون فقال بعض أهل العلم كلمة لا يرقون غير صحيحة أخطأ فيها بعض الرواة كله صحيح لكن هذه الكلمة فقط مثل الحديث
في البخاري جاء فيه عندما يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار طيب وكان الله قد أقسم على نفسه لكل منهما علي ملؤها فيقول الله تبارك وتعالى أو يقول النبي صلى الله عليه وسلم أما الجنة
فينشئ الله لها خلقا وأما النار فلا يظلم ربك أحدا جاء في صحيح البخاري العكس أما النار فينشئ الله لها خلقا فقال ابن كثير في شرح أصحي البخاري قال وهذا خطأ من الرواة صار قلب هو العكس
أما النار فلا يظلم ربك أحدا وأما الجنة فينشئ الله لا خلقا فأخطأ بعض الرواة فقلب فقال النار ينشئ الله لا خلقا والجنة لا يظلم ربك أحدا فالتضعيف ليس لأصل الحديث وإنما حصل وهم عند بعض
الرواة فقلب كلمة مكان كلمة هذا معنى كلامهم إلا أحرف يسيرة في البخاري أو في مسلم نعم
إذن نعود الآن إلى هذه الكلمة وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم أو مارويا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق قال شراح الصحيح شراح مسلم هذا خطأ من بعض
الرواة وإنما هم من بني إسماعيل وليس من بني إسحاق قال فإذا جاؤوها نزلوا إلى آخر الحديث وقد مر بنا هذا الحديث أنهم يصيح بهم الدجال فيصيح بهم الناس يقولون الدجال قد خروا وقلنا هذا
الشيطان هو الذي صاح الدجال بعد ذلك ولكن في هذا الحديث زيادة أنهم بمجرد أن يكبروا ويهللوا يسقط جانب هذه البلاد المحاصرة ثم يكبرون ويهللون فيسقط الجانب الآخر بأمر الله تبارك وتعالى
قال الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة عفوا وقال الإمام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا عبيد الله عن نافع
عن ابن عمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتقاتلن اليهود فلتقتلنهم حتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي تعالى فاقتله قال وحدثناه محمد بن المثنى وعبيد الله بن سعيد قال حدثنا يحيى عن
عبيد الله بهذا الإسناد وقال في حديثه هذا يهودي ورائي وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة قال أخبرني عمر بن حمزة قال حدثنا عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال تقتلون أنتم ويهود حتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي تعالى فاقتله قال وحدثنا حرملة بن يحيى قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال حدثني سالم بن عبد الله أن عبد
الله بن عمر أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم حتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله وحدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد
الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساع حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر
والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي ورائي خلفي فتعالى فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود هذا الحديث أو هذه الأحاديث في معنى واحد وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أن قتالا
قبل قيام الساعة سيكون بين المسلمين وبين اليهود وأن الشجر والحجر يعني يقاتل مع المسلمين من حيث إخباره للمسلمين عن مكان اليهود فيقول هذا يهودي خلفي فتعالى فاقتله والله أعلم هل يسمع
اليهودي كلام الشجر والحجر فيفر بعد ذاك ثم يقتل أو أن هذا لا يسمعه إلا المسلم العلم عند الله تبارك وتعالى ولكن الشاهدة أن اليهودية من خوفه يختبئ خلف الشجر والحجر فيفضحه الشجر والحجر
وجاء في الحديث إلا الغرقد فإنه من شجر يهود يعني أن الغرقد لا يشهد بهذا يسكت شجر الغرقد وهو نوع من شجر الشوك طيب هذا لا يشهد للمسلمين على اليهود وبعض أهل العلم يقول هو العوسج يعني
هذا الشجر هو العوسج والعلم عند الله تبارك وتعالى هنا فائدة إسنادية وقوله عن عبيد الله عن نافع عبيد الله هو عبيد الله بن عمر العمري وأخوه عبد الله بن عمر العمري هذان إمامان من أئمة
أتباع التابعين عبيد الله بن عمر العمري وهما من جدهم عاصم بن عمر بن الخطاب جدهما عبيد الله بن عمر العمري وعبد الله بن عمر العمري أخوان إمامان ثقتان يعني فقيهان ولكن أحدهما يعني سيء
الحفظ ولكنه إمام في الفقه فقيه لكن حفظه سيء وهذا لا يعيب الإنسان لأن هذه موهبة من الله تبارك وتعالى إن إنسان يحفظ إنسان إمام ثقة من حيث يعني العدالة والأمانة والعلم والفضل والقدر
اللي هو المكبر عبد الله يقول عبد الله المكبر ضعيف في الحديث إمام في الفقه عبيد الله المصغر هو الإمام في الحديث هو في الفقه فالمصغر أقوى من المكبر عبيد الله أقوى من عبد الله من حيث
الحديث وإذا وجدت الحديث فيه عبد الله بن عمر العمري ضعيف عبيد الله بن عمر العمري ثقة ثبت أخوان في زمن واحد يعني راويان ولكن بعض الأهم أحيانا يخطئ في الرواية هو عن عبيد الله يرويه عن
عبد الله وأحيانا العكس وأشهر من عرف بذلك يعني الخلط بينهما اللي هو الدراوردي عبد العزيز بن محمد الدراوردي أحيانا يخلط يضع عبيد الله مكان عبد الله وعبد الله مكان عبيد الله لذلك يخطئ
كثيرا في هذا وحدثنا أبو كامل الجحدري قال حدثنا أبو عوانة أو أبو عوانة كلاهما عن سماك عن جابر بن سمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن بين يدي الساعة كذابين وزاد في حديث
أبي الأحوص قال فقلت له أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم وحدثني ابن المثنى ابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سماك بهذا الإسنادي مثله قال سماك
وسمعت أخي يقول قال جابر فاحذروهم وحدثني زهير بن حارب وإسحاق بن منصور قال إسحاق أخبرنا وقال زهير حدثنا عبد الرحمن وهو بن مهدي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريث رضي الله
عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعموا أنه رسول الله وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر بن منبه
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله غير أنه قال ينبعثوا يعني بدل يبعث ينبعث على كل حال النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أنه لا تقوم الساعة حتى يخرج قريب من
ثلاثين وعلى الثلاثون كلهم يزعم أنه نبي أنه رسول من عند الله طبعا الناس لعلها سمعت أكثر من ثلاثين أنهم قالوا أنهم أنبياء وعندما تقرأ كتب التاريخ تجد جملة ليست بقليل من الناس من زعم
أنه نبي وهناك رجال وهناك نساء كمسيلمة وسجاح والأسود العنسي والطليحة الأسدي وغيرهم كل هؤلاء ادعوا أنهم أنبياء وجاء بعدهم أناس آخرون وما زال يعني الناس على هذا المنوال يعني يخرج أناس
ويدعون أنهم أنبياء من عند الله تبارك وتعالى وكان لدي أحد القضاء في الدمام يقول ادعى رجل نبوة وهذا الذي ادعى النبوة في الكويت عندنا ادعى النبوة فكان له أتباع في المملكة فيقول لي هذا
القاضي يقول فكنت أحقق مع أحد أتباعه فقلت له منذ متى وأنت تتبع فلانا يقول أنا أقول له فلان باسمه قلت له منذ متى وأنت تتبع فلان يقول فقال لي صلى الله عليه وسلم لا تذكره بدون الصلاة
والسلام قال قل صلى الله عليه وسلم الله المستعان فالقصد أن هؤلاء أدعياء النبوة أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم أنهم سيخرجون وأنهم قريب من ثلاثين وطبعا قد يقول قال قد يكون خارج
أكثر من ذلك وإنما النبي صلى الله عليه وسلم يقصد الذين اشتهر أمرهم وصار لهم أتباع وصار لهم أنصار بل قد تكون لهم فتنة بين الناس على كل حال وخبر غيبي يخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم
قال الإمام النووي باب ذكر ابن صياد يقال ابن صياد ويقال ابن صائد ابن صياد وابن صائد قال حدثنا الإمام المسلم قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم واللفظ لعثمان قال إسحاق
أخبرنا وقال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال عبد الله هنا إذا أطلقت تحتمل أكثر من عبد الله هناك عبد الله بن عمر هناك عبد الله بن العباس هناك عبد الله بن
الزبير هناك عبد الله بن أبي أوفى هناك عبد الله بن جعفر هناك عبد الله بن مسعود قلت بن عباس طيب يعني هؤلاء عبادلة كلهم عبادلة وإذا أطلق أهل العين كلمة العبادلة تطلق على أربعة عبد
الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن العباس وقالهم العبادلة لأنهم عاشوا في زمن واحد ورجع عليهم الناس في الفتوى فإذا أضفت إلى هؤلاء العبادة عبد
الله بن أبي أوفى ثم أضفت لهم عبد الله بن جعفر ثم أضفت إليهم عبد الله بن مسعود وكل هؤلاء صحابة رضي الله عنهم وأرضاهم على كل حال إذا أطلقت عبد الله كيف نعرف من المقصود من هؤلاء
السبعة من عبد الله المقصود هنا يعني ليس في هذا الحديث عموما يعني إذا أطلق حديث فيه عبد الله من المقصود على كل حال أولا الصحابة كلهم عدول فلا يضرنا أي عبد الله ذلك أو أي عباد الله
ذلك المقصود هذا الأمر الأول الأمر الثاني لكي يعرف ينظر إلى تلميذه يعرف عبد الله هذا من التلاميذ وقليل جدا من التلاميذ من يشترك كمجاهد مثلا مجاهد يروي عن عبد الله بن عمر وعن عبد
الله بن عباس فإذا قال مجاهد عن عبد الله تحتمل عبد الله بن عباس تحتمل عبد الله بن عمر وإن كان هو أكثر يعني ملازمة لعبد الله بن عباس أكثر من عبد الله بن عمر لكن على كل حال إذا أطلق
عبد الله هكذا من الصحابة رضي الله عنهم من خلال التلميذ تستطيع غالبا أن تعرف من عبد الله وإذا لم تعرف الأمر فيه سعى إن شاء الله تعالى الصحابة كما قلنا كلهم عدول وعبد الله هنا من
يروي عنه أبو وائل عبد الله بن مسعود مباشر عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال عن عبد الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بصبيان فيهم ابن صياد ففر الصبيان وجلس ابن
صياد صغير مع الصبيان يلعب يقول فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره ذلك أي كره عدم فراره مع من فر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تربت يدك أتشهد أني رسول الله وهذا ابن صياد من
أبوين يهوديين وهو من يهود المدينة ابن صياد من يهود المدينة وكان لهم حلف مع أهل المدينة قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فلما دخل النبي قبل هجرة النبي فلما دخل النبي صلى الله عليه
وسلم صار حلف بينه مباشرة هو مع اليهود فابن صياد هو من يهود المدينة من أولاد اليهود فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تربت يدك وكتربت يدك يعني كلمة هي الأصل في هذه الكلمة مثل ثكلتك
أمك تربت يدك حلقة وغير ذلك من الكلمات يعني هذه كلها كلمات تستخدم يعني في الأصل يوم الإنسان أو الدعاء عليها وما شابه ذلك من الأمور وأحيانا تستخدم للاستغراب ومعنى تربت يدك يعني
التسقط يدك في التراب التسقط يدك في التراب يعني تلتسق هذه اليد في التراب يعني عبارة عن الهوان يعني دعاء الرجل بالهوان أو بالضعة أو ما شابه ذلك من الأمور فقال له النبي صلى الله عليه
وسلم تربت يدك أتشهد أني رسول الله فقال له ثم قال هو للنبي صلى الله عليه وسلم بل تشهد أني رسول الله هذا ابن صياد يقول للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله فقال عمر بن
الخطاب ذرني يا رسول الله حتى أقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكن الذي ترى فلن تستطيع قتله ترى يعني تظن يعني ترى في ذهنك وليس ترى بعينك لأن عمر كان يرى أن ابن صياد هو
الدجال أن ابن صياد هذا هو الدجال الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم فقال نبي ذرني أقتله قال إن كان على ظنك أنه الدجال مو أنت اللي تقتل الدجال اللي يقتله عيسى عيسى صلى الله عليه
وسلم لن تسلط عليه وإن لم يكن هو يعني إن لم يكن هو الدجال فلماذا تقتله بينه وبينهم حلف وعهد اليهود على أي ساس تقتله ما الذي يحل دمه وإذاك سيأتينا إن شاء الله بيان يعني إنكار النبي
على عمر إرادة قتل هذا الغلام قال وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وإسحاق بن إبراهيم وأبو كريب واللفظ لأبي كريب قال ابن نمير حدثنا وقال الآخران أخبرنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن
شقيق عن عبد الله أيضاً عبد الله بن مسعود هنا لأن شقيق وأبو وائل كلام من تلاميذ عبد الله بن مسعود عن عبد الله قال كنا نمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم فمر بابن صياد فقال له رسول
الله صلى الله عليه وسلم قد خبأت لك خبيئاً فقال أي ابن صياد دخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن تعد وقدرك فقال عمر يا رسول الله دعني فأضربه فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم دعه فإن يكون الذي تخاف لن تستطيع قتله وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا سالم بن نوح عن الجريري عن أبي نظرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال شوف أنا قلت أبو سعيد الخدري ولا لا
يعني بعكس دقت الإمام مسلم الإمام مسلم لو قال الخدري يضاح بين قوسين شوف أنا قلتها هكذا كيف كانوا أدق مننا رحمهم الله تبارك وتعالى عن أبي سعيد رضي الله عنه قال فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول للنبي صلى الله عليه وسلم ماذا ترى ما ترى أخبرني شلت شوف أنت فقال ابن صياد أرى عرشا على الماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترى عرش إبليس على البحر إبليس هو
الذي عرشه على الماء وما ترى أيضا قال وما ترى قال أرى صادقيني وكاذبا أو كاذبيني وصادقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيس عليه دعوه حقيقة ابن صياد أو ابن صائد هذا يعني أستعجلها
الآن لأنني سأذكرها بالتفصيل لكن أستعجلها الآن ابن صياد أو ابن صائد يقال له اسمه صاف صاد ألف صاف هذا من أبوين يهوديين وماذا يتعاطى الكهانة من صغره واختلف أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم فيه هل هو الدجال الذي حذر منه نوح وحذر منه محمد صلى الله عليه وسلم وجميع الأنبياء يعني يسمونه الدجال الأكبر أو أنه دجال من الدجاجين مع اتفاقهم أنه دجال لكن هل هو الدجال الأكبر
أو أحد الدجالين لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأخر ثلاثون دجالا هل هذا أحدهم أو هذا هو الدجال الأعور الدجال الذي يقتله عيسى عليه الصلاة والسلام وكان يتعاطى الكهانة فجاءه النبي
صلى الله عليه وسلم فقال له خبأت لك خبيئا وكان النبي قد خبأ له فارتق بيوم تأتي السماء بدخان مبين فقال ماذا خبأت لك قال الدخ يعني إجابها يعني النبي قال خبأت لك ايش يوم تأتي السماء
بدخان مبين ماذا خبأت قال دخ قال بعضهم الدخ هو اسم الدخان في بعض لغات العرب يعني بعض العرب يسمي الدخان دخ يعني باب الاختصار فدخ من اسماء الدخان لكن ما استطاع أن يأتي بالآية كلها
وهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم لبس عليه أو لبس عليه لماذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان مع أصحابه وقال خبأت له يوم تأتي السماء بدخان مبين خلنا نشوف يدركها ولا لا فالشياطين
الذين يبلغونه لأن هؤلاء السحر والكهنة يتعاونون مع الشياطين والشياطين يحدثونهم يعني بالأمور المستقبلة والأمور الماضية فالنبي صلى الله عليه وسلم خبأ له شيئا ما استطاع الشياطين أو
استطاعوا ولم يحدثوه بكل ذلك لأنهم كما قال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم أرى صادقين وكاذبا أو كاذبين وصادقني حتى الشياطين مع الكهنة ما يعطونهم كل شيء يعني خبث حتى مع أصحابهم
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال فيكذب عليه فيعطيه كلمة صدقا ويزيد عليها مئة كذبة فنفس الشياطين كذبون يكذبون على الدجالين والسحر والمشعوذين ولكن لجهل الناس لا يتنبهون إلى الكذب
ويقبلونه يعني ما أخبروا به ووقع وينسون ما أخبروا به ولم يقع فالشياطين حدثوا هذا بكلمة من جملة والتي هي إيش فارتق بيوم تأتي السماء بدخان مبين فاعلموه الدخ أو هذا الذي استطاعوه فقال
دخ فقال له النبي إخسأ فلن تعدو قدرك يعني أنت من إخوة الكهنة والمشعوذين لا تسوي نفسك رسول وتعلم الغيب وأنه يوحى إليك هذا كله كذب لأنك ما استطعت أن تعرف ما خبأت لك بخلاف اليهود وهذا
ما يأتون يسألون النبي صلى الله عليه وسلم كيف أنه يأتيه الوحي ويخبرهم عن أسئلتهم التي يسألونها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال وحدثنا يحيو بن حبيب ومحمد بن عبد الأعلى قال
حدثنا معتمر قال سمعت أبي قال حدثنا أبو نظرة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال لقي النبي أو نبي الله صلى الله عليه وسلم بن صائد وابن صائد مع الغلمان فذكر أنه هو حديثي الجريري
قال وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن المثنى قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا داود عن أبي نظرة عن أبي سعيد الخدري قال صحبت بن صائد إلى مكة الآن سنذكر جميع الأحاديث في ابن
صياد أو ابن صائد ثم بعد ذلك نعلق عليها إن شاء الله لكن انظروا إلى هذه الأحاديث كيف يعني هي غريبة قال أبو سعيد الخدري صحبت بن صائد إلى مكة طبعا هذا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
يقول صحبت بن صائد إلى مكة فقال لي أما قد لقيت من الناس يعني يشتكي لأبي سعيد الخدري يقول أذوني الناس لأن كثير من الناس يشكون فيه أنه هو الدجال وبعض الصحابة كان يقول له أنت الدجال
هكذا فهذا متضايق يقول أذوني الناس أنا مسكين يريد أن يكسر الخاطر قال أما قد لقيت من الناس يزعمون أني الدجال ألست يقول لأبي سعيد الخدري ألست سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
إنه لا يولد له قال قلت بلى قال لي ولد أنا عندي أولاد قال أوليس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل مدينة ولا مكة قال قلت بلى قال فقد ولدته في المدينة وها أنا ذا أريد مكة
يعني مو أنا الدجال واضح صد مسكين يكسر الخاطر قال أستو الدجال قال ثم قال لي في آخر قوله أما والله إني لا أعلم مولده ومكانه وأين هو يعني بعد ما كسر خاطر أبا سعيد يقول أبو سعيد حتى
أشفقت عليه يقول في رواية عند التلمذ وغيره يقول أبو سعيد حتى أشفقت عليه ما صبر قال لكني أعرفه وأعرف مولده وفي رواية وأعرف والده وأعرف متى يخرج ولا أكره أن أكون هو يقول فقلت له تبا
لك سائر اليوم يقول فلبسني يعني من أمره بعد أن أشفقت عليه لبسني من أمره أنه هو الدجال فعلا قال وحدثنا يحيى بن حبيب ومحمد بن عبد الأعلى قال حدثنا معتمر قال سمعت أبي يحدث عن أبي نظرة
عن أبي سعيد الخدري قال قال لي ابن صائد وأخذتني منه ذمامه يعني ذميته هذا يقول عذرت الناس ما لي ولكم يا أصحاب محمد هو هذا ابن صائد يقول ألم يقل نبي الله إنه يهودي وقد أسلمته يعني أنا
من يهودي قال ولا يولد له وقد ولد لي وقال إن الله قد حرم عليه مكة وقد حججته قال أبو سعيد فما زال حتى كاد أن يأخذ في قوله يعني يستمر في قوله قال فقال له أما والله إني لأعلم الآن حيث
هو يعني الدجال وأعرف أباه وأمه قال وقيل لا يسر كأنك ذاك الرجل على الدجال قال فقال لو عرض علي ما كرهت يقول لو عرض علي ما كرهته قال وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا سالم بن نوح قال
أخبرني الجريري عن أبي نظرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال خرجنا حجاجا أو عمارا ومعنا ابن صائد قال فنزلنا منزلا فتفرق الناس وبقيت أنا وهو فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عليه
يعني الكلام لا يدور حوله قال وجاء بمتاعي فوضعه مع متاعي فقلت إن الحر شديد لو وضعته تحت تلك الشجرة كأنه يقول شنو يعني عبد الله فكنوا من شرك بعد عني طيب لو وضعته تحت تلك الشجرة قال
ففعل قال فرفعت لنا غنم يعني قريبة فانطلقت فجاء بعس فقال اشرب عس يعني طاس فيها لبن فقال اشرب أبا سعيد فقلت إن الحر شديد واللبن حار يعني ما أريد أن أشرب ما بي إلا إني أكرأ أن أشرب من
يده يقول خايف يقول حاط لي شيء ولا كذا أو قال آخذ عن يده فقال يا أبا سعيد لقد هممت أن آخذ حبلا فأعلقه بشجرة ثم أختنق مما يقول لي الناس يعني متضايق من كلام الناس يعني يبي انتحر من
كثر ما الناس يقول عنه الدجال وكذا متضايق جدا يعني ثم قال يا أبا سعيد من خفي عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خفي عليكم معشر الأنصار ألست من أعلم الناس بحديث رسول الله صلى
الله عليه وسلم أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كافر وأنا مسلم أو ليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عقيم لا يولد له وقد تركت ولدي بالمدينة أو ليس قد قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل المدينة ولا مكة وقد أقبلت من المدينة وأنا أريد مكة قال أبو سعيد الخدري حتى كدت أن أعذره ثم قال أما والله إني لا أعرفه وأعرف مولده وأين هو الآن قال
قلت له تبا لك سائر اليوم وجاء عند أبي داود عن جابر قال يعني هو ابن صائد الآن يعني وضح الآن أمره ملتبس فعلا يعني حتى إنهم قالوا إنهم قتل يعني في الحرة يعني مع أهل المدينة قتل هناك
وهذا يعني ذكره بعض يعني رواة التاريخ أنه قتل هناك فإذا كان قتل هناك معناته إيش أنه خلاص ليس هو الدجال لكن جاء عند أبي داود بإثناد صحيح عند أبي داود عن جابر قال فقدنا ابن صياد يوم
الحرة وما ندري وين يعني فقد ليست القضية أنه دفن لا ما ما اللي يقول لكم أنه دفن في المدينة أو ما كلام فاضي ترى فقدناه اختفى فقد ابن صياد يقول يوم الحرة قال وحدثنا نصر بن علي الجهضمي
قال حدثنا بشر يعني ابن مفضل عن أبي مسلمة عن أبي نظرة عن أبي سعيد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صائد ما تربة الجنة قال درمكة بيضاء مسكن يا أبا القاسم قال
صدقته وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة قال حدثنا أبو أسامة عن الجريري عن أبي نظرة عن أبي سعيد رضي الله عنه درمكة بيضاء مسكن خالص وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا
شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن المنكدر قال رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صائد الدجال فقلت أتحلف بالله يا الآن جابر بن عبد الله يحلف يقول والله العظيم هذا هو الدجال
يقسم عن ابن صياد أو ابن صائد أنه الدجال يعني الدجال الأكبر لعور أتحلف بالله لهذا الدرجة أنت واثق يعني متأكد أتحلف بالله قال إني سمعت عمرا يحلف على ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم
فلم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم ما رأيكم هو الدجال لا لا لا الحين ابن صياد هو الدجال لا تضيع السالفة الحين ابن صياد هو الدجال أو لا لا ها ايه بس هذا هم يقول ليس له ودي إذا خرج
في وقت خروجه إذن تحلف على هذا على غلبة الظن شو رأيك عبد العزيز شتون هو الدجال أو لا لا حين عمر يحلف عند الرسول إنه هو الدجال والرسول ساكت يعني أنت أحسن من عمر ها جل شنو يعني هو
الدجال أحد منكم يقول لنا هذا هو الدجال الأكبر لعور ترى في علماء كثر قالوا القرطبي والنووي وغيرهم قال هذا هو الدجال الأكبر وصحابة قالوا هذا جابر عبد الله بن عمر وعمر الخطاب كلهم
يقول هذا هو الدجال الأكبر لكنه الآن يعني خرج بصورة ويخرج صورته الحقيقية يعني في زمن عيسى صلى الله عليه وسلم كيفكم؟
مصدق؟
شلون؟
حتى الدجال ملبس عليه ذاك دايخة كثر ذاك طيب قال إمام مسلم حدثني حرملة بن يحيا عن ابن عبد الله بن حرملة بن عمران التجيبي قال أخبرني بن وهب قال أخبرني يونس علي بن شهاب عن سال بن عبد
الله أنه أخبره أن عبد الله بن عمر أخبره أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط قبالة بن صياد حتى وجده يلعب مع الصبيان أطمي بن مغالة أطم قلنا هي مثل السور
السور الحصن بن مغالة قبيلة وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم يعني ها قريب من الحلم يعني بيبلغ شوي يعني ها بثناع ستة عشر سنة هكذا قال فلم يشعر أي بن صياد حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه
وسلم ظهره بيده ضربه على ظهري هكذا صلى الله عليه وسلم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن صياد أتشهد أني رسول الله؟
قال ابن صياد وقال أشهد أنك رسول الأميين نعم أنت رسول الأميين قال ابن صياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله؟
هذا ولد صغير بلتع ملوسا يقول للرسول صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله؟
قال فرفضه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال آمنت بالله وبرسله ثم قال له رسول الله ماذا ترى؟
يعني صدق مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا يجون لي ناس واحد صادق واحد كاذب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خلط عليك الأمر ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت
لك خبيئا قال ابن صياد نعم هو الدخ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن تعد وقدرك فقال عمر ذرني يا رسول الله أضرب عنقه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكنه فلن تسلط
عليه وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله هنا مسألة يعني اختبار النبي له صلى الله عليه وسلم عندما يأتيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ماذا ترى ويسأله ولا شك الرسول صلى الله عليه وسلم
يعتقد اعتقادا جازما أن هذا الرجل أقل أحواله أنه كهن من الكهنة هو دجال لا شك في هذا خاصة في زمن النبي إذا قلنا أنه تاب ورجع كما أشفق عليه أو سعيد الخدري طيب هذا موضوع آخر كثير من
الصحابة رضي الله عنهم على كل حال هنا نأتي لهذه المسألة سؤال النبي له ماذا ترى واختباره له ماذا يعني يقول أهل العلمين مع أن النبي قال إذا يعني من أتى ساحرا أو كاهن أو عرافا فسأله لم
تقبل له صلاة أربعين يوما وفي رواية من سأله فصدقه قد كفر بما أنزل على محمد النبي هنا سأله فما حقيقة هذا السؤال قال أهل العلمين أو العراف أو الدجال أو الساحر له أربعة أحوال الإنسان
عندما يسأل هؤلاء من السحرة أو المعرفين أو المنجمين طيب الكهنة له لا يخلو من أربعة أحوال أن يسأله ليفضحه يأتيه يسأله ليبين للناس أن هذا كذاب وأن هذا دجال وأن هذا ساحر أو هذا مشعوذ
أو هذا كاهن واضح أم لا نعم فهذا السؤال جاز بل قد يكون واجبا أحيانا لتحذير الناس من شره قد يكون السؤال لفضحه يعني يسأله ليفضحه ليبين أمره ليبين حقيقته للناس هذا واحد الثاني يسأله
ليتبين يختبره هل هو كاهن أو إنسان صالح يتكلم بأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أو كذا يعني أو فلكي أو ما شابه ذلك من أمور سؤال اختبار وهذا جائز السؤال الثالث سؤال نسميه نبي كنت
بلاغة شف يعني لقافة سؤال لقافة بس يسأله بيعرف لا على سبيل التصديق ولكن مضيعة وقت أو ناسة أو ما شابه ذلك من الأمور هذا يصدق عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقبل له صلاة أربعين
يوما أن يسأله مصدقا له أنه يعلم الغيب فهذا كفر بالله جل وعلا إذن هذه أحوال الناس في سؤالهم لهؤلاء الكهنة أو الدجالين أو العرافين أو ما شابه ذلك يعني يحضرني أحدهم هو عام يعني في أظن
يقول كنا في السودانة يقول أظن يقول فإذا واحد بسط بسطه يبيع خواتم خواتيم قال شنو هذا قال هذا علشان أمك تحبك هذا علشان أبوك يحبك هذا علشان زوجتك هذا علشان عيالك توفقون هذا علشان تصير
غني هذا علشان تصير وها قاعد طالق مصدق أنت قال أبد كل خاتم قال هذا شحق هذا قال هذا علشان تصير غني قال ما تلبس تقعد بالشارع تبيع تقعد شان تصير غني ألبس أنت شان تصير غني طيب فهذا يدلك
على أنه فعلا فهذا إذا لو فرضنا أن هذا الرجل الذي قاله ألبس أمام الناس حتى يفضحه ويبين حاله هذا لا بأس به بل قد يكون واجبا حتى خاصة إذا كان الناس متأثرين به ويعتقدون أن هذا الإنسان
فعلا يعني يعني كاهن ويعلم الغيب أو يتصرف أو ما شابه ذلك من الأمور بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبي بن كعب الأنصاري إلى النخل التي فيها بن صياد حتى إذا دخل طبعا هذا وقال
سالم طيب هذا يسمونه معلق وهذه معلقات قليلة جدا في صحيح مسلم وعلى كل حال معلقات صحيح مسلم قريب من 12 حديثة وكلها صحيحة في مسلم قال انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبي بن
كعب الأنصاري إلى النخل التي فيها بن صياد حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من النخل طافقا يتقي بجذوع النخل يعني يبعدها عنه شوي شوي يعني يتختل يمشي شوي شوي وهو يختل أن يسمع
من بن صياد شيئا يعني النبي صلى الله عليه وسلم يمشي شوي شوي بين النخل يبي يوصل حق ابن صياد بيسمعه بدون ما يدري كل هذا النبي صلى الله عليه وسلم يبي يتحقق من أمر هذا الغلام قبل أن
يراه ابن صياد فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مطجع على فراش في قطيفة له فيها زمزمة يون يون بس كلام غير واضح زمزمة كلام ايش غير واضح قال فرأت أم بن صياد رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل شافته يقترب من ولدها فقالت لابن صياد يا صاف قلنا اسمه صافي هو قالت يا صاف هذا محمد فثار ابن صياد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بين يعني
لو تركته كان بيّن أمره اكتشفنا أمر هذا الدجال أو هذا المشعوذ لأن الإنسان سبحان الله وهو نائم يعني خلنا نقوله ما أخذ راحته وكذا سواء كان نائم غير بعيد الوعي ممكن يتكلم بأشياء يعني
تبين حقيقة وهذا اللي هم التنويم المغناطيسي ينومون وبعدين يقولوا ايش يلا تكلم فيتكلم بالصدق عندهم التنويم هذا اللي معرفة الكذب من الصدق وما شاءه ذاك من الأمور قال سالم قال عبد الله
بن عمر فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس وقال أهله ثم ذكر الدجال فقال إني لأنذركمه يعني أحذركم أمره ما من نبي إلا وقد أنذره قومه لقد أنذره نوح قومه ولكن أقول لكم فيه قولا
لم يقله نبي لقومه يعني وضح لكم أشياء تعلموا أنه أعور انتبهوا أعور أي هذا الدجال وإن الله تبارك وتعليس بأعور قال ابن شهاب أخبرني ابن ثابت الأنصاري أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حذر الناس الدجال إنه مكتوب بين عينيه كافر يقرأه من كره عمله أو يقرأه كل مؤمن وقال تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى
يموت هذه ثلاثة أمور ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم يعني ينبه الناس لا تغتروا بهذا الدجال إذا طلع أنه يمكن أن يكون ربكم أن يكون ربكم لأن الدجال يقول إنه الله ويأتي بخوارق طيب ويقول
إنه الله النبي صلى الله عليه وسلم قال انتبهوا أنبهكم إلى ثلاثة أمور تؤكد لكم أنه ليس الله كذاب عندما يقول إنه الله أول شيء أعور والعور عيب في الإنسان طيب فكيف إن الإنسان إذا كان
أعور يكون هذا عيب فكيف يكون خالق الإنسان بهذا الجمال يكون هو أقبح لا يمكن لا يمكن أن يكون الذي يعطاك الجمال يكون أقبح منك لا يمكن هذا أبدا فإذا هذا الأمر الأول أنه أعور وإن ربكم
ليس بأعور الأمر الثاني أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت وهذا راح تشوفونه في الدنيا فكيف يكون ربكم لا يمكن يكون هو الله لأن الله لا يمكن تراه في الدنيا
وهذا ترونه في الدنيا إذن ليس ربكم ليس ربكم سبحانه وتعالى الأمر الثالث هذه بعد واضحة جدا لو كان هو الله ما يكتب بين عينيه كافر هذا إنه لا يستطيع حتى أن يزيلها مكتوب بين عينيه كافر
هذه يعني أمور ثلاثة يجب أن يعلمها كل إنسان حتى لو لم يكن عالما فاطنا ذكيا موهوبا ما يحتاج العادي يفهمها ترى ما تشوفون الله إلى يوم القيامة ومكتوب بين عينيه كافر أعور لا يمكن يكون
هذا هو الرب سبحانه وتعالى حدثنا الحسن بن علي الحلواني وعبد بن حميد قال حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد قال حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني سال بن عبد الله أن عبد الله
بن عمر قال انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم معه رهط من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب حتى وجد ابن صياد غلاما قد نهز الحلم يلعب مع الغلمان عند أطم بني معاوية وساق الحديث بمثل حديثه
يونس إلى منتهى حديث عمر بن ثابت وفي الحديث عن يعقوب قال أبي يعني قوله لو تركته بيّن يعني أمه لما نادته قال لو تركته أمه بيّن أمره أو بيّن النبي أمره قال وحدثنا طبعا هنا قال أطم بني
مغالة وهنا قال أطم بني معاوية لأن هذه الأطم يقول أهل العلم بالنص بين بني مغالة وبين بني معاوية فتنسب إلى بني مغالة وتنسب إلى بني عن يمينها بني مغالة وعن يسارها بني معاوية فإذا نسبت
إلى هؤلاء أو إلى هؤلاء فالقول واحد قال وحدثنا عبد بن حميد وسلمة بن شبيب جميعا عن عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بابن
صياد في نفر من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب وهو يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة وهو غلام وصالح غير أن عبد بن حميد لم يذكر حديث ابن عمر في انطلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع عبي بن
كعب إلى النخل قال إمام مسلم حدثنا عبد بن حميد قال حدثنا روح عن عبادة قال حدثنا هشام عن أيوب عن نافع قال لقي ابن عمر ابن صائد في بعض طرق المدينة فقال له قولا أغضبه هذا بعد وفاة
النبي صلى الله عليه وسلم فقال له قولا أغضبه قال فانتفخ حتى ملأ السكين السكة معروفة أظن بالكويتي السكة اللي هو الفريج يعني كنت شرحتها الحين المكان ضيق بين البيوت طيب يقول فانتفخ ابن
صائد حتى ملأ السكة بعد ما قال إن هذه مبالغة بعد ما قال انتفخ انتفخ حقيقي حتى ملأ السكة فدخل ابن عمر على حفصة وقد بلغها يعني بلغها أن ابن عمر قال له قولا عنيفا أو في رواية أن ابن
عمر قال له ما لأراك أعور ما لأرا عينك أنها عينبة طافية فانتفخ هذا ابن صياد حتى ملأ السكة فدخل عبد الله بن عمر على حفصة أم المؤمنين فقالت له رحمك الله ما أردت من ابن صائد لا تحرش
فيه هذا احتمال أنه الدجال لأن حفصة كانت ترى أنه الدجال فقالت له ما أردت من ابن صائد أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما يخرج من غضبة يغضبها قد يكون هذا هو الدجال
الأكبر لأنه يخرج من غضبة يغضبها لا تغضبوه يعني تركوه بحاله هذا اللي هو ابن صائد قال حدثنا حسين يعني ابن حسن ابن يسار قال حدثنا ابن عون عن نافع قال كان نافع يقول ابن صياد قال قال
ابن عمر لقيته مرتين قال فلقيته فقلت لبعضهم هل تحدثون أنه هو يعني هو الدجال قال لا والله قال قلت كذبتني والله لقد أخبرني بعضكم أنه لن يموت حتى يكون أكثركم مالا وولد يعني هذا الرجل
فكذلك هو زعم اليوم قال فتحدثنا ثم فارقته قال فلقيته لقية أخرى وقد نفرت عينه يعني بدأ هذا ابن صياد نفرت عينه والنبي صلى الله عليه وسلم قال عند الجنة هو إيش أعور يعني بدأ يصير شنو
بدأ يشبه له أقرب أقرب زي بدأ يشبه له قال فانتفقت عينه قال فقلت متى فعلت عينه كما أرى هذا ابن عمر يقول له متى فعلت عينه كما أرى قال لا أدري ابن صياد يقول لابن عمر لا أدري فقال له
ابن عمر قلت لا تدري وهي في رأسك ما تدري عين عينك وهي في رأسك قال إن شاء الله خلقها في عصاك هذه ما ينش علي أنا قال فنخر كأشد نخير حمار هذا ابن صياد قال سمعت قال فزعم بعض أصحابي أني
ضربته بعصا كانت معي حتى تكسرت هذا ابن عمر يقول ما أذكر هذا لما نخر قام إليه ابن عمر صار إيش يضربه بعصا حتى تكسرت العصا ابن عمر يقول حدثوني قالوا لي أنا ما أذكر فقل ابن عمر طيب يقول
فزعم بعض أصحابي أني ضربته بعصا أو بعصا كانت معي حتى تكسرت بعصا كانت معي حتى تكسرت وأما أنا فوالله ما شعرت يعني ما أذكر هذا الشي قال وجاء حتى دخل على أم الممنين يعني حفصة أخته رضي
الله عنها قال فحدثها فقالت ما تريد إليه ألم تعلم أنه قد قال أي النبي صلى الله عليه وسلم إن أول ما يبعثه على الناس غضبة يغضبها يعني هذا غضب يغضبه اللي هو هذا الدجال فكانت تخشى أن
هذا هو الدجال الأكبر
طيب نقف هنا على كل حال الذي عليه أكثر أهل العلم أن ابن صاد دجال وأنه وإن كان يعني ظهر من صلاحه أنه حج وخرج القتال مع المسلمين وظهر بعض صلاحه إلا إنه بعد ذلك لما قال لي أبي سعيد
الخدري والله إني لا أكره أن أكون هو وعن ذاك كافر وهو يتمنى أن يكون كافر نعيذ بالله وفهذا كافر فشاهدنا جماهير أهل العلم على أنه دجال ابن صياد هذا ولكن هل هو الدجال الأكبر أو أحد
الدجاجلة الأكثر على أنه أحد الدجاجلة وبعض أهل العلم ومنهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عمر وجابر وعبد الله بن عمر كانوا يعتقدون أن هذا هو الدجال الأكبر ولكن قضيتنا ولا يولد له
هذا عندما يخرج للخرجة الأخرى ولكن الآن هو كذا وكذا يكرون أنه اختفى ما يدرون أين ذهب طيب ولله رجع إلى الجزيرة التي كان فيها والعلم عند الله جل وعلا نشوف الأسئلة وعندما يريدون رواية
الحديث يذهبون إلى الأكبر ومسلم شارك البخاري في بعض شيوخه فما ينزل في الرواية إنما يعلو في الرواية فيروي عن أكبر سنا من البخاري وأقرب سندا من البخاري ولذلك لم يروي عنه في الرواية في
صحيحه يقول ما هو الرد على من يقول بأن النزول لله في الثلاثة الأخير يقتضي وجود الله عز وجل في السماء الدنيا على الدوام لأن الليل يكون في النصف الأخير من الأرض على النصف الأيثر طوال
اليوم نحن نقول بسم الله هذه أمور غيبية قضية نزول الله تبارك وتعالى أمر غيبي فنحن نؤمن أن الله ينزل سبحانه وتعالى إلى السماء الدنيا أما قضية أنه ينزل السماء الدنيا الآن لأنه في
الثلاثة الأخير في الجزيرة الآن في الثلاثة الأخير بعد ساعة يكون في مكان آخر فيكون نازل على طول هذا عندما نعتقد أن الله مثلنا لا بد أن نعتقد أن الله ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى لا
يجوز أبن الإنسان يفكر أن الله مثله جل وعلا الله ليس كمثله شيء يعني أنا أضرب لكم مثالا يعني بسيطا يعني الآن يعني جاء في حديث أبي هريرة صحيح مسلم حديث قدسي فإذا قال العبد الحمد لله
رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال العبد المالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي إلى آخر الحديث وإذاك تسمى الصلاة مناجاه بين
العبد وبين الله جل وعلا لو واحد يريد أن يقيس الله على سبحانه وتعالى مثلنا مثلنا مثل مقاسنا يقول ما يصير الآن يمكن في المسجد الواحد هذا يقول الحمد لله رب العالمين هذا يقول الحمد لله
رب العالمين هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الحمد لله رب العالمين هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم
هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن
الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم هذا يقول
الرحمن الرحيم هذا يقول الرحمن الرحيم يلا الله عليك