الشيخ عثمان بن محمد الخميس كتاب الفتن من صحيح مسلم ــ الدرس الثالث

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد ما زلنا مع كتاب الإمام مسلم الصحيح وكتاب الفتنة وأشراط الساعة أو كتاب الفتن وأشراط الساعة ذكرنا أن الإمام مسلم مسلما رحمه الله تبارك وتعالى من علماء القرن الثالث الهجري حيث توفي رحمه الله تعالى سنة إحدى وستين ومئتين من الهجرة وقلنا من أهل القرون المفضلة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال فلا أدري قال اثنتين أو ثلاثا وذكرنا أن عدد أحاديثي هذا الصحيح ثلاثون وثلاثة آلاف بدون المكرر ومع المكرر تصل إلى 12 ألف حديث وانتقاها الإمام مسلم من مئتي ألف حديث رحمه الله تبارك وتعالى وصلنا عند باب تقوم الساعة والروم أكثر الناس تقوم الساعة والروم أكثر الناس وقلنا أن هذه العناوين هي من صنيع الإمام النووي رحمه الله تعالى وقلنا قيل أنها من صنيع القاضي عياض على كل حال قال الإمام مسلم رحمه الله حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني عبد الله بن وهب قال أخبرني الليث بن سعد قال حدثني موسى بن علي عن أبيه قال قال المستورد القرشي عند عمر بن العاص سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقوم الساعة والروم أكثر الناس فقال له عمر أي بن العاص قال أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمر لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا إنهم لأحلم الناس عند فتنة وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة وأشكهم كرة بعد فرة وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم أمان قال وحدثني حرملة بن يحيى التجيبي قال حدثني عبد الله بن وهب قال حدثني أبو شريح أن عبد الكريم بن الحارث حدثه أن المستورد بن شد القرشي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقوم الساعة والروم أكثر الناس قال فبلغ ذلك عمر بن العاص فقال ما هذه الأحاديث التي تذكر عنك أنك تقولها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال عمر لئن قلت ذلك إنهم لأحلم الناس عند فتنة وأجبر الناس عند مصيبة وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم في هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تقوم الساعة إلا والروم أكثر أهل الأرض وهذا قد وقع في القرون السابقة وراء أهل الروم على كل حال لهم الأوروبيون تقريبا أنهم أكثر أهل الأرض والروم هم أولاده كما قيل العيص ابن إسحاق لأن إسحاق صلى الله عليه وسلم له ولدان يعقوب والعيص ويعقوب هو إسرائيل وذرية يعقوب يقال لهم بنو إسرائيل ذرية يعقوب يقال لهم بنو إسرائيل وذرية العيص هم الروم والعيص إذن أخو إسرائيل والعرب من ذرية إسماعيل وإسماعيل أخو إسحاق إذن الروم والعرب وبنو إسرائيل كلهم يرجعون إلى إبراهيم في النسب صلى الله عليه وسلم العرب من إسماعيل والروم من العيص ابن إسحاق ابن إبراهيم وبنو إسرائيل من يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم والروم قد يكون غير الروم كالترك والصين وما شبه ذلك اللي هم يقال أنهم من أولاد يافث أكثر عددا من الروم لكن على كل حال يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عند قيام الساعة يكون الروم أكثر أهل الأرض عند قيام الساعة يكون الروم أكثر أهل الأرض كلهم من ذرية نوح كما قال الله تبارك وتعالى وجعلنا ذريته هم الباقين لما أغرق الله أهل الأرض جميعا لم يبقى إلا ذرية نوح وإذاك يقال عن نوح آدم الثاني نوح صلى الله عليه وسلم يقال له آدم الثاني أو آدم الأصغر فجميع من على الأرض هم من ذرية نوح صلى الله عليه وسلم وأولاد نوح أربعة كما هو معلوم يافث وحام وسام وأنه كانعان كانعان هذا الذي غرق الذي ناداه نوح وغرق وانقطع ذريته طبعا وأما الذين بقوا من ذرية نوح صلى الله عليه وسلم وأسلم وتابعوا أباهم صلوات ربي وسلامه عليه فهم حام وسام ويافث جميع من على وجه الأرض يقولون يرجعون إلى هؤلاء الثلاثة فالعرب والفرس وبنوا إسرائيل والروم كل هؤلاء يرجعون إلى سام والترك والصين ومنغول وهؤلاء كلهم تتار يرجعون إلى يافث والأفارقة يرجعون إلى حام في هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أكثر أهل الأرض حين تقوم الساعة هم الروم من نسل سام ومن نسل العيص ابن يعقوب صلوات ربي وسلامه عليه عمر بن العاص لما سمع هذا الحديث عن المستورد عن النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا الكلام صحيح أو لا فقال سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فبين عمر بن العاص ما يعرفه عن الروم لأنه يعني قبل إسلامه كان له تجارات هناك وبعد إسلامه كان له غزوات هناك وهو حكم مصر فترة من الزمن وجلس في الشام فترة من الزمن فقال للمستورد لإن كان ذلك يعني ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر صفاتهم أو صفاتهم قال إنهم أحلموا الناس عند فتنة يعني عندما تقع الفتنة يكون فيهم شيء من الحلم والأناة وأسرعهم إفاق بعد مصيبة يعني إذا أصيبوا مصيبة يفيقون بسرعة قال وأوشكهم كرة بعد فرة وأرحم خيرهم لمسكين ويتيم وأمنعهم من ظلم الملوك هذا يعني ليس حديثا هذا الكلام الأخير هذا رأي عمر بن العاص قول النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس الروم فبين ما يعرفهم من صفاتهم طبعا عمر بن العاص يتكلم عن الروم في زمنه وذاك بعض أهل العلم كالقرطبي رحمه الله تبارك وتعالى قال هذا الكلام إنما قاله عمر بن العاص في زمنه أما اليوم فهم من أخبث الناس يقول القرطبي وأذلهم وأحقرهم وبدأ يعني لأن القرطبي يعرفهم أكثر من عمر بن العاص القرطبي يعيش بينهم لأنه في الأندلس وعاش مع مصارت بينهم وبين مصير القرطبي ومعارك كثيرة وكذا فيقول نعم هذا ما قاله عمر بن العاص في زمنه أما في زمننا هذا فالأمر يختلف وقد يختلف الأمر بعد ذلك الله أعلم لكن على كل حال أخبر عمر بما يعلم من حالهم قال باب إقبال الروم في كثرة القتل عند خروج الدجال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر كلاهما عن ابن علية واللفظ لابن حجر قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم هو ابن علية ابن علية هو إسماعيل بن إبراهيم ويقال له ابن علية يقال علية جدته وينسب إليها وهذا كثير وهو الانتساب إلى النثاء يوجد كثير كابن علية وابن لهيعة وعبد الله بن بحينة وابن تيمية يعني هذا كثير مما ينتسب الناس لكل مرأة أشهر من الرجل فينتسب الناس لها حتى يعني قال الحسن الحسن مثلا ابن فاطمة مثلا لأنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال الانتساب إلى المرأة يوجد كثير نعم قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوبة عن حميد بن هلال عن أبي قتادة العدوي عن يسير بن جابر قال هاجت ريح حمراء بالكوفة والريح الحمراء هي الريح الشديدة فجاء رجل ليس له هجيرة وفي رواية ليس له هجير هجير وهجيرة معناهما واحد الشيء الذي يكرره ويعيده يعني لا يقول إلا هذا الكلام يردد يعني يردد هذا الكلام ليس له هجيرة إلا يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة يعني يكرر يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة وقصد عبد الله بن مسعود لأن عبد الله بن مسعود في ذلك الوقت هو أعلم الموجودين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الكوفة وقصة مشهورة قصة أبي موسى الأشعري فذهب إلى عبد الله بن مسعود وقال يا أبا عبد الرحمن لقد رأيت شيئا لم أره في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ماذا رأيت قال ذكر له مرأة قال فلم لم تنكر عليهم فقال أبو موسى أدبا مع عبد الله بن مسعود ما كنت لأنكر عليهم وأنت موجود يعني أنت أولى بهذا الفضل على كل حال أنه قصد عبد الله بن مسعود لإمامته وفضله وعلمه وترأسه في ذلك الوقت فقال يا عبد الله بن مسعود جاءت الساعة قال فقعد وكان متكعا أي عبد الله بن مسعود فقال إن الساعة لا تقوم يعني ليس ليسكم رأيتم ريحا حمراء أو رأيتم يعني صيحة أو رأيتم كذا على مباشرة الساعة لا هناك يعني أشياء غير الساعة من الفتن والمصائب وغير ذلك فقال عبد الله بن مسعود إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة وهكذا وأشار إلى الشام رضي الله عنه فقال عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام يعني يستعدون لقتال أهل الإسلام ويستعد أهل الإسلام لقتالهم قلت هذا الرجل الذي له الجيرة قلت الروم تعني قال نعم وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة يعني عندما يحصل ذلك القتال تكون هناك ردة شديدة فيشتريط المسلمون شرطة للموت الشرطة قيل الشرطة هم المقدمة الذين يبدأون بالقتال وقيل الشرطة هم الذين يضعون شرائط يعني يضعون علامات معينة على أنفسهم كأنهم يقولون يلا من يخرج معنا والذي يخرج معنا يضع هذا الشريط أو يضع هذه العلامة كريش نعام أو خيط معين أو كذا يعني فر ومن الذي بقي قال فيشتريط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة هكذا يقولون يقولون من يخرج معنا يقاتل لا يرجع إلا غالب لا ترجع إلا غالبة يشتريطون هذا الأمر فقال فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب يعني المسلمون والنصارى كل غير غالب الروم قال وتفنى الشرطة ثم يشتريط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ثم يشتريط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يمسوا فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة قال فإذا كان يوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام نهد أي خرج إليهم بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدبرة عليهم أو الدبرة وفي رواية الدائرة عليهم يقال جعل الدبرة عليهم ويقال جعل الدبرة لهم إذا قال جعل الدبرة عليهم أي هزموا وإذا قال جعل الدبرة لهم أي انتصروا يعني تستخدم على الوجهين يعني عليهم أو لهم نعم قال فيجعل الدبرة عليهم فيقتلون مقتلة إما قال لا يرى مثلها وإما قال لم يرى مثلها حتى إن الطائرة ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتا يعني من كثرة القتلى وخروج رائحة الأموات نتا قبيحة وذلك كما تعلمون عندما أو سيأتينا إن شاء الله يأجوج ومأجوج عندما يخرجون ويدعو الله عيسى عليه الصلاة والسلام أن يعني يهلكهم فيهلكهم الله تبارك وتعالى ثم بعد ذلك تكون جثثهم في الأرض فيرسل الله تبارك وتعالى طيرا من السماء تأخذ هذه الجثث ثم ينزل المطر ليغسل الأرض من رائحة ونتني هذه الجثث على كل حال الطير يمر من كثرة هذه الجثث وكثرة القتلى الطير يمر لا يكاد يتجاوز حتى يسقط يعني ميتا قال فما يخلفهم حتى يخر ميتا فيتعادوا بن الأبي كانوا مئة فلا يجدون بقي منهم إلا الرجل الواحد يعني يكون مثل العائلة الواحدة تقاتل ليسوا بن الأبي يعني الأبي المباشر الأبي يعني الجد العائلة مثل أسرة يدخل مئة منهم يخرجون بواحد يقول فبأي غنيمة يفرح أو أي ميراث يقسم يعني هذا أي غنيمة يعني غنموا انتصروا لأن المسلمين انتصروا انتصروا لكن ماذا بعد ذلك مات كل أهله تسعون تسعون وتسعون من أهله ماتوا هل يفرح بغنيمة هل يفرح بميراثه الذي سيرثه منهم لن يفرح بذلك وهذا معنى قوله في البداية حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة قال فبينما هم كذلك يعني بعد انتهاء هذه المعركة إذ سمعوا ببأس هو أكبر من ذلك وهذا يدل على كثرة الفتن لأن ما كادوا ينتهون من هذه الفتنة حتى تجيء فتنة أخرى فيسمعون الصريخ فيبلغهم الصريخ إن الدجال قد خلفهم في ذرارهم يعني خرج الدجال في أهلهم قال فيرفضون ما في عيديهم لأن الأمر أهم يتركون الغنيمة ويتركون القتال ويرجعون إلى أهليهم ليدفعوا عنهم شر الدجال قال ويقبلون فيبعثون عشرة عشرة فوارثة طليعة لأن الجيش مهما كان حركته بطيئة لأن الجيش عدد كبير جدا فحركته بطيئة ومعهم قد يكون معهم يعني أفراس يعني لمن توفي معهم أناس جرحى معهم كذا فحركة الجيش على كل حال بطيئة حتى يتأكدوا من هذا الخبر أن الدجال فعلا قد خلفهم في أهلهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف أسماءهم وأسماء آبائهم وألوان خيولهم طبعا هذا من أمور الغيب كيف عرف النبي ذلك صلى الله عليه وسلم أخبره الله أو وحي هذا وحي أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هم خير فوارث على ظهر الأرض يومئذ أو من خير فوارث على ظهر الأرض يومئذ يعني إذا قلنا هم خير أو هم من خير الفرق بينهما عندما يقول هم خير أي ما في أحسن منهم هم من خير يعني الخيرية لهم ولغيرهم ولكن هؤلاء من الخيرين يعني يكون الخير مثلا ألف هؤلاء العشرة منهم لكن على رواية هم خير هؤلاء أحسن عشرة فهذا فرق بين خير ومن خير عندما يقال فلان أعلم الناس فرق عندما تقول فلان من أعلم الناس فلان أشجع الناس فلما تقول فلان أشجع الناس إذن لا أحد أشجع منهم في نظرك على الأقل وإذا قلت من أشجع الناس أي الشجعان في أكثر من شخص وهذا منهم فهذا الفرق بين خير فوارث ومن خير فوارث قال ابن أبي شيبة في روايته عن أسير بن جابر يعني بدل حدثنا قال وحدثني محمد بن عبيد الغبري قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال عن أبي قتاد عن يسير بن جابر قال كنت عند ابن مسعود فهبت ريح حمراء وساق الحديث بنحوه وحديث ابن علي أتم وأشبع وحدثنا شيبان بن فروخ قال حدثنا سليمان يعني بن المغيرة قال حدثنا حميد يعني بن هلال عن أبي قتادة عن أسير بن جابر طبعا يعني هذه بين قوسين شو هنا هذه من مسلم وهذا من دقتهم رحمه الله تبارك وتعالى لكن يقول لا هو قال لي حميد الراوي قال حميد لكن أنا أوضحها لكم المقصود بحميد هنا حميد بن هلال وإذاك يضعونها بين قوسين أو يقول يعني ابن هلال وهذا من دقتهم وأمانتهم أنهم لا يزيدون يعني شيئا في الحديث ولا في الإسناد أبدا يريد يشرح يريد يبين يبين لك أن هذه زادها وهذا يدل على الأمانة العلمية في نقل حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي قتادة عن أسير بن جابر قال كنت في بيت عبد الله بن مسعود والبيت ملآن قال فهاجت ريح حمراء بالكوفة ذكر نحو حديث ابن علي يعني في طوله قال الإمام النووي باب ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال قال مسلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جرير عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف قال ليس المقصود بقبل المغرب اللي هي دولة المغرب أو المغرب الأقصى وإن المقصود جهة المغرب أي جهة الغرب جهة الغرب وكانوا من البادية يقول عليهم ثياب الصوف فوافقوه عند أكمة يعني مكان مرتفع قال فإنهم لقيام أي عند النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد قال فقلت فقالت لي نفسي ائتهم فقم بينهم وبينه لا يغتالونه لأن النبي صلى الله عليه وسلم مقصود وهناك كثير من من يريد قتل النبي واغتياله وأنتم لما قرأتم السيرة رأيتم من ذلك العجب كم محاولة اغتيال وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم من اليهود أو من المشركين طيب كلهم يحاولون اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم أو من المنافقين كلهم يحاولون اغتياله صلى الله عليه وسلم فقضية اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم هذا أمر وارد يريدون قتله صلى الله عليه وسلم فيقول نافع فوقع في نفسي أن هؤلاء قد يكونون من من يقصد قتل النبي يريدون اغتياله صلى الله عليه وسلم فقلت أقف بينه وبينهم وهذا يدل أيضا على محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وأنهم يضحون بأنفسهم في سبيل الدفاع عنه صلوات ربي وسلامه عليه قال ثم قلت لعله نجي معهم يعني يخاطبهم بشيء لا يسمعه الآخرون يعني ترددت في هذا ثم قدر الله له أن يكون بينهم خاف على النبي صلى الله عليه وسلم قال فأتيتهم فقمت بينهم وبينه قال فحفظت منه أربع كلمات إذن كانت المسألة إيش؟ يعني ما فيها اغتيال وإنما جاءوا فعلا على نياتهم لأن الأصل أن الإنسان إذا جاء عمرو الطفيل لما جاء للنبي صلى الله عليه وسلم قال تعال أناجيك وكان قد اتفق مع شخص آخر قال إذا ناديته على أني أناجي أعلوه بالسيف يعني اقتله فقال النبي لا حتى تشهد أن لا إله إلا الله فقال تعال أناجيك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم قال لا حتى تشهد أن لا إله إلا الله وهذا الإنسان لا يأمن الكافر قال لا حتى تشهد أن لا إله إلا الله فغضبه عمرو الطفيل ولم يتحمل فدا عليه النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال قال فحفظت منه أربع كلمات أعدهن في يدي يعني يريد أن يؤكد أنه يحفظها تماما قال أي النبي صلى الله عليه وسلم تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم فارث فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحه الله قال فقال نافع يا جابر لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم يعني أنه على هذا الترتيب الجزيرة ثم فارث ثم الروم ثم الدجال وفتحوا الجزيرة مرة وفتحوا كسراء مرة وفتحوا الروم مرة بعضه ولم يمر كله ما زال سيأتينا في الحديث تفتحون القسطنطينية وتفتحون الروم رومية طيب فهذه لم تكمل بعد والدجال يكون بعد ذلك الدجال كما هو معلوم من علامات السعتي الكبرى وقوله جزيرة العرب يقول أهل العلم الجزيرة إنما سميت جزيرة من القطع من القطع ذاك القصاب شو سمونه جزار يعني يقطع والجزيرة تسمى بهذا الاسم لأن البحر يقطعها عن اليابسة البحر يقطعها من كل جهة عن اليابسة فيقال مجزرة مقطعة مقطعة الأطراف فليس لها صلة بغيرها وذلك يقال لها جزيرة العربية قالها جزيرة العرب لكن هي حقيقة إيش هي شبه جزيرة وليست جزيرة على كل حال هذا يعني من حيث يعني اللغة بالنسبة للجزيرة نعم قال باب في الآيات التي تكون قبل الساعة والمقصود بهذه الآيات الآيات الكبرى لأن آيات الساعة كبرى وصغرى هناك آيات كبرى وهناك آيات صغرى قال إمام مسلم حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر المكي واللفظ لزهير وإسحاق أخبرنا وقال الآخران حدثنا سفيان بن عيينة عن فرات القزاز عن أبي الطفيل عن حذيفة ابن أسيد الغفاري قال اطلع النبي صلى الله عليه وسلم وإحنا نتذاكر يعني نتحدث بيننا فقال ما تذاكرون ما الحديث الذي يدور بينكم وهذا أيضا من حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتيهم يجالسهم يستمع إليهم يسألهم عن ماذا تتحدثون يشاركهم صلوات ربي وسلامه عليه قال ما تذاكرون قال نذكر الساعة وهذا أيضا يدل على أنهم يعني همهم ليس كهم كثير من الناس الآن ما تذاكرون الأسهم ما تذاكرون الأراضي ما تذاكرون الزواج ما تذاكرون الدراسة وهكذا يعني أمور دنيا دنيا دنيا دنيا بينما أولئك في ذلك الزمان أكثر مذاكرتهم كانت للآخر وهذا لا يمنع أن الإنسان يتذاكر الدنيا فلن تنسى الإنسان نصيبه من الدنيا لكن لا تكون الدنيا هي نصيبه يعني لك نصيب من الدنيا ولكن دنيا هي نصيبك فقط وتنسى الآخرة قالوا نذكر الساعة قال إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات يعني لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات فذكر الدخانة والدجالة والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم هذه العلامات تسمى علامات الساعة الكبرى واختلف أهل العلم في هذه العلامات بعضهم قال هذه العلامات هي الكبرى وبعض أهل العلم يخرج الدخان ويدخل بدله المهدي يجعله من علامات الساعة الكبرى على كلها المشهور عند أهل العلم الذي عليه جماهير أهل العلم أن هذه العشر الكبرى دون المهدي ويجعل المهدي من علامات الساعة الصغرى وهذه علامات الساعة الكبرى على خلاف بينهم في الدخان هل مرت آية الدخان أو لم تمر كان ابن مسعود رضي الله عنه يرى أن الدخان مر وأنه وقع هذا الأمر وجمهور أهل العلم على أن هذا الدخان لم يأتي بعد وحاول البعض كالقرطبي وغيره أن يجمع فقال هما دخانان دخان خرج في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ودخان سيخرج على كل حال الذي عليه الجمهور أن هذه العلامات العشر لم يخرج شيء منها إلى اليوم قال الدخان طبعا هذا الذكر هنا ليس على سبيل الترتيب وسيأتينا الخلاف في ترتيب هذه العلامات قال الدخان والدجال وسيأتينا تفصيل عن الدجال والدابة في ذكرها قول الله تبارك وتعوى وإذا وقع القول عليهم أخرجنا عليهم أخرجنا إليهم دابة من الأرض تكلمهم هذه الدابة يعني بعضهم قال الدابة هذه هي الجساسة التي رآها أبو رقية تميم الداري في حديثه الطويل في مسلم لما رأى الدجال قالوا هذه الدابة هي الجساسة وقال آخرون أبدا الدابة هذه حيوان غير الجساسة قال الدابة هي أفعاه والذي جعلهم يقولون هذا الكلام أن كل هذه الأشياء يطلق عليها اسم دابة لأن الدابة هي ما يدب على الأرض كل ما يدب على الأرض يقال له دابة حتى الإنسان أنه يدب على الأرض يقال له دابة طيب طبعا شيء عندهم الدابة علمنا بطالب الله نستحق على كل حال الدابة هي كل ما يدب على الأرض فبعضهم قال وهو الأكثر أن الدابة هي الجساسة وهي دابة تخرج في آخر موضوع الزمان وتسم الناس المؤمن والكافر حتى الناس بعد ذاك لا يتبايعون إلا يناديه يا مسلم وهذا يناديه يا كافر مباشرة هكذا وهذا يقول عن نفسه إنه كافر هذا يقول عن نفسه إنه فيعرف الناس من بعي هذا كافر وهذا مسلم وهذا قول غريب جدا سبحانه لكن قال به البعض حتى لا تتفاجأ به بعضهم قال الدابة هي عالم من العلماء يعني عالم له شأن ورأي وعلمه جيد ويعني في التفسير والعلم ويتبعه الناس طيب هذا المقصود بالدابة هذا كلام باطل لا شك إن الله أراد المدح ما يقول عنه دابة لأنه ما يطلق على رجل دابة وهو يريده مدحة يعني ألا هو واحد يريد يمدحك يقول لك تعال يا دابة تقول الله الله يتزاك خير ما تقبل ما تقبل هذا كلمة ليس طيبة حقيقة أن يطلق على إنسان اسم دابة فكيف الله يمدحه بالعلم والمدحة الفضل هل هذا تكرمه العلماء يقول القرطبي لا يمكن هذا أبدا فعلى كل حال الصحيح إن شاء الله تعالى أن الدابة هذه إما أن تكون الجساسة وإما أن يكون حيوان آخر يكون من علامات الساعة قال وطلوع الشمس من مغربها قد جاء في الحديث أن الشمس تستأذن في كل يوم عند وروبها تستأذن حتى تشرق من اليوم الثاني فيؤذن لها حتى إذا كان ذلك اليوم تستأذن فلا يؤذن لها ثم تعود من المغرب يعني تشرق من مغربها تشرق من مغربها بدل أن تكون من الشرق كعادتها قال وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم عيسى صلى الله عليه وسلم اختلف أهل العلم فيه هل رفع حيا أو رفع ميتا مع إجماع المسلمين أن عيسى لم يمت صلى الله عليه وسلم يعني لم يقتله اليهود كما يزعم النصارى يزعمون أن اليهود قتلوا عيسى والله توارك فيه يقول وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم لكن لما جاء أهل العلم لقول الله تبارك وتعالى لعيسى ابن مريم إني متوفيك ورافعك إلي ما معنى متوفيك قال بعضهم متوفيك أي مميتك من الوفاة فإذا لم يقتله اليهود وإنما أماته الله موته الطبيعي ثم رفعه سبحانه وتعالى وقال آخر الله متوفيك ليس المقصود هنا من الوفاة وهو الموت وإنما من الوفاء وهو مثل وفيت الدين اللي عليك أو أعطيت الدين اللي عليك قال وفى دينه فهنا متوفيك أي معطيك حياتك التي لك لا تنقص منها شيء وليس المقصود الوفاة التي هي الموت وهذا للعيسى الأكثر الأكثر أن عيسى رفع حيا صلى الله عليه وسلم وهناك من أهل السنة من يقول رفع ميتا لكن باتفاقهم أنه لم يصلب ولم يتصلط عليه اليهود صلوات ربي وسلامه عليه وسينزل في آخر الزمان قال ويأجوج ومأجوج وإن سيتي ذكرهم مفصلا وأنهم يعني من ولدي آدم وعلى الصحيح أيضا أنهم من ولدي يافث ابن نوح يعني من جهة الترك والصين وغير ذلك قال وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وبعض أهل العلم يرى أن هذه الخسوف خاصة المشرق والمغرب أنهما وقع يعني وقع خسف في المشرق في بعض الأيام الماضية ولكن الظاهر الله لعن هذا الخسف خسف أعظم مما وقع في ذلك الوقت قال وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم يعني آخر هذه العلامات النار التي تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم وهناك توفى الله تبارك وتعالى يعني المؤمنين ولا يبقى على وجه الأرض إلا يعني كما جاء في الحديث إلا لكع ابن لكع ابن لكع يعني كافر ابن كافر ابن كافر أو فاسق ابن فاسق ابن فاسق هؤلاء من تقام عليهم الساعة جاء في رواية لا تقوم الساعة على وجه الأرض من يقول الله الله يعني لا يذكر الله في الأرض أبدا طبعا هنا قوله نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم يعني هذه النار هي التي خرجت يعني عندما أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم قال تخرج نار من بصرة تضيء لها تخرج نار من المدينة تضيء لها أعناق الإبل ببصرة بصرة بالشام الحين تسمى حوران حوران الشام هذه كان اسمها بصرة في السابق هذه يعني أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن تخرج نار في المدينة تضيء لها أعناق الإبل في بصرة وعياض وغيرهم ممن أدرك ذلك الزمان لما خرجت نار في المدينة واستمرت ثلاثة أيام نار عظيمة جدا في المدينة واستمرت ثلاثة أيام ونقلوا ومنهم أبو الفداء بن كثير نقلوا عن شهود عيان قالوا كنا ببصرة ورأينا هذه النار وبعضهم قال كنت أكتب الكتاب على ضوء هذه النار نار عظيمة خرجت في المدينة المنورة كان رآها رآ نورها من بعيد أهل بصرة تضيء لها أعناق الإبل في بصرة وهذه وقعت سنة أربع وخمسين وستمائة احسبها ستة خمسة أربعة على التنازلي ستة خمسة أربعة هذه النار حدثت وهي غير النار التي أخبرنا منها علامات الساعة ولا شك أن النار التي خرجت في المدينة وأضاءت لها أعناق الإبل في بصرة هذه النار يعني وقعت وهي من علامات الساعة ولكنها من علامات الصغرى ومن علامات الساعة الكبرى قال لمن مسلم حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن فرات القزاز عن أبي الطفيل عن أبي سريحة حذيفة ابني قسيد قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في غرفة ونحن أسفل منه فاطلع إلينا فقال ما تذكرون قلنا الساعة قال إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف في جزيرة العرب والدخان والدجال ودابة الأرض ويأجوج ومأجوج وطلوع الشمس من مغربها ونار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس طبعا هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقمس حتى يحدث كذا وذكر منها الدخان دليل على أن الدخان الذي ذكر عبد الله بن سعود غير هذا الدخان لأن الذي يذكره عبد الله بن سعود كان في مكة وقع لأهل مكة لما كان النبي صلى الله عليه وسلم هناك طبعا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاث إذا خرجنا لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وهذا في مسلم وأيضا جاء في صحيح مسلم أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قرأ قول الله تبارك وتعالى بداية الآية قل انتظروا إنا منتظرون هل ينظرون إلا أن تأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون قال النبي صلى الله عليه وسلم هي طلوع الشمس من مغربها والداب أيهما خرجت تبعتها أختها يعني هاتان الآيتان يعني متلازمتان والنبي صلى الله عليه وسلم يخبر أيهما خرجت تبعتها أختها يظهر منه أنه لا يعلم صلى الله عليه وسلم أيهما تسبق لكن القضي أنهما متلازمتان إذا خرجت هذه خرجت صاحبتها نعم قال شعب وحدثني عبد العزيز بن رفيع عن أبي الطفيل عن أبي سريحة مثل ذلك لا يذكر النبي صلى الله عليه وسلم وقال أحدهما في العاشرة نزول عيسى بن مريم وقال الآخر وريح تلقي الناس في البحر قال وحدثناه محمد بن بشار قال حدثنا محمد يعني بن جعفر قال حدثنا شعب عن فرات قال سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة ونحن تحتها نتحدث وساق الحديث بمثله قال شعب وأحسبه قال تنزل معهم إذا نزلوا وتقيلوا معهم حيث قالوا أي هذه النار وقد جاء مصرحا به في مسلم أن هذه النار تقيلوا معهم وتنزلوا معهم سبحان الله قال شعب وحدثني رجل هذا الحديث عن أبي الطفيل عن أبي سريحة ولم يرفعه قال أحد هذين الرجلين نزول عيسى بن مريم وقال الآخر ريح تلقيهم في البحر قال محمد بن المثنى قال حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله العجلي قال حدثنا شعب عن فرات قال سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة قال كنا نتحدث فأشرف علينا النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديث معاذ بن جعفر وقال ابن المثنى حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله قال حدثنا شعب عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي الطفيل عن أبي سريحة بنحوه قال والعاشرة نزول عيسى بن مريم قال شعب ولم يرفعه عبد العزيز على كل حال هذه تسمى العلامات الكبرى علامات الساعة الكبرى باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز قال لمن مسلم حدثني حرملة بن يحيا قال أخبرني بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني ابن المسيب ابن المسيب هو سعيد رحمه الله تبارك وتعالى ويقال سعيد ابن المسيب ويقال سعيد المسيب ابن المسيب يعني بفتح الياء وبكسرها المسيب هو الذي ترك المسيب المترك الذي ترك وذكر الذهبي رحمه الله نقل عن سعيد المسيب كأنه كان ما يرضى أن يقال ابن المسيب ابن المسيب يعني مطرود أو غير مقبول به أو ما شبه ذلك فيقول سيب الله من سيبني يقول سيب الله من سيبني لا تقول سعيد المسيب وإنما هو سعيد المسيب والعلم عند الله تبارك وتعالى على كل حال قال أخبرني ابن المسيب حسن ما يزعل علينا رحمه الله تعالى قال أخبرني سعيد المسيب أن أبا هريرة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حاؤن أي سناد جديد وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب أنه قال قال ابن المسيب أخبرني أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرة وقلنا هذه الساعة هذه العلامة وقعت هذه العلامة وقعت سنة كم ستة خمسة أربعة أحفظوها ستمية واربعة وخمسين وقعت هذه الحادثة وهي النار التي خرج من الحجاز في المدينة بالذات وأضاءت لها أعناق الإبل ببصرة طبعا معنى أضاءت لها أعناق الإبل يعني الذين في بصرة إبلهم في ظلمة لا ترى لكن من النار من بعيد يشوف رأس الناقة يرى رأس الناقة نعم قال باب في سكن المدينة وعمارتها وعمارتها قبل الساعة قال حدثني عمرو الناقد قال حدثنا الأسود بن عامر قال حدثنا زهير عن سهيل ابن أبي صالح عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تبلغ المساكن إهابة أو يهاب قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني بن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ليست السنة أو ليست السنة بألا تمطروا ولا تمطروا لكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول السنة أو السنة اللي هو القحط السنة أو السنة هي القحط وأخذناهم بالسنين أي بالقحط تزرعون سبع سنين دأبا هذه السنين هي السنين القحط التي تكون بعدها طبعا على كل حال يقال لها السنة أو السنة بمعنى الجدب الجدب هذا الجدب قد يكون مع المطر ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليست السنة ألا تمطروا ولكن السنة الحقيقية أن تمطروا وتمطروا فلا تنبت الأرض هذا هو الجدب الحقيقي ولذلك عندما نسأل الله تبارك وتعالى ماذا نقول نقول اللهم أغثنا أمطرنا أغثنا الذي ينفع الغيث وليس المطر المطر قد يكون عذابا المطر قد لا تنتفع منه الأرض ولا ينتفع منه الناس الذي ينتفع منه الناس هو الغيث الغيث وإذاك الناس إذا دعوا يسألون الله الغيث وليس يسألون الله المطر ولكن لما تلازم الأمران بعضهم يتسمح في هذه ويقول أمطرنا مطر إذا قال مطرا نافعا فهذا هو الغيث فالغيث هو المطر النافع فإذا قلت اللهم أمطرنا مطرا نافعا كان لك قلت اللهم أغثنا لكن إذا قلت اللهم أغثنا ما يحتاج تقول نافعا وكذا لأنه طالما أنه غيث إذن نافع وذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليست السنة لا تمطروا هذه سنة ولكن يقول السنة الحقيقية هي أن تمطروا ولكن الأرض لا تنبت يعني مطر غير نافع مطر غير نافع قل هذا هذه السنة فعلا هذا هو وذلك أنت تشاهدون الآن فرق بين إنسان لا يشرب الماء وإنسان ينقطون على نقطة ينقطون يطيح على راسه ولا يشربها تكون أشد أشد عذابا من الذي يمنع من الماء فالذي ينزل المطر في أرضه ولا تنبت الأرض أشد عذابا يعني نفسيا من الذي لا ينزل المطر أبدا نعم قال باب الفتنة من المشرق من حيث يطلع قرن الشيطان قال لمن مسلم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث حاؤن وحدثني محمد بن رمح قال أخبرنا ليث عن نافع بن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومستقبل المشرق يقول ألا إن الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان قال وحدثني عبيد الله بن عمر القواريري ومحمد بن المثنى حاؤن وحدثنا عبيد الله بن سعيد كلهم عن يحيى القطان قال القواريري حدثني يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر قال حدثني نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عند باب حفصة فقال بيده نحو المشرق الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان قالها مرتين أو ثلاثا وقال عبيد الله بن سعيد في روايتي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عند باب عائشة وحدثني حرمالة بن يحيى قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو مستقبل المشرق ها إن الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا وكيع عن عكرم بن عمر عن سالم عن ابن عمر قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت عائشة فقال رأس الكفر منها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان قال وحدثنا ابن أمير قال حدثنا إسحاق عن ابن سليمان قال أخبرنا حنظلة قال سمعت سالما يقول سمعت ابن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيده نحو المشرق ويقول ها إن الفتنة ها هنا ها إن الفتنة ها هنا ثلاثا حيث يطلع قرن الشيطان وحدثنا عبد الله بن عمر ابن أبان وواصل ابن عبد الأعلى وأحمد بن عمر الوكيعي واللفظ لابن أبان وواصل ابن عبد الأعلى قال وحدثنا ابن فضيل عن أبيه قال سمعت سالم بن عبد الله بن عمر يقول يا أهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم للكبيرة وسمعت أبي عبد الله بن عمر يقول وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الفتنة تجيء منها هنا وأومى بيده نحو المشرق من حيث يطلع قرناء الشيطان وأنتم يضرب بعضكم رقابة بعض وإنما قتل موسى الذي قتل من آل فرعون خطأا فقال الله عز وجل وقتلت نفسا فنجيناك من الغمي وفتناك فتونا قال أحمد بن عمر في روايتي عن سالم ولم يقل سمعته في هذا الحديث كل طرق لهذا الحديث هذا الحديث وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم يعني وأشار إلى المشرق منها هنا يخرج قرن الشيطان وفي رواية قرناء الشيطان قال أهل العلم الفتن التي تخرج من المشرق وإشارة النبي إلى المشرق لأن المشرق يعني موضوع الفتن فالدجال يأتي من المشرق ويأجوجهم يأتون من قبل المشرق وأكثر البدع إنما جاءت من المشرق والتتار لما جاءوا وأفسدوا في بلاد الإسلام جاءوا من المشرق وما فعله الصفويون من المشرق وهكذا فأكثر الفتن جاءت من جهة المشرق وهكذا هذا أيضا من علامات النبوة من علامات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أنه يخبروا عن ما يقع في المستقبل بعض ضعاف النفوس والجهلة قالوا أنه أشار إلى بيت عائشة أن عائشة يعني هي رأس الفتنة أو هي قرن الشيطان وهذا الذي قال هذا الكلام يقال له وعين رضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخطة تبدل مثاوية وهذا الذي يقول هذا الكلام لا شك أنه يعني لخبثه ولم يقل أحد من شراح الحديث أبدا سواء في شراح البخاري أو مسلم أو غيرهما أن المقصود عائشة رضي الله عنها هذا من الكذب والزور والعياذ بالله بل إن مسكن عائشة إذا قلنا وأشار إلى مسكن عائشة فهذا هو مسكن الرسول فهل يقال الرسول بيته هو قرن الشيطان والعياذ بالله هذا الكفر هذا الكلام كفر أن يقال إن النبي هو قرن الشيطان أو بيت النبي هو قرن الشيطان هذا من الكفر بالله تبارك وتعالى فالشاهد أن الحديث واضح كل ما في الأمر أنه أشار إلى المشرق وكان بيت عائشة جهة المشرق حتى بيت علي وفاطمة جهة المشرق إنه خلف بيت عائشة رضي الله عنها فالنبي أشار إلى جهة المشرق فبعضهم عبر قال أشار إلى المشرق وبعضهم قال أشار إلى بيتي عائشة وبعضهم قال بيت حفصة خرج عن بيتي حفصة ولذلك رواة الحديث أنفسهم سال بن عبد الله بن عمر عندما يقول لأهل العراق ما أركبكم للكبيرة وأسألكم عن الصغيرة يتسألون عن الصغيرة وتركبون الكبيرة وقال له عبد الله بن عمر لما جاء أهل العراق ويسألون عن قتل الذباب أو البعوض بالنسبة للمحرم في المسجد فقال عجبت لكم أهل العراق تقتلون ابن بنت رسول الله وتسألون عن قتل الذباب في المسجد وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول على الحسن وحسين هما ريحة نثاية من الدنيا فالقصد أن إشارة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المشرق ليس إلى بيت عائشة لذاته وإنما لجهته ولكن كما قلنا يعني كما قال يبي العذر يلقاه يعني هم يبون عائشة رضي الله عنها فوجدوا هذه فرصة أنهم يعني يتهمون عائشة بذلك وما علموا أنهم بهذا يتهمون من النبي صلى الله عليه وسلم لأن بيت عائشة هو بيت النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن مسلم أو قال لمن منوي قبل ذلك باب لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ذا الخلصة حدثني قال لمن مسلم حدثني محمد بن رافع عبد بن حميد قال عبد أخبرنا وقال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريث رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تضطرب إليات نساء دوس حول ذا الخلصة وكان صنما تعبدها دوس في الجاهلية بنبالة أو بتبالة هذا مكان يعني الذي كان فيه ذا الخلصة قول النبي صلى الله عليه وسلم حتى تضطرب إليات نساء دوس قال بعضهم تضطرب إلياتهن بالطواف حول هذا القبر أو حول هذا الصنم وقال بعضهم تضطرب إلياتهن أن يسافرن إليه وهن على الجمال أو على الحمير في أثناء السفر لأن الجمال وهو يمشي تضطرب الإليه فإما بسفرهن إلى هذا الصنم وطوافهن حول هذا الصنم شاهدوا الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أن الشركة سيعود أن الشركة سيعود وستطوف نساء دوس حول ذا الخلصة ودوس هي يعني في اليمن دوس في اليمن قبيلة في اليمن وكانت تعبد صنما يقال له ذا الخلصة وليس المقصود كما قال أهل العمد ذا الخلصة نفسه المهم أن يأتي صنم آخر ويعبد من دون الله تبارك وتعالى أن الشيطان لم ييأس وهو مستمر في دعوته إلى إضلال الناس وإدخالهم النار ومن ذلك دعوتهم إلى الشركة بالله تبارك وتعالى عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزة فقلت يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله هو الذي أرسى رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون أن ذلك تاما أي لن يعود الشرك مرة ثانية قال إنه سيكون من ذلك ما شاء الله أي لن تعبد هذه الأصنام فتوفى كل من في قلبه مثقال حبة خرد من إيمان فيبقى من لا خير فيه فيرجعون على دين آبائهم إذن بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن عودة الشرك ليس بوجود الإسلام لأن الله تبارك وتعالى قال هو الذي أرسى رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فعاش تقول أنا ظننت أنه سيظهر على الدين كله لن يعود الشرك مرة ثانية قال نعم لن يعود الشرك طالما أن الإسلام موجود إذا ذهب الإسلام عاد الشرك وهذا من علامات الساعة لأن الساعة كما قلنا قبل قليل لا تقوم إلا على لكع ابن لكع ابن لكع كافر ابن كافر ابن كافر لا تقوم الساعة وعلى وجه الآمن يقول الله الله يعني هؤلاء الحثالة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق بعد أن تأتي الريح الطيبة وتقبض أرواح المؤمنين يبقى الكفار والكفار يلدون كفارا والكفار يلدون كفارا فلا يبقى على وجه الأرض مسلم كلهم كفار وقولنا كلهم كفار إذن يعبدون غير الله تبارك وتعالى إذن يعود الشرك وتعود الأصنام ويعود الضلال في هذه الأرض على هؤلاء تقوم الساعة على هؤلاء أو على أولئك تقوم الساعة قال وحدثناه محمد بن مثنى قال حدثناه بكر وهو الحنفي قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر بهذا الإسناد نحوه قال إمام النووي باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيتمنى أن يكون مكان الميت من البلاء قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنث فيما قرئ عليه عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه قال وحدثنا عبد الله بن عمر بن محمد بن أبان بن صالح ومحمد بن يزيد الرفاعي واللفظ لابن أبان قال حدثنا ابن فضيل عن أبي إسماعيل عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يمر الرجل على القبر فيتمرغ عليه ويقول يا ليتني كنت مكان صاحب هذا القبر وليس به إلا الدين وليس به الدين إلا البلاء يعني حريص على الجنة ولا كذا ولا لا من البلاء صحيح الإنسان لا يتمنى الموت لكن النبي صلى الله عليه وسلم لا يخبر عن ما يجب يخبر عن ما سيقع صلى الله عليه وسلم أنه هناك سيفعلون هذا الأمر أنه سيأتي الرجل عند القبر ويتمرغ عند القبر ويقول يا ليتني كنت مكانه على الأقل سليم من البلاء الذي أنا فيه الذي ابتليته به هذا البلاء هذه الفتن التي يعيشها الإنسان في ذلك الوقت يذهب إلى القبور يقول يا ليتني كنت مكان أصحاب هذه القبر يا ليتني كنت في القبر ولم أتعرض لهذا البلاء ولم أتعرض لهذه الفتنة عادنا الله وإياكم منها قال وحدثنا ابن أبي عمر المكي قال حدثنا مروان عن يزيد وهو ابن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسه بيده لا يأتين على الناس زمان لا يدر القاتل في أي شيء قتل ولا يدر المقتول على أي شيء قتل وهذا مصدق لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تقمت حتى يكثر الهرج يكثر القتل حتى إن القاتل يقتل ويقول لماذا قتلت وما قتلت شفتم يقتلون قتلت شفتم يقتلون قتلت لماذا قتلت والله ما أدري جاني قتلني ما أدري لماذا قتلت ما سويت شيء قتلت فلا يدر القاتل فيما قتل ولا يدر المقتول فيما قتل وهذه مصيبة وهذا أنا أنبه على قضية حقيقة الحمد لله إن خفت الآن لكن كانت موجودة في السوق والآن بعض الناس عندهم هذه النعرات خاصة عند أهل البادية في من يعني عندهم شيء من التعصب في قضية إن قتلوا ابن عمه يقتل ابن عمهم قتلوا واحدا يقتلوا خمسة هذه تدخل في هذا الحديث لأن القاتل يقتل لكن لا يقتلون القاتل يقتلون أبناء عم القاتل فهنا أبناء عم القاتل إذا قتلوا يقولون والله ما أدري ليش قتلنا فظاهر بعد أن ابن عمهم قتل ابن عم أولئك فلم يجدوا فقتلوا هؤلاء فهذا فعل لا يدري لماذا قتل وتأتي العصبية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قاتل عن عصبية أو تحت راية عمية فقتل فميتة جاهلية بعض الناس يقتل ليش لأنه قال الجماعة تعال بس نروح نقتل فلان معهم معهم عليهم عليهم خرج معهم وقتلوا هذا عقب ما يقعدوه ليش قتلتوه ليش قتلنا فلان ليش قتلنا وليش خرجت وليش قتلت كما يقولون طق بعدين يسأل شو السالفة طق وقتل واذبح وخلص بعدين إذا خلصتوه هدأتلموه اسأل ليش قتلنا ليش تبحنا ليش سوينا هذا كله من أمور الجاهلية عاذنا الله وإياكم منها وكيف يكون ذلك قال الهرج القاتل والمقتول في النار وفي رواية ابن أبان قال هو يزيد بن كيسان عن أبي إسماعيل ولم يذكر الأسلمي قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر واللفظ لأبي بكر قال حدثنا سفيان بن عيين عن زياد بن سعد عن الزهري عن سعيد أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة وحدثني حرمالة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن ابن مسيب عن أبي هرية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي عن ثور ابن زيد عن أبي الغيث عن أبي هرية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذو السويقتين من الحبشة يخرب بيت الله عز وجل أن البيت يهدم بيت الله أنه يأتي يوم على الناس يهدم البيت ويخرج كنز الكعبة والذي يهدم البيت رجل من الحبشة يقال له ذو السويقتين وقيل له ذو السويقتين لتميز ساقيه قيل بكثرة الشعر وقيل بنحولهما والله أعلم لكن على كل حال يقال له ذو السويقتين فهذا الرجل يخرج من الحبشة طبعا مع جيش وليس وحده يأتي يهدم الكعبة مقصود أنه مع جيش يخرج هذا الرجل فيأتي ويهدم الكعبة فهدم الكعبة إذن من علامات الساعة وقال بعض أهل العلم هذا يكون بعد يعني من ضمن علامات الساعة الكبرى هو ليس من علامات الساعة الكبرى لكن يأتي من ضمنها داخلها ولكنهم ذكروا أن عيسى صلى الله عليه وسلم يحج البيت صلى الله عليه وسلم وبعد أن يموت عيسى صلى الله عليه وسلم الموتى الطبيعية يأتي ذو السويقتين ويهدم الكعبة وليس قبل حج عيسى صلى الله عليه وسلم وليس من ضرورة أن علامات الساعة كلها تحدث قبل الكبرى قد تتخلى للكبرى بعض العلامات الصغرى قال وحدثنا قتيبة بن سعيد قال أخبرنا عبد العزيز يعني ابن محمد عن ثور بن زيد عن أبي الغيث عن أبي هريت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه العرب كما هو معلوم عدنان وقحطان عدنان الذين منهم النبي صلى الله عليه وسلم وقحطان هم من يقال لهم العرب العاربة قال لهم قحطان وقحطان يعني يخرج منهم رجل يسوق الناس بعصاه اختلف أهل العلم في هذا الرجل الذي يسوق الناس بعصاه هل لرحمته ورقته ولينه ودينه وعطفه عليهم يسوقهم بعصاه كما تشاق الغنم أو أنه يسوقهم بعصاه بظلمه وجبروته وإيذائه للناس يسوقهم بعصاه يضربهم بالعصاه يحتمل الأمر فإذا هذا الرجل إما ممدوح وإما مذموم النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه بعض الأهل قال يسوق الناس بعصاه هذا دليل على دين هذا الرجل وأنه يسوقهم كما تشاق الغنم وهو رؤوف رحيم بهم وقال آخر الله يسوقهم بعصاه أي يضربهم ضربا موجعا ويظلمهم ويقع عليهم الأذى وهذا سوق الرجل للناس بعصاه والحديث يحتمل ولذلك اختلف أهل العلم ولو كان الحديث لا يحتمل لم يختلفوا رحمه الله تبارك وتعالى فالحديث يريد فيه الأمران قال حدثنا محمد بن بشار العبدي قال حدثنا عبد الكبير ابن عبد المجيد أبو بكر الحنفي قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال سمعت عمر بن الحكم يحدث عن أبي هريت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك رجل يقال له الجهجاه قال مسلم هم أربعة وإخوة شريك وعبيد الله وعمير وعبد الكبير بن عبد الحميد أقصد الذين كانوا في الإسنان الشاهد هنا بعض أهل العلم أيضا يقول الجهجاه هو الرجل القحطاني وبعضهم يقول لا القحطاني غير الجهجاه يعني الجهجاه آخر غير القحطاني وهذا أمر محتمل والدنيا عمرها طويل يحتمل أنه يخرج هذا الجهجاه ويملك ويخرج القحطاني الذي يملك كذلك وقال بعضهم القحطاني هو الجهجاه ولكن الأكثر على أن جهجاه هذا هو غير القحطاني الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر واللفظ لابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوموا الساعة حتى تقاتلوا قوما كأن وجوههم المجان المطرقة ولا تقوموا الساعة حتى تقتلوا قوما نعالهم الشعر قال أخبرنا ابن وهم قال أخبرني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد بن مسيب أن أبو هريث رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوموا الساعة حتى تقاتلكم أمة ينتعلون الشعر وجوههم مثل المجان المطرقة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيين عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أي رفعه إلى النبي أي قاله النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقوموا الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر لا تقوموا الساعة حتى تقاتلوا ولا تقوموا الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الأنف صغار الأعين ذلف الأنف قال وحدثنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هرية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوموا الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك قوما وجوههم كالمجان المطرقة يلبسون الشعر ويمشون في الشعري إذن شرح النبي صلى الله عليه وسلم المقصودة بأولئك أنهم الترك النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن ذكر بيّن صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الذين هم عيونهم صغيرة ونوفهم يعني فيها فطس مفطوسة هكذا قليلا طيب أن المقصود بهؤلاء الترك والمقصود بالترك يعني بلاد الترك الذين قلنا هم أولاد يافث فيدخل فيهم التتالي والمغول والكل هذه البلاد يعني والترك والصين والكوريون كل هؤلاء من الترك يقال لهم كل هؤلاء يقال لهم من الترك فالمهم أنهم يأتون من ذلك المكان وكثير من الأحلام يرى أن هذا وقع عندما جاء التتار المغول عندما جاءوا إلى بلاد الإسلام وحصل قتال بينهم وبين المسلمين قال وحدثنا أبو كريم قال وحدثنا وكيع وأبو أسامة عن إسماعيل ابن خالد ابن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم عن أبي هريت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقاتلون بين يدي الساعة قوما نعالهم الشعر كأن وجوههم من جان المطرقة حمر الوجوه صغار الأعين وحدثنا زهير بن حرب وعلي بن حجر واللفظ لزهير قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن الجريري عن أبي نظرة قال كنا عند جابر بن عبد الله فقال يوشك أهل العراق أن لا يجبى إليهم قفيز ولا درهم قلنا من أين ذلك قال من قبل العجم يمنعون ذاك ثم قال يوشك أهل الشام أن لا يجبى إليهم دينار ولا مدي قلنا من أين ذلك قال من قبل الروم ثم أسكت هنية يعني فترة قصيرة ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في آخر أمتي خليفة يحثي المال حثيا لا يعده عدا يعني لا يعد واحد اثنين وإنما بالكود يعني يحثي المال قال الحضرة وعبد العلاء أتريان أنه عمر بن عبد العيث قال لا لا لأن في زمن عمر كثر المال وزاد قال لك لم يبلغ إلى هذه الدرجة يعني صحيح زاد المال وكثرة الصدقات والزكوات وصار ينادى الذي عليه دين الذي يريد أن يتزوج الذي يحتاج ما يأتي يأخذ والناس شبع بعد عمر لكن ما وصلت إلى مرحلة أن يحثى المال حثيا ولا يعد ويرى أن هذا الأمر يعني سيقع مستقبلا وحدثنا سعيد يعني الجريري الجريري بهذا الإسناد نحوه وحدثنا نصر بن علي الجهضمي قال حدثنا بشر يعني بن المفضل حاء وحدثنا علي بن حجر السعدي قال حدثنا إسماعيل يعني بن علية كلاهما عن سعيد بن يزيد عن أبي نظرة عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلفائكم خليفة يحث المال حثيا لا يعده عدا وفي رواية بن حجر يحثي المال قال حدثنا أبي قال حدثنا داود بن أبي عن أبي نظرة عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده أي بالكميات يعني ولا يعد عدا وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا أبو معاوية عن داود بن أبي هند عن أبي نظرة عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن أبي سلم مثلمة قال سمعت أبا نظرة يحدث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال أخبرني من هو خير مني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار حيث جعل يحفر الخندق وجعل يمسح رأسه ويقول بؤس ابن سمية تقتلك الفئة الباغية نقف هنا عند حديثي عمار والله أعلى وعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد لا فئة باغية وفي طرق الفئة الباغية نعم قول السائل ذكرت أن الإمام مسلما تفوق على الإمام البخاري في الصنعة الحديثية فما المقصود بها المقصود بها أن البخاري البخاري رحمه الله تعالى تميز بأمور ومسلم تميز بأمور البخاري تميز بأن حديثه أقوى وأصح وفاق مسلم البخاري في حسن الترتيب وحسن الصياغة والدقة في الأثانيب وكان مسلم لا يروي بالمعنى وإنما يروي باللفظ ومسلم أدق من البخاري في ألفاظ الحديث وذلك كثير من أهل العلم الذين يجمعون حديث صحيحين يقدمون لفظ مسلم على لفظ البخاري لأنه أدق مسلم في هذا من البخاري رحمه الله تعالى أو رحمه الله حديث ردت عبيد الله من جهش إن كانت مكذوبة فهل ثبت أنه شارك في غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف كان توفاته لا عبيد الله من جهش توفي في الحبشة ما شارك في الغزوات عبيد الله من جهش هاجر مع عبد الله بن جعفر وأسماء بنت عميس وأبي موسى الأشعري وغيرهم هاجروا إلى الحبشة هؤلاء وظلوا في الحبشة يعني مدة طويلة يعني هاجروا تقريبا في السنة الرابعة من الدعوة يعني قبل هجرة النبي إلى المدينة بسبع سنوات وكانت الهجرة هجرتان هجرتين الهجرة الأولى كان معهم عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وسعد بن وقاص ثم رجعوا لما أشيع أن أهل مكة أسلموا فلما رجعوا ظهر أنه لم يسلم أهل مكة ولكن سجدوا فقط عندما قرأ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وعبدوا سورة النجم فتبين أنهم لم يسلموا فبعض المهاجرين إلى الحبشة لما رجعوا قالوا خلاص ما نريد أن نرجع إلى الحبشة وعبد الله بن مسعود وغيرهم ومنهم آخرون هو عبد الله بن جعفر وعبد الله بن جحش جعفر أنا قلت عبد الله بن جعفر يا عبد الله على كل حال ولد هناك طيب عبد الله بن جعفر بن أبي طالب وأسماء بنت عميس وأبو موسى الأشعري وأم حبيبة وغيرهم وأم سلمة هؤلاء ظلوا في الحبشة أم سلمة ليست معهم ظلوا في الحبشة هؤلاء فلما يعني ظل النبي في مكة طبعا ظلوا في الحبشة تقريبا سبع سنوات ثم لما هاجر نبي المدينة جاءوا إلى المدينة مع فتح خيبر وذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أدري بأيهما أفرح بفتح خيبر أو بقدوم جعفر فهم جاءوا في السنة السابعة من الهجرة فهم لم يشاركوا في الغزوات يعني إلا من جاء بعد ذلك فعبيد الله بن جحش توفي وهو في الحبشة أصلا فلم يشارك في أي غزوة طبيعي جدا لأنه توفي في الحبشة لكن اختلف أهلا هل توفي مرتدا أو توفي مسلما ذكرناه قبل أن أبا سفيان يعني هو والد زوجته أم حبيبه لأنه زوج أم حبيبه فلو كان ارتد كان أبو سفيان يقول ذلك لما سأله هيرقل هل يرتد أحد عن دينه سخطة بعد أن دخل فيه قال لا فلو كان زوج ابنته ارتد يقول ايش قل نعم زوج ابنتي ارتد بعد أن دخل في الإسلام فالصحيح وخاصة أن القصة ما نقول مكذوبة نقول ضعيفة الإسناد ضعيفة الإسناد القصة التي تقول أنه ارتد رواه زبير بن بكر وغيره وموسى بن عقبة لكن لا يصحوا إسنادها فيها انقطاع يقول هل المسيح من العرب أم مخلوق مختلف عن بني آدم يعني يا من العرب يا مخلوق مختلف يعني هم بني آدم لكن ليس من العرب يعني ليس العرب فقط بنوا آدم كل الناس بنوا آدم فالدجال من بني آدم الصحيح الدجال ويأجوج ومأجوج من بني آدم لكن ليس من العرب قال هل ستعود عبادة الأصنام في جزيرة العرب على نفس أسماء هلات والعزة يقصد النبي صلى الله عليه وسلم أن الأصنام تعود ولا يقصد هلات والعزة بذاتهما ولكن يقصد أن الأصنام تعود مرة ثانية يقول الذي يخرج الرجل الذي يخرج للدجال من أي القبائل يشتغل أن يقول عازمي رشيدي مطيري يعني يشتغل الله على رجل يخرج للدجال خلاص سركوه يقول على من يطلق الروم في عصرنا هذا هل هم أمريكا وأوروبا نعم أمريكا وأوروبا من الروم كلها ولا من أولاد العيس كلها ولا الأصلا هم من أولادي العيس أمريكا وأوروبا الشرقية أو الغربية كلها ولا من أولاد العيس والله أعلى وأعلم ها في سؤال بعد يقول شه الخط دعش تقرأه أحمد هاي هذي قرأتها هاي أنا أظن اللي يعقبه قولها أنت اللي كتبته؟ ها؟ بعثت النبي صلى الله عليه وسلم؟ نعم بعثت أنا والساعة كهاتين في صيحين النبي صلى الله عليه وسلم يقول بعثت أنا والساعة كهاتين يعني مبعث النبي من علامات الساعة صلى الله عليه وسلم هناك علامات أخرى كشخاق القمر بعثت علامات الساعة والله أعلم وصلى الله عليه وسلم بركة أمينة محمد الله يتساكم الخير