65- كتاب الزهد والرقائق - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ونحن مع المجلس الثامن أو التاسع المجلس التاسع قراءة مختصر صحيح لإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى ومن الحديث التاسع والستين بعد الألفين وكتاب الزهدي والرقاق ونسأل الله تبارك وتعالى يتمم لنا ما بدأنا فنبدأ بحول الله تبارك وتعالى وقوته وقال الله يا ابن أختي إن كنا لننظر إلى الهلال ثم الهلال ثم الهلال ثلاثة أهلة في شهرين وما أوقد في أبيات رسول الله صلى الله عليه وسلم نار قال قلت يا خالة فما كان يعيشكم قالت الأسودان التمر والماء إلا أنه قد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جيران من الأنصار وكانت لهم منائح فكانوا يرسلون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانيا فيسقيناه عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين عن عائشة رضي الله عنها قالت ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم يومين من خبز بر إلا وأحدهما تمر عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال والذي نفس بيده وقال ابن عباد أو الذي نفس أبي هريرة بيده ما أشبع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهله ثلاثة أيام من تباعة من خبز حنطة حتى فارق الدنيا عن عائشة رضي الله عنها قالت توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في رفي من شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رفي لي فأكلت منه حتى طال علي فكلته فثني نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا يبين شظة في العيش ومع هذا كان راضيا بقضاء الله وقدره وذكرنا في حديث عائشة رضي الله عنها جاءت هالمرأة ومعها ابنتان تقول عائشة وليس مع عندي إلا ثلاثة امرأة بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولما جاء أضياف إلى النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى أنس بن مالك إلى تسعة أبيات من أبيات النبي صلى الله عليه وسلم ما عندهم يضيفون ضيفة فقط حتى أخذه رجل من الأنصار ونحن الآن فتحت علينا الدنيا وصار الناس يشكون من التخمة ويلقون الطعام الزائد وذلك تقريبا في كل يوم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحسبنا على ذلك ونغفر لنا ويحفظنا باب كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يجد دقلا يملأ بطنه عن سماك بن حرب قال سمعت نعمان بن بشير يخطب قال ذكر عمرو ما عصاب الناس من الدنيا فقال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يظل اليوم يلتوي ما يجد دقلا يملأ به بطنه دقل رديء التمر حتى رديء التمر لا يجده باب سبق فقراء المهاجرين الأغنياء إلى الجنة عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال له عبد الله بن عمرو بن العاص وسأله رجل فقال ألسنا من فقراء المهاجرين فقال له عبد الله ألك امرأة تأوي إليها قال نعم قال ألك مسكن تسكنه قال نعم قال فأنت من الأغنياء قال فإن لي خادمة قال فأنت من الملوك قال أبو عبد الرحمن وجاء ثلاثة نفر إلى عبد الله بن عمرو بن العاص وأنا عنده فقالوا يا أبا محمد إنا والله ما نقدر على شيء لا نفقة ولا دابة ولا متاع فقال لهم ما شئتم إلينا فأعطيناكم ما يسر الله لكم باب أكثر أهل الجنة الفقراء عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين وإذا أصحاب الجد محبوسون إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء أصحاب الجد يعني أصحاب المال تجارية الأغنياء نعم وفي رواية كنت خير فظلوا قال بجد أسكت ميت فتناولوا فأخذنا بإذنه ثم قال أيكم يحب أن هذا لأمدرها فقالوا ما أحب أنه لأمد شيء وما أسمع به قالوا فتحبون أنه مدق قالوا والله لو كان فيه كان عين فيه لأنه أسكت فكيف هو ميت فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول رأيتم هذا كيف هو هين عليكم الدنيا عند الله أهون عنده من هذا عليكم الله أكبر نعم وجاء في الحديث لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء وحديث حسن إن شاء الله تعالوا انضعفوا بعض أهل العلم لكن هذا يدل على حقارة الدنيا عند الله تبارك وتعالى نعم فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآهم ثم قال أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء من البحرين فقالوا أجل يا رسول الله قال فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بوسطت على من كانت قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم نعم البحرين هي اليوم تقال لها الإحساء هذه هي البحرين اللي اليوم الإحساء تقريبا من هذا البحر هذا كله يعني دمامه هذا كله كان يقال له البحرين في ذلك الوقت نعم خاصة الإحساء نعم باب خوف التنافس والتحاسد عند فتح الدنيا عن عبد الله بن عمر بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم قال عبد الرحمن بن عوف نقول كما أمرنا الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون أو نحو ذلك ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض وهذا ترى واقع عند كثير من الناس كلا إن الإنسان ليطغى أره استغل كثير من مشاكل الناس اليوم تبدأ بعن موارث من يموت الأب أو الجد أو الأم أو اللي كون تبدأ المشاكل وهذا كلما بحرص على الدنيا الله المساعد وذلك الإنسان لا بد أن يعرف قيمة هذه الدنيا وأنها لا قيمة لها عند الله تعالى ولا يختر أهله أو قاربه أو إخوانه لأجل لعاعة من الدنيا نعم يعني ماذا حمل الإصبع من اليم؟ ولا شيء باب في الابتلاء بالدنيا وكيف يعمل فيها عن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ويذهب عني الذي قد قذرني الناس قال فمسحه فذهب عنه قذره وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا قال فأي المال أحب إليك؟ قال الإبل أو قال البقر شك إسحاق إلا أن الأبرص أو الأقرع قال أحدهما الإبل وقال الآخر البقر قال فأعطي ناقة عشراء فقال بارك الله لك فيها قال فأتى الأقرع فقال عشراء يعني حامل عشراء يعني حامل عشر الشهر فالعشراء يعني حامل تكتلت قال فأتى الأقرع فقال أي شيء أحب إليك؟ قال شعر حسن ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس قال فمسحه فذهب عنه قال وأعطي شعرا حسنا قال فأي المال أحب إليك؟ قال البقر فأعطي بقرة حاملة فقال بارك الله تعالى لك فيها نعم ومنها قول الله تعالى وإذا العشار عطلت يعني هي أحب الأموال للناس قال فأتى الأقرع فقال أي شيء أحب إليك؟ قال أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس قال فمسحه فرد الله إليه بصره قال فأي المال أحب إليك؟ قال الغنم فأعطي شاتا والدا فأنتج هذان وولدا فأنتج هذان وولدا هذا قال فكان لهذا وادي من الإبل ولهذا وادي من البقر ولهذا وادي من الغنم قال ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته فقال رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله عز وجل ثم بك أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلغ عليه في سفري فقال الحقوق كثيرة فقال له كأني أعرفك ألم تكن أبرص يقدرك الناس فقيرا فأعطاك الله كابرا عن كابر فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قال وأتى الأقرع في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد على هذا فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت قال وأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاتا أتبلغ بها في سفري فقال قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم شيئا أخذته لله تعالى فقال أمسك مالك فإنما ابتليتهم فقد رضي عنك وسخط على صاحبيك باب في قلة الدنيا والصبر عنها وأكل ورق الشجر عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال والله إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله ولقد كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاه ثم أصبحت بني أسد تعزرني على الدين لقد خبت إذن وضل عملي نعم هذا ما اشتكى ناس من بني أسد من أهلكوا فاشتكوا عند عمر حتى قال عمر لسان بن أبي وقاص لقد شكوك في كل شيء حتى قالوا إنك لا تحسن تصلي فغضب سعد بن أبي وقاص فقال آه الأعراب تعلموني الصلاة هذول يعلموني الصلاة ثم بعد ذلك ذكر هذا الحديث عن خالد بن عمير العدوي قال خطبنا عتبة نغزوان فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الدنيا قد آذنت بصم وولت حذاء ولم يق منها إلا صبابة كصبابة الإناء تصابها صاحبها وإنكم منتقلون منها إلى دار لا زوال لها فانتقلوا بخير ما بحضرتكم فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفة جهنم فيهوي فيها سبعين عاما لا يدرك لها قعرى فأفعجبتم ولقد ذكر لنا أن ما بين مصرعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين سنة وليأتين عليها يوم وهو كضيض من الزحام ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا فالتقطت بردة فشغقتها بيني وبين سعد بن مالك فاتزرت بنصفها واتزر سعد بنصفها وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا وإنها لم تكن نبوة قط إلا تناسخت حتى يكون آخر عاقبتها ملكا فستخبرون وتجربون الأمراء بعدنا نعم سعد بن مالك اللي هو سعد بن أبي وقص اللي في الحديث الثابت نعم باب يرجع عن الميت أهله وماله ويدقى عمله عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع الميت ثلاثة يرجع اثنان ويدقى واحد يتبعه أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويدقى عمله نعم حتى الحديث المشهور إذا مات ابن آدم انقطع ماله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع بها ولد صالح يدعو له حتى الولد الصالح ينقطع أولده والدولده وخاصه ينسي يبقى الصدقة الجارية هي الأصل والعمل الذي عمله الإنسان من علم تركه وينتفع الناس به نعم باب انظروا إلى من أسفل منكم عن أبي فريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا إلى من أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله قال أبو معاوية عليكم نعم هذا في أمور الدنيا وفي أمور الدين ننظر إلى من هو أعلى مننا حتى نقتدي به ونسير على طريقه ونتسابق على الخير أما في أمور الدنيا دائما الإنسان ينظر إلى من هو أسفل منه ويعرف نعمة الله عليه سبحانه وتعالى وذلك يذكرون عن أحد السلف أنه جاءه رجل يشكوه الفقر قال لي فقيل فقال له أتقبل أن تأخذ عينك بمئة ألف درهم قال لا قال أذنك قال لا قال بصرك قال لا قال يدك قال لا قال عقلك قال لا قال رجلك قال لا قال معك مئين من الألاف لذلك الإنسان دائما يتذكر نعمة الله عليه سبحانه وتعالى وما أجمل قول أحدهم كبار السن قلت له يوما والله نحن في نعمة عظيمة فزبرني وقال لا يا ابني لا تقول تلك نحن في نعمة وليست نعمة الإنسان يتذكر نعم الله تبارك وتعالى عليه دائما نعم باب إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي عن عامر بن سعد قال كان سعد بن أبي وقاص في إبله فجاءه ابنه عمر فلما رأاه سعد قال أعوذ بالله من شر هذا الراكب فنزل فقال له أنزلت في إبلك وغنمك وتركت الناس يتنازعون الملك بينهم فضرب سعد في صدره فقال اسكت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي والحسن وكذا ثم تنازل الحسن لمعاوية ثم بعد ذلك صارت مشاكل بين الناس وكذا فيقول الناس يتنازعون الملك لماذا لا تشارك فنزره وفعلا عمر بن سعد هذا كان منحرفا شيئا ما هو الذي كان قائد الجيش الذي قتل فيه الحسين رضي الله عنه فكل هذا لحرصه على الدنيا الله مستعان نعم عن أبي فريرة رضي الله عنه قال باب من سمع وراء بعمله عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب المتكلم بالكلمة يهوي بها في النار عن أبي فريرة رضي الله عنه قال إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب باب المؤمن أمره خير كله عن صهيب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذاك لأحد إلا المؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له باب في الصبر على الدين عند الابتلاء عن صهيب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأخذ حجرا فقال اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى ينضي الناس فرماها فقتلها ومضى الناس فأتى الراهب فأخبره فقال له الراهب أي بني أنت اليوم أفضل مني قد بلغ من أمرك ما أرى وإنك ستبتل فإن ابتليت فلا تدل علي وكان الغلام يبرو الأكمه والأبرص ويداوي الناس من سائر الأدواء فسمع جليس للملك كان قد عمي فأتاه بهذايا كثيرا فقال ما ها هنا لك أجمع إن أنت شفيتني فقال إني لا أشفي أحدا إنما يشفي الله فإن أنت آمنت بالله دعوت الله فشفك فآمن بالله فشفاه الله فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس فقال له الملك من رد عليك بصرك قال ربي قال ولك رب غيري قال ربي وربك الله فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام فجيء بالغلام فقال له الملك أي بني قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمه والأبرص وتفعل وتفعل فقال إني لا أشفي أحدا إنما يشفي الله عز وجل فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب فجيء بالراهب فقيل له ارجع عن دينك فأبى فدعى بالمئشار فوضع المئشار في مفرق رأسه فشقه حتى وقع شقاه ثم جيء بالغلام فقيل له ارجع عن دينك فأبى فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال اذهبوا به إلى جبل كذا وكذا فاصعدوا به الجبل فإذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه وإلا فطرحوه فذهبوا به فصعدوا به الجبل فقال اللهم اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل فسقفوا بهم الجبل فجاء يمشي إلى الملك فقال له الملك ما فعل أصحابك قال كفانيهم الله فدفعه إلى نفر من أصحابه فقال اذهبوا به فحملوه في قرقور فتوسطوا به البحر فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه فذهبوا به فقال اللهم اكفنيهم بما شئت فانكفأت بهم السفينة فغرقوا وجاء يمشي إلى الملك فقال له الملك ما فعل أصحابك قال كفانيهم الله فقال اللهم اكفنيهم الله فقال الناس آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام فأتي الملك فقيل له أرأيت ما كنت تحذر قد والله نزل بك حذرك قد آمن الناس فآمر بالأخدود بأفواه السكك فخدت وأضرم النيران وقال ومن لم يرجع عن دينه فأحموه فيها أو قيل له اقتحم ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها فتقاعست أن تقع فيها فقال لها الغلام يا أمه اصبري فإنك على الحق نعم هذا طبعا تفسيره في قول الله تبارك وتعالى سورة البروج هي تفسر هذه القصة أو تذكر هذه القصة وهنا يعني الملك لم يقتل الظلام مباشرة أنه كان يستفيد منه في باله أنه تعلم من الساحر وذلك تأخر في قتله ويبقى الزيادة التي في آخر الحديث المرضعة مع ولدها هذا بعض أهل العلم يرى أن هذا موقوف وليس من أصل الحديث وإنها من كلام صهيب وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ويكون يعني مأخوذ من بني إسرائيل بعض يقول أنه موقوف وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ثم في الزيادة عند الترمذي أنه وجد قبر هذا الصبي فلما حفروه وجدوه واضع يده على مكان الإصافة رفعوا يده فسال الدم يعني من ذلك الوقت يعني مما يدل على أن الشهداء أحيا في قبورهم رفعوا يده وسال دمه وحسن هذه الزيادة بعض أهل العلم وفي هذا الحديث أيضا أن الإنسان إذا يعني وثق بالله تبارك وتوكل عليه لا يضره شيء أبدا وذلك هذا الغلاء كان يرجع إلى الملك ويدخل عليه ولا يرده ذلك فأن الملك سيقتله ومع هذا كان يأتيه ولا يبالي الله أعلم