63- كتاب صفة النار - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه من سار على تربه إلى يوم الدين أما بعد فحياكم الله في هذا المجلس المجالس العلم التي أسأل
الله تبارك وتعالى لجعلنا بميزان حسناتنا جميعا ونتذكر قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتبس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ونحن ما زلنا في قراءة اشتصر صحيح
الإمام المسلم لعقل العظيم المنذري رحمه الله تبارك وتعالى وهذا هو المجلس السابق من مجالس قراءة هذا الكتاب المبارك بسم الله الرحمن الرحيم كتاب صفة النار باب في ذكر أزمة النار عن عبد
الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها حر جهنم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال ناركم هذه التي يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزء من حر جهنم قالوا والله إن كانت لكافية يا رسول الله قال فإنها فضلت عليها بتسعة وتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها هذا
حديث ثابت طبعا صحيحين في حديث آخر أحمي على النار سبعون سنة حتى أحمرت ثم أحمي عليها سبعون سنة حتى أحمرت زرقت ثم سبع ساعة تسوت هذا باطل موضوع لا يثبت وهذا هو الصحيح الذي ذكره النبي
هنا نعم باب في بعد قعر جهنم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع وجبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم تدرون ما هذا قال قلنا الله ورسوله أعلم قال
هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفة فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها يقول أين موقع هذه النار لا يعلم نحن نؤمن بها ونترك هذا الأمر إلى الله تبارك وتعالى وإذاك لما جاء
يهودي وسأل النبي صلى الله عليه وسلم قال جنة عرضها السماوات والأرض قال نعم قال فأين النار يقول أين النار يعني يسأل عن النار إذا كانت الجنة عرضها السماوات والأرض فأين تكون النار
فقاله أين الليل إذا ذهب النهار كما أنك لا ترى الليل إذا جاء النهار فما ذكرت للموجود أيضا يعني للموجود لكن أنت لا تراه والنار موجود لكن أنت لا تراها نعم باب في أهون أهل النار عذابة
عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد منه
عذابة وإنه لأهونهم عذابة وإلا المسلمون الذين يدخلون النار ويعذبون على كبائرهم أو بدعهم أو كذا فإنهم أهون من ذلك ولكن المقصود هنا الكفار المخلدون والصحيح والعلم عند الله أن هذا هو
أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب ما تأخذ النار من المعذبين عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها
الضعفاء عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب عذاب من سيب السوائب في النار عن ابن شهاب قال عمرو الخزاعي هذا كان يحكم مكة قبل قريش قبل ما تحكم قريش مكة كانت تحكمها
خزاعة كان تحكم مكة قبل قريش وعمرو الخزاعي كان ذهب إلى جدة فوجد الأصنام هناك ود وسواع أصنام من قول نوح صلى الله عليه وسلم فقال ما هذه قال هذه ندعوها فتستجيب لنا ونلجو إليها وكذا
فأخذها وأخذ منها بعض الأصنام وأدخلها مكة وهو أول من أدخل الشركة إلى مكة نعم باب عذابي ضرس الكافر في النار عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرس الكافر أو ناب الكافر
مثل أحد وغلظ جلده مسيرة ثلاث عن أبي هريرة يرفعه قال ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع باب عذاب الذين يعذبون الناس عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسلمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا
يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن ضالت بك مدة أو شكت أن ترى قوما يغدون في سخط الله ويروحون في لعنته في أيديهم
مثل أذناب البقر مثل أذناب البقر يعني السوط يضربون به الناس أسواط يضربون بها الناس نعم صبغ أنعم أهل الدنيا في النار وصبغ أشدهم بؤسا في الجنة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ في النار صبغة ثم يقال يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط هل مر بك نعيم قط فيقول لا والله يا رب ويؤتى بأشد الناس بؤسا في
الدنيا من أهل الجنة فيصبغ صبغة في الجنة فيقال له يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط هل مر بك شدة قط فيقول لا والله يا رب ما مر بي من مؤس قط ولا رأيت شدة قط نعم الوافق هذا الحافظ بن حجر
العسقلاني رحمه الله تعالى مر يوما على يهودي بائس فقير تمام وحافظ بن حجر كان غنيا وكان قاضي قضاة مصر وكان صاحب مال فأوقفه اليهودي فقال له أيها القاضي قال نعم قال ليس يقول رسولكم عن
هذه الدنيا إنها جنة الكافر وسجن المؤمن قال نعم قال فهل أنت ما فيه اليوم سجن وهل أنا ما فيه اليوم جنة يعني كيف الواقع يخالف الحديث فقال ما ستلقاه من العذاب إن ميت على ما أنت عليه
فهذا بالنسبة لك جنة وأنا ما سألقاه من النعيم إن ميت على ما أنا عليه الآن نعم