60- كتاب المنافقين - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قل صلى الله وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه من سار على دربه إلى يوم الدين أما بعد فحياك الله في هذا المجلس المجالس العلم التي أسأل الله تبارك وتعالى لجعلنا بميزان حسناتنا جميعا ونتذكر قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتبس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة ونحن ما زلنا في قراءة مختصر صحيح الإمام المسلم العظيم المنذري رحمه الله تبارك وتعالى وهذا هو المجلس السابق من مجالس قراءة هذا الكتاب المبارك ووصلنا إلى كتاب المنافقين والحديث الثامن والثلاثون بعد تسعمائة وألف أسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا بخير بالنسبة للأسئلة إن شاء الله تعالى تجمع إلى يوم الغد إن شاء الله تعالى وينجاب عليها بعد انتهاء القراءة بس أنا أخشى أن بعض الأسئلة تكون يعني في واحدة أرسلت لي سؤالا توجهه إلى المسؤولات عن الدورة إن شاء الله تعالى حتى ما يقرأ كل سؤال لوحده أنا أخشى أنها تكون غير موجودة الآن ما وصلت بعد وما تسمع إجابة السؤال فنخل الأسئلة كلها غدا إن شاء الله تعالى نبدأ بحول الله وقوته السلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه جمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح كتاب المنافقين باب في قوله تعالى إذا جاءك المنافقون إلى قوله حتى ينفضوا عن زيد بن أرقم قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة فقال عبد الله بن أبي لأصحابه لا تنفق على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله قال زهير وهي قراءة من خفض حوله وقال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك فأرسل إلى عبد الله بن أبي فسأله فاجتهد يمينه ما فعل فقال كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوقع في نفس مما قالوه شدة حتى أنزل الله تصديقي إذا جاءك المنافقون قال ثم دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم قال فلوغوا رؤوسهم قالوا كأنهم خشب مسندة وقال كانوا رجالا أجمل شيء باب في إعراض المنافقين عن استغفار النبي صلى الله عليه وسلم عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يصعد الثنية ثنية المرار فإنه يحط عنه ما حط عن بني إسرائيل قال فكان أول من صعدها خيلنا خيل بن الخزرج ثم تتام الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر فأتيناه فقلنا تعال يستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال والله لأن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم قال وكان رجل ينشد ضالة له والمشهور أن هذا الرجل هو الجد بن قيس والبعض يعارض يقول لا الجد بن قيس ليس من المنافقين فالعلم عند الله تبارك وتعالى باب في ذكر المنافقين وعلامتهم عن قيس بن عباد قال قلت لي عمار أرأيت قتالكم أرأي رأيتموه فإن الرأي يخطئ ويصيب أو عهدا عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة وقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن في أمتي قال شعبة وأحسبه قال حدثني حذيفة وقال غندر وراه قال في أمتي إثنى عشر منافقين لا يدخلون الجنة ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل في سم الخياط ثمانية منهم تكفيكهم الدبيلة سراج من النار يظهر في أكتافهم حتى ينجب من صدورهم نعم هذا في غزوة أو في معركة صفين هذا في معركة صفين أنه قيس بن عباد قال لي عمار هذا القتال الذي تقاتلون به أمركم به الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له هو رأي رأينا يعني اجتهاد منا في هذا الأمر نعم باب في المنافقين ليلة العقبة وعددهم عن أبي الطفيل قال كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس فقال أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة قال فقال له القوم أخبره إذ سألك قال كنا نخبر أنهم أربعة عشر فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرموا لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وعذر ثلاثة قالوا ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علمنا بما أراد القوم وقد كان في حرة فمشى فقال إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد فوجد قوم قد سبقوه فلعنهم يومئذ يسقطه ميتا صلى الله عليه وسلم نعم باب مثل المنافق كالشاة العائرة بين الغنمين عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة كما قال الله تبارك وتعالى مدبدبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء نعم باب بعث الريح الشديدة لموت المنافق عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم من سفر فلما كان قرب المدينة هاجت ريح شديدة تكاد أن تدفن الراكب فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثت هذه الريح لموت منافق فلما قدم المدينة فإذا منافق عظيم من المنافقين قد مات باب شدة عذاب المنافق يوم القيامة عن سلمة بن الأكوع قال عدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا موعوكا قال فوضعت يدي عليه فقلت والله ما رأيتك اليوم رجلا أشد حر نبي الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بأشد حر منه يوم القيامة هذين كالرجلين الراكبين المقفيين لرجلين حينئذ من أصحابه يضمن أصحابه الذين يدعون أنهما من أصحابه ولكنهما من المنافقين نعم مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر لا يقال إن محمد نقتل أصحابه وقال أيضا لخال يعني فيما يظهر للناس أنهم من أصحابه نعم في نبذ الأرض المنافقة المرتد وتركه منبوذة عن أنس بن المالك قال كان منا رجل بني الدجار قد قرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب قال فرفعوه قالوا هذا قد كان يكتب لمحمد صلى الله عليه وسلم فأعجبوا به فما لبث أن قسم الله عنقه فيهم فحفروا لو فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذة