54- كتاب القدر - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته أنبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن مع المجلس الرابع في قراءة مختصة صحيح لمن مسلم المندري رحمه الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا بخير بسم الله الرحمن الرحيم كتاب القدر باب في قوله تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر باب كل شيء بقدر حتى العجز والكيس عن طاووس أنه قال أدركت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون كل شيء بقدر قال وسمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز باب في الأمر بالقوة وترك العجز عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي خير وأحب إلى الله عز وجل من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقول لو أني فعلت كان كذا وكذا قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان يقال قدر الله يقال قدر الله صحة أحل وجهان باب كتب المقادير قبل الخلق عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال وعرشه على الماء وهذا قبل الاستواء على العرش هذا كان قبل الاستواء على العرش بعد استواء على العرش بعد خلق السماوات والأرض نعم قال الله برسالته وبكلامه وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء وقربك نجيا فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق قال موسى بأربعين عاما قال آدم فهل وجدت فيها وعصى آدم ربه فغوى قال نعم قال أفتلومني على أن عملت عملا كتبه الله علي أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فحج آدم موسى الاحتجاج بالقدر يجوز لمن تاب من الخطيئة أما من هو مستمر على الخطيئة فلا يجوز له أن يحتج بالقدر نعم باب في سبق المقادير وقوله تعالى ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها عن أبي الأسود الديلي قال قال لي عمران بن الحسين رضي الله عنهما أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيء قضي عليهم ومضى عليهم من قدر ما سبق أو فيما يستقبلون به مما قد أتاهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم وثبتت الحجة عليهم فقلت بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم قال فقال أفلا يكون ظلما قال ففزعت من ذلك فزعا شديدا وقلت كل شيء خلق الله وملك الله فلا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون فقال لي يرحمك الله إني لم أرد بما سألتك إلا لأحزر عقلك إن رجلين من مزينة أتى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيء قضي عليهم ومضى فيهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم وثبتت الحجة عليهم فقال لا بل شيء قضي عليهم ومضى فيهم وتصديق ذلك في كتاب الله ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها نعم إمران بن حسين كان يختبر أبا الأسود الدؤلي في هذه المسألة والآن كثير من الناس يتسألون مثل هذا السؤال وهو أن الله قدر على الأقدار إذن الله ظلمنا أو قدر على الكفار فظلمهم هذا كله كلام لا قيمة له حقيقة لأن الله تبارك كتب ما سنعمل فنحن الذين عملنا ولا ينسب هذا إلى الله تبارك وتعالى كل ما في الأمر أن الله لكمال علمه يعلم ما سنعمل فكتبه لكن من الذي عمل نحن نعم فقال فقال رجل يا رسول الله أفلا نمكث على كتابنا وندعو العمل فقال من كان من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة فقال عملوا فكل ميسر أما أهل السعادة فيسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فيسرون لعمل أهل الشقاوة ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى طبعا الإنسان لا يعلم لذلك يعمل ويجتهد ويتق الله تبارك وتعالى نعم باب في خواتم الأعمال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ثم يختم له عمله بعمل أهل النار وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة نعم وفي بعض الروايات الصحيح إن فيما يرى الناس يعني يكونوا منافقين أضيث أن الإنسان يكون على الصلاح ثم يختم له خاتمة سوء هذا نادر ولكن يكون على عمل سوء يختم له بالخير هذا وارد كثير وهي كثير من الناس يتوبون في آخر أعمارهم لكن إنسان يكون على خير وتقوى ودين وآخر أيامه ينحرف هذا نادر جدا بعكس المنحرفون فإنهم يتوبون يا الله تبارك وهذا كثير ولذلك قال أهل الجنة باب في ضرب الآجال وقسم الأرزاق عن عبد الله بن مسعود قال قالت أم حبيبة اللهم متعني بزوجي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبأبي أبي سفيان وبأخي معاوية قال فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك سألت الله عز وجل لآجال مطروبة وآثار موطوئة وأرزاق مقسومة لا يعجل شيئا منها قبل حله ولا يؤخر منها شيئا بعد حله ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في النار وعذاب في القبر لكان خيرا لك قال فقال رجل يا رسول الله القيردة والخنازير هي مما مسخ فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله لم يهلك قوما أو يعذب قوما فيجعل لهم نسلا وإن القيردة والخنازير كانوا قبل ذلك نعم يعني بعضهم يقول الآن هي اليهود وغيرهم يقول حفدت القيردة والخنازير هذا غير صحيح الممسوخ ليس له نسل الممسوخ لا ينسل يمسخ ثم يموت وينتهي لكن ممكن يقال يا إخوة القيردة والخنازير أصح من أبناء القيردة والخنازير أو حفدت القيردة والخنازير نعم باب في الخلق يخلق والشقاوة والسعادة وقال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ثم يكون في ذلك مطغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينه إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها فيدخلها وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها هنا إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما الذي في الأربعين نووية وتبعه عليها أبو الرجب إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة الصحيحان ليس فيهم ذكر نطفة أبدا نطفة خارج الصحيحين الحديث الذي في الصحيحين ليس فيه ذكر نطفة وإنما كما جاء رواه مسلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكونوا علقة ثم يكون مضغة ذكر نطفة لا يوجد في الصحيحين هذا واحد الأمر الثاني الزيادة في آخر الحديث والذي نسبه إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة إلى آخره بعض أهل العلم يرى أن هذا من كلام ابن مسعود ومن كلام النبي صلى الله عليه وسلم بعض يقول مدرج من كلام مسعود والبعض يرى أنه من كلام والصح والعلم عند الله أنه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم في هذا أن الكتابة تكون بعد الأربعين أربعين يوم وهذا في حديث حديثة بن أسيد فيكون معنا الحديث إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكونوا علقة مثل ذلك أي في يوم واحد ثم يكون مضغة مثل ذلك في يوم واحد فبعد أربعين يوم يعني تنفخ الروح وكذا ويعني في الأسبوع السادس بعد ستة أسابيع تنفخ الروح ويكون بعد 42 يوم يعني شهر و12 يوم تقريبا في حديث ابن مسعود المشهور عند أهل العلم إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أربعين يوما ثم يكونوا علقة مثل ذلك أي في أربعين يوما أخرى ثم يكون مضغة مثل ذلك في أربعين يوم أخرى فيكون عدد الأيام 120 يوم 120 يعني في الأسبوع الرابع أو في شهر الرابع أفهم في الشهر الرابع هذا المثل فيه خلاف بين أهل العلم وينبني عليها أنه يعني إذا مات خلال هذه الفترة خاصة إذا كان هناك خلنا نقول قتل يعني امرأة ضربت على بطنها مثلا فمات الذي في بطنها إذا كانت بعد الأسبوع السادس تكون نفخة الروح فاعتبر هذا يعني جناية وبالتالي فيها كفارة وهي عتقو عبد أو أمة يعني 500 إبل لأن دية الجنين عشر دية أمه وإذا قلنا لا بعد 120 يوم بعد 120 يوم نعم يعني أربعة أشهر فلا تنفخ الروح إلا بعد هذا وكذلك ما يترتب عليه من النفاس أو العدمة الأحكام متعلقة بالجنين بشكل عام والذي عليه جماهير أهل العلم أن نفخ الروح لا يكون إلا بعد 120 يوم والمسألة فيها خلاف مشهور نعم فأتى رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له عذيفة بن أسيد الغفاري فحدثه بذلك من قول ابن مسعود فقال وكيف يشقى رجل بغير عمل فقال له الرجل أتعجب من ذلك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا مر بالنطفة فنتاني وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال يا ربي أذكر أم أنثى فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا ربي أجله فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول يا ربي رزقه فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص وزاد في رواية أسوي أو غير سوي فيجعله الله سويا أو غير سوي وفي بعد 42 يوم والواقع اليوم أن الجنين يتحرك في الأسبوع السادس بعد 42 يوم لكن هل هذه الحركة تدل على نفخ الروح أو تكون الحركة هذه مثل حركة النبات ولو قبل نفخ الروح نعم والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناهما الكلام واليد زناها البطش والرجل زناها الخطاة والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه باب تصريف الله القلوب كيف شاء عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما يقول أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك باب كل مولود يولد على الفطرة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول أبو هريرة وقرأوا إن شئتم فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلقه الله سبحان الله صار الأثر بالوالدين وبغير الوالدين كالوسائل هذه التواصلة والتقاطع ووزارة الدراسات الدراسة التي يدرسها الطالب في مدرسته الشارع في السابق كان البيت يربي والمدرسة يربي والشارع يربي والعم يربي والخال يربي الكل يعني يساهم في هذه التربية الآن لا صارت صعبة لسألة جدا الآن تجهنا إلى قضية البيت الصغير الناس ما تأتي ببيت الحمولة تأتي ببيت صغير الخال ما يصير يهاوش والدخته والابن أخته والخالة كذلك والعم والعمة وصار فقط البيت الصغير أنا وزوجتي وعيالي حتى الآن في المواريث وكذا بس أنا وزوجتي وعيالي ما لشغل بوالدته لا والده لا كذا هذا كله من يعني ضياق الذي يحدث في المجتمع نعم باب ما ذكر في أولاد المشركين عن ابن عباس رضي الله عنه ما قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين قال الله أعلم بما كانوا عاملين باب في الغلام الذي قتله الخضر عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب في ذكر من مات من الصبيان وخلق أهل الجنة والنار وهم في أصلاب آبائهم عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت قال أو غير ذلك يا عائشة إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم والذي عليه جماهير أهل العلم أن أولاد المسلمين في الجنة وأولاد المشركين يعني فيه خلاف وأيضا جمهور أهل العلم ألأن أولاد المشركين كذلك في الجنة لأن هؤلاء لم يجر عليهم القلم ما بلغوا والطفل إذا مات ولم يبلغ فالأصل أنه من أهل الجنة وذهب بعضها العلم إلى أنهم يختبرون والعلم عند الله تبارك وتعالى الأول أشهر نعم