52- كتاب البر والصلة - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
43:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركه أمبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنحن مع المجلس الرابع في قراءة مختصة
صحيح الإمام المسلم المندري رحمه الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتمم لنا بخير بسم الله الرحمن الرحيم كتاب البر والصلة باب في بر الوالدين وأيهما أحق بحسن الصحبة باب
تقديم بر الوالدين على العبادة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فقالت يا جريج فقال يا رب أمي وصلاتي فأقبل على صلاته فانصرفت فلما كان من الغد أتته وهو يصلي
فقالت يا جريج فقال أي ربي أمي وصلاتي فأقبل على صلاته فقالت اللهم لا تمت حتى ينظر إلى وجوه المومسات فتذاكر ابن إسرائيل جريجا وعبادته فقالت فصلى فلما انصرف أتى الصبي فطعن في بطنه
وقال يا غلام من أبوك قال فلان الراعي قال فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به وقالوا نبني لك صومعتك من ذهب وفضة قال لا أعيدوها من طين كما كانت ففعلوا وبين صبي يرضع من أمه فمر رجل
راكب على دابة فارهة وشارة حسنة فقالت أمه اللهم اجعل ابني مثل هذا فترك الثانية وأقبل إليه فنظر إليه فقال اللهم لا تجعلني مثله ثم أقبل على ثديه فجعل يرتضع قال فكأني أنظر إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكي ارتضاعه بإصبعه السبابة في فمه فجعل يمصها قال ومروا بجارية وهم يضربونها ويقولون زنيتي سرقتي وهي تقول حسبي الله ونعم الوكيل فقالت أمه اللهم لا تجعل
ابني مثلها فترك الرضاع ونظر إليها فقال اللهم اجعلني مثلها فقالت حلقا مر رجل حسن الهيئة فقلت اللهم اجعل ابني مثله فقلت اللهم لا تجعلني مثله ومروا بهذه الأمة وهم يضربونها ويقولون
زنيتي سرقتي فقلت اللهم لا تجعل ابني مثلها فقلت اللهم اجعلني مثلها قال إن ذاك الرجل كان جبارا فقلت اللهم لا تجعلني مثله وإن هذه يقولون لها زنيتي ولم تزني وسرقتي ولم تسرق فقلت اللهم
اجعلني مثلها جاء في بعض الحديث أيضا آخرون أنهم تكلموا في المهد قيل شاهد يوسف صلى الله عليه وسلم ولم يثبت وقيل من كان مع أمه مع أصحاب الأخدود أنه تكلمت في المهد وقيل ابن ماشطة فرعون
ولكن هؤلاء الثلاثة هم الذين ثبتوا وظاهر الله العالم ابن المرأة التي كانت مع الأهل الأخدود في القصة في سورة البروج وفيه أيضا هنا أن كان يصلي نافلة والإنسان إذا كان يصلي نافلة ودعاه
أبوه وأمه يقطع صلاته لأن بر الوالدين واجب والنافلة مستحبة أما إذا كان يصلي الفريضة فلا يستجيب لأحد لأنه لا يقدم حق أحد على حق الله سبحانه وتعالى ففي النافلة إنسان إذا كان في آخرها
يكملها وإذا كان في أولها يقطعها نعم باب قوله صلى الله عليه وسلم عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب رغم أنف من أدرك أبويه أو أحدهما عند الكبر
فلم يدخل الجنة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه قيل من يا رسول الله قال من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم
لم يدخل الجنة من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا خرج إلى مكة كان له حمار يتروح عليه إذا مل ركوبا راحلة وعمامة يشد بها رأسه فبينه يوما
على ذلك الحمار إذ مر به أعرابي فقال ألست ابن فلان ابن فلان قال بلى فأعطاه الحمار وقال اركب هذا والعمامة قال اشد بها رأسك فقال له بعض أصحابه غفر الله لك وعمامة كنت تشد بها رأسك فقال
إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولي وإن أباه كان صديقا لعمر رضي الله عنه باب في الإحسان إلى البنات عن عائشة رضي الله عنها
زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت جاءتني امرأة ومعها ابنتان لها فسألتني فلم تجد عندي شيئا غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها فأخذتها فقسمتها بين ابنتيها
ثم قامت فخارجت وابنتاها فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته حديثها فقال النبي صلى الله عليه وسلم من ابتلي من البنات بشيء فأحسن إليهن كن له سترا من النار عن أنس بن مالك رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله
الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب صلة الرحم تزيد في العمر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من سره أن يبسط عليه رزقه وينسأ في أثره فليصر رحمه نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحديث أهل العلم فيه على قولين القول الأول أنه فعلا يزاد في العمر ويزاد في الرزق والقول الثاني
أنه لا يزاد في العمر ولا يزاد في الرزق وإنما يبارك في العمر ويبارك في الرزق والمسألة يعني يطول شرقها لكن هناك قولان لأهل العلم في هذه المسألة نعم باب صلة الرحم وإن قطعوا عن أبي
هريرة رضي الله عنه أن رجلا قال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال لئن كنت كما قلت فكأن ما تسفهم المل ولا يزال معك من الله
ظهير عليهم كنت على ذلك نعم هذا الحديث أصل عظيم جدا يجب أن يرجع إليه الناس اليوم لأن الجل ما يقع بين الناس اليوم من قطيعة الرحم هي هذه الأسباب أنا أروح لهم ويجون أنا دائما أسوي
الخير هم يسوون الشر أنا دائما أحسن هم يسيئون وهكذا هذا الأمر جعل قطيعة بين الناس كثيرة يتجاوز ويعفو ويسامح هنا صلة الرحم وإذا جاء في الحديث ليس الواصل بالمكافئ يعني أزور من يزورني
أعطي من يعطيني أحلم عن من يحلم عني وهكذا هذه مكافئة ما فيها فضل الفضل في وصل ما قطع هنا هذه صلة الرحم صلة المقطوع من الرحم أما أصل من يصلني أحلم عن من يحلم عني وأحسن إلى من يحسن
إليه هذه ليست صلة الرحم يعني مكافئة هذه مكافئة لكن صلة الرحم هي صلة الرحم المقطوع فيجب أن نتنبه إلى هذا الأمر نعم وهنا عفوا قوله بكأن ما تسفهم المل يعني ترمي في عيونهم الرماد الحار
ويكفينا أن الله تبارك أو النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما يزال من الله معك ظهير من منا لا يريد أن ينصره الله تبارك أو يكون ظهيرا له نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت هذا مقام العائذ من القطيعة قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت بلى قال فذاك لك ثم قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأوا إن شئتم فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب
أقفالها عن جبير بن مطعم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة قاطع قال ابن أبي عمر قال سفيان يعني قاطع رحم باب في كافل اليتيم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم كافل اليتيم له أو لغيره باب في ثواب الساعي على الأرملة والمسكين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الساعي على الأرملة
والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وأحسمه قال وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر كفالة اليتيم ثلاثة أنواع النوع الأول أن يكون اليتيم في بيته يربيه ويعلمه ويؤدبه ويطعمه ويكسوه هذه
الكفالة المئة بالمئة النوع الثاني من الكفالة هو أنه لا يكون عنده ولكن يتابعه ويعرفه ويكلمه ويسعى في راحتي وكذا النوع الثالث من الكفالة هو فقط أن يتكفل بالمال ولا يعرفه ولا يدري عنه
ولا شيء وهذا هذه كفالة أكثر الناس اليوم أنه كافي اليتيم لكن لا يعرف اسمه لا عمر كلمه لا يعرف شكله ما يدري عنه في أي مرحلة يدرس بس أنه يدفع كل شهر مبلغا من المال كلها كفالة اليتيم
قطعا ولكن الأولى هي الأصل وهي أن يكفله كفالة تامة يربيه يعتني به يتابعه يؤدبه هذه كفالة اليتيم مئة بالمئة والثانية أقل والثالثة أقل نعم أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم
لا ظل إلا ظلي عن أبي فريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله له على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال أين تريد قال أريد أخا لي في هذه
القرية قال هل لك عليه من نعمة تربها قال لا غير أني أحببته في الله عز وجل قال فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك باب المر مع من أحب عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال جاء رجل إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله متى الساعة قال وما أعددت للساعة قال حب الله ورسوله قال فإنك مع من أحببت قال أنس فما فرحنا بعد الإسلام فرحا أشد من قول النبي صلى الله
عليه وسلم فإنك مع من أحببت قال أنس فأنا أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر وإن لم أعمل بأعمالهم باب إذا أحب الله عبدا حببه إلى عباده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم إن الله عز وجل إذا أحب عبدا دعا جبريل عليه السلام فقال إني أحب فلانا فأحبه قال فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله يحب فلانا فأحبوه قال ثم يوضع له القبول في
الأرض وإذا أبغض الله عبدا دعا جبريل عليه السلام فيقول إني أبغض فلانا فأبغضه قال فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض
باب الأرواح وجنود مجندة عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه قال الناس معاد كمعاد الفضة والذهب خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا والأرواح جنود مجندة فما تعارف منها اتلف وما
تناكر منها اختلف باب المؤمن للمؤمن كالبنيان عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا باب المؤمنون كرجل واحد في التراحم
والتعاطف عن النعمان بن بشير رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عض تداعى له سائر الجسد بالسهر
والحمى باب المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يخذله عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع
بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب مريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه
وماله وعرضه نعم هذا اليوم يعني ينطبقه اليوم الآن مثل ما يحدث في غزة أو في السودان أو في غيرها بلاد الإسلام يجب أن نهتم لهم وندعو لهم أن الله تبارك أحفظهم من أذى هدوهم أو من أذى
بعضهم لبعضهم أو في السودان أسأل الله تبارك أن يغفر لنا ولهم نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب في الستر على العبد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم
القيامة يعني الله تبارك سيسترنا في الدنيا فسيسترنا في القيامة سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم باب في شفاعة الجلساء عن أبي موسى رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جلسائه فقال اشفعوا فلتؤجروا وليقضي الله على لسان نبيه ما أحد باب مثل الجليس الصالح عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما مثل
جليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة باب في
الوصية بالجار عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه ليورثنه باب في تعاهد الجيران بالبر عن أبي ذر رضي الله عنه
قال قال للنبي صلى الله عليه وسلم لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق وما يود لهم لا زين ولا شيء والأصل أن يكون هناك التهادي بين الجيران ولو كان شيئا يسيرا ولو كان
شيئا قليلا الحمد لله بشكل عام لا أحد محتاج لحد كلهم قد أغناه الله تبارك وتعالى فلا تتركنا هذه العادة الطيبة والأمر الذي يحبه الله سبحانه وتعالى والتهادي بين الجيران ولو كان شيئا
يسيرا أي طبخة تطبخينها هذه أهدي لها التمر عندك أي شيء تهدينا لهم ولو كان يسيرا لا يجب أن يكون شيئا كشخا مكلف هذا التباهي مشكلة سبب لنا الآن قضية التقاطع بين الناس بسبب أن أما أهدي
شيئا يسيرا أو لا أهدي غير صحيح النبي صلى الله عليه وسلم يقول ولو كفرسة نشات كراعين أي شيء المهم يكون هناك تهادي بين الجيران باب في الرفق عن جرير رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول من يحرم الرفق يحرم الخير عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء
إلا شانه باب إن الله يحب الرفق عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا
يعطي على سواه باب في عذاب المتكبر عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العز إزاره والكبر يا أرداؤه فمن ينازعني عذبته عن أبي هريرة رضي
الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم قال أبو معاوية ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم شيخ زاني وملك كذاب وعائل مستكبر ممن تخشى
وتكذب هذا على خبثه وكذلك عائل مستكبر الغني يستكبر لأن الناس بحاجته ويتملقون له ولك فيصيبه الكبر لكن فقير ومستكبر ما في سبب إلا الخبث الذي فيه وإذا كان عذاب هؤلاء أكثر من غيرهم باب
في المتألي على الله عز وجل عن جندو من رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث أن رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان وإن الله تعالى قال من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان
فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك أو كما قال يتألى أي يأمر أو يحلف على الله تبارك وتعالى باب في المدارى ومن يتقى فحشه عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه
وسلم فقال ائذنوا له فلبئس ابن العشيرة أو بئس رجل العشيرة فلما دخل عليه ألان له القول فقلت يا رسول الله قلت له الذي قلت ثم ألنت له القول قال يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم
القيامة من ودعه أو تركه الناس اتقاء فحشه باب في العفو عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وما تواضع أحد
لله إلا رفعه الله باب في الذي يملك نفسه عند الغضب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تعدون الرقوب فيكم قال قلنا الذي لا يولد له قال ليس ذاك بالرقوب ولكنه الرجل الذي لم يقدم من
ولده شيئا قال فما تعدون الصرعة فيكم قال قلنا الذي لا يصرعه الرجال قال ليس بذلك ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب الصرعة يعني الذي يصرع الناس يعني القوي الذي يصرع الناس نعم وعند الغضب
عن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال استبى رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فجعل أحدهما يغضب ويحمر وجهه فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقام إلى الرجل رجل ممن سمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال أتدري ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آنفا قال إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب ذا عنه أعوذ
بالله من الشيطان الرجيم فقال له الرجل أمجنون تراني نعم هنا هذا إما أن يكون من المنافقين أنه يرد على النبي بهذه الطريقة أو يكون من شدة غضبه لا يدري ماذا يقول يعني حتى إنه أخطأ في حق
النبي صلى الله عليه وسلم نعم فجعل إبليس يطيف به ينظر ما هو فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لا يتمالك باب في البر والإثم علي النواس بن سمعان رضي الله عنه قال أقمت مع رسول الله صلى
الله عليه وسلم من مدينة سنة ما يمنعني من الهجرة إلا المسألة كان أحدنا إذا هاجر لم يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء قال فسألته عن البر والإثم فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم البر حسن الخلق والإثم وكرهت أن يطلع عليه الناس المسألة هنا ليست المسألة طلب المال وإنها المسألة عن الأسئلة نستفيد من النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب في من رفع الأذى عن الطريق
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة عن أبي برزة رضي الله عنه قال
قال وإذاك قال النبي صلى الله عليه وسلم الجنة أقرب إلى أحدكم من شراكين عليه إن أي شيء نعمله ولو يسير لكنه يجزي الله عليك الجنة سبحانه وتعالى نعم باب ما يصيب المؤمن من الشوكة
والمصيبة عن الأسود قال باب ما يصيب المؤمن من الوصب والحزن عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم وهذا يعني يوافق قول النبي صلى
الله عليه وسلم أنه إن أصابت وضراء صبر فكان خيراً إن أصابت سراء الشكر وكان خيراً له يعني أبداً والإنسان يعيش بينها ذلك إما سراء وإما ضراء في السراء نؤجر وفي الضراء نؤجر نسأل الله أن
يثبتنا على الحق نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت من يعمل سوء يجزى به بلغت من المسلمين مبلغاً شديدة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاربوا وسددوا ففي كل ما يصاب به
المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها باب النهي عن التحاسد والتباغض والتدابر عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا
تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث التدابر هو أن يعطي كل واحد ثاني ظهره لا يحب أن يراه كل واحد لا يحب أن يراه صاحبه باب خيرهما الذي يبدأ السلام عن
أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام هذا إعطاء حق النفس
الهجر نوعان هجر تعبدي وهجر غير تعبدي الهجر التعبدي قائم موجود وهو هجر أهل البدع وأهل المعاصي هذا مشروع وهذا نوع من الدواء يستعمل حسب الحاجة أما الهجر لحظ النفس زعلان عليه سوى لموقف
معين ليس لله وإنما لحظ النفس فهذا النبي صلى الله عليه وسلم أعطى ثلاثة أيام فقط حتى تهدأ النفس كما أذن للمرأة أن تحد على غير الزوج ثلاثة أيام لا باب حظ النفس فقط نعم باب في الشحناء
والتهاجر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء
فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا باب النهي عن التجسس والتنافس والضند عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الفرق بين التحسس
والتجسس أن التحسس يكون بالحواس يعني بالنظر بالشم هذا التحسس أما التجسس فهذا الإتيام بخفية ومحاولة رؤية ما لا يريده الآخرون وبعض أهل العلم يرى أن التحسس والتجسس شيء واحد ولكن الأقرب
ما ذكرناه نعم باب في تحريش الشيطان بين المصلين عن جابر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكن في التحريش بينهم
يقال أيس ويأس معنى واحد نعم باب مع كل إنسان شيطان عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلة قالت فغرت عليه فقال ما لك يا عائشة أغرتي
فقلت وما لي لا يغار مثلي على مثلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقد جاءك شيطانك قالت يا رسول الله أو معي يا شيطان قال نعم وقلت مع كل إنسان قال نعم قلت ومعك يا رسول الله قال نعم
ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم نعم هذا النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلة وعائشة نائمة وكانت ليست نائمة لكن تحاول أن تنام وقام خرج من عندها النبي صلى الله عليه وسلم فظنت أنه سيده إلى
بعض نسائه غيرت النساء ولكنه ذهب إلى البقيع يدعو إليه البقيع صلى الله عليه وسلم المهم رجع النبي صلى الله عليه وسلم كان قد رآها أو رأى سواد آدمي فجاءها فقال لها أجاءك شيطانك أنت التي
كنت خلفي قالت نعم قال جاءك شيطانك قالت لي شيطان قال نعم قالت كل إنسان معه شيطان قال نعم وهذا القرين هذا هو القرين قال حتى أنا إلا إن الله أعانني عليه فأسلم مختلف أهل العلم في كلمة
أسلم هل أسلم الشيطان أو يقول فأسلمه بالفتح أي الشيطان أسلم دخل في الإسلام أو فأسلموه فالنبي يسلم من أذى هذا الشيطان أو لا لأهل العلم وغالبا الأصل أن هؤلاء الشياطين كفار الشياطين
كفار الجن الكافر يقال له شيطان والمسلم يقال له جني نعم نعم وهذا عذر يعتذر به الناس كثيرا اليوم يغتابون الناس فإذا قيل قال أنا أقولها أمامه بظهره هذه غيبة غيبة الغيبة ذكرك أخاكما
إذا ما كان يكره ما يضر ما يضر يعني لو كانت امرأة مثلا طويلة ويضحكون عليها يا طويلة يا طويلة ويقولونها بظهرها مثلا لكن هي ما تزعل حتى لو قالها بوجهها ما تزعل حتى هي لا تصدق معاكم
الطويلة ما يزعلها هذه ليست غيبة الغيبة ذكرك أخاك بما يكره فإن كانت تكره هذه الكلمات غيبة إن كانت لا تكره فليست غيبة نعم باب لا يدخل الجنة قتات عن همام بن الحارفي قال كنا جلوسا مع
حذيفة رضي الله عنه في المسجد فجاء رجل حتى جلس إلينا فقيل لحذيفة إن هذا يرفع إلى السلطان أشياء فقال حذيفة إرادة أن يسمعه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يدخل الجنة قتات
القتات والنمام باب في ذي الوجهين فيه حديث أبي هريرة وقد تقدم في أواخر الفضائل باب في الصدق والكذب عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليكم
بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقة وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار
وما يزال الرجل يكتب عند الله صديقة ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابة باب ما يجوز فيه الكذب عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط رضي الله عنها وكانت من المهاجرات الأول التي بايعنا
النبي صلى الله عليه وسلم أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس ويقول خيرا وينمي خيرا قال ابن شهاب ولم أسمع يرخص في شيء مما يقول الناس كذب
إلا في ثلاث الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل إن رأته وحديث المرأة زوجها وفي رواية قالت ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إلا في ثلاث نعم هذه سبحان الله هذه المرأة أم كلثوم
أبوها رأس الكفر في زمنه هو الذي خنق النبي صلى الله عليه وسلم حتى أراد قتله عقبة بن أبي معيط كان من فجرة المشركين وقتل في بدر وهي الصحابية يخرج الحية من الميت وهنا لم يستسمع النبي
صلى الله عليه وسلم في الحرب والحرب خدعة قال خدعوي قال خدعة والذي يصلح بين الناس وحديث الرجل إن رأته وحديث المرأة زوجها قال أهل العلم فيما فيه ترقيق القلب حتى لا تفسد الحياة الزوجية
بين الزوجين وليس الكذب على أطلاقه هكذا بين الرجل والمرأة نعم باب النهي عن دعوة الجاهلية عن جابر رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزة فكسع رجل من المهاجرين رجلا
من الأنصار فقال الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بال دعوة الجاهلية قالوا يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال
دعوها فإنها منتنة فسمعها عبد الله بن أبي فقال قد فعلوها والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل قال عمر دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل
أصحابه أبن أبي بن سلول هذا هو رأس المنافقين نعم باب النهي عن السباب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المستبان ما قاله فعلى البادئ ما لم يعتدي المظلوم
باب النهي عن سب الدهر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله عز وجل يؤذين ابن آدم يقول يا خيبة الدهر فلا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر
أقلب ليله ونهاره وما شئت قبضتهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسب الدهر فإن الله هو الدهر الدهر ليس من أسماء الله فلا يقال عبد الدهر مثلا وإنما
الدهر بيد الله الدهر بيد الله سبحانه وتعالى هو الذي يجري الدهر الأيام والليالي نعم باب النهي أن يشير الرجل إلى أخيه بالسلاح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار ينزع في يده أي فيضرب صاحبه وهذا أيضا حدث كثيرا مثلا في المسدسات أو الشوازن أو السيوف أو غيرها
يأشر له هذا أي غلطة سقط منه وكذا وتحدث في الأعراس وفي غيرها وكذا ويموت الناس نعم باب في إمساك السهام بنصالها في المسجد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أنه أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد ألا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مر أحدكم في مجلس أو سوق وبيده نبل
فليأخذ بنصالها ثم ليأخذ بنصالها ثم ليأخذ بنصالها قال فقال أبو موسى والله ما متنا حتى سددناها حتى سددناها بعضنا في وجوه بعض نعم يقصد السهام إذا عندي سهم أو أي شيء فيه يعني بروز بحيث
يؤذي الناس أمسكه من هذا البروز حتى لا يصيب الناس ويؤذيهم دون شعور نعم باب النهي عن ضرب الوجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قاتل أحدكم أخاه فلا
يلطمن الوجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته الوجه لا يجد ضربه الآن بعض أولادنا مثلا
تعلمون ملاكمة أو غيرها من الرياضات يصير فيها الضرب على الوجه لا يجوز دخول في هذه الرياضات ويبحثون عن رياضات أخرى نعم باب في لعن البهائم والتغليض فيه عن عمران بن حسين رضي الله عنه
ما قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأته من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قال عمران فكأني أراها الآن تمشي في
الناس ما يعرض لها أحد يعني الناقة باب الكراهية للرجل أن يكون لعانا عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة عن
أبي هريرة رضي الله عنه قال قيل يا رسول الله أدعو على المشركين قال إني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة والأسف هذا يكثر عند النساء فعلى المرأة أن تتجنب وأن تدعو أخواتها وبناتها أن
يتجنبن هذا الأمر وهو اللعن باب في الذي يقول هلك الناس عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال العبد هلك الناس فهو أهلكهم قال أبو إسحاق وهو ابن محمد بن
سفيان لا أدري أهلكهم أهلكهم بالنصر أو أهلكهم بالرفع أهلكهم يعني هو السبب في هلاكهم أهلكهم هو أول هالك فيهم أهلكهم بالنصر أو أهلكهم بالرفع أهلكهم بالرفع قال وماذاك قالت قلت لعنتهما
وسببتهما قال أوما علمت ما شارت عليه ربي قلت اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا نعم في الحديث الآخر قيده ولم يكن أهلا لذلك أن بغضب مثلا فلعن أو سب
يقول إذا كان ما يستحق ذلك فاجعلها له رحمة نعم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم اليتيمة فقال أنت هي لقد كبرت لا كبر سنك فرجعت اليتيمة إلى أم سليم
تبكي فقالت أم سليم ما لك يا ابني قالت الجارية دع علي نبي الله صلى الله عليه وسلم ألا يكبر سني فالآن لا يكبر سني أو قالت قرني فخرجت أم سليم مستعجلة تلوث خمارها حتى لقيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم ما لك يا أم سليم فقالت يا نبي الله أدعوت على يتيمتي قال وماذاك يا أم سليم فقالت زعمت أنك دعوت أن لا يكبر سنها أو لا يكبر قرنها قال فضحك رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم قال يا أم سليم أما تعلمين أن شرطي على ربي أن اشترطت على ربي فقلت إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر وأغضب كما يغضب البشر فأيما أحد دعوت عليه من أم سليم وقال أبو معن يتيم
بالتصغير في المواضع الثلاثة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتواريت خلف باب قال فجاء فحطأني حطأه وقال اذهب وادع لي معاوية قال
فجئت فقلت هو يأكل قال ثم قال لي اذهب فادع لي معاوية قال فجئت فقلت هو يأكل فقال لا أشبع الله بطنه قال ابن المثنى قلت لأمي ما حطأني قال قفدني قفده يعني ضربني على كتفي يعني ضربني على
كتفي وليس في الحديث أن ابن عباس أخبر معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم يريده وأنه يذهب إليه فوجده يأكل ويجده يأكل ويرجع إلى النبي ويفطره فقال النبي لا أشبع الله بطنه فبعضهم جعلها
باب أنه في هذا الباب لا يستحق كالإمام مسلم ومنهم من جعله من باب أنه دعاء له بأن يشبع من هذه الدنيا يكثر من الأكل حتى يعني يلتد بأكله ومنهم من قال أنها يعني غضبة من النبي صلى الله
عليه وسلم معاوية والأقرب الأول حيث اختاره الإمام مسلم نعم