51- كتاب فضائل أصحاب النبي ﷺ - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
2:10:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركاته أبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فنبدأ بالمجلس الثاني مجال الغراءات
مختصة صحيح لمن مسلم أحسن الله إليكم بسم الله الرحمن الرحيم كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم باب فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقوله صلى الله عليه وسلم ما ظنك باثنين
الله ثالثه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال نظرت إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ونحن في الغار فقلت يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت
قدميه فقال يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما باب قوله صلى الله عليه وسلم إن أمن علي في صحبته وماله أبو بكر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس
على المنبر فقال فبكى أبو بكر رضي الله عنه وبكى فقال فديناك بآبائنا وأمهاتنا قال فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا به وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام لا تبقين في المسجد خوخة لا تبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر خوخة الباب
الصغير داخل الباب الكبير باب أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه عن أبي عثمان قال أخبرني عمر بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه على
جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها قلت ثم من قال عمر فعد رجالا ذات السلاسل كانت بعد مؤته فقال الناس سبحان الله تعجبا وفزعا أبقرة تتكلم
أبقرة تتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر قال أبو هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين راع في غنمه عدا عليه الذئب فأخذ منها شاه فطلبه
الراعي حتى استنقذها منه فالتفت إليه الذئب فقال له من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيره فقال الناس سبحان الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أؤمن بذلك أنا وأبو بكر وعمر باب
مرافقة الصديق والفاروق النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال وضع عمر بن الخطاب رضي الله عنه على سريره فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه قبل أن يرفع وأنا فيهم
قال فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي فالتفت إليه فإذا هو علي رضي الله عنه وقال على عمر وقال ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك ويم الله إن كنت لأظن أن يجعلك
الله مع صاحبيك وذاك أني كنت أكثر أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جئت أنا وأبو بكر وعمر ودخلت أنا وأبو بكر وعمر وخرجت أنا وأبو بكر وعمر فإن كنت لأرجو أو لأظن أن يجعلك الله مع
صاحبيك باب استخلاف الصديق رضي الله عنه عن ابن أبي مليكة قال سمعت عائشة رضي الله عنها وسئلت من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخلفا لو استخلفه قالت أبو بكر فقيل لها ثم من بعد
أبي بكر قالت عمر ثم قيل لها من بعد عمر قالت أبو عبيدة بن الجراح ثم انتهت إلى هذا عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أن مرأة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فأمرها أن ترجع إليه
فقالت يا رسول الله أرأيت إن جئت فلم أجدك قال أبي كأنها تعني الموت قال فإن لم تجديني فأتي أبا بكر عن عائشة رضي الله عنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ادعي لي أبا
بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتابا فإني أخاف أن يتمنى متمني ويقول قائل أنا أولى ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر باب فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أنا نائم رأيت الناس يعرضون وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك ومر عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا ماذا أولت ذلك يا رسول
الله قال الدين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين أنا نائم إذ رأيت قدحا أتيت به فيه لبن فشربت منه حتى إني لأرى الري يجري في أظهاري وعطيت فضلي
عمر بن الخطاب قالوا فما أولت ذلك يا رسول الله قال العلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بين أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو فنزعت منها ما
شاء الله ثم أخذها ابن أبي خحافة فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه والله يغفر له ضعف ثم استحالت غربا فأخذها ابن الخطاب فلم أرى عبقريا من الناس ينزعه ونزع عمر بن الخطاب حتى ضرب الناس
بعطا نعم كان في نزعه ضعف لأن المدة كانت قليلة ولم تكن هناك فتوحات في عهد أبي بكر الصديق إنما كانت حروب الردة واستمرت خلافته لمدة سنتين فقط لكن في عهد عمر كانت الفتوحات وكان الخير
الذي أتى المسلمين وحكم عمر عشر سنين نعم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بين أنا نائم إذ رأيتني في الجنة إلى جانب قصر فقلت لمن هذا فقالوا لعمر بن الخطاب فذكرت غيرة
عمر فوليت مدبرا قال أبو هريرة فبكى عمر ونحن جميعا في ذلك المجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال عمر بأبي أنت يا رسول الله أعليك أغار عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال
استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن فلما استأذن عمر قمنا يتدرن الحجاب فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى
الله عليه وسلم يضحك فقال عمر أضحك الله سنك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عجبت من هؤلاء التي كن عندي فلما سمعنا صوتك اتدرن الحجاب قال عمر فأنت يا رسول الله أحق أن
يهبن ثم قال عمر أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا نعم أنت أغلظ وأفض من رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا
إلا سلك فجا غير فجك عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول قد كان يكون في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فإن عمر بن الخطاب منهم قال ابن وهب
تفسير محدثون ملهمون نعم في مقام إبراهيم واتخذوا من مقام إبراهيم وصلوا في الحجاب لو حجبت نساءك فنزلت آية الحجاب وفي أسار بدر لما قال ما كان النبي أي كله أسرى حتى يتخنى في الأرض وجاء
غير ذلك في قول الله تبارك وتعالى ولا تقم ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره وكذلك في الخمر لما أنزل الله تبارك وتعالى إنما الخمر والميث والأنصاب والأزامة جت من عمله
الشيطان نعم هذه موافقات عمر رضي الله عنه نعم عن ابن عمر رضي الله عنه ما قال لما توفي عبد الله بن أبي بن سلول جاء ابنه عبد الله ابن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله
أن يعطيه قمينا أن يكفن فيه أباه أن يكفن فيه أباه فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فقام عمر رضي الله عنه فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال يا رسول الله أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما خيرني الله فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر لهم
وسأزيد على سبعين قال إنه منافق فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره باب في فضائل عثمان بن عفان رضي الله تعالى
عنه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متجعا في بيتي كاشفا عن فخذيه أو ساقيه فاستأذن أبو بكر رضي الله عنه فأذن له على تلك الحال فتحدث ثم استأذن عمر رضي
الله عنه فأذن له وهو كذلك فتحدث ثم استأذن عثمان رضي الله عنه فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وسوى ثيابه قال محمد ولا أقول ذلك في يوم واحد فدخل فتحدث فلما خرج قالت عائشة دخل أبو
بكر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عمر فلم تهتش له ولم تباله ثم دخل عثمان فجلست وسويت ثيابك فقال ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة عن سعيد المسيب قال أخبرني أبو موسى الأشعري رضي
الله عنه أنه توضأ في بيته ثم خرج فقال لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأكونن معه يومي هذا قال فجاء المسجد فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا خرج وجهها هنا قال فخرجت على
أثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس قال فجلست عند الباب وبابها من جريد قال صلى الله عليه وسلم حاجته وتوضأ فقمت إليه فإذا هو قد جلس على بئر أريس وتوسط قفها وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر
قال فسلمت عليه ثم انصرفت فجلست عند الباب فقلت لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم فجاء أبو بكر فدفع الباب فقلت من هذا فقال أبو بكر فقلت على رسلك قال نعم ثم ذهبت فقلت يا
رسول الله هذا أبو بكر يستأذن فقال ائذن له ائذن له قال فأقبلت حتى قلت لأبي بكر ادخل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبشرك بالجنة قال فدخل أبو بكر فجلس عن يمين رسول الله صلى الله عليه
وسلم معه في القف ودلا رجليه في البئر كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكشف عن ساقيه ثم رجعت فجلست وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني فقلت إن يريد الله بفلان يريد أخاه خيرا يأتي به فإذا
إنسان يحرك الباب فقلت من هذا فقلت على رسلك ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه وقلت هذا عمر يستأذن فقال ائذن له وبشره بالجنة فجئت عمر رضي الله عنه فقلت أذنه ويبشرك
رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة قال فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في القف عن يساره ودلا رجليه في البئر ثم رجعت فجلست فقلت إن يريد الله بفلان خيرا يعني أخاه يأتي به
فجاء إنسان فحرك الباب فقلت من هذا فقال عثمان بن عفان فقلت على رسلك قال وجئت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ائذن له وبشره بالجنة مع بلوى تصيبه قال فجئت فقلت ادخل ويبشرك رسول
الله صلى الله عليه وسلم بالجنة مع بلوى تصيبك قال فدخل فوجد القف قد ملئ فجلس وجاههم من الشق الآخر قال شريك فقال سعيد بن مسيب فأولتها قبورهم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال خلف
رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب في غزوة تبوك فقال يا رسول الله تخلفني في النساء والصبيان فقال أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي عن سهل بن
سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خبر لا عطين هذه الراية رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها
قال فلما أصبح الناس غدوا غدوا يعني الفجر انطلقوا غدات صلاة الغدات قال فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجوا أن يعطاها فقال أين علي بن أبي طالب فقالوا هو
يا رسول الله يشتكي عينيه قال فأرسلوا إليه فأتي به فبسق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الراية فقال علي يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا
مثلنا قال أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعوهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم عن سهل بن سعد
رضي الله عنهما قال استعمل على المدينة رجل من آل مروان قال فدعا سهل بن سعد فآمره أن يشتم علي فقال له أما إذ أبيت فقل لعن الله أبا تراب أبا تراب فقال سهل ما كان لعلي رضي الله عنه اسم
أحب إليه من أبي التراب وإنه كان ليفرح إذا دعي به فقال له أخبرنا عن قصته لما سمي أبا تراب قال جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت فاطمة فلم يجد عليا في البيت فقال أين ابن عمك فقالت
كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج فلم يقل عندي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لإنسان انظر أين هو فجاء فقال يا رسول الله هو في المسجد راقد فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
متجع قد سقط رذائه عن شقه فأصابه تراب فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسحه ويقول قم أبا التراب قم أبا التراب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على
رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلا الإمام المسلم في كتابه الصحيح باب في فضائل الزبير من العوام رضي الله عنه عن أبي عثمان قال لم يبق مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير طلحة وسعد عن حديثهما نعم أبو عثمان هو النهدي أبو عثمان النهدي من كبار التابعين وهو يروي عن الزبير وعن
طلحة وسعد وغيرهم ويخبر بهذا الأمر نعم عن محمد المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندبهم فانتدب الزبير
ثم ندبهم فانتدب الزبير فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكل نبي حواري وحواري الزبير عن عبد الله بن الزبير قال قال وأخبرني عبد الله بن عروة أن عبد الله بن الزبير قال عن عبد الله بن
الزبير قال فذكرت ذلك لأبي فقال ورأيتني يا بني قلت نعم قال أما والله لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أبويه فقال فداك أبي وأمي نعم عبد الله بن الزبير هو أول مولود ولد
للمهاجرين في المدينة وعندما نقول في الخندق يعني عمره بين الرابعة والخامسة سنوات أو خمس سنوات نعم عن عروة بن الزبير قال قالت لي عائشة رضي الله عنها أبواك والله من الذين استجابوا لله
والرسول من بعد ما أصابهم القرح وفي رواية تعني أبا بكر والزبير الزبير أبوه وأبو بكر جده من أمه أمه أسماء بن تني بكر نعم باب في فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما عن أبي هريرة رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على جبل حراء فتحرك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسكن حراء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد وعليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر
وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد نبي وقاص رضي الله عنهم حال طلحة والزبير عجيب سبحان الله فكلاهما جمع لهم بقي بن مخلد من الأحاديث ستة وثلاثين حديثا ولهما في الصحيحين كلاهما سبعة
حديثا توفية في السنة السادسة والثلاثين فهناك تقارب بين هذه وأسلم في السنة الأولى معا رضي الله عنهما فدائما تسمعين طلحة والزبير معا دائما نعم باب في فضائل سعد نبي وقاص رضي الله عنه
عن عائشة رضي الله عنها قالت سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة ليلة فقال ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة قالت فبين نحن كذلك سمعنا خشخشة فقال من هذا قال سعد نبي
وقاص فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بك قال وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجئت أحرسه فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نام عن عامر بن سعد عن
أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع له أبويه يوم أحد قال كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارمي في ذاك أبي وأمي قال فنزعت له بسهم ليس فيه نصل
فأصبت جنبه فسقط فانكشفت عورته فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نظرت إلى نواجذه قال حلفت أم سعد ألا تكلمه أبدا حتى يكفر بدينه ولا تأكل ولا تشرب قالت زعمت أن الله وصاك بوالديك
وأنا أمك وأنا آمرك بهذا قال مكثت ثلاثا حتى غشي عليها من الجهد فقام ابن لها يقال له عمارة فسقاها فجعلت تدعو على سعد فأنزل الله عز وجل في القرآن هذه الآية ووصينا الإنسان بوالديه حسنا
وإن جاهداك على أن تشرك به وصاحبهما في الدنيا معروفا قال وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غنيمة عظيمة فإذا فيها سيف فأخذته فأتيت به الرسول صلى الله عليه وسلم فقلت نفلني هذا السيف
فأنا من قد علمت حاله فقال رده من حيث أخذته فانطلقت حتى إذا أردت أن ألقيه في القبض لامتني نفسي فرجعت إليه فقلت أعطينيه قال فشد لي صوته رده من حيث أخذته قال فأنزل الله عز وجل يسألونك
عن الأنفال قال ومرضت فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأتاني فقلت دعني أقسم مالي حيث شئت قال فأبى قلت فالنصف قال فأبى قلت فالثلث قال فسكت فكان بعد الثلث جائزة قال وأتيت على نفر
من الأنصار والمهاجرين فقالوا تعالوا نطعمك ونسقك خمرا وذلك قبل أن تحرم الخمر قال فأتيتهم في حش والحش البستان فإذا رأس جزور مشوي عندهم وزق من خمر قال فأكلت وشربت معهم قال فذكرت
الأنصار والمهاجرين عندهم فقلت المهاجرون خير من الأنصار قال فأخذ رجل أحد لحيي الرأس فضربني به فجرح بأنفي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأنزل الله عز وجل في يعني نفسه
شأن الخمر إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه وصاحبهما في الدنيا معروفة وكذلك نزل في حقه أنه لما أراد أن يأخذ سيفا من النفل فمنعه النبي صلى الله عليه
وسلم فنزلت سورة الأنفال وكذلك لما أراد أن يتبرع بماله كله ولم تكن له إلا بنت واحدة فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم وأذن له أن يوصي بالثلث وقال الثلث كثير وقدر الله أنه لم يمت سنة
سيبن الوقاص وهو آخر العشر المشترين موتا رضي الله عنه ورزق من الولد أكثر من ثلاثين ولد في ذلك ما كانت عنده إلا بنت واحدة ورزق أكثر من ثلاثين ولد من ذكر وأنثى وكذلك لما حرمت الخمر
كان قد وقع أمر بينه وبين أنصار حيث كانوا سكارة فصار ضرب بينهم فأنزل الله تبارك وتعالى إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوا إنما يريد الشيطان يوقع بينكم
العداوة والمغضاف الخمري والميسر نعم ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه باب في فضائل أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه عن حذيفة رضي الله عنه قال جاء أهل نجران إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ابعث لنا رجلا أمينة فقال لأبعثن إليكم رجلا أمينة حق أمين حق أمين قال فاستشرف لها الناس قال فبعث أبا عبيدة بن الجراح باب في فضائل
الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال لقد قدت بنبي الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين باغلته الشهباء حتى أدخلتهم حجرة النبي صلى الله عليه وسلم
هذا قدامه وهذا خلفه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى جاء سوق بني قينقاع ثم انصرف حتى أتى خباء فاطمة رضي
الله عنها قال أثم لكع أثم لكع يعني حسنة رضي الله عنه فظلنا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخابة فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم اللهم إني أحبه فأحبه وأحبب من يحبه باب في فضائل فاطمة عليها السلام بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة بنت النبي صلى
الله عليه وسلم فلما سمعت بذلك فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكحا ابنة أبي جهل قال المسور فقام النبي صلى الله عليه وسلم
فسامعته حين تشهد ثم قال أما بعد فإني أنكحت أبا العاص ابن الربيع فحدثني فصدقني وإن فاطمة بنت محمد مضغة مني وإنما أكره أن يفتنوها وإنها والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه
وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا قال فترك علي الخطبة عن عائشة رضي الله عنها قالت كنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده لم يغادر منهن واحدة فأقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشي ما
تخطئ مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فلما رآها رحب بها فلما أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم سارها فبكت بكاء شديد فلما رآ جزعها سارها الثانية فضحكت فقلت لها خصك رسول
الله صلى الله عليه وسلم بين نسائه بالسرار ثم أنت تبكين فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ما كنت أفشي على رسول الله سرة قالت
فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لك بما لي عليك من الحق لما حدثتني ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أما الآن فنعم أما حين سارني في المرة الأولى فأخبرني أن
جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة أو مرتين وإنه عارضه الآن مرتين وإني لا أرى الأجل إلا قد اخترب فاتق الله واصبري فإنه نعم السلف أنا لك قالت فبكيت بكاء الذي رأيتي فلما رأى جزعي
سارني الثانية فقال يا فاطمة أما ترضي أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة قالت فضحكت ضحكي الذي رأيتي نعم فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم هي أفضل بناته وهي أصغر
بناته أيضا وهي أكبر من عائشة بعشر سنوات فاطمة أكبر من عائشة بعشر سنوات تقريبا أو ثمان سنوات واختلف أهل العلم في فاطمة وعائشة وخديجة أيهنتهن أفضل عائشة أو فاطمة أو خديجة على ثلاث
أقوال لأهل العلم لكن اتفقوا على أنهن أفضل النساء اتفق أهل العلم على أنهن الثلاث هن أفضل النساء وإنما الخلاف أيهن أفضل نعم فجاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة رضي الله عنها فأدخلها
ثم جاء علي رضي الله عنه فأدخله ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا عن يزيد بن حيان قال انطلقت أنا وحسين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا
إليه قال له حسين لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال يا ابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما حدثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلفونيه ثم قال قام رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوما فينا خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى
والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ثلاثا قال نعم هذا الحديث فيه أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم قسمان القسم
الأول يشمل أقاربه ونساءه أهل بيتي في الجملة أما أهل بيتي الذين حرموا الصدقة فهم أقاربه فقط صلى الله عليه وسلم وهم كل من يرجع نسبه إلى هاشم وهاشم ليس له إلا ولدان أسد وعبد المطلب
وأسد ذريته انقطعت ولم تبقى إلا ذرية عبد المطلب وعبد المطلب له أحد عشر ولدا الذين لهم ذرية من أولاد عبد المطلب أربعة فقط وهم الحارث وهو أكبرهم وأبو طالب وأبو لهب والعباس مع عبد الله
والد النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء الخمسة أولاد عبد المطلب لهم ذرية الباقي انقطعت ذريتهم وذرية عبد الله فقط النبي صلى الله عليه وسلم ولم تكن للنبي ذرية من الذكور صلى الله عليه
وسلم وهم أبو طالب وهو عبد مناف وأبو لهب الذي هو عبد العزة والحارث والعباس هؤلاء هم الذين هم فكل من ثبتت أو ثبت نسبه إلى أحد هؤلاء الأربعة فهو من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم باب
في فضائل عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أين تعرف ذلك قال أما إذا كنت عني
راضية فإنك تقولين لا ورب محمد صلى الله عليه وسلم وإذا كنت غضبا قلت لا ورب إبراهيم قالت قلت أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تلعب بالبنات عند
رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت وكانت تأتيني صواحبي فكنا ينقمعن من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت إلي ينقمعن يعني يختبئن وعائشة توفي
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولها من العمر ثمان عشرة سنة وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وعمرها ست سنوات العقد ولكن أخذها إلى بيته وهي لها من العمر تسع سنوات نعم عن عائشة رضي الله
عنها أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بذلك مرضات رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت قالت فقامت فاطمة رضي الله عنها حين سمعت ذلك
من رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعت إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرت هن بالذي قالت وبالذي قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا لها ما نراك أغنيت عنا من شيء فارجع
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقول له إن أزواجك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فقالت فاطمة والله لا أكلمه فيها أبدا قالت عائشة فأرسل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش
رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم أرى امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل
للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذال لنفسها في العمل الذي تصدق به وتقرب به إلى الله تعالى ما عدا سورة من حدة كانت فيها تسرع منها الفيئة قالت فاستأذنت على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع
عائشة في مرطها على الحالة التي دخلت فاطمة عليها وهو بها فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلني إليك يسألنك العدل في بنت أبي قحافة قالت ثم وقعت به
فاستطالت علي وأنا أرقب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرقب طرفه هل يأذن لي فيها قالت فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكرهه قالت فلما وقعت بها لم أنشبها حتى
أنحيت عليها قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبسم إنها ابنة أبي بكر نعم العدل هنا ليس ضد الظلم الذي يعني فظنه البعض أن النبي كان يفعله صلى الله عليه وسلم لكن العدل أن الناس
كانوا يهدون لرسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عائشة ينتظرون متى يوم عائشة يهدون له فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب عائشة أكثر من بقية أزواجه ولما سأله عمرو بن العاص من أحب
الناس إليك قال عائشة قالوا من الرجال قال أبوهم لكنه ما كان يفرق في المعاملة صلى الله عليه وسلم وقد جاء في الحديث اللهم أدى قسمي فيما أملك فلا تآخذني فيما لا أملك وهو القلب ولكن في
المعاملة كانوا يعاملونها سواء صلى الله عليه وسلم عائشة وغيرها لكن كانوا يطلبن أو كنا يطلبن من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأمر الناس وليس فقط في يوم عائشة والرسول لم يستجب لهم في
هذا قال الناس يفعلون ما يشاءون وأرسلنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة تكلمه في هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم حسم الموضوع قالت تحبين ما أحبك قالت نعم قال أحبي هذه خرجت فاطمة
وفهمت الموضوع جاء أرسلنا زينب بنت جهش وزينب بنت جهش بنت عمت النبي صلى الله عليه وسلم وقالت تقو زوجني ربي من فوق سبع سماوات فدخلت عن النبي صلى الله عليه وسلم سألنك العدل من امتغاه
ثم نزلت في عائشة تكلمت فيها عائشة صغيرة في السن في ذلك الوقت الله أعلم كان عمرها لكن توفي النبي ولها ثمانية عشرة سنة تقول فتأدبت وسكت ما رددت عليها حتى علمت أن النبي صلى الله عليه
وسلم أذن لي يعني بصورة غير مباشرة تقول فتكلمت فأسكتها تقول أنها تكلمت علي وهذا بين الضرائر بين النساء الشرائج يقع مثل هذا الأمر كيف تعامل مع الأمر بسهولة ويسر ما عنف هذه ولا طلق
هذه ولا كذا أبدا خصام صغير انتهى خرجت زينب انتهى الموضوع كله فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من حلمه رضي الله عنه يحسن تصرفي مثل هذه الأمور صلوات ربي وسلامه عليه نعم عن
عائشة رضي الله عنها قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتفقد يقول أين أنا اليوم أين أنا غدا استبطاء ليوم عائشة قالت فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري عن عائشة رضي الله
عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت وهو مسند إلى صدرها وأصغت إليه وهو يقول اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده في الجنة ثم يخير قالت عائشة فلما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة ثم أفاق فأشخص بصره
إلى السقف ثم قال اللهم الرفيق الأعلى قالت عائشة قلت إذا لا يختارنا قالت عائشة وعرفت الحديث الذي كان يحدثنا به وهو صحيح في قوله إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير
قالت عائشة فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله اللهم الرفيق الأعلى عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج أقرع بين نسائه
فطارت القرعة على عائشة وحفصة فخرجت معه جميعا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث معها فقالت حفصة لعائشة ألا تركبين ليلة بعيري وأركب بعيرك فتنظرين
وأنظر قالت بلى فركبت عائشة على بعير حفصة فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جمل عائشة وعليه حفصة فسلم ثم سار معها حتى نزلوا فافتقدته عائشة فغارت فلما نزلوا جعلت تجعل رجلها بين
الإذخر وتقول يا رب سلط علي عقربا أو حية تلدغني رسولك ولا أستطيع أن أقول له شيئا فالرسول في كل ليلة يأتي أخذ عائشة يتمشى معها ويتحدث معها هي على بعيرها وكذا ففي هذه المرة جاءتها
حفصة قالت بدلي بعيري ببعيرك بس يلي نشوف الرسول صلى الله عليه وسلم ماذا يفعل فاستجابت عائشة فالنبي أخذ البعير الذي عليه حفصة هنا عائشة حست أنها غبنت يعني أن حفصة خدعتها فتقول من شدة
الغيرة وضعت رجلها بين الإذخر تقول يا رب عقرب حية تلدغني عشان الرسول يتركها ويجيني إلى هذه الدرجة يعني شدة الغيرة عند النساء والله المستعان نعم عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام نعم وفي بعض الأحاديث كمل من
النساء أربع وذكر مريم وآسية وخديجة وفاطمة عند الترمذي ولا يصح وإنما الذي في الصحيحين خديجة مريم وآسية فقط نعم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائش
هذا جبريل يقرأ عليك السلام فقالت وعليه السلام ورحمة الله قالت وهو يرى ما لا أرى ذكر حديث أم زرع عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت طبعا هذه الأولى تقول عن زوجها أنه سيء الخلق قليل
الخير يعني مؤذي في المعاشرة قالت الثانية تقول لا أريد أن أغتابه حتى لا يطلقني لكن هو سيء جدا تقول يعني نعم طبعا هؤلاء النساء قبل الإسلام النساء الجاهلية تحفظها عائشة عن أمها
يتناقلها النساء نعم يعني لم يذكر أسماء زواجهن ولا أسماء هؤلاء النساء وإنما هي أخبار تتناقلها النساء جيلا بعده جيل نعم قالت الثالثة زوج العشنق إن أنطق أطلق وإن أسكت أعلق نعم يعني
ذكرت يعني إن زوجها يعني سهل أن يطلق يعني إن تكلم طلقني وإن سكت عنفني كما هو فالآن هؤلاء الثلاثة كلهن يذموننا أزواجهن نعم قالت الرابعة زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر ولا مخافة ولا
سآمة نعم الرابعة بالعكس تمدح زوجها تقول كليل تهامة يعني براد خفيف هيل لين سمح معتدل فالرابعة تمدح زوجها قالت الخامسة زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد ولا يسأل عما عهد وهذه ذكرنا فيها
مجح وفيها ذنب يقول إذا إذا دخل فهد الفهد معروف بكثرة النوم يقول فهد يعني هادي جدا إن خرج أسد بين الرجال يعني عندنا سمح هيل لين لكن بين الرجال أسد ولا يسأل عما عهد يعني ما يفتش يعني
كريم إنه كريم يعني الذي يتركه خلص لها ما يسأل عنه أين الفلسفة من كرمه معها نعم قالت السادسة زوجي إن أكل لف وإن شرب اشتف وإن اضطجع التف ولا يولج الكف ليعلم البث نعم هذه السادسة تذم
زوجها تقول إن أكل لف يعني أكل كثيرا وإذا شرب أيضا نفس الشيء وإذا اضطجع التف يعني دائما معرض عنها ما يكلمها قبل النوم لا يضمها لا يقبلها يعني حياة لوحده تقول ولا يولج الكف ليعلم
البث يعني لا يلمسها بيده كيف حالك كيف أنت أيضا هذا فيه ذم لزوجها قالت السابعة زوجي غياياء أو عياياء طباقاء كل داء له داء شجك أو فلك أو جمع كلا لك نعم هذه تذم زوجها يعني غياياء أو
عياياء أو طباقاء تريد أنه عيي وعنين يعني المهم تذم زوجها نعم شجك أو فلك يعني يضربها أحيانا وكذا نعم قالت الثامنة زوج الريح ريح زرنب والمس مس أرنب نعم تمدحه تصور أنه رجل ناعم هيل
لين سمح نعم قالت التاسعة زوجي رفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد قريب البيت من الناد نعم هذه تصور بالشرف والكرم والمكانة عند الناس نعم قالت العاشرة زوجي مالك وما مالك مالك خير من
ذلك له إبل كثيرات المبارك قليلات المسارح إذا سمعنا صوت المزهر أيقن أنهن هوالك نعم لكرمه لكرمه يعني من يأتيه طيف المزهر يعني ضرب تهجيز الطعام وغير ذلك فعلى طول تدري الإبل أنهن هوالك
يعني سيدبح الإبل لضيوفه فهي تمدح زوجها بذلك نعم قالت الحادية عشرة زوجي أبو زرع فما أبو زرع أناس من حلي أذني وملأ من شحم عضدي وبجحني فبجحت إلي نفسي وجدني في أهلي غنيمة بشق ومؤطيط
ودائس ومنق ومنق فعنده أقول فلا أقبح وأرقد فأتصبح وأشرب فأتقنح أم أبي زرع فما أم أبي زرع عكومها رداح وبيتها فساح ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع مفجعه كمسل شطة ويشبعه ذراع الجفرة بنت
أبي زرع فما بنت أبي زرع طوع أبيها وطوع أمها وملء كسائها وغيظ جارتها جارية أبي زرع فما جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيفا ولا تنقث ميرتنا تنقيفا ولا تملأ بيتنا تعشيشا هذه تمتح زوجها
مدحا عظيما مع أمه وأبنائه وابنه وابنته وحتى الخادمة نعم قالت خرج أبو زرع والأوطاب تمخض فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين طلقني ونكحها فنكحت بعده رجلا
سريا ركب شريا وأخذ خطية وأراح علي نعما سريا وأعطاني من كل رائحة زوجة وقال كلي يا أم زرع وميري أهلك فلو جمعت كل شيء أعطاني ما بلغ أصغر آنية أبي زرع نعم هذه الأخيرة تقول طلقني أبو
زرع أمرأة أخرى أعجبته عندها ولدي طلقني وأخذها تزوجت رجلا كريم طيب لو طلبت الدنيا كلها أعطاني إياها لكن كل هذا أبو زرع أفضل منه تقول نعم قالت عائشة قال لي رسول الله صلى الله عليه
وسلم كنت لك كأبي زرع لأم زرع نعم وفي زيادة ولكني لا أطلقك يقول لها النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد الله
من جعفر قال سمعت علي رضي الله عنه بالكوفة يقول خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد قال أبو كريب وأشار وكيع إلى السماء والأرض خير أهل الأرض والسماء من النساء نعم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فقرأ عليها السلام من ربها عز
وجل ومني وهذا ما استدل به من قال بأن خديجة هي أفضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بل أفضل نساء هذه الأمة لأن الوحيدة التي جاءها السلام من الله مباشرة عائشة قال هذا جبريل يقرئك
السلام أما خديجة قال لا ربك يقرئك السلام فجاء السلام لها من الله سبحانه وتعالى وفيه أن الصحابة رضي الله عنه كما في عيد مسعود كان يقول التحيات السلام على الله السلام على فلان السلام
على فلان فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقبل السلام على الله فإن الله هو السلام وخديجة رضي الله عنها لما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم هذا جبريل يقرئك السلام من الله
قالت إن الله هو السلام وعليك وعلى جبريل السلام ولم تقبلوا على الله السلام وهذا هو الصحيح وهذا خارج الصحيح في الترمذي وغيرهن قالت إن الله هو السلام عن عائشة رضي الله عنها قالت ما
غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة وإني لم أدركها قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دبح الشاتة يقول أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة قالت فأغضبته يوما فقلت
خديجة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد رزقت حبها عن عائشة رضي الله عنها قالت لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم على خديجة حتى ماتت عائشة رضي الله عنها قالت استأذنت هالة بنت
خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة فارتاح لذلك فقال اللهم هالة بنت خويلد فغرت فقلت وما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هلكت في الدهر
فأبدلك الله خيرا منها نعم مع أن عائشة لم تر خديجة عائشة لم تر خديجة توفيت خديجة في السنة العاشرة من البعثة وعائشة عمرها ثلاث سنوات فعائشة لم تر خديجة ولكن تقول كنت أغار منها من
كثرة ما يذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وهالحديث كما ترين في الصحيحين أنها عائشة تقول ما تذكره من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين هي أكبر من النبي سنا رضي الله عنها واختلف هل كان
عمرها يعني أربعين لما كان نبي تزوجها صلى الله عليه وسلم أو كان عمرها خمس وثلاثين أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم يعني بعشر سنوات أو بخمس عشرة سنة وهل كان عمر النبي صلى الله عليه
وسلم زوجها خمس وعشرين أو ثلاثين على كل حال الذي يظهر بالله العالم أن خديجة كانت تكبر النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنوات فقط وليس بخمس عشرة سنة والدليل أنه أنجبت له ستة من الولد
فلو كانت في الأربعين خاصة بين بناته فروق في السنة وقالوا أصغر من من رقية من أم كرثون بعشر سنوات هذا بعيد جدا فعلى كل حال رضي الله عنها لم يتزوج عليها الشاهد من هذا أن عائشة رضي
الله عنها قال قد أبدلك الله خيرا منها سكت النبي ولم يرد عليه هذا في الصحيحين جاءت زيادة عند التربذي وأحمد وغيرهما قال ما أبدلني الله خيرا منها وقد رزقني الله منها الولد وواستني
بمالها وقالت زيادة لا تصح لا تثبت وإنما الصحيح أنه لما قالت له عائشة ذلك سكت صلى الله عليه وسلم ولم يرد عليها نعم كنا يظن أن طول يد نفسها والنبي كان يقصد طول يد بالنفقة بالإنفاق
والصدقة باب في فضاء لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين رضي الله عنها عن أبي عثمان عن سلمان قال قال فقلت لأبي عثمان ممن سمعت هذا قال من أسامة بن زيد وكانت أم سلمة
تظنه دحية بن خليفة وهو جبريل عليه السلام باب في فضاء لأم سليم أم أنس بن مالك رضي الله عنها عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل على أحد من النساء
إلا على أزواجه إلا أم سليم فإنه كان يدخل عليها فقيل له في ذلك فقال إني أرحمها قتل أخوها معي قيل أم سليم خالت النبي من الرضاع لأنها من الخزرج من بين النجار وعبد المطلب جد النبي صلى
الله عليه وسلم من بين النجار قضي يعني أخواله من بين النجار لأن هاشم تزوج من بين النجار هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من بين النجار فهم أخواله جده فقالوا هي تكون خالة للنبي
صلى الله عليه وسلم بالرضاع يعني خالة تكون خالة جده أو خالة لأبيه من الرضاع وإذا كان يدخل عليها والأشهر أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم نعم عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت من هذا قالوا هذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك باب في فضائل أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم أم أسامة بن زيد عن
أنس قال قال أبو بكر رضي الله عنهما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه انطلق بنا إلى أم أيمن زورها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها فلما انتهينا
إليها بكت فقال لها ما يبكيك ما عند الله خير لرسوله صلى الله عليه وسلم فقالت ما أبكي ألا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن أبكي أن الوحي قد انقطع من
السماء فهيجتهما على البكاء فجعل يبكيان معها زيد بن حارثة مولا النبي صلى الله عليه وسلم والذي تبناه النبي صلى الله عليه وسلم وكان يقال له زيد بن محمد لما طلق زينب بنت جحش زوجه النبي
مولاته أم أيمن بركة وهي من الحبشة فتزوجها زيد بن حارثة وأنجبت له أسامة بن زيد نعم باب في فضائل زيد بن حارثة رضي الله عنه عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يقول ما كنا ندعو زيد بن
حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن ادعوهم لآبائهم هو أقصط عند الله وقال في فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد رضي الله عنهما عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال وهو على المنبر إن تطعن في إمارته يريد أسامة بن زيد فقد طعنتم في إمارة أبيه بن قبله ويم الله إن كان لخليقا لها ويم الله إن كان لأحب الناس إليه ويم الله إن هذا لها لخليق
يريد أسامة بن زيد ويم الله إن كان لأحبهم إلي من بعده إنه من صالحيكم ويم الله إن كان لأحبهم إليه ويم الله إن هذا لأحبهم إليه ويم الله إن هذا لأحبهم إليه لما مر على هؤلاء وكانوا يعني
عبيدا في قريش قبل بعتة النبي صلى الله عليه وسلم وهم ضعفاء فيقولون يعني ما عند سلمان طبعا كان من جاء إلى النبي في المدينة فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يعني تكلموا في سفيان فغضب
عليهم أبو بكر قال هل سيد قريش لماذا تتكلمون عليه بهذه الضريقة فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال أغضبكم لا تغضبهم يعني تكلمهم في رجل كافر في ذلك الوقت فالنبي أنكر على أبي
بكر إغضابه لهم نعم باب في فضل أنس بن مالك رضي الله عنه عن أنس رضي الله عنه قال جاءت بأمي أم أنس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أزرتني بنصف خمارها وردتني بنصفه فقالت يا رسول
الله هذا أنيس بن أتيتك به يخدمك فادعوا الله له فقال اللهم أكثر ماله وولده قال أنس فوالله إن مالي لكثير وإن ولدي وولد ولدي ليتعدون على نحو المئة اليوم يقوم في الحرة عركة الحرة قتل
من أولاد أنس أكثر من ستين واحد أولاده وأولاد أولاده يعني من نسله رضي الله عنه نعم عن أنس رضي الله عنه قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعت أمي أم سليم صوته فقالت بأبي وأمي
رسول الله أنيس فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث دعوات قد رأيت منها اثنتين في الدنيا وأنا أرجو ثالثة في الآخرة ويقال له ويعطيه الصحة وهذا قد وقع وولده وأما الآخرة لهم مغفرة
نعم قال أنس والله لو حدثت به أحدا لا حدثتك يا ثابت ثابت يقول ما هو السر قال أمي ما حدثت أحدك أنت هذا دي أيضا أمه عاقلة ما قالت لا حدثني ماذا أرادها عاقلة قالت احفظ سر الرسول صلى
الله عليه وسلم خلص باب في فضائل جعفر بن أبي طالب وأسماء بنت عميس رضي الله عنهما عن أبي موسى رضي الله عنه قال بلغنا مخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فخرجنا مهاجرين إليه
أنا وأخوان لي أنا أصغرهما أحدهما أبو بردة والآخر أبو رهم إما قال بضعا وإما قال ثلاثة وخمسين أو اثنين وخمسين رجلا من قومي قال فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة
فوافقنا جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وأصحابه عنده فقال جعفر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا هاهنا وأمرنا بالإقامة فأقيموا معنا وقال فوافقنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
افتتح خيبر فأسهم لنا أو قال أعطانا منها وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر منها شيئا إلا لمن شهد معه إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه قسم لهم معهم قال فكان ناس من الناس يقولون لنا يعني
لأهل السفينة نحن سبقناكم بالهجرة قال فدخلت أسماء بنت عميس وهي ممن قدم معنا على حصة زوجنا وقد كانت هاجرت إلى النجاشي في من هاجر إليه فدخل عمر رضي الله عنه على حفصة وأسماء عندها فقال
عمر حين رأى أسماء من هذه قالت أسماء بنت عميس قال عمر رضي الله عنه الحبشية هذه البحرية هذه فقالت أسماء نعم فقال عمر سبقناكم بالهجرة فنحن أحق برسول الله صلى الله عليه وسلم منكم فغضبت
وقالت كلمة كذبت يا عمر كلا وكلا كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعب جائعكم ويعظ جاهلكم وكنا في دار أو في أرض البعداء والبغضاء في الحبشة وذلك في الله وفي رسوله صلى الله عليه
وسلم ويم الله لا أطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن كنا نؤذى ونخاف وسأذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأسأله ووالله لا أكذب ولا أزغ
ولا أزيد على ذلك قال فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا نبي الله إن عمر قال كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بأحق بي منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل
السفينة هجرتان قالت فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتونني أرسالا يسألونني عن هذا الحديث ما من الدنيا شيء هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلقد رأيت أبا موسى وإنه لا يستعيد هذا الحديث مني فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قالت يا نبي الله هجرتان فلما مات أبو بكر الصديق تزوجها علي بن أبي طالب وأنجبت له فمحمد بن أبي بكر
الصديق وعبد الله بن جعفر وأظن زيد بن علي كل هؤلاء إخوة من أم هؤلاء إخوة من أم أمهم كلهم أسماء بنت عميس رضي الله عنها ويذكر أنه لما مات علي خطبها معاوية فأبت ما رضي التزوج فالقصد أن
النبي صلى الله عليه وسلم ما قال لها عمر سبقناكم لهجرة قال أبدا أنتم أهل السفينة لكم هجرتان هجرتان هجر إلى الحبشة وهجر من الحبشة إلى المدينة وكان عبد الله بن عمر إذا رأاه يقول له يا
ابن ذي الجناحين جعفر أبدل بجناحين لما قتل وقطعت يداه في معركة مؤتة فأخبر النبي أنه يطير مع الملائكة جعل الله جناحين يطير مع الملائكة فكانوا يسمون ابنه عبد الله اللي هو ولد أسماء
بنت عميس يقول يا ابن ذي الجناحين باب في فضائل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فوضعت له وضوءا فلما خرج قال من وضع هذا في رواية زهير قالوا وفي رواية أبي بكر قلت ابن عباس قال اللهم
فقهه في الدين باب في فضائل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان الرجل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤية قصها على رسول الله صلى
الله عليه وسلم فتمنيت أن أرى رؤية أقصها على النبي صلى الله عليه وسلم قال وكنت غلاما شابا عزبا وكنت أنام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت في النوم كأن ملكين
أخذاني فذهبا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا لها قرنان كقرني البئر وإذا فيها ناس قد عرفتهم فجعلت أقول أعوذ بالله من النار أعوذ بالله من النار أعوذ بالله من النار فلقيهما
ملك فقال لي لم ترع طبعا قصها على حفص أم المؤمنين التي هي أخته نعم قال نعم فحملنا وتركك باب في فضل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن عبد الله بن مسعود قال لما نزلت هذه الآية ليس على
الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا متقوا وآمنوا إلى آخر الآية قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل لي أنت منهم عن أبي موسى رضي الله عنه قال قدمت أنا وأخي من اليمن
وكنا جئنا وما نرى ابن مسعود وإلا من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثرة دخولهم ولزومهم له عن أبي الأحواص قال كنا في دار أبي موسى مع نفر من أصحاب عبد الله وهم ينظرون في
مصحف فقام عبد الله فقال أبو مسعود ما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم فقال أبو موسى أما لئن قلت ذاك لقد كان يشهد إذا غبنا ويؤذن إله إذا
حجبنا فقال أبو مسعود ما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ثم قال على قراءة من تأمروني أن أقرأ فلقد قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم
بضعا وسبعين سورة ولقد علم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أعلمهم بكتاب الله ولو أعلم أن أحدا أعلم مني لرحلت إليه قال شقيق فجلست في حلق أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما سمعت
أحدا يرد ذلك عليه أو يعيبه يعني قدم عبد الله بن مسعود على غيره في قراءة القرآن نعم عن مسروق قال كنا عند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فذكرنا حديثا عن ابن مسعود فقال إن ذاك الرجل
لا أزال أحبه بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله سمعته يقول اقرأ القرآن من أربعة نفر من ابن أم عبد فبدأ به ومن أبي بن كعب ومن سالم مولى أبي حذيفة ومن معاناة من أبن
عبد فبدأ به بل جاء أيضا في الحديث من أهراد أن يأخذ القرآن غضا طريا كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد اللي هو عبد الله بن مسعود نعم باب في فضل عبد الله بن عمر بن حرام رضي الله
عنه عن جابر بن عبد الله قال تبكيه أو لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه باب في فضل عبد الله بن سلام رضي الله عنه عن عامر بن سعد قال سمعت أبي يقول ما سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول لحي يمشي إنه في الجنة إلا لعبد الله بن سلام عن خرشة بن الحر قال كنت جالسا في حلقة في مسجد المدينة قال وفيها شيخ حسن الهيئة وهو عبد الله بن سلام قال فجعل
يحدثهم حديثا حسنا قال فلما قام قال القوم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا قال فقلت والله لأتبع عنه فلأعلمن مكان بيته قال فتبعته فانطلق حتى كاد أن يخرج من المدينة
ثم دخل منزله قال فاستأذنت عليه فأذن لي فقال ما حاجتك يا ابن أخي قال فقلت له سمعت القوم يقولون لك لما قمت من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا قال الله أعلم بأهل الجنة
وسأحدثك مما قال ذاك إنني بينما أنا نائم إذ أتاني رجل فقال لي قم فأخذ بيدي فانطلقت معه قال فإذا أنا بجواد فإذا أنا بجواد عن شمالي قال فأخذت لآخذ فيها فقال لي لا تأخذ فيها فإنها طرق
أصحاب الشمال قال فإذا جواد منهج على يميني فقال لي خذها هنا فأتى بي جبلة فأتى بي جبلة فقال لي صعد قال فجعلت إذا أردت أن أصعد خررت على استي قال حتى فعلت ذلك مرارا قال ثم انطلق بي حتى
أتى بي عمودا رأسه في السماء وأسفله في الأرض في أعلاه حلقة فقال لي اصعد فوق هذا قال فأخذ بيدي فزجل بي فقال فإذا أنا متعلق بالحلقة قال ثم ضرب العمود فخر قال وبقيت متعلقا بالحلقة حتى
أصبحت قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقصستها عليه فقال أما الطرق التي رأيت عن يسارك فهي طرق أصحاب الشمال قال وأما الطرق التي رأيت عن يمينك فهي طرق أصحاب اليمين وأما الجبل فهو
منزل الشهداء ولن تناله أما العمود فهو عمود الإسلام وأما العروة فهي عروة الإسلام ولن تزال متمسكا بها حتى تموت هذه الرؤية عبرها له النبي صلى الله عليه وسلم قوله منازل الشهداء ولن
تناله لن تموت شهيدا باب في فضل سعد بن معاذ رضي الله عنه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم احتز لها عرش الرحمن
أسلمت تقريبا الأوس على يديه قبيلة كاملة أسلمت على يد سعد بن معاذ فكان نبيه يحبه كثيرا نعم كان سيد الأوس نعم عن البراء رضي الله عنه قال أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حلة حرير
فجعل أصحابه يلمسونها ويعجبون من لينها فقال أتعجبون من لين هذه لما ناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وأليا رضي الله عنهما عن أنس رضي الله عنه مات ابن لأبي طلحة من أم سليم فقالت
لأهل طبعا أم سليم أم أنس أبو طلحة زوج أمه أبو طلحة زوج أمه نعم فقالت لأهلها لا تحدث أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه قال فجاء فقربت إليه عشاء فأكل وشرب فقال ثم تصنعت له أحسن ما
كان تصنع قبل ذلك فوقع بها فلما رأت أنهم قد شبع وأصاب منها قالت يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم قال لا قالت فاحتسب ابنك قال فغضب
فقال تركتني حتى تلطخت ثم أخبرتني بابني فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بارك الله لكما في غابر ليلتكما قال فحملت كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا فدنوا من المدينة فضربها المخاض فاحتبس عليها أبو طلحة وانطلق
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقول أبو طلحة إنك لتعلم يا رب إنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج وأدخل معه إذا دخل وقد احتبست بما تراه قال تقول أم سليم يا أبا طلحة ما أجد الذي
كنت أجده انطلق فانطلقنا قال وضربها المخاض حين قديما فولدت غلاما فقالت لأمي يا أنس لا يرضع أحد حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبح فلما أصبح اهتملته وانطلقت به
إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فصادفته ومعه ميسم فلما رآني قال لعل أم سليم ولدت قلت نعم قال فوضع الميسم قال وجئت به فوضع الميسم ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعجوة من
عجوة المدينة فلاكها في فيه حتى ذابت ثم قذفها في في الصبي فجعل الصبي يتلمضها قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا إلى حب الأنصار التمر قال فمسح وجهه وسماه عبد الله وهذا يسمى
التحنيك الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم هو التحنيك واختلف أهل العلمي هل التحنيك خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم كل رجل صالح المشهور أنه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه لم
ينقل أن الناس كانوا يأتون أبا بكر أو عمر أو عثمان أو عليا بأولادهم يحنكوهم وإنما اشتهر هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم
فذهب البعض إلى أنه خاص وذهب آخر رجل نهض عام النبي وغير النبي أن يؤتى بالولد للرجل الصالح فيحنكه نعم المسألة فيها سعى إن شاء الله تعالى نعم لا يقصد أنه لم يجمع القرآن لم يحفظ القرآن
غير هؤلاء ولكن هؤلاء من قاربه نعم خرجنا من قومنا غفار وكانوا يحلون الشهر الحرام فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا فنزلنا على خال لنا فأكرمنا خالنا وأحسن إلينا فحسدنا قومه فقالوا إنك إذا
خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس فجاء خالنا فنفى علينا الذي قيل له فقلت أما ما مضى من معروفك فقد كدرته ولا جماع لك فيما بعد فقربنا صرمتنا فاحتملنا عليها وتغطى خالنا ثوبه فجعل يبكي نعم
هنا يقول بذر أنا وأخي وأمي نزلنا عند خالنا يقول فبعض الناس وشوا إلى خالنا أن أخي أنيس يعني يغازل مرأته يعني يدخل عليها وكيده خرج الخال فجاءنا خالنا فقال لنا هذا الكلام فقال له أبو
ذر خربت اللي سويته كله فينا شون تصدق الناس أننا نسوي هذا الشي مع السلامة يقول فقربنا صرمتنا أي ناقتنا وخرجنا من خالنا زعلنا يعني كيف يظن فينا هذا الظلم نعم فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة
مكة فنافر أنيس أنيس عن صرمتنا وعن مثلها فأتى يا الكاهن فخير أنيس فأتانا أنيس بصرمتنا ومثلها معها يعني دخل دخل قمار أنيس ما في إسلام قبل الإسلام هذا يقول قام مرة مع شخص وهذا فربح
ناقة ثانية مع ناقتنا نعم قال وقد صليته يا ابن أخي قبل أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين قلت لمن قال لله قلت فأين توجه قال أتوجه حيث يوجهني ربي عز وجل أصلي عشاء حتى
إذا كان من آخر الليل ألقيت كأني خفاء حتى تعلوني الشمس فقال أنيس هنا أبو ذريق وكنت أصلي قبل أن ألقى النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم قال كيف تصلي قال ما أدعو قال طيب تتوجه إلى
أين قال لا أدري أي شيء يعني بين مريد للحق لم يعرفه بعد حتى لقي النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وقد وضعت قوله على أقراء الشعر فما يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر والله إنه لصادق
وإنهم لكاذبون قال قلت فاكفني حتى أذهب فأنظر قال فأتيت مكة فتضعفت رجلا منهم فقلت أين هذا الذي تدعونه الصابئ فأشار إلي فقال الصابئ فمال علي أهل الوادي بكل مدرة وعظم حتى خررت مغشيا
علي قال فارتفعت حين ارتفعت كأني نصب أحمر من الدم ضربوه لأنه سأل عن النبي صلى الله عليه وسلم فضربوه قال فأتيت زمزم فغزلت عني الدماء وشربت من مائها ولقد لبثت يا ابن أخي ثلاثين بين
ليلة ويوم ما كان لي طعام إلا ماء زمزم فسمنت حتى تكسرت عكن بطني وما وجدت على كبدي سخفة جوع قال فبين أهل مكة في ليلة قمراء ضحيان إذ ضرب على أسمختهم فما يطوف بليت أحد وامرأتين منهم
تدعوان إسافا ونائلة قال فأتت علي في طوافهما فقلت أنكح أحدهما الأخرى قال فما تناهت عن قولهما قال فأتت علي فقلت هن مثل الخشبة غير أني لا أكني فقلت هن مثل الخشبة غير أني لا أكني
فانطلقت تاتو والولان وتقولان لو كان ها هنا أحد من أنفارنا قال فاستقبلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاستقبلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وهما هابطان قال ما لكما
قالتا الصابع بين الكعبة وأستارها قال ما قال لكما قالتا إنه قال لنا كلمة تملأ الفم وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى استلم الحجر وطاف بالبيت هو وصاحبه ثم صلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقال لما قضى صلاته قال أبو ذر فكنت أنا أول من حياه بتحية الإسلام قال فقلت السلام عليك يا رسول الله فقال وعليك ورحمة الله ثم قال من أنت قال قلت من غفار قال فأهو بيده فوضع
أصابعه على جبهتيه فقلت في نفسي كره أن انتميت إلى غفار فذهبت آخذ بيده فقدعني صاحبه وكان أعلم به مني من غفار جاي من اليمن فقلت بشيل يده نبي صلى الله عليه وسلم عن جبهته فضربني أبو بكر
يقول وكان أعلمني لا تجيسا وكان أعلم به مني ثم رفع رأسه فقال متى كنت هاهنا قال قلت قد كنت هاهنا منذ ثلاثين بين ليلة ويوم قال فمن كان يضعبك قال قلت ما كان لي ضعام إلا ماء زمزم فسمنت
حتى تكسرت عكن بطني وما أجد على كبدي سخفة جوع قال إنها مباركة إنها طعام طعم فقال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله إذن لي في طعامه الليلة فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو
بكر وانطلقت معهما ففتح أبو بكر رضي الله عنه بابا فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف وكان ذلك أول طعام أكلته بها ثم غبرت ما غبرت ثم غبرت ما غبرت يعني مرت أيام يعني نعم ثم أتيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال فقال ما صنعت قلت صنعت أني قد أسلمت وصدقت قال ما بي رغبة عن دينك فإني قد أسلمت وصدقت فأتينا أمنا فقالت ما بي رغبة عن دينكما فإني قد أسلمت وصدقت فاحتملنا حتى
أتينا قومنا غفارا فأسلم نصفهم وكان يأمهم أيما أبن رحى الغفاري وكان سيدهم وقال نصفهم إذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أسلمنا فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة
فأسلم نصفهم الباقي وجاءت أسلم فقالوا يا رسول الله إخوتنا نسلم على الذي أسلموا عليه فأسلموا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله عن ابن عباس رضي
الله عنهما قال قال لأخيه أنيس اركب وسر إلى هذا الوادي فعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي يأتيه الخبر من السماء فاسمع من قوله ثم أتني فانطلق الآخر حتى قدم مكة وسمع من قوله ثم
رجع إلى أبي ذرق فقال رأيته يأمر بمكارم الأخلاق ويقول كلاما ما هو بالشعر فقال ما شفيتني فيما أردت فتزود وحمل شنة له فيها ماء وسار حتى قدم مكة فأتى المسجد فالتمسك فالنبي صلى الله
عليه وسلم ولا يعرفه وكره أن يسأل عنه حتى أدركه يعني الليل فاتجع فرآه علي فعرف أنه غريب فلما رآه تبعه فلم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى أصبح ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد فظل
ذلك اليوم فيه ولا يرى النبي صلى الله عليه وسلم حتى أمس فعاد إلى مطجعه فمر به علي فقال ما آن للرجل أن يعلم منزله فأقامه ولم يسأل واحد منهما صاحبه عن شيء حتى إذا كان يوم الثالث فعل
مثل ذلك فأقام علي رضي الله عنه معه ثم قال له ألا تحدثني ما الذي أقدمك هذا البلد قال إن أعطيتني عهدا وميثاقا لترشدني فعلت ففعل فأخبره فقال فإنه حق وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم
فإذا أصبحت فاتبعني فإني إن رأيت شيئا أخاف عليك قمت كأني أريق الماء فإن مضيت فاتبعني حتى تدخل مدخلي ففعل فانطلق يقفوه حتى دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ودخل معه فسمع من قوله
وأسلم مكانه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري فقال والذي نفس بيده لأصرخن بها بين ظهرانيهم نعم يعني هنا علي بنبي طالب كان صغيرا في السن رضي الله
عنه يعني لما بعث النبي قيل لهم من عمره ثمان سنوات وقيل عشر سنوات وهذا تقريبا في السنة الأولى من البعثة يعني النبي صلى الله عليه وسلم أو الثالثة فعلي مع صغره رضي الله عنه إلا أنه
أدرك أن أبدا رجل غريب قال له اتبع لي ماذا تريد ما الذي جاء بك عن ماذا تسأل وكذا فقال له اتبع لما أخبره أنه يريد أن يسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتبعه شدة الخوف يقول إذا شفت
أنا شيء مريب أسوي نفسي كأني أتبول يعني أقضي حاجتي وأنت ابتعد عني فإذا صارت الأمور طيبة أمشي أمشي خلفي حتى لا يستطيع أن أمشي معه نعم فخرج حتى أتى المسجد فنادى بأعلى صوته أشهد أن لا
إله إلا الله وأن محمد رسول الله وثار القوم إليه فضربوه حتى أطجعوه على الأرض فأتى العباس بن عبد المطلب فأكب عليه فقال ويلكم ألستم تعلمون أنه من ظفار وأن طريقة تجاركم إلى الشأم عليهم
فأنقذه منهم ثم عاد من الغد بمثلها وثاروا عليه فضربوه فأكب عليه العباس فأنقذه وهذا المشاعر بفضل الإسلام ومحبته له أريد أن أعلم إسلام فأنا له يعني من إيذائهم وضربهم والله المستعان
فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل أعرابي فقال ألا تنجز لي يا محمد ما وعدتني فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشر فقال له الأعرابي أكثرت علي من أبشر فأقبل رسول الله صلى
الله عليه وسلم على أبي موسى وبلال كهيئة الغضبان فقال إن هذا قد رد البشرى فاقبل أنتما فقال قبلنا يا رسول الله ثم دع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء فغسل يديه وقال
ثم قال فأخذ القدح ففعل ما آمرهما به رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادتهما أم سلمة من وراء الستر أفضل لأمكما مما في إنائكما فأفضل لها منه طائفة باب في فضل أبي موسى وأبي عامر الأشعري
رضي الله عنهما عن أبي بردة عن أبيه قال فلقي دريد ابن الصمة فقتل دريد ابن الصمة وهزم الله أصحابه فقال أبو موسى وبعثني مع أبي عامر قال فرمي أبو عامر في ركبته رماه رجل من بني جشم بسهم
فأثبته في ركبته فانتهيت إليه فقلت يا عم من رماك فأشار أبو عامر إلى أبي موسى فقال إن ذاك قاتلي تراه ذلك الذي رماني قال أبو موسى فقصدت له فاعتمدت فلما رآني ول عني ذاهبا فاتبعته وجعلت
أقول له ألا تستحي ألا استعربيا ألا تثبت فكف فالتقيت أنا وهو فاختلفنا أنا وهو ضربتين فضربته بالسيف فقتلته ثم رجعت إلى أبي عامر فقلت إن الله قد قتل صاحبك قال فانزع هذا السهم فنزعته
فنزى منه الماء فقال يا ابن أخي انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني السلام وقل له يقول لك أبو عامر استغفر لي قال واستعملني أبو عامر على الناس ومكث يسيرا ثم إنه مات
فلما رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم دخلت عليه وهو في بيت على سرير مرمل وعليه فراش وقد أثر رمال السرير بظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجنبيه فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر وقلت
له قال قل له يستغفر لي فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ منه ثم رفع يديه ثم قال اللهم اغفر لعبيد أبي عامر حتى رأيت بياض إبضيه ثم قال اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من
خلقك أو من الناس فقلت ولي يا رسول الله فاستغفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما قال أبو بردة إحداهما لأبي عامر والأخرى
لأبي موسى في هذا الحديث أن السنة أن الإنسان إذا أراد أن يذكر الله فتوضأ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يستغفر له ويدعو له توضأ صلى الله عليه وسلم نعم ورفع اليدين كذلك سنة في
الدعاء نعم باب في فضل أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره
فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره فادعو الله أن يهدي أم أبي هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم اهدي أم أبي هريرة فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما جئت فصرت إلى الباب فإذا هو مجاف فسمعت أمي خشف قدمي فقالت مكانك يا أبا هريرة وعجلت عن خمارها ففتحت الباب
ثم قالت يا أبا هريرة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وأنا أبكي من الفرح قال قلت يا رسول الله أبشر قد استجاب
الله دعوتك وهدى أم أبي هريرة فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا قال قلت يا رسول الله أدعو الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حبب
عبيدك هذا يعني أبا هريرة وأمه إلى عبادك المؤمنين وحبب إليهم المؤمنين فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت ألا يعجبك أبو هريرة جاء فجلس إلى
جنب حجرتي يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم يسمعني ذلك وكنت أسبح فقام قبل أن أقضي سبحتي ولو أدركته لرددت عليه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسرد الحديث كسردكم قال ابن شهاب
وقال ابن المسيب إن أبا هريرة قال يقولون إن أبا هريرة قد أكثر والله الموعد ما بال المهاجرين والأنصار لا يتحدثون مثل أحاديثه وسأخبركم عن ذلك إن إخواني من الأنصار كان يشغلهم عمل
أرضيهم وأما إخواني من المهاجرين فكان يشغلهم الصفق بالأسواق وكنت ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني فأشهد إذا غابوا وأحفظ إذا نسوا ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يوما أيكم يبسط ثوبه فيأخذ من حديثي هذا ثم يجمعه إلى صدره فما نسيت بعد ذلك اليوم شيئا حدثني به ولولا آيتان أنزلهم الله في كتابه عز وجل ما حدثت شيئا أبدا إن الذين يكتمون ما أنزلنا من
البينات والهدى إلى آخر الآيتين كما من ربينا حديث بمسعود قالوا نشتهي حديثك قال نتخولكم كما كان يتخولنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديث فهذه مذاهب عند الصحابة بعضهم مكثر بعضهم
مقل يعني طلح والزبير من أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع هذا كل واحد حدث ستة وثلاثين حديث فقط عن النبي صلى الله عليه وسلم والزبير خاصة ابن عمته وعديله ودخل الإسلام في
السنة الأولى ومع هذا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم صح منها ممكن عشرة حديث فقط فهذا منهج عند الصحابة رضي الله عنهم نعم قال أبو دجانة أنا أخذه بحقه قال فأخذه ففلق به هام المشركين
باب في فضل أبي سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه عن أبي زميل قال حدث لابن عباس رضي الله عنهما قال كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه فقال للنبي صلى الله عليه وسلم يا نبي
الله ثلاث أعطنيهن قال نعم قال عندي أحسن نساء العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي سفيان أزوجكها قال نعم قال ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك قال نعم قال وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل
المسلمين قال نعم قال أبو زميل ولولا أنه طلب ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم ما أعطاه ذلك لأنه لم يكن يسأل شيئا إلا قال نعم قال كيف يقول أبو سفيان للنبي صلى الله عليه وسلم أزوجك أم
حبيبة والرسول من تزوجها قبل أن يسلم أبو سفيان يعني أم حبيبة أسلمت قبل أبي سفيان قبل معاوية أسلمت مع زوجها ويد الله بن جحش وهاجرت معه إلى الحبشة ثم لما ما تزوجها تزوجها النبي صلى
الله عليه وسلم ودفع معها النجاشي وهي التي يعني منعت أباها أن يجلس على فراش الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف يقول له أزوجك أم حبيبة فهذا ما أنكره أهل العلمي في هذا الحديث فعلى كل حال
هذا الحديث من الحديث وبعضهم تأول قال أراد يزوجه أختها وقال لأن أم حبيبة اعترحت هذه الفكرة على النبي لأن يزوج أختها وبعضهم قال إنه أراد أن يجدد العقد لأن يزوجها بدون إذن أبيها لكن
كل هذه الأشياء هذه الفقرة من الحديث لا تصح والله أعلم فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليه فقال قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه هذا مني
وأنا منه قال فوضعه على ساعديه ليس له ساعد ليس له إلا ساعدات النبي صلى الله عليه وسلم قال فحفر له ووضع في قبره ولم يذكر غسله باب في فضل حسان بن ثابت رضي الله عنه عن أبي هريرة رضي
الله عنه أن عمر بن الخطر مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد فلاحظ عليه فقال قد كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك ثم التفت إلى أبي هريرة فقال أنشدك الله أسمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول أجب عني اللهم أيده بروح القدس قال اللهم نعم أولوه فيه من هو خير منك عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم عن البراء بن عازب رضي الله عنه ما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول لحسان بن ثابت أهجهم أو هاجهم وجبريل معك عن مسروق قال دخلت على عائشة رضي الله عنها وعندها حسان بن ثابت ينشدها شعرا يشبب بأبيات له فقال حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرفة من
لحوم الغوافل فقالت له عائشة لكنك لست كذلك قال مسروق فقلت لها لم تأذنين له يدخل عليك وقد قال الله والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم فقالت فأي عذاب أشد من العمى إنه كان ينافح أو
يهاجي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت عن هذا كله لأجل رسوله قالت كان ينافح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يدل على محبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم عن عائشة رضي الله عنها
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أهجوا قريشا فإنه أشد عليها من رشق من نبل فأرسل إلى ابن رواحة فقال أهجهم فهجاهم فلم يرضي فأرسل إلى كعب بن مالك ثم أرسل إلى حسان بن ثابت فلما دخل
عليه قال حسان قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه ثم أدلع لسانه فجعل يحركه فقال والذي بعثك بالحق لأفرينهم بلساني فري الأديم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعجل فإن
أبا بكر أعلم قريش بأنسابها وإن لي فيهم نسبا حتى يلخص لك بنسبه فأتاه حسان ثم رجع فقال يا رسول الله قد لخص لي نسبك والذي بعثك بالحق لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العين قالت عائشة
فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله وقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هجاهم حسان فشفى واشتفى قال حسان هجوت
محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء هجوت محمدا ضرا تقيا رسول الله شيمته الوفاء لعرض محمد منكم وقاء فكلت بنيتي إن لم تروها تثير النقعة من كنفي كداء يبارين الأعنة مصعدات على
أكتافها الأسل الضماء تظل جيادنا متمطرات تلطمهن بالخمر النساء فإن أعرضتم عننا اعتمرنا وكان الفتح وانكشف الغطاء وإلا فاصبروا لضراب يوم يعز الله فيه من يشاء وقال الله قد أرسلت عبدا
وقال الله قد يسرت جندا هم الأنصار عرضتها اللقاء لنا في كل يوم من معد سباب أو قتال أو هجاء فمن يهجو رسول الله منكم ويمدحه وينصره سواء وجبريل رسول الله فينا وروح القدس ليس له كفاء
نعم هذا يرد على أبي سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم أبوه الحارث أكبر أولاد عبد المطلب غير أبي سفيان اللي هو صخر بن
حرب من بني أمية هذا أبو سفيان ولد عم الرسول صلى الله عليه وسلم كان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه حسام الثابت نعم باب في فطل جرير ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه عن جرير
قال ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولا رآني إلا تبسم في وجهي عن جرير رضي الله عنه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جرير ألا تريحني من ذي الخلصة بيت لخفعم
كان يدعى كعبة اليمانية قال فنفرت إليه في خمسين ومئة فارس وكنت لا أثبت على الخيل فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب بيده في صدري فقال اللهم ثبته واجعله هاديا مهديا قال
فانطلق فحرقها بالنار ثم بعث جرير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يبشره يكنى أبا أرطأة منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له ما جئتك حتى تركناها كأنها جمل أجرب فبرك
رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيل أحمس ورجالها خمس مرات باب فضل أصحاب الشجرة رضي الله عنهم عن أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة لا يدخل النار إن شاء الله
تعالى من أصحاب الشجرة أحد أحد الذين بايعوا تحتها قالت بلى يا رسول الله فانتهرها فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد قال الله تعالى ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثية هو ورد
حديث أنه استثنى قال إلا صاحب الجمل الأحمر وكان رجل من المنافقين لم يبايع النبي صلى الله عليه وسلم والنبي قال الذين بايعوا باب فضل من شهد بدرة عن علي قال بعثنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنا والزبيرة والمقداد قال ائتوا روضة خاخ فإن بها ضعينة معها كتاب فخذوه منها فانطلقنا تعاد بنا خيلنا فإذا نحن بالبرأة فقلنا أخرج الكتاب فقالت ما معي كتاب فقلنا لتخرجن
الكتاب أو لتلقينا الثياب فأخرجته من عقاصها فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين من أهل مكة يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حاطب ما هذا قال لا تعجل علي يا رسول الله إني كنت امرأة ملصقا في قريش قال سفيان كان حليفا لهم ولم يكن من أنفسها أكان ممن كان معك من
المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم فأحببت إذا فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي ولم أفعله كفرا ولا ارتفاذا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الإسلام فقال النبي
صلى الله عليه وسلم صدق فقال عمر دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق فقال إنه قد شهد بدرا وما يدريك لعل الله عز وجل اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فأنزل الله
عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء وجعلها يعني الآية إسحاق في روايته من تلاوة سفيان أخرجته من عقاصها أي من عشائفها من شعرها يعني وعلي رضي الله أهددها قالت إن
لم تخرج الكتاب ننزع ثيابك لأن هذا ضرورة وضرورات تبيح المحظورات في مثل هذا نعم باب في فضل قريش والأنصار وغيرهم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قريش
والأنصار ومزينة وجهينة وأسلم وغفار وأشجع موالية ليس لهم مولا دون الله ورسوله باب في نساء قريش عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نساء قريش خير
نساء ركبنا الإبل أحناه على طف وأرعاه على زوج في ذات يده قال يقول أبو هريرة على إثر ذلك ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط نعم هذا يخلص مريم أنها أيضا من خير النساء نعم هذا فيه فضل
نساء قريش ينتسبن إلى قريش بشكل عام سواء من أهل البيت أو من غيرهم نعم باب في فضائل الأنصار رضي الله عنهم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال فينا نزلت إذ هم الطائفتان منكم أن
تفشلا والله وليهما بنو سلمة وبنو حارفة وما نحب أنها لم تنزل لقول الله عز وجل والله وليهما هذا في أحد هذا في أحد هؤلاء أيضا أرادوا أن يرجعوا لكن ثبتهم الله تبارك وتعالى نعم عن أنس
رضي الله عنه قال عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفر للأنصار قال وأحسبه قال ولذراري الأنصار ولموالي الأنصار لا أشك فيه عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال وإن الناس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم واحفوا عن مسيئهم باب في خير دور الأنصار عن أبي أسيد الأنصاري يشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال خير دور الأنصار
بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بنو الخزرج ثم بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير قال أبو سلم قال أبو أسيد اتهم أنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت كاذبا لبدأت بقوم
بني ساعدة وبلغ ذلك سعد بن عبادة فوجد في نفسه وقال خلفنا فكنا آخر الأربع أسرجوا لي حماري آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه ابن أخيه سهل فقال أتذهب لترد على رسول الله صلى الله
عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم فرجع وقال الله ورسوله أعلم وأمر بحماره فحل عنه لكن لم يصبر كلم النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله جعلتنا آخرهم قال أستمعي
للأخيار يكفيك أنك من الأخيار نعم باب في حسن صحبة الأنصار عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال خرجت مع جرير بن عبد الله البجلي في سفر فكان يخدمني فقلت له لا تفعل فقال إني قد رأيت الأنصار
تصنع برسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا وقالت أن لا أصحب أحدا منهم إلا خدمته وزاد في رواية وكان جرير أكبر من أنس باب في فضل الأشعريين رضي الله تعالى عنهم عن أبي موسى رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل وإن كنت لم أرى منازلهم حين نزلوا بالنهار ومنهم
حكيم إذا لقي الخيل أو قال العدو قال لهم إن أصحابي يأمرونك أن تنظروهم عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام
عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لغفار وأسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أسلم سالمها الله وغفار وغفر الله لها أما إني لم أقولها ولكن قالها الله عز وجل عن خفاف بن إيماء إن الغفاري رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم في صلاة اللهم العن بني لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله عز وجل باب في فضل مزينة وجهينة وغفار عن أبي بكرة رضي الله عنه أن
الأقرع بن حابس جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما بايعك سراق الحجيج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت إن كان أسلم وغفار ومزينة وأحسب وجهينة خيرا من بني تميم وبني
عامر وأسد وغطفان أخابوا وخسروا فقال نعم قال فوالذي نفس بيده إنهم لأخير منهم باب ما ذكر في طيء عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال لي إن أول صدقة
بيضت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوه أصحابه صدقة طيء جئت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما ذكر في دوس عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قدم الطفيل وأصحابه فقالوا يا
رسول الله إن دوسا قد كفرت وأبت فادعوا الله عليها فقيل هلك الدوس فقال اللهم اهدي دوسا وأتي بهم هنا اسمان متشابهان الطفيل بن عمر وعامر بن الطفيل الطفيل بن عمر من دوس وأسلمت دوس على
يده وهو قديم الإسلام من سنة الأولى تقريبا أسلم ورجع إلى قومه يدعوهم هذا الطفيل بن عمر أما عامر بن الطفيل فهو رأس الكفر والنفاق وهذا الذي داع عليه النبي صلى الله عليه وسلم فمات
كافرا باب في فضل بني تميم عن أبي زرعة قال قال أبو هريرة رضي الله عنه لا أزال أحب بني تميم من ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هم
أشد أمتي على الدجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه صدقات قومنا قال وكانت سبية منهم عند عائشة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل باب في المغاخات بين
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي عبيدة بن الجراح وبين أبي طلحة عن عاصم الأحول قال قيل لأنس بن مالك بلغك أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لا حلف في الإسلام قال أنس قد حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار في داره عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
حلف في الإسلام وأيما حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا أمنة لأصحابي وأصحابي أمنة لأمتي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باب في من رأى
النبي صلى الله عليه وسلم أو رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو رأى من رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يأتي على الناس زمان يبعث منهم البعث فيقولون انظروا هل تجدون فيكم أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيوجد الرجل فيفتح لهم به ثم يبعث البعث الثاني فيقولون هل فيهم من رأى أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم فيفتح لهم به ثم يبعث البعث الثالث فيقال انظروا هل ترون فيهم من رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم يكون البعث الرابع فيقال انظروا هل ترون فيهم أحدا رأى
من رأى أحدا من أحدا رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيوجد الرجل فيفتح لهم به باب خير القرون قرن الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم عن عمران بن حسين رضي الله عنهما ان رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال إن خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم قال عمران فلا أدري أقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قرنه مرتين أو ثلاثة ثم يكون بعدهم
قوم يشهدون ولا يستشهدون ويخونون ولا يتمنون وينذرون ولا يوفون ويظهر فيهم السمن يشهدون ولا يستشهدون أي يتجرؤون على الشهادة والناس لا تقبلوا شهادتهم أو قبل أن تطلب منهم الشهادة وفي
عدم التعجل بالشهادة يخونون ولا يؤتمنون وينذرون ولا يوفون يظهر فيهم السمن هذا دليل على أن السمن مكروه إذا كان لحرص على الدنيا وما شبه ذلك غير الذي عنده هرمونات هذا أمر آخر عن عبد
الله بن عمر رضي الله عنهما قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة صلاة العشاء في آخر حياته فلما سلم قام فقال أرأيتكم ليلتكم هذه فإن على رأس مئة سنة منها لا يبقى ممن هو
على ظهر الأرض أحد قال ابن عمر فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك فيما يتحدثون من هذه الأحاديث عن مئة سنة وإن مقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يبقى ممن هو
اليوم على ظهر الأرض أحدا يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن نعم وهذه خاصة في ذلك القرن وليس المقصود أنه قيام الساعة وإنما في تلك السنة كل من كان موجودا لو عمر يوم بعد مئة سنة سيموت لكن
بعد ذلك فيه ناس تعمر أكثر من مئة سنة نعم باب النهي عن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفضلهم على من بعدهم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو
المد من الكفين يسمى المد والنصيف نصف الكف لو قدم الإنسان هكذا ذهبا ما بلغه واحد من الصحابة قدم هذا مثل ما يقدم غيره مثل أحد ذهبا أحد سلسل الجبال بيّن فضل أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم نعم باب ذكر أويس القرني من التابعين وفضله رضي الله عنه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن خير التابعين رجل يقال له أويس وله والدة
وكان به بياط فمروه فليستغفر لكم عن أسير بن جابر قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم أفيكم أويس بن عامر حتى أتى على أويس فقال أنت أويس بن عامر قال
نعم قال ثم من قرن قال نعم قال فكان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم قال نعم قال لك والدة قال نعم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن
من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل فاستغفر لي فاستغفر له قال الكوفة قال ألا أكتب لك إلى
عاملها قال أكون في غبراء الناس أحب إلي قال فلما كان من العامل المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس قال تركته رث البيت قليل المتاع قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم له والدة هو بها بر فإذا استطعت أن يستغفر لك فافعل فأتى أويس فقال استغفر لي قال
أنت أحدث عهدا بسفر صالح فاستغفر لي قال لقيت عمر قال نعم قال لقيت عمر قال نعم فاستغفر له ففطن له الناس فانطلق على وجهه قال أسير وكسوته بردة فكان كل ما رآه إنسان قال من أين لأويس هذه
البردة نعم يعني أويس القرن هذه قال له من المخضرمين يعني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يهاجر لأنه كان بارا بأمه كان عند أمه يرعاها انظرنا هنا إلى يعني هذا الإنسان كيف يبقى
يريد أن يكون خفيا والله يحب العبد الخفي لما استغفر لي عمر بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ثم عمر أمر أحدا يسأله أن يستغفر له هذا هو الورع وهذا هو العبد التقي النقي الخفي نعم باب في
ذكر مصر وأهلها عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم ستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط فإذا فتحتموها فأحصنوا إلى أهلها فإن لهم ذمة ورحمة أو قال ذمة
وصهرة فإذا رأيت رأيكم رجلين يختصمان فيها في موضع لبنة فاخرج منها قال فرأيت عبد الرحمن بن شرحبيل ابن حسنة وأخاه ربيع يختصمان في موضع لبنة فاخرجت منها نعم ذمة وصهرة ذكر أنه يريد هاجر
أم إسماعيل أي ساتسانها من مصر وماريا أم إبراهيم أمت النبي صلى الله عليه وسلم كلاهما من مصر نعم باب في ذكر عمان عن أبي برزة رضي الله عنه قال باب ما ذكر في فارس عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال باب ما ذكر في كذاب ثقيف ومبيرها عن أبي نوفلين قال رأيت عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما على عقبة المدينة قال فجعلت قريش تمر عليه والناس حتى مر عليه عبد الله بن عمر رضي
الله عنهما فوقف عليه فقال السلام عليك أبا خبيب السلام عليك أبا خبيب السلام عليك أبا خبيب أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا طبعا هذا بعد صلبه بعد قتله بعد ما قتل عبد الله بن الزبير
والصلب نعم أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا أما والله إن كنت ما علمت لصواما قواما وصولا للرحم أما والله لأمة أنت أشرها لأمة خير ثم نفذ عبد الله بن عمر فبلغ الحجاج موقف عبد الله وقوله
فأرسل إليه فأنزل عن جرعه فألقي في قبور اليهود ثم أرسل إلى أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهم فأبت أن تأتيه فأعاد عليها الرسول لتأتيني أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك قال
فأبت وقالت والله لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني قال فقال أروني سبتي فأخذنا عليه ثم انطلق يتوذف حتى دخل عليها فقال كيف رأيتني صنعت بعدو الله قالت رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسد
عليك آخرتك بلغني أنك تقول له أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعام أبي بكر من الدواب وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه أما إن رسول الله صلى الله
عليه وسلم حدثنا أن في ثقيف كذابا ومبيرا فأما الكذاب فرأيناه وأما المبير فلا إخالك إلا إياه قال فقام عنها ولم يراجعها ولم قتل عبد الله بن الزبير صلبه فلما جاء عبد الله بن عمر وقال
هذا الكلاب استحى الحجاج وأنزل عبد الله بن الزبير ودفنه ثم يعني بلغه أن أم عبد الله بن الزبير التي أسماء بنت أبي بكر يقول لها انظري كيف اقتنعنا بابنك يعني قتلنا ابنك عبد الله بن
الزبير وأسماء أخت عائشة أكبر من عائشة بعشر سنوات وأسماء أكبر من عائشة بعشر سنوات وأسماء عاشت مئة سنة أسماء بنت أبي بكر عاشت مئة سنة وهي زوجة الزبير ابن العوام فأرسل إليها الحجاج
تعال يعني يريدها فأبت فقال تأتين أو أرسل لك من يجرك من شعرك قالت لن آتي وأرسل لمن يجرني من شعري فاستحى الحجاج ولم يرسل إليها ثم ذهب إليها الحجاج فقال لها رأيتي كيف صنعت بعدو الله
وعليه دنياه وأفسد عليك آخرتك ثم حدثت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يكون من ثقيف كذاب ومبير تقول أما الكذاب فقد رأيناه تعني المختار بن أبي عبيد الذي ادعى النبوة وأما المبير
فلا أراه إلا أنت يعني سفاك الدماء نعم