785 - لا تتناقش مع الكافر في هذه الحالة! - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وَلَا تَسُبُّ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّ اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِنْدٍ قال أهل العلم إن هذا يؤخذ أنه إذا ترتب على مفسدة مفسدة أعظم منها فإنه لا تنكر هذه المفسدة حتى لا تأتي مفسدة أعظم وكذلك لو تعارضت مصلحة مع مفسدة فيقدم درء المفسدة على جلب المصلحة فتقدم أخف المفسدتين وتقدم المصلحة على يتقدم درء المفسدة على جلب المصلحة من هذه الآية وأخذوا من هذه الآية أيضاً قاعدة أخرى وهي قاعدة ما تسمى بسد الذرائع وأخذوا من هذه الآية أيضاً قاعدة وهي الوسائل تحرم إذا كانت توصل إلى غايات محرمة تحريم الوسيلة إذا كانت توصل إلى حرام من هذه الآية أخذوا هذه القواعد ولذلك لو جئت إلى أناس عندهم منكر وأنت تعلم يغلب على ظنك أو تعلم علم اليقين أنك لو أنكرت عليهم هذا المنكر وهم معاندون سيفعلون المنكر ويزيدون عليه منكرات كثيرة عناد عناداً لك يقول لا تنكر عليهم هذا المنكر لأنك تدعوهم إلى منكر أعظم مثل أناس أحياناً تناقشهم في بعض المجالس أحياناً نناقش أناساً وأنت تعرف أن هذا الإنسان معاند مكابر لسانه زفر يعني ما يتق الله تبارك وتعالى وكذا إذا تناقشت سيزيد ممكن يغلط على الله ممكن يغلط على الدين ممكن يغلط على الرسول صلى الله عليه وسلم ممكن يغلط على الصحابة أنت تناقش أنت أثم في مناقشتك له لماذا؟ أنت لقى الثيرة طيب ماذا أفعل؟ أعرض وأعرض عن المشركين فأعرض عنهم وأعظهم أعرض عنهم لماذا؟ لأنك تتسبب معهم إلى الوقوع في منكر أعظم فننتبه لهذه القضية أولاً بغير علم أي لجهلهم لجهلهم بالله سبحانه وتعالى فيقعون في مثل هذا المنكر