49- كتاب الفضائل - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:27:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وها نحن اليوم نبدأ بغراءة مختصر صحيح لإمام
مسلم حيث وقفنا عند كتاب الفضائل في الحديث الثالث والعشرين بعد الخمسمائة والف ونجعل ذلك خالصا لوجهه الكريم وأن ينفعنا بما نقرأ وأن يكون حجة لنا لا حجة علينا وسيكون القارئ الإبن
سعدون المطوع حفظ الله تبارك وتعالى ونبدأ بقراءة الإسناد إلى الإمام مسلم رحمه الله تبارك وتعالى ثم نشرع في قراءة هذه الأحاديث ونبدأ بحول الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد وبإسنادكم حفظكم الله لإمام مسلم قال الشيخ عثمان قرأت صحيح الإمام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري وسمعته على شيخي
الفاضلين الشيخ المحدث المستد محمد إسرائيل بن محمد إبراهيم السلفي الندوي والشيخ المحدث المستد مساعد بن بشير بن علي بن الحاج سعد الحسيني وقال الشيخ محمد إسرائيل الندوي أخبرنا الشيخ
عبد الجبار الشكراوي بجميعه وأخبرنا عبد الوهاب الملتاني الدهلوي وأحمد الله الدهلوي بجميعه وقرأت طرفا من أوله وآخره عاليا على الشيخ عبد الحكيم الجيوري قالوا الثلاثة الملتاني والدهلوي
والجيوري أخبرنا الشيخ العلامة نذير حسين الدهلوي بجميعه وقال الشيخ مساعد أيضا أخبرنا محمد ياسين الفاداني قال أخبرنا عمر حمدان المهرسي لكثير منه وإجازة عن محمد بن علي بن ظاهر الوتري
لكثير منه وإجازة عن عبد الغني بن أبي سعيد الدهلوي كلاهما نذير حسين وعبد الغني الدهلوي عن الشيخ محمد إسحاق الدهلوي قال أخبرنا الشيخ عبد العزيز بن ولي الله أحمد الدهلوي عن أبيه الشيخ
ولي الله الدهلوي سماعا لبعضه إن لم يكن كله مع قراءته على خلفائه عن أبي طاهر بن إبراهيم الكراني والتاج محمد القلعي قراءة على كل منهما لبعضه وإجازة لسائره قال أخبرنا حسن بن علي
العجيمي قال أخبرنا محمد بن علاء الدين البابلي سماعا لغالبه وإجازة لسائره قال أخبرنا سالم محمد السنهوري قراءة لبعضه وإجازة لسائره قال أخبرنا النجم محمد بن أحمد الغيطي قال أخبرنا
زكريا بن محمد الأنصاري قال أخبرنا أبو النعيم رضوان العقبي لقراءة عليه قال أخبرنا أبو الطاهر محمد بن الكويك ومحمد بن محمد الدجوي قال أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن عبد الحميد بن عبد
الهادي المقدسي قال أخبرنا أحمد بن عبد الدائم المقدسي قال أخبرنا محمد بن صدقة الحراني قال أخبرنا محمد بن الفضل الفراوي قال أخبرنا عبد الغافر الفارسي قال أخبرنا محمد بن عيسى الجذوي
قال أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان قال أخبرنا الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج سماعا لجميعه إلا ثلاثة أفوات معلومة بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الفضائل فضائل النبي صلى الله عليه
وسلم باب اصطفاء النبي صلى الله عليه وسلم عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله عز وجل اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريش من كنانة
واصطفى من قريش بني هاشم واصطفان من بني هاشم وصددل به أهل العلم على أن بني هاشم لا يكافئهم أحد في النسب فهم أعلى الناس نسبا وأعلاهم نسبا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الحديث
الثاني وهو قول الرسول صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولد آدم السيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله هو السيد وقال لا تقول المنافق سيدنا فإن الله
هو السيد فالسيد اسم من أسماء الله تبارك وتعالى وقوله أنا سيد ولد آدم يوم القيامة خاصة يوم القيامة خلال الشفاعة العظمى ومن خلال أول من يفتح له باب الجنة وجاء خارج مسلم ولا فخر أنا
سيد ولد آدم ولا فخر وإنما قال ولا فخر من باب التواضع أو التحدث من نعم الله تبارك وتعالى أو من بابه البيان والله أعلم باب مثل ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم عن
أبي موسى الأشعرير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن مثل ما بعثني الله عز وجل به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الباء فأنبتت الكلأ
والعشب الكثير وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا ورعوا وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل منفقها في دين الله ونفعه
الله بما بعثني الله به وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال باب تتميم الأنبياء وختمهم بالنبي صلى الله عليه
وسلم على أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال نعم فائدة هنا من كلام أهل العلم إن أقرب الناس من النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة أهل الحديث وذلك لكثرة
صلاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم فإذا مر ذكر النبي كل واحدة تصلي عليه بينه وبين نفسها نعم باب تسليم الحجر على النبي صلى الله عليه وسلم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إني لأعرف حجرا ببكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن نعم وهذه من الآيات ومنها قول الله وهذا مثل قول الله تبارك وتعالى وإن من شيء إلا يسبح بحمده وقول
الله تبارك وتا تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وقول النبي أو قول الله تبارك لو أنزلنا هذا القرآن على جبل نرأيه خاشعا متصدعا من خشية الله هذه الجمادات الله تبارك وتا يجعل
فيها بقدرتي سبحانه وتعالى أنها تسبح الله تبارك وتا كل شيء يسبح الله سبحانه وتعالى لكن كما قال الله تبارك وتا ولكن لا تفقهون تسبيحه فنقبل أن حجرا كان يسلم على النبي صلى الله عليه
وسلم نعم باب نبع الماء من بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي الله صلى الله عليه وسلم واصحابه بالزوراء قال والزوراء بالمدينة عند السوق والمسجد
فيما ثمه دعا بقدح فيه ماء فوضع كفه فيه فجعل ينبع بين أصابعه فتوضأ جميع أصحابه قال قلت كم كانوا يا أبا حمزة قال كانوا زهاء الثلاثمئة باب آيات النبي صلى الله عليه وسلم في الماء عن
معاذ بن جبل رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك فكان يجمع الصلاة فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان والعين
مثل الشراك تبضوا بشيء من ماء شراك له خيط النعل يعني قليل جدا يريد قال فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم هل مسستما من مائها شيئا قال نعم فسبهما النبي صلى الله عليه وسلم وقال لهما
ما شاء الله أن يقول إلا إن هذين الرجلين من المنافقين ولذا لم يستجيبا لقول النبي صلى الله عليه وسلم وقيل إنهما عصياء من باب حرص على الماء وليس من المنافقين والعلم عند الله تبارك
فإذا كان منافقين فالسبو مستحق وإن كان غير منافقين فهم داخلان تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم شارط ربي اللهم من لعنته أو سببته وليس لذلك بأهل فاجعل ذلك له زكاة ورحمة نعم قال ثم
غرفوا بأيديهم من العين قليلا قليلا حتى اجتمع في شيء قال وغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه يديه ووجهه ثم أعاده فيها أو قال غزير شك أبو علي أيهما قال حتى استقى الناس ثم قال يوشك
يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما ها هنا قد ملئ جنانا نعم أبو علي هو أبو علي الحنفي الراوي عن مالك بن أنس هذا الحديث وهذه أيضا تدل على نبوة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم باب بركة
النبي صلى الله عليه وسلم في الطعام عن جابر رضي الله عنه فأطعمه شطر وسق شعير فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفهما حتى كاله فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو لم تكله لأكلتم منه
ولقام لكم الوسق الوسق الأصل فيه إنه ستون صاعا الوسق الواحد ستون صاعا تقريبا والصاع قريب من كيلوين ونصف تقريبا نعم عن جابر بن عبد الله قال لما حفر الخندق رأيت برسول الله صلى الله
عليه وسلم خمصا فانكفأت إلى امرأتي فقلت لها هل عندك شيء فإني رأيت برسول الله صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا فأخرجت لي جرابا فيه صاع من شعير ولنا بهيمة داجن قال فذبحتها وطحنت ففرغت
إلى فراغي فقطعتها في برمتها ثم وليت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا تفضحني برسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه فجئته فساررته قال فجئته فساررته فقلت يا رسول الله إنا قد
دبحنا بهيمة لنا وطحنت صاعا من شعير كان عندنا فتعالى أنت في نفر معك فصاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يا أهل الخندق إن جابرا قد صنع لكم سورا فحي هلا بكم فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا تنزلن برمتكم ولا تخبزن عجينكم حتى أجئ فجئت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم الناس حتى جئت امرأتي فقالت بك وبك فقلت قد فعلت الذي قلت لي فأخرجت له عجينتنا فبصق
فيها وبارك ثم عمد إلى برمتنا فبصق فيها وبارك ثم قال ادعي خابزة فلتخبز معك وقدحي من برمتكم ولا تنزلوها وهم ألف فأقسم بالله لأكلوا حتى تركوه وانحرفوا وإن برمتنا لتغط كما هي وإن
عجينتنا أو كما قال الضحاك لتخبز كما هو فقال النبي صلى الله عليه وسلم وقال ويم الله ما من الثلاثين ومئة إلا حز له رسول الله صلى الله عليه وسلم حزة حزة من سواد بطنها إن كان شاهدا
أعطاه وإن كان غائبا خبأ له قال وجعل قصعتين فأكلنا منهما أجمعون وشبعنا وفضل في القصعتين فحملته على البعير أو كما قال طبعا مشعان يعني طويل مشعان طويل تأكدها بقول طويل نعم وإن أبا بكر
رضي الله عنهما أن أصحاب الصفة كانوا ناسا ثقراء وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مرة من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثلاثة ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس بسادس أو كما قال
وإن أبا بكر جاء بثلاثة وانطلق نبي الله صلى الله عليه وسلم بعشرة وأبو بكر بثلاثة قال فهو وأنا وأبي وأمي ولا أدري هل قال وانرأتي وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر قال وإن أبا بكر رضي الله
عنه تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم لبث حتى صلية العشاء ثم رجع فلبث حتى نعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله قالت له امرأته ما حبسك عن أضيافك
أو قالت ضيفك قال أو ما عشيتهم قالت أبوا حتى تجيء قد عرضوا عليهم فغلبوهم قال فهبت أنا فاختبأت وقال يا غنثر فجدع وسب وقال كل لا هنيئة وقال والله لا أطعمه أبدا قال فيم الله ما كنا
نأخذ من لقمة إلا ربى من أسفلها أكثر منها قال حتى شبعنا وصارت أكثر مما كانت قبل ذلك فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي أو أكثر قال لامرأته يا أخت بني فراس ما هذا قالت لا وقرت عيني
لهي الآن أكثر منها قال فأكل منها أبو بكر وقال إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه ثم أكل منها لقمة ثم حملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده قال وكان بيننا وبين قوم عبد
فمضى الأجل ففرقنا ففرقنا إثنى عشر رجلا مع كل رجل منهم أناس الله أعلم كم مع كل رجل قال إلا أنه بعث معهم فأكلوا منها أجل أجمعون أو كما قال نعم يعني هذا لما جاء الناس عند النبي صلى
الله عليه وسلم وليس عنده ما يطعمهم قال اللي بروحه واللي وحده يأخذ معه آخر والاثنان يأخذان ثالثا والأربع يأخذان خامسا أو سادسا كل هذا لأجل يعني أن يطعموا طيب فأبو بكر الصديق أخذ معه
ثلاثة أضياف وأوصلهم البيت ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رجع بالليل قال تعشى الأضياف قالوا لا ما رضوا يتعشون إلا ما تجي فغضب أبو بكر يعني لماذا تمتنعون من العشاء حتى آتي
وكأبو بكر الصديق رضي الله عنه هذه قضية لا يعرفها الكثيرون كان فيه حدة يعني سريع الغضب فتكلم على هؤلاء سبهم يعني لماذا تفعلون هذا تحرجوننا يعني ما تأكلون الطعام وكذا وأنتم ضيوف وكذا
وصاحب وجه ابنه عبد الرحمن وكذا فقال والله لا أكل لا تأكل حتى آتي أنا كذلك لن أكل حلف على ذلك يعني لعقابهم ثم بعد ذلك تراجع رضي الله عنه وقال لهم كلوا واستغفر ربه وكفر عن يمينه وأكل
معهم رضي الله عنه وأرضاه وهذا الطعام كل ما أكلوا منه كل ما بقي كما هو بل زيادة حتى خرجوا بعد ذلك وأطعموا عشرات الناس كل من هذا الطعام نعم لا أحد يقبلهم لأنهم فقراء ما عندهم يعني ما
يقصد رفضوا لكن يقصد ما عندهم شيء يقبلهم نعم فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق بنا إلى أهله فإذا ثلاثة أعنز فقال النبي صلى الله عليه وسلم احتلبوا هذا اللبن بيننا قال فكنا نحتلب
فيشرب كل إنسان منا نصيبه ونرفع للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه قال فيجيء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقظان قال ثم يأتي المسجد فيصلي ثم يأتي شرابه فيشرب فأتاني
الشيطان ذات ليلة وقد شربت نصيبي فقال محمد يأتي الأنصار فيدحفونه ويصيب عندهم فأتيتها فشربتها فلما أن وغلت في بطني وعلمت أنه ليس إليها سبيل قال ندمني الشيطان فقال ويحك ما صنعت أشربت
شراب محمد فيجيء فلا يجده فيدعو عليك فتهلك فتذهب دنياك وآخرتك ويدعو عليك وتهلك في الدنيا والآخر أنك شربت لبنه هكذا الشيطان سبحان الله يأتي للإنسان من هذين البابين وعلي شمله إذا
وضعتها على قدمي خرج رأسي وإذا وضعتها على رأسي خرج قدماي وجعل لا يجيءني النوم وأما صاحباي فنام ولم يصنع ما صنعت قال فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم كما كان يسلم ثم أتى المسجد
فصلى ثم أتى شرابه فكشف عنه فلم يجد فيه شيئا فرفع رأسه إلى السماء فقلت الآن يدعو علي فأهلك فقال اللهم أطعم من أطعمني وأسقي من أسقاني قال فعمدت إلى الشملة فشددتها علي وأخذت الشفرة
فانطلقت إلى الأعنز أيها أسمن فأذبحها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هي حافلة وإذا هن حفل كلهن فعمدت إلى إناء لآل محمد ما كانوا يطمعون أن يحتلبوا فيه لكن يملأ هذا الإناء فأخذوا
آنية صغيرة قال فحلبت فيه حتى علته رغوة فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشربتم شرابكم الليلة قال قلت يا رسول الله اشرب فشرب ثم ناولني فقلت يا رسول الله اشرب فشرب ثم
ناولني فلما عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد روي وأصبت دعوته ضحكت حتى ألقيت إلى الأرض قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم إحدى سوآتك يا مقدر فقلت يا رسول الله كان من أمري كذا وكذا
وفعلت كذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذه إلا رحمة من الله عز وجل أفلا كنت آذنتني فتوقذ صاحبين فيصيبان قال فقلت والذي بعثك بالحق ما أبالي إذا أصبتها وأصبتها معك من أصابها من
الناس باب بركة النبي صلى الله عليه وسلم في السمن عن جابر أن أم مالك رضي الله عنها كانت تهدي للنبي صلى الله عليه وسلم في عكة لها سمنة فيأتيها بنوها فيسألون الأدم وليس عندهم شيء
فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه للنبي صلى الله عليه وسلم فتجد فيه سمنة فما زال يقيم لها أدم بيتها حتى عصرته فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال عصرتيها قالت نعم قال لو تركتيها ما زال
قائمة باب انقياد الشجر للنبي صلى الله عليه وسلم عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال أرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار قبل أن يهلكوا يقصد يعني كبار الأنصار كبار
الأنصار قبل أن يموتوا يقول طلبنا نطلب العلم عندهم نعم فكان أول من لقينا أبا اليسر هذا حفيد عبادة بن الصامت حفيد ذهب هو وأبوه إلى الأنصار يطلبون العلم عندهم نعم فكان أول من لقينا
أبا اليسر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه غلام له معه ضمامة من صحف ضمامة من صحف يعني أوراق مجموعة مع بعض أو جلود أو ما شاء الله شيء مكتوب فيه مضمومة إلى بعض نعم وعلى أبي
اليسر بردة ومعافري وعلى غلامه بردة ومعافري فقال له أبي يا عم إني أرى في وجهك سفعة من غضب قال أجل كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال الحرامي يعني من بني حرام وليس الحرامي اللص
الحرام بني حرام اللي هم قوم جابر بن عبد الله جابر بن عبد الله بن عمر بن حرام أي نعم فأتيت أهله فسلمت فقلت ثم هو قالوا لا فخرج علي ابن له جفر فقلت له أين أبوك قال سمع صوتك فدخل
أريكة أمي نعم يعني ذهب إلى هذا الذي يطالبه بالمال المدين وقال فلان موجود قالوا له لا غير موجود فجاء طفل صغير من أولاده فقال أين أبوك قال في الداخل يعني الطفل ما يعرف يكذب فقال أبي
في الداخل على سرير أمي نعم فقلت اخرج إلي فقد علمت أين أنت فخرج فقلت ما حملك على أن اختبأت مني قال أنا والله أحدثك ثم لا أكذبك خشيت والله أن أحدثك فأكذبك فأكذبك وأن أعيدك فأخلفك
وكنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت والله معسرا قال قلت آه الله قال آه الله قال فأتى بصحيفته فمحاها بيده فقال إن وجدت قضاء فاقضني وإلا فأنت في حل فأشهد بصر عيني هاتين ووضع
إصبعيه على عينه وسمع قذني هاتين ووعاه قلبي هذا وأشار إلى مناطق قلبه قال صلى الله عليه وسلم وهو يقول من أنظر معسرا أو وضع عنه أظله الله في ظله قال فقلت له أنا يا عم هذا يعني بعد ذلك
أن أنظره وهذه السنة تغيب عن الكثيرين كما قال الله تبارك وتعالى وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسر هذا واجب يقول أهل العلم انظار المعسر واجب إذا علم أنه فعلا معسر نعم قال فقلت له أنا يا
عمي لو أنك أخذت بردة غلامة وأعطيته معافريك وأخذت معافريه وأعطيته بردتك فكانت عليك حلة وعليه حلة نعم يعني يقول يعني هو المعافري ثوب يعني من منطقة سمى معافر فيسمونها معافري طيب مثل
ثوب شامي أو مكي أو مشابهة ألف من الأمور يقول يعني لماذا يعني لا تأخذ أنت الزين وغلامك اللي هو خادمك أو عبدك يعني أنت تأخذ الزين هو يأخذ وانت عندك نفس الشيء عنده زين وعنده غلامة خذ
نصف له ونصف له خادمه وأضع قلب أيضا أخذ نصفه وعطى نصفه لخادمه من باب المواساة لخادمه فهذا يقول لي لماذا لا تأخذ أنت الأحسن نعم فمسح رأسي وقال اللهم بارك فيه يا ابن أخي بصر عيني
هاتين وسمع أذني هاتين ووعاه قلبي هذا وأشار إلى مناطق قلبه وهو يقول أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون وكان أن أعطيته من متاع الدنيا أهون علي من أن يأخذ من حسناتي يوم القيامة
طبعا هذا بالنسبة للعبيد المملوكين الخدم اليوم يختلفون الخدم اليوم هؤلاء عمال بأجرة لا يلزمك أن تعطيهم نفس ملابسك وكذا لا يلزمك أن تعطيهم أي شيء أصلا إلا الراتب هذا أجير يختلف نحن
نتكلم عن العبد المملوك الذي لا يملك شيء إلا ما نعطيه هذا يختلف هنا ثم مضينا حتى أتينا جابر بن عبد الله في مسجده وهو يصلي في ثوب واحد مجتملا به فتخطيت القوم حتى جلست بينه وبين
القبلة فقلت يرحمك الله أتصلي في ثوب واحد ورداؤك إلى جنبك قال فقال بيده في صدري هكذا وفرق بين أصابعه وقوسها أردت أن يدخل علي الأحمق مثلك فيراني كيف أصنع فيصنع مثله يعني جابر بن عبد
الله كان يصلي في ثوب واحد ليس على صدره شيء يعني بإذار فقط فهذا أنكر عليه عبادة حفيد عبادة بن الصامد أنكر على جابر يقول أنت صاحب رسوله كيف تصلي بهذه الطريقة وأنت مكشوف الكتفين فوضع
يده على صدره يضربه هكذا على صدره يقول حتى يسألني أحمق مثلك وهذا من باب أنه منزلت جده جابر بن عبد الله أو ليس منزلت والده يقول لأن جابر بن عبد الله أصغر من عبادة بن الصامد فالمهم
فقال حتى يسألني أحمق مثلك يعني قال أريد أن أوصل رسالة وهذا من باب يعني لا بأس يعني هذا منزلة عمه تقريبا أن يكلمه بهذا من باب التأديب نعم فقال أيكم يحب أن يعرض الله عنه قال فخشعنا
ثم قال أيكم يحب أن يعرض الله عنه قلنا لا أينا يا رسول الله قال فإن أحدكم إذا قام يصلي فإن الله تبارك وتعالى قبل وجهه فلا يبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره تحت رجله اليسرى
فإن عجلت به بادرة فليقل بثوبه هكذا
ثم طوى ثوبه بعضه على بعض فقال أروني عبيرا فثار فتى من الحي يشتد إلى أهله هنا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى نخامة في القبلة قال من الذي اتفل هنا يقول النبي صلى الله عليه
وسلم ينكر عليهم أن الإنسان إذا قام يصلي يناجي ربه كيف تتفل في جهة القبلة وأرشدهم إلى أن يتفل يتفل عن يساره تحت قدميه يتفل ثم يدوسها بقدميه في جهة القبلة نعم أروني عبيرا يعني عطر
نعم فقال أروني عبيرا فثار فتى من الحي يشتد إلى أهله فجاء بخلوق في راحته فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعله على رأس العرجون عرجون عطة صغيرة يعني حتى يمسح فيها هذا نعم ثم لطق
به على أثر النخامة فقال جابر أمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بطن بواط وهو يطلب المجدي بن عمر الجهني نعم تذكر العرجون هو العرجون اللي
هو السعف من النخل الذي يكون فيه العرجين اللي يكون فيها الرطب نفسه هذا العرجون العود عود النخلة التي يكون عليها الرطب نعم مثل العثك كل العود لوحده نعم شأ يعني كلمة مثل قم للبعير تع
يقال أو شع أو بي بي كلمات تقال للحيوانات فيقول شأ يعني قم يا بعير لعنك الله فالنبي قال لا ما تصرحبنا يعني دابة ملعونة أرجعها نعم سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانت
عشيشية عشيشية تصغير عشية عشيشية نحن نقول مرق مريقة مثلا أو مرقوق مرقوقة يعني تصغير حيك هذه الأشياء خبزة خبيزة وهكذا هذا من باب التصغير عشيشية وقت العشي والعشي من الظهر إلى المغرب
هذا يسمى وقت العشي نعم ودنون ماء من مياه العرب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يمدر الحوض فيشرب ويسقينا قال جابر فقمت فقلت يمدر الحوض يعني يصلحه ينظفه يمدره ينظفه نعم قال جابر
فقمت فقلت هذا رجل يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا رجل يعني أنا أنا واحد شوف واحد ثاني نعم أي رجل مع جابر فقام جبار بن صخر فانطلقنا إلى البئر فنزعنا في الحوض سجلا
أو سجلين ثم مدرناه ثم نزعناه فيه فكان أول طالع علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتأذناني قلنا نعم يا رسول الله فأشرع ناقته فشربت فشنق لها فشجت فبالت شجت يعني جرها قامت معه
ثم عدل بها فأناخها ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحوض فتوضأ منه ثم قمت فتوضأت منه ثم قمت فتوضأت من متوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذهب جبار بن صخر يقضي حاجته فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي وكانت علي بردة ذهبت أن أخالف بين طرفيها فلم تبلغ لي وكانت لها ذباذب فنكستها ثم خالفت بين طرفيها ذباذب يعني هدب
هدب لها نعم ثم تواقصت عليها ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه
ثم جاء فقام عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدينا جميعا فدفعنا حتى أقامنا خلفه فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقني وأنا لا أشعر ثم فطنت
به فقال هكذا بيده يعني شد وسطك فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا جابر قلت لبيك يا رسول الله قال إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه فشده على حقوك يعني هذا سبب ذكر الحديث لما
صلى بهذا الإزار يقول الرسول شافني وما أنكر عليه بالعكس قال شده على حقوك وإذا كان واسعا فارتديه أما إذا كان ضيقا فشده على وسطك نعم فزبدت الحديث الذي قال لما أنكر عليه لماذا تصلي به
هذا الثوب الواحد نعم وهذا فيه تأييد لقول الجمهور على أنه لا يشترى ستر العاتقين خلافا لمذهب أحمد ماذا أحمد يشترطون الستر أحد العاتقين الجمهور لا يشترطون وهذا الدليل للجمهور نعم سرنا
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قوت كل رجل منا في كل يوم تمرى فكان يمصها
ثم يقوم في كل يوم تمرى تمرى نعم تمرى واحدة يعني كل واحد له باليوم تمرى واحدة من شدة الجوع ونقص المال اللي عندهم يعطي كل واحد منهم تمرى وما كان يأكلها يمصها ويرد يخليها عنده الحمد
لله على النعمة الله أكبر نعم فكان يمصها ثم يصرها في ثوبه وكنا نختبط بقسينا ونأكل نختبط يعني نضرب الشجر بالعصا يطيح الورق من الشجر ويأكلونه يكون ورق الشجر نعم حتى قرحت أشداقنا فأقسم
أخطئها رجل منا يوما فانطلقنا به ننعشه أخطئها رجل منا يوما فأقسم أخطئها رجل منا يوما فانطلقنا به ننعشه فشهدنا له أنه لم يعطها فأعطيها فقام فأخذها يعني سقط من الجوع لأنه ما حصل حتى
تمرى فذهبنا لنبي صلى الله عليه وسلم أو لمن كان عنده المال للطعام قلنا هذا ما أخذ فأعطاه التمرى فعاش مرة ثانية سقط من الجوع تماما نعم سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا
واديا أفيح فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته فاتبعته بإذاوة من ماء فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرى شيئا يستتر به فإذا شجرتان بشاطئ الوادي فانطلق رسول الله صلى
الله عليه وسلم إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها فقال انقادي علي بإذن الله فانقادت معه كالبعير المخشوش المخشوش الذي يصانع قائده يصانع قائده يعني يمشي مع اللي يبي يعني الشجرة صارت
هينة لينة تسير مع النبي صلى الله عليه وسلم يجرها من غصنها انجر معه الغصن صلى الله عليه وسلم نعم حتى أتى شجرة الأخرى فأخذ بغصن من أغصانها فقال انقادي علي بإذن الله فانقادت معه كذلك
حتى إذا كان بالمنصف مما بينهما لأم بينهما يعني جمعهما فقال التأما علي بإذن الله فالتأمتا هذه هي جرهه حتى وصله إلى المنتصف ثم انطلق إلى الشجرة ثم أخذ الغصن وجره إلى المنتصف ثم لأم
بينهما يعني جمع الغصن مع الغصن فالتأمتا هذه آية من آيات الله تبارك وتعالى نعم قال جابر فخرجت أحضر مخافة أن يحس رسول الله صلى الله عليه وسلم بقربي فيبتعد قال محمد بن عباد فيتبعد
محمد بن عباد شيخ مسلم شيخ مسلم الذي روى عنه مسلم هذا الحديث نعم فجلست أحدث نفسي فحانت مني لفته فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا وإذا الشجرتان قد افترقتا فقامت كل واحدة
منهما على ساق فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف وقفة فقال برأسه هكذا وأشار أبو إسماعيل برأسه يمينا وشمالا أبو إسماعيل التفت يمين ويسار أبو إسماعيل يعني يشبه حال النبي صلى الله
عليه وسلم وأبو إسماعيل هو الشيخ محمد بن عباد إذا رووا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم كان أحيانا يشرحون الحديث ويكون هذا محمد بن عباد يلتفت يعني أخذه الظاهر من شيخه وهكذا
إلى جابر رضي الله عنه نعم ثم أقبل فلما انتهى إليه قال يا جابر هل رأيت مقامي قلت نعم يا رسول الله قال فانطلق إلى الشجرتين فاقطع من كل واحدة منهما غصنة فأقبل بهما حتى إذا قمت مقامي
فأرسل غصنة عن يمينك وغصنة عن يسارك قمت فأخذت حجرا فكسرته وحسرته فانذلق لي فأتيت الشجرتين فقطعت من كل واحدة منهما غصنة ثم أقبلت أجرهما حتى قمت مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
أرسلت غصنة عن يميني وغصنة عن يساري نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال يا جابر شفت اللي صار قال نعم قال طيب أرجع الآن للشجرتين خذ من كل واحدة منها غصنة يقول فأخذت حجرا وضربته حتى
صار حادا فسيقطع به
ثم جاء وقطع من هذه غصنة ثم جاء إلى الشجرتين وفرقهما كما جمعهم النبي صلى الله عليه وسلم فرجعت هذه إلى مكانها وهذه إلى مكانها وجاء بالغصنين للنبي صلى الله عليه وسلم ثم لحقته فقلت قد
فعلت يا رسول الله فعم ذاك قال إني مررت بقبرين يعذبان فأحببت بشفاعتي أن يرفها عنهما ما دام الغصنان رطبين وقال الفعل من النبي صلى الله عليه وسلم أنه وضع غصنين غصن على هذه عهد القبر
وغصن على هذا القبر قال يخفف عنهما بشفاعتي ما لم ييبثه طالما أن الغصن بعد ذلك سييبث لأنه خرج من الشجر فسييبث قال خلال هذه الفترة من الآن إلى أن ييبث الله تبارك شفعني في هذين فخفف من
عذابهما وذهب جماهير أهل العلم أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم
وذهب بعضهم لأنه يشرق عمل هذا من غير النبي صلى الله عليه وسلم أن يوضع غصن من شجرة كما في هذا الحديث حديث ابن عباس لما مر النبي بقبرين فقال إنهما يعذبان وميعذبان في كبير الحديث
المشهور الشاهد من هذا ذهب أكثر رؤية العلم أن هذا خاص بالنبي لأنه علم أنهما يعذبان وإنسان لا يدري هل هذا يعذب أو لا يعذب فالعلم عند الله جل وعلا نعم فنظر هل في أشجابه من شيء فرقت
إلي فنظرت فيها فلم أجد فيها إلا قطرة في شجب منها لو أني أفرغه لشربه يابسه يعني قربة واحدة فقط فيها نقطة نعم فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله لم أجد فيها إلا
قطرة في عزلاء شجب منها لو أني أفرغه لشربه يابسه يعني قطرة نقطة لو أفرغت هذه ما توصل النقطة النقطة ما تصل نقطة نقطة يابس الجربة يأخذ هذه القطرة يعني يريد أنه ما في شيء نعم قال اذهب
فأتني به فأتيته به فأخذه بيده فجعل يتكلم بشيء لا أدري ما هو ويغمزه بيديه ثم أعطانيه فقال يا جابر نادي بجفنة فقلت يا جفنة الركب فأتيت بها تحمل فوضعتها بين يديه فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم جفنة الركب يعني اللي عنده الماء المسؤول عن الماء جفنة الركب المسؤول عن الماء في هذا السفر نعم قال يا جابر نادي من كان له حاجة بماء قال فأتى الناس فاستقوا حتى رووا
قال فقلت هل بقي أحد له حاجة فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الجفنة وهي ملآه وشك الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجوع فقال عسى الله تعالى أن يطعمكم فأتينا سيف البحر
فزخر البحر زخرة فألقى دابة فأورينا على شقها النار فاتطبخنا واشتوينا وأكلنا حتى شبعنا قال جابر فدخلت أنا وفلان وفلان حتى عد خمسة في حجاج عينها حوت كبير يقول جلسنا في قعر العين له
نحن خمسة نعم ما يرانا أحد حتى خرجنا فأخذنا ضلعا من أضلاعه فقوسناه ثم دعونا بأعظم رجل في الركب وأعظم جمل في الركب وأعظم كفل في الركب فدخل تحته ما يطيطي رأسه يعني على بعيره هذا ضلعين
وبعدها هكذا يمر واقف ما يشندس منه من كبر هذا الضلع هذا حوت ألقاه الله تبارك وتعالى إليهم حوت عظيم جدا نعم باب في شقاق القمر عن عبد الله بن مسعود قال بينما نحن مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم بمنا إذ انفلق القمر فلقتين فكانت فلقة وراء الجبل وفلقة دونه فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أهل مكة تسألوا رسول الله صلى الله عليه
وسلم أن يريهم آية فأراهم شقاق القمر مرتين باب منع النبي صلى الله عليه وسلم ممن هم بأذاه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال أبو جهل هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم قال فقيل نعم فقال
واللات والعزة لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفر أن وجهه في التراب يريد هل يعفر محمد وجهه يقصد هل يسجد هل يسجد لله أمامكم نعم قال فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
يصلي زعم ليطع على رقبته قال فما فجئهم منه إلا وهو ينكس على عقبيه ويتقي بيديه قال فقيل له ما لك فقال إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
فقيل أني لاختفته الملائكة عضوا عضوا قال فأنزل الله عز وجل لا ندري في حديث أبي هريرة أو شيء بلغه كلا إن الإنسان ليطغى أرآه استغنا إن إلى ربك الرجعات أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى
أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يراه كلا لئن لم ينتهي لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدعو ناديه سندعو الزبانية كلا لا
تطعه وفي رواية قال وأمره بما أمره به وفي رواية فليدعو ناديه يعني قومه رأى الهول هذا العظيم استدار وصار يركض إلى قومه ويفعل بيده هكذا يمنع شيئا فذكره ومع هذا ما أسلم سبحان الله هذا
هو الكبر الذي منعه من الإسلام هو الكبر وإلا كل هذه دلائل على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم نعم فأدركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في واد كثير العضاة فنزل رسول الله صلى الله
عليه وسلم تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها قال وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجرة قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رجلا أتاني وأنا نائم فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم
على رأسي فلم أشعر إلا والسيف صلتا في يده قال لي من يمنعك مني قلت الله ثم قال في الثانية من يمنعك مني قال قلت الله قال فشام السيف فها هو ذا جالس ثم لم يعرض له رسول الله صلى الله
عليه وسلم نعم هذا المشهور أنه غورث ابن الحارث وأنه أمسك بسيف النبي صلى الله عليه وسلم شهره في وجهه ويقول من يمنعك مني فكان رسوله هادئا جدا ويقول الله أعاد الرجل من يمنعك من قال
الله فسقط السيف من الرجل فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أنت من يمنعك مني الآن قال كن خيرا آخذ كن خيرا آخذ فقال النبي صلى الله عليه وسلم تشهد أن لا إله إلا الله قال لا ولكني
أعيدك أني لا أقاتل مع قوم يقاتلونك بس فتركه النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني ظل السم هذا له أثر في لهوات النبي صلى الله عليه وسلم قبيل موته صلى الله عليه وسلم قال إني لأجد طعم
السم مع أن هذا السم كان في السنة السابعة والنبي توفي في الحادي عشرين بعد أربع سنوات تقريبا النبي صلى الله عليه وسلم يقول أجد طعم السم لحد الآن فهذه خصوصية للنبي وإلا عادة لا يبقى
هذا الأثر خاصة النبي ما أكلها وإنما قضمها في فمه ثم لفظها صلى الله عليه وسلم والمشهور أن هذه المرأة قتلت لأنه كان مع النبي البراء بن معرور ومرأة أكل ومات من هذا السم فقتلت لقتلها
البراءة نعم وقال أحصيها حتى نرجع إليك إن شاء الله فانطلقنا حتى قدمنا تبوك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستهب عليكم الليلة ريح شديدة فلا يقم فيها أحد منكم فمن كان له بعير فليشد
عقاله فهبت ريح شديدة فقام رجل فحملته الريح حتى ألقته بجبلي طيء وجاء رسول بن العلماء صاحب أيلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب وأهدى له بغلة بيضاء فكتب إليه رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأهدى له بردا فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة عن حديقتها كم بلغ ثمرها فقالت عشرة أوسق نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم ممر بحديقة المرأة خرص الخرص والتقدير
يعني يقدر كم في النخل من الرطب أو من التمر لأنه تأخذ الزكاة من التمر وليس من الرطب على كل حال الخرص والتقدير نظر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أشجارها فقال عندك عشرة أوسق فكان فعلا
عشرة أوسق كما خرصها النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني مسرع طبعا هنا أهداه يعني ابن رسول ابن علماء اللي هو صاحب الروم لما النبي خارج التبوك لقيتها
للروم فلم يقاتلوه وأهدوا له بغلة وهذه البغلة كانت تسمى دلدل عند النبي صلى الله عليه وسلم نعم وأهدى النبي لهم بردة صلى الله عليه وسلم نعم نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى
دور الأنصار قال خير دوري بن الأنصار دوري الأنصار بن النجار صلى الله عليه وسلم جده عبد المطلب أمه من بن النجار فقال خير دوري الأنصار بن النجار ثم بن عبد الأشهل من الأوس بن النجار من
الخزرج ثم خوال النبي الخزرج ثم قال بن عبد الأشهل اللي هم جماعة سعد بن معاذ اللي هم من من الأوس ثم ذكر بن الحارث ثم ذكر بن ساعدة يعني جعل بن ساعدة اللي هم سيد الخزرج لو سعد بن عبادة
من بن ساعدة يعني الرابع فجاء سعد زعلان فيقول يا رسول الله أخرتنا قال المهم أنكم طلعتم من الأخيار هذا هم شيء نعم قال فذلكم مثلي ومثلكم أنا آخذ بحجزكم عن النار هلم عن النار هلم عن
النار فتغلبوني تقحمون فيها باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أعلمهم بالله وأشدهم وأشدهم له خشية عن عائشة رضي الله عنها قالت رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر فتنزه عنه ناس من
الناس فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فغضب حتى بان الغضب في وجهه ثم قال ما بالوا أقوام يرغبون عما رخ صليفه فوالله لأنا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية نعم هذا قصة الثلاثة الذين سألوا
عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب بعد النبي صلى الله عليه وسلم من الآثام وقيامه لمحارم الله تعالى عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت ما خير رسول
الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما كان أبعد الناس منه ومن تقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله عز وجل باب صلاة النبي صلى الله
عليه وسلم حتى انتفقت قدماه وقوله أفلا أكون عبدا شكورا عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حتى انتفقت قدماه فقيل له أتكلف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من
ذنبك وما تأخر فقال أفلا أكون عبدا شكورا باب قول النبي صلى الله عليه وسلم أنا فارطكم على الحوض عن جندم رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا فارطكم على الحوض
فارطكم يعني أسبقكم باب في حوض النبي صلى الله عليه وسلم وعظمه وورود أمته عن عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء
وماءه أبيض من الورق وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء فمن شرب منه فلا يضمأ بعده أبدا قال وقالت أسماء ابنت أبي بكر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني على الحوض حتى أنظر من
يرد علي منكم وسيأخذ أناس دوني فأقول يا ربي مني ومن أمتي فيقال أما شعرت ما عملوا بعدك والله ما برحوا بعدك يرجعون على عقابهم قال فكان ابن أبي مليكة يقول اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على
عقابنا عن ديننا نعم قوله أبيض من الورق الورق الفضة يعني أبيض من الفضة هذا الماء وأما قوله سيأخذ أناس من دوني فأقول ربي مني فاختلف أهل العلم في هؤلاء وأكثر أهل العلم على أنهم
المرتدون الذين قاتلهم أبو بكر الصديق وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين هؤلاء هم الذين يعني ارتدوا وتركوا دين الله تبارك وتعالى وقال بعض أهل العلم أن هذا يسلق على المنافقين وقال بعضهم
أنه يسلق على أهل البدع المنحرفين وكل هذا جائز نعم وفي رواية حوضي وفي رواية قال عبيد الله فسألته يعني نافعة فقال قريتين بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال وفي رواية ثلاثة أيام نعم واختلف
أهل العلم هل هذا خاص من نبي أو لكل نبي حوض ورد في حديث إن لكل نبي حوض لكنه ضعيف لا يثبت ويحتمل أنه لكل نبي حوض يوم القيامة نعم عن جابر بن سمرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال وإن بعد ما بين طرفيه كما بين صنعاء وأيله كأن الأباريق فيه النجوم عن أبي ذر رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله ما آنية الحوض قال والذي نفس محمد بيده لآنيته أكثر من عدد
نجوم السماء وكواكبها ألا في الليلة المظلمة المصحية من من شرب منها لم يضمأ آخر ما عليه يشخب فيه ميزابان من الجنة من شرب منه لم يضمأ وعرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيله وماءه أشد
بياضا من اللبن وأحلى من العسل المصحية يعني صحو نعم عن ثوبان رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إني لبعقر حوضي أذود الناس لأهل اليمن أضرب بعصايا حتى يرفض عليهم يرفض
يعني يسيل عليهم نعم فسئل عن عرضه فقال من مقامي إلى عمان وسئل عن شرابه فقال أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل يغث فيه ميزابان يمدانه من الجنة أحدهما من ذهب والآخر من ورق عن عقبة بن
عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف إلى المنبر فقال إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن وإني
قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها باب في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ومبعثه وسنه عن أنس بن مالك
رضي الله عنه قال وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء وهنا العلم يعني خطأ أنس بن مالك رضي الله عنه وقالوا بل النبي بعد البعث لبث في مكة ثلاث عشرة سنة وليس عشر سنوات وتوفي وله من
عمره ثلاثة وستون سنة وأنس من أهل المدينة ليس من أهل مكة وظن ذلك وابن عباس وغيره ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم هاجر كان لهم من عمره ثلاثة وخمسون سنة وليس خمسون كما يقول أنس رضي
الله عنه لكن باتفاق أنه جلس في المدينة عشر سنوات من هاجر صلى الله عليه وسلم عن البراء رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا مربوعا بعيد ما بين المنكبين عظيم الجمة
إلى شحمة أذنيه عليه خلة حمراء ما رأيت شيئا قط أحسن منه صلى الله عليه وسلم عن أبي الطفيل رضي الله عنه قال وما على وجه الأرض رجل رآه غيري قال فقلت له فكيف رأيته قال كان أبيض مليحا
مقصدا قال مسلم مات أبو الطفيل سنة مئة وكان آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف أن هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم باب في خاتم النبوة عن جابر بن سمرة رضي الله عنه
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شمط مقدم رأسه ولحيته وكان إذا الدهن لم يتبين وإذا شعث رأسه تبين وكان كثير شعر اللحية فقال رجل وجهه مثل السيف قال لا بل كان مثل الشمس والقمر
وكان مستديرا ورأيت الخاتم عند كتفه مثل بيضة الحمامة يشبه جسده نعم في حديث ربيع بيتمعوذ قالها صفي لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لو رأيته ولقلت الشمس طالعة صلى الله عليه وسلم
عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن ابن أختي وجع فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ثم توضأ فشربت من وضوءه ثم قمت خلف
ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجم حجلة طير يعني مثل بيضة الحجلة يعني يعني هنا في كتف النبي صلى الله عليه وسلم من الخلف مثل بيضة هكذا ورمة هذا خاتم النبوة نعم عن عبد الله
بن سرجس رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزا ولحما أو قال ثريدا قال فقلت له أستغفر لك النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم ولك ثم تلا هذه الآية قال ثم درت خلفه
فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفيه اليسرى جمعا عليه خيلان كأمثال الثاليل خيلان هي الشامة مثل الشامة نعم الخالة نحن نسميها خال حبة خال خيلان جمعها نعم باب صفة فم النبي
صلى الله عليه وسلم وعينيه وعقبه قال الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم أشكل العين منهوس العقبين قال قلت لسماك ما ضليع الفم قال عظيم الفم قال قلت ما أشكل
العينين ما أشكل العين قال طويل شق العين قال قلت ما منهوس العقب قال قليل لحم العقب باب في صفة لحية النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان يكره أن ينتفى الرجل
الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته قال ولم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان البياض في عنفقته وفي الصدغين وفي الرأس نبذ باب في شيب النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي جحيفة رضي
الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض قد شاب كان الحسن بن علي يشبهه باب صفة شعر النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان شعره
منكبيه عن أنس رضي الله عنه قال كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه نعم يعني شعر النبي صلى الله عليه وسلم كان يصل إلى الكتفين وأحيانا إلى أنصاف الأذنين يعني إذا طال
يصل إلى الكتفين صلى الله عليه وسلم عليه وكان الشيب كان يعد شعرات في لحية النبي صلى الله عليه وسلم وكان في عنفقته هنا في هذه فقط أو في الصدغين هنا قريب من الأذن هذا الذي يكون في
الشيب فقط لكن لحية النبي صلى الله عليه وسلم وشعره لم يكن فيه شيب صلى الله عليه وسلم إلا الشعر والشعرات نعم باب في سدل النبي صلى الله عليه وسلم شعره وفرقه عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر به فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ثم
فرق بعد باب في تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه حديث جابر بن سمرة وقد تقدم في كتاب الصلاة باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها عن أبي سعيد الخدري رضي
الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه باب طيب رائحة النبي صلى الله عليه وسلم ولي نمسه عن أنس بن مالك رضي الله
عنه قال عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال قال وأما أنا فمسح خدي قال فوجدت ليده بردا أو ريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار صلاة الأولى ليه الظهر الظهر ليه الصلاة الأولى لأن جبريل لما أتى
النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بصلاة الظهر فالصلاة الأولى هي الظهر باب عرق النبي صلى الله عليه وسلم في البرد حين يأتيه الوحي عن عائشة رضي الله عنها قالت إن كان لينزل على رسول الله
صلى الله عليه وسلم في الغدات الباردة عن عائشة رضي الله عنها أن الحارث ابن هشام سأل النبي صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي فقال أحيانا يأتيني في مثل صلسلة الجرس وهو أشده عليه ثم
يفصم عني وقد وعيته وأحيانا ملك في مثل صورة الرجل فأعي ما يقول باب طيب عرق النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس رضي الله عنه قال فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا أم سليم ما هذا
الذي تصنعين قالت هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب باب التبرك من عرق النبي صلى الله عليه وسلم عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم
فينام على فراشها وليست فيه قال فجاء ذات يوم فنام على فراشها فأتيت فقيل لها هذا النبي صلى الله عليه وسلم نام في بيت أم سليم قال فجاءت وقد عرق واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش
ففتحت عتيذتها فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها ففزع النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما تصنعين يا أم سليم فقالت يا رسول الله نرجو بركته لصبياننا قال أصبتي باب في قرب النبي صلى
الله عليه وسلم من الناس وتبركهم به عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال عن أنس رضي الله عنه قال فخلى معها في بعض الطرق حتى فرغت من حاجتها باب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أرحم
الناس بالصبيان والعيال عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان إبراهيم مستردعا له في عوالي المدينة فكان ينطلق ونحن
معه فيدخل البيت وإنه ليدخن وكأنه ضئره فيأخذه فيقبله ثم يرجعه قال عمر فلما توفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن إبراهيم ابني وإنه مات في الثدي وإن له لذئرين تكملان رضاعه
في الجنة والمشهور أن إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم توفي كان لهم العمر 16 شهرا نعم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الأقرع ابن حابس أبصر النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن لي
عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه من لا يرحم لا يرحم باب رحمة النبي صلى الله عليه وسلم النساء وأمره السواق بهن بالرفق عن أنس رضي الله عنه قال
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنجشة رويدك سوقا بالقوارير ينشد الشعرة الحداء نعم باب في شجاعة
النبي صلى الله عليه وسلم وتقدمه إلى الحرب عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس ولقد فزع أهل المدينة ثات ليلة
فانطلق ناس قبل الصوت فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا وقد سبقهم إلى الصوت وهو على فرس لأبي طلحة عري في عنقه السيف يقول لم تراعوا لم تراعوا قال وجدناه بحرا أو إنه لبحر قال
وكان فرسا يبطئ نعم يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع الصوت على فرس لأبي طلحة عري يعني بدون سرج ركبه بدون سرج النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الفرس كان يقول عنه أنه بطئ فيقول
وجدناه بحرا يعني الفرس هذا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام مسلم في كتابه الصحيح
باب كان النبي صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا قال أنس رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا فأرسلني يوما لحاجة فقلت والله لا أذهب وفي نفسي أن أذهب
لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبضك بقفايا من ورائي قال فنظرت إليه وهو يضحك فقال يا أنيس
أذهبت حيث أمرتك قال قلت نعم أنا أذهب يا رسول الله قال أنس والله لقد خدمته تسع سنين ما علمته قال لشيء صنعته لما فعلت كذا وكذا أو لشيء تركته هل لا فعلت كذا وكذا نعم وأنس خدم النبي
صلى الله عليه وسلم عشر سنوات أول ما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أرسلت به أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا أنيس يخدمك وكان عمره عشر سنوات وخدم النبي عشر توفي
النبي وله عشرون سنة نعم باب صفة حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن عروة بن الزبير قال كان أبو هريرة يحدث ويقول اسمعي يا ربة الحجرة اسمعي يا ربة الحجرة وعائشة رضوان الله عليها تصلي
فلما قضت صلاتها قالت لعروة ألا تسمع إلى هذا ومقالته آنفة إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم لو عده العاد لأحصاه نعم يعني يقول جاء في طريق آخر أن أبو هريرة يقول هل تنكرين شيء مما قلت
أنه مستند على بيت عائشة وداخل المسجد فيقول يا ربة الحجرة هل تنكرين شيء مما قلت فقالت لا ولكن الرسول ما كان يهدهدكم هذا يعني طريقة التحديث نعم باب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يتخولنا بالموعظة عن شقيق أبي وائل قال كان عبد الله يذكرنا كل يوم خميس باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في شهر رمضان إن جبريل عليه السلام كان يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ فيعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فإذا لقيه جبريل كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة باب ما سئل النبي صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال لا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال ما سئل رسول الله صلى الله عليه
وسلم شيئا قط فقال لا فأتى قومه فقال أي قوم أسلموا فوالله إن محمد صلى الله عليه وسلم لا يعطي عطاء ما يخاف الفقر فقال أنس إن كان الرجل ليسلم ما يريد إلا الدنيا فما يسلم حتى يكون
الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها باب في عطاء النبي صلى الله عليه وسلم وعظامه وكثرته عن ابن شهاب قال غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الفتح فتح مكة
ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه من المسلمين فاقتتلوا بحنين فنصر الله دينه والمسلمين وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ صفوان بن أمية مئة من النعم ثم مئة ثم مئة
قال ابن شهاب حدثني سعيد بن المسيب أن صفوان قال والله لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إليه فما برح يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليه باب في عداته صلى
الله عليه وسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قد جاءنا مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا وقال بيديه جميعا فقبض النبي صلى الله عليه
وسلم قبل أن يجيء مال البحرين فقدم على أبي بكر رضي الله عنه بعده فأمر مناديا فنادى من كانت له على النبي صلى الله عليه وسلم عدة أو دين فليأتي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو
قد جاءنا مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا فحث أبو بكر مرة ثم قال لي عدها فعددتها فإذا هي خمسمائة فقال خذ مثليها باب في عدد أسماء النبي صلى الله عليه وسلم عن جبير بن مطعم رضي
الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن لي أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بالكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد وقد
سماه الله رؤوفا رحيما عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة المقفي
يعني الذي يتبع الأنبياء الذين سبقوا يقفوا أثرهم نعم باب كم أقام النبي صلى الله عليه وسلم ببكة والمدينة باب عباس قال أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة 13 سنة يوحى إليه
وبالمدينة 10 ومات وهو ابن 63 سنة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة 15 سنة يسمع الصوت ويرى الضوء 7 سنين ولا يرى شيئا وثمان سنين يوحى إليه وأقام
بالمدينة 10 باب كم سن النبي صلى الله عليه وسلم يوم قبض رضي الله عنه قال قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن 63 هو أبو بكر الصديق وهو ابن 63 وعمر وهو ابن 63 وعائشة وهي ابن 63
وعلي وهو ابن 63 إن هؤلاء الخمسة كلهم سبحان الله توفوا لهم ابن 63 الرسول صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر علي عائشة نعم عن عمار المولى بن هاشم قال سألت ابن عباس كم أتى لرسول الله صلى
الله عليه وسلم يوم مات فقال ما كنت أحسب مثلك من قومه يخفى عليه ذاك قال قلت إني قد سألت الناس فاختلفوا علي فأحببت أن أعلم قولك فيه قال أتحسب قال قلت نعم قال أمسك أربعين بعث لها خمسة
عشرة بمكة يأمن ويخاف وعشر من مهاجره إلى المدينة وقد تقدم حديث أنس أنه توفي وهو ابن 60 سنة نعم وأيضا جاء عن أنس أنه توفي وهو ابن 63 ولعله رجع عن قوله أنه توفي وله من عمره 60 سنة نعم
باب إذا رحم الله أمة قبض نبيها قبلها عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله لها فرطا وسلفا بين
يديها وإذا أراد هلكة أمة عذبها ونبيها حي فأهلكها وهو ينظر فأقر عينه بهلكتها حين كذبوه وعصوا أمره الرسول صلى الله عليه وسلم توفي يوم الأثنين الثاني عشر من ربيع الأول وهذا شبه اتفاق
بين أهل العلم وأما ولادته فلا تعلم على الصحيح وإن كان المشهور أنه ولد في الثاني عشر من ربيع الأول صلى الله عليه وسلم عام الفيل ولكن هناك أقوال أخرى أنه ولد عام يعني ولد في الثاني
من ربيع الأول في الثامن في الربيع الأول في العاش من ربيع الأول في رمضان تقريبا أكثر من سبعة أقوال لأهل العلم في ولادة النبي صلى الله عليه وسلم أما وفاته فشبه اتفاق في الثاني عشر من
ربيع الأول ذلك اليوم الذين يحتفلون بولدته إنما يحتفلون بوفاته صلى الله عليه وسلم يعني كأنهم والعياذ بالله يفرحون بوفاته لأن الثاني عشر من ربيع الأول باتفاق تقريبا هو يوم وفاته أما
ولادة فلا تعرف على اليقين نعم باب في قوله تعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكمك الآية عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أن رجل من الأنصار خاصم الزبير عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل فقال الأنصاري سرح الماء يمر فأبى عليهم فاختصبوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير اسقي يا زبير ثم
أرسل الماء إلى جارك فغضب الأنصاري فقال يا رسول الله أن كان ابن عمتك فتلون وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا زبير اسقي ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر فقال الزبير والله إني
لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون الآية فقيل إنه من الأنصار أي من الأوس أو الخزرج وليس من الأنصار أي المسلمين وإنما كان منافقا هذا هو المشهور وقيل إنه ليس منافقا ولكنه
قالها حين الغضب هذه كلمة كفر اتهام النبي صلى الله عليه وسلم ويلحاب الزبير لأنه ابن عمته كفر هذا الكلمة رياضي بالله فإما أن يقال أن هذا الرجل قالها بدون وعي كان غاضبا فقال هذه
الكلمة الخطيرة وإما أن يقال أنه كان منافقا فقال هو هم بسطسوا نفسه بذلك والله أعلم نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أشد منه قال غطوا رؤوسهم ولهم خنين قال فقام عمر بن الخطاب
رضي الله عنه فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي قال فقام ذاك الرجل فقال من أبي قال أبوك فلان فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدى لكم تسؤكم عن سعد بن
أبي وقاص رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أعظم المسلمين في المسلمين جرمى من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين فحرم عليهم من أجل مسألته عن أنس رضي الله عنه أن رجلا
قال يا رسول الله أين أبي قال في النار قال فلما قفى الرجل دعاه فقال إن أبي وأباك في النار باب في الانتهاء عما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وترك الاختلاف عليه في المسألة عن أبي
هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول باب فيما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من أمر الدين والفرق بينه وبين الرأي للدنيا عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
قال فيلقح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أظن يغني ذلك شيئا قال فأخبروا بذلك فتركوه فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه فإني إنما ظننت ظنا
فلا تآخذوني بالظن ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به فإني لن أكذب على الله عز وجل فأخبروا بذلك فتركوا فأخبر أي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يخرج الثمر فسد عليهم في ذلك
السنة فلما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم فسد النخل قال أنتم أعلم بأمور دنياكم صلى الله عليه وسلم نعم باب تمني رؤية النبي صلى الله عليه وسلم والحرص عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم قال أبو سحاق يعني إبراهيم بن محمد بن سفيان المعنى
فيه عندي لأن يراني معهم أحب إليه من أهله وماله ثم لا يراني وهو عندي مقدم ومؤخر باب في من يود رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بأهله وماله عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال من أشد أمتي لي حب ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله