46- كتاب الحيات وغيرها - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الحيات وغيرها باب النهي عن قتل ذوات البيوت عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بقتل الكلاب يقول اقتلوا الحيات والكلاب واقتلوا ذا
الطفيتين والأبتر فإنهما يلتمسان البصر ويستسقطان الحبالة قال الزهري ونرى ذلك من سميهما والله أعلم قال سالم قال عبد الله بن عمر فبين أنا أطارد حية يوما من ذوات البيوت مر بي زيد بن
الخطاب أو أبو لبابة وأنا أطاردها فقال مهلا يا عبد الله فقلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتلهن قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ذوات البيوت باب إذان العوامر
ثلاثة عن أبي السائب مولا هشام بن زهرى رضي الله عنه أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته فوجدته يصلي فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته فسمعت تحريكا في عراجين في ناحية البيت فالتفتت فإذا هي
حية فوثبت لأقتلها فأشار إلي أن اجلس فجلست فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال أترى هذا البيت فقلت نعم فقال كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس قال فهرجنا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم إلى الخندق فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله فاستأذنه يوما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ عليك سلاحك فإني أخشى عليك قريضة
فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة فأهوى إليها الرمح ليطعنها به وأصابته غيره فقالت له أكفف عليك رمحك وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني فدخل فإذا بحية عظيمة
منطوية على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به ثم خرج فركزه في الدار فاضطربت عليه فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الحية أم الفتى قال فجئنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا
ذلك له وقلنا ادعو الله يحييه لنا فقال استغفروا لصاحبكم ثم قال إن بالمدينة جنا قد أسلموا فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام فإن بدى لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان باب قتل
الحيات عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال نحن نأخذها من فيه رطبة إذ خرجت علينا حية فقال اقتلوها فابتدرناها لنقتلها فسبقتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاها شركم كما وقاكم
شرها يعني تسكن في البيت ولا تؤذي أهل البيت وهذه في الغالب جن جن تتشكل بصورة الحيات جن تتشكل بصورة الحيات ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل حيات البيوت هذه وإنما تؤذن ثلاثة
أيام اخرجي اخرجي اخرجي فتخرج إذا كانت من الجن فإذا مرت الأيام ولم تخرج معناها أنها يعني حية حقيقية أو شيطان تلبس به حية فهنا يقتل أما في الأمر الأول فإنها تنهى عن ذلك وفي هذا قصص
كثيرة جدا قصة الشيبان والعجاز عن حيات البيوت لكن على كل حال يعني الجن كثيرا ما تتلبس بصورة الحية نعم باب في قتل الأوزاغ عن سعد النبي وقاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
آمر بقتل الوزغ وسماه فويسقا الوزغ اللي نقول عنه بريعصوي هذا هو وزغ والبعض يسميه برعص أو شيء شديد نعم وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل وزغة في
أول ضربة فله كذا وكذا حسنة ومن قتلها في الضربة الثانية فله كذا وكذا حسنة لدون الأولى وإن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة لدون الثانية وفي رواية من قتل وزغا في أول ضربة
كتبت له مئة حسنة وفي الثانية دون ذلك وفي الثالثة دون ذلك نعم وفيه أن الوزغ كان ينفخ النار على إبراهيم كانت الحيوانة تحاول تطفي النار على إبراهيم إلا الوزغ كان ينفخ على إبراهيم لخبث
فيه وهذا الله خلقه لحكمه سبحانه وتعالى كالحيات وغيرها من الفواسق نعم باب في قتل النمل عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته
نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها ثم أمر بها فأخرقت فأوحى الله إليه فهلا نملة واحدة نعم يعني هلا قتلت نملة واحدة وهذا فيه من العتب من الله تبارك وتعالى هذا النبي نعم باب في قتل الهر
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش
الأرض باب في الفأر وأنه مسخ فقال أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت ولا أراها إلا الفأر ألا ترونها إذا وضع لها
ألبان الإبل لم تشربه وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته قال أبو هريرة فحدثت بهذا الحديث كعبا فقال أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نعم قال ذلك مرارا قلت أقرأ التوراة وفي
رواية أفأنت نعم يعني طبعا الأمة المنسوخة كما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أي أمة ممسوخة فإنها لا نسلة لها ينقطع النسلة الممسوخة ويموت وانتهي الأمر فالفأر ليس ولكن هذا في أول الأمر
ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا نسلة لمسخ نعم باب سقي البهائم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فوجد بئرا فنزل فيه فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل
الثراء من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا
في هذه البهائم لأجرى فقال في كل كبد رطب أجر