44- كتاب الطيرة والعدوى - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام المسلم في كتابه
الصحيح كتاب الطيرة والعدوى باب لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا هامة باب لا يورد ممرض على مصح عن ابن شهاب أن أبا سلمة بن عبد الرحمن ابن عوف أحدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا
عدوى ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يورد ممرض على مصح فقال أبو سلمة كان أبو هريرة يحدثهما كليهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله لا
عدوى وأقام على أن لا يورد ممرض على مصح قال فقال الحارث بن أبي ذباب وهو ابن عمي أبي هريرة هذا الحديث حديثا آخر قد سكت عنه كنت تقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى فأبى أبو
هريرة أن يعرف ذلك وقال لا يورد ممرض على مصح فما رآه الحارث في ذلك حتى غضب أبو هريرة فرطن بالحبشية فقال للحارث أتدري ماذا قلت قال لا قال أبو هريرة قلت أبيت قال أبو سلمة ولا عمري لقد
كان أبو هريرة يحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى فلا أدري أنسي أبو هريرة أو نسخ أحد القولين الآخر فإن الهوام التي تصيب الدواب وتؤذيها وأما الهامة فهي البومة نحن
نسميها البومة الناس يتشأمون منها فهذا الذي نفاه النبي صلى الله عليه وسلم وإما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه فذكروا أن أبو هريرة كان يحدث بالحديثين لا يورد ممرض على مصح وفي حديث لا
عدوى ولا طيرة فقوله لا يورد يعني مفهومه أنه في عدوى فذهب بعض أهل العلم إلى أن أبو هريرة إنه امتنع من ذلك لألا يفهم الناس خطأا وأنه لا عدوى فيتخالط المرضى مع الأصحى مع كذا فإذلك
امتنع عن التحديث بحديث لا عدوى وهو قد حدث به وانتهى الآن بلغه ولم يكتمه بلغه لكن صار بعد ذلك لا يحدث به خشية أن يفهمه الناس خطأا والذي عليه أهل الأكثر وأهل العلم أنه في عدوى ولكن
القصد أنه لا عدوى إلا بإذن الله سبحانه وتعالى الناس بالغوا في قضية العدوى حتى يعني لا يجسم لا يسلم عليه لا كذا لا كذا بخوف من العدوى لذاتها والعدوى مجرد سبب إن شاء الله أمضاه وإن
شاء منعه سبحانه وتعالى نعم باب لا نوء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر زيد بن خالد الجهني الذي قال من قال مطرنا بنوء
كذا فهو كافر بالله مؤمن بالكوكب النوء هو مواقع النجوم الأنواء مواقع النجوم نعم يعني لا تأثير لمواقع النجوم على شيء هذا المقصود نعم باب لا غول عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا غول الغول هو يعني الناس اللي كانت تخوف فيها الأطفال ما في شيء مغول ولا طنطل ولا كذا وإنما يخوفون بها الناس الأطفال يعني في ذلك الوقت نعم باب
في اجتناب المبتلى عن الشريد قال كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم إنا قد بايعناك فارجع نعم وهذا يدلع أنه في عدوى ولذلك منعه من الدخول على الناس نعم باب
في الفأل الصالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا طيرة وخيرها الفأل قيل يا رسول الله وما الفأل قال الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم نعم التفاعل لا بأس
به وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم جاء سهيل بن عون قال سهل أمركم يعني استبشر باسمه صلى الله عليه وسلم نعم باب الشؤم في الدار والمرأة والفرس عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال إن يكون من الشؤم شيء حق ففي الفرس والمرأة والدار نعم لكنه ليس في شيء ما في شؤم ما في شؤم لا الفرس ولا في الفرس ولا في الدار ولا في المرأة ولذلك النبي نهى عن
التشاؤم صلى الله عليه وسلم وقوله في حديث آخر إن يكون الشؤم في شيء في ثلاثة وفي رواية الشؤم في ثلاثة أي عند الناس الناس يتشاؤمون بهذا لا أنه في أم حقيقة وهذا أقرب العلم عند الله نعم