42- كتاب المرض والطب - مجلس سماع مختصر صحيح مسلم - الشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المرض والطب باب ما يصيب المؤمن من الوجع والمرض عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته بيدي فقلت يا رسول الله إنك لتوعك وعكا شديدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم قال فقلت ذلك أن لك أجرين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها باب في فضل عيادة المرضى عن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع خرفة الجنة يعني يجني من الجنة يأخذ الخرف اللي هو يأخذ الثمر هذا يسمى الخرف نعم وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني قال يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لو وجدتني عنده يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال يا ربي وكيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو عدته لو وجدت ذلك عندي يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني قال يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين قال استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته وجدت ذلك عندي باب لا تقول خبثت نفسي عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول أن أحدكم خبثت نفسي ولكن ليقول لقست نفسي هو نفس المعنى نفس المعنى لقست وخبثت نفس المعنى ولكن هذا موضوع باب قول الله تبارك وتعالى تقولوا راعنا وقولوا انظرنا المعنى واحد ولكن اختر الكلمة المناسبة مثل قال لا تقول عبدي وأمتي وقل مولاي ومولاتي ومثل قول الله تبارك وتعالى أو لا مستم النساء هو الجماع واحد لكن هذا اختيار الكلمات المناسبة التي تقبلها الأذن وتقبل عليها نعم باب لكل داء دواء عن جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء بارأ بإذن الله عز وجل باب الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء عن أسماء رضي الله عنها أنها كانت تؤتى بالمرأة الموعوكة فتدعو بالماء فتصبه في جيبها وتقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبردوها بالماء وقال إنها من فيح جهنم باب الحمى تذهب الخطايا عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب في الصرع وثوابه عن عطاء بن أبي رباح قال قال لابن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة قلت بلى قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم قال باب التلبينة مجمة لفؤاد المريض عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال باب التداوي بسقي العسل عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن أخي استطلق بطنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسقه عسلا فسقاه ثم جاءه فقال إني سقيته عسلا فلم يزده إلا استطلاقا فقال له ثلاث مرات ثم جاء الرابع فقال اسقه عسلا فقال لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق الله وكذب بطن أخيك فسقاه فبرأ نعم صدق الله أن العسل فيه الشفاء فيه شفاء للناس فالأصل فيه شفاء للناس لكن كونه ما شفى من هذا ليس من آخر لكن شفاه الله بعد ذلك في الرابع كما قال باب التداوي بالشونيز عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن في الحبة السوداء شفاء من كل ذاء إلا السام والسام الموت والحبة السوداء الشونيز طبعا بقدر لأن الإنسان إذا أخذها بأكبر من أي دواء يعني إذا أخذها بكمية أكبر من المطلوب قد يضره نعم قوله إلا السام إلا الموت قلنا قبل قليل السام عليك الموت عليك السام هو الموت نعم باب من تصبح بتمر عجوة لم يضره سم ولا سحر عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من تصبح بسبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن في عجوة العالية شفاء وإنها ترياق أول البكرة نعم العالية مكان في المدينة وأما من تصبح بسبع تمرات عجوة فالعجوة معروف أنها من تمر المدينة وذكر شيخنا الشيخ نعتمين ونقل عن شيخ الشيخ بن سعدي رحمه الله تعالى أن هذا من تصبح بسبع تمرات ليس خاصا بالعجوة بأي تمر من تصبح بسبع تمرات فإنه لا يصيبه السحر في ذلك اليوم ولا سم نعم باب الكمأة من المن وما أها شفاء للعين عن سعيد بن الزيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكمأة من المن الذي أنزله الله عز وجل على موسى وما أها شفاء للعين العين العين هذه الباصرة وليست العين يعني اللي هو النفس اللي هو عطاء عين واللي هو الحسد نعم وهو الكست عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أم قيس بنت محصن وكانت من المهاجرات الأول التي بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي أخت عكاشة بن محصن أحد أحد بني أسد بن خزيمة قال أخبرتني أنها أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام وقد أعلقت عليه من العذرة قال يونس أعلقت غمزت فهي تخافت أن تكون به عذرة قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم على مهو تدغرن أولادكن بهذا الإعلاق عليكم بهذا العود الهندي يعني الكست فإن فيه سبعة أشفية منها ذات الجنب قال عبيد الله وأخبرتني أن ابنها ذاك بال في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فدع رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فناطحه على بوله ولم يغسله غسلا نعم قوله يعني قد أعلقت عليه يعني سقطت اللوز سقطت هذه اللوز فالنبي أنكر ذلك صلى الله عليه وسلم ونصحه بالعود الهندي له الكست الهندي قصطه نسميه الهندي أنه فيه شفاء نعم قوله على مه تدغرن أولادكن يعني تؤذينا على مه تؤذينا أولادكن في هذا باب التداوي باللدود عن عائشة رضي الله عنها قالت لددنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه فأشار أن لا تلدوني فقلنا كراهية المريضة فلما أفاق قال لا يبقى أحد منكم إلا لد غير العباس فإنه لم يشهدكم كانت موجودة تشرب الدواء مثلي ليش تسوون شديد هذا من القصاص قال إلا العباس العباس كان موجود عقب يعني وقت القصاص وليس وقت الفعل نفسه نعم باب في الحجام والسعوط عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره واستعط استعاط اللي هو استنشق بالأنف قال استعاط نعم باب التداوي بالحجامة والكي قال جاءنا جابر عبد الله رضي الله عنهما في أهلنا ورجل يشتكي خراجا أو جراحة فقال ما تشتكي قال خراج بي قد شق عليه فقال يا غلام ائتني بحجام فقال له ما تصنع بالحجام يا أبا عبد الله قال أريد أن أعلق فيه محجما قال والله إن الذباب ليصيبني أو يصيبني الثوب فيؤذيني ويشق عليه فلما رأى تبرمه من ذلك قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أحب أن أكتوي قال فجاء بحجام فشرطه فذهب عنه ما يجد نعم يعني الحجامة طيب يعني كعلاج لكن الكي بالنار الكي بالنار ذكر أهل العلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم جعله يعني مرت أربعة أحكام في الكي ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الكي ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا أحب أن أكتوي ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أذنه وقال إن كان فيه شفاء فكية من نار ومنها أن النبي أمر بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ظنه البراء أن يكوى لأنه كان يألم من هذا الأمر فالصحيح أن الكي جائز ولكنه يكره يكره وأما حديث سبعين ألف يدخلون الجنة قال لا يكتوون قال أهل العلمي إذا ما احتاج إلى الكي عما إذا احتاج إليه فلا بأس قال اختار القرطبي رحمه الله تعالى وذهب آخرون أنه تركه أو لا فإذا اكتوى فلا يدخل في السبعين ولكنه يدخل الجنة الجنة ليس فقط السبعون ألف هؤلاء وإنما غيرهم الكثير هذا جزء من أهل الجنة نعم قال حسبت أنه قال كان أخاها من الرضاعة أو غلاما لم يحتلم باب التداوي بقطع العرق والكي عن جابر رضي الله عنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا ثم كواه عليه باب التداوي للجراح بالكي عن جابر رضي الله عنه قال رومي سعد بن معاذ في أكحله قال فحسمه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص ثم ورمت فحسمه الثانية باب التداوي بالخمر فيه حديث وائل بن حجر رضي الله عنه وقد تقدم في كتاب الأشربة نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها داء وليست بدواء نعم